المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شـر النسـاء



فراس يوسف حسن
10-02-2008, 17:31
سئل اعرابي عن شر النساء ،

فقال : شرهن النحيفة الجسم القليلة اللحم ، السريعة الوثبة ، كأن لسانها حربة ،تضحك من غير عجب ، وتبكي من غير سبب وتدعو على زوجها بالحرب ، عرقوبها حديد ، منتفخة الوريد ، كلامها وعيد ، وصوتها شديد ، تدفن الحسنات ، وتفشي السيئات ، تعين الزمان على بعلها ولاتعين بعلها على الزمان ليس في قلبها عليه رافة ، ولاعليها منه مخافة ، ان دخل خرجت وان خرج دخلت ، وان ضحك بكت ، وان بكى ضحكت ،تبكي وهي ظالمة ، وتشهد وهي غائبة, تدلى لسانها بالزور ، وسال دمعها بالفجور ، ابتلاها الله بالويل والثبور وعظائم الامور.

عماد أحمد الزبن
19-02-2008, 09:58
حسن ، هذا رأي الأعرابي ، ولكن ما رأيك أنت يا فراس ، كن شجاعا ولا تخش سطوة النساء:)

لؤي الخليلي الحنفي
19-02-2008, 10:18
سئل احد الفلاسفة: كيف تختار امرأتك.

فأجاب: لااريدها جميلة .. فيطمع فيها غيري ..

ولا قبيحة .. فتشمئز منها نفسي .

ولاطويلة .. فأرفع لها هامتي .

ولاقصيرة .. فأطأطئ لها رأسي .

ولا سمينة .. فتسد علي منافذ النسيم .

ولاهزيلة .. فاحسبها خيالي ..

ولابيضاء .. مثل الشمع ..

ولاسوداء .. مثل الشبح ..

ولاجاهلة .. فلا تفهمني ..

ولامتعلمة .. فتجادلني ..

ولاغنية .. فتقول هذا مالي ..

ولافقيرة .. فيشقى من بعدها ولدي .

قالت الزوجة المريضة لزوجها: إذا أنا مت فأكتب على قبري هذه الجملة: ( في
السماء راحة وسلام ).

فقال لها زوجها: بل سأكتب ( كان في السماء راحة وسلام ).


ثمار الفيلسوف

حكى عن فيلسوف رأى إمرأة شنقت نفسها في شجرة ..

فقال: ياليت كل الأشجار تحمل مثل هذه الثمار .

فراس يوسف حسن
19-02-2008, 17:44
والله يا شيخ عماد عندما قرأت هذا الكلام من الأعرابي تعجّبت, فهو امرؤ لم يخل عن كونه أحد شخصين,
إما أنه صاحب نظرة فاحصة ثاقبة وصاحب خبرة حقيقية أو أنه ابتلي بامرأة شنيعة بشعة نغّصت عليه حياته فحولتها إلى جحيم لاهبة.
أما إن سألتني عن رأيي بهن فإني لن أبوح بكل مكنوناتي عنهنّ لكني أستطيع التلميح,
فقد وجدتهن يذهبن بلب الحليم المبجل حتى لينقلب إلى لحم جمل غثٍ، على رأْس جبل وعْث، لا سهل فيرتفى، ولا سمين فيُنتقى و يظهر منه العُجر والفحش والبُجر.
رأيت الرجال "الأشاوس" يجتمعون في المجالس فيعلو الصراخ وتعلو النبرات والزفرات حتى ليظن السامع أن الأيادي ستفتك بالحناجر وتطاير بعدها الخناجر لتشق البطون وتقتلع العيون, حتى تدخل امرأة عليهم وتنشر عبقها في المكان ليتحول بعدها الليث الهزبر إلى حَمَل وديع ذي ثغاء, يتودد لباقي القطيع من إخوانه.

رأيت الرجل البارّ بوالديه يقطعهما ويعقّهما لأجل نظرة رضى من زوجه, فإذا هجرته أو أعرضت عنه رأيتَ النواح والنباح والعويل يبلغ منه كل مبلغ.



فما رأيك أنت يا شيخ عماد؟

فراس يوسف حسن
19-02-2008, 17:48
الشيخ لؤي,

سلمت يمينك,

وللإمام ابن الجوزي كلام رائق في وصف النساء في كتابه صيد الخاطر