المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المجسمة يفترون على الله الكذب



فراس يوسف حسن
29-06-2004, 19:02
تجدهم لا يفقهون كثيرا مما يقولون ويصرون على ما يفعلون إصرار الأحمق على حمقه دون أن يردعه أي رادع.
كنت مرة في نقاش مع أحدهم على صفة القدرة وأنها لا تتعلق بالمستحيلات وان كلام ابن تيميه في أن الله قادر على أن يمس الشياطين والنجاسات .....إنما هو كلام من تجرأ على الله وفاقت جرأته جرأة الشيطان في تحديه لأمر الله في السجود لآدم عليه السلام .

فقال لي لو أننا قلنا غير هذا لحددنا قدرة الله في أمور دون أخرى ولقلنا أن الله قادر على فعل أمور وغير قادر على فعل أمور هي من الممكنات وليست من المستحيلات العقلية كما تدعي وما نقلت عن ابن تيميه صحيح لا غبار عليه فالله قادر على مس الشياطين والنجاسات والأمور الدنيا لكنه سبحانه ما اخبر عن نفسه انه فعل هذا فنحن نجوز على الله فعل هذا عقلا ولا نقول انه حدث فعلا لأننا ما وصلنا خبر بهذا.
قال لي : اسالك سؤال :ألم يخبر الله عن نفسه في الحديث القدسي انه حرم الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرما؟
أو ليس الله بقادر على الظلم ...........الله قادر على الظلم ............ لكنه سبحانه برحمته وعفوه وعطفه على
عباده لم يظلمهم بل كان سبحانه ذو العدل الكامل المطلق.
قلت له : أنت تشبه هؤلاء التافهين الذين كانوا يسألون سؤالهم التافه المتهافت "هل الله قادر على أن يخلق صخرة لا يقدر على رفعها؟" والسؤل الآخر الذي لا يقل عنه تفاهة"هل الله قادر على إدخال الدنيا في ثقب إبرة؟"
فلو سئلت هذه الأسئلة فبماذا تجيب ؟ يلزم عن كلامك أن الله قادر على خلق صخرة لا يستطيع رفعها وان يدخل الدنيا في ثقب إبرة لان من قال غير هذا وفقا لمذهبك فقد عطل صفة القدرة .
وأنا بدوري اسالك :هل الله قادر على أن يكون ناقصا ؟ هل الله قادر على أن يكون ناقصا؟ هل الله قادر على أن يكون ناقصا؟ فالظلم في حقه نقص ومس الشياطين في حقه نقص وأي فعل لا يثبت لله كمالات فهو في حقه نقص . فبهت الذي ............ ولم يستطع الإجابة.
نسأل الله السلامة

جمال حسني الشرباتي
03-07-2004, 21:20
الحقيقة ان لهم قولا ذكره العاروري----ان الله لو اراد يستطيع ان يستقل على جناح بعوضة فتقله
لا ادري من القائل الاصلي

جمال حسني الشرباتي
03-07-2004, 21:27
ابن حزم الظاهري الذي قال في كتابه الفصل في الملل والنحل: "وكذلك من سأل هل الله تعالى قادر على أن يتخذ ولدا فالجواب إنه تعالى قادر على ذلك"أهـ كلامه
واستدل باية
(لو أراد الله أن يتخذ ولد لاصطفى مما يخلق ما يشاء)
والخطأ الذي وقع فبه ابن حزم هو انه فسر الاصطفاء المذكور في الاية بالاتخاذ وفرق عظيم بينهما اذ الاصطفاء هو الرعاية---والاتخاذ هو البنوة البيولوجية