المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجمع الفقه الإسلامي بالهند(تعريف بأهم الندوات والقرارات)



لؤي الخليلي الحنفي
15-07-2008, 12:10
أعلن تأسيسه القاضي العلامة مجاهد الإسلام القاسمي عام 1988 في الهند، وتمت الدعوة لأول ندوة فقهية له في ابريل عام 1989 في جامعة (همدرد نغر) في دلهي، اجتمع فيها مائتان وعشرون من أهل العلم والفقه.
وسنعرض لأهم الأبحاث التي عرضت لاحقاً.
وعقد للآن أربع عشرة ندوة في مختلف أماكن البلاد، تم فيها نقاش أربعين موضوعاً تتعلق بقضايا معاصرة.

الندوة الأولى 1-3ابريل 1989.
الموضوعات:
تنظيم الأسرة
بدل الخلو
زراعة الأعضاء.

الندوة الثانية 8-11 ديسمبر 1989.
الموضوعات:
التكييف الشرعي للعملات الورقية
الفوائد البنكية والمعاملات الربوية
وضع مشروع للنظام المصضرفي اللاربوي
دار الإسلام ودار الحرب وتحديد مواقع البلدان المختلفة.

الندوة الثالثة: 8-11 يونيو 1990.
الموضوعات:
المصرفية الإسلامية
المرابحة
المؤسسات التعاونية اللاربوية
بيع الحقوق.

الندوة الرابعة 9-12اغسطس 1991.
الموضوعات:
التأمين
تبادل العملات الورقية لدولتين مختلفتين نسيئة.

الندوة الخامسة:30اكتوبر-2نوفمبر 1992.
الموضوعات:
التأمين.
قضايا مستجدة تتعلق بالزكة: الحاجة الأصلية، زكاة الديون، زكاة القيمة المعجلة في التجارة أو الأجرة المعجلة في الإجارة.
زكاة الأحجار والمجوهرات
أموال الصندوق الاحتياطي
المنح الدراسية للطلاب
صفة عميد المدرسة ومحصليها
أموال المدارس
العمولة في أخذ الزكاة
زكاة المال الحرام
مصداق كلمة "في سبيل الله"

يتبع إن شاء الله

لؤي الخليلي الحنفي
15-07-2008, 14:43
الندوة السادسة:
31ديسمبر-3يناير
الموضوعات:
نظام العشر والخراج وحكم أراضي الهند والباكستان(سبعة محاور)
استفسارات حول أسهم الشركات والمؤسسات المالية.

الندوة السابعة/1995.
الموضوعات:
الضرورة والحاجة الشرعيتان
الذبح بأنواعه وصوره الحديثة

الندوة الثامنة: 1995.
الموضوعات:
أخلاقيات الطبيب وواجباته
مرض نقص المناعة(الايدز)
العرف والعادة(خمسة محاور)

الندوة التاسعة/1996.
الموضوعات:
أسهم الشركات
تجارة الأسماك في المياه
البيع قبل القبض
الذبح باستخدام الآلات الميكانيكية.

الندوة العاشرة/1997.
الموضوعات:
قضايا الأوقاف
قضايا الحج والعمرة
البيع بالتقسيط
الاستنساخ البشري

الندوة الحادية عشرة/199
الموضوعات:
الكفاءة في النكاح
الولاية في النكاح
حكم الأحاديث الضعيفة

الندوة الثانية عشرة/2000
الموضوعات:
صفة اختلاف الأئمة
طلاق السكران
الانترنت وأجهزة الاتصال الحديثة

الندوة الثالثة عشرة/2001
الموضوعات:
انقلاب الماهية
الاستثمار بأموال الزكاة
التعاقد بوسائل الاتصال الحديثة
الاجبار على الزواج
حكم الدوطة.

الندوة الرابعة عشرة/2004
الموضوعات:
علاقة المسلمين مع غيرهم
الاسلام والسلام العالمي
مادة الجيلاتين
الكحول
انشاء أوقاف جديدة.

لؤي الخليلي الحنفي
15-07-2008, 14:44
التعريف بالمجمع:
خلفية التأسيس
إن مسيرة الحياة الإنسانية غير متوقفة و لو للحظة قليلة، وكل عشية وضحاها تقدم عجلة الحياة إلى التنقل من القديم إلى الحديث ومن الحسن إلى الأحسن تذليلا لصعوباتها وتكشيفا لمكنوناتها وتوفيرا لمرافقها، فالحياة الإنسانية، وشأنها كما ذكر، لاينتظمها قانون ولا يساير ركبها فقه، مالم يتزود بقابليات استجابة اقتضاءاتها وتقديم توجيهاته إلى صغيرها وكبيرها، وشموليته لثوابتها ومستجداتها، وتلك هي خصيصة الفقه الإسلامي التي تؤهله للخلود ما دامت السماوات والأرض، فقد يتمتع الفقه الإسلامي بأصول وقواعد فقهية استنبطها الفقهاء من كتاب الله وسنة رسوله -e- يمكن في ضوءها استنباط الأحكام الشرعية وتطبيقها على مستجدات كل عصر ووقائع كل مكان، يعود هذا الواجب على كواهل العلماء المسلمين في كل العصور.

تطبيق الحكم الشرعي على قضية تسبقه دراسة شتى أبعادها مراعاة ظروف عصرها واعتبارات أخرى تحقيقا لهدف الشريعة منه، الأمر الذي يجعل ذلك في غاية من الأهمية والخطورة، ويوجب الكفاءات الفائقة والشروط المتوافرة فيمن يقوم بتطبيق الحكم الشرعي، كان من السهل توافرها في شخصيات منفردة غابر الزمان، ويخبرنا التاريخ عن أفراد فذة، ذوي الأيادي الطويلة في كتاب الله تعالى وأحاديث رسوله -e- وأقوال الفقهاء الجماعية، عارفين بطرق الاستنباط وضوابط القياس، مطلعين على أهداف الشريعة ومصالح التشريع الإسلامي، إلى جانب معرفة أحوال العصر واقتضاءات الزمان، عالجوا بانفرادهم مشكلات عصرهم وقدموا حلولها التي كانت موضع قبول عام بين جماهير المسلمين.

ومنذ آونة الانفجار العلمي ومواصلة تطوراته وتكدس اكتشافاته تراكمت قضايا وتزاحمت مشكلات، كأن العالم ظهر في ثوبه الجديد، تغيرت العادات وتبدلت الأعراف، وانكشفت مخترعات، وتجددت العقود وتواجدت التقدمات في مجالات الاجتماع والاقتصاد والطب والسياسة والتجارة وما إلى ذلك، اشتدت الحاجة إلى معالجة القضايا وتقديم الأحكام الشرعية لكل مايستجد، هذا في جانب، وفي جانب آخر بدأت المعلومات تتجمع والعلوم تتشعب وفروعها تتفاوت، وأصبح من الصعب لفرد واحد أن يبرع في جميع أقسام العلوم اللازم معرفتها لعملية الاجتهاد، وينال فتواه الانفرادى قبولا عاما بين المسلمين.

وعند ذلك ألحت الحاجة إلى تأسيس منهجية التفكير الجماعي لمناقشة القضية والتوصل إلى حكمها الشرعي في ضوء الأصول والقواعد الشرعية، باجتماع وتعاون العلماء والفقهاء والخبراء والإخصائيين في علوم ومعارف العصر.

وهذه الحاجة تمثل سدادها في إنشاء "مجمع الفقه الإسلامي الهند" في نهاية سنة 1988م بانتخاب الأعضاء له من كبار العلماء والفقهاء البارزين مع الإخصائيين والكوادر في الطب الحديث وعلوم الاجتماع والقانون وعلم النفس والاقتصاد، بغية تحقيق الأهداف المنشودة والمقررة له، وإن مجمع الفقه الإسلامي الهند يغذ سيره على درب مسيرته بكل جد واهتمام بالغين.

القاضي مجاهد الإسلام القاسمي-رحمه الله-
المؤسس لمجمع الفقه الإسلامي (الهند)

أهداف المجمع:
يهدف مجمع الفقه الإسلامي بالهند إلى تحقيق ما يلي:

التوصل إلى حلول للمشكلات الناجمة عن التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والصناعية، والتطورات الحديثة، وفق الأطر الإسلامية اهتداء بالكتاب والسنة وآراء الصحابة وأقوال علماء السلف، وفي ضوء القواعد والأصول والمقاصد الشرعية الإسلامية.

إجراء الدراسة لمصادر الفقه الإسلامي وقواعده وكلياته والنظريات الفقهية شرحاً وتأويلاً وتطبيقاً في العصر الراهن.

عرض الفقه الإسلامي وشرحه في أسلوب حديث ومعاصر.

دراسة وتحقيق الموضوعات الفقهية في ضوء المقتضيات العصرية.

الحصول على فتاوى وآراء العلماء المحققين المعاصرين والمؤسسات الدينية الموثوق بها في القضايا المستجدة ثم نشرها في أوساط جماهير المسلمين.

إيجاد الصلات مع جميع المؤسسات الفقهية والبحثية الأخرى داخل الهند وخارجها، وتبادل المعلومات عن الإنجازات العلمية، واختيار الفتاوى الصادرة من العلماء والمؤسسات الموثوق بها، المطبوعة منها وغير المطبوعة التي هي بمثابة تراث فقهي وعلمي مهم، وتهذيبها وعرضها في أسلوب عصري، حفاظاً على التراث وتعميماً و توصيلاً للفائدة إلى الأجيال القادمة.

إطلاع الناس على المشكلات الناجمة في مجالات الاقتصاد والاجتماع والطب وأعراف البلدان المختلفة والبيئة والطبيعة السكانية في الهند وخارجها، وإطلاعهم على نتائج الدراسات والتحقيقات التي تتم حولها.

استعراض الأحكام الصادرة عن محاكم داخل الهند وخارجها حول شرح وتطبيق القوانين الإسلامية ونشر نتائجها.

استعراض ما يثار من الشبهات ويورَد من الإشكالات حول قوانين الإسلام من قبل المستشرقين والآخرين، وتقديم الرؤى الصحيحة عنها.

إعداد الكتب حول الأسئلة الجديدة والتحديات المواجهة للإسلام في أسلوب يوافق العصر.

تشجيع العلماء الشبان المتفوقين وإعدادهم ليكونوا باحثين محققين، والاتصال بالعلماء ليساهموا في إعدادهم عن طريق ربطهم بمركز بحث موحَّد.

إعداد الفهارس في شتى الموضوعات الفقهية.

بذل الاهتمام اللازم بتزويد المتفوقين من خرِّيجي المعاهد الدينية بمبادىء ضرورية للعلوم العصرية، وكذلك بتثقيف أذكياء متخرجي الجامعات العصرية بمبادىء العلوم الفقهية والدينية، وكل هذا يهدف إلى تكوين الشخصيات العلمية المتخصصة في العلوم الشرعية والواعية بمقتضيات العصر.

وتحقيقاً للأهداف المذكورة تم عقد المؤتمرات والندوات، وستشكل لجان الدراسة، وسيتم إنشاء المؤسسات العلمية والبحثية، واستخدام كل ما يحقق الأهداف حسب الإمكانيات المتوفرة.

لؤي الخليلي الحنفي
15-07-2008, 14:50
الهيكل الإداري:
اللجنة التأسيسية

فضيلة الشيخ المفتي ظفير الدين المفتاحي
فضيلة الشيخ المفتي أشرف علي
فضيلة الشيخ برهان الدين سنبهلي
فضيلة الشيخ خالد سيف الله الرحماني
فضيلة الشيخ عبيد الله الأسعدي
فضيلة الشيخ عتيق أحمد البستوي
فضيلة الشيخ السيد نظام الدين
فضيلة الدكتور محمد منظور عالم
أمين العثماني
محمد أنيس الرحمن القاسمي
عبد الأحد الأزهري
زبير أحمد القاسمي
محمد مصطفى المفتاحي
بدر الحسن القاسمي
أحمد بن يعقوب بن يوسف الديولوي
نعمت الله القاسمي

اللجنة الاشرافية


الشيخ محمد الرابع الحسني الندوي
الشيخ محمد سالم القاسمي

اللجنةالعلمية


فضيلة الشيخ جميل أحمد النذيري
فضيلة الدكتور سعود عالم القاسمي
فضيلة الدكتور محمد خليل أحمد صديقي
فضيلة الشيخ جلال الدين أنصر العمري
فضيلة الشيخ عبد الرحيم القريشي
فضيلة الشيخ جنيد عالم الندوي
فضيلة الدكتور أسلم برويز
فضيلة الشيخ المفتي عثمان المحي الدين
فضيلة الدكتور جاويد أحمد خان
فضيلة الدكتور جمشيد أحتر
فضيلة الشيخ فضيل الرحيم المجددي
فضيلة الشيخ عبد الرحمن
فضيلة الشيخ نور عالم خليل الأميني

اللجنة التنفيذية


فضيلة الشيخ المفتي ظفير الدين المفتاحي
فضيلة الشيخ المفتي أشرف علي
فضيلة الشيخ برهان الدين سنبهلي
فضيلة الشيخ خالد سيف الله الرحماني
فضيلة الشيخ عبيد الله الأسعدي
فضيلة الشيخ عتيق أحمد البستوي
فضيلة الشيخ السيد نظام الدين
فضيلة الدكتور محمد منظور عالم
أمين العثماني

أعضاء الشرف:
سعادة الدكتور الشيخ خالد عبد الله المذكور
رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية
دولة الكويت

سعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي/ المؤقر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي
المملكة العربية السعودية

الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي / المؤقر
الأمين العام لندوة العالمية للشباب الإسلامي
المملكة العربية السعودية

سماحة الدكتور صالح بن زابن المرزوقي/ المؤقر
الأمين العام لمجمع الفقهي الإسلامي
المملكة العربية السعودية

الشيخ محمد بن ناصر العبودي/ المؤقر
الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي
المملكة العربية السعودية

الشيخ عبد الله محفوظ بن بيه / المؤقر
قسم الدراسات الشريعة
وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز
المملكة العربية السعودية

سعادة الدكتور محمد بن حمزه السليماني/ المؤقر
رئيس معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي
المملكة العربية السعودية

فضيلة الدكتور عبد الله بن عمر نصيف/المؤقر
نائب الرئيس لمجلس الشورى
المملكة العربية السعودية

سماحة الدكتور محمد حبيب بن الخوجة/ المؤقر
الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة
المملكة العربية السعودية

سماحة الدكتور صالح بن عبد الرحمن الحصين/ المؤقر
الرئيس العام للرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي
المملكة العربية السعودية

فضيلة الشيخ / محمد المختار السلامي / المحترم
الجمهورية التونسية

الدكتور نور الدين الخادمي / المحترم
الجمهورية التونسية

الدكتور عبد المجيد محمد السوسوه/ المحترم
كلية الشريعة - جامعة الشارقة
الإمارات العربية المتحدة

الشيخ صديق محمد الأمين الضرير/ المؤقر
كلية القانون - جامعة الخرطوم
خرطوم، السودان - SUDAN

الدكتور أحمد خالد بابكر/ المؤقر
الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي
رئاسة الجمهورية السودان

الدكتور محي الدين القرة داغي / المؤقر
رئيس قسم الفقه والأصول الدين بجامعة قطر
الدوحة - قطر - QATAR

الدكتور محمد حسن أبو يحي/ المؤقر
عميد الكلية الشريعة
الجامعة الأردنية
المملكة الأردنية الهاشمية

الدكتور رواس قلعه جي / المؤقر
كلية الشريعة بجامعة الكويت
دولة الكويت

سعادة الدكتور علي جمعه محمد/ المؤقر
كلية الدراسات الإسلامية
ومفتي عام للديار المصرية
القاهره - جمهورية مصر العربية

سعادة الدكتور جمال الدين عطيه/ المؤقر
القاهرة، مصر - EGYPT

الدكتور يوسف القرضاوي/ المؤقر
مدير مركز بحوث السنة والسيرة
الدوحة - قطر- QATAR

الشيخ سعيد عبد الحفيظ الحجاوي/ المؤقر
مفتي عام، دائرة الإفتاء العام
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
المملكة الأردنية الهاشمية

الدكتور محمد محروس المدرس الأعظمي
العراق- بغداد - الأعظمية

الشيخ حسين محمد الحلاوة / المؤقر
الأمين العام للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث
آئرليند

لؤي الخليلي الحنفي
15-07-2008, 14:54
الكتاب الذي أنقل منه عنوانه: فتاوى فقهية معاصرة. طبعة دار الكتب العلمية.
ووجدت لهم موقعا على النت، يبدو أن دار الكتب العلمية قد أخذت موضوعاتها كما هي مصفوفة وطبعته في كتاب.
لذا اقتضى التنويه.

لؤي الخليلي الحنفي
15-07-2008, 15:00
الندوات الفقهية:
الإسلام والسلام العالمي
الاشتراط في النكاح
مسئلة الكفاءة في النكاح
مسئلة الولاية في النكاح
طلاق السكران
النكاح الإجباري
حكم الدوطة
المهر
النكاح بالإنترنيت
علاقات المسلمين بغيرهم
مسئلة الولاية في النكاح

الإسلام والسلام العالمي:



كل عمل من أعمال العنف يعرض فردا أو مجموعة من الأفراد لحالة خوف بدون مبرر شرعي، أو يعرض نفسه وماله وعقيدته ودينه ووطنه وكرامته للخطر .. يكون ذلك العمل إرهابا سواء يأتي من شخص أو من جماعة أو حكومة.
قيام حكومة أو دولة بإجراء يؤدي إلى تحريم فرد أو جماعة من الحقوق القانونية أو يسبب في إلحاق ضرر بالفرد أو الجماعة، هو الآخر عمل من أعمال الإرهاب.
(أ) من حق المظلوم أن يرفع صوته بقوة وبشكل مؤثر ضد الظلم.
(ب) دفاع المظلوم عن نفسه وعن عرضه وماله لا يكون إرهابا.
لا يجوز أخذ الثأر على ظلم من الأبرياء الذين ينتمون إلى الطائفة الظالمة.
ينبغي معالجة ظاهرة الإرهاب عن طريق تحقيق الإنصاف والعدالة الاجتماعية بين سائر الناس، وتأمين احترام حقوق الإنسان وصيانة النفس والأموال والأعراض وإتاحة فرص للعيش بشرف وكرامة بالنسبة للجميع وبدون أي تمييز على الأسس العرفية أو القبلية أو الدينية أو اللغوية.
للمرء الحق -كل الحق- أن يدافع عن نفسه وماله وعرضه حال تعرضها لخطر.

الاشتراط في النكاح:



إذا اشترطت فى النكاح شروط تؤكد ما يرتبه النكاح من مسئوليات وحقوق، فهى شروط معتبرة ، ويجب على الزوج الوفاء بها.
وإذا اشترطت شروط تنافي مقتضيات النكاح أومنعها الشرع، فهي شروط غير معتبرة مثل شرط الزوج لعدم النفقة أو شرط الدوطة
(DOWRI) أي طلب النقود والأموال من أهل الزوجة.
وإذا اشترطت شروط لم توجبها الشريعة ولم تمنعها، فيجب الإيفاء بها.

مسئلة الكفاءة في النكاح:
إن الإسلام قد اعتبر جميع البشر سواء ، ولا يفرق بين إنسان وإنسان ويكرم الإنسان من حيث أنه إنسان على طريقة سواء، وقد قال الله جل وعلا: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم} (سورة الحجرات: 13)، لذا يستنكر من وجهة نظر الإسلام التقسيم الطبقي للإنسان واعتباره عاليا أو سافلا على أساس فوارق الكون والسلالة، وقد قال الله سبحانه وتعالى: {ولقد كرّمنا بني آدم} (سورة الإسراء: 70).


إن الإسلام قد قدم نظرية الأخوة الإسلامية بكلمات صريحة وواضحة.
قال الله تعالى: {إنما المؤمنون إخوة ، فأصلحوا بين أخويكم} (سورة الحجرات: 10).
وقال النبي e: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضاً (أخرجه البخاري ومسلم عن أبي موسى رضي الله عنه)، وقال e: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم..الخ (أخرجه مسلم عن النعمان بن بشير، كتاب البر والصلة والآداب).
ولذلك كل مسلم أخ لمسلم آخر وتحقير أحد أحداً والتفاخر على الآخر على أساس النسب والأسرة واللغة يعارضان التوجيهات الإسلامية معارضة صريحة.
وقد قال الرسول -e- لا يحلّ لمسلم أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه.
عن طريق النكاح يتعاقد فردان أجنبيان - وهما الزوج والزوجة - على المصاحبة والعشرة بينهما طول الحياة ويكون أحدهما سراً وستراً وسكينة للآخر.
قال الله تعالى: {هنّ لباس لكم وأنتم لباس لهنّ} (سورة البقرة: 187) وقال: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة} (سورة الروم: 21). ويودّ الإسلام أن يرى النكاح محكماً وعقداً متيناً ولذا يوجه توجيهات تتحق بالعمل بها مقاصد النكاح ويحيا بها كل من الرجل والمرأة حياة طيبة إلى آخر لحظة حياتهما.
وليست حقيقة الكفاءة إلا المماثلة والمساواة بين الرجل والمرأة ، وفي صورة وجود التوافق والانسجام بين الزوجين في الفكر والاجتماع وأسلوب الحياة والديانة وما إلى ذلك ، يرجى أن يحيا الرجل والمرأة حياة هنيئة ويكون النكاح محكما ، أما النكاح الذى يتم في غير الكفوء ففي أغلب الأحوال لا يأتى بثمرة، وتاثيراته السيئة لا تؤثر في الشخصين فقط بل تتجاوز إلى بيتيهما وأسرتيهما ، ونظراً إلى هذه الحاجة قد اعتبر الإسلام الكفاءة في أحكام النكاح.
النكاح الذي يتم بين الرجل والمرأة المسلمين البالغين العاقلين بالتراضي يعتبر شرعاً والكفاءة تؤثر في لزوم عقد النكاح لا في صحة النكاح وانعقاده.
يتكرم شخص - أيّ من كان - بعد أن اعتنق الإسلام ويصبح فرداً مكرماً للمجتمع ويحظى بالحقوق والإكرام مثل ما يحظى بها المسلم الذى ورث الإسلام عن أبيه وجده ، وإذا أنكحت البنت المسلمة مع المسلم الحديث العهد بالإسلام فهذا العمل يوجب الثواب فضلاً عن كون هذا النكاح جائزاً.
ينبغي أن يكون الرجل كفؤا للمرأة ولو كانت المرأة كفؤا له أو لم تكن ، ولا يغيبن عن البال أن اعتبار الكفاءة من جانب المرأة فحسب ، معنى ذلك أنه يجب أن يكون الرجل كفؤا للمرأة أو أن يكون فوقها، ولو نكح الرجل العاقل سواء كان هذا النكاح في الكفؤ أو في غير الكفؤ فيعتبر وينعقد شرعاً ويلزم وليس لأولياء الرجل أن يعترضوا عليه.
ولو نكحت المرأة في غير الكفؤ على غير إذن من وليها فينعقد هذا النكاح شرعاً ولكن يحق لأوليائها أن يرافعوا القضية إلى القاضي.
ولو لم يذكر الرجل أو أولياءه الحالات الحقيقية عند النكاح وكذبوا في ذكر نسبهم وأسرتهم أو في أحوالهم الاجتماعية والاقتصادية ، ولكن ظهر بعد ذلك كذبهم وخداعهم فينعقد النكاح ولكن للمرأة أو لأوليائها أن يرافعوا القضية إلى القاضي.
يلزم اعتبار الديانة في مسئلة الكفاءة ، أما الأمور الأخرى فهي تتعلق بالعرف والعادة والأحوال الاجتماعية ، ولذا لا يمكن أن يتم تحديد وتعيين أمور الكفاءة بطريق معين وموحد للدول والأمم كلها وللعالم كله ، بل يقوم علماء وفقهاء كل دولة ومنطقة بتحديد أمور الكفاءة نظراً إلى عرف وعادة وظروف منطقتهم الاجتماعية الخاصة ، دون أن تربط الكفاءة بالعز والذل والشرف والرذالة في ما بين الناس.

مسئلة الولاية في النكاح:

(الف) الولاية في النكاح في الاصلاح الشرعي هو كون الرجل قادرا علىمباشرة عقد النكاح لآخر.
(ب) الولاية في النكاح لها صورتان: الأولى: ولاية الإجبار والثانية: ولاية الاستحباب ، ويراد بالولاية الإجبارية: الخيار الذى لا يتوقف على رضا الآخر ، أما الولاية الاستحبابية: فالمراد منها الخيار الذي يتوقف على رضا الآخر.
(ج) يجب في الشرع أن يتصف الولي بصفات تالية:
1- صحة التوازن الذهني.
2- البلوغ.
3- الحرية.
4- استحقاق الوراثة.
5- الإسلام.

وترتيب الأولياء حسب ترتيب الإرث في العصبات.

يحق لكل عاقل وبالغ رجلاً كان أو امرأة أن ينكح نفسه ، والذى ليس ببالغ أو اختل توازنه الذهني فخيار نكاح مثل هؤلاء الناس مفوض إلى الأولياء ولا فرق في ذلك بين الرجل والمرأة.

يحق للمرأة العاقلة البالغة أن تنكح نفسها من غير إذن الولي إلا أن الأفضل أن يتم عقد النكاح برضا الأولياء والمرأة كليهما.

للأولياء أن يطالبوا بالتفريق من القاضي إذا لم تراع المرأة العاقلة البالغة في النكاح الكفاءة أو المستوى المطلوب للمهر.

(الف) إذا باشر الأب أو الجد نكاح الصغيرة في حين صغرها فيلزم هذا النكاح ، إلا أن تكره البنت ذلك النكاح على أساس أن الأب أو الجد قد باشر هذا النكاح في الحرص أو عدم المبالاة أو إذا كان الولي فاسقا معلنا ففي هذه الصور يحق لها التفريق بقضاء القاضي.
(ب) النكاح الذي باشره غير الأب والجد صحيح ، إلا أن البنت إذا لم تطمئن إلى هذا النكاح فيحق لها الفسخ عند البلوغ.
(ج) يجب للباكرة استخدام هذا الخيار عند البلوغ بشرط أن كانت قد علمت قبل بلوغها بنكاحها والحكم الشرعي أيضاً، وبصورة أخرى يمتد خيارها ويبقى إلى العلم بالنكاح.
(د) ويكون هذا الخيار للثيبة إلى أن تعبر عن رضاها سواء كان هذا التعبير بالتصريح أو بالدلالة ، وكذلك يبقى حقها هذا إلى أن تعلم بالنكاح أو بالمسئلة.
ملحوظة: إذا لم تكن الباكرة علمت نكاحها والحكم الشرعي وقد بلغت فلا يبطل خيارها بل يبقى إلى العلم بهما.

(الف) إذا وجد ولي غير واحد وهم متساوون في الدرجة فالولي الذي يباشر النكاح أوّلا يصح نكاحه.
(ب) لو باشر الولي الأبعد نكاح الصغير أو الصغيرة في صورة وجود الولي الأقرب ، فيتوقف النكاح على إجازة الولي الأقرب ، إلا أنه إذا لم يمكن الاطلاع والوقوف على رأي الولي الأقرب في كل وقت ويخشى فوات الكفؤ في صورة التأخير فيصح النكاح الذي باشره الولي الأبعد.

طلاق السكران:
نوقشت مسألة "طلاق السكران" في ندوة "مجمع الفقه الإسلامي بالهند" وبعد البحث والنقاش في المسألة صدرت قرارات تالية:


إذا تناول شخص -وهو لا يعلم- شيئاً مسكراً حراماً وسكر وطلق امرأته في هذه الحال فلا يقع الطلاق في هذه الصورة.
إذا تناول شخص شيئاً مسكراً حراماً للتدواي بعد أن رأى الأطباء الحذاق المسلمون أنه لا سبيل إلى مداواة مرضه إلا بهذا المسكر، أو تناول شيئاً مسكراً في شدة الجوع والظمأ لصون حياته -وهو لا يجد شيئاً حلالاً- وسكر وطلق امرأته في حالة النشوة هذه فلا يقع الطلاق.
إذا أكره شخص على تناول الخمر أو شئ مسكر آخر إكراهاً جاز له تناوله فتناول وطلق امرأته في حالة السكر فلا يقع الطلاق.
إذا سكر شخص بتناول شئ حلال وطلق امرأته في السكر فلا يعتبر طلاقه شرعاً.

إذا تعمد شخص برضاه تناول خمر أو شئ مسكر حرام، وسكر، ولكنه في حالة السكر البدائية التي يحدث فيها نوع من النشوة، إلا أنه لا يفقد عقله ووعيه في تلك الحال ويفهم الكلام، فطلق امرأته في هذه الحال فيقع الطلاق.
وإذا سكر في الحال المذكورة سكراً شديداً فقد عقله ووعيه تماماً وتلفظ في هذه الحال بكلمات الطلاق، فهل يقع طلاقه أم لا يقع؟ ذهب المشاركون في الندوة إلى رأيين في هذا الصدد:
(الف): ذهبت أكثرية هؤلاء العلماء إلى عدم وقوع الطلاق في هذه الصورة، ومن أبرزهم:
1- فضيلة الشيخ القاضي مجاهد الإسلام القاسمي
2- فضيلة الشيخ السيد نظام الدين (أمير الشريعة لولايتي بيهار وأريسة)
3- الأستاذ يعقوب إسماعيل المنشي
4- القاضي عبد الجليل القاسمي
5- الأستاذ عبيد الله الأسعدي
6- الأستاذ عتيق أحمد البستوي
7- الأستاذ أبو العاص الوحيدي
8- المفتي جنيد عالم الندوي (المفتي بالإمارة الشرعية لولايتي بيهار وأريسة)
9- الأستاذ السيد سلمان الحسيني الندوي
10- الأستاذ خليل الرحمن سجاد النعماني
11- الأستاذ زبير أحمد القاسمي
12- المفتي جميل أحمد النذيري
13- الأستاذ سلطان أحمد الإصلاحي
14- الأستاذ صباح الدين ملك
15- المفتي نسيم أحمد القاسمي
16- الأستاذ خورشيد أحمد القاسمي
17- الأستاذ شفيق أحمد المظاهري (بردوان)
18- الأستاذ مبارك حسين الندوي (النيبال)
19- الأستاذ خورشيد أنور الأعظمي
20- الأستاذ إعجاز أحمد القاسمي
21- الأستاذ المقرئ ظفر الإسلام
22- الأستاذ راشد حسين الندوي
23- الأستاذ رياض أحمدالسلفي
24- الأستاذ أسرار الحق السبيلي

(ب): ويرى السادة المذكورة أسماؤهم أدناه وقوع الطلاق في هذه الصورة:
1- الأستاذ برهان الدين السنبهلي
2- المفتي عبد الرحمن (دهلي)
3- المفتي محبوب علي الوجيهي
4- المفتي حبيب الله القاسمي
5- الأستاذ أبو سفيان المفتاحي
6- الأستاذ محفوظ الرحمن شاهين الجمالي
7- الأستاذ أبو بكر القاسمي
8- الأستاذ أبو جندل
9- الأستاذ أختر إمام عادل
10- الأستاذ تنوير عالم القاسمي
11- الأستا عبد اللطيف الفالنفوري
12- المفتي سعيد الرحمن (ممباي)
13- الأستاذ عبد القيوم
14- الأستاذ عبد الله المظاهري (بستي)
15- القاضي كامل القاسمي
16- الأستاذ نذير أحمد الكشميري
17- الأستاذ أحمد الديولوي
18- الأستاذ جمال الدين
19- الأستاذ محمد حمزة الغورخفوري
20- الأستاذ أبرار خان الندوي



النكاح الإجباري:

إن المشاركين قرروا ما يلي:

إن الشريعة الإسلامية منحت البالغين من البنين والبنات حق التصرف في شئونهم الشخصية وحق الاختيار في النكاح، وهذه الحرية الشخصية هي من ميزات الشريعة الإسلامية، وكثير من الأقوام في الشرق والغرب إنما أعطوا المرأة حقها بتأثير من التعاليم الإسلامية.

لا يجوز قطعا للأولياء إجبار المرأة البالغة أو الابن البالغ على النكاح بدون مراعاة رغبتهما ورضاهما، فإصرار الأولياء على آرائهم واتخاذهم أساليب أنواع التهديد والتوعيد للإجبار على نكاح ما إنما هي محاولة فاسدة لحرمانهما من الحقوق التي أعطتهما الشريعة الإسلامية.

ينبغي للبنين والبنات أن يرجحوا آراء أوليائهم في اختيار الأزواج، لأنه يرجى منهم عامة أنهم يراعون مصلحة أولادهم مراعاة كاملة لما فيه من الشفقة والمودة والتجارب.

إن انعقاد النكاح يتوقف على إظهار الرضا وقت النكاح، فإذا أظهر الابن البالغ أو البنت البالغة رضاهما عند النكاح فينعقد النكاح.

إذا ثبت لدى القاضي الشرعي والمسئولين في دار القضاء أن الأولياء اتخذوا أسلوب الجبر والإكراه في نكاح المراة البالغة، وأجبروها عند النكاح على التلفظ بالرضا، والمرأة غير راضية باستمرارية هذا الزواج، وتطالب بالفسخ، وزوجها لا يفرقها منه بنفسه ولا يرضى بالطلاق أو الخلع، فيحق للقاضي الشرعي فسخ هذا النكاح دفعا للظلم.

حكم الدوطة:

إن علماء بلاد الهند والبلدان العربية الذين حضروا في الندوة الفقهية الثالثة عشرة المنعقدة ما بين 13 و 16/ أبريل 2001م يشعرون بأن ما يطالبه الزوج أو أولياؤه من أولياء الزوجة بمناسبة عقد النكاح من الدوطة وما أصبح سائدا من الإسراف في النكاح أدى إلى وضع خطير جداً، فإن الدوطة الرائجة اليوم حولت النكاح الذي كان أعظمه بركة في الإسلام أيسره مؤنة إلى أمر صعب المنال، فكثير من البنات البالغات تبقى غير متزوجة بسبب عدم توافر الدوطة، الأمر الذي تنجم منه مفاسدا اجتماعية وخلقية تفوق العد والحصر، ونظراً إلى ذلك تقرر الندوة ما يلي:

إن النكاح حاجة إنسانية أساسية، وجعله الإسلام قليل المؤنة وميسورا ورغب فيه، ولكن كثيرا من الناس خالفوا الشريعة فجعلوا النكاح عسيرا وكثير المؤنة بالدوطة وبالإسراف، وهو مخالفة صريحة لحكم الإسلام وإثم فيه.
إن الدوطة الرائجة حرام قطعا، ولا مساغ لها في الشريعة.

إن الإسلام لم يجعل على الزوجة ولا على أوليائها أي عبء مالي، بل جعل المهر والنفقة لها على الزوج، فلذلك لا يجوز فرض الأعباء المالية بأي نوعها على أولياء الزوجة.

المهر حق مالي للزوجة، وعلى الزوج التعجيل في دفعه إليها.

إن ما يقدم إلى الزوجة عند عقد النكاح من جانب أبويها وأقاربها من الأمتعة والأشياء أو ما يهدي إليها من جانب الزوج ومتعلقيه من الهدايا كل ذلك ملكية لها، ولا يجوز للزوج أو لأهل بيته استردادها من الزوجة أو استخدامها أو أي تصرف فيها بدون كامل رضاها.

علاقات المسلمين بغيرهم:

1- إن الإسلام له نظام للحكم خاص به، إلا أنه في ظل الظروف الدولية الراهنة فإن النظام الديمقراطي بمعناه المألوف هو الأفضل من أنظمة حكم أخرى خاصة بالنسبة للأقليات المسلمة، ومن هنا فإنه يجوز شرعاً أن يشارك المسلمون- في ظل النظام الديمقراطي- في العمل الانتخابي، ويرشحوا أنفسهم للانتخاب ويقوموا بإدلاء الأصوات ويقودوا الحملة الانتخابية لصالح مرشح من المرشحين.
2- تستدعى مصالح الأمة المسلمة الدينية وغيرها أن يستخدم المسلمون حقهم المشروع في التصويت استخداما كاملاً.
3- لا يجوز للمسلمين الانضمام إلى أحزاب سياسية اتخذت من عداء للإسلام والمسلمين هدفاً لها، كما لا يجوز لهم التصويت لمرشح من مرشحي مثل ذلك الحزب ولو عرف -شخصاً- بحسن العادة والسلوك.
4- يجوز عقد اتفاقيات انتخابية مع الأحزاب السياسية التي تتبنى مبادئ علمانية وديمقراطية.
5- يجوز التعاون مع غير المسلمين والمشاركة معهم في إنشاء منظمات إذا أريد بها ما فيه نفع وخير للوطن والبشرية، وقصد من خلالها تعزيز الأمن والسلام والعدل في المجتمعات.
6- ينبغي للمسلمين السكن في أحياء ومناطق حيث يمكن لهم الحفاظ على هويتهم الدينية، مع اتخاذ أنظمة تعليم وتربية تكون عونا على صيانة تلك الهوية الإسلامية والثقافية.
7- هناك حقوق للجار غير المسلم يقرها الإسلام، لأجل ذلك فإن المسلم سيزوره لعيادته وتقديم التعازي حال إصابته بمرض أو بموت.
8- ثمة أناشيد مثل "فانداى ماترام" تضم كلمات شرك، وتقدس أرض الهند تقديس الآلهة، فلذلك حرام على المسلم أن يتغنى بها، ويجب عليه الاجتناب من ذلك.
9- إذا صدرت لصالح مسلم أقضية على أسس شهادات وقوانين غير إسلامية فإنه لا يجوز له الاستفادة من مثل تلك الأقضية.. ولأجل ذلك فإن هذه الندوة تنادي المسلمين برفع قضاياهم إلى دور القضاء وبالعمل طبقاً للأقضية الصادرة منها وذلك خاصة بالنظر إلى أن هناك قضايا لا يجوز أن يبت فيها إلا قاض مسلم.
10- فكرة وحدة الأديان فكرة باطلة لا يتبناها لا القرآن ولا سنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- .. وإنما هي مؤامرة يقصد من وراءها محو الهوية الإسلامية، وتضليل عامة المسلمين، وعلى المسلمين أن يبتعدوا عن مثل هذه الفتن.
11- التعاليم الإسلامية تدعو لاحترام البشرية، الأمر الذي لأجله يجب على المسلم أن يتعاطف مع أخيه غير المسلم ويسانده في حدود المستطاع إذا وجده مظلوما ومضطهدا.
12- من الضروري أن تفتح أبواب المؤسسات الخيرية -كمثل المستشفيات- التي يدير شئوونها المسلمون، على غير المسلمين فإن ذلك ما تدعو إليه التعاليم الإسلامية ومعاني التعاون على الأسس الإنسانية .. لكنه بمراعاة أن أموال الزكاة لا تنفق إلا على ذوي الاحتياج من المسلمين.
13- بموجب التعاليم الإسلامية فإنه يكون مطلوبا من المنظمات الخيرية الإسلامية أن تحسن معاملتها مع غير المسلمين وتمد إليهم يد العون حال حدوث الكوارث الطبيعية.
الإسلام والسلام العالمي:
1- كل عمل من أعمال العنف يعرض فردا أو مجموعة من الأفراد لحالة خوف بدون مبرر شرعي، أو يعرض نفسه وماله وعقيدته ودينه ووطنه وكرامته للخطر .. يكون ذلك العمل إرهابا سواء يأتي من شخص أو من جماعة أو حكومة.
2- قيام حكومة أو دولة بإجراء يؤدي إلى تحريم فرد أو جماعة من الحقوق القانونية أو يسبب في إلحاق ضرر بالفرد أو الجماعة، هو الآخر عمل من أعمال الإرهاب.
3- (أ) من حق المظلوم أن يرفع صوته بقوة وبشكل مؤثر ضد الظلم.
(ب) دفاع المظلوم عن نفسه وعن عرضه وماله لا يكون إرهابا.
4- لا يجوز أخذ الثأر على ظلم من الأبرياء الذين ينتمون إلى الطائفة الظالمة.
5- ينبغي معالجة ظاهرة الإرهاب عن طريق تحقيق الإنصاف والعدالة الاجتماعية بين سائر الناس، وتأمين احترام حقوق الإنسان وصيانة النفس والأموال والأعراض وإتاحة فرص للعيش بشرف وكرامة بالنسبة للجميع وبدون أي تمييز على الأسس العرفية أو القبلية أو الدينية أو اللغوية.
6- للمرء الحق -كل الحق- أن يدافع عن نفسه وماله وعرضه حال تعرضها لخطر.

المهر:

يرى هذا الملتقى أن يتم تحديد المهر بالذهب والفضة لا بالأوراق المالية لحماية حقوق النساء من انخفاض القدرة الشرائية للأوراق المالية.

النكاح بالإنترنيت:
إن عقد النكاح يحمل خطورة أكثر من عقد البيع، وفيه جانب تعبدي، ويشترط فيه الشاهدان، لذلك لا يعتبر مباشرة الإيجاب والقبول للنكاح على الإنترنيت ومؤتمر الفيديو والهاتف، أما إذا استخدمت هذه الوسائل لتوكيل شخص للنكاح، ويقوم الوكيل من جانب مؤكله بالإيجاب والقبول أمام الشاهدين فيصح النكاح، ويلزم في هذه الصورة أن يكون الشاهدان يعرفان المؤكل أو يذكر المؤكل باسمه واسم أبيه عند الإيجاب والقبول.

علاقات المسلمين بغيرهم:



إن الإسلام له نظام للحكم خاص به، إلا أنه في ظل الظروف الدولية الراهنة فإن النظام الديمقراطي بمعناه المألوف هو الأفضل من أنظمة حكم أخرى خاصة بالنسبة للأقليات المسلمة، ومن هنا فإنه يجوز شرعاً أن يشارك المسلمون- في ظل النظام الديمقراطي- في العمل الانتخابي، ويرشحوا أنفسهم للانتخاب ويقوموا بإدلاء الأصوات ويقودوا الحملة الانتخابية لصالح مرشح من المرشحين.
تستدعى مصالح الأمة المسلمة الدينية وغيرها أن يستخدم المسلمون حقهم المشروع في التصويت استخداما كاملاً.
لا يجوز للمسلمين الانضمام إلى أحزاب سياسية اتخذت من عداء للإسلام والمسلمين هدفاً لها، كما لا يجوز لهم التصويت لمرشح من مرشحي مثل ذلك الحزب ولو عرف -شخصاً- بحسن العادة والسلوك.
يجوز عقد اتفاقيات انتخابية مع الأحزاب السياسية التي تتبنى مبادئ علمانية وديمقراطية.
يجوز التعاون مع غير المسلمين والمشاركة معهم في إنشاء منظمات إذا أريد بها ما فيه نفع وخير للوطن والبشرية، وقصد من خلالها تعزيز الأمن والسلام والعدل في المجتمعات.
ينبغي للمسلمين السكن في أحياء ومناطق حيث يمكن لهم الحفاظ على هويتهم الدينية، مع اتخاذ أنظمة تعليم وتربية تكون عونا على صيانة تلك الهوية الإسلامية والثقافية.
هناك حقوق للجار غير المسلم يقرها الإسلام، لأجل ذلك فإن المسلم سيزوره لعيادته وتقديم التعازي حال إصابته بمرض أو بموت.
ثمة أناشيد مثل "فانداى ماترام" تضم كلمات شرك، وتقدس أرض الهند تقديس الآلهة، فلذلك حرام على المسلم أن يتغنى بها، ويجب عليه الاجتناب من ذلك.
إذا صدرت لصالح مسلم أقضية على أسس شهادات وقوانين غير إسلامية فإنه لا يجوز له الاستفادة من مثل تلك الأقضية.. ولأجل ذلك فإن هذه الندوة تنادي المسلمين برفع قضاياهم إلى دور القضاء وبالعمل طبقاً للأقضية الصادرة منها وذلك خاصة بالنظر إلى أن هناك قضايا لا يجوز أن يبت فيها إلا قاض مسلم.
فكرة وحدة الأديان فكرة باطلة لا يتبناها لا القرآن ولا سنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- .. وإنما هي مؤامرة يقصد من وراءها محو الهوية الإسلامية، وتضليل عامة المسلمين، وعلى المسلمين أن يبتعدوا عن مثل هذه الفتن.
التعاليم الإسلامية تدعو لاحترام البشرية، الأمر الذي لأجله يجب على المسلم أن يتعاطف مع أخيه غير المسلم ويسانده في حدود المستطاع إذا وجده مظلوما ومضطهدا.
من الضروري أن تفتح أبواب المؤسسات الخيرية -كمثل المستشفيات- التي يدير شئوونها المسلمون، على غير المسلمين فإن ذلك ما تدعو إليه التعاليم الإسلامية ومعاني التعاون على الأسس الإنسانية .. لكنه بمراعاة أن أموال الزكاة لا تنفق إلا على ذوي الاحتياج من المسلمين.
بموجب التعاليم الإسلامية فإنه يكون مطلوبا من المنظمات الخيرية الإسلامية أن تحسن معاملتها مع غير المسلمين وتمد إليهم يد العون حال حدوث الكوارث الطبيعية.

لؤي الخليلي الحنفي
15-07-2008, 15:01
الإسلام والسلام العالمي:
1- كل عمل من أعمال العنف يعرض فردا أو مجموعة من الأفراد لحالة خوف بدون مبرر شرعي، أو يعرض نفسه وماله وعقيدته ودينه ووطنه وكرامته للخطر .. يكون ذلك العمل إرهابا سواء يأتي من شخص أو من جماعة أو حكومة.
2- قيام حكومة أو دولة بإجراء يؤدي إلى تحريم فرد أو جماعة من الحقوق القانونية أو يسبب في إلحاق ضرر بالفرد أو الجماعة، هو الآخر عمل من أعمال الإرهاب.
3- (أ) من حق المظلوم أن يرفع صوته بقوة وبشكل مؤثر ضد الظلم.
(ب) دفاع المظلوم عن نفسه وعن عرضه وماله لا يكون إرهابا.
4- لا يجوز أخذ الثأر على ظلم من الأبرياء الذين ينتمون إلى الطائفة الظالمة.
5- ينبغي معالجة ظاهرة الإرهاب عن طريق تحقيق الإنصاف والعدالة الاجتماعية بين سائر الناس، وتأمين احترام حقوق الإنسان وصيانة النفس والأموال والأعراض وإتاحة فرص للعيش بشرف وكرامة بالنسبة للجميع وبدون أي تمييز على الأسس العرفية أو القبلية أو الدينية أو اللغوية.
6- للمرء الحق -كل الحق- أن يدافع عن نفسه وماله وعرضه حال تعرضها لخطر.

مسئلة الولاية في النكاح:



(الف) الولاية في النكاح في الاصلاح الشرعي هو كون الرجل قادرا علىمباشرة عقد النكاح لآخر.
(ب) الولاية في النكاح لها صورتان: الأولى: ولاية الإجبار والثانية: ولاية الاستحباب ، ويراد بالولاية الإجبارية: الخيار الذي لا يتوقف على رضا الآخر، أما الولاية الاستحبابية: فالمراد منها الخيار الذي يتوقف على رضا الآخر.
(ج) يجب في الشرع أن يتصف الولي بصفات تالية:
1- صحة التوازن الذهني.
2- البلوغ.
3- الحرية.
4- استحقاق الوراثة.
5- الإسلام.
وترتيب الأولياء حسب ترتيب الإرث في العصبات.

يحق لكل عاقل وبالغ رجلاً كان أو امرأة أن ينكح نفسه ، والذى ليس ببالغ أو اختل توازنه الذهني فخيار نكاح مثل هؤلاء الناس مفوض إلى الأولياء ولا فرق في ذلك بين الرجل والمرأة.

يحق للمرأة العاقلة البالغة أن تنكح نفسها من غير إذن الولي إلا أن الأفضل أن يتم عقد النكاح برضا الأولياء والمرأة كليهما.

للأولياء أن يطالبوا بالتفريق من القاضي إذا لم تراع المرأة العاقلة البالغة في النكاح الكفاءة أو المستوى المطلوب للمهر.

(الف) إذا باشر الأب أو الجد نكاح الصغيرة في حين صغرها فيلزم هذا النكاح ، إلا أن تكره البنت ذلك النكاح على أساس أن الأب أو الجد قد باشر هذا النكاح في الحرص أو عدم المبالاة أو إذا كان الولي فاسقا معلنا ففي هذه الصور يحق لها التفريق بقضاء القاضي.
(ب) النكاح الذي باشره غير الأب والجد صحيح ، إلا أن البنت إذا لم تطمئن إلى هذا النكاح فيحق لها الفسخ عند البلوغ.
(ج) يجب للباكرة استخدام هذا الخيار عند البلوغ بشرط أن كانت قد علمت قبل بلوغها بنكاحها والحكم الشرعي أيضاً، وبصورة أخرى يمتد خيارها ويبقى إلى العلم بالنكاح.
(د) ويكون هذا الخيار للثيبة إلى أن تعبر عن رضاها سواء كان هذا التعبير بالتصريح أو بالدلالة ، وكذلك يبقى حقها هذا إلى أن تعلم بالنكاح أو بالمسئلة.
ملحوظة: إذا لم تكن الباكرة علمت نكاحها والحكم الشرعي وقد بلغت فلا يبطل خيارها بل يبقى إلى العلم بهما.
(الف) إذا وجد ولي غير واحد وهم متساوون في الدرجة فالولي الذي يباشر النكاح أوّلا يصح نكاحه.
(ب) لو باشر الولي الأبعد نكاح الصغير أو الصغيرة في صورة وجود الولي الأقرب ، فيتوقف النكاح على إجازة الولي الأقرب ، إلا أنه إذا لم يمكن الاطلاع والوقوف على رأي الولي الأقرب في كل وقت ويخشى فوات الكفؤ في صورة التأخير فيصح النكاح الذي باشره الولي الأبعد.

وليد تاج الدين مزيك
15-07-2008, 15:10
جزاك الله خيرا على المعلومات الهامة
من أين نستطيع الحصول على جميع قرارات هذا المجمع؟

لؤي الخليلي الحنفي
15-07-2008, 15:13
الإصدارات:
لقد اهتم المجمع بنشر توجيهاته وإرشاداته وقراراته وفتاواه، فأصدر حتى الآن خمسين إصداراً، من بينها: مجلات فقهية تحتوي على بحوث الندوات ، وكتب عديدة مترجمة من العربية إلى الأردية وبالعكس، ومن الأردية إلى الإنجليزية ملخصاً، وبعض كتب الفتاوى وغيرها.

وتم طبع قرارات المجمع في لغات محلية وغير محلية متعددة، وهناك عشرات من المسودات الفقهية باللغة الأردية جاهزة ومنضدة على وشك الطباعة والنشر، منها:

اختلاف الفقهاء.
الكفاءة في النكاح من المنظور الفقهي.
تجارة الأسماك في المياه.
رؤية الأهلة.
الذبح باستخدام الآلات الميكانيكية.
العرف والعادة.
الأحاديث الضعيفة.
البنك الإسلامي.
طلاق السكران.
التعاقد عبر الإنترنيت.
الإجبار على الزواج.

مشاريع جارية:
تحقيق المخطوطات الفقهية:

إسهاماً من المجمع في عملية تحقيق المخطوطات القيمة المبعثرة في مكتبات الهند المختلفة فقد بدأ المجمع بإجراء مسح لمكتبات الهند، وقد تم اختيار كتابين للعلامة برهان الدين المرغيناني صاحب الهداية في الفقه الحنفي، وهما: "التجنيس والمزيد" و"مختارات النوازل" وقد اكتملت عملية تحقيق الكتابين وهما في مرحلة التنضيد بالكمبيوتر واللمسة الأخيرة، وسوف تطبع إن شاء الله تعالى.


برامج مستقبلية
كما أن المجمع سيقوم بعقد ورشتين فقهيتين حول موضوع "الاجتهاد المقاصدي، ضرورته وضوابطه وأساليبه" ، الأولى منهما في مبنى المعهد العالي للتدريب في الإفتاء والقضاء بالإمارة الشرعية (بتنه) عاصمة ولاية بيهار (الهند) وذلك في شهر يونيو عام 2006م، والثانية في المعهد العالي الإسلامي في حيدر آباد (الهند) في نفس التاريخ.

إصدارات المجمع القادمة

باللغة العربية

1. المسلم والآخر. 2. الإجبار على الزواج.
3. دور الوقف في التنمية. 4. الوقف. 5. بحوث فقهية.
6. السلام العالمي

باللغة الإنجليزية

1. المصرفية الإسلامية. 2. علاقة المسلم مع غير المسلم.
3. حقوق الأبناء والبنات في النكاح.

باللغة الأردية

1. منتخبات نظام الفتاوى: الجزء الثالث والجزء الرابع.
2. الهندسة الوراثية. 3. حكم بيع السمك في الأنهار.
4. الاستثمار بأموال الزكاة.

شريط سي. دي. للمجمع

1. الأقراص المدمجة للندوات الفقهية من 1 إلى 14 جاهزة.
2. أقراص حول مقاصد الشريعة (نسختين) أيضاً جاهزة.

وهذا هو رابط مجمع الفقه الإسلامي/ الهند

http://ifa-india.org/arabic/greatScholars.html

لؤي الخليلي الحنفي
15-07-2008, 15:16
أخي وليد:
قرارات المجمع بالإضافة لما ذكرته مطبوع في دار الكتب العلمية باسم(فتاوى فقهية معاصرة)
دار الكتب العلمية ط1/2008.

وليد تاج الدين مزيك
16-07-2008, 04:05
شكرا جزيلا أخي لؤي