المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسم التنوين المنصوب



مصطفى بن حسن الأزهري
27-01-2008, 08:58
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي سؤال بارك الله فيكم
من المعلوم أن التنوين المنصوب يرسم ألفاً
والسؤال
هل الفتحتان ترسم على الألف أم على الحرف السابق عليها ؟

عبدالرحمن الإدريسي
23-02-2008, 22:18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التنوين يرسم على آخر حرف موجود في الكلمة بقيد كونه من أصلها مطلقاً، أي في حال الرفع والنصب والجر. وألف الإطلاق التي ترسم في حال نصب الاسم الذي لم يُمنع من الصرف ليست من أصل الكلمة، فيرسم التنوين على الحرف الذي قبلها. وهذا هو المعمول به في رسم المصحف الشريف، وقلَّ أن يُعمل به في التآليف.

ولا زالت أفضال الله بساحتك منهلة أخي الكريم

مصطفى بن حسن الأزهري
01-05-2008, 02:23
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وكفى، وصلاة وسلاما على حبيبه المصطفى، أما بعد: فقد شغلتني هذه المسألة أياما لا تعد، حتى جاءني من الله المدد، فرجوت أن تستفيدوا، أو بالتعقيب تفيدوا. والله المستعان، وعليه التكلان.
تنبيه: هذا البحث منقول من شبكة المعلومات الدولية
ما تنوين المنصوب؟
- قال الداني: (فأما المنصوب المنون فإنه يبدل منه في حال الوقف ألفًا لخفّته. وكذلك جاء مرسومًا في الكتابة، دلالة على ذلك). المحكم 60.
- المشكلة هي كالآتي:
ما الصواب في كتابة تنوين الحرف المنصوب أعَلى الحرف نكتبه أم عَلى الألف؟
بيتًا - بيتاً
لماذا السؤال؟
- لأننا نجد في استعمال الناس اتجاهين، أحدهما الرسم على الحرف والآخر الرسم على الألف.
- وثمة أشكال أخرى منها رسم التنوين عن يمين الألف (بيتاً) ومنها رسم التنوين عن شمال الألف (بيتاًً).
- الحاجة ملحة إلى تخير الطريقة المفيدة التي تجنبنا كثرة الأخطاء.
فوضى الرسم
- لا يشك أحد من الناس أن الضمتين والكسرتين هما رمزان كتابيان للضمة المصحوبة بتنوين وللكسرة المصحوبة بتنوين تنطقان معًا وتحذفان عند الوقف معاً.
- أما الفتحة المصحوبة بتنوين فإنها لا تحذف للوقف ولا يحذف تنوينها بل يصير ألفًا.
- توهم بعض الناس أن الفتحتين رمز للتنوين فقط؛ ولذلك وجدناهم يرسمون الكلمات بفتحة على الحرف وبفتحتين على الألف، وكذلك المشدد:
بيتَاً - حقّاً - حقَّاً
- وكذلك يفعلون في تنوين ما ينتهي بألف مقصورة فقد يضعون حركة على الحرف وحركتين على الألف، ومنهم من يكتفي بحركتين على الألف: فتَىً أو فتىً
- مصحف النور وهو مصحف حاسوبي يمكن أن يتضمنه برنامج تنسيق الكلمات فصل بين رمز الشدة والفتحتين:
قال تعالى: (أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً) (النساء:151) والذي نراه صوابًا: حَقًّا - عَذَابًا
- وكذلك على الألف المقصورة:
قال تعالى: (قَالُوا سَمِعْنَا فَتىً يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ) (الأنبياء:60)
الصواب عندنا: فتًى
الجمع بين حركة على الحرف
وتنوين على الألف
ونجد هذا الخطأ انتشر في بعض الكتب اللغوية المحققة مثل كتاب (سر صناعة الإعراب) و(شرح الكافية للرضي) وفي الشكل «1» صفحة من الكتاب الأول:
عود على بدء
- المشكلة قديمة وقد صورها لنا الداني في كتابه المحكم، فبيَّن لنا اختلاف نقاط المصاحف في كيفية نقط المنصوب المنون:
1- (فمنهم من ينقط بأن يجعل نقطتين بالحمراء على تلك الألف المرسومة، ويعري الحرف المتحرك منهما، ومن إحداهما.
وصورة ذلك كما ترى:
غفورا رحيما، شيئا،
خطئا، هزوا ، كلا، غلا
(وكذا إن كان الاسم المنون مقصورًا، وصوِّرت لامه ياء، دلالة على أصله، يجعلون النقطتين أيضًا على تلك الياء، لأنها تصير ألفًا في الوقف. وذلك في نحو قوله:
هدى، وغزى، وأدى، ومسمى
وهذا مذهب أبي محمد اليزيدي. وعليه نقاط أهل المصرين، البصرة والكوفة، ونقاط أهل المدينة). المحكم60
مثال للتنوين على الألف المقصورة الشكل «2»
2- (ومنهم من يجعل النقطتين معًا على الحرف المتحرك، ويعري تلك الألف وتلك الياء منهما، ومن إحداهما. وصورة ذلك في الألف كما ترى:
عليما حكيما، خطئا،
متكئا، كفوا
وفي الياء:
مصلى، وغزى، ومصفى
وهذا مذهب الخليل وأصحابه). المحكم 60 وهذا مثال لتنوين المنصوب على الحرف وبعده ألف الشكل رقم«3»:
وهذا مثال للتنوين على الحرف قبل الألف المقصورة الشكل رقم«4»:
3- (ومنهم من يجعل إحدى النقطتين، وهي الحركة، على الحرف المتحرك، ويجعل الثانية، وهي التنوين، على الألف وعلى الياء. وصورة ذلك... كما ترى:
عذابا أليما، ملجئا، جزءا
مولى عن مولى، غزى، سوى
4- (ومنهم من يجعل نقطة واحدة على الحرف المتحرك، ونقطتين على الألف، وصورة ذلك كما ترى:
وعادا وثمودا، ومثلا رجلا، ردءا
هدى، عمى، غزى، سدى
وذهب إلى هذين الوجهين قوم من متأخري النقاط ولا إمام لهم فيهما علمناه) المحكم 61
حجة رسم التنوين على الألف
- قال الداني: (من قبل أنهما لو جعلتا عليه لبقيت الألف عارية من علامة ما هي عوض منه، مع الحاجة إلى معرفة ذلك، فتصير حينئذ غير دالة على معنى، ولا مفيدة شيئاً فيبطل ما لأجله رسمت وله اختيرت من بين سائر الحروف)
- يرجح الداني هذا
(وهذا المذهب في نقط ذلك أختار وبه أقول وعليه الجمهور من النقاط). (المحكم 62)
حجة من رسمهما على الحرف
- قال الداني (فإنه لما كانت إحداهما هي الحركة جعلها على الحرف المتحرك دلالة على تحريكه بها ثم ضم إليها الثانية التي هي التنوين لامتناعهما من الانفصال والافتراق) المحكم 62
حجة من رسم نقطة على الحرف وأخرى على الألف
- قال الداني (لما كانت إحداهما هي الحركة جعلها على الحرف المحرك بها، ولما كانت الثانية هي التنوين جعلها على الحرف المبدل منه وهو الألف تأدية لهذا المعنى وإعلاما به) المحكم 62-63
حجة من جعل ثلاث نقاط
- قال الداني (لما كانت إحدى النقطتين حركة الحرف المتحرك جعلها عليه، كما تجعل سائر الحركات على الحروف المتحركة بهن، ثم أعادها مع التنوين لارتباطه بها وملازمته إياها وامتناع كلّ واحد منهما من الانفصال عن صاحبه أعني التنوين عن الحركة تأكيدا ودلالة على هذا المعنى) المحكم 63
نقد الداني لوجوه النقط
- قال (وهذه المذاهب الثلاثة فاسدة لا تصلح عند التحقيق أما الأول منها الذي ينفرد الحرف المتحرك فيه بالنقطتين فإن الألف المرسومة بعد تعريتها من ذلك تخلو من المعنى الذي لأجل تأديته رسمت، وأما الثاني... فإن ما بين التنوين والحركة من الارتباط والملازمة والاتصال والاشتراك في الإثبات والحذف يذهب ويبطل بذلك، وأما الثالث... فإن الحرف المتحرك تجتمع له حركتان، حركة عليه وحركة على الألف) المحكم 63
استفتاء محمد العدناني
توجه محمد العدناني في مقدمة كتابه (معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة) بسؤال إلى مجامع اللغة العربية في القاهرة ودمشق وبغداد وكذلك المكتب الدائم لتنسيق التعريب في الرباط وبعض المستشرقين والأدباء. وكان سؤاله:
هل تضعون التنوين على أعلى جانب الألف الأيمن (كتابًا) أم تضعون التنوين على الحرف الصحيح قبل الألف (كتابًا) أم تضعون التنوين على الألف في نهاية الكلمة (كتاباً)؟
رد د.ممدوح حقي
كبير خبراء مكتب التعريب
(إن حروف العلة في الأصل امتدادات صوتية لحركاتها، والتنوين تكملة لغنة الحركة وموسيقاها، ولذا لا نرى بأسًا من تحميل الألف هذا التنوين ما دامت قد أصبحت حرفًا.
أما قول النحاة بأنها حرف معتل مريض يكفيه أن يحمل حركته وحده فكيف نحمله حركتين، فقول فيه كثير من الحنان الفلسفي!!!
ونحن نعتقد أن الألف من أقوى الحروف، إن لم تكن في واقعها أقواها وأشدها جلداً وصلابة ألا ترى أنها تستطيع أن تتغير وتتبدل وتتنكر، وتلبس لكل حال لبوسها؛ فتارة تكون ممدودة مبسوطة وطورًا مهموزة مفصولة، وحينًا موصولة، وأحيانًا مقصورة؟
فأي حرف من حروف اللغة يستطيع هذا التلوي والتغير والتبدل والتلون سواها؟!
ومع هذا كله فإنا نفضل متابعة الأكثرية المطلقة من علماء اللغة ورسم التنوين على الحرف السابق حبًّا بتوحيد الخط، ورغبة عن الشذوذ عن المجموع). العدناني 499
رد زكي المهندس عن مجمع القاهرة
(التنوين في مثل (كتابًا) إنما هو لحرف الباء، فوضعه على الحرف أحقّ، ولكن لا بأس بوضعه على الألف، ففي ذلك تيسير طباعيّ؛ إذ تسبك الألف والتنوين في قالب واحد). العدناني 500
رد الأستاذ رشاد علي أديب - سورية
(أرى أن يكتب تنوين الفتح والضم فوق الحرف المنون بالضبط، ويكتب أيضًا تنوين الفتح على حرف الألف مائلا عنه على اليمين قليلا كما في القرآن الكريم. ولا بأس من إمالته إلى اليسار قليلاً. أما تنوين الكسر فيكتب تحت الحرف، أو مائلا إلى اليسار قليلا) العدناني 500
رد عبدالهادي هاشم عضو مجمع دمشق
(أعتقد أن شأن هاتين الفتحتين يسير، وأمر تقديمهما أو توسيطهما أو تأخيرهما ليس بذي بال فيما أحسب والخطاطون وعلماء الرسم من المتقدمين والمتأخرين لم يلتزموا حالة واحدة.
أما أنا فأوثر إثباتهما بعد الألف اللينة). العدناني 500.
رد د.شكري فيصل
أمين مجمع دمشق
(أنطلق من ملاحظة أن التنوين صوت، لنا أن نتجاوزه في حالة الوقف. والتعبير عن هذا الصوت اتخذ شكل (=). فإذا كتبنا اللفظة المنصوبة المنونة، واجهتنا حالتان جائزتان: حالة إثبات التنوين- وحالة الوقف. ولما كانت الكتابة برموزها المختلفة إنما تهدف أن تكون كذلك عونًا للقارئ فإننا نحتاج هنا أن نجد الرمز الذي يشير إلى هاتين الحالتين. ولهذا تستعمل (اً)= (الألف وفوقها شارة التنوين): الألف إشارة أو رمز لحركة النصب و( ً) للتنوين.
فإذا وقف القارئ اكتفى بما نسميه الألف هنا اصطلاحًا، وأهمل التنوين (إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفَا).
ولا تبدو الحاجة ماسة إلى تغيير موضع شارة التنوين:
أ- فإذا وضعتها فوق الألف تحقق ما أشرت إليه واختار القارئ أحدهما.
ب- وكذلك إذا وضعتها على الجانب الأيمن.
ج- أما إذا وضعتها على الجانب الأيسر فماذا يكون؟ إنها لا تنصرف إلى الألف ولا إلى الفاء، وكأنها شيء جديد ينضاف إلى ما بعد الألف.
أما قولكم بأن الألف حرف علة لا يقبل حركة واحدة فعندي أن هذا لا يرد هنا؛ لأن الألف هذه ليست حرف علة بحال من الأحوال، وإنما هي شيء يشبه كرسي الهمزة. إنها معتمد ومعول لرمز التنوين ( ً)، إنها بمثابة كرسي التنوين، فالتنوين المرفوع فوق الحرف، والتنوين المجرور تحته كلاهما لا يورث التباسًا. أما التنوين المنصوب (كتاباً) فقد كان يمكن أن يكون ( ً) فوق الحرف، ولكنما اختاروا الألف (أو صورة الألف وحسب، أو لنقل هذه العصا) كرسيًّا له؛ لأن الوقف على التنوين المرفوع والمجرور. فإذا راعينا بعد هذا أمور الطباعة، وجدنا أن الأمر يستوي حين يكون التنوين فوق الألف أو على يمينها، ولكنه بعدها يحتاج إلى فراغ خاص لا معنى له. وعلى ذلك يبقى أني أفضل أن تكون شارة التنوين فوق الألف جزءًا منها، وكأننا نقول للقارئ: اختر. ولعلنا نكون كذلك هنا أكثر اتساقًا مع الرسم القرآني في مصحف عثمان). العدناني 501.
رد عبدالرزاق محيي الدين
رئيس مجمع بغداد
ما أقره المجمع في 11-4-1972م
(أما رسم التنوين في نهاية الاسم في حالة الفتح، فإن المجمع يفضل أن يرسم التنوين على يمين الجانب الأعلى من الألف، وذلك في مثل: قرأت كتابًا وحضرت درسًا) العدناني 500.
خلاصة الاستفتاء
- يجوز أن يوضع التنوين على الألف في نهاية الكلمة المنصوبة (كتاباً) أو على طرفها الأيمن (شرابًا) أو على الحرف الصحيح قبلها (صوابًا، نصرًا) حسب أنواع حروف الطباعة الموجودة في المطابع. مع أن جل المطابع الحديثة تستطيع أن تضع التنوين حيث تشاء). العدناني 501-502
- أغفل العدناني قول من يرسم التنوين بعد الألف كما عند عبدالهادي هاشم(انظر:لوحة31)
قول العدناني
- وأنا أوثر وضع التنوين إما على طرف الألف الأيمن (كتابًا)، أو فوق الحرف الصحيح قبلها (شعرًا)؛ لأن معظم المعاجم وجلّ أمهات كتب الأدب (47 مصدرًا) يتقيد بأحد هذين الرسمين، ولأن الألف، التي قيل إنها شيء يشبه كرسي الهمزة، تظلّ ألفًا يتعذر التلفظ بها، إذا كانت وحدها وفوقها تنوين الفتح، فنوفر بذلك على أنفسنا زيادة نوع جديد من الألف على أنواعها الأخرى الاثنتين والعشرين. أما تنوين النصب فأرى أن نثبته في الكتابة دائمًا، إلا في الشعر حيث يجب أن نهمل كتابته على حرف الروي المنصوب مثل: قبرا، وأجرا، ونحرا).
العدناني 502.
ما الذي ننتهي إليه؟
- نحن بحاجة إلى توحيد الطريقة؛ لأنه لا خير في تعدد طرائق كتابة تنوين المنصوب.
مسلمات
1- الضبط بالشكل ترجمة للضبط بالنقط.
2- النقط الأول المعتبر هو نقط أبي الأسود الدؤلي.
3- تدل النقطتان أو الشكلتان على الحركة المتبوعة بالتنوين.
4- الوقف فرع على الوصل.
رسم تنوين المنصوب كما نرتضيه
- أرى أن الرسم الصحيح لتنوين المنصوب هو مذهب الخليل بن أحمد وهو إمام العربية.
ومذهبه أن ترسم الفتحتان على الحرف المحرك بالفتح منونًا هكذا: هذا فتًى رأيته قادمًا ويؤيد هذا المذهب جملة أسباب منها:
- طلب الاطراد في نمط التشكيل.
- مراعاة تقديم حالة الوصل على الوقف.
- دفع توهم تحرك الألف أو تنوينِها.
- دفع توهم انفصال الحركة عن التنوين.
- متابعة رسم كثير من المصاحف المخطوطة.
- متابعة رسم المصحف المتداول.
طلب الاطراد في نمط التشكيل:
- جعل تنوين المنصوب فيه طرد لطريقة التنوين كله؛ إذ تنوين المرفوع يرسم على الحرف: زيدٌ، عمرٌو
- وتنوين المجرور يرسم تحت الحرف: زيدٍ، عمرٍو
- وتنوين المنصوب يرسم على همزة آخر الاسم وكذلك إن جاءت بعد ألف يرسم على الهمزة: خطأً، جزاءً.
- ولذلك يحسن رسم تنوين المنصوب على الحرف. زيدًا، عمرًا كتابًا.
مراعاة تقديم حالة الوصل
على الوقف:
- تنوين المنصوب دالة مزدوجة مؤلفة من علامتين إحداهما الفتحتان لتدلا على التنوين في حال الوصل والأخرى الألف لتدل على التنوين في حال الوقف؛ لأن التنوين حسب الصرفيين القدماء يقلب إلى ألف.
أما حسب الأصواتيين فالتنوين يحذف وتمطل فتحة النصب تعويضًا عن المحذوف.
دفع توهم تحرك الألف أو تنوينها:
- رسم التنوين فوق الألف قد يوهم متعلمي القراءة، من الصغار أو من غير الناطقين بها، أن الألف متحركة أو منونة أو أنها قابلة لذلك. والمعروف المتفق عليه عند الجمهور أن الألف حرف مد لا تليه الحركة؛ ولذلك لا ترد أول الكلمة بل في وسطها أو نهايتها ولذلك رسمت في الألفبائية هكذا (لا).
دفع توهم انفصال الحركة
عن التنوين:
- رسم التنوين على الألف قد يوهم القارئ أن التنوين شيء غير حركة الحرف السابق؛ ولذلك نجد من رسم الفتحة على الحرف ثم رسم الفتحتين على الألف متوهمًا أن الفتحتين للتنوين وحده، وهذا خطأ وقد أشار إلى مثل هذا الوهم الداني في حديثه عن النقط، وفي رسم التنوين على الحرف دفع لذلك الوهم.
متابعة رسم كثير
من المصاحف المخطوطة:
- نجد كثيرًا من المصاحف المخطوطة والكتب المخطوطة الأخرى ترسم التنوين على الحرف، وفي رسم التنوين على الحرف متابعة لها. وهذه أمثلة منها:
مثال للتنوين على الحرف.. الأشكال «5» و«6» و«7»
متابعة رسم المصحف المتداول:
- يرسم تنوين المنصوب في مصحف خادم الحرمين فوق الحرف وهو مصحف متداول عالميًّا وجدير بنا أن نتابعه في رسم تنوين المنصوب. وهذا مثال منه:
رسم التنوين في مصحف خادم الحرمين .. الشكل رقم «8»
التنوين في الكتابة الحاسوبية
- يتدخل الحاسوب في ضبط أسطر الصفحة؛ فيعالجها بإضافة مدات في الحروف المتصلة، وإن جعل التنوين فوق الألف قد يبعده عن الحرف كما في: كتاباً.
أما رسمه فوق الحرف فلا يبعده عنه بل يبعد الألف وحدها: كتابًا.