المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ سعيد.. هل أخطأ البيضاوي؟



جمال حسني الشرباتي
04-08-2004, 15:29
قال البيضاوي

( قَالَ يَـا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ } خلقته بنفسي من غير توسط كأب وأم، والثنية لما في خلقه من مزيد القدرة واختلاف الفعل، وقرىء على التوحيد )

لاحظوا المعنى-----بيدي---اي خلقته بنفسي دون توسط اب وام


الثنية----كانت لما في خلق ادم من مزيد القدرة واختلاف الفعل

ولاحظوا قوله( وقرىء على التوحيد )

أي في قراءة اخرى اليد مفردة وليست مثنى

تأويل راق
-------------------------------------------------------------------------
هذا الكلام اعترض عليه الوهابية في منتدى النيلين


السلام عليكم

الأخ جمال الشرباتي :


تقول نقلاً عن البيضاوي :

( الثنية----كانت لما في خلق ادم من مزيد القدرة واختلاف الفعل )



هل قدرة الله تزيد في بعض المواضع وتنقص في بعض ؟

ومامعنى إختلاف الفعل ؟



وشكراً لك



|
------------------------------------------
قلت---السلام عليكم

========================================

الاخ العضو الجديد


شكرا على استفسارك


1-الحقيقة انني لست في موقع ان ابين مقصود الامام


الا اننا نستخدم التعبير في التثنية زيادة في تقدير الامر



لاحظ معي قولك لمن عمل لك معروفا(سلمت يداك)


ففيهاتقدير اكثر من قولك(سلمت يدك)


ومستوى المعروف في الاولى اكبر من الثانية وهذا اختلاف الفعل


2-انا ملتزم بتفسير الاية مع عدم التعرض للتمييز بين خلق ادم وخلق ابليس

اي ان طلب المولى من ابليس ان يسجد لادم ليس لان ادم خلق باليدين كما يقول البعض-----انما هو امر من الله لا نعلله بسبب وعليه الالتزام

والكل مخلوق بصفة القدرة لا فرق بين ادم وابليس


اي ما منعك ان تسجد يا ابليس لما خلقت بقدرتي--او بنفسي----فالذات قادرة

-----------------------------------------------------------
قالوا----


قالوا---السلام عليكم

الأخ جمال الشرباتي :

تقول :

( الا اننا نستخدم التعبير في التثنية زيادة في تقدير الامر )


المسألة ليست في تقدير الأمر . المسألة في القدرة .



أنت قلت في الرد الأول ( مزيد القدرة ) .

فهل قدرة الله تزيد في بعض المواضع وتنقص في بعض ؟



وقلت هنا : ( زيادة في تقدير الأمر )

ونريد منك أن توضح لنا . كيف تكون زيادة تقدير الأمر بالنسبة لله عز وجل .


كنا في مسألة واحدة . فأصبحنا في مسألتين غامضتين !! نرجو منك الشرح و الإجابة عن المسألتين لإزالة الغموض .



وهل يصح أن نقول لمن ليست له يدين : سلمت يداك ؟ هل هذا مقبول عند العرب . أم أنه من باب السخرية ؟

وهل هو يتقبلها منك . أم أنه سيفهمها من باب الا ستهزاء والانتقاص ؟




وشكراً لك .



|
----------------------------------------------------------
-قلت
---اخي الفاضل العضو الجديد

=====================================

القدرة واحدةوتعني عندنا
(وحقيقة القدرة :صفة أزلية يتأتى بها إيجاد كل ممكن وإعدامه )

يجب أن تثبت للقدرة أنها واحدة، ودليل هذا أنه يلزم على تعددها اجتماع مؤثرين على أثر واحد. ويجب أن تثبت أنها عامة التعلق بالممكنات ودليل هذا أنه لو خرج ممكن عن تعلقها لزم منه العجز،


فالقدرة اخي واحدة----والمختلف هو ماتتعلق به القدرة من الممكنات

مثال ذلك----تعلق قدرة الله بزلزال مدمر على درجة 7 مختلف عن تعلق قدرته بزلزال على درجة 4

فالقدرة واحدة ومتعلقاتها تختلف


____ التوقيع ____
جمال



|
-----------------------------------------------------
قالوا
-----------السلام عليكم


الحمدلله . هذا ماكنا نريده منك .

والآن يجب عليك الإعتراف . بخطأ التفسير الذي أتيت به .

فخطأ أن تقول ( مزيد القدرة )


وجزاك الله خيراً .
-----------------------------------------------

قلت
------
الاخ العضو الجديد


شكرا على ملاحظتك القيمة


وانتظر مني جوابا انشاء الله

===========================

ما رأي الشيخ سعيد؟؟

سعيد فودة
06-08-2004, 07:56
(قَالَ يَـا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ } كلام البيضاوي: خلقته بنفسي من غير توسط كأب وأم، والتثنية لما في خلقه من مزيد القدرة واختلاف الفعل، وقرىء على التوحيد
شرح كلام البيضاوي:
أولا نقول، (إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها)، وإن المجسمة إذا قرأوا نصا شوهوه، ودل فعلهم هذا على غبائهم وحمقهم، وتفاهتهم في اللغة وفي سائر العلوم.
وخلاصة كلام البيضاوي: أن ظهور قدرة الله تعالى بالنسبة إلى المخلوقات يتفاوت بحسب المخلوق الذي ينظرون إليه، ولذلك فإن أثر القدرة يكون أوضح في بعض المخلوقات من حيث دلالة هذه المخلوقات عليه، وهذا التفاوت إنما هو بحسب الناظر.
فإذا نظر الأعرابي مثلا إلى الإبل كيف خلقت، فإن أثر قدرة الله تعالى يكون عنده جليا واضحا لخبرته بالإبل، وخصائصها.
وإذا نظر العالم في قوله تعالى عن الظل(ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا) فإنه يكون أوضح في الدلالة على القدرة من نظره في الإبل مثلا وهو لا يعرف عنها شيئا.
فالزيادة هنا إنما هي بحسب علم الناظر بما ينظر فيه، وبحسب دلالة الفعل المخلوق للناظر فيه، على عموم قدرة الله تعالى.
ولذلك فإن المجسمة لأنهم لا يفهمون دلالة الحدوث على الاحتياج، فإنهم لا يرون في قوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام(لا أحب الآفلين) أي دلالة على استحالة اتصاف اله تعالى بالصفات الحادثة وخاصة بالحركة التي هي محل الكلام.
ومثال هذا ما لو أعطيت حديثا لعامي لا يعرف شيئا من أصول الفقه، وسألته عن دلالة هذا الحديث على الأحكام الشرعية، فإنه لا يمكنه أن يدلك إلا على المعاني الواضحة، أما الأصولي العارف والفقيه الذكي فإنه يسنتبط من نفس الحديث كثيرا من المعاني.
هذه كانت مقدمة:
والآية إنما كانت لإقامة الحجة على إبليس اللعين، ومحل عناد إبليس إنما كان أنه ادعى أنه خير من آدم عليه السلام، وعلل خيريته عليه بأنه مخلوق من نار وآدم مخلوق من طين!!
فأجابه الله تعالى بناء على نفس محل اعتراضه، وثنى اليدين دلالة على مزيد اتناء الله تعالى بالخصائص التي أودعها في آدم عليه السلام، ولا شك أن كل خاصية من الخصائص إنما أودعت في آدم عليه السلام بتعلق قدرة الله تعالى بها، فكان كثرة الخصائص دلالة على مزيد ظهور قدرة الله تعالى لمن عرف هذه الخصائص، لكثرة آثار قدرته تعالى فيه.
وكان قول البيضاوي مزيد القدرة بيانا أيضا على إدحاض حجة إبليس بادعائه أنه خير من آدم، لأن آدم فيه مزيد اعتناء بخلق الخصائص فيه أكثر من إبليس. وكان على إبليس أن يتنبه إلى هذا الوجه، ولكنه لعناده وإبائه عن الإذعان كفر.
وهكذا كثير من المجسمة أدخلهم في هذا المذهب الباطل عنادهم وجهلهم، فهم نوع من الأبالسة من هذا الجانب.
وإذا قلنا إن جهات تعلقات القدرة في شيء أكثر منها في شيء غيره، فإن هذا لا شك يدل على مزيد اعتناء به، وهذا هو المقصود من اختلاف الفعل، أي اختلاف خصائص الفعل، فآدم عليه السلام خصائصه من حيث هو مخلوق أعلى من خصائص إبليس ، واختلاف الفعل في دلالة على التفاوت في الشرف.
فليس في كلام البيضاوي أي خطأ ولا حاجة إلى تعديله ولا تأويله.
وفهمهم النقصان والزيادة في نفس قدرة الله تعالى، إنما جاءهم من غبائهم وسوء تعقلهم لكلام الإمام ، وأنى لهؤلاء الحمقى أن يستدركوا على إمام نحوه.
وأما قول القائل ) المسألة ليست في تقدير الأمر . المسألة في القدرة( فهو دليل على حمقه، ولذلك سأل السؤال التالي فهل قدرة الله تزيد في بعض المواضع وتنقص في بعض ؟
ثم سأل
ونريد منك أن توضح لنا . كيف تكون زيادة تقدير الأمر بالنسبة لله عز وجل .

وقال:
كنا في مسألة واحدة . فأصبحنا في مسألتين غامضتين !! نرجو منك الشرح و الإجابة عن المسألتين لإزالة الغموض .
أقول:
والذي حاله كذلك أحرى بنا أن نرثي لحاله، فوالله لا هو بفاهم ولا يعرف نفسه أنه جاهل، وإنما حق الجاهل السؤال، ودواؤه بالجواب؟ والمفروض بالسؤال ههنا أن يكون سؤال استفهام لا اعتراض لأن الاعتراض إنما يصدر من الفاهم لما يقال، وهو لا يفهم شيئا.
ألا يقال في اللغة قدرتي أعظم من قدرتك، ويراد بذلك إن تعلقات قدرتي أكثر من تعلقات قدرتك، فالزيادة والنقصان ههنا إنما هي في التعلقات، لا في نفس القدرة.
وعندما يقال إن قدرة الله تعالى عظيمة يراد بهذا مثلا أنها عامة التعلق، مع اختلاف حقيقة قدرته عن حقيقة قدرتنا قطعا.
وعندما يقال إن خلق الأرض يدل على قدرة الله تعالى، وخلق العرش مثلا يدل على مزيد قدرة، فالمقصود الظاهر من هذا الكلام، إن خلق العرش يدل على مزيد تعلقات قدرة الله تعالى مما يدل عليه خلق الأرض مثلا، وإنما قلنا ذلك لما يحتوي عليه العرش من الخصائص الزائدة على خصائص وصفات الأرض.
فهذا هو المقصود من الكلام ههنا فخلق آدم يدل على مزيد قدرة ولذلك جاءت التثنية، وليست الزيادة في نفس القدرة بل في التعلقات والمتعلقات.
فلا غموض
والأمر واضح لا إشكال فيه، ولكن قيل في المثل(مجنون يرمي حجرا في البئر، ومائة عاقل لا يخرجه).

جمال حسني الشرباتي
06-08-2004, 08:37
السلام عليكم

---------------------------------------------

اشكرك ايها الشيخ الفاضل على هذا التوضيح

ولقد سرني انني وصلت الى ما قلته انت
من ان الموضوع هو تعلق القدرة لا القدرة



لن انقل جوابك لانهم دائمي البحث في منتدانا


ولا شك انهم اطلعوا على جوابك