المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بالله عليكم يا مــالكية هل هذا امـــا مكم



هلال بن عبد الله بن عمر
10-05-2008, 19:09
قال سفيان بن عينية: ما نحن عند مالك. إنما كنا نتبع آثار مالك. وقال: ما رأى المدينة إلا ستخرب بعد مالك.
وقال مالك سيد المسلمين.
وقال: مالك إمام.
وقال: مالك عالم أهل الحجاز.
وقال: كان مالك سراجاً.

وجاء نعي مالك إلى حماد بن زيد، فبكى حتى جعل يمسح عينيه بخرقة.
وقال: يرحم الله مالكاً لقد كان من الدين بمكان لقد رأيت رأيه يتذاكر في مجلس أيوب..
وقال الشافعي: إذا جاءك الأثر عن مالك فشد به يدك.
وقال: إذا جاء الخبر، فمالك النجم. وقال: إذا ذكر العلماء فمالك النجم.
وقال:ولم يبلغ أحد في العلم مبلغ مالك لحفظه وإتقانه وصيانته. ومن أراد الحديث الصحيح فعليه بمالك
وقال: مالك بن أنس معلمي. وفي رواية أستاذي.
وقال الشافعي :وما أحد أمن علي من مالك. وعنه أخذنا العلم وإنما أنا غلام من غلمان مالك.
وقال الشافعي: جعلت مالكاً حجة فيما بيني وبين الله.
وقال محمد بن الحكم: كان الشافعي دهره إذا سئل عن الشيء يقول: هذا قول الأستاذ، يريد مالكاً

قال الشافعي: ذاكرت محمد بن الحسين يوماً فقال لي صاحبنا أعلم، يعني أبا حنيفة، من صاحبكم، يعني مالكاً.
فقلت له: الإنصاف تريد أم المكابرة? قال الإنصاف.
قلت له: نشدتك بالله الذي لا إله إلا هو من أعلم بكتاب الله وناسخه ومنسوخه? قال: اللهم صاحبكم.
قلت له: فمن أعلم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم? قال: اللهم صاحبكم.
قلت له: فمن أقوال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم? قال: اللهم صاحبكم.
قلت: فلم يبق إلا القياس.
قال: صاحبنا أقيس.
قلت: القياس لا يكون إلا على هذه الأشياء، فعلى أي شيء يقيس، ونحن ندعي لصاحبنا ما لا تدعونه لصاحبكم.
وفي بعض الرواية عنه، فقلت له: وما صاحبنا لم يذهب عليه القياس ولكنه يتوقى ويتحرى يريد يتأسى بمن تقدمه.
وقال بعضهم: سمعت بقية بن الوليد في جماعة ممن يطلب الحديث ومشيخة من أهل المدينة يقول: ما بقي على ظهرها، يعني الأرض، أعلم بسنة ماضية ولا باقية منك يا مالك.

وذكره الأوزاعي فقيل له: كيف رأيت مالكاً? قال: رأيت رجلاً عالماً.

قال الليث: لقيت مالكاً بالمدينة فقلت له: إني أراك تمسح العرق عن جبينك.
قال عرقت مع أبي حنيفة. إنه لفقيه يا مصري.
ثم لقيت أبا حنيفة قلت: ما أحسن قول ذلك الرجل فيك. فقال: والله ما رأيت أسرع منه بجواب صادق وزهد تام.

قال أبو يوسف: ما رأيت أعلم من ثلاثة: مالك وابن أبي ليلى وأبي حنيفة.

وقال وهيب بن خالد وكان من أبصر الناس بالحديث: قدمت المدينة فلم أجد أحداً إلا ويعرف وينكر إلا مالكاً ويحيى بن سعيد.
وكان وهيب لا يعدل بمالك أحداً.

وعن الليث أنه قال علم مالك علم تقى.

قال ابن المبارك: لو قيل لي اختر للأمة إماماً اخترت لها مالكاً.

وقال احمد ابن حنبل: مالك أتبع من سفيان?.
وسئل عن الثوري ومالك إذا اختلفا في الرواية. وفي طريق أيهما أفقه? فقال: مالك أكبر في قلبي.
قيل له فمالك والأوزاعي إذا اختلفا في الرواية. قال مالك أحب إلي وإن كان الأوزاعي من الأئمة.
قيل فمالك والليث? قال مالك.
قيل مالك والحكم وحماد. قيل مالك والنخعي? قال ضعه مع أهل زمانه.
وقال: مالك سيد من سادات أهل العلم، وهو إمام في الحديث والفقه، ومن مثل مالك متبع لآثار من مضى? مع عقل وأدب.

وقيل له الرجل يجب أن يحفظ حديث رجل بعينه حديث من ترى يحفظ? قال حديث مالك، فإنه حجة بينك وبين الله.
وقاله أيضاً لرجل سأله أي شيء أكتبه من الحديث? قيل له فيريد ينظر في الرأي رأي من ترى ينظر? قال رأي مالك.

وقال يحيى بن سعيد القطان: ما في القوم أصح حديثاً من مالك. يعني الأوزاعي والسفيانيين.
وقال أيضاً مالك أمير المؤمنين في الحديث. وقاله أيضاً علي بن المديني ويحيى بن سعيد.

وقال يحيى بن معين: مالك نبيل الرأي، نبيل العلم، أخذ المتقدمون عن مالك ووثقوه، وكان صحيح الحديث وكان يقدمه أصحاب الزهري.
وقال ما رأيت أحداً أحفظ لحديث نفسه منه ومن سفيان.
وقيل له الليث أرفع عندك أم مالك? قال: مالك.

وقال علي بن المديني: ما أقدم على مالك أحداً في صحة الحديث. ومالك أمير المؤمنين في الحديث.

وقال البخاري وأبو زرعة الرزاي ومحمد بن عبد الحكم وأبو عبد الله بن السيد وغير واحد: مالك بن أنس إمام.

وقال يحيى بن سعيد القطان، وذكرت من مرسلات السفيانيين والشعبي والأعمش وغيرهم.
فقال: في بعضها شبه الريح وشبه لا شيء.
قيل له فمرسلات مالك? قال هي أحب إلي. ليس في القوم اصح حديثاً منه.

وقال يحيى بن عبد الله لأبي زرعة: ليس هذا زعزعة عن زوبعة ترفع الستر وتنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بين يديه. مالك عن نافع عن ابن عمر.

وقال الحسن بن علي: كنا عند وهيب بن خالد فحدث بحديث عن مالك وابن جريج.
فقلت لرجل أكتب ابن جريج ودع مالكاً، لأنه كان حيا.
فسمعها وهيب، فقال: تقول دع مالكاً! ما نعلم بين شرقها وغربها أحداً آمن عندنا من مالك على حديث.

قال ابن المديني: مالك عن رجل عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن رجل عن إبراهيم.فإن مالكاً لم يكن يحدث إلا عن ثقة.

وقال ابن داود حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مالك عن نافع عن ابن عمر ثم مالك عن الزهري عن سالم عن أبيه.
ثم مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.
لم يذكر شيئاً عن غير مالك وقال: مراسيل مالك أصح من مراسيل سعيد بن المسيب ومن مراسيل الحسن ومالك اصح الناس مرسلاً وقال سفيان: إذا قال مالك بلغني فهو إسناد.

وقال يحيى بن سعيد: مرسلات مالك صحاح.
قال إبراهيم الحربي مالك لا يرسل إلا عن ثقة

وسئل أحمد بن حنبل عن حديث جعفر بن محمد فقال ما أقول فيه وفيه وقد روى عنه مالك.

قال الأثرم: سألت أحمد بن حنبل عن عمر بن أبي عمر ومولى المطلب فقال يؤيد أمره مالك بن أنس قد روى عنه.
وقد ذكره البخاري في الصحيح وقال قد روى عنه مالك.

قال الأثرم: سألت أحمد بن حنبل عن عمر بن أبي عمر ومولى المطلب فقال يؤيد أمره مالك بن أنس قد روى عنه.
وقد ذكره البخاري في الصحيح وقال قد روى عنه مالك.

قال مالك رحمه الله تعالى، فيما روى عنه ابن وهب وابن القاسم: ما أحد ممن نقلت عنه العلم إلا اضطر إلي حتى سألني عن دينه.

قال ابن أبي حازم: رأيت زيد بن اسلم واقفاً يستفتيه.

فقال معن: رأيت الثوري يزاحمنا على باب مالك.

قال مطروح بن شاكر: جلس ابن شهاب وربيعة ومالك، فألقى ابن شهاب مسألة فأجاب فيها ربيعة، وصمت مالك.
فقال له ابن شهاب: لم لا تجيب قال قد أجاب الأستاذ أو نحوه.
فقال ابن شهاب نفترق حتى تجيب.
فأجاب بخلاف جواب ربيعة.
فقال ابن شهاب ارجعوا بنا إلى قول مالك.

قال ابن معين سمع يحيى بن سعيد القطان من مالك في شباب مالك.
قال القاضي محمد بن أحمد البصري: وفي هذه السنة سمع شعبة من مالك وسن مالك إذ ذاك نيف وعشرون سنة.

قال سعيد بن منصور: رأيت مالكاً يطوف وخلفه سفيان الثوري يتعلم منه كما يتعلم الصبي من معلمه، كلما فعل مالك شيئاً، فعله سفيان يقتدي به، وقال ابن عيينة: ما نحن ومالك? إنما كنا نتبع آثار مالك.

وقال ابن عيينة: حج مالك فضاق الطواف بالناس يأتمون به.

وقال عتيق: ما أجمع أهل المدينة على أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا على أبي بكر وعمر، ومات مالك ولم نعلم أن أحداً من أهل المدينة قبل موته إلا وقد أجمع عليه.

وقال حميد بن الأسود ما تقلد أحد من أهل المدينة بعد زيد بن ثابت كما تقلدوا قول مالك.

ولما روى مالك عن يزيد بن عبد الله بن الهادي رحل إلى يزيد قريب من ألف راحلة. فلما أصبح يزيد ونظر إلى كثرة ما غشي بابه قال: ما هذا? قيل له إن مالكاً روى عنك.

قال محمد بن الحسن أقمت على باب مالك سنتين أو ثلاثاً أسمع منه، وكان يقول إنه سمع منه لفظاً أكثر من سبعمائة حديث.

وقال يحيى بن يحيى التميمي أقمت عند مالك بن أنس بعد كمال سماعي منه سنة أتعلم هيئته وشمائله فإنها شمائل الصحابة والتابعين ونحو هذا.

وقال محمد بن عبد الحكم: كان الشافعي إذا سئل عن شيء يقول هذا قول الأستاذ يعني مالكاً وقال فيه مالك أستاذي ومالك معلمي وعنه أخذنا العلم. وما أحد أمن علي من مالك وإنما أنا غلام من غلمان مالك، وجعلت مالكاً حجة بيني وبين الله.

ولما قدم حماد بن زيد المدينة لم يأته أحد من أصحاب مالك فراح حماد فشكى ذلك إليه.
فقال: أنا أمرتهم بذلك.
فقال ولم? يا أبا عبد الله? قال لأنكم يا أهل العراق تكتبون بالمدينة عمن لا شهادة له عندنا.
فيتوهم عليكم أنكم تفعلون هكذا في بلادكم.
فرجع حماد فأسقط عامة علمه.

قال أبو محمد الضراب وغيره :روى عن مالك جماعة من الشيوخ الذين روى عنهم.
منهم يحيى بن سعيد الأنصاري وأبو الأسود بن نوفل وزياد بن سعد وابن شهاب وهشام بن عروة إلى آخر من سواهم.
وأما من روى عنه من أقرانه ممن مات قبله أو بعده فكثير:
كان جريج وابن عجلان والدراوردي وعبد الله بن جعفر المديني والليث ونافع القارىء عبد العزيز بن الماجشون والسفياني والحماد المزني، وأبو حنيفة، وصاحبه ووكيع وشعبة والأوزاعي وسواهم
قال غيره ففي رواية هؤلاء المشيخة وأمثالهم عن مالك دليل على عظم شأنه.

قال جعفر الفريابي: لا أعلم أحداً روى عنه الأئمة والجلة ممن مات قبله بدهر طويل إلا مالك.
فإن يحيى بن سعيد مات قبله بخمس وثلاثين سنة
وابن جريج بثلاثين
والاوزاعي بعشرين
والثوري بثمان عشرة
وشعبة بتسع عشرة.
قال الإمام أبو الفضل عياض رضي الله عنه :وأبو حنيفة بثلاثين سنة
وهمام بأكثر من ذلك.
وأغرب من هذا الزهري توفى قبل مالك بخمس وخمسين سنة.

قال أبو الحسن الدار قطني: لا نعلم أحداً تقدم أو تأخر اجتمع له ما اجتمع لمالك. وذلك أنه روى عنه رجلان حديثاً واحداً بين وفاتيهما نحو من مائة وثلاثين سنة محمد بن شهاب الزهري وشيخه توفى سنة خمس وعشرين ومائة وأبو حذافة السهمي، توفى بعد الخمسين ومائتين رويا عنه جميعاً حديث الفريعة بنت مالك

هلال بن عبد الله بن عمر
11-05-2008, 03:10
والله ان اهل الرياحين احسن وافضل من مالكية الاصلين فهم على الاقل فرحوا لمناقب امامهم
اما هنا فلا احد يهتم ولا احد يكترث
ولو انك حدثتهم عن مغمور من صغار عصرنا لكانت الاجوبة بين محب ومبغض ولرأيت الرد والخصام ومحاولات التتوجيه والافهام

لعل المذهب صار غريبا كما صار الاسلام عريبا

والله الموفق

خالد بن خليفة شراقة
11-05-2008, 14:50
بارك الله فيك اخي على هذه الاطلالة القيمة هذا امامنا مالك شهد له العالم كله بعلمه الا السلفيين هداهم الله الى طريق الخير

هلال بن عبد الله بن عمر
11-05-2008, 19:19
الا السلفيين هداهم الله الى طريق الخير
اتقصد الوهابيين فكلنا سلفيين اليس الامام مالك من السلف
ثم ان الوهابية انفسهم شهدوا له ولكنهم لتعصبهم لمنهجهم تركوا رأيه واجتهاداته

هلال بن عبد الله بن عمر
12-05-2008, 02:37
روى الترمذي بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يوشك أن يضرب الناس أكباد الابل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة". ثم قال: هذا حديث حسن. وقد روى عن ابن عيينة أنه قال: هو مالك بن أنس. وكذا قال عبد الرزاق.

قال أبو عاصم: ما رأيت محدثاً أحسن وجهاً من مالك

وقال مصعب الزبيري كان مالك من أحسن الناس وجهاً وأحلاهم عيناً وأنقاهم بياضاً وأتمهم طولاً في جودة بدن

قال القاضي عياض رضي الله عنه قال الزبير بن حبيب كنت أرى مالكاً إذا دخل الشهر أحيا أول ليلة منه.

وكنت أظن إنما يفعل هذا ليفتتح به الشهر.

وقالت فاطمة بنت مالك كان مالك يصلي كل ليلة حزبه فإذا كانت ليلة الجمعة أحياها كلها.

قال المغيرة خرجت ليلة بعد أن هجع الناس هجعة فمررت بمالك بن أنس فإذا أنا به قائم يصلي فلما فرغ من الحمد لله ابتدأ بالهاكم التكاثر حتى بلغ ثم لتسألن يومئذ عن النعيم فبكى بكاءاً طويلاً وجعل يرددها ويبكي وشغلني ما سمعت ورأيت منه عن حاجتي التي خرجت إليها فلم أزل قائماً وهو يرددها ويبكي حتى طلع الفجر.

فلما تبين له ركع فصرت إلى منزلي فتوضأت ثم أتيت المسجد فإذا به في مجلسه والناس حوله فلما أصبح نظرت فإذا وجهه قد علاه نور حسن.

قال محمد ابن خالد بن عتمة كنت إذا رأيت وجه مالك رأيت أعلام الآخرة في وجهه، فإذا تكلم علمت أن الحق يخرج من فيه.

قال أبو مصعب كان مالك يطيل الركوع والسجود في ورده وإذا وقف في الصلاة كأنه خشبة يابسة لا يتحرك منه شيء.

فلما ضرب قيل له لو خففت في هذا قليلاً.

فقال ماينبغي لأحد أن يعمل لله عملاً إلا حسنه، والله تعالى يقول: ليبلوكم أيكم أحسن عملاً.

قال ابن وهب: ما رأت عيني قط أروع من مالك بن أنس.

وذكر ابن القاسم أن خادم مالك قالت له: إن لمالك اليوم بضع وأربعين سنة.

قلما يصلي الصبح إلا بوضوء العمة.

قال ابن المبارك رأيت مالكاً فرأيته من الخاشعين وإنما رفعه الله بسريرة بينه وبينه، وذلك أني كثيراً ما كنت أسمعه يقول من أحب أن يفتح له فرجة في قلبه وينجو من غمرات الموت وأهوال يوم القيامة فليكن في عمله في السر أكثر منه في العلانية وروى نحوه عن مطرف.

قال ابن مهدي: ما رأيت أحداً الله في قلبه أهيب منه في قلب مالك بن أنس.

وفي رواية أجل مكان أهيب.


قال القاضي عياض رضي الله عنه:

قال زياد بن يونس: ما رأيت قط عالماً ولا عابداً ولا شاطراً ولا والياً أهيب من مالك رحمه الله تعالى.

وقال ابن الماجشون، دخلت على أمير المؤمنين المهدي فما كان بيني وبينه إلا خادمه فما هبته هيبتي مالكاً وقال مثله الدراوردي.

قال سعيد بن أبي مريم: ما رأيت أشد هيبة من مالك لقد كانت هيبته أشد من هيبة السلطان.

وقال مصعب الزبيري ما رأيت قط أهيب من مالك إلا الخليفة.

وقال سعيد ابن أبي هند: ما هبت أحداً هيبتي عبد الرحمان بن معاوية يريد ملك الأندلس حتى حججت فدخلت على مالك فهبته هيبة شديدة صغرت هيبة ابن معاوية.

قال ابن أبي أويس وأبو مصعب: ما كان يتهيأ لأحد بالمدينة أن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حبسه مالك، فإذا سئل فيه قال يصحح ما قال ثم يخرج.

قال إسماعيل، ولقد كان ابن كنانة وابن أبي حازم والدراوردي وغيرهم سمعوا مع مالك من مشائخ وتركوا الحديث عنهم هيبة له حتى مات.

ففشى ذلك فيهم: قال الأصمعي ما هبت عالماً قط ما هبت مالكاً حتى لحن فذهبت هيبته من قلبي، قلت له في ذلك، فقال كيف لو رأيت ربيعة؟ كنا نقول له كيف أصبحت فيقول بخير أو بخيراً.

قال ابن وهب قدمت المدينة فسألني الناس أن أسأل لهم مالكاً عن الخنثى وقد اجتمعوا إليه وكنت أنا الذي أسأل لهم، فهبت أن أسأله وهابه كل من في المجلس أن يسأله.

قال هشام بن عمار دخلت المدينة فأتيت مالكاً بن أنس فلما وقع بصري عليه هبته حتى ضربت على خاصرتي.

قال الشافعي ما هبت أحداً قط هيبتي مالك بن أنس حين نظرت إليه