المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل مدح الأئمة الثلاثة الصوفية؟



طارق الحمودي
29-08-2008, 15:37
هل مدح الأئمة الثلاثة التصوف؟
بسم الله الرحمن الرحيم.
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :
فإن مما يروجه كثير من الناس يه ما يذكر عن الأئمة المجتهدين مالك والشافعي وأحمد بن حنبل من مدحهم للتصوف والدعوة إليه.
فقد استشهدوا بقول الإمام الشافعي : (صحبت الصوفية فلم أستفد منهم سوى حرفين، وقيل ثلاث ,قولهم : الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك , وقولهم : نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل, وقولهم : العدم عصمة)
وهذا الكلام بهذا اللفظ نقله ابن القيم رحمه الله في المدارج (3/129), وفيه نظر من حيث الاستدلال به على أن الشافعي يمدح الصوفية، وهو غريب جدا ، فالذي يفهم منه أنه ينفي أن يكون عند الصوفية شيء ينفع الناس سوى تلك الثلاثة!وهذه الثلاثة معلومة عندنا من السنة . فإلى الله المشتكى من هذا الجهل. وقد روى ابن الجوزي هذا في تلبيس إبليس (ص414) عن الشافعي بلفظ: (صحبت الصوفية عشر سنين ما استفدت منه إلا هذين الحرفين, الوقت سيف وأفضل العصمة أن لا تقدر) وذكرها في معرض بيانه لـ(سوء فهمهم وكثرة خطئهم) كما قال.على أنني أنبه على أمر قبل هذا, وهو أنه لم يصح هذا عن الشافعي بإسناد مقبول. ولسنا نقبل إثبات كلام للشافعي في مثل هذا إلا بسند صحيح عنه.ولا أعرف لهذا إسنادا إلا إسناد ابن الجوزي في التلبيس وهو:
سمعت أبا عبد الله حسين بن علي المقري يقول: سمعت أبا محمد عبد الله بن عطاء الهروي يقول: سمعت عبد الرحمن بن محمد بن المظفر يقول: سمعت أبا عبد الرحمن بن الحسين يقول: سمعت عبد الله بن الحسين السلامي يقول: سمعت [أبو الحسن يروي عنه ابن بشران؟ ويروي عن عبد الله بن محمد بن أبي مريم بغدادي لقب بالمصري]علي بن محمد المصري يقول: سمعت أيوب بن سليمان يقول: سمعت محمد بن محمد بن ادريس الشافعي(ثقة) يقول: سمعت أبي يقول..فذكره.
[وعبد الله بن عطاء بن عبد الله الإبراهيمي أبو محمد الحافظ الهروي/ وثقه يحيى بن منده كما في الميزان
وقال ابن السمعاني: ادعى السماع من شيوخ لم يرهم, وقال ابن ناصر ليس بثقة كما في الكشف الحثيث]
فإن كان ولا بد من قبوله هكذا ,أفلا قبلوا ما نقله ابن الجوزي رحمه الله عنه في كتابه الممتع تلبيس إبليس فقال : (بإسناد عن يونس بن عبد الأعلى قال : سمعت الشافعي يقول : لو أن رجلا تصوف أول النهار لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق !)، وعنه أيضا أنه قال : (ما لزم أحد الصوفية أربعين يوما فعاد عقله إليه أبدا )(ص 371 /دار الفكر) وقد سمعت شيخنا بوخبزة يزيد على قول الشافعي الأول: (ومن تصوف إلى آخر النهار أنكر دينه). أو نحوه فنعوذ بالله من الجهل!
واستشهدوا بما روي عنه أنه قال في حديث مسلسل بقول الرواة:(حبب إلي من دنياكم ثلاث) وفيه ذكر النبي  والخلفاء الأربعة والأئمة الأربعة: ( حبب إلي من دنياكم ثلاث ، ترك التكلف وعشرة الخلق بالتلطف والاهتداء بطريق أهل التصوف)
عزاه العجلوني للخفاجي في المجالس, وهو تسلسل عجيب، ، و لا أصل له .
واستشهدوا بما يروى عن الإمام مالك رحمه الله أنه قال: ( من تفقه ولم يتصوف فقد تفسق، ومن تصوف ولم يتفقه فقد تزندق, ومن جمع بينهما فقد تحقق)
و هذا لم يصح عن مالك ، ولا يعرف إليه إسناد في ذلك القول، والقواعد العلمية تأبى إلا أن ترده على ناقله، ولا يعرف عن أحد من محققي المالكية أنه نقله عنه كابن أبي زيد القيرواني وابن عبد البر والقرطبي وغيرهم ولا هو موجود في كتب الرواية عن مالك كالمدونة والعتبية ومختصر ابن شعبان والزيادات والنوادر وغيرها،سوى أنني وجدت الشيخ زروق المغربي ومحتسب الصوفية في زمانه ذكرها عن مالك في القاعدة الرابعة من كتابه (قواعد التصوف)،وليس له ولا لغيره إلى مالك في هذه المقولة سند يعرف، فضلا عن أن تصح.لذلك ذكرها الشيخ جسوس في شرحه لجزء التصوف من المرشد المعين (ص4/طبعة فاسية) غير منسوبة بلفظ (قيل)،وهو يعلم غالبا أنها منسوبة إلى مالك، ولكنه وقف عند التحقيق كما ينبغي, فنسبها إلى مجهول فتنبه!، والمشهور عن مالك ذمهم ، ففي تلبيس إبليس لابن الجوزي :(بإسناد عن عبد الملك بن زياد النصيبي قال : كنا عند مالك ، فذكرت له صوفيين في بلادنا ، قال : ويحك ومسلمين هم؟ ، قال فضحك.) ( تلبيس إبليس ص446/دار الكتاب العربي)
وذكر الإمام الشاطبي في الفتاوى هذه القصة وفيها أنه قال : (أصبيان هم؟ قال: لا، قال: أمجانين هم؟ قال:لا .) (فتاوى الشاطبي ص 194) فنعوذ بالله من الجهل
قلت: والإنصاف يقتضي الاعتراف بأن ما نسب إلى مالك صحيح في الجملة إن كان المقصود بالتصوف التأله لا تصوف زماننا القائم على الأكل الرقص والغناء والبدع والشركيات,كما قيل:
صوفية العصر والأوان صوفية العصر والأواني
أي صوفية الوقت والزمان الحاضر صوفية العصير والشرب وأواني الطعام!
وقد قال الإمام الذهبي :( العالم إذا عري من التصوف والتأله فهو فارغ، كما أن الصوفي إذا عري من علم السنة زل عن سواء السبيل)السير(15/410).
واستشهدوا بنقل العلامة السفاريني الحنبلي رحمه الله عن إبراهيم بن عبد الله القلانسي رحمه الله أن الإمام أحمد رحمه الله قال عن الصوفية : لا أعلم أقواما أفضل منهم, قيل إنهم يستمعون ويتواجدون قال دعوهم يفرحوا مع الله ساعة)
والمعروف عن أحمد ذمهم ، وقد اشتهر عنه رحمه الله إنكاره على الحارث المحاسبي وأمثاله لكلام صدر منهم على طريقة الصوفية ، بل حذر من مجالسته كما في تلبيس إبليس ،وهذا النص نقله الحافظ أبو محمد عبد العزيز المعروف بابن الأخضر في كتابه (المقصد الأرشد في ذكر من روى عن الإمام أحمد) كما قال ابن مفلح في الآداب الشرعية في ترجمة إبراهيم بن عبد الله القلانسي بلفظ: قيل لأحمد بن حنبل. وهو مجهول لا يعرف حاله ، فروايته إذن لا تصح في ميزان القواعد الحديثية،ولا تعرف الواسطة بين ابن الأخضر وبين القلانسي, وبين القلانسي وأحمد! وقد عقبه ابن مفلح بقوله :(كذا روي في هذه الرواية، والمعروف خلاف هذا عنه!) .هكذا شكك الإمام ابن مفلح في هذه الرواية عنه، وهو أحد كبار المحققين الحنابلة ، قال فيه الإمام ابن تيمية شيخه: (لست ابن مفلح بل أنت مفلح)، وأصحاب صاحب المذهب أعلم من غيرهم بمذهبه وأقواله كما قال الحافظ ابن حجر، ،وذم الصوفية والتصوف هو المشهور عنه، قال الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله :( إنما ذم أحمد وغيره المتكلمين على الوساوس والخطرات من الصوفية, حيث كان كلامهم في ذلك لا يستند إلى دليل شرعي, بل مجرد الرأي ). اهـ من جامع العلوم والحكم.
وقال الإمام ابن كثير رحمه الله:( إنما كره ذلك لأن في كلام بعض هؤلاء من التقشف الذي لم يرد به الشرع، والتدقيق والتنقير والمحاسبة البليغة ما لم يأت به أمر ). البداية والنهاية ( 14/392) فنعوذ بالله من الجهل.

قال ابن القيم في مدارج السالكين (3/129)/ (قلت يا لهما من كلمتين ما أنفعهما وأجمعهما وأدلهما على علو همة قائلهما ويقظته ويكفي في هذا ثناء الشافعي على طائفة هذا قدر كلماتهم)

الآداب الشرعية ج2/ص308
وذكر الحافظ ابن الأخضر في من روى عن أحمد في ترجمة إبراهيم بن عبد الله القلانسي قال قيل لأحمد بن حنبل إن الصوفية يجلسون في المساجد بلا علم على سبيل التوكل قال العلم أجلسهم فقيل ليس مرادهم من الدنيا إلا كسرة خبز وخرقة فقال لا أعلم على وجه الأرض أقواما أفضل منهم قيل إنهم يستمعون ويتواجدون قال دعوهم يفرحون مع الله تعالى ساعة قيل فمنهم من يغشى عليه ومنهم من يموت فقال

وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون الزمر 47
وكذا روي في هذه الرواية والمعروف خلاف هذا عنه ولعل مراده أنهم يستمعون ويتواجدون عند القرآن فيحصل لبعضهم ما يحصل من الغشي

سليم حمودة الحداد
30-08-2008, 15:52
وهذا الكلام بهذا اللفظ نقله ابن القيم رحمه الله في المدارج (3/129), وفيه نظر من حيث الاستدلال به على أن الشافعي يمدح الصوفية، وهو غريب جدا ، فالذي يفهم منه أنه ينفي أن يكون عند الصوفية شيء ينفع الناس سوى تلك الثلاثة!وهذه الثلاثة معلومة عندنا من السنة . فإلى الله المشتكى من هذا الجهل. وقد روى ابن الجوزي هذا في تلبيس إبليس (ص414) عن الشافعي بلفظ: (صحبت الصوفية عشر سنين ما استفدت منه إلا هذين الحرفين, الوقت سيف وأفضل العصمة أن لا تقدر) وذكرها في معرض بيانه لـ(سوء فهمهم وكثرة خطئهم) كما قال.

ما شاء الله ..قمة في الانصاف و العلم !!!
حضرتك و شيخك أعلم من ابن القيم و ابن تيمية و أفهم لكلام الأئمة منهما ؟؟؟؟
الآن لم يعد ابن القيم إماما علامة و لا ابن تيمية شيخا للإسلام ؟؟؟؟؟
الآن صار ابن الجوزي المعطّل الجهمي صاحب "دفع شبه التشبيه" - إماما يقتدى بفهمه و رأيه ؟؟؟؟؟

فإلى الله المشتكى من هذا الجهل.
أيّ جهل و من الجاهل ؟؟؟
إمامك ابن القيم هو الذي فهم من كلام الامام الشافعي مدحه للصوفية ..فهل تشتكي الى الله من جهل ابن القيم ؟؟؟؟
الآن صار ابن القيم جاهلا يمدح المبتدعة الصوفية و يستدل بدليل عليه و هو يحسبه له !!!!
الآن صار فهم اابن الجوزي لكلام السلف مقدما على فهم ابن القيم و ابن تيمية ؟؟؟؟
و صار ابن الجوزي حجة و كتابه ممتعا ؟؟؟
ألم تقرأ في كتابه تلبيس الشيطان على المجسمة المشبهة الذين حملوا المتشابهات على ظاهرها ؟؟؟؟
أم هو ممتع في ذم الصوفية فحسب أيها الجاهل الصغير ؟؟؟؟
و تلك الحكم ليست موجودة في السنة بحروفها و ظاهر معناها و لكنها مستنبطة من السنة ..و إلا ففي أي حديث أيها الحافظ الحجة وجدت قوله ((نفسك ان لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل)) ؟؟؟؟
و لكنها موافقة للسنة و الكتاب..
و ما فهمه ابن الجوزي من كلام الشافعي و أنه ذم لهم، غير مسلّم له..و الحصر الذي في كلام الشافعي لا يدل على أن الصوفية لا يستفاد منهم إلا ذلك..و انما المقصود بالحصر أن أحسن ما استفدت منهم تلك الحكم الثلاثة ..و كأني لم أستفد إلا ذلك..
فهو حصر اضافي لا حقيقي أيها العبقري !!!

ولسنا نقبل إثبات كلام للشافعي في مثل هذا إلا بسند صحيح عنه
ما دمت لا تقبل في المسألة إلا الصحيح سندا، فلماذا نقلت كلام الذم عن الأئمة كالمستدل بها على أن المشهور عنهم ذم التصوف بإطلاق، مع أن أسانيد الذم ليست صحيحة ؟؟؟؟
و تقول:

والمشهور عن مالك ذمهم
و هل حققت الأسانيد التي تثبت بها هذا المشهور أيها المحدث الحجة المحقق ؟؟؟؟؟
أم الذم لا يحتاج الى التحقيق و التثبت ؟؟؟؟؟؟

والإنصاف يقتضي الاعتراف بأن ما نسب إلى مالك صحيح في الجملة إن كان المقصود بالتصوف التأله لا تصوف زماننا القائم على الأكل الرقص والغناء والبدع والشركيات,
هذا رجوع منك عما قلته قبل من أن المشهور عن مالك ذم الصوفية!!! فهو اعتراف منك بأن مدح التصوف منقول ثابت عن مالك إجمالا ..
و لكن من أين لك أنه قصد التأله لا ما اعتبرته شركيات ؟؟؟؟
و الشاطبي الذي تصفه بالإمام هو من أعظم الأئمة مدحا للصوفية و التصوف ..أم أنك لم تقرأ كتابه الممتع الإعتصام يا أمير المؤمنين في الحديث ؟؟؟

أي صوفية الوقت والزمان الحاضر صوفية العصير والشرب وأواني الطعام!
هذا من الشهادة بالكذب و الزور على جميع الصوفية في عصرنا أنهم أهل دنيا و شهوات لا هم لهم إلا ذلك..
و هو من الكذب الذي لا تستحون من الله تعالى أن تلاقوه به..
فهنيئا لك بخصومك يوم القيامة ...

وقد قال الإمام الذهبي العالم إذا عري من التصوف والتأله فهو فارغ، كما أن الصوفي إذا عري من علم السنة زل عن سواء السبيل)السير(15/410)
هذا ذم أم مدح للتصوف و الصوفية أيها العبقري ؟؟؟؟؟؟
ألا تشتكي من الله من جهل الذهبي أيضا ؟؟؟؟
و لتعلم أيها الحافظ الحجة أن الذهبي قائل بكثير من بدعيات و شركيات الصوفية ..
و ان شئت متّعت ناظريك بنصوصه حتى تتبرأ منه و من تصوفه البدعي الشركي !!!
و الذهبي و ابن القيم و ابن تيمية يمدحون التصوف و الصوفية في كتبهم كلها، و يذمون بعض المنتسبين لهم ..
فلماذا أيها العباقرة لا تمدحون التصوف و الصوفية كما فعل هؤلاء، ثم تذموا من خالف التصوف الحقيقي السلفي و تبرؤا التصوف منه ؟؟؟؟؟
و لكنكم قوم لا تعقلون حتى ما يقول معصوموكم ...
أواصل بعد الصلاة ان شاء الله ..

مجدى سعيد على
28-04-2009, 21:07
هذا عهدنا بأعداء التصوف سطحية فى الفهم وسوء ظن بغيرهم واتباع هواهم فى الحكم على صحة الروايات

سمير محمد محمود عبد ربه
29-04-2009, 06:31
هناك سؤال يحيرني، عندما يقال بأن الإمام الشافعي قد صحب الصوفية عشر سنين، ولم يستفد منهم إلا ما قد قيل، أقول:
ألم يستطع الشافعي رضي الله عنه وأرضاه أن يكتشف هذا الشيء إلا بعد عشر سنين؟ المعنى: لماذا لم يتركهم الشافعي في مدة أقصر من ذلك؟
الجواب: لأنه قد رآهم على حق، وما معنى عبارته إن صحت إلا كما أوضحه أخونا سليم والله أعلى وأعلم.
ثم إن الناظر إلى الأئمة المتصوفين فإنه يجدهم أكثر من تسع وتسعين بالمئة من أهل السنة، فلا داعي للتقول بما هو حجة عليك لا لك أيها الأخ الكريم.

أحمد وفاق مختار
30-04-2009, 13:33
السلام عليكم ورحمة الله

روى البيهقي في مناقب الشافعي:

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا محمد جعفر بن محمد بن الحارث يقول: سمعت أبا عبد الله: الحسين بن محمد بن بحر يقول: سمعت يونس بن عبد الله الأعلى يقول: سمعت الشافعي يقول: لو أن رجلاً تصوَّف من أول النهار لم يأت عليه الظهر إلا وجدته أحمق.

قلت ( البيهقي ) : وإنما أراد به من دخل في الصوفية واكتفى بالاسم عن المعنى، وبالرسم عن الحقيقة، وقعد عن الكسب، وألقى مؤنته على المسلمين، ولم يبال بهم، ولم يرع حقوقهم ولم يشتغل بعلم ولا عبادة، كما وصفهم في موضع آخر . . . لا يكون الصوفي صوفيا حتى يكون فيه أربع خصال : كسول أكول نؤوم كثير الفضول.

( قال البيهقي ) وإنما أراد به ذم من يكون منهم بهذه الصفة، فأما من صفا منهم في الصوفية بصدق التوكل على الله عز وجل، واستعمال آداب الشريعة في معاملته مع الله عز وجل في العبادة، ومعاملته مع الناس في العشرة، فقد حُكي عنه أنه عاشرهم وأخذ عنهم.

وذلك فيما أخبرنا به أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت عبد الله بن الحسين ابن موسى السلامي يقول: سمعت علي بن أحمد يقول: سمعت أيوب بن سليمان يقول: سمعت محمد بن محمد بن ادريس الشافعي يقول: سمعت أبي يقول : صحبت الصوفية عشر سنين، فما استفدت منهم إلا هذين الحرفين: الوقت سيف ومن العصمة أن لا تقدر. اهـ ( مناقب الشافعي 2 / 208 )

والله أعلم

أحمد وفاق مختار
30-04-2009, 14:13
ثناء الشافعي على أبي عمران الصوفي

روى ابن أبي حاتم في آداب الشافعي ومناقبه ( ص 164):

ثنا الحسين بن الحسن الرازي، ثنا عبد الله بن الحسن السجستاني: سمعت إسماعيل الطيان الرازي يقول: قدمت مكة، فلقيت الشافعي، فقال لي: أتعرف موسى الرازي؟ ما قدم علينا من ناحية المشرق أنزع لكتاب الله منه، فقلت له: يا أبا عبد الله، صفه لي، فقال: كهل قدم علينا من الري، فوصفه لي - فعرفته بالصفة، أنه أبو عمران الصوفي - فقلت: أعرفه، هو أبو عمران الصوفي، قال: هو هو.