المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المبسوط - للسرخسي



وليد تاج الدين مزيك
25-07-2008, 20:40
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المبسوط
شمس الدين السرخسي
30 مجلد بالإضافة إلى 1 مجلد فهارس
مطبعة السعادة - مصر - 1331 هـ
تصوير دار المعرفة - بيروت
الحجم الإجمالي : 206 ميجا

مقدمة المؤلف:
وكتب ظاهر الرواية أتت *** ستا وبالأصول أيضا سميت
صنفها محمد الشيباني *** حرر فيها المذهب النعماني
الجامع الصغير والكبير *** والسير الكبير والصغير
ثم الزيادات مع المبسوط *** تواترت بالسند المضبوط
ويجمع الست كتاب الكافي *** للحاكم الشهيد فهو الكافي
أقوى شروحه الذي كالشمس *** مبسوط شمس الأئمة السرخسي

بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم (قال الشيخ) الامام الاجل الزاهد شمس الائمة ابو بكر محمد بن أبى سهل السرخسى رحمه الله ونور ضريحه وهو في الحبس بأوزجند إملاء (الحمد) لله بارئ النسم. ومحيى الرمم ومجزل القسم. مبدع البدائع. وشارع الشرائع. دينا رضيا. ونورا مضيا. لتكليف المحجوجين. ووعد المؤتمرين. ووأد المعتدين. بينة للعالمين. على لسان سيد المرسلين. وامام المتقين. خاتم النبيين. سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى جميع الانبياء والمرسلين (وبعد) فان أقوى الفرائض بعد الايمان بالله تعالى طلب العلم كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة والعلم ميراث النبوة كما جاء في الحديث أن الانبياء عليهم الصلاة والسلام لم يورثوا دينارا ولا درهما وانما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر * والعلم علمان علم التوحيد والصفات وعلم الفقه والشرائع * فالاصل في علم التوحيد التمسك بالكتاب والسنة ومجانبة الهوى والبدعة كما كان عليه الصحابة والتابعون والسلف والصالحون رضوان الله عليهم أجمعين الذين أخفاهم التراب. وآثارهم بتصانيفهم باقية في هذا الباب. وقد عزمت على جمع أقاويلهم في تأليف هذا الكتاب تذكرة لاولى الالباب * وأما علم الفقه والشرائع فهو الخير الكثير كما قال الله عز وجل ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا قال ابن عباس رضي الله عنه الحكمة معرفة الأحكام من الحلال والحرام وقد ندب الله إلى ذلك بقوله تعالى فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون فقد جعل ولاية الإنذار والدعوة للفقهاء . وهذه درجة الأنبياء . تركوها ميراثا للعلماء . كما قال عليه الصلاة والسلام العلماء ورثة الأنبياء . وبعد انقطاع النبوة . هذه الدرجة الأولى أعلى النهاية في القوة . وهو معنى قوله النبي عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وقال عليه الصلاة والسلام خياركم خياركم في الإسلام إذا فقهوا ولهذا اشتغل به أعلام الصحابة والتعابعين رضوان الله عليهم (وأول) من فرع فيه وألف وصنف سراج الأمة أبو حنيفة رحمه الله عليه بتوفيق من الله عز وجل خصه به واتفاق من أصحاب اجتمعوا له كأبي يوسف يعقوب بن خنيس الأنصاري رحمه الله تعالى المقدم في علم الأخبار . والحسن بن زياد اللؤلؤي المقدم في السؤال والتفريع . وزفر بن الهذيل رحمه الله ابن قيس بن سليم بن قيس بن مكمل بن ذؤيب بن جذيمة بن عمرو المقدم في القياس . ومحمد بن الحسن الشيباني رحمه الله تعالى المقدم في الفطنة وعلم الإعراب والنحو والحساب . هذا مع أنه ولد في عهدالصحابة رضوان الله عليهم ولقي منهم جماعة كأنس ابن مالك وعامر بن الطفيل وعبد الله بن خبر الزبيدي رضوان الله عليهم أجمعين . ونشأ في زمن التابعين رحمهم الله وتفقه وأفتى معهم وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام خير القرون قرني الذي أنا فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشوا الكذب حتى يشهد الرجل قبل أن يستشهد ويحلف قبل أن يستحلف . فمن فرّع ودوّن العلم في زمن شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهله بالخير والصدق مصيبا مقدما كيف وقد أقر له الخصوم بذلك حتى قال الشافعي رضي الله عنه الناس كلهم عيال على أبي حنيفة رحمه الله في الفقه (وبلغ) ابن سريج رحمه الله وكان مقدما من أصحاب الشافعي رحمه الله أن رجلا يقع في أبى حنيفة رحمه الله فدعاه وقال يا هذا أتقع في رجل سلم له جميع الامة ثلاثة أرباع العلم وهو لا يسلم لهم الربع قال وكيف ذلك قال الفقه سؤال وجواب وهو الذى تفرد بوضع الاسئلة فسلم له نصف العلم ثم اجاب عن الكل وخصومه لا يقولون انه أخطأ في الكل فإذا جعلت ما وافقوه مقابلا بما خالفوه فيه سلم له ثلاثة أرباع العلم وبقى الربع بينه وبين سائر الناس فتاب الرجل عن مقالته (ومن) فرغ نفسه لتصنيف ما فرعه أبو حنيفة رحمه الله محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله فانه جمع المبسوط لترغيب المتعلمين والتيسير عليهم ببسط الالفاظ وتكرار المسائل في الكتب ليحفظوها شاؤا أو أبوا إلى أن رأى الحاكم الشهيد أبو الفضل محمد بن أحمد المروزى رحمه الله اعراضا من بعض المتعلمين عن قراءة المبسوط لبسط في الالفاظ وتكرار في المسائل فرأى الصواب في تأليف المختصر بذكر معاني كتب محمد ابن الحسن رحمه الله المبسوطة فيه وحذف المكرر من مسائلة ترغيبا للمقتبسين ونعم ما صنع

روابط التحميل:

http://www.archive.org/download/mbsoot1/mbsoot01.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot1/mbsoot02.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot1/mbsoot03.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot1/mbsoot04.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot1/mbsoot05.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot1/mbsoot06.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot1/mbsoot07.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot1/mbsoot08.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot1/mbsoot09.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot1/mbsoot10.pdf


http://www.archive.org/download/mbsoot2/mbsoot11.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot2/mbsoot12.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot2/mbsoot13.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot2/mbsoot14.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot2/mbsoot15.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot2/mbsoot16.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot2/mbsoot17.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot2/mbsoot18.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot2/mbsoot19.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot2/mbsoot20.pdf


http://www.archive.org/download/mbsoot3/mbsoot21.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot3/mbsoot22.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot3/mbsoot23.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot3/mbsoot24.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot3/mbsoot25.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot3/mbsoot26.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot3/mbsoot27.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot3/mbsoot28.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot3/mbsoot29.pdf
http://www.archive.org/download/mbsoot3/mbsoot30.pdf

الواجهة
http://www.archive.org/download/mbsoot0/mbsoot00.pdf

مجلد الفهرس
http://www.archive.org/download/mbsoot0/mbsoot31.pdf

الروابط نقلا عن المطلبي من ملتقى أهل الحديث

وليد تاج الدين مزيك
25-07-2008, 22:26
تكملة المقدمة وقد سقط إكمالها سهوا:
(قال الشيخ الامام) رحمه الله تعالى ثم انى رأيت في زماني بعض الإعراض عن الفقه من الطالبين لأسباب. فمنها قصور الهمم لبعضهم حتى اكتفوا بالخلافيات من المسائل الطوال. ومنها ترك النصيحة من بعض المدرسين بالتطويل عليهم بالنكات الطردية التى لافقه تحتها. ومنها تطويل بعض المتكلمين بذكر ألفاظ الفلاسفة في شرح معاني الفقه وخلط حدود كلامهم بها (فرأيت) الصواب في تأليف شرح المختصر لا أزيد على المعنى المؤثر في بيان كل مسألة اكتفاء بما هو المعتمد في كل باب وقد انضم إلى ذلك سؤال بعض الخواص من أصحابي زمن حبسي. حين ساعدوني لأنسي. أن أملى عليهم ذلك فأجبتهم إليه (وأسأل) الله تعالى التوفيق للصواب. والعصمة عن الخطأ وما يوجب العقاب. وأن يجعل ما نويت فيما أمليت سببا لخلاصي في الدنيا ونجاتي في الآخرة انه قريب مجيب