المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمل كتاب (تنوير البصيرة ببيان علامات الكبيرة) لخاتمة الحفاظ الأطهارعبد الله بن الصديق



أحمد درويش
01-11-2007, 23:23
بسم الله الرحمن الرحيم

ملحوظة هذا الكتاب كتب من نسخة تنوير البصيرة طبع جمعية زين العابدين واسم المؤلف
(للإمام الحافظ ابى الفضل عبد الله بن الصديق الغماري) رقم الإيداع رقم 3725 سنة 1978
وأنا حملته معى لأمريكا عام 1979
هذا حوالى 15 سنة قبل وفاة الحافظ فلا أدر من أين جاء لمحمود سعيد أنه ليس بحافظ؟
وكيف يجوز لعالم مثله أن لا يمنعهم من ذلك إن لم يكن أهلا له
ولاحظ رجوعة للحق فى مقدمة هذا الكتاب لما عرف أنه أخطأ
يبدوا أن بعض تلاميذه حصل لهم ما حصل لهذا الرجل الذي ذكره فى المقدمة ... اللهم ثبتنا على قدمه من غير تبديل ولا تغيير فى مقام الخدمة
www.Allah.com
www.Muhammad.com

تنوير البصيرة
ببيان علامات الكبيرة

للإمام الحافظ أبى الفضل عبد الله بن الصديق الغماري الحسني الإدريسي
رضي الله عنه ونفعنى به
وقف لله تعالى على روحه
© 2 8 Allah.com
لا تنس تحمل موسوعة الحافظ عبد الله بن الصديق للبحث الإسلامي الشامل
ومجمع النبي صلى الله عليه وسلم للأحاديث لكل المتون والأسانيد
خدمة أحمد درويش (أبو الحفاظ)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله , رغب عباده في طاعته , ونيل ثوابه وحذرهم من معصيته , وأسباب عقابه أحمده وأشهد أن لا اله إلا هو , وحده لا شريك له , شهادة نستجلب بها رحمته , ونستدفع بها نقمته وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله , وصفيه وخليله لم يدع شيئا يقرب إلي الجنة , إلا أمر به ولا شيئا يقرب إلي النار , إلا نهي عنه نصحا خالصا وجهه إلي أمته , وأرشدها إلي ما يبعدها عن غضب الله وسطوته فصلي الله وسلم عليه , صلاة وسلاما يليقان بمقامه ويفاض عليه بهما سيب من فضل الله وأنعامه ورضي الله عن آله المطهرين الأبرار ، وصحابته الأخيار ، من المهاجرين والأنصار

أما بعد :
فإننا لما كنا بمصر سنة 1353 هجرية ، كتب تلميذ لي رسالة في تحريم حلق اللحية ، سميتها له " تنبيه أولي البصائر على أن حلق اللحية من الكبائر " وأمليت عليه سطرا كتبه في خطبتها مفاده : أن القارئ قد يعجب إذا رأي هذا العنوان ، لكن لا يعجل بالإنكار ، حتى يقرأ الرسالة ، ويري ما فيها من الأدلة على صحة ما نقول وكنت أفهم إذ ذاك أن ما نهي عنه ، يكون كبيرة سواءا أكان النهي صريحا أم التزاما ؟

ثم تمكنت في علم الأصول ، وخبرت قواعده ومسائلة وبرزت فيه – بفضل الله - على الشيوخ ، بله الاقران فأدركت خطأ ما فهمته أولا ، وعرفت أن المنهي عنه لا يكون كبيرة ، إلا إذا انضم إلي النهي علامة تدل على عظم الإثم وكبر الجرم ولما رجعت إلي المغرب ، وجدت التلميذ المذكور ، متمسكا بذلك الخطأ الذي لقنته إياه مغرقا في التمسك به ، إلي درجة التزمت وعلمت انه ألف رسالة ، سماها " الحجة الواضحة " علل فيها حرمة حلق اللحية ، بتغيير خلق الله ، والتشبه بالنساء وبني على ذلك أن حالق لحيته ملعون ، وصلاته باطلة وهو استنباط طريف ثم قرأت في مجلة " الكلمة " أن تلك الرسالة أوجدت قلقا وبلبلة فكر ، عند بعض المصليين بالدار البيضاء وأنهم طلبوا فتوى ، تبين لهم حقيقة الأمر فكتبت مقالا بالمجلة المذكورة ، ذكرت فيه : أن التعليل الذي علل به تحريم حلق اللحية ، مأخوذ من رسالة أدب الزفاف للألباني وقلت : إن حلق اللحية صغيرة لان النهي عنه ، مأخوذ بطريق الالتزام ولأنه لم يأت فيه شيء من علامات الكبائر وأبطلت التعليل بتغيير خلق الله والتشبه بالنساء بقواعد أصولية لم تخطر على باله ولم تمر بخياله فلما قرأ المقال وعرف أن أهل العلم عدوه بسببه صفرا على الشمال قامت قيامته ، وثارت ثائرته وخرج عن وعيه وركب رأسه مستمرا في غيه وصار يهذي كالمحموم ، ويهذر بكلام غير مفهوم لكن ماذا يفعل ؟ والقواعد التي أبديتها أوصدت دونه الأبواب ، وقطعت بينه وبين الحجة جميع الاسباب فلجأ إلي السلاح الذي يأنسه من نفسه ، ويعتز به في صباحه وأمسه ألا وهو سلاح السفه والشتيمة ، ونهش الأعراض بكل ذميمة فكتبت رسالة ملأها بما جاد به طبعه السليم ، من كذب وبهتان قبيح ، وسب وتجريح ، ولم يذكر فيها ما يمكن أن يسمي علما ، إلا أشياء محرفة ، ومسائل مشوهة

من ذلك زعمه أن الأمن من مكر الله ، كبيرة وليس فيه علامة من علاماتها فأعرضت عن إجابته وتركته يشرق بغصته ورأيت أن أحرر رسالة في بيان العلامات التي يكون وجود شيء منها في معصية ، مؤذنا بأنها كبيرة وهذا بحث مهم، يجهله كثير من أهل العلم، ولم يكتب فيه قبل اليوم ، كتاب خاص به ، وقد ألف العلماء في الكبائر ، وذكروا بعض أماراتها ، واختلفوا في بعضها الآخر لكن لم يستوعبوا ولا قاربوا
وأنا أريد – بحول الله تعالي – أن أستوعب الأمارات ، بقدر استطاعتي ، وحسب إطلاعي ، بحيث لا يفوتني منها إلا ما طغي عليه النسيان والله المستعان وعليه التكلان

مقدمة

ذهب القاضي أبو بكر الباقلاني والأستاذ أبو اسحق الاسفراييني وإمام الحرمين ، وابن القشيري إلي أن الذنوب كلها كبائر ، وحكاه ابن فورك في تفسيره عن الاشاعرة ، واختاره وحكاه السبكي في جمع الجوامع عن والده تقي الدين ، وروى الطبراني بإسناد منقطع عن ابن عباس قال :

.................. حمل الكتاب ولا تنسانا من الدعاء

لم يراجع بعد
أنا مركز على الإخراج ثم اراجع فيهما بعد فمعذرة

هلال بن عبد الله بن عمر
11-11-2007, 20:45
بوركت وبورك شيخنا وليس شيخك وحدك الحافظ الغماري نفعنا الله بك وبعلومه -مزحة

الدكتور وسام الدليمي
11-12-2007, 16:27
جزاك الله خيرا يا شيخ أحمد .