المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابن تيمية يتهم النبي شعيبا بالكفر



جمال حسني الشرباتي
01-08-2004, 10:02
السلام عليكم
=======================
احد الاخوة يسمي نفسه المقاتل 99 من منتدى النيلين

نقل هذا القول لابن تيمية
(مجموع الفتاوى

قوله سبحانه ( قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن فى ملتنا قال أو لو كنا كارهين قد افترينا على الله كذبا إن عدنا فى ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا )

ظاهره دليل على أن شعيبا والذين آمنوا معه كانوا على ملة قومهم لقولهم أو لتعودن في ملتنا ولقول شعيب ( أ ) نعود فيها ولو كنا كارهين ولقوله قد افترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم فدل على أنهم كانوا فيها ولقوله بعد إذنجانا الله منها
فدل على أن الله أنجاهم منها بعد التلوث بها ولقوله وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا ولا يجوز أن يكون الضمير عائدا على قومه لأنه صرح فيه بقوله لنخرجنك يا شعيب ولأنه هو المحاور له بقوله أو لو كنا إلى آخرها وهذا يحب أن يدخل فيه المتكلم ومثل هذا فى سورة إبراهيم وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن فى ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين الآية


كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 29.

(والحقيقة انني استهجنت هذا القول من ابن تيمية فكتبت في نفس المنتدى ما يلي

(السلام عليكم
------------------------------------------------------------------------------
اشكرك ايها المقاتل على ايرادك هذا الكلام

(ظاهره دليل على أن شعيبا والذين آمنوا معه كانوا على ملة قومهم لقولهم أو لتعودن في ملتنا ولقول شعيب نعود فيها ولو كنا كارهين ولقوله قد افترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم فدل على أنهم كانوا فيها ولقوله بعد إذنجانا الله منها )
والاصل هو ان ننزه الانبياء عن الكفر قبل البعثة ايضا

فهم جهزوا بنقاء كاف ليسمع الناس قولهم


وكون النبي كان على الكفر قبل البعثة طعن في مصداقيته

واقطع ان ابن تيمية مخطىء

==========================ثم انتقلت الى التفسير فوجدت مايلي فنشرته

(اليكم تفسير الايات
========================
قال البيضاوي
( قَالَ ٱلْمَلأْ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يـٰشُعَيْبُ وَٱلَّذِينَ ءامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا } أي ليكونن أحد الأمرين إما إخراجكم من القرية أو عودكم في الكفر، وشعيب عليه الصلاة والسلام لم يكن في ملتهم قط لأن الأنبياء لا يجوز عليهم الكفر مطلقاً، لكن غلبوا الجماعة على الواحد فخوطب هو وقومه بخطابهم، وعلى ذلك أجرى الجواب في قوله. { قَالَ أُوَلَوْ كُنَّا كَـٰرِهِينَ } أي كيف نعود فيها ونحن كارهون لها، أو أتعيدوننا في حال كراهتنا.)


لاحظوا قول المفسر(وشعيب عليه الصلاة والسلام لم يكن في ملتهم قط لأن الأنبياء لا يجوز عليهم الكفر مطلقاً،)
____+++++++++++++++++++++++++++++++++