المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسألة الأهلة



شفاء محمد حسن
11-12-2007, 10:04
بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فقد قال الله تعالى: { ويسألونك عن الأهلة، قل هي مواقيت للناس والحج} وقد كتبت من قبل هذا الموضوع (هلال شوال) : http://www.aslein.net/showthread.php?t=7246

واليوم دخلت بعد أن سمعت بمهزلة رؤية هلال شهر ذي الحجة، وشهد بذلك عدول السعودية كما اعتدنا على سماع شهادتهم في كل سنة مرتين، مرة في رمضان، ومرة في ذي القعدة، وسبحان الله مع أن الكثيرين منهم ينفون الكرامات، إلا أنه على ما يبدو أنهم أهل الكرامات، إذ يرون الهلال قبل ولادته، وللأسف فهم يسيرون الأمة وراء كراماتهم، فسبحان خالق الدنيا التي لا ينقضي عجبها..
وأما عن موعد ولادة هلال ذي الحجة (الولادة الفلكية، وهي الاقتران) فهو يوم الأحد في الساعة: 41-17 (الخامسة مساء، وأربعين دقيقة) بتوقيت غرينتش، يعني في حوالي الساعة الثامنة_م وأربعين دقيقة بتويقت السعودية، وذلك بعد غروب الشمس بما لا يقل عن ثلاث ساعات، فكيف رؤي الهلال عند الغروب، وثبت أن الاثنين هو أول يوم من أيام ذي الحجة؟!!

مهزلة ما بعدها مهزلة، نسأل الله ألا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، وألا يسلطهم علينا بذنوبنا، وأن يغفر لنا تقصيرنا نحو تعليم أمتنا..

جلال علي الجهاني
11-12-2007, 10:24
لقد عودنا مجلس القضاء الأعلى على مخالفة المحسوسات، فالغريب حقاً أن يصدر عنه ما هو صواب في هذا الباب:

http://www.icoproject.org/icop/hej28_icop.pdf

شفاء محمد حسن
24-09-2008, 11:33
بسم الله الرحمن الرحيم



مع قرب دخول شهر شول أعاده الله علينا وعليكم بخير ولطف وعافية، أحببت أن أنقل لكم موعد ولادة هلاله، وغروبه في البلاد العربية، من أحد المنتديات الفلكية:

يولد هلال شوال يوم الاثنين (29رمضان/ وأيلول) في الساعة 8،13 دقيقة بتوقيت غرينتش..
وضعه في مختلف العواصم العربية:
سيغيب القمر قبل غروب الشمس بـ 12 دقيقة في كل من: بغداد، ودمشق، وبيروت، وتونس.
وسيغيب قبل غروب الشمس بـ 11 دقيقة في كل من: الكويت، وعمّان، والقدس، والجزائر.
وسيغيب قبل غروب الشمس بـ 10 دقائق في كل من: القاهرة، وطرابلس.
وسيغيب قبل غروب الشمس بـ 9 دقائق في كل من: أبوظبي، والمنامة، والدوحة، والرباط.
وسيغيب قبل غروب الشمس بـ 8 دقائق في الرياض.
وسيغيب قبل غروب الشمس بـ 4 دقائق في صنعاء.
وسيغيب قبل غروب الشمس بـ 3 دقائق في الخرطوم.
وسيغيب قبل غروب الشمس بـدقيقتين في جيبوتي، وسيغيب مع غروب الشمس في كل من مقديشو، ونواكشوط.

وبهذا سيكون يوم الثلاثاء المكمل لثلاثين رمضان، في كل هذه البلاد وما كان على وفق مطالعها، ومن باب أولى البلاد الشرقية..

وحتى يوم الثلاثاء فإن رؤية الهلال ممكنة باستخدام المرقب من الأجزاء الجنوبية والغربية لقارة آسيا، وشمال ووسط أفريقيا، وشمال الولايات المتحدة.
ورؤية الهلال ممكنة بالعين المجردة من أستراليا، وجنوب القارة الأفريقية، وأمريكا الوسطى والجنوبية.
في حين أن رؤية الهلال يوم الثلاثاء مستحيلة من الأجزاء الشمالية من كل من آسيا، وأوروبا، وأمريكا الشمالية.


وكل عام وأنتم بخير وعافية في دينكم ودنياكم..

شفاء محمد حسن
29-09-2008, 17:22
للرفع بعد أن أعلن أن غدا العيد!!
عظم الله أجر أمتنا في فقدها لعقولها، وعلمها، وقيادتها لنفسها..

نوينا صيام غد عن أداء فريضة رمضان هذه السنة لله تعالى.. وبئس العلم الذي تعلمناه إن لم نعمل به..

ربنا لا تؤخذنا بما فعل السفاء منا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا حتى في أعيادنا..

محمد فيصل الجيماز
29-09-2008, 20:06
فعلاً إنه لا يحزنني ما حدث و ما سيحدث ولكن يا أختي الفاضلة شفاء
اليس المفروض أن نفطر مع الناس و من ثم نقضي يوم أليس هذا الأفضل و بذلك جاء النص :عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « الْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ النَّاسُ وَالأَضْحَى يَوْمَ يُضَحِّى النَّاسُ ». قَالَ أَبُو عِيسَى سَأَلْتُ مُحَمَّدًا قُلْتُ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ سَمِعَ مِنْ عَائِشَةَ قَالَ نَعَمْ يَقُولُ فِى حَدِيثِهِ سَمِعْتُ عَائِشَةَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

أرجوا منك الإفادة بارك الله في علمك ونفع بك.

بلال النجار
29-09-2008, 20:17
بسم الله الرحمن الرحيم

أختي الفاضلة،

على رسلك. دائرة قاضي القضاة اعتمدت منذ العام الماضي أن أي رؤية للهلال في بلد إسلامي هي رؤية معتد بها ويكون العمل على وفقها. وهذا القدر لا بأس به. ولكن هناك إشكالان الأول ما يقال عن إصرار الفلكيين على استحالة الرؤية بل التولد الليلة، والثاني أن استقراءهم لشهادات السعودية في نحو عشرين سنة كان الخطأ فيها بالغاً إذ يقال إنهم أخطأوا في نحو ست عشرة مرة لم يقرهم الفلكيون عليها، مما يشكك في أهليتهم وخبرتهم في المراقبة ويقدح في جواز تقليدهم في هذا الأمر، والله أعلم.

وقد باحثت بعض إخواني من المشايخ المشتغلين بالفتوى في المسألة وكان الرأي أنه ليس من المصلحة التشويش على العامة، فليترك الكلام في العلن والمنتديات العامة في هذا الأمر، وأما طلبة العلم فمن أراد منهم تقليد قاضي البلد فله ذلك شرعاً ولا شيء عليه إن شاء الله تعالى، ومن اعتقد جازماً من مصدر معتد به شرعاً أن غداً من رمضان فله أن يصوم غداً كما تنوين فعله ولا يدعو لذلك، وله أن يوافق قاضي البلد والجماعة، ثم يقضي يوماً في قابل الأيام. هذا خلاصة الكلام.
ولا شك أن الأمر على طلاب العلم شديد، ولكن الروية مطلوبة، والكلام في هذا الأمر في العلن لا بد أن يتصدر له كبار المشيخة لا طلاب العلم أمثالنا. والله تعالى أعلم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

هاني علي الرضا
29-09-2008, 20:36
للإطلاع :

http://www.akhirlahza.net/News_view.aspx?id=23491

بالحساب الفلكي المجرد فإن القمر قد ولد في يوم الثلاثاء وابتدأت دورة قمرية جديدة أي أنه أول أيام شوال فلكيا بالفعل وإن لم يكن في الإمكان رؤية الهلال في بعض الدول لغيابه قبل مغيب الشمس كما في السعودية وجل الدول العربية أو مع مغيبها كما في موريتانيا ، ولكنه يمكن رؤيته في الدول الواقعة جنوب خط الإستواء كما في أستراليا وجنوب أفريقيا .

جلال علي الجهاني
29-09-2008, 21:51
أخي العزيز بلال .. ما يقع في بلاد الحجاز من قبل مجلس القضاء الأعلى شيء يندى له الجبين ..

فإنهم يقولون بشرط الرؤية البصرية، وهو رأي جماهير العلماء، لكنهم بعد ذلك يقبلون أي شهادة كانت، والواقع المبني على العلم الصحيح القطعي .. يقول بأن الهلال قد غرب قبل غروب الشمس، وزمن رؤية الهلال ليس إلا بعد غروب الشمس، فماذا رأى من ادعى الرؤية؟!!

هذا ليس بإصرار على خطأ من قبل أهل العلم بالفلك، بل هو رأي كل أهل العلم ممن وفقه الله تعالى لحسن الفهم .. وقد كان القاضي عبد الفتاح عمرو رحمه الله شارحاً لهذه المسألة بما لا مزيد عليه، عندما حرر أن المسألة ليس في قضية إثبات دخول الشهر بالحساب ولكنها في قبول شهادة الشهود المخالفة للحس ..

ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

شفاء محمد حسن
29-09-2008, 22:56
معذرة يا شيخ بلال، فقد كتب ما كتبت عندما كنت في حالة انفعال إثر إعلان الخبر وكان علي أن أتريث لأكتب بأسلوب آخر..
وأنا لا أنكر على العامة -الذين لا علم لهم في الفلك- فطرهم، ولا أكتب بغير هذا المنتدى الذي وجد ليفتح عقول طلبة العلم، لا ليغلقها ويجعلها تابعة لما يمليه الإعلان..
وأنتم تعلمون يا شيخ أن الظن لا يعارض القطع، وأن علم الفلك بات اليوم قطعيا، يحسب فيه موعد غياب الشمس والقمر بالثواني، ربما يختلف فيه بثوان أو دقيقة، لا أكثر من ذلك، وأن الشهادة لا تتعدى أن تفيد الظن، فإذا كان الفلك يثبت بأن الهلال غاب قبل الشمس أو معها في كل المنطقة، فكيف تقبل هذه الشهادة، وكيف نصدق إنسانا يقول إنه يرى الهلال والهلال غائب؟!

ونحن وإن لم ننكر على العامة فطرهم، فعلينا أن نعلمهم ولا نتركهم ألعوبة بأيدي العابثين، ففي كل سنة يشهد أحد الكاذبين قطعا، أو الواهمين (إحسانا للظن) برؤية الهلال، ويفطر الناس، ثم بعد أيام من شوال تكتب الصحف للناس أن اقضوا يوما فقد كنا مخطئين!!
صدقني حتى العوام الذين ما عرفوا ما علم الفلك باتوا لا يثقون بهذه الإعلانات، وهم يعرفن ما يتكرر معهم كل سنة تقريبا، حتى أن بعض الكبيرات في السن ما إن ينتهي العيد حتى يقضين يوما قبل أن يعلن وجوب القضاء لما اعتدن عليه من هذا الأمر..
وأما بالنسبة لسؤال الأخ الفاضل محمد، ففي المذهب الشافعي يجب على الإنسان أن يعمل بعلمه، حتى لو أنه رأى الهلال، ولم تقبل شهادته وصامت بلده، فعليه أن يفطر وحده، ولكن يسر الفطر كي لا يتهم بدينه، وكذا بالصوم، لكن لا يسره (على ما أذكر من المسألة) وطبعا ما لم يخف فتنة..لا ملامة من جهلة يمكن تعليمهم، بل يظهره أمامهم، ويعلمهم الحق، هذا إن كانت الحال التي هو عليها مما يلزم العوام اتباعها..
والحال التي نحن فيها الآن يجب أن ترد فيها الشهادة وفق قوانين العقل، وإذا ردت الشهادة لزم على كل الناس أن يصوموا، لكن هذا طبعا إن كانوا عالمين بالأمر، فإن استطعنا أن نعلمهم فعلنا، وإلا فالله المستعان..
ونبقى في غربتنا حتى في أعيادنا..

بلال النجار
29-09-2008, 23:33
أخي جلال وفقه الله تعالى

الرؤية البصرية كما قلت رأي جمهور العلماء، والرؤية بالتلسكوب منها، ومن يرفض استخدام الآلة في ذلك ويصر على أن الرؤية البصرية لا تصدق إلا بالعين المجردة مخطئ لا محالة.
بقي أن جهة الإفتاء المعلنة عن العيد إما أنها معتد بها أو لا، فإن اعتد بها فيجب العمل بقولها عند من لم يأخذ باختلاف المطالع. ودائرة قاضي القضاة في الأردن لما اعتدت بمجلس القضاء السعودي ولم تأخذ باختلاف المطالع كان قرارها صائباً بناء على هاتين المقدمتين.
وأما قولكم العلم القطعي، فعلى العين والرأس كل علم قطعي، ولكن لا بد من وجود جهة معتد بها شرعاً تعلن عن ذلك، ولا أعرف أنا على الأقل جهة مسلمة تتصف بالعدالة عهد إليها علماء الدين مهمة استقصاء مطالع الشهور العربية والإعلان عن ذلك في موعده ليأخذ قولهم في ذلك كما يقر الفقيه قول أهل الاختصاص في بعض المسائل الطبية. فكيف إذا انضم إلى ذلك تصحيح بعض الفلكيين لكون يوم غد هو الأول من شوال بناء على اتحاد المطالع كما نقله أخونا هاني.
وأما ما ذكرته أخيراً من كون الإشكال في شهادة الشهود المخالفة للحس، فلا أفهمه. لأن الشاهد شاهد عن حس، وأما المنكر للرؤية فلا شهادة له لأنه لم يقع له حس أصلا. ومن رأى إن كان عدلاً بصيراً بالمبحوث عنه فقوله حجة على من لم ير.
وأخيراً، أنا لا أدافع عن أهل الحجاز ولا أبرئهم، وأتمنى أن يعلن علماء الدين اعتمادهم لجهة فلكية مختصة ترتضى عدالتها تراقب المطالع وتعلم بها القضاة ويكون القول الفصل في مثل هذه الأمور لتلك الجهة كأهل علم وخبرة. ويرتفع الإشكال في هذا الامر اليسير لو كان أولو الأمر في هذا الزمان يأبهون بالدين ويهتمون له. ولكن حتى يحصل هذا الأمر ما هو العمل؟ ما العمل الآن مثلاً في الأردن بعد أن أعلن قاضي القضاة أن غداً يوم العيد والصحافة والإنترنت ووسائل الإعلام ممن يعقل ومن لا يعقل ومن يجوز له أن يتكلم في الدين والعلم ومن لا يجوز له يتكلمون في الموضوع. ماذا نقول حين يسألنا العوام ما العمل؟ هذا هو محل كلامي الأول والباعث على مشاركتى. وحسبنا الله تعالى ونعم الوكيل فيمن تسبب للمسلمين في هذه الحيرة

بلال النجار
30-09-2008, 00:33
أختي شفاء،

نعم القطع مقدم على الظن ولكن حين يتقرر هذا اليقين ويقوله من يعتبر قوله الفقهاء. فإنه قد يناقش في هذا اليقين المدعى أنه أشبه بالتواتر والتجربة فلا يثبت إلا لمن وقف على طرق الخبر والتجربة. فلقائل أن يقول إن الفلكي رأى فعلم ولم أر وإنما عرفت من خبره وخبره في حقي يفيد الظن. فهل تعرف المراصد ضوابط العلم اليقيني وتعرف كيف تقرر قطعيته وتحتج به على الغير!! على الفقهاء أن يقولوا لهم كيف ينبغي أن تكون شهادتهم صدقيني. فقل ممن يشتغلون بالعلم يعرفون أسباب المعرفة اليقينية. وأنا شخصياً لا أثق بكثير من المشتغلين بالعلوم التجريبية اليوم دون أساس منطقي متين. واعصبوها برأسي وقولوا تجنى على العلماء بلال. ولكني على يقين من أن كلامي هذا سيقع موقعه في قلب من خالط أهل العلوم الطبيعية والتجريبية وعرفهم عن مقربة.

ثم أتيت بقولهم إن على المرء أن يعمل بعلمه،حسناً، فأستحلفكم بالله من منكم يعلم يقيناً أن غداً رمضان وليس العيد؟! أنا على يقين أنكم تظنون ظناً، فتأملوا.

ثم كلامك للأخ محمد في أن العالم يجب أن يجهر بعلمه، فإن كان ذلك مع العلماء فنعم لان العامة لا يفيدهم الاطلاع على هذه البحوث والمجادلات. أولست تقرين أن عليه أن يسر صومه أو فطره لئلا يتهم، فكيف يستقيم هذا مع قولك علينا أن نعلمهم ولا نتركهم ألعوبة...إلخ

وأرجو أن تتأملي كلامي مع أخي جلال، فإذا شهد عدل بأنه رأى الهلال فهذه الشهادة معتبرة شرعاً ولا يجوز لنا إهمالها. ولا ترد هذه الشهادة مطلقاً بمجرد قول الفلكي لم نر، بل لذلك ضوابط. وهذا الفلكي إن لم يكن مسلماً عدلاً فلا اعتبار بقوله أصلاً.
وأخيراً فأنا لا أفهم قولك: إن الحال التي نحن عليها يجب أن ترد فيها الشهادة وفق قوانين العقل. فلا ارى هذه القوانين التي توجب رد الشهادة...قرريها لي كي أنظر فيها.

إخواني،
الفقهاء هم أهل الحل والعقد في هذه المسألة، وأهل العلم المزعومون لا بد من اعتماد الفقهاء لهم واعتبارهم لهم. الفقيه وصف ظاهر منضبط، وأما أهل العلم الذين تتكلمون عنهم فلا بد من وصف الفقهاء لهم وصفاً ظاهراً منضبطا لنتمكن من تعيينهم والرجوع إليهم، ألا ترون أن قولهم طبيب مسلم عدل وصف منضبط يعتبر قوله في مسألة يحتاج فيها قوله وقد لا يؤخذ بقول مؤسسة طبية ضخمة عريقة كمايوكلينيك مثلاً لافتقارها للصفة التي اشترطها الفقهاء.

لست رجعياً ولا متخلفاً وإنما أدعو إلى الروية، وأن لا نؤخذ بكلام وسائل الإعلام والكلام عن العلم الذي قد لا يخلو عن تهويلات ومبالغات.

محمد فيصل الجيماز
30-09-2008, 02:13
أخي الفاضل بلال قلت :
ثم كلامك للأخ محمد في أن العالم يجب أن يجهر بعلمه، فإن كان ذلك مع العلماء فنعم لان العامة لا يفيدهم الاطلاع على هذه البحوث والمجادلات. أولست تقرين أن عليه أن يسر صومه أو فطره لئلا يتهم، فكيف يستقيم هذا مع قولك علينا أن نعلمهم ولا نتركهم ألعوبة...إلخ

ولكن كلام الأخت الفاضلة شفاء :
وأما بالنسبة لسؤال الأخ الفاضل محمد، ففي المذهب الشافعي يجب على الإنسان أن يعمل بعلمه، حتى لو أنه رأى الهلال، ولم تقبل شهادته وصامت بلده، فعليه أن يفطر وحده، ولكن يسر الفطر كي لا يتهم بدينه، وكذا بالصوم، لكن لا يسره (على ما أذكر من المسألة) وطبعا ما لم يخف فتنة..لا ملامة من جهلة يمكن تعليمهم، بل يظهره أمامهم، ويعلمهم الحق، هذا إن كانت الحال التي هو عليها مما يلزم العوام اتباعها..

انظر إلى العبارات التي تحتها خط فسوف تجدها تختلف هذا فقط للتنويه.

بلال النجار
30-09-2008, 06:33
لا فرق يا سيدي. فالأمران من باب واحد. كلا المخالف للناس في فطرهم وصيامهم مرتكب لمحرم. وهي تتكلم في الخوف من الفتنة، والفتنة لا محالة واقعة في المخالفة. الشاهد أن ثمة تنافياً بين قول أختنا نعلمهم وقولها نسر بمخالفتنا خوف الفتنة... ثم هي تقيد كلامها بأن من يعلن عن صومه ويعلم الناس لا بد وأن يكون محل اقتداء، وهذا قيد مهم، لا أراها نبهت عليه في كلامها وأظهرته بقدر ما يستحقه، وقد قلت فيما سبق إن الكلام في هكذا أمور عامة يجب أن يكون من كبار المشيخة محل اقتداء الناس لا من كل أحد ولو كان عالماً بالمسألة. واحذف إن شئت جميع كلامي هذا في هذا المحل، الأمر هين، إذ لا ينبني عليه بقية الكلام. وإنما نبهت عليه عرضاً لما وقع في كلامها. ولم يتناول كلامي نقد كلامها بالتفصيل كما تراه.
ولا زلت مع الحق دائراً، منصفاً للغير

شفاء محمد حسن
30-09-2008, 09:52
الشيخ الفاضل بلال النجار حفظه الله..

الكلام في هذه المسألة عقدت له مؤتمرات بالاشتراك بين الفقهاء والفلكين، وألفت كتب، وكتبت بحوث، وما كتبته لم آتي به من عندي، بل إن الحالات الثلاث التي كتبتها في الرابط الذي وضعته في بداية الموضوع إنما هي ملخصة من كلام أئمتنا الشافعية -رضوان الله عليهم- موجودة متناثرة في كتبهم.. وليس كلامي حجة على أحد، لكني أطلب من المخالف أن ينظر في الكتب ويبحث، ويلخص، وسيصل لنفس النتيجة..
وأرجو أن تتطلعوا على ما وضعه الشيخ جلال حفظه الله في هذا الرابط: http://www.aslein.net/showthread.php?t=9037

وأما قولكم: كلا المخالف للناس في فطرهم وصيامهم مرتكب لمحرم.
فلا أعلم ما هو مذهبكم، لكن الكلام الذي قلتُه من وجوب اتباع العالم لعلمه، هو معتمد أصحابنا الشافعية، وهو ما أظن أن الأخ محمد كان يسأل عنه، ووجوب اتباعه لعلمه عندنا سواء بني على الحساب، أو المشاهدة، بل قد نص أصحابنا الشافيعة على أنه يجب على من صدقه أن يعمل بما صدقه به..

وأما بالنسبة لباقي كلامكم عن اتباع الشهادة وما فيه، فيبدو أن الخلاف بيننا كبير جدا في هذه المسألة، ولذا فخوفا من أن يتشعب الكلام، أرجو من الشيخ الفاضل جلال إن وسع وقته أن يتولى نقاشكم فيه، فهو أوسع علما واطلاعا..

وكل عام وأمتنا الإسلامية تنعم بدين الإسلام.. (فليس ثمة وصف غير الإسلام نرجو أن تدوم عليه)..

جلال علي الجهاني
30-09-2008, 10:56
الأستاذ الفاضل بلال ..

ليس الكلام هنا فيما ينبغي على الناس أن يفعلوه تجاه إعلان السلطات المسؤولة عن بدء رمضان أو العيد، ولكن البحث في تفاصيل قبولهم لشهادة الشاهد المخالفة للعلم القطعي، أي المخالفة للحس ..

أما العلم القطعي في هذه المسألة فلا يحتاج في ثبوته إلى حصول اعتراف به من السلطات الرسمية حتى يكون مقبولاً، فهو في نفسه مقبول حاصل ..

وفي هذه المسألة التي نحن بصددها، الذي حصل أن القمر غرب قبل غروب الشمس، كما دلت عليه الحسابات القاطعة، ويمكنك بقليل من البحث الوصول إلى هذه المعلومات، وقد نشرتها كل الجهات المهتمة بالفلك ودراساته .. فيأتينا بعد ذلك من يقول بأنه شاهد ورأى الهلال في الأفق، في الوقت الذي دل فيه العلم القاطع المبني على الحس أن القمر قد غرب قبل غروب الشمس ... فتكون تلك الشهادة مردودة؛ وإن جاءت من ثقة، لا لطعن في ذلك الثقة، ولكن لتعارضها مع ما هو أقوى منها ..

والقول بأن من شرط قبول مقررات العلم أن تعلن جهة من الجهات الرسمية ذلك، فهو حاصل في كل بلاد المسلمين فيما عدا الحجاز، حيث لم يرتق مستوى فهم أغلب أعضاء مجلس القضاء الأعلى لإدراك هذه الحقائق، كما تلاحظه في بيانهم قبل أسبوع من شهر رمضان المبارك ..

ومسألة قبول دائرة قاضي القضاة لقرار مجلس القضاء الأعلى غير صواب، لما ذكر سابقاً .. وكم حصل من مرات عديدة خالفت دائرة قاضي القضاة قرار مجلس القضاء الأعلى، في السنوات الماضية .. والعلة في مجلس القضاء الأعلى باقية !!

أما مسألة فتنة الناس وبم نجيبهم، فأنت في حل من ذلك، فلست مخولاً بإعلان دخول الشهر ولا انتنهائه، ووزر الخطأ يحمله المسؤولون .. وفطر الناس بناء على ذلك لا تأثيم فيه .. ولكن المسألة العلمية لا يمكن غض الطرف عنها بهذا الشكل، وإلا لن يتم إصلاح للخطأ المتكرر ..

وقولك أستاذ بلال،
فإذا شهد عدل بأنه رأى الهلال فهذه الشهادة معتبرة شرعاً ولا يجوز لنا إهمالها. ولا ترد هذه الشهادة مطلقاً بمجرد قول الفلكي لم نر، بل لذلك ضوابط. وهذا الفلكي إن لم يكن مسلماً عدلاً فلا اعتبار بقوله أصلاً.
وأخيراً فأنا لا أفهم قولك: إن الحال التي نحن عليها يجب أن ترد فيها الشهادة وفق قوانين العقل. فلا ارى هذه القوانين التي توجب رد الشهادة...قرريها لي كي أنظر فيها.

فليس بصحيح، وشهادة الشاهد المسلم العدل لا تقبل بإطلاق، بل لا بد من التحري فيها والتدقيق في تفصايلها .. وانظر كتاب الشهادات في كتب الفقه كابن عابدين وابن فرحون لترى بنفسك تفاصيل ذلك ..

وعدم اطلاعك أخي الفاضل على مقررات علم الفلك في هذه المسألة، لا يستلزم عدم صحتها، وعليك إن أردت تحرير هذه المسألة البحث في كتب أهل العلم بالفلك ومقرراتهم، من المسلمين وغير المسلمين، فهذا علم مادي حسي، وليس علماً شرعياً نشترط لقبوله العدالة في العالم به، كالطب .. غير أن في الطب نوعاً من التقدير لا يوجد فيما نحن بصدده من حسابات مكان القمر وحركته بالدقة المتناهية ..

وقد كان الإمام تقي الدين السبكي في ذلك محررا متقناً، راجع إلى رسالته العلم المنشور في إثبات الشهور ..

والله تعالى الموفق ..

ماهر محمد بركات
30-09-2008, 10:58
شيخنا بلال قلتم :
الرؤية البصرية كما قلت رأي جمهور العلماء
هل كان في زمن جمهور العلماء الذين اعتبروا الرؤية البصرية علم الفلك الحالي ؟؟
هل لوكان علم الفلك الحالي في زمانهم سيبقى الحكم نفسه ؟؟
هذه تساؤلات لدي تطرح نفسها
والذي يراه الفقير أن طروء علم الفلك بوضعه الحالي يجعل المسألة من المستجدات التي تحتاج الى اجتهاد جديد وحكم جديد من فقهاء العصر ولا يمكن الاعتماد فيها على قول فقهاء المذاهب لأن علم الفلك والحساب في زمانهم شيء وفي زماننا شيء آخر فاذا اختلفت المعطيات وجب اختلاف النظر واعادة الاجتهاد في هذه المسألة .
مارأيكم شيخنا الفاضل ؟؟

بلال النجار
01-10-2008, 03:52
أخي ماهر،

لا لم يكن لديهم علم الفلك الحالي ولكن كان لديهم علم فلك متقدم جداً، أكثر بكثير مما يبدو لي أنك تظن. فكثير من النظريات الفلكية وحتى أدوات القياس التي ما تزال تستخدم حتى اليوم مما ينسب للغرب اختراعها هي في الحقيقة لعلماء مسلمين. ومن أكابر علماء الغرب من نحل اكتشافات واختراعات مسجلة في كتب الأولين بلا حياء ولا خجل. إن علماء الفلك المسلمين منذ قرون بعيدة عرفوا كروية الأرض وحركة الأرض والقمر وحددوا موعيد الكسوف والخسوف وراقبوا الأهلة وتكلموا في اختلاف مطالع الشمس والقمر بين البلاد الشرقية والغربية بسبب حركة الأرض وحركة القمر، وكم ستذهلك دقة حساباتهم وقياساتهم مقارنة مع أحدث الحسابات والقياسات المعروفة اليوم. ولا داعي للخوض في هذا الحديث فهو يثير لا قرحة معدتي فحسب بل قلبي وكبدي كذلك.

ثم علم الفلك الحالي واعتبار الرؤية بالآلة لا يقدح في اعتبار أصل الرؤية بالعين كما هو ظاهر. وكذا الرؤية أعم من أن تقع بالعين المجردة كما ذكرته، ولا أدري ما هو مرادك من السؤال.

ثم الجديد هو فقط التطور الذي حصل في أجهزة القياس لا أكثر مما أتاح اكتشاف الكثير من الأمور التي تتوقف على قياس، وبناء بعض النظريات والقوانين عليها. أما العقل المعاصر فهو أضعف بكثير من العقل القديم، وهذا مما لا أشك فيه لحظة ليس في الفلك فحسب بل في جميع العلوم. فهذا عصر التخلف العقلي بعيدا عنك أخي ماهر والسامعين.

وقولك: (علم الفلك بوضعه الحالي يجعل المسألة من المستجدات التي تحتاج إلى اجتهاد جديد وحكم جديد من فقهاء العصر ولا يمكن الاعتماد فيها على قول فقهاء المذاهب لأن علم الفلك والحساب في زمانهم شيء وفي زماننا شيء آخر فاذا اختلفت المعطيات وجب اختلاف النظر واعادة الاجتهاد في هذه المسألة)

والله هذا الكلام محل نظر، وأرجو أن تجري بحثاً صغيراً في علم الفلك في زمانهم لتغير وجهة نظرك. فقد انتشرت الكثير من المراصد الفلكية في العصور الإسلامية، وكان أهم وأول ما يشغل بال تلك المراصد ضبط الأمور الفلكية المتعلقة بالدين كمواقيت الصلاة، والتقويم الهجري، ومطالع الأهلة من أجل رمضان والحج، وقد تستغرب أنهم حددوا حتى مواعيد صلاة الكسوف والخسوف في تقويماتهم، وستندهش حين تعرف أن بعض أدق الحسابات والقياسات المعاصرة تتطابق مع قياساتهم وحساباتهم أو تختلف بأقل عنها بأقل من دقيقة. فلا تعجل حتى تنظر ذلك، فأولئك قوم كانوا يهتمون لأمر دينهم.

ومع ذلك أنا أقول إنه ينبغي الاعتماد على المراصد الفلكية والتلسكوبات في المراقبة طالما هي موجودة، ولكن ذلك لا يقدح في اجتهاداتهم السابقة، ولا يلغيها مطلقاً، ولا يجعل للفلكيين الكلمة الفصل في الأمور الدينية، وإنما الفقيه هو من يعتبر قول الفلكي ويسأله عما يريد ويحدد له ما يقيس، ويأخذ من كلامه ما يريد، وليس الفلكي هو الذي يظهر على الناس ويفتيهم في أمور دينهم. وهذه نقطة لا أرى إخواني الذين يحاورونني يتنبهون إليها في كلامي.

وسأعلق إن شاء الله تعالى على كلام أخي جلال وأختي شفا اللذين أبعدا الشقة في فهم كلامي، وأخي جلال يحمله محملاً ساذجاً، وهو يعلم قدر اعتنائي بالعلوم ولعلي أعرف بالفلك من أهل المنتدى مجتمعين، ولا فخر. أنا لا أتكلم عن خصوصية هذه الحادثة الجزئية من جهة فقهية بقدر ما أتكلم في مبادي كلية أصولية لا بد لنا أن نلاحظها في التعامل معها ومع أمثالها من الحوادث. ولم أكن لأعترض على كلام شفا حين ابتدأت كلامها في مسألة الأهلة طالما كان بحثها في إطار ما سماه أخي جلال: (...البحث في تفاصيل قبولهم لشهادة الشاهد المخالفة للعلم القطعي، أي المخالفة للحس...) على ما فيه. ولكن كلامها تجاوز ذلك حين نعت على فقه الأمة ونوت من ليلها صيام عيد أغلب المسلمين على صفحات المنتدى. وهي تقر بانفعالها وتجاوزها حدود البحث. ولا أدري كيف فهم مني احتياج العلم القطعي إلى السلطات الرسمية. كأني ابن دولة مدلل أنافح عن سياستها. قبح الله هكذا سلطات من المحيط إلى الخليج لا حيلة لها في الفصل في قضايا شخصية فكيف بقضايا أمة. أو كيف فهم مني أنه يقبل كلام كل شاهد مسلم عدل على عواهنه. أو أنني لا أسقط الشهادة عند تعارضها مع علم قطعي. أو أنني أريد غض الطرف عن مسألة أهلة الشهور بهذا الشكل الذي بتّ لا أعرف كيف تراه من زاوية نظرك يا سيدي جلال بعد مناقشتك لكلامي على هذا النحو كأني لم أقرأ وإياك على شيخ واحد. وعلى كل العذر منكم فقد ضاق بي الوقت، فالدنيا عيد، ولكنني عما قليل إن شاء الله سأعود إليكم.

ملحوظة:
المحرم المقصود في كلامي هو في نظر العامة، وهو المناسب لحديث الفتنة. فهذا مخالف للناس يفطر في رمضان أو قبل الوقت أو لا يمسك بعد طلوع الفجر أو يصوم يوم عيد الناس كل ذلك من باب واحد من هذه الجهة. والتعليق على بقية حديثك يأتي إن شاء الله.
تقبل الله طاعتكم ولا أوحش الله منك يا رمضان

ماهر محمد بركات
01-10-2008, 08:56
أخي ماهر،
ثم علم الفلك الحالي واعتبار الرؤية بالآلة لا يقدح في اعتبار أصل الرؤية بالعين كما هو ظاهر. وكذا الرؤية أعم من أن تقع بالعين المجردة كما ذكرته، ولا أدري ما هو مرادك من السؤال.

حفظك الله ياشيخ بلال
سؤالي ليس عن الآلة ولا على المراصد والتلسكوبات حديثي عن علم الفلك الحالي باعتبار دقة الحساب في معرفة لحظة اقتران القمر وولادته مما يعني معرفة بدء الشهر بالثانية وهذا ما لا نعلم أنه كان متوفراً في زمن الفقهاء القدماء وهذا مايجعل المسألة من حيث هذا الاعتبار مستجدة .
فلربما كان الفقهاء ينظرون الى الرؤية باعتبارها وسيلة لمعرفة دخول الشهر وهي كانت الوسيلة الوحيدة المتوفرة في زمانهم ولربما اذا عرفوا أن هناك وسيلة دقيقة جداً أدق وأقوى من الرؤية أخذوا بها وهذا ما لاحظناه من بعض الفقهاء المعاصرين الذين اعتبروا الأمر من هذه النقطة واعتمدوا على الحساب الفلكي بعضهم في النفي فقط وبعضهم في النفي والاثبات ..
أما الآلة والتلسكوب فهو تابع للرؤية المجردة كما تفضلت ولا نقاش عندي حول هذه النقطة .
وكلامكم سيدي يفهم منه أن الحساب الدقيق لوقت ولادة القمر وبدء الشهر كان موجوداً أيضاً في زمان الفقهاء القدماء وبالنسبة لي هذا كلام غريب جديد ولعلي أسأل وأنظر وأبحث أكثر .
بارك الله بحياتكم وعلمكم .

جلال علي الجهاني
01-10-2008, 10:56
أخي الفاضل بلال .. عيدك مبارك سعيد ..

كان تعليقي على ظاهر كلامك، لا على باطن معرفتك .. وإلا فقدرك محفوظ .. والنظر في المسائل الفقهية ليس بالطريقة التي علقت فيها في أول الأمر .. والله الموفق ..

لؤي الخليلي الحنفي
01-10-2008, 16:31
أنصح بقراءة كتاب الإمام العلامة محمد بخيت المطيعي في الموضوع
" إرشاد أهل الملة بإثبات الأهلة"

جلال علي الجهاني
01-10-2008, 22:41
هنا كتاب الشيخ العلامة المطيعي رحمه الله، (إرشاد أهل الملة) اضغط بالماوس اليمين، واختر حفظ باسم.. (http://www.ramadaninfo.nl/Irshaad.rar)

ماهر محمد بركات
01-10-2008, 23:18
في أي زمن كتب هذا الكتاب ؟؟

لؤي الخليلي الحنفي
02-10-2008, 08:22
الإمام المطيعي رحمه الله تعالى قاضي الإسكندرية، وشيخ الأزهر، ومفتي الأحناف بمصر، وهو معاصر الإمام الكوثري رحمه الله تعالى.
والكتاب طبع في القرن الماضي في مطبعة كردستان العلمية(فرج الله زكي الكردي) بمصر سنة 1329هـ.
والكتاب من نوادر الكتب، فقد كنت صورته قبل عشرين عاما من المجموعة الخاصة في مكتبة الجامعة الأردنية.
وقد رأيته العام الماضي بفضل الله تعالى في الأسواق وقد أعيدت طباعته.