المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النسيان صفة لله والإيمان بها واجب



فراس يوسف حسن
28-07-2004, 18:04
بلغت الوقاحة وقلّة الأدب مع الله سبحانه في أحد السلفية - في منتدى الوسطية - عندما سئل عن معنى آية (نسوا الله فنسيهم ) أن قال : النسيان معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة, وهذا يقال في كل الصفات .
والنسيان عنده في حق الله لا يشبه النسيان في حق الإنسان فالله ينسى ولكنّ نسيانه ليس كنسيان زيد أو عمرو إنما هو نسيان يليق بذاته كما أن اليد التي تثبت لله على زعمهم ليست كيد زيد أو عمرو والرجل في حقه ليست كرجل زيد أو عمرو وهكذا يقال في جميع الصفات تعالى الله عن هذا التخريف علوا كبيرا . فهو يقول : إنه لا بد أن نقول في كل الصفات كما قال مالك في الاستواء , فنقول : المجيء معلوم والكيف مجهول
الاستواء معلوم والكيف مجهول
النزول معلوم والكيف مجهول
النسيان معلوم والكيف مجهول
وهكذا في جميع الصفات . وهو يقول لمناظره : لكن مشكلتك أنك ظننت أن إثبات هذا اللفظ يلزم منه مشابهة لصفة النسيان عند الإنسان!!!!! وهذا لا يقول به إلا المشبهة إذ أنّ صفة النسيان عند الإنسان تعتبر صفة نقص وذم بينما في حق الخالق ( هي تعتبر صفة كمال –وهذه زيادة منّي ليستقيم معها المقام لأن المأفون لم يذكرها ولا أعلم لماذا) هي لا تشابه حقيقة معنى النسيان عند الإنسان , فالتشابه بالألفاظ لا يلزم منه التشابه بالمعاني .
أي تعدّ سافر على ذات الله هذا ؟! هذا اللعين يظن أن الله ينسى بنسيان يليق بذاته , نسيان هو لله صفة ثابتة له بنص القرآن , ويقول :هو معلوم وكيفه مجهول والإيمان به واجب – أي من لم يؤمن به فهو كافر لأنه أنكر صفة لله معلومة بالضرورة- والسؤال عنه بدعة – أي من سأل هذا الوغد عن معنى صفة النسيان الثابتة لله تعالى فهو مبتدع ضال بل يجب أن يمرّها كما جاءت. أية طامّة كبرى هذه , وأي انحطاط وتردّي في أسفل السافلين ؟ وأية هيبة لله في قلب هذا العفن المحترق في نار جهله وتخلفه ؟ الله ينسى , الله ينسى !!! يا ويله من عذاب ربه إن هو لم يتب .
إن قول هذا الغبي ما هو إلا نتيجة حتمية لاتباعه للمذهب التيمي الذي يلغي كلّ دور للعقل تماما في كل شيء في هذه الحياة بل ويذم العقل ذما قبيحا حتى أصّل في قلوب أتباعه مسالة إغلاق أدمغتهم الصدئة بسلاسل من حديد وأقفال من فولاذ لا تكسر ولا تفتح إلا عند موتهم !!! فإنك لن تجد منهم – إلا من رحم الله – أحدا يقول كلاما مفيدا بل ما هي إلا مهاترات بغيضة وخزعبلات قذرة يلبّسون فيها على العامة ليزيلوا بها مهابة الله من قلوبهم وليجعلوهم جريئين على الله - تعالى الله عما يفعل المبطلون- فتجد العوام بعد جلسة أو جلستين مع هؤلاء يتجرءون على الله تعالى بكلام كان الواحد منهم ليود أن يتردّى من أعلى جبل شاهق على أن يقوله , لكنه وجدها مسألة سهلة بعدما رأى أصحاب اللحى الزائفة والثياب القصيرة - الذين يتقربون إلى الناس بالتذلل والانكسار والرياء حتى يقال عنهم شيوخا- يجسّمون الله تعالى على أحسن وجه يريده الشيطان الذي لعب في رؤوسهم التي ملئت بالتبن - ولا أقول عقولهم لأنهم لا يملكون عقولا – في طريقة لم يسبقهم إليها إلا اليهود والنصارى .


والله المستعان على مايفعلون

جمال حسني الشرباتي
28-07-2004, 22:14
الاخ السعدي
السلام عليكم
ماعندي اسوأ مما عندك
قلت في منتدى النيلين
(-------------------------------------------------------------------------------
كارثة---الله بدون جوف عند ابن تيمية ا

لسلام عليكم
-------------------------------------------
قال تعالى(قل هو الله احد الله الصمد)----نقرأها كثيرا ونعرف معناها بدقة----الله الصمد اي الرب الذي يقصد في قضاء الحوائج
الا ان ابن تيمية ولنزعته التجسيمية ابى الا ان يفسر الصمد بانه من لا جوف له---اي مصمت---وهذه صفة للاجسام تعالى الله ان نصفه بها---
قال ابن تيمية(قال ابن عباس : الصَّمَدَ الذي تُصمَد إليه الأشياء إذا أنزل بهم كربة أو بلاء ؛ قال الخطابي : أصح الوجوه أنه السَّيِدُ الذي يُصمد إليه في الحوائج لأن الاشتقاق يشهد له . وجمع أبو هريرة بين القولين فقال : المستغنى عن كل أحد المحتاج إليه كل أحد . ؛ وقال أبو بكر بن الانبارى : لا خلاف بين أهل اللغة في أنه السَّيِدُ الذي ليس فوقه أحد الذي يُصمَد إليه الناس في حوائجهم وأمورهم
وقال : الاشتقاق يشهد للقولين جميعاً ، قول من قال الذي لا جوف له ، وقول من قال : أنه السَّيِدُ ، وهو على الأول أدل ؛ فإن الأول أصل للثاني ولفظ الصَّمَدَ يُقال على من لا جوف له في اللغة ، قال يحيي بن أبي كثير : الملائكة صمد والآدميون جوف ..)
ونعيد قوله مرة اخرى
(
وقال : الاشتقاق يشهد للقولين جميعاً ، قول من قال الذي لا جوف له ، وقول من قال : أنه السَّيِدُ ، وهو على الأول أدل ؛ فإن الأول أصل للثاني ولفظ الصَّمَدَ يُقال على من لا جوف له في اللغة )
ومرة اخرى

وهو على الأول أدل
اين انتم يا من تصفونه بشيخ الاسلام
انه يؤكد ان الله لا جوف له---وهذه طامة كبرى عساكم تتجرأون وتقولون اخطأ الرجل
--------------------------------------------------------------------------------


____ التوقيع ____
جمال

----------------------------------------------------------------------------------------
|
وقلت
ايضاوالله انها عجيبة
لا يقبل ابن تيمية قول ابن عباس في تفسير الصمد
انظروا معي الى نقله هو
(أن الصَّمَدَ : هو الذي يُصمَد ( يُقصَد ) إليه في الحوائج وهذا قول طائفة من السلف والخلف وجمهور اللغويين وهو متفرع ومبنى على القول الأول كما سبق بيانه .
قال ابن عباس : الصَّمَدَ الذي تُصمَد إليه الأشياء إذا أنزل بهم كربة أو بلاء ؛ قال الخطابي : أصح الوجوه أنه السَّيِدُ الذي يُصمد إليه في الحوائج لأن الاشتقاق يشهد له . وجمع أبو هريرة بين القولين فقال : المستغنى عن كل أحد المحتاج إليه كل أحد . ؛ وقال أبو بكر بن الانبارى : لا خلاف بين أهل اللغة في أنه السَّيِدُ الذي ليس فوقه أحد الذي يُصمَد إليه الناس في حوائجهم وأمورهم )
اعيد قول ابن عباس
(قال ابن عباس : الصَّمَدَ الذي تُصمَد إليه الأشياء إذا أنزل بهم كربة أو بلاء ؛)
لماذا لا يقبل قول ابن عباس ويصر على تفسير ان الله لا جوف له؟
هل ابن عباس اشعري المذهب ليتخذ ابن تيمية القول المضاد لقوله
والله لقد احسن قضاة المذاهب الاربعة بسجنه حتى مات فيه
ولقد تملقهم وارسل لهم من سجنه تائبا عن اقواله ولكنهم ردوا كلامه
وما عرف له شأن الا بعد تبني الدولة السعودية لافراخه فنشروا كتبه ونفخوهاللهم نعوذ بك من المجسمة وافراخهم


____ التوقيع ____
جمال
| --------------------------------------------------------------------------------
وقلت
ايضا(قال البيضاوي
( ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ } السيد المصمود إليه في الحوائج من صمد إليه إذا قصد، وهو الموصوف به على الإِطلاق فإنه يستغني عن غيره مطلقاً، وكل ما عداه محتاج إليه في جميع جهاته، وتعريفه لعلمهم بصمديته بخلاف أحديته وتكرير لفظة { ٱللَّهِ } للإشعار بأن من لم يتصف به لم يستحق الألوهية، وإخلاء الجملة عن العاطف لأنها كالنتيجة للأولى أو الدليل عليها.)
قال ابن الجوزي

(وفي «الصمد» أربعة أقوال.

أحدها: أنه السيِّد الذي يُصْمَدُ إليه في الحوائج، رواه ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: الصمد: السيد الذي قد كمل في سؤْدُدِه. قال أبو عبيدة: هو السيد الذي ليس فوقه. أحد والعرب تسمي أشرافها: الصَّمد. قال الأسدي:لَقَدْ بَكَّرَ النَّاعي بِخَيْريْ بَني أَسَدْ بعمرو بن مَسْعودٍ وبالسَّيدِ الصَّمَدْ

وقال الزجاج:

هو الذي ينتهي إليه السُّؤدُد، فقد صمد له كل شيء قصد قصده. وتأويل صمود كل شيء له: أن في كل شيء أثر صُنْعه. وقال ابن الأنباري: لا خلاف بين أهل اللغة أن الصمد: السيد الذي ليس فوقه أحد يصمد إليه الناس في أمورهم وحوائجهم.
والثاني: أنه الذي لا جوف له، قاله ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وابن جبير، وعكرمة، والضحاك، وقتادة، والسدي. وقال ابن قتيبة: فكأن الدال من هذا التفسير مبدلة من تاء، والمصمت من هذا.

والثالث: أنه الدائم.

والرابع: الباقي بعد فناء الخلق، حكاهما الخطابي وقال: أصح الوجوه الأول، لأن الاشتقاق يشهد له، فإن أصل الصمد: القصد. يقال: اصمد صمد فلان، أي اقصد قصده. فالصمد: السيد الذي يصمد إليه في الأمور، ويقصد في الحوائج.)

قال القرطبي

( ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ } أي الذي يُصْمَد إليه في الحاجات. كذا رَوَى الضحاك عن ابن عباس، قال: الذي يُصْمَد إليه في الحاجات؛ كما قال عز وجل:
{ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ }
[النحل: 53]. قال أهل اللغة: الصمد: السيد الذي يُصْمد إليه في النوازل والحوائج. قال:أَلاَ بَكَّر الناعِي بِخيرِ بنِي أَسَدْ بعمرِو بن مَسْعُودٍ بالسيدِ الصَّمَد
وقال قوم: الصَّمَدُ: الدائم الباقي، الذي لم يزل ولا يزال. وقيل: تفسيره ما بعده { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ }. قال أُبَيُّ بنُ كَعْب: الصَّمَدُ: الذي لا يلِدُ ولا يُولَد؛ لأنه ليس شيء إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا يُورث. وقال عليّ وابن عباس أيضاً وأبو وائل شقِيق بن سلمة وسفيان: الصَّمَد: هو السيد الذي قد انتهى سُودَدُه في أنواع الشرف والسُّودَد؛ ومنه قول الشاعر:عَلَوتُهُ بحُسامٍ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ خُذْهَا حُذَيفَ فأنتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ
وقال أبو هريرة: إنه المستغنِي عن كل أحد، والمحتاج إليه كل أحد. وقال السدّيّ: إنه: المقصود في الرغائب، والمستعان به في المصائب. وقال الحسين بن الفضل: إنه الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد. وقال مقاتل: إنه: الكامل الذي لا عيب فيه؛ ومنه قول الزبرِقان:سِيروا جميعاً بِنِصفِ الليلِ واعتمِدُوا ولا رَهِينةَ إلاّ سَيِّدٌ صَمَدُ
وقال الحسن وعِكرمة والضحاك وابن جُبير: الصَّمَد: المُصْمَتُ الّذي لا جَوْف له؛ قال الشاعر:شِهابُ حُرُوبٍ لا تَزالُ جِيادُه عَوَابِسَ يَعْلُكْن الشكِيمَ المُصَمَّدا )لاحظوا معي ان معظم عبارات المفسرين تدل على ان الصمد هو السيد المقصود في قضاء الحوائج
فلماذا اذن يأخذ ابن تيمية بالرأي الاضعف فيفسر الصمد بانه من لا جوف له؟
اليست هي النزعة التجسيمية التي املت عليه ذلك؟
واين التزامه بالسلف مع ان معظمهم قالوا بان الصمد هو السيد المطاع الذي يقصد لقضاء الحوائج؟
انظروا الى قول ابي هريرة(
وقال أبو هريرة: إنه المستغنِي عن كل أحد، والمحتاج إليه كل أحد)
لماذا تجاهله ابن تيمية؟
والله انها طامة كبرى ما قاله هذا الرجل


____ التوقيع ____
جمال|
--------------------------------------------------------------------------------------
فقال احدهم
(سفسطة وفلسفة جهمية معتزلية لا معنى لها
الله قال عن نفسة ( الله الصمد )
والسلف فسروا الصمد بأنه المصمت الذي لا جوف له .
وصفات الله تليق به
فلا داع لكل اللف والدوران
فيكون الصمد في حقه ليس كالصمد في حق الملائكة والأحجار ، ولا داع لصرف اللفظ عن ظاهره .
عقيدتنا أن نصف الله بما وصف به نفسه دون تحريف أو تعطيل
والله هو الصمد أي الذي لا جوف له بما يليق به فيكون مصمتا إصماتا يليق به)
-------------------------------------------------------------------------------------

قلت انا
(نعم---على عادتكم ايها المجسمون
لا جوف له ولكن كما يليق بجلاله!!!!
يهرول هرولة----تليق بجلاله------!!
يمل مللا يليق بجلاله----!!1
يضحك ضحكا يليق بجلاله!!!
استمروا في مهازلكم المضحكة--- حتى والله لقد احرجتمونا امام النصارى بوصفكم الله بهذه الاوصاف الجسمانية


____ التوقيع ____
جمال

| -----------------------------------------------------------------------------
وقال زميلي الطبيب seeker
لا حول ولا قوة إلا بالله !!

حسبنا الله ونعم الوكيل !!

سبحان ربك رب العزة عما يصفون !!

هذه هي نهاية طريق هؤلاء الجهلة !!

أكل التجسيم والحشو عقل المسكين وشرب عليه ونام وقام وقعد !!!

أعانه الله وهداه )
(