المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نزل كتاب ( الاقتصاد في الاعتقاد)



جمال حسني الشرباتي
21-06-2004, 21:21
اليكم الرابط لتنزيل كتاب الغزالي
الاقتصاد في الاعتقاد

------------------------------------------------------

www.muslimphilosophy.com/gz/works/iqtisad.doc

جمال حسني الشرباتي
22-06-2004, 02:43
السلام عليكم
اشكر الاخ المشرف على تحرير المشاركة كما
أرجو
1-من لديه معرفة في الكومبيوتر ان يضع الكتاب كملف مضغوط مع عداد لنعرف عدد المنزلين له
2- حتى يتم ذلك ارجو من كل عضو ان يكتب عبارة تشير الى انه قام بالتنزيل

محمد موسى البيطار
22-06-2004, 10:03
شكرا اخي جمال على هذه المشاركة ، لقد قمت بتنزيل الكتاب

hozien
09-09-2004, 01:24
السلام عليكم

جزاكم الله خيرا على هذا الموقع المفيد.

الكتاب المذكور قد تم نقله الى الموقع الآتي:

http://www.ghazali.org/works/iqtisad.doc

وهناك نسخة أفضل من هذه وهي نسخة محقحة من قبل عالمين من تركيا منهم الدكتور حسن آتاي على الموقع الآتي:

http://www.ghazali.org/books/iqitsad-atay.pdf

وأنا مهتم جدا بأي من كتب الامام الغزالي وكل ما يكتب حوله والجدير بالذكر أن موقع الغزالي (http://www.ghazali.org/site/gz-default-ar.htm) مملوء بالكتب والمعلموات عن الامام الغزالي ومن من دلني عن أي معلموات جزاه (وجزاها) الله خيرا.
(webmaster@ghazali.org)
أخوكم
محمد حُزيِّن.

جمال حسني الشرباتي
26-09-2004, 06:17
تصفح الكتاب( الاقتصاد في الاعتقاد)

===============================


الحمد لله الذي اجتبى من صفوة عباده عصابة الحق وأهل السنة، وخصهم من بين سائر الفرق بمزايا اللطف والمنة، وأفاض عليهم من نور هدايته ما كشف به عن حقائق الدين، وأنطق ألسنتهم بحجته التي قمع بها ضلال الملحدين، وصفى سرائرهم من وساوس الشياطين، وطهر ضمائرهم عن نزغات الزائغين، وعمر أفئدتهم بأنوار اليقين حتى اهتدوا بها إلى أسرار ما أنزله على لسان نبيه وصفيه محمد صلى الله عليه وسلم سيد المرسلين، واطلعوا على طريق التلفيق بين مقتضيات الشرائع وموجبات العقول؛ وتحققوا أن لا معاندة بين الشرع المنقول والحق المعقول. وعرفوا أن من ظن من الحشوية وجوب الجمود على التقليد، واتباع الظواهر ما أتوا به إلا من ضعف العقول وقلة البصائر. وإن من تغلغل من الفلاسفة وغلاة المعتزلة في تصرف العقل حتى صادموا به قواطع الشرع، ما أتوا به إلا من خبث الضمائر. فميل أولئك إلى التفريط وميل هؤلاء إلى الافراط، وكلاهما بعيد عن الحزم والاحتياط. بل الواجب المحتوم في قواعد الاعتقاد ملازمة الاقتصاد والاعتماد على الصراط المستقيم؛ فكلا طرفي قصد الأمور ذميم. وأنى يستتب الرشاد لمن يقنع بتقليد الأثر والخبر، وينكر مناهج البحث والنظر، أو لا يعلم انه لا مستند للشرع إلا قول سيد البشر صلى الله عليه وسلم، وبرهان العقل هو الذي عرف به صدقه فيما أخبر، وكيف يهتدي للصواب من اقتفى محض العقل واقتصر، وما استضاء بنور الشرع ولا استبصر ؟ فليت شعري كيف يفزع إلى العقل من حيث يعتريه العي والحصر ؟ أو لا يعلم ان العقل قاصر وأن مجاله ضيق منحصر ؟ هيهات قد خاب على القطع والبتات وتعثر بأذيال الضلالات من لم يجمع بتأليف الشرع والعقل هذا الشتات. فمثال العقل البصر السليم عن الآفات والاذاء. ومثال القرآن الشمس المنتشرة الضياء. فاخلق بأن يكون طالب الاهتداء. المستغني إذا استغني بأحدهما عن الآخر في غمار الأغبياء، فالمعرض عن العقل مكتفياً بنور القرآن، مثاله المتعرض لنور الشمس مغمضاً للأجفان، فلا فرق بينه وبين العميان. فالعقل مع الشرع نور على نور، والملاحظ بالعين العور لأحدهما على الخصوص متدل بحبل غرور. وسيتضح لك أيها المشوق إلى الاطلاع على قواعد عقائد أهل السنة، المقترح تحقيقها بقواطع الأدلة، أنه لم يستأثر بالتوفيق للجمع بين الشرع والتحقيق فريق سوى هذا الفريق. فاشكر الله تعالى على إقتفائك لآثارهم وانخراطك في سلك نظامهم وعيارهم واختلاطك بفرقتهم؛ فعساك أن تحشر يوم القيامة في زمرتهم. نسأل الله تعالى أن يصفي أسرارنا عن كدورات الضلال، ويغمرها بنور الحقيقة، وأن يخرس ألسنتنا عن النطق بالباطل، وينطقها بالحق والحكمة إنه الكريم الفائض المنة الواسع الرحمة.
باب
ولنفتح الكلام ببيان اسم الكتاب، وتقسيم المقدمات والفصول والأبواب. أما اسم الكتاب فهو الاقتصاد في الاعتقاد. وأما ترتيبه فهو مشتمل على أربع تمهيدات تجري مجرى التوطئة والمقدمات، وعلى أربع أقطاب تجري مجرى المقاصد والغايات.
التمهيد الأول: في بيان أن هذا العلم من المهمات في الدين.
التمهيد الثاني: في بيان أنه ليس مهماً لجميع المسلمين بل لطائفة منهم مخصوصين.
التمهيد الثالث: في بيان أنه من فروض الكفايات لا من فروض الأعيان.
التمهيد الرابع: في تفصيل مناهج الأدلة التي أوردتها في هذا الكتاب.
وأما الأقطاب المقصودة فأربعة وجملتها مقصورة على النظر في الله تعالى. فإنا إذا نظرنا في العالم لم ننظر فيه من حيث أنه عالم وجسم وسماء وأرض، بل من حيث أنه صنع الله سبحانه. وإن نظرنا في النبي عليه السلام لم ننظر فيه من حيث أنه انسان وشريف وعالم وفاضل؛ بل من حيث أنه رسول الله. وان نظرنا في أقواله لم ننظر من حيث أنها أقوال ومخاطبات وتفهيمات؛ بل من حيث أنها تعريفات بواسطته من الله تعالى، فلا نظر إلا في الله ولا مطلوب سوى الله وجميع أطراف هذا العلم يحصرها النظر في ذات الله تعالى وفي صفاته سبحانه وفي أفعاله عز وجل وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جاءنا على لسانه من تعريف الله تعالى. فهي إذن أربعة أقطاب

جمال حسني الشرباتي
26-09-2004, 06:19
القطب الأول: النظر في ذات الله تعالى. فنبين فيه وجوده وانه قديم وأنه باق وأنه ليس بجوهر ولا جسم ولا عرض ولا محدود بحد ولا هو مخصوص بجهة، وأنه مرئي كما أنه معلوم وأنه واحد؛ فهذه عشرة دعاوى نبينها في هذا القطب.
القطب الثاني: في صفات الله تعالى. ونبين فيه أنه حي عالم قادر مريد سميع بصير متكلم وأن له حياة وعلماً وقدرة وإرادة وسمعاً وبصراً وكلاماً، ونذكر أحكام هذه الصفات ولوازمها وما يفترق فيها وما يجتمع فيها من الأحكام، وأن هذه الصفات زائدة على الذات وقديمة وقائمة بالذات ولا يجوز أن يكون شيء من الصفات حادثاً.
القطب الثالث: في أفعال الله تعالى. وفيه سبعة دعاوى وهو انه لا يجب على الله تعالى التكليف ولا الخلق ولا الثواب على التكليف ولا رعاية صلاح العباد ولا يستحيل منه تكليف ما لا يطاق ولا يجب عليه العقاب على المعاصي ولا يستحيل منه بعثه الأنبياء عليهم السلام؛ بل يجوز ذلك. وفي مقدمة هذا القطب بيان معنى الواجب والحسن والقبيح.
القطب الرابع: في رسل الله، وما جاء على لسان رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم من الحشر والنشر والجنة والنار والشفاعة وعذاب القبر والميزان والصراط، وفيه أربعة أبواب:
الباب الأول: في إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
الباب الثاني: فيما ورد على لسانه من أمور الآخرة.
الباب الثالث: في الإمامة وشروطها.
الباب الرابع: في بيان القانون في تكفير الفرق المبتدعة.

جمال حسني الشرباتي
26-09-2004, 06:20
التمهيد الأول في بيان أن الخوض في هذا العلم مهم في الدين
اعلم أن صرف الهمة إلى ما ليس بمهم، وتضييع الزمان بما عنه بد هو غاية الضلال ونهاية الخسران سواء كان المنصرف إليه بالهمة من العلوم أو من الأعمال، فنعوذ بالله من علم لا ينفع. وأهم الأمور لكافة الخلق نيل السعادة الأبدية واجتناب الشقاوة الدائمة، وقد ورد الأنبياء وأخبروا الخلق بأن لله تعالى على عباده حقوقاً ووظائف في أفعالهم وأقوالهم وعقائدهم. وأن من لم ينطق بالصدق لسانه ولم ينطو على الحق ضميره ولم تتزين بالعدل جوارحه فمصيره إلى النار وعاقبته للبوار. ثم لم يقتصروا على مجرد الإخبار بل استشهدوا على صدقهم بأمور غريبة وأفعال عجيبة خارقة للعادات خارجة عن مقدورات البشر، فمن شاهدها أو سمع أحوالها بالأخبار المتواترة سبق إلى عقله إمكان صدقهم، بل غلب على ظنه ذلك بأول السماع قبل أن يمعن النظر في تمييز المعجزات عن عجائب الصناعات. وهذا الظن البديهي أو التجويز الضروري ينزع الطمأنينة عن القلب ويحشوه بالاستشعار والخوف ويهيجه للبحث والافتكار ويسلب عنه الدعة والقرار ويحذره مغبة التساهل والإهمال ويقرر عنده أن الموت آت لا محالة وأن ما بعد الموت منطو عن أبصار الخلق وأن ما أخبر به هؤلاء غير خارج عن حيز الإمكان. فالحزم ترك التواني في الكشف عن حقيقة هذا الأمر. فما هؤلاء مع العجائب التي أظهروها في إمكان صدقهم قبل البحث عن تحقيق قولهم بأقل من شخص واحد يخبرنا عن خروجنا من دارنا ومحل استقرارنا بأن سبعاً من السباع قد دخل الدار فخذ حذرك واحترز منه لنفسك جهدك، فإنا بمجرد السماع إذا رأينا ما أخبرنا عنه في محل الامكان والجواز لم نقدم على الدخول وبالغنا في الاحتراز فالموت هو المستقر والوطن قطعاً، فكيف لا يكون الاحتراز لما بعده مهماً ؟ فإذن أهم الممات أن نبحث عن قوله الذي قضى الذهن في بادئ الرأي وسابق النظر بامكانه أهو محال في نفسه على التحقيق أو هو حق لا شك فيه ؟ فمن قوله ان لكم رباً كلفكم حقوقاً وهو يعاقبكم على تركها ويثيبكم على فعلها وقد بعثني رسولاً إليكم لأبين ذلك لكم، فيلزمنا لا محالة أن نعرف أن لنا رباً أم لا. وإن كان فهل يمكن أن يكون حياً متكلماً حتى يأمر وينهى ويكلف ويبعث الرسل، وإن كان متكلماً فهل هو قادر على أن يعاقب ويثيب إذا عصيناه أو أطعناه، وإن كان قادراً فهل هذا الشخص بعينه صادق في قوله أنا الرسول إليكم. فإن اتضح لنا ذلك لزمنا لا محالة، إن كنا عقلاء، أن نأخذ حذرنا وننظر لأنفسنا ونستحقر هذه الدنيا المنقرضة بالاضافة إلى الآخرة الباقية فالعاقل من ينظر لعاقبته ولا يغتر بعاجلته. ومقصود هذا العلم إقامة البرهان على وجود الرب تعالى وصفاته وأفعاله وصدق الرسل كما فصلناه في الفهرست. وكل ذلك مهم لا محيص عنه لعاقل. فإن قلت اني لست منكراً هذا الانبعاث للطلب من نفسي ولكني لست أدري أنه ثمرة الجبلة والطبع وهو مقتضى العقل أو هو موجب الشرع إذ للناس كلام في مدارك الوجوب؛ فهذا انما تعرفه في آخر الكتاب عند تعرضنا لمدارك الوجوب. والاشتغال به الآن فضول بل لا سبيل بعد وقوع الانبعاث إلى الانتهاض لطلب الخلاص. فمثال الملتفت إلى ذلك مثال رجل لدغته حية أو عقرب وهي معاودة اللدغ والرجل قادر على الفرار ولكنه متوقف ليعرف ان الحية جاءته من جانب اليمين أو من جانب اليسار، وذلك من أفعال الأغبياء الجهال نعوذ بالله من الاشتغال بالفضول مع تضييع المهمات والأصول.

جمال حسني الشرباتي
26-09-2004, 06:27
هل يرغب المشرف في ان اكمل التصفح؟؟؟

أحمد محمود علي
26-09-2004, 14:42
أستاذ جمال.. أيها المقدسي الحبيب -حرر الله تعالى لنا قدسنا-

لي هنا ملاحظات بسيطة..

1- لابد أن تعلم أن الكتاب يمكن للجميع تنزيله وقراءته. هذا أولا..

2- إن لم يتميز تصفحك عن نسخة الوورد فلا أحسب أن أحدا سيستفيد بل أن يواظب على مشاركتك في التصفح. وهذا ثانيا..

3- أما ثالثا فأقل ما يقال ليتميز تصفحك عن الوورد، هو أن تبرز جوانب من التنسيقات البديعة بين الألوان والخطوط وأحجامها المختلفة. فبذلك تحفز وتشجع القارئ على القراءة والاستمتاع بها والاستفادة منها.

4- ربما تستفيد أنت شخصيا أثناء تنسيقك وذلك بتمعنك في قراءة نصوص الكتاب والانتباه إلى ما يحتاج أن يزداد إظهارا وإبرازا.
ولعلك تجعل لك كل يوم قدرا تنسقه ثم تعلق عليه أو تستفسر عنه أو تستشكل عليه الإشكالات فنناقشها في موضوعات مستقلة وهكذا.
وبذلك يزداد منتدانا بالخير والعلم ببركة سيدنا الإمام حجة الإسلام أبي حامد الغزالي رضوان الله تعالى ورحمته عليه وعلى علمائنا أئمة الهدى.

فأرجو أن تبدأ من جديد في رابط آخر مراعيا فيه نصيحتي
وأرجو من الإخوة الأحباب أن يشاركونا بنصائحهم لتعميم الفائدة أكثر وأكثر.

وفقكم الله تعالى جميعا
وفتح عليكم من خزائن رحمته.

جمال حسني الشرباتي
27-09-2004, 04:24
اخ احمد


سأتوقف عن التصفح


ولكن ما لاحظته في المواقع المختلفة هو عدم اقتصار الموقع على طريقة التنزيل


انما ينسقون الكتاب بطريقة تصفح رائعة---وهذا عين رأيك


وعندما طلبت رأي المشرف ورأيكم ---فقط ليتنبه المشرفون

الى الراحة التي نجدها في طريقة التصفح المبوبة

أي بان انتقل فقط الى الموضوع الذي اريد من فهرس الكتاب الذي نتصفحه

كما انه ليس لدى الجميع مؤهلات حاسوبية برامجية لتنزيل الكتب


ثم---لماذا تركتني وحيدا في النيلين؟؟؟

أحمد محمود علي
27-09-2004, 15:06
قولك:" سأتوقف عن التصفح ".
هل هذا التوقف الذي أصاب تصفحك سيصير دائما أصليا أم مؤقتا استثنائيا ؟!
وما سبب هذا التوقف الغريب ؟


قولك: " وعندما طلبت رأي المشرف ورأيكم ---فقط ليتنبه المشرفون
الى الراحة التي نجدها في طريقة التصفح المبوبة
أي بان انتقل فقط الى الموضوع الذي اريد من فهرس الكتاب الذي نتصفحه ".

ما الذي تعنيه بهذا التنبيه ؟
وما هو الأثر المطلوب الذي تنتظر أن يترتب على هذا التنبيه ؟

قولك: " ولكن ما لاحظته في المواقع المختلفة هو عدم اقتصار الموقع على طريقة التنزيل انما ينسقون الكتاب بطريقة تصفح رائعة".

إذن فلابد من أن نتميز وننفرد بطريقة اقتباس العبارات وتحليلها والتعليق عليها وإيراد الإشكالات ثم الجواب عليها.
فبذلك نتفاعل أكثر مع ما تركه لنا أسلافنا العظماء وأجدادنا العلماء من علوم و كتب للتراث الإسلامي لنستفيد منها غاية الاستفادة.
ولا مانع من أن نصير قدوة تتنافس المنتديات لتحاذيها أو تشابهها، فإن الإسلام يحثنا ويدفعنا دائما للتميز والابتكار والسعي في الأرض إصلاحا وإعمارا، أسأل الله تعالى أن يجلعنا من الذين يصلحون في الأرض ولا يفسدون!..

قولك: " ثم---لماذا تركتني وحيدا في النيلين؟؟؟ ".
الحمد لله أنك إلى الآن لم تعرف لماذا تركت هذا المنتدى الموحل، فلا تظن أن النيلين ما داما قد جاوزا القلتين لا يحملا الخبث، فإن الماء بأصله طهور لا ينجسه شيء إلا ما غير لونه أو طعمه أو ريحه، وعلى هذا فالنيلين قد تلوثا لونا وطعما وريحا، والمسلم نظيف نزيه يحب الطهر والعفاف ويكره القذارة وما تعافه النفوس الشريفة، ولذا فلا يمكنني أن أعود للكتابة في ذلك المستنقع الموبوء.
فطوبى لمن تسامى بنفسه عن تلك الدنايا وذاك التسفّل والانحدار، فلا تسئلن ِ ما ليس لك به علم، إني أعظك أن تكون من الجاهلين...
والله ما يكون لي أن أعود فيها بعد إذ نجاني الله منها، فلله الحمد على تلك النعمة، ألا وهي أن خرجت محافظا على أخلاقي وديني!!
ولا تحسب أن هذا هروب وفرار من الخصوم، لا والله فقد قلت لآخر من ناقشته هناك بأن يأتي هنا إن كان يريد إكمال المناقشة بشرط التأدب وعلمية النقاش، ونحن هنا لا نأبى أن نناقش المخالفين ولكن بشرط الأدب وعدم المكابرة..
فمن أراد الحق فهانحن في الانتظار، ومن أراد التشغيب بالباطل وإظهار ملكات نفوسهم الخبيثة، فلا كلام لنا مع أمثال هؤلاء، فليبحثوا في صندوق القمامة عن من يناسب مستواهم وبيئتهم العكرة!!

جمال حسني الشرباتي
27-09-2004, 16:43
ربما خانني التعبير

قصدت سأتوقف عن تجهيز الكتاب للتصفح لأنني لم أحرره بطريقة لائقة

والحقيقة ان المواقع الوهابية تضع كتبها بطريقة تصفح راقية


بدون تدخل من شارح أو معقب بحيث يمكن ان نستفيد من جزئية من الكتاب بطريقة سهلة


====================================

ما ذكرته انت عن أوحال النيلين صحيح---وتخيل انني انا الذي لا أستطيع ان اجرح شخصا بكلمة صرت لا أتواني

عن السخرية بهم بسبب سوء خلقهم


ولقد اخترت البقاء لان الاخوة هناك بحاجة لدعم


==================================

افكر في عقد مؤئمر في أحد روابط المنتدى نتفق على التواجد فيه في ساعة معينة يوميا وبوجود الشيخ

ما رأيك؟

أحمد محمود علي
27-09-2004, 19:43
قولك: " ربما خانني التعبير ".
وربما لم يخنك بل الأمر مجرد اتساع في الألفاظ يحتاج للتقيد ليتضح تمام معناه.

قولك: " قصدت سأتوقف عن تجهيز الكتاب للتصفح لأنني لم أحرره بطريقة لائقة ".
أفهم من ذلك أنك ستتوقف نهائيا، أم وقتيا حيث عللت التوقف بكون التحرير غير لائق، فإن صار لائقا هل ستستمر في التصفح أم لا ؟
أرجو الجواب بكلمة واحدة غير رحراحة أيها المقدسي..

قولك: " والحقيقة ان المواقع الوهابية تضع كتبها بطريقة تصفح راقية ".
أرني مثالا واحدا لأحكم بنفس حكمك أيها الأستاذ الفاضل.

======================

قولك: " ولقد اخترت البقاء لان الاخوة هناك بحاجة لدعم ".
اختر ما تشاء، فالعاقل خصيم نفسه، ولعمري إنك والإخوة لفي خطأ كبير، الله الله !! إنه لضياع للعمر ووبال في عاقبة الأمر، لا يزداد الوضع إلا سوءا وبلا نتائج من الجانبين، انهيار أخلاق، ضياع أوقات، ذهاب للخشية، جرأة وإيذاء للناس، إظهار للإسلام في أبشع الصور،
إنا لله وإنا إليه راجعون.
أوصلتم الخلافات إلى مستوى يقال عنه يشبه الخلاف بين الكاثوليك والبروتستانت والأرثوذوكس.
صفحات تتلوها صفحات وموضوعات تطويها موضوعات، وفي النهاية خزي وشتات، وندم في الممات، وشغل للمسلمين بالتفاهات عن المهمات.

سؤال واحد فقط.. لو كان بيننا الآن رسول الله عليه السلام أكان يرضى عن كل هذا ؟!!!!
رسول الله .. الذي أبى أن يقتل المنافقين حتى لا يقال عن الإسلام ورسول الإسلام كلمة سوء أو يخطر في ذهن الناس أن الإسلام دين منغلق يحث على التعصب والتشدد وإهانة بني الإنسان..
سبحان الله.. أولسنا أصحاب ولقد كرمنا بني آدم؟!!
أولسنا أهل ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميــــــــــــــــم ؟!!!
أولسنا نحن أتباع فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ؟!!
ألم يقل الله تعالى{ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر }
ألم نقرأ قول الله { وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا
أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ }

والحل حتى لا تقولوا لي: انزل من فوق منبر الجمعة ودع الخطابة
فاليوم ليس الجمعة يا خطيب زمانك !!!!
الحل.. إما النقاش بالمعروف وإقناع المخالف بالأدب؛ وإما ترك مناقشة المخالف المباشرة ثم مناقشة مذهبه هنا من أصول كتب المذهب.
فهذا هو الحل السديد من وجهة نظري، بالإضافة إلى ذلك لابد من توضيح مذهب أهل الحق وشرح براهينه بصورة لائقة مبسطة غاية البساطة، لاحتياج أبناء المسلمين اليوم لذلك.
ألا فليت الإخوة الذين تذكرهم يأتون هنا لتتحد القوى، ويكثر الخير ويعظم الأثر.

======================

أما موضوع المؤتمر فأوافقك عليه ولكن أشك في إمكان جعله يوميا.
وأعتقد أنه يكفينا أن يعقد مرتين في الأسبوع بحسب الاتفاق..

والله تعالى المستعان.

جمال حسني الشرباتي
27-09-2004, 19:57
عندي موضوع المؤتمر اهم


فهيا ندعو اليه في وقت نتفق عليه


فافتح ايها الحبيب رابطا


ومن يوافق على الموعد يسجل موافقته


وانا ارى افضل موعد بعد صلاة الصبح من كل يوم جمعة

================================
ما رأي الشيخ؟؟

جمال حسني الشرباتي
28-09-2004, 04:14
ما رأيك بهذا المثال


http://www.al-eman.com/Islamlib/viewtoc.asp?BID=316