المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى من يملك حواشي التفتازاني



صادق الرافعي
10-01-2008, 13:34
الإخوة الكرام من يملك حواشي التفتازاني. السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
قمت بتحقيق كتاب من كتب التراث، وهو ينقل عن الإمام التفتازاني من المطول و من حاشية الكشاف و المفتاح وكلها لا أملكهما.
أحتاج هذه الاحالات
أولا: قال الإمام التفتازاني« فإن قيل هذا التأويل إنما يحتاج إليه في الطلب مثل: ﴿اهدِنَا.﴾؛ لأنه للاستقبال.
و أما في الإخبار مثل:﴿هَذَا هُدًى.﴾ أو:« هذا هاد للمتقي والمهتدي.»، فيجوز أن تكون تلك الهداية هي التي حصل بها الاهتداء والاتقاء من غير تجوز. »
ثانيا:
سر عدم تقديم :﴿فِيهِ.﴾ على:﴿رَيْبَ﴾ فيقال مثلا: لا فيه ريب. لئلا يوهم أن الريب في بعض الكتب المنزلة، وكتب الله تعالى ليس فيها ريب، و قد أشار إلى هذا المعنى صاحب "تلخيص المفتاح."، و سلمه التفتازاني.
ثالثا:
جعل صاحب التلخيص من أمثلة جعل المنكر كغيره إذ كان معه ما إن تأمله أن تدع* قوله تعالى: :﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ.﴾ و اعترضه التفتازاني؛ بأن هذا ينافي ما ذكر في سر فصل هذه الجملة عما قبلها، و هو توكيدها لها، و أنها تنزلت منها منزلة التوكيد في قولك: « جاء زيد نفسه. »
رابعا:
قال التفتازاني: « الآخرة: صفة غالبة على تلك الدار كالدنيا على هذه الدار، و لهذا قل ذكر الموصوف معهما مثل الدار الآخرة و الدار الدنيا، و قد يجريان مع تلك الغلبة مجرى الأسماء.
و « اليقين. »
قال الإمام : هو العلم بعد الشك، و لذا لا يقال: تيقنت وجود نفسي، و تيقنت أن السماء فوقي، و يقال ذلك في العلم الحادث بالأمور سواء كان ذلك العلم ضروريا أو استدلاليا. »
خامسا:
قال التفتازاني: « يعني أن هذه الاستعارة تبعية تمثيلية؛ أما التبعية فلجريانها أولا في متعلق معنى الحرف، و تبعيتها في الحرف، و أما التمثيل فلكون كل من طرفي التشبيه حالة منتزعة من عدة أمور؛ لأنه شبهت حالهم في اتصافهم بالهدى على سبيل التمكن، و الاستقرار بحال من اعتلاء الشيء و ركبه. »
ولكم منا الشكر والدعاء