المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سارقوا العز بن عبد السلام



جمال حسني الشرباتي
07-08-2004, 21:17
العز بن عبد السلام---شيخ علماء الاشعرية

السلام عليكم

========================

عجبت كثيرا من ايراد احد كتبة الوهابية نصا يدعي انه للامام المجاهد العز بن عبد السلام
قال الوهابى---
رحم الله العز بن عبد السلام عندما عرضت عليه عقدة الكلام النفسي التى لم يستطع ان يحلها اساطينهم فرد قائلا " هذا ليس اول تناقض فى المذهب الاشعري لا يستطيع الاشاعرة ان يردوا عليه " .

ونحن لن نرد


ولن نسأله عن المصدر

ولكن نقول ان امامنا قد جرت له محنة حول موضوع كلام الله

وهذا جوابه
===================

وأنه حي مريد سميع بصير عليم قدير متكلم بكلام أزلي، ليس بحرف ولا صوت ولا يتصور في كلامه أن ينقلب مداداً في الألواح والأوراق شكلاً ترمقه العيون والأحداق، كما زعم أهل الحشو والنفاق، بل الكتابة من أفعال العباد، ولا يتصور في أفعالهم أن تكون قديمة، ويجب احترامها لدلالتها على ذاته كما يجب احترامها لدلالتها على صفاته، وحق لما دل عليه وانتسب إليه أن تعتقد عظمته وترعى حرمته، وكذلك يجب احترام الكعبة والأنبياء والعباد والعلماء صلوات الله عليهم.

أمـر على الديار ديار ليلى أقبـل ذا الجدار وذا الجدار

وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا

ولذلك يقبل الحجر الأسود، ويحرم على المحدث أن يمس المصحف أسطره وحواشيه التي لا كتابة فيها وجلده وخريطته التي هو فيها.

فويل لمن زعم أن كلام الله القديم شيء من ألفاظ العباد، أو رسم من أشكال المداد، وأحمد ابن حنبل وفضلاء أصحابه وسائر علماء السلف براء مما نسبوه إليهم واختلقوه عليهم، وكيف يظن بأحمد وغيره من العلماء أن يعتقدوا أن وصف الله تعالى قديم، وهذه الألفاظ والأشكال حادثة بضرورة العقل وصريح النقل، وقد أخبر الله تعالى عن حدوثها في ثلاثة مواضع من كتابه الكريم:

الموضع الأول: قوله تعالى: (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث)، جعل الآتي محدثاً، فمن زعم أنه قديم فقد رد على الله تعالى، وإنما هذا المحدث دليل على القديم، كما أنا إذا كتبنا اسم الله عز وجل في ورقة لم يكن الرب القديم حل في تلك الورقة، فكذلك إذا كتب الوصف القديم في شيء لم يحل الوصف المكتوب حيث حلت الكتابة.

الموضع الثاني: قوله تعالى: (فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون إنه لقول رسول كريم)، وقول الرسول صفة للرسول، ووصف الحادث حادث يدل على الكلام القديم، فمن زعم أن قول الرسول قديم فقد رد على رب العالمين.

الموضع الثالث: قوله تعالى: (فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس إنه لقول رسول كريم).

والعجب ممن يقول: القرآن مركب من حرف وصوت، ثم يزعم أنه في المصحف، وليس في المصحف إلا حرف مجرد لا صوت معه؛ إذ ليس فيه حرف متكون عن صوت، فإن الحرف اللفظي ليس هو الشكل الكتابي، وكذلك يدرك الحرف اللفظي بالآذان ولا يشاهد بالعيان، ويشاهد الشكل الكتابي بالعيان ولا يسمع بالآذان.

ومن توقف في ذلك لم يعد من العقلاء، فضلاً عن العلماء، فلا كثر الله من أهل البدع والأهواء، والإضلال والإغواء.

ومن قال: إن الوصف القديم حال في المصحف لزمه إذا احترق المصحف أن يقول: إن وصف الله القديم احترق !! سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً.

ومن شأن القديم أن لا يلحقه تغير ولا عدم، فإن ذلك منافٍ للقدم، فإن زعموا أن القرآن مكتوب في المصحف غير حال فيه، كما يقوله الأشعري رحمه الله، فلم يلعنون الأشعري ؟!

وإن قالوا بخلاف ذلك، فانظر كيف يفترون على الله الكذب، وكفى به إثماً مبيناً.

وأما قوله تعالى: (إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون) فلا خلاف بين أئمة العربية أنه لا بد من كلمة محذوفة يتعلق بها قوله (في كتاب مكنون)، ويجب القطع بأن ذلك المحذوف تقديره: (مكتوب في كتاب مكنون)، لما ذكرناه، ما دل عليه العقل الشاهد بالوحدانية وبصحة الرسالة، وهو مناط التكليف بإجماع المسلمين.

وإنما لم نستدل بالعقل على القوم وكفى به شاهداً؛ لأنهم لا يسمعون شهادته، مع أن الشرع قد عدَّل العقلَ وقبل شهادته، واستدل به في مواضع من كتابه الكريم، كالاستدلال بالإنشاء على الإعادة، وكقوله تعالى: (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتها)، وقوله تعالى: (وما كن معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض)، وقوله تعالى: (أو لم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء).

فيا خيبة من رد شاهداً قبله الله تعالى، وأسقط دليلاً نصبه الله تعالى، فهم يرجعون إلى المنقول، فلذلك استدللنا بالمنقول وتركنا المعقول، كميناً إن احتجنا إليه أبرزناه، وإن لم نحتج إليه أخرناه.

وقد جاء في الحديث المشهور: (من قرأ القرآن وأعربه كان له بكل حرف عشر حسنات، ومن قرأه ولم يعربه فله بكل حرف حسنة)، والقديم لا يكون معيباً باللحن وكاملاً بالإعراب، وقد قال تعالى: (وما تجزون إلا ما كنتم تعملون)، فإذا أخبر رسوله بأنا نجزى على قراءة القرآن دل على أنه من أعمالنا، وليست أعمالنا بقديمة، وإنما أتي القوم من قبل جهلهم بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولسان العرب وسخافة العقل وبلادة الذهن، فإن لفظ القرآن يطلق في الشرع واللسان على الوصف القديم، ويطلق على القراءة الحادثة، والعجب أنهم يذمون الأشعري رحمه الله بقوله: إن الخبز لا يشبع والماء لا يروي والنار لا تحرق، وهذا كلام أنزل الله تعالى معناه في كتابه الكريم، فإن الشبع والري والاحتراق حوادث انفرد الرب سبحانه وتعالى بخلقها، فلم يخلق الخبز الشبع، ولم يخلق الماء الري، ولم تخلق النار الاحتراق، وإن كانت أسباباً في ذلك، فالخالق هو المسبب، كما قال تعالى: (وما رميت إذ رميت، ولكن الله رمى)، نفى أن يكون رسوله خالقاً للرمي وإن كان سبباً فيه، وقد قال تعالى: (وأنه هو أضحك وأبكى، وأنه هو أمات وأحيا) فاقتطع الإضحاك والإبكاء والإماتة والإحياء عن أسبابها، وأضافها إليه، فكذلك اقتطع الأشعري رحمه الله الشبع والري والاحتراق عن أسبابها وأضافها إلى خالقها؛ لقوله تعالى: (الله خالق كل شيء)، ولقوله تعالى: (هل من خالق غير الله) (بل كذبوا بما لم يحيطوا بعمله ولما يأتهم تأويله) (أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علماً أما ماذا كنتم تعملون).

وكم من عائب قولاً صحيحاً وآفته من الفهـم السقيـم

==================================

بالله عليكم

ماذا يسمى قول هذا الوهابي بحق امامنا؟


انه الكذب بعينه


وكلام العز امامكم



لاحظوا عقيدته الواضحة في كلام الله


والتي قالها يوم محنته


____ التوقيع ____
جمال



|

جلال علي الجهاني
07-08-2004, 23:24
في كتاب نقض المنطق لابن تيمية، يصف كلام الإمام العز بن عبد السلام بأنه أقرب إلى كلام الملاحدة ..