المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استرداد الانـــدلــس الحبيب --دعو للنقــــــاش--



هلال بن عبد الله بن عمر
13-05-2008, 22:31
السلام عليكم
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
اخواني الكرام خاصة المغاربة اريد مناقشاتكم في امكانية استرجاع الاندلس الكريم سواء كان ذلك بالحسنى او بالقوة
وهذا حسب الاسئلة التي يمكنني ايرادها الان
1-هل يمكن ان نسترجع الاندلس في هذا القرن

2-هل استرجاع الاندلس بالقوة -الحرب- ام هو بكثرة المسلمين في اوربا وبصفة اولى اسبانيا

3-لماذا يتغافل المسلمون عن المآسي والمجازر والانتهاكات غير الانسانية في الاندلس

4-هل تجاهل المسلمون تعليم ابنائهم وجوب استرداد الاندلس

5-هل سقوط الاندلس نيجة تفاهات وتسرعات عندي على الاخص-

6-هل نسبة المسلمين اليوم بالاندلس يمكن ان تقلب الوضع في يوم من الايام

7-هل استرداد الاندلس يكون بفضل المغاربة -وقد سمعت ان الشيخ الغزالي قال انه راى في المنام ان الجزائريين هم من يفتحون اوربا -فاتيكان-

شيوخنا اهل العقل اصحابنا اهل الفضل النتظر ردودكم الطيبة ومناقشاتكم الجلييلة يافرسان السنة

اليكم هذه الروابط

http://www.pbase.com/alangrant/image/41998857

http://www.pbase.com/alangrant/image/41998865

http://www.pbase.com/alangrant/image/41998869

هاني علي الرضا
14-05-2008, 17:16
لمَ تريد "استرداد" الأندلس أخي هلال ؟؟

هلال بن عبد الله بن عمر
14-05-2008, 19:11
وكيف لا اريد استردادها والحال اننا مقصرون نحن المغاربة في شيء بسيط كهذا ، ولو انك قرأت كتاب سقوط غرناطة وانتهاك حرمات المسلمين وعدم الاكتراث بتوسلات نساء المسلمين وصبيانهم و.....
لبكيت دما
فوالله لو كانت لي فرصة لان ارد لهم عشر معشار مافعلوه لفعلت الان قبل الغد

انا لله وانا اليه راجعون ...........مسلم مثقف يسأل لما تريد استراد الاندلس

هاني علي الرضا
14-05-2008, 19:23
محفزات الرجال كثيرة ، وعلى قدر الدافع يكون الوصول والنجاح من عدمه ، وغرضي معرفة الدافع لمثل هذا الطرح .

وقد فهمت من ردك أن الانتقام هو الدافع ، فهل هذا صحيح ؟

هلال بن عبد الله بن عمر
14-05-2008, 19:36
لا ليس الانتقام بل عزة الاسلام وانفة المغاربة وعلمي وشغفي بالاندلس وبسيرته جعلاني ابكي تلك الايام الحسان

ولو انك علمت اخي الرضا الاخطاء التافهة التى سقطت من اجلها الاندلس لبكيت بدل الدمع دما

ولو انك علمت ان سبب سقوط غرناطة تهور بعض الحكام الذي كلفه موت خيرة فرسان غرناطة بسبب التسرع وعدم استعمال ادوات الحصار ولو علمت ان ملكي قشتالة ازابيل وفرديناند استدعوا كل الفرسان اسبانيا -قشتالة- وفرسان فرنسا المخنثين من اجل حصن بقرب مالقة
ولوانك علمت ان المؤرخين قالوا ان مدينة صغيرة في الاندلس كان يمكنها توفير جيش اكبر من الذي خرج به فرديناند بكثير

ولو علمت انك الملكة ازابيل خوجت تقطع المؤنة على مسلمي غرناطة بمجرد سماعها بخروج بعض المسلمين لطلب النجدة

ولو انك علمت تخاذل المشارقة واسهتارهم وهم الى يوم كما كانوا ....


ما عساك ان تقول لو علمت كل ذلك

هلال بن عبد الله بن عمر
14-05-2008, 20:57
هيا اخواننا شاركونا المناقشة واعطونا اراءكم

هلال بن عبد الله بن عمر
14-05-2008, 21:58
رثاء الأندلس
أبو البقاء الرندي
--------------------------------------------------------------------------------

لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ
وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ
يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان
وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان
أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ
وأين ما شاده شدَّادُ في إرمٍ * وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ
وأين ما حازه قارون من ذهب * وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ
أتى على الكل أمر لا مرد له* حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا
وصار ما كان من مُلك ومن مَلك * كما حكى عن خيال الطيفِ وسنانُ
دار الزمان على دارا وقاتله * وأمَّ كسرى فما آواه إيوانُ
كأنما الصعب لم يسهل له سببُ * يومًا ولا مَلك الدنيا سليمان
فجائع الدهر أنواع منوعة * وللزمان مسرات وأحزانُ
وللحوادث سلوان يسهلها * وما لما حل بالإسلام سلوانُ
دهى الجزيرة أمرٌ لا عزاء له * هوى له أحدٌ وانهد نهلانُ
أصابها العينُ في الإسلام فارتزأتْ * حتى خلت منه أقطارٌ وبلدانُ
فاسأل بلنسيةَ ما شأنُ مرسيةٍ * وأين شاطبةٌ أمْ أين جيَّانُ
وأين قرطبةٌ دارُ العلوم فكم * من عالمٍ قد سما فيها له شانُ
وأين حمصُ وما تحويه من نزهٍ * ونهرها العذب فياض وملآنُ
قواعدٌ كنَّ أركانَ البلاد فما * عسى البقاء إذا لم تبقى أركان
تبكي الحنيفيةَ البيضاءَ من أسفٍ * كما بكى لفراق الإلف هيمانُ
حيث المساجدُ قد أضحتْ كنائسَ ما * فيهنَّ إلا نواقيسٌ وصلبانُ
حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ * حتى المنابرُ ترثي وهي عيدانُ
يا غافلاً وله في الدهرِ موعظةٌ * إن كنت في سِنَةٍ فالدهر يقظانُ
وماشيًا مرحًا يلهيه موطنهُ * أبعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ
تلك المصيبةُ أنْسَتْ ما تقدَّمها * وما لها مع طولَ الدهرِ نسيانُ
يا راكبين عتاقَ الخيلِ ضامرةً * كأنها في مجال السبقِ عقبانُ
وحاملين سيوفَ الهندِ مرهقةُ * كأنها في ظلام النقع نيرانُ
وراتعين وراء البحر في دعةٍ * لهم بأوطانهم عزٌّ وسلطانُ
أعندكم نبأ من أهل أندلسٍ * فقد سرى بحديثِ القومِ ركبانُ
كم يستغيث بنا المستضعفون وهم * قتلى وأسرى فما يهتز إنسان
لماذا التقاطع في الإسلام بينكمُ * وأنتمْ يا عباد الله إخوانُ
ألا نفوسٌ أبيَّاتٌ لها هممٌ * أما على الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ
يا من لذلةِ قومٍ بعدَ عزِّهُمُ * أحال حالهمْ جورُ وطغيانُ
بالأمس كانوا ملوكًا في منازلهم * واليومَ هم في بلاد الضدِّ عبدانُ
فلو تراهم حيارى لا دليل لهمْ * عليهمُ من ثيابِ الذلِ ألوانُ
ولو رأيتَ بكاهُم عندَ بيعهمُ * لهالكَ الأمرُ واستهوتكَ أحزانُ
يا ربَّ أمٍّ وطفلٍ حيلَ بينهما * كما تفرقَ أرواحٌ وأبدانُ
وطفلةٍ مثل حسنِ الشمسِ * إذ طلعت كأنما ياقوتٌ ومرجانُ
يقودُها العلجُ للمكروه مكرهةً * والعينُ باكيةُ والقلبُ حيرانُ
لمثل هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ * إن كان في القلب إسلامٌ وإيمانُ

هلال بن عبد الله بن عمر
15-05-2008, 19:39
والله لقد صدق ابن البقاء الرندي في قوله
لمثل هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ * إن كان في القلـب إسـلامٌ وإيمـانُ
لاارى احدا يهتم والعتب خاصة على المغاربة -المغربيين والجزائريين والتونسيين-

اللهم لا تجعلنا جبناء ضعفاء لارأي لنا ولا فعل