المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عقل المرأة



جمال حسني الشرباتي
20-06-2004, 08:36
عقل المرأة بين الحقيقة والفهم الخاطئ
قال الله تعالى"....لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ... "
انه لظلم بان نتلوا هذه الآية الكريمة والكثير من الآيات الأخرى المتعلقة بالتساوي في أوامر الله تبارك وتعالى للإنسان سواء كان امرأة أو رجل ثم نعلق هذا الفهم الخاطئ لحديث رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام
...... ناقصات عقل ودين .....وكأن التكليف والخطاب الإلهي موجه للرجل
!!! فقط
ولقد حدد المصطفى عليه الصلاة والسلام هذا النقص في نقطتين فقط : اما العقل فبسبب شهادة الرجل مقابل امرأتين واما الدين فبسبب الدورة الشهرية ومايترتب عليها من عدم الصلاة
قبل الدخول في بحث عقل المرأة وتفكيرها والفرق بينه وبين عقل وتفكير الرجل لا بد من شرح مبسط لماهية العقل بشكل عام.
فالعقل ليس شيئا ملموسا كاليد أو العين بل هو مؤلف من أربعة عناصر لا يمكن بأي حال من الأحوال إهمال احدها وهذه العناصر هي:
1- الدماغ
2- الحواس
3- الواقع الملموس
4- المعلومات المفسرة
ولنفسر آلية التفكير بمثال بسيط لنفهم كيفية تضافر هذه العناصر للوصول إلى نتيجة :
مثلا لدينا كتاب (وهذا يمثل الواقع الملموس ) ننظر إليه أو نلمسه ( الحواس )ننقل هذه الصورة الى الدماغ (العنصر الأول ) وبوجود المعلومات المفسرة ( العنصر الرابع ) نتوصل إلى النتيجة أن هذا كتاب وهذه النتيجة هي الفكرة بأبسط أشكالها
هل يمكن للتفكير أن يتم إذا انتفى احد هذه العناصر ؟؟ الجواب بالتأكيد لا فمثلا إذا لم يكن لدينا معلومات مفسرة لهذا الشيء فسيبقى الكتاب مبهما علينا وهذا ما نلاحظه جليا إذا ما تم اختراع شيء جديد ليس لدينا معلومات عنه فسيبقى مبهما إلى أن نعرف عنه المعلومات المفسرة له وبعدها يمكننا التعامل مع هذا الشيء
وكذلك الأمر بالنسبة للحواس فإذا كنا لا نملك اللمس و الشم و النظر و السمع و النطق فعملية التفكير مستحيلة
وكذلك الأمر بالنسبة للعنصرين الآخرين
وهنا لا بد للإشارة على المعنى اللغوي الذي يصب في هذا المعني
فعقل الشيء ( لغة ) ربطه واعقل : اربط
وكما قال عليه الصلاة والسلام في حادثة الناقة عندما تركها صاحبها على باب المسجد فضاعت منه وعندما ذهب الى الرسول ( عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام ) اخبره بالأمر فقال له " اعقل وتوكل "
أي اربطها
ومن هذا تم التوصل إلى أن العقل ( هو الربط )
إذا العقل بالتعريف : هو الربط بين الواقع الملموس والمعلومات المفسرة للواقع ومقر هذه المعلومات في الدماغ ويتم هذا الربط بالحواس .
وقوة التفكير أو الذكاء يأتي من كثرة المعلومات ومن كثرة الواقع الملموس وقوة الربط وهذه هبة من الله تعالى .
هذا تفسير مبسط جدا لآلية التفكير والعقل في الإنسان عموما فأين يكمن الفرق في التفكير بين المرأة والرجل ؟
يكمن في النقاط التالية :
1 – شهادة امرأتين تعادل شهادة الرجل وذلك حسب الدليل الشرعي وقد بين الله تبارك وتعالى السبب بإمكانية النسيان لدى بعض النساء وقد تم استغلال هذا الأمر كثيرا لظلم النساء وتم تحميل هذا الدليل مالا يحتمل
2 – الفهم القاصر للأحكام الشرعية وهنا أذكر حادثة تمت في عصر رسول الله عليه الصلاة والسلام وهي عندما جاءت امرأة إلى الرسول تستفتيه بأمر ما وقد كان أحد الصحابة جالسا بجوار الرسول وقد أدام النظر إلى هذه المرأة فأشاح النبي بيده الكريمة وجه هذا الصحابي بعيدا عن المرأة ولم يقل للمرأة بأن تغطي وجهها أو تعزل المجتمع أو ... الخ وكذلك في الحديث المشهور " يا علي لا تتبع النظرة النظرة إنما الأولى لك ودع الأخرى "
3 – الجهل والعادات والتقاليد التي تم اكتسابها بعد صدر الدولة الإسلامية وما يؤكد ذلك التقرير الأخير حول الأمية في العالم العربي ( وهو جزء من العالم الإسلامي ) وقد قدر التقرير وجود 70 مليون أمي معظمهم من النساء
4– التربية وهذا السبب باعتقادي من أهم الأسباب التي أدت إلى تدهور التفكير لدى النساء المسلمات فلم تكون التربية متساوية بين الأبناء والبنات في الأسرة الواحدة فالذكر يحصل على ما يحلوا له أما البنات فلا شيء ( بنسب متفاوتة بين طبقة اجتماعية وأخرى ) وهذه التصرفات بالإضافة إلى أنها مخالفة للشرع الحنيف فإنها من أهم الأسباب التي أدت إلى ضعف التفكير لدى النساء
مما سبق أرى أن المرأة تتساوى بالحقوق والواجبات وهذا يتطلب المساواة بالقدرات التفكيرية التي وهبنا الله إياها إلا بما خصصه الشرع تبعا للاختلاف الفيزيولوجي بين المرأة والرجل ... وعندما تكشف امرأة عن وجهها وكفيها ( فقط ) في الحياة العامة فإنها لم ترتكب إثما لأنها نفذت وجهة نظر لها أدلتها الشرعية ولكن الخطأ في الرجل الذي يديم النظر, هذا إذا لم يغمز ويلمز ... أما دور التربية الذي له أهمية قصوى في التفكير عموما فتربية البنات في مجتمعاتنا تركز على حاجات في غاية التفاهة وتركز على الفروق دائما بين الذكور والبنات وتعطي الذكر ميزات على حساب البنات التي مازلنا ( في كثير من مجتمعاتنا الإسلامية ) نعتبرها تابعة للرجل ( إذا لم نعتبرها خادمة له )[HR]
المقال منقول
والكاتب من مصر والمقال يبين تماما ان عزيز ابو خلف لم يأت بجديد لا في ما يتعلق بالمراة ولا في ما يتعلق بتعريف العقل او التفكير

سعيد فودة
20-06-2004, 09:25
أخ جمال
كون التشابه موجودا بين المقالين، لا يستلزم أن أبا خلف قد نقل عن صاحب المقال، ولم لا يكون العكس، ولم لا يكون الاثنان قد نقلا عن غيرهما.
وعلى كل حال، فأنا لا أزال أكرر أنه لا يوجد شيء في المقال يستلزم أن يكون قائله مخترعا ومبتكرا ومتميزا، فما يتعلق بالأسباب التي أدت إلى تراجع المعرفة لدى المرأة، معلومة، ولا تختص بالمرأة بل يشترك معها الرجل فيها، فكثير من الرجال في العصور المتأخرة وقعوا تحت نفس الظروف، وإن كان بمستويات متفاوتة.
وأما ما يتعلق بتعريف التفكير فإن من يعرف أقل معلومات عن الشيخ تقي الدين النبهاني يعرف أنه تكرير لما قاله أو لأغلبه.
والقول بأن المرأة مكلفة ولها عقل مساو من حيث الماهية لعقل الرجل، فليس موضع اختلاف أصلا. ولكن الاختلافات بعد ذلك في طبيعة الوجود والطبيعة الجسمانية التي تؤثر على أحدهما بما لا تفعله على الآخر. ومن هنا جاء التفاوت في الوظائف والأحكام.
والله أعلم

جمال حسني الشرباتي
20-06-2004, 09:37
الشيخ سعيد المحترم
والله لقد احسنت واي احسان في كلمتك المعبرة تلك
وخصوصا قولك بانه ناقل عن غيره---وأما ما يتعلق بتعريف التفكير فإن من يعرف أقل معلومات عن الشيخ تقي الدين النبهاني يعرف أنه تكرير لما قاله أو لأغلبه.
لقد ملأ الرجل كافة المنتديات النسائية بمقاله هذا مفتخرا بأنه جاء بما عجز عن الاتيان به الاولين والاخرين مع ان الامر من الامور العادية وتكرار لجهود اخرين