المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العشاري وابن كادش



ابراهيم راشد محسن
20-05-2008, 20:02
العشاري

قال الحافظ ابن حجر في ترجمته في لسان الميزان : محمد بن علي بن الفتح أبو طالب العشاري شيخ صدوق معروف لكن ادخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء ومنها عقيدة للشافعي ومنها قال حدثنا بن شاهين قال ثنا أبو بكر بن أبي داود قال ثنا شاذان قال ثنا سعيد بن الصلت قال ثنا هارون بن الجهم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رضى الله تعالى عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم بسبعة فأمر عليا أن يضرب أعناقهم فهبط جبرائيل فقال لا تضرب عنق هذا قال لم قال لأنه حسن الخلق سمح الكف قال يا جبرائيل اشيء عنك أو عن ربك قال بل أمرني ربي بذلك هارون أيضا ليس بمعتمد العشاري حدثنا أحمد بن منصور البوشهري ثنا أبو بكر النجاد ثنا الحربي ثنا شريح بن النعمان ثنا بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا صوموا يوم عاشوراء ووسعوا على أهاليكم فقد تاب الله فيه على آدم الى أن قال فمن صامه كله كان كفارة أربعين سنة واعطي ثواب ألف شهيد وكتب له أجر سبع سماوات الى أن قال وفيه خلق الله السماوات والأرض والعرش والقلم وأول يوم خلق عاشوراء فقبح الله من وضعه والعتب إنما هو على محدثي بغداد كيف تركوا العشاري يروي هذه الأباطيل وقال الخطيب كتبت عنه وكان ثقة صالحا مات سنة إحدى وخمسين وأربع مائة قلت ليس بحجة انتهى ومولده سنة ست وستين وثلاث مائة وعرف بالعشاري لأن جده كان خيرا زاهدا عالما صحبه بن بطة وابن حامد قال أبو الحسين بن الطيوري قال لي بعض أهل البادية نحن إذا قحطنا استسقينا بابن العشاري فنسقي قلت سمعنا مشيخته التي خرجها عن أصحاب البغوي وغير ذلك من حديث الصحيح والحديث المذكور أورده بن الجوزي في الموضوعات وأوله ان الله افترض على بني إسرائيل صوم يوم في السنة يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر في المحرم مطولا فاختصر المؤلف منه قدر نصفه وقال بن الجوزي هذا حديث لا يشك عاقل في وضعه الى أن قال وكان مع الذي رواه نوع تغفل ولا أحسبه الا في المتأخرين وان كان يحيى بن معين تكلم في بن أبي الزناد وحكى في كلام غيره ثم قال فلعل بعض أهل الهوى أدخله في حديثه قلت وقد تقدم في ترجمة النجاد انه عمر بآخره وان الخطيب جوز ان يكون ادخل عليه شيء وهذا التجويز محتمل في حق العشاري أيضا وهو في حق بن أبي الزناد بعيد فقد وثقه مالك وعلق له البخاري بالجزم والعلم عند الله تعالى

ابن كادش

قال الحافظ في ترجمته أيضا في اللسان :
أحمد بن عبيد الله أبو العز بن كادش مشهور من شيوخ بن عساكر أقر بوضع حديث وتاب وأناب انتهى وقد ساق له بن النجار نسبا إلى عتبة بن فرقد السلمي الصحابي وقال سمع الكثير بنفسه وقرأ على المشائخ وكتب بخطه وكان يكتب خطا رديا وكان يفهم طرفا من علم الحديث وقد خرج وألف سمع أقضي القضاة أبا الحسن الماوردي وهو آخر من حدث عنه وأبا الطيب الطبري والجوهري وطبقتهم وحدث بالكثير سمع منه الأئمة أبو العلاء العطار وأبو الفضل بن ناصر وأبو القاسم بن عساكر وأبو موسى المديني وجماعة آخرهم عبد الله بن عبد الرحمن الحربي قال وكان مخلطا كذابا لا يحتج بمثله وللأئمة فيه مقال وقال أبو سعد بن السمعاني كان بن ناصر سيء القول فيه وقال بن الأنماطي كان مخلطا وقال بن عساكر قال لي أبو العز بن كادش وسمع رجلا قد وضع في حق علي حديثا ووضعت أنا في حق أبي بكر حديثا بالله أليس فعلت جيدا وقال بن عساكر أيضا كان صحيح السماع ولد سنة 437 وقال مرة لا أحفظ مولدي غير أني أول ما سمعت سنة سبع وأربعين وأربع مائة قال بن الزاغواني ومات بن كادش سنة ست وخمسين وخمس مائة

.
إذاعلمت حال الشيخ وتلميذه فاعلم أن كثيرا من المصنفات العقدية تروى من طريقهما و أهل مذهبهما يرونهما حجة فيما يرويان و في مروياتهما المنكر والضعيف و الموضوع ومن الكتب التي تروى من طريقهما عقيدة الشافعي والصفات للدارقطني وغير ذلك كثير

محمد سالم اليافعي
24-06-2008, 07:18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدي الحبيب ابراهيم راشد محسن ..

سيدي الحبيب ..

اريد فقط ان الفت نظركم الى شيء مهم ، وهو في قولك :

العشاري

قال الحافظ ابن حجر في ترجمته في لسان الميزان : محمد بن علي بن الفتح أبو طالب العشاري شيخ صدوق معروف لكن ادخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء ومنها عقيدة للشافعي ومنها قال حدثنا بن شاهين قال ثنا أبو بكر بن أبي داود قال ثنا شاذان قال ثنا سعيد بن الصلت قال ثنا هارون بن الجهم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رضى الله تعالى عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم بسبعة فأمر عليا أن يضرب أعناقهم فهبط جبرائيل فقال لا تضرب عنق هذا قال لم قال لأنه حسن الخلق سمح الكف قال يا جبرائيل اشيء عنك أو عن ربك قال بل أمرني ربي بذلك هارون أيضا ليس بمعتمد العشاري حدثنا أحمد بن منصور البوشهري ثنا أبو بكر النجاد ثنا الحربي ثنا شريح بن النعمان ثنا بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا صوموا يوم عاشوراء ووسعوا على أهاليكم فقد تاب الله فيه على آدم الى أن قال فمن صامه كله كان كفارة أربعين سنة واعطي ثواب ألف شهيد وكتب له أجر سبع سماوات الى أن قال وفيه خلق الله السماوات والأرض والعرش والقلم وأول يوم خلق عاشوراء فقبح الله من وضعه والعتب إنما هو على محدثي بغداد كيف تركوا العشاري يروي هذه الأباطيل وقال الخطيب كتبت عنه وكان ثقة صالحا مات سنة إحدى وخمسين وأربع مائة قلت ليس بحجة انتهى ومولده سنة ست وستين وثلاث مائة وعرف بالعشاري لأن جده كان خيرا زاهدا عالما صحبه بن بطة وابن حامد قال أبو الحسين بن الطيوري قال لي بعض أهل البادية نحن إذا قحطنا استسقينا بابن العشاري فنسقي قلت سمعنا مشيخته التي خرجها عن أصحاب البغوي وغير ذلك من حديث الصحيح والحديث المذكور أورده بن الجوزي في الموضوعات وأوله ان الله افترض على بني إسرائيل صوم يوم في السنة يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر في المحرم مطولا فاختصر المؤلف منه قدر نصفه وقال بن الجوزي هذا حديث لا يشك عاقل في وضعه الى أن قال وكان مع الذي رواه نوع تغفل ولا أحسبه الا في المتأخرين وان كان يحيى بن معين تكلم في بن أبي الزناد وحكى في كلام غيره ثم قال فلعل بعض أهل الهوى أدخله في حديثه قلت وقد تقدم في ترجمة النجاد انه عمر بآخره وان الخطيب جوز ان يكون ادخل عليه شيء وهذا التجويز محتمل في حق العشاري أيضا وهو في حق بن أبي الزناد بعيد فقد وثقه مالك وعلق له البخاري بالجزم والعلم عند الله تعالى

وقولك :

ابن كادش

قال الحافظ في ترجمته أيضا في اللسان :
أحمد بن عبيد الله أبو العز بن كادش مشهور من شيوخ بن عساكر أقر بوضع حديث وتاب وأناب انتهى وقد ساق له بن النجار نسبا إلى عتبة بن فرقد السلمي الصحابي وقال سمع الكثير بنفسه وقرأ على المشائخ وكتب بخطه وكان يكتب خطا رديا وكان يفهم طرفا من علم الحديث وقد خرج وألف سمع أقضي القضاة أبا الحسن الماوردي وهو آخر من حدث عنه وأبا الطيب الطبري والجوهري وطبقتهم وحدث بالكثير سمع منه الأئمة أبو العلاء العطار وأبو الفضل بن ناصر وأبو القاسم بن عساكر وأبو موسى المديني وجماعة آخرهم عبد الله بن عبد الرحمن الحربي قال وكان مخلطا كذابا لا يحتج بمثله وللأئمة فيه مقال وقال أبو سعد بن السمعاني كان بن ناصر سيء القول فيه وقال بن الأنماطي كان مخلطا وقال بن عساكر قال لي أبو العز بن كادش وسمع رجلا قد وضع في حق علي حديثا ووضعت أنا في حق أبي بكر حديثا بالله أليس فعلت جيدا وقال بن عساكر أيضا كان صحيح السماع ولد سنة 437 وقال مرة لا أحفظ مولدي غير أني أول ما سمعت سنة سبع وأربعين وأربع مائة قال بن الزاغواني ومات بن كادش سنة ست وخمسين وخمس مائة


والملاحظة هي : أن كلام الحافظ ابن حجر هو ما بعد عبارة ( انتهى ) ، واما الكلام الذي يسبق هذه العبارة فهو من كلام الذهبي في الميزان ..

وبهذا يكون كلام الحافظ هو الذي باللون الازرق فقط ..

والمعذرة منكم سيدي الحبيب ، وجزاكم الله خيراً على هذه الدرر التي سقتموها لنا ..




تحياتي ..