المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جواز وجود مخلوق قديم!! أبو يعرب المرزوقي



فراس يوسف حسن
25-09-2008, 23:00
أنقل هنا بعض كلام هذا المتعالم في مقال له مؤرخ في 22.08.2008 على موقع فلسفة يثبت فيه جواز وجود مخلوق قديم!!

قال في مقاله:

ما ينساه الشيخ هو كيف أمكن لعقله العبقري أن يقبل خلق شيء من عدم دون سائر العقول في التاريخ الإنساني كله ولم يعجب له ثم يعجب من مخلوق غير مسبوق بالزمن ؟

كيف يكون الله قادرا على أن يخلق شيئا من لا شيء ولا يكون أيسر عليه أن يجعله قديما ومخلوقا في نفس الوقت؟ ففعل الله من حيث هو خالق ليس محدثا بل هو قديم فكيف يتصوره الشيخ قد كان معطلا ثم صار خالقا لئلا تنطبق على صفة فعله صفة الزمانية؟

هل نتجنب هذا الحل لأجل عيون الخوف من المشاركة في القدم دون أن ندرك أن ذلك من أسخف المهارب. فالمهروب منه أيسر قبولا من المهروب إليه. فأن نقبل الوجوب بالغير أيسر على العقل ألف مرة من أن نقبل الحدوث من العدم فضلا عن كون الوجوب بالغير أكثر دلالة على القدرة المعجزة لأنه الأثر المطلق الدال على إضفاء البقاء اللامتناهي على ما ليس له من ذاته هذه الصفة. ولذلك فتصور مخلوق قديم أيسر على العقل من تصور مخلوق محدث من لا شيء. وهذا أمر طبعا يستعصي فهمه على من يجب إلجامهم عن علم الكلام. فإذا أضفنا أن كل الفلاسفة المسلمين-ومثلهم غيرهم من فلاسفة العالم القديم والحديث قبل أن تتخلى الفلسفة عن هذه الخرافات الكلامية-يقولون بهذا القول ويرون هذا الرأي-وهو معنى الوجوب بالغير عندهم -صح أن من قال به ليسوا ممن يصح عليهم إلجام العوام بل القائلون بضد ذلك: هل يعقل أن يصبح سعيد فودة أعلم بالفلسفة والمنطق من ابن سينا وابن رشد ؟

.................................................. ................................................

والتعليق على ما أورده المسكين من طامات هو كالتالي:

1) يتعجبُ مِن تعجبِ مَن تعجّبَ (وهو هنا يقصد الشيخ سعيد حفظه الله) من مخلوق غير مسبوق بالزمن, ولم يعلم بأنه بتعجبه الأحمق هذا يردّ على جُلّ علماء الأمة الإسلامية بكل طرائقهم ومشاربهم على مر العصور ( وما الشيخ سعيد إلا واحد منهم, سائر على نهجهم وهداهم) خلا من شذ منهم عن جادة الصواب. فهل هو رجل واع صاح بوقوفه ندّاً لعلمائنا؟ وهل أصبح من الحمق والسفه بمكان حتى يظن لكلامه الوزن ليقدّم على كلامهم؟ ألا بئس ما سولت له نفسه, وتعساً تعساً.
2) قال: "ما ينساه الشيخ هو كيف أمكن لعقله العبقري أن يقبل خلق شيء من عدم دون سائر العقول في التاريخ الإنساني"
هل كان الشيخ بدعاً من العقول عندما قال بأن المخلوق وجد من عدم؟! وهل ابتدع ما قال وشذّ به عن إجماع علماء الأمة على مر العصور؟ هل يعي هذا الرجل ما يقول, أم أنها محاولة لتأصيل لفكر إلحادي رأيناه يناطح الجبال ويكابر محاولا إثبات عجز الله تعالى عن مخلوق من عدم؟ هل أصبح القائل بهذا الأصل شاذا عن العقول التي مرت في التاريخ الإنساني؟ ما أكبر هذه الدعوى وما أقساها وما أعفنها!
وكأن سائر العقول التي مرت في التاريخ, والتي لم تقبل فكرة الخلق من العدم, بل يجب عندها أن يسبق المحدث مادة ومدة وإلا فالأمر مستحيل, أقول كأن هذه العقول عند المغبون مقدمة على شرع الله تعالى, على ما نطق به القرآن العظيم, والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, وأطبقت على صحته الأمة برمتها. أصبحت عقول الفلاسفة الملحدين مقدمة على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كان الله ولم يكن شىء غيره", والذي يثبت بما لا يدع مجالا لتخرص المتخرصين أن المحدث لم يسبق بمادة ومدة, بل خلق من عدم.

3) قال: " كيف يكون الله قادرا على أن يخلق شيئا من لا شيء ولا يكون أيسر عليه أن يجعله قديما ومخلوقا في نفس الوقت؟"
وللإنسان أن يضحك ويضحك من جهل هذا الرجل!
فكما يتبين من جعجعته أنه جاهل متعالم بل طفيلي بعيد عن العلم الذي آلى على نفسه نقده وتنكيس أعلامه؟ فهل يعقل أن تخرج هذه الكلمات من رجل عاقل يحترم نفسه وينزلها منزلتها التي تستحق؟ هل كان هذا الرجل في وعيه عندما خط بنانه مثل هذا الكلام؟ هل هذه الحالة هي جوهر الرجل أم هي عرضٌ عرض على ماهيته فخلّ توازنه؟
كيف يمكن للمخلوق أن يكون قديماً؟ بالله عليكم خبّروني! فاليرجع المسكين إلى كتب العلماء الذين يحاول المساس بقدرهم ويراجع تعريف المحدث, والقديم ليرى إن كان بالإمكان جمعهما معاً في محل واحد ( وذلك في أحكام العقل لا في أحكام الخبل والخيال). فاليقرأ في المتون التي كتبت للمبتدئين في هذا الفن ليعرف الجواب!

4) قال: " ففعل الله من حيث هو خالق ليس محدثا بل هو قديم فكيف يتصوره الشيخ قد كان معطلا ثم صار خالقا لئلا تنطبق على صفة فعله صفة الزمانية؟"
ويقصد هنا بفعل الله تعالى آثاره وهو المخلوق ليثبت أن المخلوق قديم وأن الله لم يكن معطلاً في زمن من الأزمان التي مرت عليه ( وهذا عين كلامه) عن الفعل وإلا لم يستحق سمة الخالقية التي اتصف بها!
وهذا أيضا يثبت جهل الرجل في المبادى الأولى لعلم الأصول, وهو لا يعلم بأنه بإثباته قدم آثار أفعال الله يثبت قدماء لا حصر لهم ولا عد. ويثبت توقف كمالات الله تعالى على وجود المخلوق, فلولا المخلوق ما استحق الخالق كمالاته! ويثبت كلام الفلاسفة الذين ادّعوا أن الله موجب بالذات, وعلة عمياء للمعلول الذي لا يتخلف عن علته, لا مختار مريد.

5) قال: " فأن نقبل الوجوب بالغير أيسر على العقل ألف مرة من أن نقبل الحدوث من العدم".

هنا نقطتان:
الأولى: التأكيد منه أنه يحيل الحدوث من العدم, فيقول بضده وهو المادة والمدة القديمين مع الله. فعقله يستعسر ( لأن مخه ثخين لا يستوعب) قبول الخلق من العدم, لضعف الله تعالى عن مثله.
الثانية : هي مما تنفجر منه البطون ضحكاً على تدني واضمحلال وضحالة تفكير هذا الرجل, وهو الذي يدّعي أنه العلامة الفارقة في تاريخ التفكير الإسلامي, وهو المخلص المنجي لهذه الأمة من غياهب كهف سباتها العميق!
هو هنا لا يفرّق بين مصطلحين:
الأول: القدم.
الثاني: الوجوب بالغير.
ثم يبني باقي كلامه عليه (أي على جهله في تعريف المصطلحين السابقين) ويظن أنه يرد ويفنّد كلام الشيخ ومن قبله كلام علماء أهل السنة!!! ألا قبح الله الغباء....
ولذلك قال بعدها: " فضلا عن كون الوجوب بالغير أكثر دلالة على القدرة المعجزة لأنه الأثر المطلق الدال على إضفاء البقاء اللامتناهي على ما ليس له من ذاته هذه الصفة."
فنقول, من قال لك يا جاهل أن الشيخ سعيد الذي تردّ عليه ينكر الوجوب بالغير!!! اذهب يا جاهل واقرأ كتبه وكتب العلماء من قبله لتجد أن هذه المسألة مقتولة بحثاً!
وانظر بعدها لقوله أن الوجوب بالغير يدل على القدرة المعجزة واضحك!
فوجوب معلول لأية علة كانت هي دليل على قدرة تلك العلّة المعجزة, فعندما نقول أن الإحراق معلول واجب لعلته وهي النار فهو دليل على القدرة المعجزة للنار! فهل الرجل يتكلم هنا عن القدرة الإلهية المعجزة أم عن قدرة العلة الإعجازية التي وجب بها معلولها على الإطلاق؟ وعلى هذا الفهم السقيم لمصطلحات العلماء يبني قوله التالي ويكرر تخرّصه:
"ولذلك فتصور مخلوق قديم أيسر على العقل من تصور مخلوق محدث من لا شيء. فإذا أضفنا أن كل الفلاسفة المسلمين-ومثلهم غيرهم من فلاسفة العالم القديم والحديث قبل أن تتخلى الفلسفة عن هذه الخرافات الكلامية-يقولون بهذا القول ويرون هذا الرأي-وهو معنى الوجوب بالغير عندهم -صح أن من قال به ليسوا ممن يصح عليهم إلجام العوام بل القائلون بضد ذلك: هل يعقل أن يصبح سعيد فودة أعلم بالفلسفة والمنطق من ابن سينا وابن رشد؟" فتأمل....

سليم حمودة الحداد
26-09-2008, 01:10
بارك الله فيك أخي الفاضل فراس..
و والله ان هذا الرجل ليقدّم لنا أكبر خدمة بإظهاره لهذه الحماقات و الضلالات التي أجمعت الأمة كلها على غباء و زيغ قائلها..
و لا أستبعد أنه لا يعلم أن محبوبه ابن تيمية يكفّر القائل بضلاله هذا ..
فسبحان الله العظيم..لقد اجتمعت في مخ (و لا أقول عقل) هذا الدجال المتعالم من الشبهات و الحماقات و الضلالات من فلاسفة الشرق و الغرب ما لم يجتمع لغيره من المعاصرين أبدا !!!!
و كل ذلك من بركات تمسحه بمعبوده ابن تيمية ..فمن شدة حمقه فما ترك شذوذا و ضلالا قاله ابن تيمية إلا قلّده فيه كالأعمى..و ما ترك حقا قاله ابن تيمية إلا عمي عنه ..
فالحمد لله تعالى حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه على نعمة الاهتداء بعقيدة السواد الاعظم من الأمة المهديين، و على حفظ العقل من حماقات الشرقيين و الغربيين..
و قد كفيت أخي فراس بالرد، و لا أظن أصغر السنيين ينخدع بمثل هذا السفه الفكري و الجهل المركب و المستوى العلمي المنحط ..بل كل أحد من غير مريديه يضحك على عقله و فهمه السخيف..
فالحمد لله على الهدى..

سليم حمودة الحداد
26-09-2008, 18:05
هل يعقل أن يصبح سعيد فودة أعلم بالفلسفة والمنطق من ابن سينا وابن رشد ؟
أحببت فقط أن أعلق على هذه الجملة من كلام هذا السفسطائي الأخرق..
فهو هنا -كأي سفسطائي - يستدل على خطإ رأيٍ و صواب نقيضه، بكون أحدهما أعلم بالفلسفة و المنطق من الآخر..
و هذه من المغالطات السفسطائية التي يتقنها هذا الدجال..
فمنذ متى و عند أي فيلسوف قديم فضلا عن ابن سينا و ابن رشد الذين يستدل بهما- أن الأعلمية دليل على الحقية ؟؟؟؟
و لو سمع به ابن سينا و ابن رشد يستدلّ بمثل هذا السخف لضحكا عليه و على عقله !!!
فكلامه يدلّ على أنه يلزم أن يكون الشيخ سعيد أعلم بالفلسفة و المنطق من ابن سينا و ابن رشد حتى يصح أن يكون هو محقا دونهما !!!!
و هذا لا يقول به لا بن سينا و لا ابن رشد و لا غيرهما من الفلاسفة الإسلاميين و لا الأرسطيين و لا الأفلاطونيين من القدامى و الوسيطيين ..
بل يجوز عند جميعهم أن يكون الأعلم مخطئا و يكون الأقل علما مصيبا..و عند جميعهم أن الاستدلال على صواب فكرة أو خطئها بمثل ذلك ليس إلا السفسطة بعينها..
و نقول لهذا الأحمق: لماذا اذن تخالف ابن سينا و ابن رشد و الفلسفة الوسيطة كلها فتزعم أن ميتافيزيقاهم بنظريتها للوجود و للمعرفة- خرافة ؟؟؟ فهل أنت أعلم بالفلسفة و المنطق من ابن سينا و ابن رشد ؟؟؟؟
فهو ملزم -بناء على قاعدته السفسطائية هذه- إما أن يوافق ابن سينا و ابن رشد في كل شيء و في الميتافيزيقا خاصة، لأنه ليس أعلم منهما، و إما أن يبطل قاعدته هذه و لا يستدل بأعلمية الفيلسوفين على أنهما على حق دون الشيخ سعيد..
أما الجمع بين الأمرين فلا يصدر إلا ممن هو مثله في سخافة العقل و سفسطائية الاستدلال ..
و هذا نموذج من دجل هذا المتعالم الذي جعل أقوال الفلاسفة محكّمة في الشرع الشريف و في ما أجمعت عليه أمة رسول الله صلى الله عليه و سلم ..

فراس يوسف حسن
26-09-2008, 19:41
بارك الله فيك أخي الفاضل سليم ونفع بك, فما أشرت إليه وجيه جداً يبين المرتقى الصعب الذي ارتقاه الرجل, فهو يعطي لنفسه الحق بتوجيه الترهات اللاذعة للعلوم الشرعية من أصول الدين وأصول الفقه إلى المنطق فعلوم اللغة وعلم التصوف ويلبس نفسه لبوساً غريباً عن نفسه وقدرها, ثم يحقّر جهود العلماء وإسهامهم في حفظ الدين في وجه الدعوات المنحرفة المنحلة التي قصدت إطفاء نور الله والله متم نوره ولو كره الظالمون.

فراس يوسف حسن
26-09-2008, 19:45
ولأكمل هنا باقي كلامه في الموضوع حيث يقول:

"أما القيس على ما يسبقه العدم وما يلحقه العدم فهو ليس كما يظن الشيخ فكرة ساذجة بل هي فكرة شديدة العمق رغم ما يبدو له من تنافيها مع عدم التناقض كما يفهمه السذج من مناطقة عقاب الزمان: إنها فكرة بارعة حقا. فالقدرة المطلقة التي تجعل المحدث يتصف بالأبدية ليست عاجزة عن جعله يتصف بالأزلية دون أن يكون المحدث مع ذلك مساويا لله في القدم لأنه واجب بغيره في الحالتين وليس بذاته. ولو كنت مكان هذا الشيخ المتذاكي لتركت هذه المهنة وذهبت لأعمل شيئا آخر أو لخصصت عشر سنوات أخرى من حياتي لتعلم المنطق والكلام والفلسفة قبل التأوه والتلوغ على ما لا أفهم. أما الظن بأن "كون الشيء مخلوقا" يتنافى مع كونه "غير مسبوق بالعدم" فلست أدري من أين أتى بها هذا الرجل خاصة والقول بالحدوث المطلق أعني المسبوق بالعدم يقتضي أمرين ممتنعين في حق الله وصفاته:

الأول أن يكون خالقا بالقوة قبل أن يخلق العالم ومن ثم ففعله ينقصه تحقيق مفعوله فضلا عما يطرأ عليه من تغير عند النقلة من عدم الخلق إلى الخلق.

الثاني أن يكون علمه بثمرة فعله قد تغير لأن العلم بالعالم ولما يخلق بعد غير العلم به وقد خلق. فيكون التغير غير مقصور على الصفات الفعلية بل وكذلك على الصفات الذاتية.

فإذا أضفنا إلى ذلك أن القدم نوعان تبين أن الحل التيمي هو أفضل الحلول. فالقدم المطلق الذي ينسب إلى الله هو مما لا يقاس بالزمان لأنه فوقه ويمكن أن نطلق عليه اسم الدهر الذي اعتبره النبي صلى الله عليه وسلم من أسماء الله. والقدم النسبي هو الزمان الذي هو ما لا بداية له ولا غاية وهو قابل لأن ينسب إلى العالم كنظام كلي وليس لما فيه من موجودات مخلوقة يقاس بالزمان ومن ثم فهو القدم المخلوق. ويشبه هذان النوعان من القدم نوعي اللامتناهي الرياضي (أليس الشيخ يدعي الاختصاص في أحد فروع التقنيات الحديثة؟ هل يمكن تصورها مؤسسة على الخرافات الكلامية أم على مبادئ الرياضيات الحديثة؟):

فأحدهما هو اللامتناهي القابل للعد والثاني هو اللامتناهي غير القابل للعد. والأول مقيس بسلسلة الأعداد رغم كونه لامتناهيا ويمكن أن نعتبره مميزا للوجود العالمي.

والثاني لا يقبل القيس بأي نوع من أنواع الأعداد ويمكن أن نعتبره مميزا للوجود الإلهي. وذلك هو الفرق الجوهري بين قدم الدهر وقدم الزمان.

لذلك فعندما نعتبر العالم المخلوق قديما بهذا المعنى فنحن لا نجعله مشاركا لله في صفة القدم لأن قدم الله ليس زمانيا بل هو دهري. فتكون العلاقة بين المعنيين مجرد اشتراك في الاسم وليست علاقة تواطؤ. وهذا المعنى للعلاقة بين القدمين يترجم معنى العلاقة بين الوجوب بالذات المستغني عما عداه والوجوب بالغير الفقير إلى ما يقيمه من خارجه عند الكلام عليها بمنظور البقاء: فالباقي بغيره لا يمكن أن يقاس بقاؤه بالباقي بذاته." ا.هـ كلامه في موضوع المخلوق القديم.

التعليق....

فراس يوسف حسن
26-09-2008, 20:52
فالقدرة المطلقة التي تجعل المحدث يتصف بالأبدية ليست عاجزة عن جعله يتصف بالأزلية دون أن يكون المحدث مع ذلك مساويا لله في القدم لأنه واجب بغيره في الحالتين وليس بذاته.
قوله بأن أزلية المحدث لا تقتضي مشاركة الله تعالى بأزليته لأنه واجب بغيره يدل على أن الرجل قائل بالعلة والمعلول, فالله علة لا يتأخر عنها معلولها, فحيث وجدت العلة وجد معلولها وجوباً, وهو معنى قوله محدث أزلي واجب بالغير. ولا يخفى ما في هذا القول من شناعة واضحة ونفي لإرادة الله تعالى ووصفه بالجبر في أفعاله, وقلب للحقائق, بحيث يصبح المخلوق دائم التقلب والتغير في أحواله المعلومة قديما أزليا لكنه يعتريه الفناء!
أما مسألة الأبد والفرق بينها وبين الأزل فقد قال عنها الشيخ سعيد حفظه:
" وادعى البعض جواز التسلسل في الآثار، أي في المفعولات ؟ ! فإن قصدوا به تسلسلها في المستقبل فلا يضر، لأنه في حالة التسلسل في المستقبل لا تكون المالانهاية قد تحققت في الوجود، وذلك مهما حصل من الحوداث شيئاً بعد شيء، لأنَّ كل ما يقع في الوجود الحادث فيكون محدوداً. وما كان كذلك فليس هو لا نهاية له، بل له نهاية". ا.هـ
فمحل النزاع هو المحدث الذي لا مفتتح لوجوده ولا بداية لا المحدث الذي لم يحدث بعدُ! فتأمل...



أما الظن بأن "كون الشيء مخلوقا" يتنافى مع كونه "غير مسبوق بالعدم" فلست أدري من أين أتى بها هذا الرجل
دليل على الجهل بالعلم مدار البحث والنقاش, فإن كنت تحسب أن الأمر بدعة من القول فاذهب وتعلم, ولا ضير في القراءة والمطالعة, أو الدراسة على شيخ يدرس هذه العلوم فهذا مفيد لمثل هذه الحالة وهي حالة عدم الدراية أو الغفلة عن أصل الموضوع.


خاصة والقول بالحدوث المطلق أعني المسبوق بالعدم يقتضي أمرين ممتنعين في حق الله وصفاته:
الأول أن يكون خالقا بالقوة قبل أن يخلق العالم ومن ثم ففعله ينقصه تحقيق مفعوله فضلا عما يطرأ عليه من تغير عند النقلة من عدم الخلق إلى الخلق. الثاني أن يكون علمه بثمرة فعله قد تغير لأن العلم بالعالم ولما يخلق بعد غير العلم به وقد خلق. فيكون التغير غير مقصور على الصفات الفعلية بل وكذلك على الصفات الذاتية.
عين كلام الفلاسفة الذين بعثوا من ظلمات قبورهم من جديد!
فأن لا يكون المحدث أزلياً يقتضي أموراً مستحيلة في حق الله, أولها القول بتعطل الذات عن الفعل حال كونها لا تتشارك بالأزلية مع غيرها من المخلوقات وهو القول بالخلق بالقوة الذي لا يليق بالله تعالى, فضلا عن التغير الذي يطرأ على الذات عند الخلق بالفعل, وهو التصور النابع عن الجهل بصفات الله تعالى وبصفات الممكن المحدث. وثانيها التغير بعلم الله تعالى, قتعلق العلم بالممكن حال كونه معدوما يغاير تعلقه به حال كونه موجوداً... كذا زعم الرجل. وقوله هذا يقتضي تغير العلم في كل لحظة يوجد فيها مخلوق جديد, فالعلم به قبل كونه غير العلم به بعده, أم أنه يزعم أن الممكنات وجدت دفعة واحدة في الأزل ولن يوجد بعدها شيء؟! وهذا يقتضي نفي صفة العلم عن الله تعالى مطلقاً.




فإذا أضفنا إلى ذلك أن القدم نوعان
جملة كافية للدلالة على حمق الرجل!!


يتبع...

علي ابن ابي عثمان غندور
26-09-2008, 23:13
السلام عليكم

أخي العزيز فراس والله انك تتعب نفسك. فكلامك لن يفهمه من فقد العقل السليم .

فحتى العجائز والأطفال لا يقولون بمثل هذه السفسطات والتخبطات.

من يقول أن الحادث يجوز أن يكون قديما فكأنه يقول هذا الجسم كله أسود وكله أبيض أو يقول هذا الجسم دائم الحركة من مكان إلى مكان لكنه ساكن

اللهم ارزقنا عقلا نتفكر به آمين

فراس يوسف حسن
26-09-2008, 23:20
فالقدم المطلق الذي ينسب إلى الله هو مما لا يقاس بالزمان لأنه فوقه ويمكن أن نطلق عليه اسم الدهر الذي اعتبره النبي صلى الله عليه وسلم من أسماء الله.

يقول هذا المتعالم أن قدم الله تعالى لا يقاس بالزمن وهذا القدر صحيح (على الرغم مما يظهر من صوغ عبارته أنه يعتبر نفسه مخترعاً لمثل هذه العبارة وهذا الأصل) ثم لا يلبث أن يظهر عجمته واغترابه عن مقتضى الشرع الحنيف ولغته العربية عندما قال بأن في الإمكان إطلاق اسم الدهر على القدم, وهذا أصل مخترع مبتدع رشح عن تفكير الرجل القاصر! القدم الذي لا يقاس بالزمان أصبح يسمى الدهر!!
لنتعرف على تعريف الدهر عند أرباب اللغة لنرى مدى عبقرية الرجل وحذقه:
1) في لسان العرب لابن منظور:
الدهر: الزمان الطويل

2) الصحاح في اللغة:
الدهر: الزمان

3) القاموس المحيط:
الدهر: الزمان الطويل، والأمد الممدود

فالدهر في اللسان العربي كما يظهر يطلق على الزمان والزمان يدل على التغير والحدوث والتقلب في الأحوال العارضة لا على القديم الذي لا يعتريه التغير والتبدل والذي لا يقاس بالزمان!
وعلى هذا تصبح عبارة المرزوقي كالتالي:
" الدهر هو القديم والقديم أصبح يعني الزمان لكنه زمان لا يقاس بالزمان, بل الزمان والذي هو عين ماهية الدهر والذي يعني القديم لا يدل على القديم لأن القديم لا يقاس بالزمان, وليس هو جزؤه أو كله, وذلك لأن الحقائق قد تشوهت وانقلبت وعلى السامع والقارئ أن يعقل هذا المفهوم المقلوب ويعتبره آخر الصيحات في عالم الميتافيزيقية"!!!
فأي تشوه هذا وأي انحطاط, والمصيبة أنه يخرج علينا بدعوات كبيرة ضخمة ضخامة الماموث أو الديناصور ليجدد بها دين هذه الأمة, ألا قبح الله الجهل.
ثم بعد هذا يقرر أن كلمة الدهر تعدّ من الأسماء الحسنى والصفات العلى فيدّعي أن الرسول صلى الله عليه وسلم عدّها في أسماء الله سبحانه وتعالى في الحديث الشريف: " لا تسبُّوا الدَّهْرَ فإنَّ اللهَ هُوَ الدّهر"!!
ولنرجع مرة أخرى إلى أرباب اللغة لنرى رأيهم فيما قال المسكين.
1) لسان العرب:
فأَما قوله صلى الله عليه وسلم: لا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فإِن الله: هو الدَّهْرُ؛ فمعناه أَن ما أَصابك من الدهر فالله فاعله ليس الدهر، فإِذا شتمت به الدهر فكأَنك أَردت به الله؛ الجوهري: لأَنهم كانوا يضيقون النوازل إِلى الدهر، فقيل لهم: لا تسبوا فاعل ذلك بكم فإِن ذلك هو الله تعالى؛
2) الصّحّاح في اللغة:
وفي الحديث: "لا تَسُبُّوا الدَهْرَ فإنَّ الدهرَ هو الله"، لأنهم كانوا يُضيفون النوازلَ إليه، فقيل لهم: لا تسبُّوا فاعلَ ذلك بكم، فإن ذلك هو الله تعالى.
3) مقاييس اللغة:
فأمّا قولُ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: "لا تسبُّوا الدَّهْرَ فإنَّ اللهَ هُوَ الدّهر"، فقال أبو عبيد: معناه أنّ العربَ كانوا إذاأصابتْهم المصائبُ قالوا: أبادَنَا الدّهرُ، وأتَى علينا الدّهر.
وقد ذكروا ذلك في أشعارهم:
وسلَبْتَنَا ما لستَ تُعِْقبُنا***يا دَهرُ ما أنصفْتَ في الحُكْمِ
فأعلَمَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم، أن الذي يفعل ذلك بهم هو الله جلّ ثناؤُه، وأنّ الدّهرَ لا فِعلَ له، وأنّ مَن سَبَّ فاعِلَ ذلك فكأنّه قد سَبَّ ربّه، تبارك وتعالى عمّا يقول الظالمون عُلُوّاً كبيراً.
فانظر إلى دقة فهم أصحاب اللغة لمقتضى الكلام, وانظر إلى قول الأزهري: " قال أَبو عبيد قوله فإِن الله هو الدهر مما لا ينبغي لأَحد من أَهل الإِسلام أَن يجهل وجهه", وتعجب من جرأة هذا المتجرّيء فيما تجرّأ به وأضاف صفة لله تعالى تدل على نقصه وتغيره وحدوثه, سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون!!


يتبع...

سليم حمودة الحداد
27-09-2008, 00:40
أما الظن بأن "كون الشيء مخلوقا" يتنافى مع كونه "غير مسبوق بالعدم" فلست أدري من أين أتى بها هذا الرجل
و لست أدري كيف تجعل نفسك ندا للشيخ سعيد، و أنت بمثل هذا الجهل و التعالم ؟؟؟؟
فإن التنافي بين كون شيء بعينه (أي المخلوق المحدث بعينه) مخلوقا و بين كونه غير مسبوق بالعدم..هو أمر اتفقت عليه عقول المسلمين ..منذ أربعة عشر قرنا..
حتى قال معبودك ابن تيمية الذي لم تحسن عبادته فعصيته بجهلك - قال في درء التعارض (الذي يبدو أن هذا الدجال المتذاكي لم يقرأ غيره لابن تيمية!!):

{..إن كل ما سوى الله محدث مخلوق كائن بعد أن لم يكن وإنه ليس في العالم شيء قديم مساوق لله كما تقوله الفلاسفة القائلون بقدم الأفلاك وأنها مساوقة لله في وجوده، فإن هذا ليس من أقوال المسلمين وقد بينا فساد قول هؤلاء في غير هذا الموضع و بينا أن قولهم بأن المبدع علة تامة موجب بذاته هو نفسه يستلزم فساد قولهم (..) وإذا انتفت العلة التامة في الأزل بطل القول بقدم شيء من العالم لكن هذا لا ينفى أن الله لم يزل متكلما إذا شاء ولم يزل حيا فعالا لما يشاء.
وعمدة الفلاسفة على قدم العالم هو قولهم يمتنع حدوث الحوادث بلا سبب حادث فيمتنع تقدير ذات معطلة عن الفعل لم تفعل ثم فعلت من غير حدوث سبب.
وهذا القول لا يدل على قدم شيء بعينه من العالم لا الأفلاك ولا غيرها، إنما يدل على أنه لم يزل فعالا وإذا قُدّر أنه فعال لأفعال تقوم بنفسه أو مفعولات حادثة شيئا بعد شيء كان ذلك وفاء بموجب هذه الحجة، مع القول بأن كل ما سوى الله محدث مخلوق بعد أن لم يكن كما أخبرت الرسل أن الله خالق كل شيء وإن كان النوع لم يزل متجددا كما في الحوادث المستقبلة كل منها حادث مخلوق وهي لا تزال تحدث شيئا بعد شيء، قال هؤلاء: [يقصد أئمة السلف و أهل الحديث و هو على مذهبهم بزعمه] والله قد أخبر أنه خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش وأخبر أنه خالق كل شيء ولا يكون المخلوق إلا مسبوقا بالعدم فالقرآن يدل على أن كل ما سوى الله مخلوق مفعول محدث فليس شيء من الموجودات مقارنا لله تعالى كما يقوله دهرية الفلاسفة إن العالم معلول له وهو موجب له مفيض له وهو متقدم عليه بالشرف والعلية والطبع وليس متقدما عليه بالزمان، فإنه لو كان علة تامة موجبة يقترن بها معلولها كما زعموا لم يكن في العالم شيء محدث فإن ذلك المحدث لا يحدث عن علة تامة أزلية يقارنها معلولها فإن المحدث المعين لا يكون أزليا وسواء قيل إنه حدث بوسط أو بغير وسط كما يقولون إن الفلك تولد عنه بوسط عقل أو عقلين أو غير ذلك مما يقال فإن كل قول يقتضي أن يكون شيء من العالم قديما لازما لذات الله فهو باطل لأن ذلك يستلزم كون البارىء موجبا بالذات بحيث يقارنه موجبه إذ لولا ذلك لما قارنه بذلك الشيء ولو كان موجبا بالذات لم يتأخر عنه شيء من موجبه ومقتضاه فكان يلزم أن لا يكون في العالم شيء محدث ..}اهـ

و قال معبوده أيضا في درء تعارضه :
{فهذا أيضا باطل فالموجب بالذات إذا فُسر بما يقتضي قدم شيء من العالم مع الله أو فسر بما يقتضى سلب صفات الكمال عن الله فهو باطل وإن فسر بما يقتضى أنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن فهو حق فإن ما شاء وجوده فقد وجب وجوده بقدرته ومشيئته لكن لا يقتضى هذا أنه شاء شيئا من المخلوقات بعينه في الأزل بل مشيئته لشيء معين في الأزل ممتنع لوجوه متعددة ولهذا كان عامة العقلاء على أن الأزلي لا يكون مرادا مقدورا..} اهـ

فكلام معبوده هنا ردٌّ على دجله الذي قاله هناك:

فالقدرة المطلقة التي تجعل المحدث يتصف بالأبدية ليست عاجزة عن جعله يتصف بالأزلية دون أن يكون المحدث مع ذلك مساويا لله في القدم لأنه واجب بغيره في الحالتين وليس بذا

فهذا الأحمق لا يفهم حتى كلام محبوبه الذي يتشدق به صباح مساء !!!!

و قال ابن تيمية أيضا رادّا على استغراب هذا الدجال المتعالم على أسياده:
{فقد اتفقت الطوائف كلها علي أن المعيّن القديم الأزلي لا يكون مقدورا مرادا،، بخلاف ما كان نوعه لم يزل موجودا شيئا بعد شيء فهذا مما يقول أئمة السلف وأهل السنة والحديث إنه يكون بمشيئته وقدرته كما يقول ذلك جماهير الفلاسفة الأساطين الذين يقولون بحدوث الأفلاك وغيرها وأرسطو وأصحابه الذين يقولون بقدمها، فأئمة أهل الملل وأئمة الفلاسفة يقولون إن الأفلاك محدثة كائنة بعد أن لم تكن مع قولهم إنه لم يزل النوع المقدور المراد موجودا شيئا بعد شيء..}اهـ

فالقديم الأزلي المعيّن يستحيل أن يكون مقدورا لقدرة الله تعالى و لا مرادا لإرادته و مشيئته، باتفاق الطوائف الاسلامية كلها..
فكان قوله من بعد: {فإذا أضفنا إلى ذلك أن القدم نوعان تبين أن الحل التيمي هو أفضل الحلول} !!!! مضحكة و مهزلة للعقلاء ..
فإن الحل التيمي لا يوافق على ما خرّف به هذا المتعالم من أن المخلوق المعيّن يمكن أن يجتمع فيه كونه مخلوقا أي مقدورا لقدرة الله تعالى، و كونه غير مسبوق بعدم نفسه..
و انما الذي قاله معبوده أن جنس العوالم و المخلوقات غير حادث..لا أن شيئا من المخلوقات بعينه قديم أو يجوز أن يكون قديما ..و لا أن القدرة المطلقة يمكن أن تجعل المحدث أزليا!!!

ثم لْينظرْ كل عاقل الى كلام هذا المخبول حول الحل التيمي، و كلامه عن العلاّمة الشيخ سعيد حفظه الله تعالى، ثم لينظرْ الى كلام ابن تيمية التالي من درء التعارض:
{والمقصود أن العلم بكون الشيء مقدورا مرادا يوجب العلم بكونه محدثا بل العلم بكونه مفعولا يوجب العلم بكونه محدثا فإن الفعل والخلق والإبداع والصنع ونحو ذلك لا يعقل إلا مع تصور حدوث المفعول وأيضا فالجمع بين كون الشيء مفعولا وبين كونه قديما أزليا مقارنا لفاعله في الزمان جمع بين المتناقضين ولا يعقل قط في الوجود..}اهـ ..

و قول ابن تيمية:
{لكن دعواك بعد هذا أن المخلوق المفعول ملازم لخالقه وفاعله مما يعلم فساده ببديهة العقل كما اتفق على ذلك جماهير العقلاء من الأولين والآخرين وأنت لا تعرف هذا في شيء من الموجودات لا يعرف قط شيء أبدع شيئا وهو مقارن له بحيث يكونان متقارنين في الزمان لم يسبق أحدهما الآخر بل من المعلوم بصريح العقل أن التأثير الذي هو إبداع الشيء وخلقه وجعله موجودا لا يكون إلا بعد عدمه وإلا فالموجود الأزلي الذي لم يزل موجودا لا يفتقر قط إلى مبدع خالق يجعله موجودا ولا يكون ممكنا يقبل الوجود والعدم بل ما وجب قدمه امتنع عدمه فلا يمكن أن يقبل العدم } اهـ

أما قوله:

فضلا عما يطرأ عليه من تغير عند النقلة من عدم الخلق إلى الخلق.
أيها الأبله ..و هل الحل التيمي ينفي طروء التغير على الله تعالى ؟؟؟؟
فإن معبودك ابن تيمية يقول بأن خلق الله للأشياء يتم شيئا بعد شيء..و أن الخلق فعل حادث في ذاته يطرأ عليه كلما خلق شيئا جديدا ..بل يجعل فعل الخلق مستحيلا لو كان من غير تغير يحصل في الذات العلية ..
و لكنك أعمى لا تدري عمن تعظمه شيئا ..
و إلا فماذا رأيت في درء التعارض أيها الدجال المخبول ؟؟؟؟؟

أما ما جاء به ليعلّم الشيخ سعيدا أن الله تعالى ليس قديما قدما زمانيا، فأتركه للمبتدئين ليزدادوا به ضحكا على عقله !!


والثاني لا يقبل القيس بأي نوع من أنواع الأعداد ويمكن أن نعتبره مميزا للوجود الإلهي. وذلك هو الفرق الجوهري بين قدم الدهر وقدم الزمان.

أما هذه فهي القاصمة ..المضحكة المبكية ..
ألم يكن هذا الدجال المتعالم يتشدق بأن علومنا البشرية لا تنطبق إلا على العالم المحسوس، لأنها من قبل و من بعد آتية من الحواس و لا تتجواز عالمه، و أنها لذلك لا علاقة لها بعالم الغيب و بالله تعالى خاصة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألم يكن هذا المخبول يصيح ليل نهار بأن فكرة "المحسوسية الممكنة" التيمية تحصر علمنا بهذا العالم دون أن تتعداه الى الغيب فتقع في التخرص و الضلال و أن مصيبة المتكلمين هي أنهم توهموا عالم الغيب قابلا لأن تنطبق عليه مفاهيمنا و قواعدنا العقلية، بينما الحقيقة أنها ليست كذلك اطلاقا ؟؟؟؟؟؟

ثم يأتي هذا المخرّف الخَرِف و يطبّق على الله تعالى مفهوما من مفاهيم الرياضيات الحديثة، التي أنساه خَرَف عقله أنها عنده مفاهيم راجعة الى عالم الحس المشاهد و لا علاقة لها بوجود الله تعالى و صفاته و أفعاله التي هي من عالم الغيب لا عالم الشهادة !!!!!!

فماذا نقول غير..حسبنا الله تعالى في هذا الدجال الطعان ؟؟
و نقول: {ولو كنت مكان هذا الدجال المتذاكي لتركت هذه المهنة وذهبت لأعمل شيئا آخر أو لخصصت عشر سنوات أخرى من حياتي لتعلم المنطق والكلام والفلسفة قبل التأوه والتلوغ على ما لا أفهم } ..

و بارك الله فيك أخي فراس و أحسن إليك..
و أنا أدعو فضيلة شيخنا السعيد حفظه الله تعالى أن لا يشغل وقته بهذا الدجال، فإن الأمة بحاجة لجهودكم و علمكم ..
فهذا المتعالم لا يحتاج الى أكثر من مبتدئ في العلوم ليعرّفه قدره و خباله و جهله ..
و نسأل الله تعالى السلامة و العافية ..
و الحمد لله رب العالمين

فراس يوسف حسن
27-09-2008, 19:56
وهاك أخي الكريم هذا النص وهو غاية ما في الباب من التخريف!

قال المرزوقي:


مسألة التركيب في الذات الإلهية

ولنضرب مثالا أشار إليه شيخ هذه الفرقة المتكالمة مثالا من الكلام السخيف الذي جاء على لسان أحد المصفقين للشيخ مبينا فيه طبيعة حجاجه الذي يلزم فيه ابن تيميه ما يعتبره عللا كافية لتكفيره لقوله بالتركيب في الذات الإلهية عملا بحكمة شيخه العلامة في المنطق. يقول طالب العلم مصطفى علي العبقرية الذي لا يدري أنه بذلك يفضح ما تخفيه النحلة من عقيدتها الباطنية أعني نظرية الله الباطنية في رده على من يصفونهم بالحشوية والمشبهة: "سبحان الله سأحاول أن أبسط لك كلام الأستاذ سعيد حتى تفهم المقصود. حصر ابن تيمية معاني التركيب في الآتي: 1-أن يكون قد ركبه أحد 2-أن يكون متفرقا فاجتمع 3 أن يقبل التفريق. ومنع التركيب بالمعاني السابقة فقط. وهناك احتمال آخر لم يضعه مع الحصر السابق و هو أنه التركيب شيء من كنه ذاته أي أنه مركب منذ الأزل -تعالى الله عن ذلك- لم ينفه شيخ إسلامك وهو ما يعقد عليه ابن تيمية مذهبه وانظر بعين المنصف إلى جميع النصوص التي أوردتها فهو لا ينفي هذا الصنف من التركيب في أي منه. وقلي بالله عليك لماذا يقوم ابن تيمية بنفي التركيب دائما بقيد؟ لماذا لا ينفيه مطلقا؟ (...) يا رجل بالله عليك ألهذه الدرجة ترون العصمة في هذا الرجل".

ماذا في هذا الكلام من أدلة السخف في عقل المصفق والمصفق له ؟ فأولا هو لم يفهم أن ما ينسبه إلى شيخ الإسلام كاف وزيادة لتنزيه الرب. وهو طبعا لا يدري أن المعنى الرابع من التركيب المزعوم والذي يتكلم عليه هذا الأمي يمتنع أن يسمى تركيبا لأنه لا يمكن أن يتصوره تركيبا إلا القائلون بالباطنية لينفوه بعد ذلك عن الله آيلين بذلك إلى التعطيل المطلق. فلو سمي التنوع الوجودي في كيان الذوات تركيبا ثم طبق على ذات الله لانتهى الأمر إلى أحد خيارين نفي أحدهما أعني نفي خيار ابن تيمية يؤدي إلى الخيار الثاني أي إلى القول بالواحد الباطني. فحاصل الظن بأن التنوع الكياني تركيب ينبغي أن يؤدي إلى نفي الوجود عن الله فضلا عن الحياة والقدرة والعلم والإرادة. ذلك أنه إذا كان تمييز الصفات عن الذات ثم تمييز كل واحدة منها عن الأخرى في ذات الله تركيبا فمعنى ذلك أنه ينبغي أن ننفي عنه:

1-تمايز ذاته عن صفاته النفسية فضلا عن الصفات الفعلية ما كان منها عقليا أو سميعا بمصطلح المتكلمين إذا كانوا حقا يعتبرون الصفات حقائق وليست مجرد أسماء.

2-أن ننفي عن الصفات التمايز فيما بينها فيكون الوجود والحياة والقدرة والعلم والإرادة والسمع والكلام كلها شيئا واحدا فتكون أي واحدة منها مغنية عن البقية.

فنعود حتما إلى المعنى الباطني للواحد الأفلوطيني وراء هذه الصفات التي تصبح عين الأقانيم أعني ما صار أساس كل البدع المسيحية والباطنية في تصور ذات المبادئ السامية لتكون النموذج الذي تبنى "الدولة-الكنيسة" على منوالها. لكن عدم اعتبار ذلك تركيبا بل تنوعا في الذات نفسها لكي تكون موجودة وحية وقادرة وعالمة ومريدة ومن ثم يكون لها السلطان وحدها فلا يقتصر على جعله مجرد نموذج تفسير للكون ومثال تبريري للاستبداد في المدينة التي صارت كنيسة دولة. معاني التركيب الوحيدة هي التي ذكرها ابن تيمية والحالة الرابعة ليست تركيبا بل تنوع الكيان.

وهذا التصور لتنوع الذوات يصح حتى على المخلوقات السوية وهي تصبح غير سوية بمجرد فقدانها هذه الوحدة المتنوعة فضلا عنه عند الخالق الذي له الصمدية والذي لا يتصور له تغير أو تبدل أو انفصال إحدى الصفات عن الصفات الأخرى أو عن الذات: وذلك ليس تركيبا بل هو عين كيانية الكيان "المتعضي" بمعنى ذي الوظائف المتعددة. فإذا كان إلإنسان وهو المخلوق الضعيف ليس مركبا من وجود وحياة وقدرة وعقل وإرادة إلخ... بل هو كيان واحد له هذه الوظائف المتعددة التي هي قوام الذات الواحدة فما بالك بالله الذي هو عين الصمدية الوجودية وجوهر الحياة القيوم.

وإذا كان ابن تيمية قد اكتفى بالإحالة إلى الغزالي في صوغ المسألة والرد عليها فلأنه لم يشأ أن يذهب إلى حد إلزام المتكلمين الذين يرد عليهم بوجوب بالقول بالحل الباطني إذا اعتبروا التنوع الكياني تركيبا رغم أن الإحالة إلى رد الغزالي لها نفس المعنى لأنها تردهم إلى الحل الفلسفي الذي هو أساس الحل الباطني في تصور الذات الإلهية وتعطيلها. فقد قال محيلا على رأي الغزالي (كما أورده الشيخ علي حسين الغامدي 2008.08.17):"قال شيخ الإسلام في درء تعارض العقل والنقل : ونظير ذلك ما ذكره أبو حامد في تهافت الفلاسفة لما رد عليهم مذهبهم في نفي الصفات وبين أنه لا دليل هم على نفيها وتكلم في ذلك بكلام حسن بين فيه ما احتجوا به من الألفاظ المجملة المبهمة كلفظ التركيب فإنهم جعلوا إثبات الصفات تركيبا وقالوا متى أثبتنا معنى يزيد على مطلق الوجود كان تركيبا وأدخلوا في مسمى التركيب خمسة أنواع :

أحدها: أنه ليس له حقيقة إلا الوجود المطلق لئلا يكون مركبا من وجود وماهية.

والثاني: ليس له صفة لئلا يكون مركباً من ذات وصفات.

والثالث: ليس له وصف مختص ومشترك لئلا يكون مركباً مما به الاشتراك وما به الامتياز لتركب النوع من الجنس والفصل أو من الخاصة والعرض العام.

الرابع : أنه ليس فوق العالم لئلا يكون مركباً من الجواهر المفردة وكذلك لا يكون مركباً من المادة والصورة فلا يكون مركباً تركيباً حسياً كتركيب الجسم من الجواهر المنفردة ولا عقلياً كتركبه من المادة والصورة.وهذان نوعان بهما يصير خمسة (بحسب تصوري الجوهر السائدين عصرئذ)".

بعد هذه الملاحظة العامة حول تخريف الجماعة لن نطيل الكلام حول السخافات الأخرى التي تدور حول الذات والصفات والعرش والتجسيم والتمثيل وهلم جرا من "المعلوكات-العاهات" الفكرية التي يرد إليها علم هذا الشويخ وجماعته والتي يريدون بعثها من قبور التراث. فلكأن ما حل بالأمة من جراء هذه الممضوغات تخلفا وفرقة وتجذيرا لعقلية التكفير والتنابز ليس كافيا هاهم يدعون الشباب إلى الغوض فيها ورمي الأمة في رمالها المتحركة من جديد. عجبي من قوم ينابزون بصفات التجهيل والتفسيق ويفاخرون بصفات العلم وصحة العقد حول أمور هي بالأولى دالة على حمق الخائضين فيها أكثر من دلالتها على علمهم أو جهل خصومهم.

لكأن مجرد تصور الله مماسا للعرش أو غير مماس معيار يأخذه الله بعين الاعتبار للتمييز بين المؤمن والمشرك بحيث يؤدي القول بالمماسة إلى الخروج من الإيمان بالله فيكون الشويخ وزبانيته أحرص على سلامة العقيدة من القرآن الذي لا يستعمل إلا أسلوب التشبيه المصحوب بنفي التمثيل. فالله يقول في قرآنه إنه ينزل في كل ليلة ويعرج وهو يقول إنه أقرب إليها من حبل الوريد وأنه يسمع دعوة الداعي إذا دعاه وأنه يأتي يوم الدين ومعه الملائكة صفا صفا. وهو يقول في قرآنه إنه يستوي على العرش وإن للعرش حملة. وهو يستوي ليدبر الكون ويأمر وينهى وهو يستوي ليحكم وهو يسمع الشهود بل هو يناقشهم خلال فتح السجلات.

وأكثر من ذلك كله ففي القرآن مقارنات كثيرة يكفي أن نذكر منها مقارنة واحدة واضحة وصريحة بحيث لا يمكن لأي تأويل أن يغير منها شيئا. فالله يشبه في القرآن طيه للسموات بطي السجل للكتب: فالطي هنا لم يشبه من حيث علاقته بالمطوَى بل شبه من حيث علاقته بفعل المطوِي للطي فيكون وجه الشبه في فعل الفاعلين وليس في انفعال المفعولين= الله يطوي السموات كما يطوي السجل الكتب ! والمؤمن الصادق يعلم أن هذا التشبيه لا يعني المماثلة لأن القرآن الكريم علمه كذلك أن الله ليس كمثله شيء: ولا حاجة له بمن يؤول التشابيه القرآنية لأنها مفهومة والله منزه بشرط ليس كمثله شيء. فالتشبيه هو الطريقة الوحيدة للكلام على أفعال الله والتنزيه بنفي المماثلة هو الشرط الضروري والكافي لئلا نتقل من التشبيه إلى التمثيل.

والمعلوم أنه لا حاجة لأي مؤمن صادق حقا- أعني مؤمن لا منافق يتفاقه بشوية عبارات غير مفهومة بعد درس سريع في الفلسفة يدل على الجهل المطبق بالأمهات- لا حاجة له برب جامد لا يفعل ولا يتحرك ولا يتدخل في التاريخ بتاريخية فعلية دون أن يعني ذلك خضوعا للزمان مماثل لخضوعنا إليه لأن فعلنا مظروف في الزمان والزمان مظروف في فعل الله فنكون مظروفين في فعل الله بتوسط الزمان الذي هو عين الظرف (مصدريا لا اسميا) الإلهي للتاريخ الكوني وليس للإنسان فحسب.

التعليق...

سليم حمودة الحداد
28-09-2008, 03:24
و الله لم أر أعظم حمقا و غباء و خبالا من هذا الدجال..


بعد هذه الملاحظة العامة حول تخريف الجماعة لن نطيل الكلام حول السخافات الأخرى التي تدور حول الذات والصفات والعرش والتجسيم والتمثيل وهلم جرا من "المعلوكات-العاهات" الفكرية التي يرد إليها علم هذا الشويخ وجماعته والتي يريدون بعثها من قبور التراث. فلكأن ما حل بالأمة من جراء هذه الممضوغات تخلفا وفرقة وتجذيرا لعقلية التكفير والتنابز ليس كافيا هاهم يدعون الشباب إلى الغوض فيها ورمي الأمة في رمالها المتحركة من جديد. عجبي من قوم ينابزون بصفات التجهيل والتفسيق ويفاخرون بصفات العلم وصحة العقد حول أمور هي بالأولى دالة على حمق الخائضين فيها أكثر من دلالتها على علمهم أو جهل خصومهم.

فيا أيها الضال الأبله المخبول..إذا كانت هذه الموضوعات "ممضوغات معلوكات" فرّقت الأمة و لا تدل الا على حمق الخائضين فيها، لماذا اذن تخوض أنت فيها و تذود عن آراء شاذة و تستدل لها و ترد على مخالفيها و تسفّه آراءهم بل و تضلّلهم عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟
أليس هذا هو الخبال و الحمق الذي وصفت به الخائضين فيها؟؟؟
و لكن هذا الدجال الأخرق يريد أن يتكلم هو و ابن تيمية و الوهابية وحدهم عن ذات الله تعالى و صفاته و أفعاله..و يخرّفوا كما يشاؤون..و لا يكون ذلك ضلالا و لا حمقا..فإذا تكلم غيرهم و خطّؤوهم فيما وصفوا الله تعالى به مما لم يرد لا في الكتاب و لا في السنة..جعلوا كلامهم خوضا في "المعلوكات الممضوغات" و تفريقا للأمة و تنابزا بالتفسيق و التكفير ..
و هو يعرف أن كتب ابن تيمية و أحبابه الوهابية مشحونة بالتفسيق و التبديع و التكفير لكل من لا يعتقد ما هم عليه من الشذوذات العقائدية المخالفة لجماهير أهل السنة ..
و لكنه يعمى عن ذلك كله لعمى عقله و قلبه لا لعمى بصره..
فإذا رآنا ضلّلنا من يعتقد أن الله تعالى جسم مركب من جوارح و أعضاء و أجزاء، و له شكل و حجم و أبعاد و حدود و نهايات و يتحرك ليمس الخلق و يحيط بهم من كل جهة فيكونون داخله ..و غير ذلك من الضلال الذي أجمعت الأمة على زيغ قائله و حمق عقله و مخالفته للكتاب و السنة..
اذا فعلنا ذلك تذكر حينها أن تلك المسائل هي مما لا ينبغي الخوض فيها و لا بعثها من قبورها و لا التنابز فيها!!!!

و هو يحاول في كل مقال أن ينسبنا الى التكفير..و أن ينبزنا به..و يعمى عن أن معبوده ابن تيمية قد كفّر الإمام الرازي في بيان تلبيسه و في غيره من كتبه بل و جعل ما عليه الأشاعرة من الاعتقاد هو اعتقاد الجهمية الذين كفّرهم السلف !!!!
و لكنك لا ترى هذا الدجال يصف معبوده بالتكفيري أو الغلو و التطرف و تفريق الأمة، و لا أتباعه من الوهابية الذين اتفقت جميع الفرق الاسلامية و غيرها اليوم على أنهم متشددون تكفيريون اقصائيون لا يحتملون الاختلاف المشروع الاجتهادي فضلا عن غيره..

الذي لا يدري أنه بذلك يفضح ما تخفيه النحلة من عقيدتها الباطنية أعني نظرية الله الباطنية في رده على من يصفونهم بالحشوية والمشبهة

و هو هنا يصف أئمة الأشاعرة و هم جمهور الأمة بأنهم باطنية ..
و هذا أليس تكفيرا لهم أيها المخبول ؟؟؟؟ أليس ذلك تفريقا للأمة و تنابزا بالتكفير و التبديع و اغراقا لها في الممضوغات ؟؟؟؟؟؟؟
فاعجبْ من هذا الحمق و التناقض ..

قوله:

فأولا هو لم يفهم أن ما ينسبه إلى شيخ الإسلام كاف وزيادة لتنزيه الرب. وهو طبعا لا يدري أن المعنى الرابع من التركيب المزعوم والذي يتكلم عليه هذا الأمي يمتنع أن يسمى تركيبا لأنه لا يمكن أن يتصوره تركيبا إلا القائلون بالباطنية لينفوه بعد ذلك عن الله آيلين بذلك إلى التعطيل المطلق.

فهو هنا يقول ان تنزيه الله تعالى عن الأنواع الثلاثة من التركيب كاف في تنزيه..
و لكنه يقول بعد ذلك:

فالتشبيه هو الطريقة الوحيدة للكلام على أفعال الله والتنزيه بنفي المماثلة هو الشرط الضروري والكافي لئلا نتقل من التشبيه إلى التمثيل.

فإذا كان نفي المماثلة هو الشرط الضروري و الكافي للتنزيه، فكيف يكون - في الوقت نفسه- نفي المعاني الثلاثة للتركيب هو الكافي للتنزيه ؟؟؟؟؟؟؟
فيا أيها الأحمق إما أن أنواع التركيب كلها مشتركة بين الله و خلقه ليحصل التشبيه و يكفي نفي المماثلة فيها جميعا ليحصل التنزيه، و إما أن نفي المماثلة وحده لا يكفي و ليس شرطا ضروريا و كافيا للتنزيه بل يلزم مع نفي التمثيل نفي ما يستحيل أن يشترك فيه الله تعالى مع خلقه ...

اذا كان نفي التمثيل (بليس كمثله شيء) كافيا للتنزيه، لماذا اذن نفى معبودك ابن تيمية عن الله تعالى بعض أنواع التركيب التي تُفهم من ظاهر القرآن و السنة ؟؟؟؟؟
لماذا لم يقل معبودك: ان الله تعالى يشبه الخلق في كل أنواع التركيب التي يدل عليها ظاهر القرآن و السنة، و لكن ليس كمثله شيء ؟؟؟؟؟
أليس نفي المماثلة كافيا للتنزيه كما تزعم أيها الأبله ؟؟؟؟
فكان يلزم هذا الدجال أن ينكر على معبوده نفي الأنواع الثلاثة من التركيب دون الرابع..لو كان له عقل ..

فيكون الشويخ وزبانيته أحرص على سلامة العقيدة من القرآن الذي لا يستعمل إلا أسلوب التشبيه المصحوب بنفي التمثيل

فإذا كان القرآن لا يستعمل إلا أسلوب التشبيه مع نفي التمثيل، لماذا اذن استعمل معبودك نفي أنواع ثلاثة من التركيب، و لم ينفها الله تعالى في كتابه و لا رسوله ؟؟؟؟؟
لماذا لم تقل لمعبودك أيها الأحمق: أأنت أحرص على العقيدة من القرآن الذي لم ينف أي نوع من أنواع التركيب و انما شبّه الله بخلقه و نفى التمثيل فحسب ؟؟؟؟؟؟؟
لماذا ؟؟ لأنك مجرد دجال لا تدري ما تقول و لا ما تقرأ ..


وهو طبعا لا يدري أن المعنى الرابع من التركيب المزعوم والذي يتكلم عليه هذا الأمي يمتنع أن يسمى تركيبا لأنه لا يمكن أن يتصوره تركيبا إلا القائلون بالباطنية لينفوه بعد ذلك عن الله آيلين بذلك إلى التعطيل المطلق. فلو سمي التنوع الوجودي في كيان الذوات تركيبا ثم طبق على ذات الله لانتهى الأمر

قد عرف أصغر العقلاء مَن الأمّيّ الأحمق ..
فيا أيها الأمّيّ..هذا المعنى الرابع للتركيب ..ليس المراد به تنوع الصفات و تكثرها في الذات ..اذ كيف ننكر على معبودك ابن تيمية هذا المعنى و نحن قائلون به رادّون على الفلاسفة و المعتزلة و الشيعة المنكرين له كما مر في كلام الإمام الغزالي أيها الأعمى الأصم ؟؟؟؟؟؟

نحن لا ننفي تغاير الصفات القائمة بذات الله تعالى و تعددها..و ننفي أن يكون هذا تركيبا للذات العلية ..
و انما الذي ننكره - و ينكره جميع العقلاء من الفلاسفة الاسلاميين و سائر الفرق الاسلامية ما عدا أحبابك المجسمة - الذي ننكره هو تركّب ذات الله تعالى من أجزاء و أبعاض بحيث يكون لكل جزء منها حيز و جهة غير حيز الجزء الآخر و جهته ..و بحيث أن جملة الأجزاء يكوّن حجما له أبعاد بقدْر كِبَر حجم كل جزء منها ..
فإن كنت لا تفرّق بين الأجزاء و الصفات، فأنت أمّيّ يجب إلجامك عن علم الكلام و عن كل علم حتى يعلّمك صغار الطلبة في المدارس الفرق بينهما ..
فالصفات لا يضر الذاتَ تكثّرها بمعنى قيام صفات مختلفة متنوعة بها، لأن الصفات معان تحايث الذات، و ليست أجزاء تتركب منها ..
و كل عاقل يعلم أن الفقه و الحركة و الجمال مثلا هي صفات تقوم بذات الفقيه المتحرك الجميل و ليست أبعاضا و لا أجزاء واقعية منه..بخلاف أعضاءه و جوارحه فهي أجزاؤه و أبعاضه التي تركّب جملته و تعطيه حجمه و أبعاده، و ليست صفات له ..
فمحل خلافنا مع المجسمة هو في الأجزاء و الأبعاض، لا في تعدد الصفات..
و ابن تيمية يتفق معنا في تعدد الصفات القائمة بالذات العلية كالعلم و القدرة و الارادة و الحياة ..
و يخالفنا في اثبات الأجزاء و الأبعاض لله تعالى..و لا ينفي من التركيب إلا أن يكون هناك من ركّب أجزاء الله تعالى، أو يكون الله متفرق الأجزاء ثم تجمعت أجزاؤه، أو تكون أجزاؤه قابلة للانفصال عن بعضها ..
أما المعنى الأصلي للتركب من الأجزاء الواقعية أي كون الله تعالى جملة مؤلفة من أبعاض بعضها ملتحم ببعض ..فهذا لا ينفيه بل يثبته لله تعالى ..و العياذ بالله ..
و لأجل شدة قبح هذا الرأي و ضلاله و زيغه، ترى الوهابية ينكرون نسبته الى ابن تيمية و يحاولون تنزيهه عنه ..
و لكن يبدو أن هذا الدجال لا يدري فيم نتحدث أصلا !!!!
فلذلك قال:
يمتنع أن يسمى تركيبا لأنه لا يمكن أن يتصوره تركيبا إلا القائلون بالباطنية لينفوه بعد ذلك عن الله آيلين بذلك إلى التعطيل المطلق

لظنه أن الخلاف هنا حول "التنوع الوجودي" للذات !!!
فأخذ يهذي حول الأقانيم المسيحية و الواحد الافلوطيني و الكنيسة الدولة !!!!!!!
و مع كل هذا الجهل و التعالم، تراه يقذع في الاستهزاء و السخرية و السفه ..

معاني التركيب الوحيدة هي التي ذكرها ابن تيمية والحالة الرابعة ليست تركيبا بل تنوع الكيان

الحالة الرابعة ما هي يا أبله ؟؟ أليست تركب الذات من أجزاء و أبعاض ؟؟؟ فإذا لم يكن هذا تركيبا فماذا يسمى عند العقلاء؟؟؟ ..بل معبوده يعترف أنه تركيب من أجزاء و أقسام..و ليس مجرد "تنوع كيان" كما يخرّف هذا المخرّف..
يا هذا..مسألة التركيب هذه انما ذُكرت لمّا ذكرت ما تسمى بالصفات الخبرية ..كاليد و الوجه و العين و القدم و الأصبع..
هذه هي التي لها علاقة بالتركيب ..و ليس صفات الأفعال و لا الصفات المعنوية كالعلم و الارادة و القدرة ..
فقولك أيها المخرف:

فإذا كان إلإنسان وهو المخلوق الضعيف ليس مركبا من وجود وحياة وقدرة وعقل وإرادة إلخ... بل هو كيان واحد له هذه الوظائف المتعددة التي هي قوام الذات الواحدة فما بالك بالله الذي هو عين الصمدية الوجودية وجوهر الحياة القيوم.

قولك هذا لا محل له هنا ..لأننا لا نتحدث عن تنوع الصفات المعنوية كالحياة و القدرة و الارادة و العلم ..
و انما عن تعدد الأجزاء و الأبعاض و الأقسام ..و هي التي تتعلق بالصفات الخبرية كاليد و العين و القدم و الوجه و الأصبع و نحوها..
فخلافنا مع معبودك هو في أن هذه المضافات الى الله تعالى (اليد و العين و نحوها) هل هي صفات معنوية قائمة بذات الله تعالى، مثلها في ذلك مثل العلم و القدرة و الارادة ..أم أنها أجزاء و أبعاض للذات فتمثل اليد جزءً و العين جزء آخر و الاصبع جزء آخر و هكذا بحيث تحصل كل واحدة منها في حيز و جهة غير حيز و جهة الأخرى أي شبيهة في ذلك لأجزاء الانسان و أبعاضه ؟؟

فأهل السنة يقولون ان اليد و العين و القدم و نحوها ليست جوارح و أعضاء و أجزاء و أقساما تتركب منها ذات الله تعالى كما تتركب أجسام البشر من يد و عين و قدم ..بل تلك الصفات الخبرية صفات لله تعالى بمعنى أنها معان و أوصاف قائمة بذات الله تعالى و لها تعلق بالمخلوقات..و لكننا لا نعلم من معانيها شيئا لأنها من المتشابهات ..
فهي صفات معنوية كالحياة و القدرة و الارادة و العلم، و لكل منها تعلق خاص بالخلق ..فليست أجزاء بل أوصافا و معان قائمة بالذات ..

يتبع...

سليم حمودة الحداد
28-09-2008, 03:25
أما معبود هذا الدجال فيقول ان الصفات الخبرية ليست صفات معنوية بل هي "صفات عينية" (كما سمّاها هو) أي أنها أعيان قائمة بنفسها تكوّن كل واحدة منها جزء من ذات الله تعالى بحيث تأخذ كل واحدة منها حيزا غير حيز الاخرى و لها جهة غير جهة الأخرى ..مثلما أن اليد و العين و القدم في الانسان ليست صفات معنوية له (كالعلم و القدرة و الارادة) بل هي أعيان (و العين معناها هنا الشيء القائم بنفسه كالجرم، أي كالجارحة و العضو فهو عين أي شيء قائم بنفسه و ليس عرضا أو صفة ) مثلما أن الأعضاء و الجوارح البشرية أعيان قائمة بنفسها(أجرام و أجسام) و ليست أعراضا أو صفات أو معان تقوم بغيرها..
و لو ترك هذا المخرّف المتعجرف شيئا من الكِبْر و التعالي على الخلق و قرأ الكاشف الصغير للشيخ سعيد، أو لو كان فهم شيئا من بحثي الذي زعم أنه اطلع عليه، لرآى نصوص معبوده واضحة في هذا الشأن ..فإن تعالم و نفى ما نسبناه إليه الآن فضحناه بنصوص معبوده ..فلا تظنن أنه يكفر بمعبوده لو رآه ينسب أيّ شيء الى الله تعالى !!!!

وإذا كان ابن تيمية قد اكتفى بالإحالة إلى الغزالي في صوغ المسألة والرد عليها فلأنه لم يشأ أن يذهب إلى حد إلزام المتكلمين الذين يرد عليهم بوجوب بالقول بالحل الباطني إذا اعتبروا التنوع الكياني تركيبا

أيها الجاهل المتعالم ..و لِم أحال ابن تيمية على الغزالي إلا لأن الغزالي - و هو من أئمة المتكلمين الأشاعرة- موافق على أن تعدد الصفات أو ما أسميته "التنوع الكياني"، أنه ليس تركيبا ؟؟؟ ..و انما أحال عليه لأن السادة الأشاعرة جميعا مجمعون على أن الله تعالى تقوم به صفات معنوية عديدة و ردّوا على منكرها من الفلاسفة و المعتزلة القائلين ان ذلك تركيب في الذات يتنزه الله عنه..
و لكن ابن تيمية أيضا ما أحال على الغزالي رحمه الله إلا ليلزم المتكلمين من أهل السنة و على رأسهم حجة الاسلام أبو حامد، يلزمهم بالقول بجواز تعدد الأجزاء و الأبعاض للذات العلية كما جوّزوا تعدد الصفات المعنوية ..
فهو يحاول أن يلزمهم القول بأنه لا فرق بين اثبات تعدد صفات معنوية قديمة لا تفارق الذات و لا تنفصل عنها، و بين اثبات تعدد أجزاء و أبعاض قديمة لا تفارق الذات و لا تنفصل عنها !!!
فالإمام أبو حامد الأشعري ليس مجسما أخرق حتى يستدل به معبودك على جواز الأجزاء و الأبعاض، و انما هو كسائر المتكلمين من أهل السنة ملزَم -عند معبودك- بالحل الباطني المستلزم للتعطيل المطلق !!!!
و لكنك و الله أحمق لا تدري فيم تهذي ..

لكأن مجرد تصور الله مماسا للعرش أو غير مماس معيار يأخذه الله بعين الاعتبار للتمييز بين المؤمن والمشرك بحيث يؤدي القول بالمماسة إلى الخروج من الإيمان بالله
بما أن نفي المماسمة و اثباتها ليس معيارا للتمييز بين المؤمن و غيره، فلماذا كل هذا الانكار علينا اذا نفينا المماسة عن الله تعالى عمّا تخرّف به علو كبيرا ؟؟؟؟
ألم تزعم أن الله تعالى شبّه مسّه و قبضه للسماوات و طيه لها بطي السجل للكتب ؟؟؟ فإذا كان هذا هو ظاهر القرآن و هو مراد الله تعالى بزعمك فيلزم كل مسلم أن يثبت المماسة لا أن ينفيها..فكيف تقول اذن ان نفي المماسة و اثباتها سواء ؟؟؟؟
ألم تزعم أن من أوّلها فهو منافق يحفظ "شوية عبارات غير مفهومة" ؟؟؟ فكيف تزعم أن اثبات المماسة و نفيها ليس معيارا للايمان و الكفر ؟؟؟؟؟
أليس لأنك مجرد مقلّد أعمى لشيخك ابن تيمية لا تفقه مما تقول و لا مما يقول شيئا ؟؟؟؟؟

فيكون الشويخ وزبانيته أحرص على سلامة العقيدة من القرآن الذي لا يستعمل إلا أسلوب التشبيه المصحوب بنفي التمثيل. فالله يقول في قرآنه إنه ينزل في كل ليلة ويعرج وهو يقول إنه أقرب إليها من حبل الوريد وأنه يسمع دعوة الداعي إذا دعاه وأنه يأتي يوم الدين ومعه الملائكة صفا صفا. وهو يقول في قرآنه إنه يستوي على العرش وإن للعرش حملة. وهو يستوي ليدبر الكون ويأمر وينهى وهو يستوي ليحكم وهو يسمع الشهود بل هو يناقشهم خلال فتح السجلات.

أجل ..قد قال الله تعالى ذلك ..و لكن أين قال أيها الدجال الأحمق أنه يمس خلقه و يمسونه ؟؟؟؟
فإن كنت توجب أن يُحمل كل ما في القرآن الكريم على ظاهره ، فكيف لا تحمل قوله سبحانه (و هو معكم أينما كنتم) و (و ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم و لا خمسة إلا هو سادسهم و لا أدنى من ذلك و لا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا) و (و هو أقرب اليكم من حبل الوريد) على ظاهره ؟؟؟؟
فهل تحمله على ظاهره فتقول ان الله معنا في بيت الخلاء و في الحمام و في الأسرة و في كل مكان نكون فيه ؟؟؟؟
أم هذه تؤولها كما يشاء لك هواك و جهلك باللغة و الأصول؟؟؟
و إلا فما معنى (أينما كانوا) في لغة العرب ؟؟؟ و هل ظاهر حرف "أين" إلاالسؤال أو النسبة الى المكان ؟؟؟؟
و هل تحمل قوله تعالى ( و ما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ..) على ظاهره من أن الله تعالى جعل التحويل علة لعلمه بمن يتبع الرسول ؟؟؟؟
و و هل تحمل قوله تعالى (اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ) و قوله (إنّا نسيناكم ) على ظاهرها فتقول ان الله تعالى ينسى المشركين يوم القيامة ؟؟؟؟؟
و هل تحمل قول النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث القدسي مخبرا عن الله تعالى قوله (وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً) على ظاهره فتقول ان ربك يقرب الى خلقه بالمسافات و يهرول ؟؟؟؟؟؟
و هل تحمل قوله سبحانه في الحديث القدسي: (فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا) على ظاهره من أن الله تعالى يصير سمْع الرجل الصالح و بصره و يده و رجله ؟؟؟؟؟

و هل تحمل قوله تعالى (فأينما تولّوا فثَمَّ وجه الله ) على ظاهره فتقول ان الله تعالى موجود في كل جهة اتجه الخلق اليها من السماء و الأرض فيكون محيطا بنا من كل جهة حتى نكون داخل ذاته ؟؟؟؟؟

فأرنا أيها الدجال المخرّف كيف تحملها على ظاهرها ليضحك الخلق كلهم على عقلك ..
و التأويل أيها الجاهل ثابت عن الصحابة و التابعين و تابعيهم، و لكنك أجهل الناس بالعلوم الشرعية ..
و من لم يؤوّل منهم فقد فوّض الى الله تعالى معنى الآيات او الاحاديث المتشابهات ..
و نصوصهم في التأويل و التفويض كثيرة..نُعمي بها عينيك ان أنكرت شيئا من ذلك تقليدا لغيره ..
و نحن نتحدى هذا المخرف أن يأتي بآية أو حديث أو كلام أحد من السلف الكبار، فيه أن المراد من تلك الآيات و الآحاديث هو ما ذكره هذا الدجال من المماسة و الحركة و الانتقال من مكان الى مكان..

وأكثر من ذلك كله ففي القرآن مقارنات كثيرة يكفي أن نذكر منها مقارنة واحدة واضحة وصريحة بحيث لا يمكن لأي تأويل أن يغير منها شيئا. فالله يشبه في القرآن طيه للسموات بطي السجل للكتب: فالطي هنا لم يشبه من حيث علاقته بالمطوَى بل شبه من حيث علاقته بفعل المطوِي للطي فيكون وجه الشبه في فعل الفاعلين وليس في انفعال المفعولين

ولا حاجة له بمن يؤول التشابيه القرآنية لأنها مفهومة

هو هنا يزعم أن هذه التشبيهات تؤخذ على ظاهرها و لا تؤوّل و أنها مفهومة و واضحة، و يستدل بذلك على أن الله تعالى يمس خلقه و يتحرك و يباشر الفعل حين يطوي السماء كطي السجل(الكاتب) للكتاب !!!! فالله تعالى في الآيات انما أوضح لنا أنه كالسجل يطوي الكتاب فهو أيضا يطوي السماء، و كما أن السجل يمس الكتاب ليطويه فالله كذلك، و كما أن السجل يتحرك في طيه للكتاب فالله تعالى كذلك !!!!! لكن ليس كمثله شيء !!!!!
هذا معنى الآية عند هذا المخرف الدجال ..
و لكن انظر الى الخبال و الخَرَف ماذا يفعل بصاحبه..
فإنه كان قال في "ردّه" على كلام الشيخ سعيد عن الاشتراك المعنوي في مفهوم الوجود:

و بينٌ أن معنى التناسب الوجودي لا يصح على الله ولا على علمنا به لأنه لا يشارك أي موجود آخر في أي خاصية جوهرية فضلا عن غير الجوهرية إلا إذا قبلنا بأن لله أعراضا مثل المخلوقات كأن يتصور البعضُ البعضَ من صفاته فيها شيء مما نقيسها عليه من صفاتنا
فالله تعالى -في ذاك المقال- لا أعراض له كالمخلوقات..لأن في ذلك قياسا للخالق على المخلوق و تناسبا وجوديا بينهما..
و لكن الله تعالى في مقاله هذا(الذي نحن بصدده) يجب أن يكون متحركا مماسا لخلقه ليكون فاعلا غير عاجز و لا جامد !!!! :

لا حاجة له برب جامد لا يفعل ولا يتحرك ولا يتدخل في التاريخ بتاريخية فعلية

فماذا تكون الحركة و المماسة إن لم تكن أعراضا أيها الدجال الأبله ؟؟؟؟؟؟
و يقول:

فكل ما نقوله على الله لا يتجاوز التشبيه الذي لا يتضمن أي شركة بين المشبه والمشبه به: فعندما نقيس نسب الله إلى مخلوقاته بنسب الإنسان إلى مصنوعاته في كلامنا على الخلق والعناية نحن نعلم أن ذلك هو البديل الوحيد الذي نملكه لنقول ما نحاول تصوره مع العلم بامتناع تصوره
فهناك يقول انه لا شركة أبدا بين المشبه (و هو الله تعالى ) و بين المشبه به (و هم الخلق) و أنه يمتنع تصور شيء عن الله تعالى ..
ثم هنا(في مقاله الذي ننقده الآن) تراه يقول ان تلك التشبيهات القرآنية واضحة مفهومة و أنها على ظاهرها لا تؤوّل، فيتصوّر اللهَ تعالى سجلاّ يطوي كتابا و يتصوره يتحرك كالبشر و يمس مصنوعاته كالبشر و يقعد على كرسي و يحمله الملائكة كالبشر و ينتقل من مكان الى آخر كالبشر ..و أن كل مؤمن صادق فلا بد أن يؤمن بذلك و الا كان منافقا !!!!!
و هو نفسه كان يهذي و يقول ان الاشتراك غير معنوي بين الله و خلقه و أنه لا شِرْكة مطلقا بين الخالق و خلقه و انما توافق أسماء فحسب !!!!!
فهل يصدر هذا الخبال و الحمق الا من أمثال هذا المتعالم الذي لا يحسن غير مضغ المصطلحات الكثيرة ليخدع بها مريديه من الحمقى المغفّلين ؟؟؟؟؟

والمعلوم أنه لا حاجة لأي مؤمن صادق حقا- أعني مؤمن لا منافق يتفاقه بشوية عبارات غير مفهومة بعد درس سريع في الفلسفة يدل على الجهل المطبق بالأمهات- لا حاجة له برب جامد لا يفعل ولا يتحرك ولا يتدخل في التاريخ بتاريخية فعلية

و هذا فيه نسبة النفاق الى جماهير أئمة المسلمين على مدىى القرون الذين ينفون الحركة و الانتقال من حيز الى حيز عن الله تعالى..بل هو سبحانه فعّال لما يريد من غير احتياج للتحرك و الانتقال و لا الى مباشرة الأشياء و معالجتها بالأدوات و الأعضاء و لا الى مسّها سبحانه، بل انما يقول للشيء كن فيكون ..
و هذا ما عليه ما لا يحصى من أئمة أهل السنة من المذاهب الأربعة من السلف و الخلف ..
و هم عند هذا المخرف الدجال منافقون ضالون كذابون، لأنهم لم يتعلموا على يد معبوده ابن تيمية و لم يقرؤوا لدجال آخر الزمان هذا الذي صار ضحكة لأصغر الطلبة ..
دجال يعتقد أن ربه كالمخلوقات المادية إما أن يكون متحركا متنقلا و إما ساكنا جامدا !!!!!!!!
فهل يرضى عاقل بمثل هذا المخبول المجسم متبوعا أو معلّما أو هاديا و دليلا ؟؟؟؟؟؟
دجال يعتقد أن ربه كمخلوقاته، لا يفعل في الأشياء إلا ان تحرك و انتقل و عالج و مسّ، و إلا كان عاجزا غير فاعل و لا مدبر و لا مصرّف للأمور !!!!!!!

فكم نحمد الله تعالى على نعمة العقل و سلامة الاعتقاد و موالاة السواد الأعظم من أئمة المسلمين سلفا و خلفا ؟؟؟؟؟
و كم نحمده سبحانه على أن نجانا من تخريف دجالي آخر الزمان و لم يجعلنا ضحكة للأصاغر و الأكابر ..

و صلى الله على مولانا محمد و آله و صحبه و التابعين لهم بإحسان ,,

فراس يوسف حسن
28-09-2008, 15:52
بارك الله فيك أخي الفاضل سليم فأنت دائماً سبّاق إلى ما يُفرح النفس ويزيل همومها.
حفظك الله بحفظه ونفع بك.

سليم حمودة الحداد
28-09-2008, 17:23
و فيك بارك الله أخي الحبيب..
و كثيرا ما استفدت و تعلمت من مشاركاتك و ردودك أخي..
نفع الله بك و أحسن اليك .
و الحمد لله كثيرا على أن نجانا من هذا الدجال الصغير..فنسأل الله تعالى بمنّه و كرمه أن ينجينا من فتنة الدجال الأكبر..
و صلى الله و سلم و بارك على مولانا و حبيبنا و شفيعنا محمد و على آله و صحبه و تابعيهم بإحسان من الأئمة ..

سليم حمودة الحداد
28-09-2008, 23:01
ـــــــــــــــــــــــللرفع!!

فراس يوسف حسن
29-09-2008, 17:23
لعله من المفيد الإشارة هنا أن اهتمام المرزوقي المصطنع بالعقائد, وما يتعلق منها بذات الله تعالى وصفاته وأفعاله خاصة ليس إلا محاولة بائسة منه لصياغتها من جديد بصورة هزيلة ركيكة مفرغة من المفهوم والجوهر مع الحرص في نفس الوقت على الاستهزاء والنيل من مخزون العقائد المتوارثة على مر العصور والتي حفظ الله تعالى بها دينه من الهجمات المتتالية عليه والتي قامت بها فرقٌ وسمت من علمائنا بالزندقة والمروق والقرمطة والسفسطة. نرى حرصه الشديد على الاستخفاف بعقائد أهل السنة والجماعة مبثوثاً في كل ما يكتب خلا بعض الكتابات الخارجة عن موضوع البحث (على الرغم من أنها بمجملها تصب في بوتقة واحدة ألا وهي التأصيل لفكر مستوحش غريب عن أمتنا). فنراه يصف العلوم الشرعية كأصول الدين وأصول الفقه والفقه بمذاهبه الأربعة وعلم التصوف وعلوم اللغة وعلوم الآلة بشكل عام والتي ورثتها الأمة عن علمائها بأنها معلوكات ممضوغات عاهات جلبت على الأمة الويل والثبور وعظائم الأمور من تباغض وتفاحش وتنافر وتنابز, وفتت الأمة وكانت سبباً في ضياعها وتكالب الأمم عليها. فوقوف العلماء بعلومهم الشرعية المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في وجه سفسطات الفلاسفة الحسيين المنكرة للوجود الإلهي وللنبوة ولعالم ما وراء المحسوس, وفي وجه المجسمة الحشوية القائلة بما قال أسلافها الفلاسفة والمنكرة للوجود الإلهي الحق ولتعلقات النبوة وتعلقات عالم الغيب البعيد عن عالم الحواس والتجريد الحسي, وفي وجه المعتزلة الذين شوهوا معالم الدين وحاولوا طمسها, وفي وجه الشيعة الذين خرجوا عن الملة وأظهروا لنا العداء والتكفير, وفي وجه القرامطة الكفرة, والمجوس والملاحدة الخونة, وفي وجه الحملات الصليبية وحملات التتر والمغول, أقول, وقوف العلماء في وجه هذه الفرق والنحل والملل كالجبال الراسيات وكسر شوكتهم وتمريغ وجوههم في والوحل وتحطيم أصنامهم التي عبدوها من دون الله والتسبب في انقراضهم كان سبباً في تمزيق هذه الأمة, وتشريدها وضياعها!!
فهل تراه نسي أمجادنا التي تركت الحليم من باقي الأمم حيراناً؟ هل نسي الحضارة العظيمة التي جعلت أعداءنا يأكلون أكبادهم كمداً وحسداً ألا يؤتوا مثل ما أوتينا؟ هل كان استمرار هذه الحضارة وهذا الرقي طوال هذه المدة دليلا على تمزق الأمة وتشرذمها أم كان دليلا على الصحة والعافية التي تمتعت بها على الرغم مما كان يحدق بها من أخطار داخلية وخارجية؟
فالاستخفاف بالعقائد والعلوم الشرعية على هذا النسق المنمط والممنهج دافعه واحد ألا وهو دفع الأمة للانسلاخ من الدين شيئا فشيئا والتنكر له والارتماء في أحضان الغرب الملحد والامتزاج به. فإن لم يكن هذا الدافع واضحاً في ذهن الرجل, ولو أحسنا الظن فيه قليلا, فإن هذا سيتحقق نتيجة لفعله ولو فعله على غفلة. ولكن هيهات للغفلة أن تتحقق في مشروعه, فما هي إلا المنهجية التي وجدت طريقها إلى عقله منذ أن تتلمذ على أيدي فلاسفة الغرب الملحد والذي يفاخر بهم وبما ورثه عنهم صبح مساء.
فلا أسهل بعد كل هذا من ضرب الأمة والإجهاز على البقية الباقية من علمائها والذين يمثلون البقايا الصالحة لرئة أصابها العطب يتنفس جسد الأمة المشلول من خلالها, والذي ما شُلّ إلا بعد التآمر البغيض الذي قاده أعداؤها عليها ممثلا بالاحتلال الذي قطّع أوصالها ودنّس كل قيمة عرفتها, وشوه ذهنية أبنائها بما بثه من سموم أزلامه من مفكرين وفلاسفة ومستشرقين عاثوا في موروثها فسادا وإفسادا, وهم الآن يقودون الحملات تلو الحملات لاقتلاع ما بقي لهذه الأمة من جذور.

فراس يوسف حسن
30-09-2008, 01:10
ما أشبه اليوم بالأمس

عندما ظهرت النزعة الرافضية عند حسن السقّاف وأخذت تتطور وتتجذر وتشرّش في رأسه, أخذ يكيل التهم والشتائم لأهل السنة على أنهم سبب تخلف الأمة وتقهقرها وتمزّقها بما يبثون من سموم مبنية على آرائهم واجتهاداتهم التي لا تمت للدين بصلة والتي تؤصّل فكر العداء والفرقة والتكفير. وقد استخدم عدة أساليب وطرق ليثبت ادعاءاته وكذباته منها ما فعله في موقع النيلين حيث جنّد زبانيته وتلاميذه أصحاب العاهات الخُلُقية وتقمّص وإياهم أدواراً لأشخاص وهابيين جلّ همهم القدح في أهل السنّة الأشاعرة. وقد ظهرت عليه وعلى زبانيته علامات الزندقة عندما بدأوا بسب الصحابة كأبي هريرة ومعاوية بن أبي سفيان ولمز أبيه رضي الله عنهما وسبّ العلماء العظماء مثل الإئمة الأربعة والإمام الطحاوي والإمام الأشعري والماتريدي والغزالي والرازي والنسفي والسبكي وجماهير علماء أهل السنة, وتخطئة البخاري ومسلم وأصحاب السنن رادّين معظم الأحاديث فيها.
لكن الله كان لهم بالمرصاد مدافعاً عن صفوة خلقه أصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم وورثة هديهه من العلماء الهداة المهديين رضوان الله عليهم ورحمهم رحمة واسعة. فما هي إلا أشهر قليلة حتى رأينا عجائب بأس الله تعالى في الرجل!!!
والغريب في الموضوع أن السقاف وزمرته في بداية هجومهم استخدموا ابن تيمية الحراني للقدح والتنكيل في أهل السنة, (والشيخ الحرّاني مطيّة كل زائغ أراد اللعب بعقول الناس وتشويه عقائدهم) ثم ما لبثوا أن انقلبوا عليه كما انقلبوا على أعدائه الأشاعرة, إغراقاً منهم في الزندقة والرفض!
واليوم نرى المرزوقي يصنع ما صنع القوم من قبله, بما بيناه من استحقاره للعلم الشرعي وازدرائه للعلماء, ويركب
عين المطية التي ركبها السقاف من قبله, مستشهداً بآرائها وعلومها لا لقيمتها العلمية العالية النبيلة في نفس الأمر بل لأنها السلاح الفتّاك ( كذا في رأس الرجل) لضرب أهل الحق!
ولن يلبث المرزوقي أن ينقلب على مطيته ذامّاً لها ولفكرها بعد أن يكشف لنا عن وجهه الحقيقي (وعلامات ذلك الإنقلاب بدأت بالظهور في ثنايا كلامه عن مطيته) الذي يخفيه خلف المساحيق والملونات.

محمد نصار
30-09-2008, 06:55
اسمحوا لي بأن أشارككم الضحك على هذا المأفون الذي يقول ما المانع من وجود مخلوق قديم، فما أحسب من يقول هذا إلا عبيطا!

سليم حمودة الحداد
30-09-2008, 17:32
اسمحوا لي بأن أشارككم الضحك على هذا المأفون الذي يقول ما المانع من وجود مخلوق قديم، فما أحسب من يقول هذا إلا عبيطا!

قد سمحنا لك يا أخانا ..:) :) ;)
و نحن نُضحك العقلاء على عقل هذا الدجال الأحمق..و لكن ليس بالتقارير الصحفية الهابطة،و الانشائيات التي اختص هو و مريدوه الحمقى فيها.. و انما بالردود العلمية ..
فلْيعرف العقلاء قدْر هذا المتعالم الطعان في عقيدة الأمة و أئمتها و رموزها، الناطح للجبال برأسه الفارغ إلا من الكِبْر و العُجب و السخرية !!!

سليم حمودة الحداد
01-10-2008, 20:41
تنبيه:
ربما يستغرب بعض القراء اللهجة و الأسلوب الذيْن نخاطب بهما المرزوقي في ردودنا الأخيرة..
و لكن فليعلم كل عاقل أن الأصل عندنا في التناظر و الحوار و الرد على المخالفين هو الإكتفاء بالرد العلمي و الحجة و البرهان..
و لكننا نغيّر اللهجة في إحدى حالتين: إحداهما فيما إذا رأينا المخالف لا يملك من التأهل العلمي ما يجعله أهلا للرد العلمي و مع ذلك تراه يتحدى و يصر على أخطاء تدل على أنه من العوام الذين لم يمارسوا العلوم و المصطلحات التي نستعملها هنا..
فهذا نصبر عليه و ننصحه بالتعلم أو عدم الخوض في ما لا يحسنه و لا يفهمه ..فإن أبى و أصر اضطررنا الى القسوة في الرد عليه حتى يكف عن عناده ..
و الحالة الثانية: هي فيما إذا بدأ المخالف بالعدوان و الاستهزاء و السخرية و الاتهامات اللاذعة و أصر على ذلك..
فإننا نردّ عدوانه بالمثل و ننتصر من ظلمه و نذيقه من كأسه:
قال الله عز و جل: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

و هذه الحال هي حالنا مع هذا المرزوقي الطعان في أئمة المسلمين و عقيدتهم و منهجهم و فقههم، و الذي بدأنا بالظلم كما هو واضح لكل تابع أول مقال له عنّا ..
و لْيلاحظ كل قارئ أننا نردّ عليه بقدْر استهزاءه و سخريته و نسيئه بقدْر اساءته ..فلتنظر الى كلامه ثم الى ردنا لتسيقن ذلك..
و لم نبدأه نحن بالسخرية و لا بالاتهام بالتخلف و تفريق الأمة و لا بالدجل و الغش للمسلمين و لا بالعمالة للغرب و أعداء الأمة و لا بالطمع في أموال الوهابية و لا بغير ذلك من السخافات ..
و لن نكفّ عن الرد عليه بذلك الأسلوب إلا يوم يرجع اليه رشده و يعرف حدّه و قدره و ينتهي عن تكبّره و عدوانه..
ثم إننا مع ذلك لا نقتصر في ردودنا على مجرد الذم و الاستهزاء كما يفعل مريدوه، و انما نسخر منه بواسطة السخرية من خرافاته بالرد العلمي عليها ..
و الحمد لله رب العالمين..

فراس يوسف حسن
04-10-2008, 15:42
بارك الله فيك أخي الفاضل سليم,
هذا هو المقصود,,,
وعندما يُسب علماء أهل السنة ويُقدح بمقاماتهم فلا كرامة ولا احترام لمن هم دون نعالاتهم!

سليم حمودة الحداد
04-10-2008, 16:22
وعندما يُسب علماء أهل السنة ويُقدح بمقاماتهم فلا كرامة ولا احترام لمن هم دون نعالاتهم!
أجل أخي..هذا و الله أعظم سبب لقسوتي في الرد عليه ..
و الله يشهد أن ليس الأمر أمرا شخصيا بيننا و بينه..
و انما هي عداوة أئمة المسلمين أو موالاتهم ..
و بارك الله لنا فيك أخي العزيز..