المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مامدى صحت هذا النقل عن الامام البيهقي رحمه الله



هلال بن عبد الله بن عمر
14-03-2008, 18:32
السلام عليكم
اخواني السادة الشافعية اعزكم الله لي عندكم حاجة ارجو قضاءها

ايان محاورتي لبعضهم احتجت لبعض الروايات فكان مما وجدت مايأتي ذكره

فاريد من اخ مطلع ان يثبت مامدى صحت هذا النقل عن الامام البيهقي رحمه الله

روى البيهقي في مناقب الشافعي (2 ـ208) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا محمد جعفر بن محمد بن الحارث يقول: سمعت أبا عبد الله: الحسين بن محمد بن بحر يقول: سمعت يونس بن عبد الله الأعلى يقول: سمعت الشافعي يقول: لو أن رجلاً تصوَّف من أول النهار لم يأت عليه الظهر إلا وجدته أحمق .

أخبرنا محمد بن عبد الله قال: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: سمعت أحمد بن محمد بن السندي يقول: سمعت الرَّبيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي يقول: ما رأيت صوفياً عاقلاً قط إلا مسلم الخوَّاص.

أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت أبا عبد الله الرازي يقول: سمعت إبراهيم بن المولد يحكي عن الشافعي أنه قال: لا يكون الصوفي صوفياً حتى يكون فيه أربع خصال كسول أكول نئوم كثير الفضول.

وروى ابن الجوزي (تلبيس إبليس صفحة: 371) عن الشافعي قوله: "ما لزم أحد الصوفيين أربعين يوماً فعاد عقله أبداً.

وقال رحمه الله: ((تركت بالعراق شيئاً يقال له (التغبير) ، أحدثه الزنادقة، ويصدُّون الناس عن القرآن" روى ذلك الخلال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ((36))، وأبو نعيم في الحلية ((9ـ146)) وابن الجوزي ((244-249))

وروى أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - يقول : " التغبير محـدث " ـ ومنه قوم يغبرون بذكر الله ، أي يهـللون ويرددون الصوت بالقراءة ونحوها ـ .

وقال أبو الحارث : سألت أبا عبد الله عن التغبير وقلت: إنه ترق عليه القلوب. فقال: " هو بدعــة " وروى غيره أنه كرهه ، ونهى عن إسماعه .

وقال يزيد بن هارون : " ما يغبر إلا فاسق ، ومتى كان التغبــير ؟ " .

وقال عبد الله بن داود : " أرى أن يضرب صاحب التغبير "

روى الخطابي في كتاب العزلة عن علي بن يحيى الوراق قال: كان الشافعي رحمة الله عليه رجلاً عطراً ـ أي يحب الطيب ـ وكان يجيء غلامه كل غداة بغالية ، فيمسح بها الأسطوانة التي يجلس إليها ، وكان إلى جنبه إنسان من الصوفية ، وكان يُسمى الشافعي البطال ! يقول: هذا البطال ! وهذا البطال ! قال: فلما كان ذات يوم عمد إلى شاربه فوضع فيه قذراً ثم جاء إلى حلقة الشافعي ، فلما شم الشافعي الرائحة أنكرها ، وقال فتشوا نعالكم . فقالوا : ما نرى شيئا يا أبا عبد الله. قال: فليفتش بعضكم بعضاً. فوجدوا ذلك الرجل ، فقالوا: يا أبا عبد الله هذا. فقال له: ما حملك على هذا؟ قال: رأيت تجبرك فأردت أن أتواضع لله عز وجل ! قال: خذوه فاذهبوا به إلى عبد الواحد ، وكان على الشرطة ، فقولوا له: قال لك أبو عبد الله: اعتقل هذا إلى وقت ننصرف. قال: فلما خرج الشافعي دخل إليه فدعا به فضربه ثلاثين درة أو أربعين درة. قال: هذا إنما تخطيت المسجد بالقذرة ، وصليت على غير الطهارة !

انتظر ردكم

هلال بن عبد الله بن عمر
15-03-2008, 19:38
انتظر ردكم
فضلا اخواني الكرام

محمد زاهر حسين هويدي
16-03-2008, 14:42
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله..والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه:

فاريد من اخ مطلع ان يثبت مامدى صحت هذا النقل عن الامام البيهقي رحمه الله

روى البيهقي في مناقب الشافعي (2 ـ208) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا محمد جعفر بن محمد بن الحارث يقول: سمعت أبا عبد الله: الحسين بن محمد بن بحر يقول: سمعت يونس بن عبد الله الأعلى يقول: سمعت الشافعي يقول: لو أن رجلاً تصوَّف من أول النهار لم يأت عليه الظهر إلا وجدته أحمق .

في هذا الرابط جواب مطول أرجو الصبر على قراءته..
http://al7ewar.net/forum/showthread.php?t=2786


أخبرنا محمد بن عبد الله قال: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: سمعت أحمد بن محمد بن السندي يقول: سمعت الرَّبيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي يقول: ما رأيت صوفياً عاقلاً قط إلا مسلم الخوَّاص.

أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت أبا عبد الله الرازي يقول: سمعت إبراهيم بن المولد يحكي عن الشافعي أنه قال: لا يكون الصوفي صوفياً حتى يكون فيه أربع خصال كسول أكول نئوم كثير الفضول.

وروى ابن الجوزي (تلبيس إبليس صفحة: 371) عن الشافعي قوله: "ما لزم أحد الصوفيين أربعين يوماً فعاد عقله أبداً.

قال شيخنا العلامة عبد الهادي خرسة حفظه الله في رده على من ساق هذه العبارات:
((ب- الإمام محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه :
نقل الإمام الشعراني رحمه الله في غالب كتبه ، وذكره الإمام النووي رحمه الله في شرح المهذّب أن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى كان يداوم مجالسة الصوفية حتى قيل له في ذلك فقال : استفدت من مجالستهم أمرين لم أستفدهما من مشايخ العلم :
الوقت سيف إن لم تقطعه قطعك ، اشغل نفسك بالخير فإن لم تشغلها بالخير شغلتك بضده .
ونقله عنه الإمام السيوطي رحمه الله في تأييد الحقيقة العلية .
وقال المحدث العجلوني رحمه الله في كشف الخفا عنه : حُبّب إليّ من دنياكم ثلاث : ترك التكلف ، وعِشرة الخلق بالتلطف ، والاقتداء بطريق أهل التصوف .
ومن أقواله : وددت أنّ الخلق تعلموا هذا العلم على ألا ينسب إليّ حرف منه ، من أراد الآخرة فعليه بالإخلاص في العلم ، أبين ما في الإنسان ضعفُه فمن شهد الضعف من نفسه نال الاستقامة مع الله تعالى ، لا عيب بالعلماء أقبح من رغبتهم فيما زهدهم الله فيه ، المِراء في العلم يقسّي القلب ويورث الضغائن ، لا بد للعالم من ورد من أعماله يكون بينه وبين الله تعالى .))
وقال حفظه الله:
(( ثم أورد المعترض قول الإمامين مالك والشافعي رضي الله عنهما في الصوفية ، ثم قال : أليست هذه النصوص واضحة ودالة على أن مراد الشافعي هو ذم طائفة الصوفية ؟
أقول : الأقوال التي أوردها المعترض عن هذين الإمامين في ذم الصوفية معارض بالأقوال السابقة والتي أوردها العلماء الأثبات عنهما في مدح الصوفية والقاعدة في الأقوال المتعارضة إذا لم يمكن الجمع بينهما – إذا تعارضت تساقطت – فالمعترض وأمثاله مخيرون بين أمرين :
1* إسقاط الأقوال المتعارضة فلا يقبل منها قول في مدح ولا ذم .
2* الجمع بينهما فيحمل مدح الصوفية في كلامهم على قوم وذم الصوفية على آخرين ، فلا يكون مدحاً بإطلاق ولا ذماً بإطلاق وهذا المتعين والراجح خلافاً لما صرَّح به المعترض من فهمه لكلام الإمام الشافعي رضي الله عنه أنه ذمهم مطلقاً .
ثم إن المعترض وقع في غلط نحوي شنيع فيما نقله عن الإمام الشافعي رضي الله عنه ثانياً بقوله : / ما رأيت صوفياً عاقلاً قطُّ إلا مسلم الخواص / وحق العبارة أن يقول : / إلا مسلماً / بالنصب على الاستثناء أو الاتباع لما قبلها وهو منصوب .
فعليه أن يرجع إلى طلب العلم وألا يغتر بنفسه .
وما رواه الإمام الشافعي رضي الله عنه أولاً وثالثاً ورابعاً يكذبه الواقع المشاهد ، فكم من إنسان تصوف من أول النهار وأتى عليه الظهر فلم نجده أحمق ، وكم صحبنا من الصوفية وعلماءهم فلم نر فيهم الكسل والأكل والنوم والفضول بل رأينا فيهم النشاط والهمة واليقظة وقلة الأكل وقلة النوم وترك الفضول ، ولزمنا الصوفية وصحبناهم أربعين يوماً وأكثر ولم نفقد عقولنا بل ازددنا عقلاً وفهماً وفطنة وذكاء من عقولهم النيرة ، وأعقل الناس من ضمَّ عقول الناس إلى عقله ، وأعلم الناس من ضمَّ علوم الناس إلى علمه ، وهكذا الصوفية رضي الله عنهم .
ولتكذيب الواقع المشاهد لما رواه عن الإمام الشافعي رضي الله عنه يتعين حمل أقواله على فئة من الصوفية دون غيرهم ، ولا يعمم الحكم عند المنصفين على الجميع ، قال تعالى : ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴾{الزمر:7} وقال : ﴿ وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ﴾{الإسراء:36} ))

روى الخطابي في كتاب العزلة عن علي بن يحيى الوراق قال: كان الشافعي رحمة الله عليه رجلاً عطراً ـ أي يحب الطيب ـ وكان يجيء غلامه كل غداة بغالية ، فيمسح بها الأسطوانة التي يجلس إليها ، وكان إلى جنبه إنسان من الصوفية ، وكان يُسمى الشافعي البطال ! يقول: هذا البطال ! وهذا البطال ! قال: فلما كان ذات يوم عمد إلى شاربه فوضع فيه قذراً ثم جاء إلى حلقة الشافعي ، فلما شم الشافعي الرائحة أنكرها ، وقال فتشوا نعالكم . فقالوا : ما نرى شيئا يا أبا عبد الله. قال: فليفتش بعضكم بعضاً. فوجدوا ذلك الرجل ، فقالوا: يا أبا عبد الله هذا. فقال له: ما حملك على هذا؟ قال: رأيت تجبرك فأردت أن أتواضع لله عز وجل ! قال: خذوه فاذهبوا به إلى عبد الواحد ، وكان على الشرطة ، فقولوا له: قال لك أبو عبد الله: اعتقل هذا إلى وقت ننصرف. قال: فلما خرج الشافعي دخل إليه فدعا به فضربه ثلاثين درة أو أربعين درة. قال: هذا إنما تخطيت المسجد بالقذرة ، وصليت على غير الطهارة !


فالرواية واضحة في هذا البطال وهذا حقه وحق كل بطال مثله فلا إشكال فيها..
والله أعلم..

هلال بن عبد الله بن عمر
16-03-2008, 22:04
وفقكم الله سيدي الكريم
قد مررت قبل ان اضع السؤال هنا برابط منتدى الحوار ولا اعول على مثل هذه الاشياء لاستباحة الناس الكذب
بورك فيكم