المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمل العرش



جمال حسني الشرباتي
05-08-2004, 21:07
المجسمة يصرون على ان الله عز وجل تحمله الملائكة على العرش


وانا لم ار مفسرا يقول بقولهم


فلماذا يصرون على هذا التجسيم؟




ارغب ان انقل لكم تفسير امامكم الرازي للاية(ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية)
======================================
قال({ وَٱلْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَآئِهَآ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ }

المسألة الرابعة: قالت المشبهة: لو لم يكن الله في العرش لكان حمل العرش عبثاً عديم الفائدة، ولا سيما وقد تأكد ذلك بقوله تعالى:
{ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ }
[الحاقة: 18] والعرض إنما يكون لو كان الإله حاصلاً في العرش
،
أجاب أهل التوحيد عنه بأنه لا يمكن أن يكون المراد منه أن الله جالس في العرش وذلك لأن كل من كان حاملاً للعرش كان حاملاً لكل ما كان في العرش، فلو كان الإله في العرش للزم الملائكة أن يكونوا حاملين لله تعالى وذلك محال، لأنه يقتضي احتياج الله إليهم، وأن يكونوا أعظم قدرة من الله تعالى وكل ذلك كفر صريح،
فعلمنا أنه لا بد فيه من التأويل فنقول: السبب في هذا الكلام هو أنه تعالى خاطبهم بما يتعارفونه
، فخلق لنفسه بيتاً يزورونه، وليس أنه يسكنه، تعالى الله عنه
وجعل في ركن البيت حجراً هو يمينه في الأرض، إذ كان من شأنهم أن يعظموا رؤساءهم بتقبيل أيمانهم،
وجعل على العباد حفظة ليس لأن النسيان يجوز عليه سبحانه، لكن هذا هو المتعارف

فكذلك لما كان من شأن الملك إذا أراد محاسبة عماله جلس إليهم على سرير ووقف الأعوان حوله أحضر الله يوم القيامة عرشاً وحضرت الملائكة وحفت به، لا لأنه يقعد عليه أو يحتاج إليه بل لمثل ما قلناه في البيت والطواف.


============================
وقال القرطبي ايضا في تفسير نفس الاية


(ثم إضافة العرش إلى الله تعالى كإضافة البيت، وليس البيت للسكنى، فكذلك العرش. )


لاحظوا دقة كلامه----فكما ان بيت الله الحرام ليس لسكنى الله"والعياذ بالله" كذلك العرش لا يجلس عليه الله----تعالى الله عن افك المجسمة الوهابية علوا كبيرا


____
===============================

لماذا يصر الوهابية على احترام قول ابن تيمية(
(وقد بلغنا أنهم حين حملوا العرش وفوقه الجبار في عزته وبهائه ضعفوا عن حمله واستكانوا وجثوا على ركبهم حتى لقنوا " لا حول ولا قوة إلا بالله " فاستقلوا به بقدرته وإرادته ولولا ذلك ما استقل به العرش ولا الحملة ولا السموات والأرض ولا من فيهن ولو قد شاء لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلّت به بقدرته ولطف ربوبيته فكيف على عرش عظيم أكبر من السموات والأرض )

وهذا تجسيم ما بعده تجسيم لا جاء في كتاب ولا سنة

ان الله كان على عرشه فتعبت الملائكة من حمله


كيف يقول ذلك؟

وكيف يفترض لله وزنا كالاجسام فتعجز الملائكة عن حمله؟


وكيف يقول ان ( ولو قد شاء لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلّت به بقدرته )

ما هذا الكلام؟؟