المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هجمات جديدة ضد الاسلام ... والعلماء يحذرون..



محمد عوض عبد الله
19-01-2008, 17:31
مفتي سوريا حذر من أن يؤدي ذلك إلى إراقة الدماء
قلق في هولندا بسبب مشروع فيلم مناهض للإسلام يدعو لحظر القرآن

منقول من قناة العربية
لاهاي - ا ف ب

أثار النائب الهولندي اليميني المتطرف غيرت فايلدرس قلقا في هولندا؛ جراء مشروع فيلم يزعم أن القرآن "كتاب رهيب وفاشي" ويدعو إلى حظره، مثيرا من جديد النقاش حول حدود التسامح الهولندي.

وطرحت القضية الجمعة خلال مجلس الوزراء الأسبوعي، وأعلن رئيس الوزراء يان بيتر بلكنندي على الأثر أن "الحكومة مستعدة للرد بسرعة كبيرة إذا تسبب ذلك بتجاوزات".

وفي تصريح للصحافيين تحدث عن "تقاليد الاحترام والتسامح" في هولندا، مؤكدا أن "الاستفزاز لا يتماشى مع ذلك"، وقال "أدعو الكل إلى تحمل مسؤوليته".

ولا أحد يعرف ما إذا سيتم إنجاز مشروع الفيلم الذي أعلنه زعيم الحزب الشعبوي (9 نواب من أصل 150) وقال إنه سيحرق فيه القرآن.

وتعود فايلدرس الذي يحذو حذو الزعيم الشعبوي المغتال بيم فورتوين، على التصريحات المثيرة وخصوصا ضد الإسلام ولم يقدم أي تفاصيل عن مشروعه، ودعا مرارا في البرلمان إلى حظر القرآن مقارنا إياه بكتاب هتلر "كفاحي"، ووقف هجرة المسلمين.

وقال فايلدرس لمجلة "اتش.بي دي تييد" "إن الفيلم يثير الجميع وذلك يشجعني على المثابرة".


وكان صرح في نوفمبر/تشرين الثاني "إذا شعر المسلمون بأن المشروع أهانهم فذلك مؤسف لكنها ليست مشكلتي".

وفي موازاة حديث عن عرض الفيلم مع نهاية الشهر الجاري، تظاهر بعض المعارضين السبت في امستردام وأعرب بعض العمد عن إستيائهم، في حين حذر مفتي سوريا من أن يؤدي ذلك إلى إراقة الدماء.

وأعرب رجال أعمال هولنديون عن قلقهم وأفادت وسائل الإعلام أن الحكومة أعدت خطة لإخلاء سفاراتها وإجلاء مواطنيها عن الشرق الأوسط.

ولم يرد بلكانندي الجمعة مباشرة على تلك النقاط، لكن بارت رييس الناطق باسم وزير الخارجية مكسيم فرهاغن قال "إن لهولندا دائما سيناريوهات جاهزة لمواجهة كوارث محتملة"، وأضاف "لا شيء يسمح بالقول إن الحكومة تعد حاليا خطة طارئة ولا مبرر لإجلاء أي كان".

وأوضح رييس أنه منذ نوفمبر/تشرين الثاني التقى فرهاغن النائب فايلدرس "لتحذيره من المخاطر التي تهدده شخصيا والقريبين منه وهولندا ومصالح البلاد في الخارج".

وأعربت لاهاي عن خشيتها من تكرار قضية الرسوم المسيئة التي نشرتها صحيفة دنماركية نهاية 2005. وأدت الاحتجاجات حينها إلى مقتل مئة شخص في العالم، وتعرضت سفارات الدنمارك لهجمات والشركات الدنماركية للمقاطعة.

وعلى الصعيد الداخلي، أعادت القضية إلى الأذهان اغتيال المخرج المثير للجدل ثيو فان غوغ في امستردام في لوفمبر/تشرين الثاني 2004.

وطعن إسلامي متطرف فان غوغ بعد عرض أحد أفلامه حول المرأة والإسلام، واندلعت توترات طائفية بعد ذلك، ويعيش فايلدرس مذذاك في ظل حماية أمنية مشددة.

وأوضح فايلدرس أن فيلمه سيعرض القرآن على أنه "كتاب رهيب وفاشي" يحرض الناس على ارتكاب "أعمال مريعة".

ولم يتسن معرفة الوسيلة التي ستبث الفيلم: الإنترنت أم التلفزيون العام.

وأعربت نقابة رجال الأعمال الجمعة عن قلقها، وقالت انجيليك هايل الناطقة باسمها "نعتقد أن جو التسامح والاحترام هو المؤاتي للأعمال"، مضيفة "نحن قلقون ومستعدون للرد" من دون تفاصيل إضافية.

وعلى هامش خطاب ألقاه في البرلمان الأوروبي في ستراسبورع الأربعاء، أعلن مفتي سوريا أحمد بدر الدين الحسون لوكالة الأنباء الهولندية "إنه إذا أقدم فايلدرس على تدنيس القرآن فإن ذلك يعني ببساطة إنه يريد الحرب وإراقة الدماء"، وإنه "سيتحمل هذه المسؤولية". وأكد أن الشعب الهولندي مسؤول عن منعه من ذلك".