المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القيام في الصلاة



شفاء محمد حسن
08-02-2008, 20:25
بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فمما نقل فيه الإجماع جواز القعود للعاجز عن القيام في الصلاة، ووجوب القيام في الفريضة على القادر، في غير حالة الإتمام بجالس.
وأود أن يكتب الإخوة الأفاضل ضابط جواز القعود عند كل مذهب..
وأما الضابط على مذهب إمامنا الشافعي -رضي الله عنه- أن يشق القيام على المصلي مشقة لا تحتمل غالبا، أو يخاف منها مبيح تيمم، وزاد بعضهم: أومشقة تذهب الخشوع..

وأنا بانتظار معرفة الضابط المعتمد عند كل مذهب، وجزاكم الله خيرا..

هلال بن عبد الله بن عمر
10-02-2008, 21:32
السلام عليكم
الذي اعلمه هو

خوف المشقة للمريص والعاجزاما مشقة تذهب الخشوع فلا
وخوف سبع او لص/لكن لم ار فيها نصا

ان امكن اوافيك ببعض الاقوال عندنا

وفقكم الله

هلال بن عبد الله بن عمر
11-02-2008, 21:03
يسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين
قال ابونصر :هذه مسائل في هيئة جلوس العاجز والمريض وبعض الفروع المتعلقة بها

***مسألة المريض يصلى مضطجعًا أو قاعدًا ثم يخف عنه المرض فيجد قوة: أنه يقوم فيما بقى من صلاته، ويبنى على ما مضى منها-
- قال شيخ الفقهاء الامام الحافظ ابن القصار رحمه الله:
الدليل على أنه يبنى أن للمصلى ثلاثة أحوال، أولها: القيام مع القدرة، وثانيها: القعود إن عجز عن القيام، وثالثها: الإيماء إن عجز عن القعود.
فقدرته على القعود بعد الإيماء يوجب عليه البناء، فيجب أن تكون قدرته على القيام توجب عليه البناء، لأنه أصل كالقعود.
فإن قيل: الفصل بين المومئ والقاعد أن القاعد يقدر على الركوع والسجود، والمومئ لا يقدر عليه، والقاعد معه بدل القيام، والمومئ لا بدل معه منه.
قيل: صلاته بالإيماء صحيحة كقدرته على القيام والقعود فقد استوت أحواله، فإذا كان عجزه عن فرض لا يبطل الفرض الآخر ويبنى معه، فقدرته على فرض لا تبطل الفرض الآخر ويبنى معه.
فإن قالوا: قد جوزنا معكم إمامة القاعد، ومنعنا إمامة المومئ فثبت الفرق بينهما، لأن القاعد بدل القيام والقعود جميعًا، وقد صح عقده لتكبيرة الإحرام كما تصح فى قيامه وقعوده، وأما التفرقة بينهما فى الإمامة فليس إذا أبطلنا حكم المأموم لعلة فى الإمام، وجب أن تبطل صلاة الإمام، وصلاة المومئ فى نفسه صحيحة، وإن لم يصح الائتمام به، كصلاة المرأة هى صحيحة وإن لم يصح الائتمام بها، والأمى بالقارئ.

***صلاة المريض وجلوسه
قال القاضي ابن نصر رحمه الله في التلقين
صلاة المريض بحسب إمكانه ولا يسقط عنه ما يقدر عليه لعجزه عن غيره ويختار له أن يجلس متربعا ويثني رجليه في السجود فإن لم يقدر على السجود أومأ وجعله أخفض من الركوع فإن عجز عن الجلوس اضطجع على جنبه الأيمن مستقبل القبلة فإن لم يتمكن من ذلك فعلى ظهره

***فروع منها
قال الامام الشهيد الغرناطي صاحب القوانين رحمه الله
- الفرع الأول - من انتقل عن هيئة وهو قادر عليها أعاد أبدا
- الفرع الثاني- إذا جلس بدلا من القيام تربع في المشهور وقيل كجلوس التشهد

-الفرع الثالث- من به رمد لا يبرأ إلا بإضطجاع صلى مضطجعا واختلف في قادح الماء من عينه
-الفرع الرابع - إذا تغير حال المصلي في الصلاة بنى على ما مضى له وأتم على حسب ما آل إليه
- الفرع الخامس - اختلف في جواز التنفل جالسا لمن قدر على القيام فإن افتتحها بالجلوس جاز له أن يتمها جالسا وقائما وإذا افتتحها بالقيام فاختلف يجوز أن يتمها جالسا

نصر الدين أحمد العثماني
12-02-2008, 19:02
بسم الله الرحمان الرحيم أخي الكريم هلال هذا توجيه عن عجل اذا أردت التوسع في الموضوع فعليك بكتاب هداية المتعبد السالك -----شرخ مختصر الأخضري في العبادات لصالح عبد السميع الآبي------- هوكتاب متوسع في هذا الموضوع على مذهب الامام مالك وشكرا....

شفاء محمد حسن
17-02-2008, 12:42
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكما الله خيرا، وأحسن إليكما..
ما دفعني للسؤال عن آراء المذاهب ما أراه بين عوام الناس، الذين يمشون في الأسواق ساعات طوال، ويعملون، ويقفون، فإذا جاء وقت الصلاة جلسوا، مدعين العجز عن القيام، وربما عللوا جلوسهم بأنه يريح أكثر، ويزيد من الخشوع، مع قدرتهم على القيام دون أي ضرر.
فأردت أن أعرف الضابط عند جميع المذاهب، كي أعرف إلى أي حد يمكنني أن أنكر على العوام في هذه المسألة، فأرجو أن يتكرم باقي الإخوة من بقية المذاهب بالرد، وجزاهم الله خيرا..