المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فَأرَادَ رَبُّكَ



فراس يوسف حسن
19-02-2008, 19:18
السلام عليكم,


هل تعلمون لماذا قال الخضر عليه السلام في تأويله لما فعله أمام سيدنا موسى عليه السلام في سورة الكهف,

فأردت ثم فأردنا ثم ختمها بــ فأراد؟؟

جلال علي الجهاني
19-02-2008, 19:58
فيها إشارتان، إحداهما مقبولة، والآخرى في نفسي منها شيء ..

فراس يوسف حسن
19-02-2008, 20:17
وما هما؟.....

سليم اسحق الحشيم
20-02-2008, 18:42
السلام عليكم
أخي الفاضل فراس يوسف حسن...بعد التوكّل على الله أقول:
من أجل فهم واف للآيات سوف نستعرضها ونرى الوجه البلاغي لإختلاف إسناد الفعل في الحالات الثلاث:
1.في إسناد الفعل الى العبد الصالح,يقول الله تعالى:"أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً"/الكهف 79,طبعًا في الحالات الثلاث لم يفعل العبد إلا بما علّمه الله إياه,يقول الله تعالى:" فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً"/الكهف,65,وفي هذه الآية فأن العبد العبد الصالح هو الذي قام بتخريق السفينة وإلحاق الضرر بها,كما وأن علمه بأن هناك ملك يأخذ السفية غصبًا حاصل بالمشاهدة فهو هنا علم بهذا وقام بتخريق السفينة,ولهذا أسند الفعل له وبناءً على علمه بالملك الغاصب.
وأما في الحالة الثانية حيث يقول الله تعالى:"وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً{80} فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً"/الكهف,هنا أسند الفعل للجمع في قوله:"فَخَشِينَا",وقوله تعالى:"فَأَرَدْنَا ",لأنه على الأرجح أن الغلام عندما يكبر سوف يرهق أبويه من شدة كفره وطغيانه وهذا من علم الله في الغيب,فالله سبحانه وتعالى هو عالم الغيوب لا يطلع على غيبه إلا من يشاء,وهو أي العبد الصالح الذي قام بقتله,فاشترك الإثنان في إزالة الإرهاق من طغيان وكفر بقتل الغلام,فجاء الإسناد على وجه الجمع.
وأما في الحالة الثاثة وقول الله تعالى:"وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرا"/الكهف,82,هنا الامر محض غيب فلم يكن العبد الصالح_الخضر_ على علم بوالديّ الغلام وصلاحهما كما كان في حالة الملك الغاصب,ورغم أنه هو _الخضر_الذي قام ببناء الجدار,وكذلك فإن هذا من جزاء الإحسان, فالله سبحانه وتعالى قد توفى والديّ الغلام وهو صغير وكانا صالحان,فأراد الله أن يكافأهما بإستخراج الكنو عند بلوغ الغلام سن الرشد.
هذا والله أعلم.

مهند بن عبد الله الحسني
21-02-2008, 06:05
شكر الله للأستاذ سليم إسحاق.. معنى لطيف رائق..
وبالنّسبة للإسناد الأوّل، فقد قال لي أحد المشايخ الأخيار أنَّ سبب ذلك ما فيها من إرادة التعييب، فنسبها إلى نفسه أدبًا كما في الفاتحة {.. الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم } فنسبة الإنعام إلى الله جلَّ جلاله، مع إبهام نسبة الغضب..
هذا ما قاله والنّظر إليكم..

مصطفى سعيد
22-02-2008, 07:41
نعم هو معني جميل رائق
ولكن لابد من أسئلة جديدة فهذه سمة العلم
عندما أول العبد الصالح فعله وقال "....فخشينا ....فأردنا .."فمن قال أن "نا " الفاعلين عائدة عليه وعلي الرب سبحانه في " فأردنا "يلزمه أن يقول مثل ذلك علي " فخشينا " والرب سبحانه لا يخشى ، ولذلك فالسؤال من الذي خشي ومن الذي أراد هل هم نفس الفاعلين ؟
" فأراد ربك .." ليس هناك فعل للعبد الصالح في أن يبلغا أشدهما بل هي ارادة الرب بأسباب لادخل للعبد الصالح فيها ،ولكنه سبب لتحقيق هذا الاستخراج عند بلوغ الأشد

هنا الامر محض غيب فلم يكن العبد الصالح_الخضر_ على علم بوالديّ الغلام وصلاحهما كما كان في حالة الملك الغاصبأتصور ان النص يدل علي أنه علم مثل حالة مساكين البحر فهو علم أن الرجل صالح ويسكن المدينة وله غلامين فلما مات أصبحا يتيمين ولازالوا صغارا في المدينة والعبد الصالح أقام الجدار في قرية فما الغيب هنا، القصةهكذا - كان رجل صالح في مدينة وله قطعة أرض في قرية وضع فيها كنز تحت جدار ومات الرجل ..قصة عادية ،ولكن كونه يندب نفسه رحمة بالغلامين و عمل الأصلح أن يكبرا ويستخرجا كنزهما وإلا لكان استخرج الكنز وأعطاه لهما وغيره كان سيأكله ، وهو ما يحدث كثيرا في أيامنا هذه ،فالقصة مثل لنا ، والله أعلم

فراس يوسف حسن
22-02-2008, 09:03
السلام عليكم,

أشكركم أخوتي الأكارم على ما زبرتموه آنفا, ولي عودة للتعليق إن شاء الله بعدما يستكمل باقي الأخوة نظراتهم في معاني التعبيرات السابقة.

جمال حسني الشرباتي
02-03-2008, 02:43
الاخ صاحب الموضوع--

ليتك تعلّق فنعلّق

مصطفى سعيد
09-03-2008, 20:01
طال الانتظار !!!

مصطفى سعيد
21-03-2008, 08:25
إن هذه الآيات من سورة الكهف والتي فيها خبر موسي مع العبد الصالح قد بني عليها قواعد عقائدية ظلت محل حوار ونقاش لم ينته بعد
وانطلق البناءون لهذه القواعد من فرضية هي نفسها محل تساؤل وهي أن موسي كان رسولا عندما اتبع العبد الصالح ،وفرضية أخري وهي أن علم العبد الصالح ليس كسبيا ،
ولا تزال الاستباطات تحمل معان لاتسلم من النقد الذي يهدمها ولا تصمد أمامه ،
ولذلك أري أنه يجب مراجعة الفرضيتين السابقتين في ضوء ما في الآيات في اطار السياق العام للسورة

جمال حسني الشرباتي
24-03-2008, 03:27
إن هذه الآيات من سورة الكهف والتي فيها خبر موسي مع العبد الصالح قد بني عليها قواعد عقائدية ظلت محل حوار ونقاش لم ينته بعد
وانطلق البناءون لهذه القواعد من فرضية هي نفسها محل تساؤل وهي أن موسي كان رسولا عندما اتبع العبد الصالح ،وفرضية أخري وهي أن علم العبد الصالح ليس كسبيا ،
ولا تزال الاستباطات تحمل معان لاتسلم من النقد الذي يهدمها ولا تصمد أمامه ،
ولذلك أري أنه يجب مراجعة الفرضيتين السابقتين في ضوء ما في الآيات في اطار السياق العام للسورة



السلام عليكم

ترى ما نقدك لكون فعل العبد الصالح ليس كسبيا ؟؟

وما المراد عندك ؟؟

مصطفى سعيد
28-03-2008, 07:37
حسنا
يكفي ما كتبه الدكتور سليم في مداخلته

وفي هذه الآية فأن العبد العبد الصالح هو الذي قام بتخريق السفينة وإلحاق الضرر بها,كما وأن علمه بأن هناك ملك يأخذ السفية غصبًا حاصل بالمشاهدة فهو هنا علم بهذا وقام بتخريق السفينة,ولهذا أسند الفعل له وبناءً على علمه بالملك الغاصب
فهو علم بالمشاهدة

جمال حسني الشرباتي
28-03-2008, 18:10
يا سبحان الله --

كلام الأخ سليم دليل عندك ؟؟

طيب

هات كلامه كدليل على الحالتين اللاحقتين --

أو على حالة واحدة وهي قتل العبد الصالح للغلام--

هل علم بالمشاهدة بكونه يصير شقيّا---؟

مصطفى سعيد
01-04-2008, 21:37
هات كلامه كدليل على الحالتين اللاحقتين --

أو على حالة واحدة وهي قتل العبد الصالح للغلام--هل علم بالمشاهدة بكونه يصير شقيّا---؟

قول العبد الصالح "فخشينا " هو الدليل لأنه لو كان علماً عن طريق الوحي لما قال فخشينا بل كان سيقرر أن الغلام سيكون شقيا ،

جمال حسني الشرباتي
02-04-2008, 02:17
وما دلالات "فخشينا"--

هل تدل على أنّ العلم بمآل الصبي إلى الشقاء علم كسبي ؟؟

وكيف يكون ذلك--

وهل يحق لي أن أقتل بعض تلاميذي لخشية خاصة عندي من كون مآلهم إلى الشقاء وهم كثر :(

مصطفى سعيد
02-04-2008, 21:39
وهل يحق لي أن أقتل بعض تلاميذي لخشية خاصة عندي من كون مآلهم إلى الشقاء وهم كثر
فخشينا " أفادت أن العلم بكون الغلام سيرهق أبواه ليس وحيا وإلا لكان جزم بهذا
والقتل شيئ آخر غير العلم ، وهو ما فعله عن أمره ، فان حصلت علي أمر بقتل بعضهم ممن يملك اعطاء الأمر الحق فلتفعل ،
وعلمي بأمر ليس حجة علي الآخرين وقد أريد أن أفعل شيئا ضد من علمت بفساده ولكن ليس معي أمر بذلك
والعبد الصالح بين علمه بالحوادث الثلاث وقرر أنه " وما فعلته عن أمري " ليدلل علي أن الأمر بفعل ما مستقل عن العلم به وعن ارادته

جمال حسني الشرباتي
03-04-2008, 17:43
يعني أنت تريد أن تقول بأنّ العبد الصالح علم بأنّ حال الفتى سيؤول إلى فساد--

فهل العلم بالمستقبل كسبي عندك ؟؟

مصطفى سعيد
03-04-2008, 23:05
في هذه الحال وأمثالها نعم كسبي
أتراك إن قلت أن زيد طالب مهمل أخشي أن يفشل
أو أن الجيش ضعيف أخشي أن يهزم
فأي علم هذا ؟!
أما العلم عن طريق الوحي فهو علم يقين ولا تأتى معه "فخشينا"

مصطفى سعيد
04-04-2008, 21:29
وفي النص ما يدلل أن علمه بما سيؤول إليه حال الغلام من فساد هو علم كسبي وذلك في قوله "...خيرا منه زكاة ..."فهذا الغلام لا يقبل التزكية التي يحاول أبواه المؤمنان أن يزكوه بها وفي هذا ارهاقهما لمحاولة تزكية من لايزكي ،
وهذا الحال قد يتضح للمراقب أو الخبير أنه لافائدة من الاستمرار في المحاولة ،ولكن الأبوين لفرط حبهما سيستمران فيها .
أما فعل القتل فمسألة أخري
ومسألة ثالثة : هل لابد من ازاحة هذا لكي يرزقا بآخر؟

جمال حسني الشرباتي
05-04-2008, 04:53
من أين له التيقن بالحال التي سيؤول إليها الصبي لولا الوحي ؟؟

إشرح لنا هذه النقطة بالذات

مصطفى سعيد
05-04-2008, 05:35
يجب أن نقر أنه حتي وإن كان علي يقين من ذلك عن طريق الوحي فلا يبرر ذلك قتل الغلام ،ولذلك فمسألة القتل لا تدل علي اليقين بما سيؤول إليه حاله
اذن ،هو رأي من حال الغلام وأبواه ماجعله يخشى -وربما هما معه -فأراد الابدال -وربما هم معه أيضا -،
والابدال هو ازالة الأول واحلال آخر مكانه ،
فكيف يزال الأول ؟..... ُيقتل
ومن يأمر بقتله ؟...." وما فعلته عن أمري "
ولو كان علمه بما سيؤءول إليه حال الغلام وحيا لما جاء في تأوليه لقتله أي مبرر، بل لكان -اني رأيته فأُوحي إلي أن اقتل هذا الغلام -ولم يكن له لاخشية ولا ارادة

جمال حسني الشرباتي
05-04-2008, 14:47
لامانع عندنا من الفصل بين القتل والمعرفة في حال الغلام المستقبلي--

وفي الحالتين لا بد من الوحي--

جمال حسني الشرباتي
05-04-2008, 14:47
لامانع عندنا من الفصل بين القتل والمعرفة في حال الغلام المستقبلي--

وفي الحالتين لا بد من الوحي--

مصطفى سعيد
06-04-2008, 05:01
والارادة لايد من فصلها أيضا
وإن قيل أن علمه بوحي لكانت الارادة بوحي
أو لقيل انها حتمية محددة سلفا فهي كالمسلوبة ، وقد ثبت أنها ليست كذلك
هذا ماعندي ودعني أسأل أنا عن قولك
"وفي الحالتين لا بد من الوحي--"
هل في النص مايؤيد ذلك ؟

جمال حسني الشرباتي
06-04-2008, 10:12
العقل يقول--

لا علم مستقبليا بدون وحي--

ولا إذن بالقتل لغير الوحي--

ولا حاجة لنص

مصطفى سعيد
08-04-2008, 05:35
لقد فرقنا بين العلم والقتل كفعل
وقلنا أنه ليس هناك علم بالمستقبل بل خشية " فخشينا أن يرهقهما طغيانا ..."
وعليه نسأل في أي حزئية كان العلم ، وما دليله ؟!

فراس يوسف حسن
17-08-2008, 20:30
الملاحظ في القرآن كله أن الله تعالى لا ينسب السوء إلى نفسه أما الخير والنِعم فكلها منسوبة إليه تعالى كما في قوله (وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونئا بجانبه وإذا مسّه الشر كان يؤوسا) ولا نجد في القرآن فهل زيّن لهم سوء أعمالهم أبدا إنما نجد (زُيّن لهم سوء أعمالهم) وكذلك في قول الله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام (الذي يميتني ثم يحيين) وقوله (وإذا مرضت هو يشفين) ولم يقل يمرضني تأدبا ًمع الله تعالى.(أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً {79}) في هذه الآية الله تعالى لا ينسب العيب إلى نفسه أبداً فكان الخضر هو الذي عاب السفينة فجاء الفعل مفرداً.

(فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً {81}) في هذه الآية فيها اشتراك في العمل قتل الغلام والإبدال بخير منه حسن فجاء بالضمير الدالّ على الإشتراك. في الآية إذن جانب قتل وجانب إبدال فجاء جانب القتل من الخضر وجاء الإبدال من الله تعالى لذا جاء الفعل مثنّى.

(وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً {82}) في هذه الآية الجدار كلّه خير فنسب الفعل لله وحده وأنه يدلّ على أن الله تعالى هو علاّم الغيوب وسبق في علمه أن هذا الجدار تحته كنز لهما وأنه لو سقط سيأخذ أهل القرية المال من الأولاد اليتامى وهذا ظلم لهم والله تعالى ينسب الخير لنفسه عزّ وجلّ.وهذا الفعل في الآية ليس فيه اشتراك وإنما هو خير محض للغلامين وأبوهما الصالح والله تعالى هو الذي يسوق الخير المحض. وجاء بكلمة رب في الآيات بدل لفظ الجلالة (الله) للدلالة على أن الرب هو المربي والمعلِّم والراعي والرازق والآيات كلها في معنى الرعاية والتعهد والتربية لذا ناسب بين الأمر المطلوب واسمه الكريم سبحانه.
(لفضيلة العلامة الأستاذ الدكتورفاضل السمرائي)