المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "أسْمُهُ أَحْمَدُ "..."وَمَا مُحَمَّدٌ "...لماذا؟



سليم اسحق الحشيم
25-11-2007, 20:03
السلام عليكم
جاء في القرآن الكريم أسم محمد_الدال على سيدنا محمد النبي _في أربع آ يات وهي:
1."وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ "آل عمران/144
2."مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً "الأحزاب/40
3."وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ "محمد/2
4."مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً"الفتح/29
وأما أسم أحمد فقد جاء مرة واحد في سورة الصف:"وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ "الصف/6...لماذا هذا التغاير في التعبير؟؟؟

ماهر محمد بركات
26-11-2007, 12:01
ربما كان اسم أحمد هو الوارد في الانجيل بعينه دون محمد (صلى الله عليه وسلم )

سليم اسحق الحشيم
26-11-2007, 19:07
السلام عليكم
أخي الفاضل ماهر بارك الله بك على مداخلتك هذه وردك...ويمكن أن يكون هذا رأيًا ,ولكن من الناحية البلاغية_وحسب ما رأيت_ هناك فرق بين أحمد ومحمد .فأحمد مشتق من الحمد أي الحمدِ وهو الثناء، فيكون أحمد هنا مستعملاً في قوةِ مفعولية الحَمد، أي حَمْد الناس إياه، وهذا مثل قولهم:"العَود أحمد"، أي محمود كثيراً, وقيل أنها مبالغة من المفعول ,يعني أنه يُحمد بما فيه من الإخلاص والأخلاق الحسنة أكثر ما يُحمد غيره.
وورد في هذه الآية على لسان سيدنا عيسى عليه السلام وقبل أن يوجد وأن يولد وأن يبعث سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فبشر بقدومه المحمود.
بينما في الآيات الآخر التي ورد فيها أسم محمد جاءت بعد أن بعث سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فاصبح محمدًا,ولأن محمد مشتق من حمّد وهو الذي يكثر من حمد الله والذي تجتمع في كل خصال الحمد والثناء.

محسن حسن الوفائي
26-11-2007, 20:41
فتح الله عليكما
الاخ سليم سلمت لكن لى تعليق على قولك
قبل ان يوجد خطأ فاحش لانه صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
موجود قبل الانبياء جميعهم بل قبل الخلق اجمعين بنص القران
فالصحيح قبل ان يولد فقط

سليم اسحق الحشيم
26-11-2007, 22:25
السلام عليكم
بارك الله في الإخوة الأفاضل على ردودهم ...والأخ الفاضل محسن حسن الوفائي تفضلت بقولك أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان موجودًا قبل الانبياء جميعهم بل قبل الخلق اجمعين بنص القران...فما هو نص القرآن؟؟؟

محسن حسن الوفائي
27-11-2007, 06:21
السلام عليكم يا سيدى سليم
ارجو الا تكون مستاء من ردى
واسف لتطفلى عليكم اهل العلم
فانا رجل عامى اتاجر فى الورق
اليك بعض الايات التى طلبت

بسم الله الرحمن الرحيم(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )(الاعراف)

وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (7)


(وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ)
ال عمران الاية(81)
وغيرها الكثير مما يدل على وجوده صلى الله عليه واله وصحبه وسلم قبل الانبياء
ويوجد ايضا احاديث كثيرة تدل على ذلك كحديث
(حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى وَجَبَتْ لَكَ النُّبُوَّةُ قَالَ وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ)
وحديث( أنا أول الأنبياء خلقا وآخرهم بعثا)
وغيرها الكثير
واخيرا ارجو معذرتك يا اخى فانا لست بعالم لكنى اردت ان انبهك لهذه النقطة من باب الاخوة
واذا اردت التوسع فعليك فاهل العلم وما قاله المفسرون وشراح الاحاديث فى هذه الايات والاحاديث

naser Ameen naser
27-11-2007, 12:24
قرات في بعض الاقوال ان احمد هي ترجمة كلمة بارقليط الموجودة في الكتاب المقدس

غير متغافل عن النزاع بين الباحثين سواء مسلمين ومسيحيين في ترجمة كلمة بارقليط

سليم اسحق الحشيم
27-11-2007, 18:52
السلام عليكم
أخي الفاضل محسن حسن الوفائي بارك الله بك وحيّاك من رجل خلوق ...أخي كلنا طلاب علم هنا ...نولد ونتعلم نموت ونتعلم,ولم يولد أحدنا متعلمًا..ومن قال إني علمت فقد جهل.
وأما بالنسبة الى مسألة خلق سيدنا قبل الأنبياء وقبل الخلق جميعًا لا بعضده دليل لا منالقرآن ولا من السنة...بل جاءت في القرآن الكريم نصوص صريحة بخلق خلقًا قبل الإنسان وقبل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام...فالله سبحانه وتعالى خلق العرش السموات الأرض قبل الإنسان,يقول الله تعالى :"هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ",وخلق الجن من قبل الإنس,يقول الله تعالى:"وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ",وآدم أول البشر خلقًا جسدًا وبث فيه من روحه,يقول الله تعالى:وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ",",وقول الله تعالى:"وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَـؤُلاءِ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} (32) {قَالَ يَاآدَمُ أَنبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ * وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ".وأيات أخرى في هذا الصدد.
وقول الرسول عليه الصة والسلام:"كلكم من آدم وآدم من تراب".,وقوله عليه الصلاة والسلام:" :كان الله و لم يكن شيء غيره و كان عرشه على الماء و كتب في الذكر كل شيء".
وأما كون ذكره في القرآن وانه سوف يبعث فهو من علم الله وقدره.
والآيات التي سقتها للدلالة على خلق سيدنا محمد عليهالصلاة والسلام قبل الخلق جميعًا لا تدل دلالة طعية على هذا المعنى...فآية الآعراف فهي تدل على صدق وصحة نبوته.قال الرازي:" قوله تعالى: { ٱلَّذِى يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنجِيلِ } وهدا يدل على أن نعته وصحة نبوته مكتوب في التوراة والإنجيل، لأن ذلك لو لم يكن مكتوباً لكان ذكر هذا الكلام من أعظم المنفرات لليهود والنصارى عن قبول قوله، لأن الإصرار على الكذب والبهتان من أعظم المنفِّرات، والعاقل لا يسعى فيما يوجب نقصان حاله، وينفر الناس عن قبول قوله: فلما قال ذلك دل هذا على أن ذلك النعت كان مذكوراً في التوراة والإنجيل وذلك من أعظم الدلائل على صحة نبوته."اهـ
وأما لآية الأحزاب وآل عمران في الميثاق فالمقصود هو ميثاق النصرة كما قال إبن عاشور:"وقوله { وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم } الآيتين لهما موقع المقدمة لقصة الأحزاب لأن مما أخذ الله عليه ميثاق النبيئين أن ينصروا الدين الذي يرسله الله به، وأن ينصروا دين الإسلام، قال تعالى:
{ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لَمَا ءاتيناكم من كتاب وحكمةٍ ثم جاءكم رسولٌ مصدقٌ لما معكم لَتُؤْمِنُنَّ به ولتنصرُنّه }
[آل عمران: 81] فمحمد صلى الله عليه وسلم مأمور بالنصرة لدينه بمن معه من المسلمين لقوله في هذه الآية: { ليسأل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذاباً أليماً } وقال في الآية الآتية في الثناء على المؤمنين الذين صَدَقوا ما عاهدوا الله عليه{ ليجزي الله الصادقين بِصدْقِهم ويعذِّب المنافقين }الآية[الأحزاب: 24].اهـ
والحديث :"أنا أول الأنبياء خلقا وآخرهم بعثا"...فالمسألة هنا مسألة غيبية ودليلها يجب أن يكون قطعي الثبوت والدلالة والحديث لا يصل الى هذه الدرجة,كما أنه يعارض أدلة نقلية من القرآن قطعية.
والله أعلم

ماهر محمد بركات
27-11-2007, 21:48
سيدي الفاضل سليم :

اسم (أحمد) هل هو اسم مفعول أم فاعل ؟
الذي أعلمه أنه اسم فاعل وأن اسم (محمد) هو اسم مفعول فأرجو أن تصحح لي .

كما ذكر الأخ ناصر أنا قرأت كلاماً للأستاذ محمد الحبش ذكر فيه أن أحد القساوسة الذين دخلوا في الاسلام وسمى نفسه بعد اسلامه عبد الأحد داوود ألف كتاباً سماه (محمد في الكتاب المقدس) وذكر فيه أنه وجد اسم نبي آخر الزمان المذكور في الكتب المقدسة (البارقليط) ولما عاد الى اللغة الآرامية وجد أن هذا الاسم مشتق من الحمد بالصيغة الأفعلية (أحمد) تماماً كما ورد في القرآن .

والله أعلم .

سليم اسحق الحشيم
27-11-2007, 23:46
السلام عليكم
أخي الفاضل ماهر بركات ...بارك الله بك ...بالنسبة الى كلمة بارقليط هذه لم أعقب ولم أقل فيها شئ لأنها ركيكة الدلالة وذلك لأسباب:
1.اللفظة يونانية الأصل Περίκλυτος,وايست لفظة آرامية أو سريانية,وهذا يعني أنها ترجمت وفي الترجمة تفقد اللفظة كثيرًا من معانيها ورسمها,حتى أتخذها النصارى ذريعة وحجة لهم لا عليهم,وكل حسب تفسيره وترجمتها له.
2.اللفظة ترجمت الى العربية بالفارقليط....وفي الأصل هي بالباء المفخمة والكاف ,وهذا يدل على أنها لفظة مشتركة,وفي الألفاظ المشتركة وخاصة غير العربية,تفقد روح معناها.
3.ويقال أن من معاني الباركليت روح القدس,وهذا لا ينطبق على بشر.
وأما بالنسبة الى "أحمد"و"محمد" بلغة القرآن فهناك تفصيل وبيان...
أحمد يحتمل معنيين أحدهما: المبالغة في الفاعل، يعني أنه أكثر حمداً لله من غيره وثانيهما: المبالغة من المفعول، يعني أنه يحمد بما فيه من الإخلاص والأخلاق الحسنة أكثر ما يحمد غيره.(الرازي).
"ومحمد منقول من اسم مفعول حَمَّده تحميداً إذا أكثر من حمده".(إبن عاشور)