المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وَذَا ٱلنُّونِ...كَصَاحِبِ الْحُوتِ )...فما الوجه البلاغي؟



سليم اسحق الحشيم
26-11-2007, 22:49
السلام عليكم
يقول الله تعالى في سورة الأنبياء:"وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ"...
ويقول رب العزة في سورة القلم"فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ "...
هاتان الآياتان في النبي يونس بن متى عليه السلام...ففي الآية الآولى وصفه بذي النون,بينما في الآية الثانية وصفه بصاحب الحوت...فلماذا وما هو الوجه البلاغي في هذين التعبيرين؟؟؟....في إنتظار إبداعاتكم

مصطفى سعيد
09-12-2007, 20:40
الوصف له علاقة بالظرف
صاحب الحوت -ظرفه أنه في بطن الحوت واقعا فانطبق عليه الوصف
وقياسا عليه ذا النون في حال ذهابه مغاضباً قومه وعنده ظن " ...أن لن نقدر عليه "فلم يكن بصاحب الحوت بعد .

سليم اسحق الحشيم
09-12-2007, 22:05
السلام عليكم
أخي الفاضل مصطفى سعيد ...نعم وبارك الله بك على هذه الإجابة...فالملاحظ أن الآية من سورة الأنبياء جاءت بوصف يونس بذي النون...وهذا قبل أن يلتهمه الحوت وهو إخبار أنه سوف يصبح في جوف الحوت بعد خروجه مغاضبًا...وبعد خروجه مغاضبًا إلتقمه الحوت فأصبح ملازمًا للحوت في جوفه...وأما في الآية من سورة القلم فقد جاءت بعد أن كان في جوف الحوت ويناجي الله في ظلمات بطن الحوت...فهو هنا مصاحبًا للحوت في سبره في الماء,وهذا يدل على مكوثه طويلًا في بطن الحوت فصاحب من الصحبة والملازمة.