المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متن [العقيدة المرشدة مع ترجمتها][AL-Murshidah A short brief in A لابن عساكر رحمه الله



بلال النجار
03-07-2004, 23:50
بسم الله الرحمن الرحيم

متن عقيدة ابن عساكر المتوفى سنة 620 هجرية

رحمه الله تعالى

وهي عقيدة خاصة بما يجب على كلّ مكلّف أن يعلمه عن الله تعالى

قال رحمه الله تعالى:

[اعلم أرشدنا الله وإياك أنّه يجب على كلّ مكلّف أن يعلم أنّ الله عزّ وجلّ واحد في ملكه، خلق العالم بأسره العلويّ والسفليّ، والعرش والكرسيّ، والسماوات والأرض وما فيهما وما بينهما.

جميع الخلائق مقهورون بقدرته، لا تتحرّك ذرّة إلا بإذنه. ليس معه مدبّر في الخلق ولا شريك في الملك.

حيّ قيّوم لا تأخذه سنة ولا نوم، عالم الغيب والشهادة، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السّماء، يعلم ما في البرّ والبحر، وما تسقط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبّة في ظلمات الأرض، ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين. أحاط بكلّ شيء علماً، وأحصى كلّ شيء عدداً.

فعّال لما يريد، قادر على ما يشاء، له الملك وله الغنى، وله العزّ والبقاء، وله الحكم والقضاء، وله الأسماء الحسنى، لا دافع لما قضى، ولا مانع لما أعطى، يفعل في ملكه ما يريد، ويحكم في خلقه ما يشاء. لا يرجو ثواباً ولا يخاف عقاباً. ليس عليه حقّ يلزمه، ولا عليه حكم. وكلّ نعمة منه فضل، وكلّ نقمة منه عدل. لا يسأل عمّا يفعل وهم يسألون.

موجود قبل الخلق، ليس له قبل ولا بعد، ولا فوق ولا تحت، ولا يمين ولا شمال، ولا أمام ولا خلف، ولا كلّ ولا بعض، ولا يقال متى كان، ولا أين كان، ولا كيف. كان ولا مكان، كوّن الأكوان، ودبّر الأزمان، لا يتقيّد بالزمان، ولا يتخصّص بالمكان، ولا يشغله شأن عن شان.

ولا يلحقه وهم، ولا يكتنفه عقل، ولا يتخصص بالذهن، ولا يتمثّل في النّفس، ولا يتصوّر في الوهم، ولا يتكيّف في العقل. لا تلحقه الأوهام والأفكار، ليس كمثله شيء وهو السمييع البصير] انتهت.

والحمد لله ربّ العالمين

سعيد فودة
04-07-2004, 00:16
هذه العقيدة تسمى المرشدة

مولود مرابط
05-07-2004, 23:20
السلام عليكم و رحمة الله ,
هل نسبة هذه العقيدة للحافظ ابن عساكر صحيحة ؟ قرأت في بعض المنتديات انها من وضع ابن تومرت.

بلال النجار
06-07-2004, 13:01
AL-Murshidah

A short brief in Aqeedah

By Fakhr Addin Ibn Asakir
620 hijri

Ibn Asakir said: [Know, may Allah guide us and you, that it is obligatory upon every accountable person to know that Allah is the only God in his dominion.

He created the entire world, the upper and the lower, the Throne and the Chair, the heavens and earth, and everything in them and between them.

All the creation is subjugated by His Power. No speck moves except by His will.

He has no manger for the creation with Him, and has no partner in His Dominion.

He is Alive and Self-subsistent. He is not seized somnolence or sleep.

He is the One who knows the unforeseen and the evidenced by His creation.

Nothing on earth or in heaven is hidden from Him. He knows what is on land and in sea. Not a leaf does fall but He knows about it. There is no grain in the darkness of earth, nor anything which is moist or dry but is inscribed in a clear Book. His knowledge encompasses everything. He knows the count of all things.

He does whatever He wills. He has the Power to do whatever He wills.

To Him is the Dominion, and He needs none. To Him belong the Glory and Everlastingness. To Him are the Ruling and the Predestination.

He has the names of Perfection.

No one hinders what He decreed.

No one prevents what He gives.

He does in His dominion whatever He wills. He rules His creation with whatever He wills.

He does not hope for reward and does not fear punishment.

There is no right on Him that is binding, and no one exercises rule over Him.

Every endowment from Him is due to His Generosity and every punishment from Him is just. He is not questioned about what He does, but they are questioned.
He existent before the creation. He does not have a before or an after. He does not have an above or a below, a right or a left, an in front of or a behind, a whole or a part.

It must not be said: when was He? Or How is He?
He is existent without a beginning or a place. He created beings and willed for the times. He is not bound to time and is not designated with place.

His management of one matter does not distract Him from another. Delusions do not apply to Him, and He is not encompassed by the mind. He is not conceivable in the minds.

He is not imagined in the self nor pictured in delusions. He is not grasped with delusions or thoughts. (Nothing is like Him and He is the All-hearing and All-Seeing)]
End of the brief.

Translated by Hajj: Riad Nachef
Islamic Studies and Research Division
Association of Islamic Charitable Projects
4431 Walnut Street, Philadelphia, Pa. 19104

I made some slight changes in the translation replacing a word instead of another or so. Bilal.

هشام محمد بدر
06-07-2004, 18:37
هل لي لأن أعلق على هذه الترجمة ؟

بلال النجار
06-07-2004, 21:21
يا أخ هشام، ولم نضع هذه المواضيع ههنا إن لم يكن لتنقيحها والتشاور والتناصح بشأنها. وإني لأرجو أن تسرع في قول ما تلاحظه فيها، كما أحبّ إن كنت من أهل الاختصاص أن تنظر في ترجمتي لتمن السنوسية أيضاً وتخبرني بما تلاحظه، فما نشرته إلا لتتوارد عليه أنظار الأفاضل، وسأضيف له قريباً شرحاً مختصراً، حتى إذا ما استيقنت من أهل الاختصاص وأصحاب اللغة سلامته وصلوحه لأن ينشر ويقدّم لأهل اللغة الإنكليزية فلعلّ الله تعالى يوفّقني لذلك.

بانتظار ملوحاظاتك. والسلام عليكم

هشام محمد بدر
07-07-2004, 01:31
حسن أخي الكريم ،، انا فقط لدي اقتراحات بخصوص الترجمة و أنا لست من أهل الاختصاص و لكن لدي خبرة سابقة في كتابة النصوص الدينية بالإنجليزية و ترجمتها و أنا ما زلت أعد نفسي هاويًا .

على أية حال .. بالنسبة للجملة الأولى . .
Know, may Allah guide us and you
فقد اعتادت الترجمات الإنجليزية على ترجمة صيغة (اعلم) التي تتكرر كثيرًا في كلامنا إلى Be acknowledged أو Be informed
كذلك الكاتب الغربي ليس معتادًا على ذكر نفسه قبل قارئه فهو لا يقول (أنا و أنت فعلنا كذا و كذا) بل يقول (أنت و أنا فعلنا كذا و كذا) فعليه أرى أنه من الإفضل ترجمة (هدانا الله و إياك) إلى may Allah guide us all و هكذا نتفادى أجنبية الأسلوب بالنسبة للقارئ الغربي .

ثم إنه من الإفضل كتابة Allah is the Only God in His dominion بحروف كبيرة كما هو واضح .

يتبع إن شاء الله .

بلال النجار
07-07-2004, 11:54
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم،

لا إشكال في استخدام اعرف أو اعلم بصيغة فعل الأمر Know كما استخدمه المترجم، وكثيراً ما قرأته في نصوص من يحتج بهم من أهل اللغة وكتابها. وكثيراً ما رأيت أمثال ذلك أثناء ترجمتي للنصوص القانونية كقولهم Know your rights. وقد ترجم العلامة عبد الله يوسف قوله تعالى في سورة المائدة 92، (فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين)
قال:
(know ye that it is Our Messenger’s duty to proclaim the message in the clearest manner)

وفي قوله تعالى في سورة المائدة/34 (اعلوا أن الله غفور رحيم) قال:

know that Allah is Oft-forgiving, Most Merciful))

وترجمات القرآن الكريم الأخرى احتوت هذا التعبير، في مواضع عديدة.

وأما قولك (إن كاتبهم لا يقدّم نفسه على قارئه) فنعم ولا على مخاطبه أيضاً كقولهم: you and me، وقولهم my friend and I. وربّما لو كنت أنا من ترجم هذه القطعة ابتداء لكنت استخدمت ما اقترحته، ولكني حين قرأت ترجمة الحاج رياض الناشف، لم أجد فيها إشكالاً مطلقاً إلا في بعض مواضع غيّرت فيها كلمة بكلمة وما أشبه ذلك كما نبّهت عليه في آخر الترجمة.
وليس تقديمه نفسه على قارئه بخطأ في اللغة مطلقاً. وإنما ما أشرت إليه هو من أدب الكلام بالإنكليزية إن لم يكن ثمّة نكتة في التقديم والتأخير. على أنّ مقصود صاحب المتن قد يكون غير ذلك، نحو التنبيه على كونه داعية لإرشاد الآخرين فيطلب من الله تعالى إرشاده قبل إرشاد قارئه، لأن ذلك من شروط كونه مرشداً مؤهلاً لذلك.
والالتزام بالترجمة يقتضي النصّ على عبارته، لأنّ ما اقترحته وهو (أرشدنا الله جميعاً) لا يساوي تماماً في العربيّة (أرشدنا الله وإياك). وقد اشتغلت بترجمة كثير من النصوص العربيّة إلى الإنكليزيّة، وكم وقفت حائراً أمام نصّ عربيّ كيف سأقوله بالإنكليزيّة دون أن أخلّ بالنكات الكثيرة التي زخر بها النصّ العربيّ في أقلّ كلمات. هذه هي المشكلة التي يواجهها بكثرة من يترجم من العربيّة إلى الإنكليزيّة تحديداً. على أنّ المسألة سهلة إن شاء الله تعالى في هذا المحلّ ولا تستدعي بحثاً. فليس هذا المعنى بالمهمّ الدقيق الذي يتّصل بموضوع المتن.


وأما قولك: ثم إنه من الأفضل كتابة Allah is the Only God in His dominion بحروف كبيرة كما هو واضح .

أما لفظ الجلالة Allah، فنعم، وأما Only، ففيها الاحتمالان، لأنه إن قصد العلميّة فنعم، وإلا فالوصف فيه الوجهان إن قصد التركيز عليه وإظهاره فنعم. وأما God، فلا إذ هو عام في جميع ما يعتقد فيه الألوهيّة ههنا. فكلمة God، حين تطلق وترسم بالحرف الكبير فإنها تعني الله تعالى الإله الواحد، ولكن لعلك رأيت قول بعضهم gods، إشارة إلى كلّ ما يعتقد فيه الألوهيّة فهذه ليست كلّها آلهة، فإن لم تكن متعيّنة معروفة للذاكر والمذكور له فلا يفيد جعلها بالحرف الكبير. والله اعلم.
وشكراً على أيّ حال لملحوظاتك.

هشام محمد بدر
07-07-2004, 22:30
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي بلال

كلامك صحيح إن شاء الله و انا كان غرضي الأول هو التعليق على بعض الأخطاء في الترجمة ثم شجعني ردك الأول على مناقشة الترجمة كلها ، فلربما طمعت و بالغت قليلاً :) . . عمومًا ، معظم الكلام على ما يبدو سينحدر إلى مناقشة اختيارات و تفضيلات لغوية و طالما الترجمة الأصلية التي كتبها الحاج رياض الناشف سليمة لغويًا ، فلا داعي لإضاعة الوقت في هذه الأمور .

ربما تحتاج للتصحيح في المواضع الآتية :

في السطر السادس ، الرجاء تصحيح كلمة manger إلى manager .

في السطر السابع ، مطلوب وضع by بين seized و somnolence . و كذلك ما رأيك في تغيير Alive إلى Living ?

في السطر الخامس و العشرين ، مطلوب وضع is بين He و existent .

باقي ملااحظاتي تندرج تحت تفضيلات لغوية من قبيل Eternity بدلاً من Everlastingness ، و Unseen بدلاً من Unforeseen .

و كذلك اقترح كتابة اسم العقيدة بالإنجليزية و تحتها ترجمتها بين قوسين

Al-Murshidah
(The Guide)

و بالله التوفيق .

بلال النجار
25-07-2004, 10:51
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الكريم،
أشكرك على التصحيحات الإملائيّة.
أما وضع Alive بدلLiving
فكلاهما صحيح. لأنهما صيغتان للوصف.

وأما وضع Eternity بدلاً من Everlastingness
فأذكر أني ناقشت معنى البقاء مع أخ أمريكي كنت أتدارس معه العقيدة السنوسية، واستقر رأينا على everlastingness لهذا المعنى، وكذا على Sempiternity بمعنى القدم، لأنهما أعمّ من أن تختصا بالزمان. فالإنكليزي حين يسمع كلمةeternity فإن المعنى المتبادر له هو الاستمرار في أزمنة متعاقبة طويلة جداً في جانب المستقبل، ثم بقرينة ما قد يفهم استمرار ذلك لا إلى نهاية، نحو أن يكون الكلام عن الحياة بعد الموت. وهذا المعنى ليس هو المعنى الذي ننسبه لله تعالى لأنّ معروضه دائم التغيّر، بل إننا نقصد بالبقاء دوام ذاته متّصفة بالصفات دون أي تغيّر، أي انتفاء العدم اللاحق لوجود ذاته تعالى أو أي من صفاته. وهذا المعنى الذي ننسبه له تعالى ليس عرضاً متجدداً كما هي الحال في المخلوق بل هو وصف إما ثبوتي أو لازم لوصف ثبوتيّ، فهو معنى أصيل ليس بمتجدد ولا عارض.

وكذا الحال في القدم، فقد وجدنا أن oldness، وancientness، pre-existence، توهم القدم بالزمان، وأكثر ما يفيد معنى timelessness of God، هو Sempiternity، كما ذكرت آنفاً. ولعلك تطلع على ترجمتي للسنوسية، وتذكر لي ملاحظاتك على تلك الترجمة أيضاً.

وأماUnseen بدلاً من Unforeseen
فلا إشكال في ذلك. على أنّ الأصح ما أثبته الحاج الناشف. لأنّ معنى الجذر foresee وforeknow، وقريب منهما divine هو: يعلم الغيب. فتكون أنسب من هذه الجهة، وأكثر إيحاء للمعنى المراد. وما ذكرته أنت صحيح باعتبار أنّ الغيب ما غاب عن العلم والرؤية. وقد رأيت الغيب والمغيّبات ترجمت بما يلي:
hidden, concealed, invisible, divine secrets, transcendental things
وغير ذلك.

والحق أنّ ترجمة النصوص الشرعيّة، والمسائل الأصوليّة ليس بالأمر الهيّن، وهو أمر خطير، لا بدّ فيه من تمكّن المترجم من اللغتين المنقول منها والمنقول لها، وأن يكون ذا بصيرة بالعلم الذي يتكلّم فيه. وأن لا ينخدع بالمترادفات الكثيرة التي تملأ القواميس، وبخاصة قواميس العربي-إنكليزي. لا بدّ أن لا يقف المترجم عند هذا الحدّ من الاطلاع، بل يجب أن يسبر الكلمة والتركيب ويفهم معناه الدقيق وما توحيه لأبناء اللغة من خلال قراءة شرحها في المعاجم الإنكليزية والأمريكية المتخصصة والنصوص الأدبية العالية، بحثاً عن المعنى المتقرر في لغتنا.
ومن المشاكل التي يقع فيها المترجمون وقد وقعت فيها أنا شخصيّاً عدة مرّات حين كنت أحفظ وأستخدم مفردات القواميس ومن ضمنها الإنكليزية القديمة، غير ملتفت إلى أنّ اللغة الإنكليزيّة لغة حيّة متطوّرة بسرعة كبيرة جداً بسبب كونها اليوم لغة العالم الأولى في العلم والتكنولوجيا والأعمال ووسائل الإعلام والفنون المختلفة، ولا بدّ للمترجم من دوام القراءة في نصوصها الأدبيّة، ومطالعة قواميسها المعاصرة وملاحظة تطوّر تراكيبها وأساليب التعبير فيها. فلا يخفى على المطّلع أنّ الإنكليزية الحديثة اليوم أضحت بعيدة جداً عن نصوصها التاريخية، حتى أنّ ابن اللغة إن لم يكن متخصصاً فلن يفهم تلك النصوص.
ولي وجهة نظر صغيرة تتضمن تحفظاً على ترجمة العلوم الشرعيّة، وأرى أن تظلّ الترجمات مقتصرة على الكتب الصغيرة والشروح المجملة، مع إشارات إلى ما تزخر به كتب تراثنا من كنوز، لأن من شأن الترويج لذلك أن يدفع المسلمين الأجانب إلى تعلّم العربية، بدل الاسترواح إلى قراءة الفقه والتفسير والعلوم الأخرى والقرآن الكريم بلغاتهم هم. وقد أخبرني الأمريكي المذكور أنّه التقى في أمريكا بمفتين تعلّموا الدّين من الترجمات. وهو أمر لا أكاد أفهم كيف تأتى لهم.
العربيّة كانت يوماً اللغة العالميّة الأولى، ولا بدّ من عودها إلى سابق عهدها، لا الانجراف وراء خطط المستعمر. لقد بذل الإنكليز والفرنسيون والأمريكان أموالاً طائلة جداً لنشر ثقافاتهم ولغاتهم، وإن كنا نفتقر إلى هذه القدرات الاقتصادية والسياسية الضخمة التي يسّرت لهم السير في خططهم، فإن عندنا العقيدة الصحيحة التي أراها باعثاً على تعلّم العربيّة أقوى بكثير من ملذاتهم وإغراءاتهم والفوائد التي يستفيدها العارف بلغتهم. هذا هو الرّهان الذي نملكه الآن وسط هذا الاستخذاء البغيض الذي اصطبغت به لحوم ودماء كثير من العرب.
أبدل الله تعالى الحال إلى أحسن حال.

جمال حسني الشرباتي
26-07-2004, 02:19
السلام عليكم
لاحظواما قال السبكي
( ولقد وقفت في تاريخ الذهبي (رحمه الله) على ترجمة الشيخ الموفق بن قدامة الحنبلي، والشيخ فخر الدين بن عساكر. وقد أطال تلك وقصر هذه، وأتى بما لا يشك لبيب أنه لم يحمله على ذلك إلا أن هذا أشعري وذاك حنبلي. وسيقفون بين يدي رب العالمين)
معنى الكلام ان التعصب جعل الذهبي يطيل في ترجمة ابن مذهبه وهو بن قدامة مادحا اياه
والتعصب جعله يقصر في ترجمة بن عساكرذاما اياه لكونه اشعري