المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نكرات تتطاول



فراس يوسف حسن
30-04-2008, 06:50
سمعنا كثيرا عن شخصيات ليبرالية متهافتة جلّ همها الانقضاض على النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة والسيرة النبوية وكل ما هو مقدّس في هذا الدين العظيم باسم الليبرالية والتحرر وقراءة النصوص بطريقة تحاكي الواقع المعاصر بلا مزيد.
فقد طلع علينا هذا الزمان الرديء بأقزام ملعونين حاولوا الطعن في ديننا الحنيف من خلال رموزه الذين حفظوه لنا ببذلهم كل غالٍ ونفيس من أجل ذلك. فهل سمعتم بـ "خليل عبد الكريم" يا سادة؟ هذا الرجل الذي فارق الحياة قبل سنوات عدة محملاً بقاذورات فكرية وخرافات وأوهام بغيضة عن الإسلام ونبيّ الإسلام عليه الصلاة والسلام. ولقد ترك الرجل إرثه من بعده لتزداد ناره التي أوقدها في قبره اشتعالا واستعارا بإذن الديّان سبحانه وتعالى. والمؤسف في الأمر طريقة تناقل الصحف والإعلام لخبر وفاته, فقد وصف فيها بأنه المفكّر الإسلامي الكبير, والذي أثارت أفكاره وأطروحاته جدلا واسعا بين المثقفين والإسلاميين المتزمتين, وكثيراً ما كانت هذه الصحف تلقبه بلقب الشيخ خليل عبد الكريم.
من ضمن ما كتب هذا المأفون, عامله الله بما يستحق, كتاب مجتمع يثرب والذي ناقش فيه كما ادّعى العلاقات الاجتماعية التي كانت سائدة في عصر الصحابة رضوان الله عليهم. وقد ادّعى (كذبا) بأن مصادره من أصح المصادر التي يعتمدها المسلمون في الحديث والسيرة. وقد ضم كتابه كل ما هو غث وما ليس بسمين من الروايات المنكرة والضعيفة والمتهالكة والمتهافتة لمجرد إثبات أن مجتمع الصحابة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو إلا مجتمع آلات جنسية متحركة تطوف الأرض جيئة وذهابا مستبيحة الفروج المحرّمة سفاحاً وانحرافا وتجاوزا.
فلقد اتهم الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم بأنهم مصابون بالشبق الجنسي الذي لا يستطيعون مقاومته, ونساؤهم اشتركن معهم بهذا, فهن دائمات التفكير بالوطء والمعاشرة الجنسية المحللة منها والمحرمة, معتمدا على روايات قد ملئت أسانيدها بالضعفاء والمناكير والمناكيد, وهو الذي ادّعى بأن كتابه قد اعتمد أصحّ الروايات المعتمدة عند المسلمين.
لكن الطامة الكبرى في هذا الكتاب تصويره للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه الراعي لهذا الفساد, الذابً عنه والمدافع. فإن افتضح أمر أحدهم, يتنزل على محمد (وهذا كما يسميه الملعون, فهو لا يطلق عليه لقب النبي لأنه لا يعترف به كنبي مرسل من عند الله عز وجل) الوحي بتبرأته من فوره وهو يعلم جرمه لكنه يبرر له بالوحي المزعوم -كما فعل مع زوجته عائشة في حادثة الإفك- حتى يحافظ على وتيرة الفساد الذي انتشر في مجتمعه الذي أسسه. ويلاحظ القاريء لهذا الكتاب استخدام صاحبه لكلمة "يثرب" من بدايته حتى النهاية متجنبا استخدام اسم " المدينة المنورة"- على ساكنها أفضل الصلاة والسلام- ليقول لنا بأن ذاك المجتمع الجاهلي بكل صفاته السيئة لم يتغير بظهور النبي صلى الله عليه وسلم بل إنه ازداد سوءاً بما أضفي عليه من شرعية من قبل النبي عليه السلام.
من الردود الجليلة على هذا المسخ, رد شيخنا الفاضل الفقيه العلامة الشيخ أبو هاشم أمدّ الله في عمره بكتاب أسماه "الرد على كتاب مجتمع يثرب" وهو منتشر في أغلب الدول العربية, ويباع في المكتبات الأردنية.

فراس يوسف حسن
30-04-2008, 07:16
لهذا الكاتب عدة كتب تمحورت حول الهدم الممنهج للإسلام وللتدين, منها:
كتاب "قريش من القبيلة إلى الدولة المركزية": ففي هذا الكتاب يزعم الملعون بأن محمداً صلى الله عليه وسلم ليس بنبي مرسل ولا يوحى إليه من رب العالمين إنما هو مجرد رجل عبقري استطاع بحنكته وذكائه أن ينتقل ببني هاشم من الرياسة القبلية إلى الرياسة الملكية بعد أن أسس لهم مملكة مترامية الأطراف.
كتاب "شدو الربابه بأحوال الصحابة":
وهو تأصيل لكتابه السابق "مجتمع يثرب" وتأكيد على ما ورد فيه من طامّات كبرى.
كتاب "فترة التكوين فى حياة الصادق الأمين" :
وهو من أواخر كتب الملعون إن لم يكن آخرها, وهو يقوم على فكرة عدم نبوة النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو التعلم والذكاء والفطنة والعلوم التي تلقاها من ورقة بن نوفل وخديجة رضي الله عنها وسلمان الفارسي وبعض من لقيهم من القسيسين والرهبان.

naser Ameen naser
30-04-2008, 07:18
هل هناك نسخ الكترونية من هذا الكتاب
فلتطلعنا عليه وجزاك الله خيرا

فراس يوسف حسن
30-04-2008, 07:42
هذه نسخة منه

naser Ameen naser
30-04-2008, 07:47
احسن الله اليك

سليم حمودة الحداد
30-04-2008, 17:08
"شدو الربابة" قد ردّ عليه الشيخ عمر عبد الله كامل جزاه الله خيرا ..
و الرد موجود في موقع فضيلة الشيخ عمر حفظه الله تعالى ..

فراس يوسف حسن
05-05-2008, 12:05
للمنحوس كتاب آخر تكلم فيه عن الصحابة وشنّع عليهم وسب واتهم أكابرهم لكنه استثنى واحدا منهم فأسمى كتابه النجس باسمه ألا وهو علي بن أبي طالب رضي الله عنه فجاء كتابه على اسمه " إلا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب".
والذي أظنه بأن أيدي الرافضة القذرة وأموالهم النجسة قد طالت هذا الكاتب- كما طالت غيره من الضالين المضلين- ليكتب مادحا عليا رضي الله عنه وذامّا وقادحا في صحابة رسوالله رضي الله عنهم أجمعين.