المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كان الله ولا شيء معه



جمال حسني الشرباتي
18-06-2004, 15:15
السلام عليكم
الاخوة الكرام
انقل لكم من كتاب شرح العقيدة الطحاوية للاستاذ سعيد فودة ما يلي
(وقد أبدع الإمام البيهقي في بيان هذا المعنى في كتابه الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد ص55، فقال:"وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه أنا بشر بن موسى ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق الفزاري عن الأعمش عن جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن عمران بن حصين قال:

أتيت رسول الله صلة الله عليه وسلم فجاءه نفر من أهل اليمن فقالوا يا رسول الله أتيناك لنتفقه في الدين ولنسألك عن أول هذا الأمر كيف كان؟

قال: كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، ثم كتب في الذكر كل شيء، ثم خلق السموات والأرض".

قال الأستاذ رحمه الله:قوله كان الله ولم يكن شيء غيره، يدل على أنه لم يكن شيء غيره لا الماء ولا العرش ولا غيرهما، وكل ذلك أغيار. وقوله وكان عرشه على الماء يعني به ثم خلق الماء، وخلق العرش على الماء.
هل ا نتم مع هذا التاويل ( كان عرشه على الماء )
اي ثم خلق الماء وخلق العرش على الماء؟

جمال حسني الشرباتي
18-06-2004, 17:11
وانقل حول نفس الحديث ما يلي
(وقال القسطلاني في شرح البخاري ( 5/449) :
ومن ثم جاء قوله : ولم يكن شيء غيره لنفي توهم المعية ، وفيه رد على من
توهم من قوله : كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء ان العرش لم يزل مع الله ا 0 هـ بتصرف .
اذن فالقسطلاني استخدم الجزء الاول من الحديث لدفع ما يشير اليه الجزء الثاني من معية العرش مع الله منذ الازل----تلك المعية المحظورة قطعا
هل من مزيد؟؟؟

جمال حسني الشرباتي
19-06-2004, 02:45
السلام عليكم
اتدرون ما الطامة الكبرى التي يخجل منها اتباع ابن تيمية؟
هي قوله بالقدم النوعي لمادة الكون وان احاد الحوادث حادثة

المادة الأولى للمكونات كانت قديمة ولم تستـحدث ، و أنها تشتـرك مع الله اشتراكاً ذاتياً في صفة القدم
اقرأ حاليا كتابا لاحدى تابعاته تحاول فيه بأستماتة تلطيف الاجواء فيما يخص رأيه بالقدم النوعي لمادة الكون.
رابط الكتاب هو
http://www.alokab.com/almaktaba/index.php?action=file&id=190
فقد يرغب الاخ سعيدبالاطلاع عليه وابداء ملاحظات حوله,[HR]
اما ما دخل هذا الموضوع بموضوع الحديث (كان الله ولا شيء معه) فأن ابن تيمية حاول تضعيف رواية --لا شيء معه--على حساب رواية ----لا شيء قبله--
اي هو يدافع عن فكرة وجود قديم مع الله وهو نوع المادة التي ليست قبله انما معه حسب تخبطاته[HR]
اي مطب اوقع ابن تيمية نفسه فيه وهو قد قرأ
قول الله عز وجل :  قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق [ العنكبوت : 22]
وللحديث بقية

جمال حسني الشرباتي
19-06-2004, 06:19
المؤلفةهي---كاملة الكواري
الكتاب----قدم العالم وتسلسل الحوادث
المراجع والمقدم للكتاب----سفر الحوالي[HR]
قالت المؤلفة في مقدمة الكتاب---
ولقد كثر الطعن في شيخ الإسلام بسبب ما نسب إليه من القول بقدم العالم وأنه وافق في ذلك الفلاسفة من أمثال ابن سينا والفارابي وابن رشد الحفيد وحكموا عليه بالضلال أو الكفر !!!!
وليست هذه الفرية من صنع أجيال اليوم وأقلام الحاضر بل هي من قرون قديمة من صنع معاصريه ثم استمرت إلى زماننا هذا حتى تورط بعض محبي شيخ الإسلام ومن هم على عقيدة السلف الكرام ، بمقالة الطاعنين بل صرحوا بمخالفة ما قاله شيخ الإسلام .
لاحظ اقرار حتى اتباعه بالغلط الذي وقع فيه وهو القول بقدم العالم[HR]
وقالت الكاتبة ايضا--
الذي دعاني للكتابة في هذا الموضوع أمور :
1- علمي بالظلم الذي وقع على شيخ الإسلام في هذه المسألة حتى نسب إلى الكفر !!!
2- استمرار أهل الباطل في نشر هذا الطعن والاتهام بكل وسائل الدعوة المرئية والمكتوبة والمسموعة حتى صدق محبو شيخ الإسلام هذه الفرية بل وكانوا على استحياء منها وودوا ألا يلج ابن تيمية هذا المولج!!
3- أنني لم أجد من جلّى هذه المسألة ووضحها وإن كان لبعضهم جهد مشكور سأذكره .
4- وقوع كثير من طلبه العلم الذين هم على عقيدة السلف في اللبس ، وعدم فهم مراد شيخ الإسلام مع انهم يعتقدون بأن الله لم يزل فعالاً وخالقاً ومتكلماً ، وهذا هو مراد شيخ الإسلام كما سيتضح ، وبعضهم يقول هو خالق بالقوة وهذا تجويز لحوادث لا أول لها كما سيأتي .
5- إحجام أهل الحق عن الكتابة خشية طعن الخصوم ، وخشية عدم فهم كلام شيخ الإسلام.
لاحظ ان الكاتبة قررت مسبقا خط دفاعها عن قوله بالقدم النوعي لمادة العالم وهو(وعدم فهم مراد شيخ الإسلام)
فدورها اذن هو توضيح مراده وتأويل قوله
لذلك قالت في خاتمة كتابها
يجب الاعتقاد قطعاً بأن كل ما سوى الله حادث مخلوق وما ثم قديم أزلي إلا الله وحده كما صرح شيخ الإسلام بذلك .
أذن مجمل كتابها هو محاولة للتهرب من قوله وتأويله بما يتناسب مع النتيجة النهائية التي وضعتها
اريد ان اقول شيئا هامالمحبي ابن تيمية
لا تخجلوا من القول بغلطه

جمال حسني الشرباتي
19-06-2004, 09:39
السلام عليكم
عقدت المؤلفة بابا وضعت فيه أقوال من رد على طامة ابن تيمية
والغريب العجيب ان احد الرادين كان الالباني حيث قال
(الألباني في السلسلة الصحيحة حديث رقم 133 حيث قال :
( وفيه رد أيضاً على من يقول بحوادث لا أول لها ، وأنه ما من مخلوق ، إلا ومسبوق بمخلوق قبله ، وهكذا إلى ما لا بداية له ، بحيث لا يمكن أن يقال : هذا أول مخلوق ، فالحديث يبطل هذا القول ويعين أن القلم هو أول مخلوق ،


فليس قبله قطعاً (1) أي مخلوق . ولقد أطال ابن تيمية رحمه الله الكلام في رده على الفلاسفة محاولاً إثبات حوادث لا أول لها ، وجاء في أثناء ذلك بما تحار فيه العقول ، ولا تقبله أكثر القلوب ، حتى اتهمه خصومه بأنه يقول بأن المخلوقات قديمة لا أول لها ، مع أنه يقول ويصرح بأن ما من مخلوق إلا وهو مسبوق بالعدم ، ولكنه مع ذلك يقول بتسلسل الحوادث إلى ما لا بداية له . كما يقول
هو وغيره بتسلسل الحوادث إلى ما لا نهاية(2) ، فذلك القول منه غير مقبول ، بل هو مرفوض بهذا الحديث ، وكم كنا نود أن لا يلج ابن تيمية رحمه الله هذا المولج ، لأن الكلام فيه شبيه بالفلسفة وعلم الكلام الذي تعلمنا منه التحذير والتنفير منه ، ولكن صدق الإمام مالك رحمه الله حين قال : " ما منا من أحد إلا رد ورد عليه إلا صاحب هذا القبر  "
وأنا حسب علمي اول مرة يرد فيها الالباني على ابن تيمية وهو حقا انصاف منه

سعيد فودة
19-06-2004, 16:44
بارك الله تعالى في يا أخ جمال

لقد رأيت الكتاب المشار إليه منذ أول نشره.
وبما أن المؤلف فتاة فأنا أرجو أن ييسر الله تعالى لإحدى الفتيات العالمات بعلم الكلام كتابة ردٍّ عليه.
والله الموفق