المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم الحقوق الفكرية؟



حمزة أحمد عبد الرحمن
07-03-2008, 11:36
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله واله ومن والاه :
استوقفتني احدى برامج الكمبيوتر وانا اقوم بتنزيله على الحاسوب ان المبرمج قام بوضع ايقونة التحميل بدلا من كلمة موافق وضع عبارة (اقسم بالله العظيم ان النسخة التي اقوم بتنزيلها هي نسخة اصلية ) فلم اكمل تنزيل البرنامج للقسم الذي الزمني به المبرمج وسؤالي هو لو قمت بتنزيل البرنامج فهل اكون اثما ؟
ثم ما حكم من يكتب في مؤلفاته جميع الحقوق محفوظة للمؤلف ...فهل يؤثم من يقوم بتصوير جزء منها او كل المؤلف ؟؟
فعلا سؤال يستحق البحث فياليت مشايخنا يفيدونا بهذه القضية ..

جلال علي الجهاني
07-03-2008, 15:17
أكثر أهل عصرنا من (المفتين) يقولون بأن الحقوق المعنوية محفوظة لأصحابها .. دون ذكر تفاصيل كثيرة مبنية على هذا القول كمدة هذه الحقوق مثلاً.

وبعض أهل العصر يرى أن هذه الحقوق ليست محفوظة لأصحابها، فطالما أنك اشتريت كتاباً معينا، فأنت تملكه وتملك منفعته، وبالتالي فبيعك له وطبعك له، حق لك باعتباره أثراً من آثار البيع ..

والمسألة مبحوثة بكثرة، لكن قلما تجد عمقاً فيما هو مطروح .. والله أعلم ..

حمزة أحمد عبد الرحمن
07-03-2008, 16:30
جزاكم الله خيرا سيدي جلال
طيب وماذا حول القسم في البرامج الحاسوبية اهو ملزم لي كمستخدم ؟؟
لقد قمت بتجاهل القسم واتممت التنزيل فما رأي فضيلتكم ؟

جلال علي الجهاني
07-03-2008, 17:54
لا حرج عليك إن شاء الله ..

مهند بن عبد الله الحسني
07-03-2008, 19:22
http://www.rubat.com/phpbb/viewtopic.php?t=9714&sid=258659b80c092fbe5b1790891fea728d

هلال بن عبد الله بن عمر
07-03-2008, 20:43
السلام عليكم

استوقفتني احدى برامج الكمبيوتر وانا اقوم بتنزيله على الحاسوب ان المبرمج قام بوضع ايقونة التحميل بدلا من كلمة موافق وضع عبارة (اقسم بالله العظيم ان النسخة التي اقوم بتنزيلها هي نسخة اصلية )

النسخة الاصلية هي التي لا تعمل وفق كراك او باتش
و لما كان عملي في برمجة les logiciels اقول ان الجهد الذي يبذله المبرمج جهد كبير جدا فليس لانه عمله يكون مرتبطا في الغالب بالنت نستحل تعبه
اما قول شيخنا الجهاني حفظه الله

لا حرج عليك إن شاء الله ..
فلا اوافققه الراي الا ان تكون النسخة قديمة مرخصة لان القدم مؤثر في اقتناء نسخة البرامج


وبعض أهل العصر يرى أن هذه الحقوق ليست محفوظة لأصحابها، فطالما أنك اشتريت كتاباً معينا، فأنت تملكه وتملك منفعته، وبالتالي فبيعك له وطبعك له، حق لك باعتباره أثراً من آثار البيع ..

وهذا كلام جيد مبني على ان الملكية حقت للمشتري فله ان يفعل مايشاء

لكن هاهنا فقه اخر هو
كون المشتري رخص لاصحاب النت في استعمال حقه فلا اعلم ما اقول فيها

والله الموفق
ابونصر هلال المالكي الولماني

حمزة أحمد عبد الرحمن
08-03-2008, 14:32
فتوى فضيلة الشيخ العارف بالله المقدس لذات الله (ابو ابراهيم ) قدس سره الشريف من منتديات الرباط والتي نقلها سيدي مهند بن عبد الله الحسني جزاه الله خيرا انقلها لتعم الفائدة ولمن ليس مسجلا بمنتديات رباط الفقراء الى الله تعالى :
السؤال :
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خاتم الأنبياء و المرسلين

سيدي المقدس لذات الله،
جزاكم الله عنا خيرا و زادكم من فضله و أسعدكم بفضله دنيا و آخرة
سيدي أريد أن أسألكم عن حكم استعمال برامج الكمبيوتر المقرصنة كبرامج التصميم أو غيرها أهو حرام أم حلال و بالخصوص إذا كان الإنسان يستخدم هذه البرامج في عمله الذي هو مورد رزقه.
في خصوص هذا الموضوع ما وجده الفقير على الأنترنت و غيرها هو أنه يوجد الرأي الذي لا يجيز إستعمال البرامج المقرصنة و الرأي الذي يجيزه و لم أستقر في النهاية على رأي منهما اتبناه و أعمل به
و أسأل الله أن يحل لي هذه المشكلة على أيديكم كما عودتمونا بجواب شافي وافي شيخي الفاضل.

و هذه سيدي بعض التساؤلات بالخصوص...
ما مدى مطابقة أنه "لا ليس في الإسلام حقوق نشر" مع حقوق البرامج؟
في حال جواز استعمال هذه البرامج دون شراءها ما هو حكم الموافقة بنعم على شروط عقد البرنامج عند تنصيبه مع عدم العمل بها؟
عدد من هذه البرامج يوجد في عقدها بنود تقول أن المشتري يلتزم بعدم إدخال هذه البرامج إلى عدد من الدول المفروض عليها حصار و أغلبها دول مسلمة. فهل يجعل هذا أصحاب هذه البرامج معادين و هل يجوز بذلك استعمالها؟
و هل يكون الرزق غير طيب إن استعمل في تحصيله هذه البرامج الغير مشتراة مع عدم تيسر اشتراءها غالبا حتى في الشركات ؟

لكم جزيل الشكر و أسأل الله يزيدكم نورا على نور
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

وكان جواب فضيلته قدس سره الشريف :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، وصلى الله على الحبيب محمد وعلى آله وصحبه وسلّم..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..








أخي الفاضل ( .... ) حيّاك الله وأثنى عليك، وأنار صدرك وكشف همّك، آمين.. لقد طرحتَ تساؤلات في موضوع كثيرة حيثياته، ومتشعبة تفصيلاته، وسأحاول تبيان ذلك والله من وراء القصد..

البرامج المقرصنة كما فهمتُ من سؤالك أنها تلك البرامج التي فكّت حمايتها، فأصبحت متداولة بين أيدي الناس بثمن بخس لا يعود على الشركة الأصلية المصنعة أو المنتجة بأية منافع أو عوائد مادية..


المهم علينا قبل ان نسترسل في تبيان الأحكام في هذه المسألة علينا أن لا نغفل عن حقيقة هامة جداً، وهي أن ديننا الإسلامي يحترم الحقوق الفكرية، والملكية الفردية، سواء أكانت هذه الملكية لمسلم أم لكافر، ولا ننسى أنّ حقوق الملكية وحقوق النشر وحقوق التوزيع لها احترامها ولها حرمتها، فنحن كمسلمين علينا أن نكون أوّل من يحترم ذلك..


بداية علينا أن نعلم جلياً أن الشركات الكبيرة لا تستهدف شريحة المستخدمين وإن كانت شريحة لا يُستهان بها، بل هي تستهدف تجار الجملة والتجزئة والشركات، حيث أنها تبيع برامجها لهم بأثمان باهضة بتراخيص معينة وتصاريح محدودة، وأعداد مستخدمين معينين وذلك يكلّف الشركات تكاليف ليست بالهيّنة، إضافة لعقود الدعم الفني والصيانة، وغيرها..

إنّ الشركات الكبيرة المنتجة للبرمجيات تستطيع فرض حماية قوية على برامجها وتستطيع منع المستخدمين العاديين إلاّ أن يستخدموا نسخاً أصلية، ولكنهم لا يفعلون لأنّ ذلك ليس في مصلحتهم السوقية؛ فإنّ من مصلحة الشركات الكبرى أن تنتشر برامجها بصورة رهيبة لدى العامة، حتى لو كان ذلك بدون أية عوائد مادية، لأنّ ذلك من شأنه أن يسوّق برامج أخرى وأدوات معينة لا تعمل إلاّ عن طريق برامجهم المصنعة..


الفقير يتكلّم عن فئة المستخدمين الأفراد، وليس الشركات والمجموعات التي تستخدم تلك البرامج، حيث أنّ الشركات المصنعة للبرمجيات تلاحق تلك الشركات المستخدمة التي ليس بينها وبينهم عقوداً صريحة وموثقة، والعديد من القضايا في وزارة الإعلام التي تجبر الشركات على عمل عقود مع الشركات المصنعة للبرمجيات كمايكروسوفت وغيرها لأنها تستخدم نسخاً غير أصلية وغير مصرحة..

من زاوية أخرى، فالمستخدم الذي يستخدم برامج غير أصلية فإنه يُحرم من الدعم الفني والصيانة، حيث أن الشركات المصنعة والمنتجة للبرامج لا تقوم بصيانة المنتجات الغير أصلية، ولا تدعمها فنياً، ولا تضمنها من حيث تأثيرها على الأجهزة وعلى محتويات الخصوصية أو غير ذلك..

عموماً، فإنه على الشركات المنتجة للبرامج والتي تطالب المستخدمين بأن لا يستخدموا نسخاً أصلية أن يقوموا بحماية برامجهم بصورة أو بأخرى، وهم قادرون على ذلك.. وقد رأينا الكثير من الشركات التي لا يمكن للمستخدم أن يستخدم برامجهم إلاّ عن طريق النسخ الأصلية، وهذا ليس صعباً..

فإننا لو أفتينا بعدم جواز استخدام البرامج المنسوخة لكان ذلك مؤدياً إلى حرج شديد في الأمة، حيث أن الكثيرين لا يستطيع شراء تلك النسخ، وسيؤدي ذلك إلى كساد التكنولوجيا الحديثة، وتوقف عجلة التطور.. ولكن ما دام أن ذلك أصبح كالمال المشاع، فإنّ الأخذ منه لا بأس فيه ولا حرج.. والله أعلم..

فاستخدم تلك البرامج المنسوخة لأغراضك الشخصية، وإياك من المتاجرة بها وفك حمايتها، وما إلى ذلك.. وادعُ لأولئك الذين يقومون بصناعة البرامج المفيدة والتي تكون سببا في نشر العلم النافع كالبرامج الدينية، فعسى أن تكون دعوتك لهم هي خير عائد لهم بإذن الله تعالى..


أسأل الله لي ولكم الصواب والهداية، ولا تنسونا من الدعاء الصالح، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..

وفي سؤال اخر :
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خاتم الأنبياء و المرسلين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

شيخي الفاضل المقدس لذات الله
جزاكم الله كل خير و أسعدكم و زادكم نورا و بلغكم خير أمانيكم.

جزاك الله عني كل خير. هذه هي الإجابة التي أرتاح إليها و لم أجدها من قبل. زادكم الله علما شيخي المقدس لذات الله.

لدي سؤال عن جزئيتين و أرجو أن لا أثقل عليكم.

كوني أعمل موظفا في شركة خاصة فإني أستعمل هذه البرامج في عملي وأقوم بتنصيبها و لا يوجد تقريبا أي شركة في البلد تشتري نسخا أصلية لهذه البرامج. فهل تقع فقط مسؤولية هذا الأمر على صاحب الشركة؟ و هل يكفيني لأخلي ذمتي أن أنبه صاحب العمل إلى عدم جواز ذلك؟


و السؤال الثاني
اقتباسا من كلامكم شيخي " وإياك من المتاجرة بها وفك حمايتها، وما إلى ذلك"

هل المقصود هو عدم جواز إعداد و تطوير برامج فك حماية و ليس المقصود عدم استعمال الملفات المعدّة التي تكون مرافقة للبرامج و تقوم بفكّ الحماية عند التنصيب ؟

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

وكان جواب فضيلته قدس سره الشريف :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، وصلى الله على الحبيب محمد وعلى آله وصحبه وسلّم..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..







حياكم الله سيدي (....)، وسامحوني على تأخري في الردّ عليكم؛ فلرمضان أحكام، ومنكم العفو، أسأل الله أن يثيبكم الأجر الكريم، والعفو العظيم، إنه غفور حليم.. آمين..


أمّا بخصوص الجزئية الأولى أكرمكم الله، فأنتم بريئون بإذن الله، ولا شيء عليكم.. وصحيحٌ أنّ الأصل هو أن يقوم صاحب الشركة بتوفير المتطلبات والمستلزمات التي يحتاجها العمل، ويتحمّل كافّة الأعباء والمسئوليات القانونية المترتبة على ذلك.. ولكن الكثير من أصحاب الشركات لا يُلامون لأنهم ليسوا متخصصين في بعض المسائل ولا يعرفون ما يحتاجه القائمون عليها من متطلبات لازمة لأداء العمل، وهنا يتعيّن على القائمين على الإدارات المختصة تحديد احتياجاتهم وإدخالها ضمن الموازنة الخاصة بإداراتهم وأقسامهم، ولا أعتقد أنّ أصحاب العمل يعترضون على شراء تلك البرامج الأصلية؛ لأنهم في النهاية يحرصون على استيفاء متطلبات النظام بشكل أو بآخر..

فما أوصي به أن تقوم بعمل طلب لشراء النسخ الأصلية من البرامج التي تعمل عليها، فإن رفض المدير العام أو المفوّض بالاعتماد فوضّح له أنّ ذلك أكثر أمناً للشركة من حيث المطالبات القانونية، وكذلك أكثر أمناً للأجهزة وللبرامج؛ وتوضح له أنّ البرامج المنسوخة تفقده ضمان الشركة الأم بالإضافة إلى أنها تصبح غير مدعومة.. فإنّ تم رفض طلبك فلا شيء عليك ولا حرج إن شاء الله..


أمّا بالنسبة للجزئية الثانية، فالفقير يقصد أن تقوم بعمل البرمجيات الخاصة بفك الحماية (الكراك)؛ لأنّ ذلك يُعتبر تعدّياً على حقوق الملكية الخاصة بتلك البرمجيات.. أمّا الكراكات التي تأتي مع البرامج نفسها فلا بأس باستخدامها لأنها تأخذ نفس حكم البرامج المنسوخة.. والله أعلم..


هذا والله أسأل أن يبارك لنا في أوقاتنا، ويبلغنا رضاه سبحانه، ولا يجعلنا من الآثمين المُعتدين.. آمين.. ولا تنسونا من الدعاء الصالح، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.. انتهى