المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هدية رجب: « ثلاث رسائل علمية للعلامة السليماني » في مجالس الذكر وفضائل رجب والإسراء..



مهند بن عبد الله الحسني
23-07-2008, 08:49
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القهّار العزيز الجبّار الرّحيم الغفّار مقلِّب القلوب والأبصار مقدِّر الأمور كما يشاء ويختار، أحمده وحلاوة محامده تزداد مع التكرار، وأشكره وفضله على مَن شكر مِدْرَار.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً تُبرِّئ القلب من الشرك بصحة الإقرار، وتبوِّئ قائلها دار القرار، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله البدر جبينه إذا سُرَّ استنار، واليَمُّ يمينه فإذا سُئل أعطى عطاء من لا يخشى الافتقار.
( من مقدمة العلامة السليماني حفظه الله لرسالة تفريج الكرب في نفحات رجب)

فهذه نفحات ربانية ، أفاضها الله على حضرة شيخنا العلامة المحدث الأصولي الشيخ عبد العزيز عرفة السليماني حفظه الله تعالى..
وهي ثلاث رسائل علمية حوت من جواهر البحوث الأصولية والحديثية والتقريرات العلمية ما تُشَدُّ إليه الرحال..

إِتْحَافُ أَهْلِ المَحَبَّةِ
بِأَدَلَّةِ مَجَالِسِ القُرْبَةِ

وَيَلِيهِ

تَفْرِيجُ الكُرَبِ فِي نَفَحَاتِ رَجَب

ويَلِيهِ
القَوْلُ الأَتَمُّ
بِأَنَّ الإِسْرَاءَ والمِعْرَاجَ فِي رَجَبٍ الأَصَمّ

لِلْعَلاَّمَةِ المُحَدِّثِ الأصُوليّ
أَبي عُمَر عَبْدِ العَزيز بن عَبد الله عَرفَة السُّلَيمَانيّ
حفظه الله تعالى

اعتنى به
السيد غالي بن عبد الله بن حسين العطاس

http://1.alhasny.googlepages.com/fc.JPG
http://1.alhasny.googlepages.com/bk.JPG


نبذة عن المؤلِّف العلامة السليماني :
* ينتمي المؤلِّف إلى العوائل المكيَّة العلميَّة .

* وقد دَرَسَ في الحرم المكي الشريف حتَّى أُجِيزَ من مشايخه كالسيد محمد أمين كُتْبي شيخ التربية والسلوك والمنفرد بعلم الآلة والمقالات العشر حسان العصر ولسان المُحبين بالبيان المُنتشر نزهة المُشتاق لآفاق العُشَّاق والمترقي في أحوال مقامات الرجال.. وقد لازمه في الخدمة وقرأ عليه «الفتح المُبين» وغيره مِن الكتب بين الظهرين عند باب أم هانئ.
والشيخ محمد أمين مرداد خلاصة سلفه المتقدمين مِن شيوخ الخطابة والإمامة بالمسجد الحرام شيخ الأحناف المُتصدِّر للفتوى للخاص والعام جميل الوجه مُحلَّى بابتسام شرحه بسيط ومجلسه تناغم وانسجام قراءته سلسبيل بجمال صوت وأحلى الأنغام.. ولازمه وقرأ عليه أكثر كُتب الفقه الحنفي حتَّى أجازه وأصبح يُحيل عليه بعض الأسئلة .
ودرَسَ على الشيخ حسن مشاط شيخ شيوخ مكَّة مِنْ مشايخ أول طبقة في المائة السابقة وشيخ الحديث المُحقق في أدلة المذهب المالكي المميَّز في التدريس بكشف المعاني بالكشف الحثيث ويَصل إلى جذور معاني النصوص ومَباني الفصوص بعمق المُحقق وعلم المُدقِّق.
والشيخ محمد نور سيف من علماء الترجيح في المذهب المالكي المنفرد في التربية للخاص والعام والمرشد على الدوام المُلتزم بالشريعة غاية الالتزام كثيف اللحية كأنه بدر التمام .
والشيخ إسماعيل الزين الخطيب الفوَّاه السريع البديهة الناسك قريب المسالك البسيط في شرحه العميق في علمه مُصلِحًا بين الأخصام ومرجعًا لطلبة العلم الوافدين للاحْتِكام .
والشيخ عبد الله بن سعيد اللحجي الراسخ في العبادة الزاهد في تنسُّك وإرادة عظيم المقام قليل الكلام وصدر فقهاء الشافعيَّة المُتذوِّق للفنون المقطوع والمظنون كان وسيمًا مهيبًا حليمًا.. وكان يَقرأ عليه بين العشاءين .
والشيخ أحمد جابر جبران العالم المتواضع النحوي الأصولي الشافعي كان مِضيافًا كريمًا حليمًا.. ولازمه وقرأ عليه أكثر المتون .
والشيخ عبد الكريم المرغناني نزيل مكَّة الأصولي المعقولي مِن علماء الترجيح في المذهب الحنفي الراقي في المشرب الذوقي.. ولازمه في الحرم ورباط البخارية.. وقرأ عليه كتب الأصول وأتم عليه مراجع كتب الفقه الحنفي .
والشيخ علَم الدين محمد ياسين الفاداني مُسنِد العصر المُحدِّث الأصولي صاحب التآليف المُفيدة عالم التنظير والتطبيق مع الدقَّة في التحقيق والنفس الطويل في التعليم والتدريس .
والشيخ عبد الله دردوم النحوي الأديب أستاذ أكثر طلبة الحَرم في النحو أنيس المجالس وشيخ زاوية الشيخ حسن يماني.
والسيد محمد بن علوي المالكي تحفة مكة وجامع رايات شيوخها، المُحدِّث المُفسِّر الأديب الحسيب النسيب الخَطيب، شيخ المَجالس وأوَّل من جمع طريقة السلف والخلف فأسَّس المدارس النظاميَّة الشرعيَّة والمعاهد الأكاديميَّة في أكثر البلاد الإسلاميَّة.
والشيخ الدكتور أحمد محمد نور سيف المُحدِّث والمُدرِّس الأكاديمي.. درَس عليه «فتح المُغيب» في المَسجد الحرام.

* ومن شيوخه الذين درس عليهم الحبيب حسن بن عبد الله بن عمر الشاطري زُبدة علماء تريم المُتجرِّد للعبادة كريم الوفادة الناصح بفعله وقوله المرشد بمقاله وحاله.. قرأ عليه «بداية الهداية»، ولازمه في رباط السادة في مكة والمدينة.
والحبيب هود بن عمر بن حامد السقاف قامع البدعة، وناشر سُنَّة السلف الذاكر الصائم القائم، مُحب العِلْم، المُتأدب مع الفقيه والعالم.. وقرأ عليه «إحياء علوم الدين» وديوان الشيخ عمر بامخرمة.

وغيرهم الكثير مِن شيوخه رحمهم الله تعالى لهم تراجم كاملة في «الختم السُليماني بمرويات أبي عمر السليماني» للمؤلف.

* وأخذ الطريق على مجمع البركات شيخ الطرق الصوفيّة الشرعيّة ، ناشر السُّنة وقامع البدعة ، غزير المعاني شيخ القاضي والداني، العارف بالله الشريف السيد عبد الله بن يوسف بن قرشي المُكاشفي القادري، بهجة النُفوس ومُلقِّن الدُّروس والآداب، كلُّه فيض كأمطار السحاب، من لازمه كأنما رأى رجلاً من السلف قولاً وعملاً.

* بدأ يُدرِّس في المدرسة الصولتية سنة 1403هـ وكان أصغر المدرِّسين سِنًّا، وهي أقدم مدرسة أكاديميَّة علمية مكيَّة، ولا زال يُشارك في دوراتِها وبرامجها التعليميَّة.

* درَّس في المسجد الحرام الحديث وأصوله.

* أما رحلته العلمية فكانت إلى بلاد المغرب (طنجة) الزاوية الصديقيَّة عند السادة الغمارية الذين جمعوا أركان الاجتهاد، وصنعوا مناهج من علوم السلف الأجداد أقطاب الإرشاد والإمداد، وحلُّوا عقد القواعد وبسطوا مُشكلات علوم الفوائد، وبيَّنوا لُبَّ اللباب والمُفيد للعقول والألباب، فأسَّسوا مدرسة التجديد والتنظير والتطبيق للطالب المُستفيد، وقمعوا فساد الفاسد العنيد، عالمهم سفينة للمنطوق والمفهوم والمُتخرِّج على أيديهم كنوز ثمينة؛ لتذوُّقه حلاوة المعرفة والعلوم، جمال وزينة وللعلم مدينة، ساداتها أخلصوا فانتشروا، إنْ جالست أحدهم تجده تكامل في العلوم، والفضل في ذاته ملموم، قد أعجزت الواصف في وصفهم؛ لأنه لا يُدرك قرار بحرهم، وقد انفرد المؤلِّف أنَّه درَس على الكواكب الثلاثة سيدي عبد الله وسيدي عبد العزيز وسيدي عبد الحي تلامذة الحبر العميق الحافظ سيدي أحمد بن الصديق رحمة الله تعالى عليهم أجمعين ، فدرس عليهم حتَّى تمكَّن من التذوُّق العلمي في فن الحديث والأصول.

* له إجازات من كثير من العلماء الوافدين للحرمين الشريفين.

* لازم بعض العلماء المهاجرين حتَّى تخرَّج على أيديهم.

* ولا زال طلبة العلم يستفيدوا منه وينهلوا من مَشربه في الحديث بأقسامه وغيره من العلوم الشرعية والبحوث الفقهيَّة.

* وله مؤلفات مفيدة متنوعة وأجزاء حديثيَّة مُهمَّة - بعضها مطبوع ، وأكثرها مخطوط-.

* شارك في كثير مِن الندوات العلميَّة والاجتماعات الشرعيَّة والفقهيَّة وهو عضو في منتدى الروضة الثقافي الاجتماعي.

* رائد من روَّاد التجديد الفكري لتتلمذه على السادة الغمارية.

* ينتمي لمسلك العلماء في التصوف الشرعي ويكره انحرافات أدعياء التصوف الدخلاء الذين شوَّهوا سمعته ورونقه بالخرافات ومخالفة الشريعة.

قالوا عن الشيخ:
• قال عنه مسند العصر الشيخ ياسين الفاداني: (أنت مثل سفيان بن عيينة تريد المسألة بدليلها ) .
• وقال عنه الحافظ المحدث أبو الفضل عبد الله بن صديق الغماري ( أفاد في ما جمع وأظهر براعة في ما كتب , و أنا أؤمل له مستقبلا طيبا في ميدان العلم والتأليف , وفقه الله , وأنجح مقاصده ) .
• وقال عنه الحافظ جمال الدين أبو اليسر عبد العزيز الغماري ( فقد ظهر نبوغه وأشرقت بدايته في علم الحديث ) وقال أيضا : ( فيه مسلك أهل القدم الراسخة في علم الحديث ذوي الاجتهاد والنظر في الترجيح بين أقوال الأئمة في التعديل والتجريح ) .
• وقال عنه محدث الحجاز شيخنا الإمام السيد محمد علوي مالكي الحسني( أكثر من استفاد من علم المغاربة الشيخ عرفة حتى تذوق فنهم ) .
• وقال عنه الفقيه الشافعي الشيخ عبد الله اللحجي ( أما البخاري ــ يقصد عرفة ــ فقد استوى فقال له الشيخ مسعود رحمت الله مدير الصولتية في وقته ( هذا كابلي وليس بخاري ) .
• وقال عنه الفقيه الحنفي الشيخ محمد أمين ميرداد ( احمد الله أن جعلك تشرح العبارة وتقرر اللباب ــ يقصد كتاب القد وري في الفقه الحنفي ــ ولا تنسني إذا واريتني في التراب وقبّل عارضيه ) .
• وقال عنه العارف بالله المادح لرسول الله السيد محمد أمين كتبي ( أسأل الله أن يفتح عليك فتحا مبينا ) .
• وقال عنه الصالح والمربي الشيخ عبد الله بن يوسف بن قرشي المكاشفي ( أقدم لكم عالما من الحجاز , قد أذن الله له أن يتكلم في علم الشريعة عامة , وكتبه الله من علماء الحديث المتذوقين , ونظمه في سلك أهل السلوك والتربية ) . وغيرهم كثير...

لتحميل الثلاث رسائل ، اضغط هنا واذكر الله:
http://1.alhasny.googlepages.com/ithaf.pdf
ملف PDF ( أكروبات ريدر )
الحجم ( 2.18 mb )

كامل الثلاث رسائل في 156 صفحة

الرسالة الأولى:
إِتْحَافُ أَهْلِ المَحَبَّةِ
بِأَدَلَّةِ مَجَالِسِ القُرْبَةِ
ص5 - ص71

الرسالة الثانية:
تَفْرِيجُ الكُرَبِ فِي نَفَحَاتِ رَجَب
ص75 - ص122

الرسالة الثالثة:
القَوْلُ الأَتَمُّ بِأَنَّ الإِسْرَاءَ والمِعْرَاجَ فِي رَجَبٍ الأَصَمّ
ص127 - 144

ملاحظة هامة:

يُرَحِّب المُؤلِّف وتلميذه المُعتَنِي بالكتاب بأي تعليق أو نقد أو مشاركة أو استفسار

فيُرجَى المشاركة وإبداء الرَّأي..
فإنَّ القول لمن أحسن: أحسنت؛ يُشجِّعُه في عمله ويُنمي فيه روح الاستمرارية..

والقول لمن أساء: أسأت؛ يُحرِّك فيه بواعث التحقُّق والتحرّي وإعادة النظر..

لمراسلة المؤلف على العنوان التالي:
abo.omar.alsulaimani@hotmail.com

لمراسلة تلميذ المؤلف وملازمه المعتني بالرسائل:
ghali-alattas@hotmail.com

والحمدُ للهِ الذي بنعمته تتمُّ الصّالحات، وصلوات الله وسلامه على كامل الصفات وسيد السادات مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

علي عبدالله الهاشمي
12-08-2008, 21:39
جزاك الله خيراً أخي الحبيب و بارك الله فيك و أحسنَ إليك
و وفَّقك الله تعالى لكل خير

مهند بن عبد الله الحسني
25-08-2008, 13:48
وإياكم سيدي الفاضل: علي الهاشمي.