المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السَّبْحة الثّمينة نظم السَّفينة للحبيب أحمد مَشهور بن طه الحداد



زهرة الأصلين
15-07-2003, 01:04
السَّبْحة الثّمينة

نظم السَّفينة

للسيد العلامة الدّاعي إلى الله الإمام

أحمد مَشهور بن طه الحداد

المتوفى بمدينة جدة 14 رجب
ودفن بمكة المكرمة
15/رجب 1416هـ


سفينة النجا ومكانتها في متون الفقه
في كتب الفقه مختصرات، خصت بالإقبال عليها والعناية بها عباراتها وجيزة وفوائدها جمة، خميصة من اللفظ، بطينة من المعنى، بسهل حفظها، ويُستنجد باستحضار نصوصها عند الحاجة والنوازل.
فعند الحنفية مختصر القدوري، وعند المالكية مختصر سيدي خليل، وعند الحنابلة مختصر الخرقي، وعند أكثر الشافعية في فقه العبادات سفينة النجاة الذي نكتب هذه العجالة مقدمة لشرح نظمها هذا.
(وكتاب سفينة النجاة فيما يجب على العبد لمولاه، ويسمى سفينة النجا)، ألف العلامة الشيخ سالم بن عبد الله بن سعد بن سُمَير الحضرمي الشافعي، وهي سفينة نجاة كمماثلاتها، تمخر البحار في موج كالجبال فينجو راكبها، ويدرك الغرق من تخلف عنها من الجاهلين لأنها باسم الله مجراها ومرساها، ولأن ما حوته من أحكام في العبادات مبني على أسٍّ متين من كتاب الله وسنَّة نبيه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.
وقد بدأ المؤلف كتابه بأصول الشريعة، وجمع ما يتعلق بأحكام الطهارة وأركان الصلاة وشرائطها وأبعاضها وشيئاً من هيئاتها، وكذلك الزكاة، وزاد بعض الشارحين على المتن أحكام الصيام والحج وآداب الزيارة، وأتى على شرح ما زاد.
وكان لهذا الكتاب المختصر انتشار واسع في كثير من البلاد الإسلامية وأقبل الطلاب عليه بالقراءة والحفظ، والشيوخ بالتدريس والشرح، ففي سائر البلاد الحضرمية وبقية المحافظات اليمنية يبدأُ طلاب العلم الشرعي تحصيلهم العلمي باستظهاره.
وفي حصوات وأروقة الحرمين الشريفين ومعاهدهما كالصولتية، ودار العلوم ومدارس الفلاح قُرِّرَ تدريسه.
وتجاوز انتشاره الجزيرة العربية إلى شرق القارة الإفريقية ،كالحبشة والصومال وتانزانيا وكينيا وزنجبار وجزائر القمر.
أما في جنوب شرق قارة آسيا- أندونيسيا وماليزيا وما حولهما، فقد نال عناية فائقة وترجم إلى لغات تلك البلاد كالملايو وجاوة والصندانية.
(ومؤلف كتاب سفينة النجاة فيما يجب على العبد لمولاه) هو العلامة المعلم والقاضي والسياسي والخبير بالشؤون العسكرية (الفقيه الشيخ ساليم بن عبد الله) بن سعد بن عبد الله بن سمير الحضرمي الشافعي، ولد في قرية ذي أصبح من قرى وادي حضر موت
أدركته المنية عام 1271 هجرية في بتاوى من بلاد جاوة، ترك عدداً من المؤلفات منها:
1- سفينة النجاة هذا.
2- الفوائد الجلية في الزجر عن تعاطي الحيل الربوية.
والشيخ سالم بن سمير فرع من دوحةٍ فيها مقرؤوا القرآن والفقهاء وفيها الأمراء والقضاة.

زهرة الأصلين
15-07-2003, 01:05
السبحة الثمينة نظم السفينة

كثر اهتمام الفقهاء بكتاب سفينة النجاة مع وجازته، فمنهم من نظمه ومنهم من شرحه وبعضهم كتب عليه حواشي، ومما يُلفت الانتباه أن هذه الخدمة قد قام بها علماء من بلاد متعددة حتى من غير موطن المؤلف ومن فقهاء مذاهب غير مذهب الشافعي الذي كُتب فيه.
وبين يدينا الآن منظومة رائقة لذلك المتن ألا وهي :
السبحة الثمينة نظم السفينة
للسيد العلامة أحمد مشهور بن طه الحداد، نظمها في نحو ثلاثمائة بيت من النظم الجيد، وقال أنه سَيُحليه بشيء من علم أحوال أرباب القلوب المعتنين بتنقيتها من كل حوب، ولعله لم يتسن له ذلك فجاء ابنه الشاعر القدير الأديب السيد الأستاذ حامد فنظم ما حلَّى به المنظوم بالنظم الراقي ثم شرحه مقتبساً من مدارج السالكين للإمام ابن القيم وكتب الإمام عبد الله الحداد.
ولد الناظم في عام 1325 هـ ببلدة قيدون من وادي حضر موت، ودرس العلوم الشرعية على العلامة الكبير السيد علوي بن طاهر الحداد وأخيه الحبيب عبد الله وسافر إلى الحرمين الشريفين وإلى جاوة وأخذ عن جمع من العلماء هناك، ثم سافر إلى شرق أفريقيا واتصل هناك بالعلامة السيد عمر بن أحمد بن سميط ولعله ممن حسَّن له المقام هناك، فساح في بلدانها ينشر العلم ويدعو إلى توحيد الله ونفع الله به وبتلاميذه وكان يذهب إلى الأدغال لدعوة أهلها من الوثنيين والنصارى فأثمرت دعوته فأسلم على يديه ومعه تلاميذه عشرات الآلاف، وكانت له صولات في رد النِّحلة القاديانية ونصره الله عليهم في مواطن كثيرة، وبعد عمر جاوز التسعين أمضاه في التعليم ونشر الدعوة وافته المنية عا 1416هـ، بمدينة جده ودفن بمكة المكرمة، وله من المؤلفات:
1- مفتاح الجنة- مطبوع.
2- المسك الفائح في أحكام الصيد والذبائح.
3- رسالة في تاريخ تدوين السنة النبوية.
4- السبحة الثمينة نظم السفينة، هذا.
وقد قام الشيخ محمد بن علي باعطية بشرح هذا النظم –وذكر أن الناظم وضعه وهو في سن العشرين عاما أو أقل- بإشارة من الناظم أسماه (الدرة اليتيمة شرح السبحة الثمينة نظم السفينة) وهو مطبوع.
يقول العلامة الحبيب عبدالرحمن الكاف رحمه الله تعالى:
(نعم هذه الرسالة الموسومة بالسبحة الثمينة في نظم السفينة التي نظمها السيد الفاضل أحمد بن طه الحداد هي من أسنى المؤلفات الموجزات وأقرب وأسهل للحفظ للمسائل والمراجعات)
ويقول السيد الفاضل عبدالله بن محمد الصادق الحبشي
فكل ذوق قد شرحت ماله ==== من حالة الأقوام خذ مثاله
بنظمه خاتمو السفينة === قد سميت بالسبحة الثمينة
من الرجاجيل الكرام القادة === أكرم بهم أنعم بهم من سادة
ويقول العلامة السيد أحمد بن علوي بن علي الحبشي:
(...لمنظومة (السبحة.. لسيدي الإمام شهاب الدين العارف المكين الذي قام بنشر الدعوة والإرشاد حتى هذى الله به من الخلق ما لا يحصره التعداد أحمد مشهوربن طه الحداد.)
ويقول العلامة الفاضل السيد الحبيب عبدالقادر جيلاني بن سالم الخرد
نزه الطرف فوق (السفينة) === واعتنم (سبحة) هناك (ثمينة)
.. ..
ويوقل العلامة المتفنن الأستاذ الحبيب محمد بن أحمد الشاطري:
وهذه السبحة نظمٌ يحلو === به سفينة النجاة تعلو
جاد به أحمدن المشهور === حدادنا حبيبنا المشهور
..
استفدنا أغلب ما ذكر هنا من مقدمة العلامة السيد عمر بن حامد بن عبد الهادي الجيلاني على الشرح المذكور وبعض التقريضات الملحقة به بتصرف وزيادات كثيرة .

زهرة الأصلين
15-07-2003, 01:07
المقدِّمةُ


لِلَّهِ حَمْدِيْ جَاعِلِ التُّقَاةِ = لِلمُتَّقي سَفِينَةَ النَّجاةِ
وَجَاعِلِ الإرَادَةِ الخَيْرِيَّةِ = لِعَبدِهِ تَفْقِيهُهُ في الملَّةِ
وأفْضَلُ الصَّلاةِ والتَّسْلِيمِ = عَلَى النَّبِيْ المَبْعُوثِ بالتَّعْلِيمِ
مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الهُدَاةِ = وَتَابِعِيهِمْ بِمَدَى الأوْقَاتِ
وَبعدُ هَذِي سُبْحَةٌ ثمينهْ = نَاظِمَةٌ مَسَائِلَ السَّفِينَهْ
وَقَدْ تَحَلَّتْ بزِيادَاتٍ غُرَرْ = وَعِلْمِ أحوالِ القُلُوب المُسْتَتَرْ
جَمْعاً لعِلْمِ الشَّرْعِ والحَقِيقَةْ = الْمُوصِلَيْنِ مُنْتَهى الطَّرِيقَةْ
والله أرْجو المَنَّ بالسَّعادهْ = لِيْ ولِمَنْ يَنْطِقُ بالشَّهَادَهْ

زهرة الأصلين
16-07-2003, 08:58
(فَصلٌ في أرْكَانِ الدِّينِ )



الَدِّيْنُ مَا جَاءَ بِه البَشِيْرُ = عَنْ رَبِّهِ لِيَهْتَدِيْ الْجُمْهُورُ
تَشْمَلُهُ ثَلاَثَةٌ أرْكَانُ = لاِسْلاَمُ والإيمَانُ والإحْسَانُ

زهرة الأصلين
16-07-2003, 09:07
أرْكَانُ الإسْلاَمِ

أرْكَانُ الإسْلاَمِ أتَتْنَا خَمْسَةْ = شَهادَتَا التَّوْحِيدِ فاعْلَمْ أسَّهْ
وَبَعْدَهَا إقَامَةُ الصَّلاَةِ = والثَّالِثُ الإيتَاءُ للزَّكَاةِ
والصَّومُ والْحَجُ وذَا أحِيْلاَ = للمُسْتَطِيعِ نَحْوَهُ سَبِيلا

زهرة الأصلين
16-07-2003, 09:09
أرْكَانُ الإيمَانِ

وَهَاكَ للإيمَانِ أرْكَاناً تُعَدْ = بِسِتَّةٍ تُؤْمِنُ بِالله الصَّمَدْ
وَبمَـلائِكَتِـــهِ وَكُتـُبِــهْ = وَرُسْلِهِ كَمَا أتَى الحَديثُ بِهْ
وَاليَوْمِ الآخِرِ المَهُولِ والْقَدَرْ = مِن رَّبِنَا مَا كَانَ مِنْ خَيْرٍ وشَرْ

زهرة الأصلين
16-07-2003, 09:10
مَعْنَى الإسْلاَمِ والإيِمَانِ والجَلاَلَةِ

لَفْظَانِ قَدْ جَاءَا لمعنَى وَاحِدِ = وَبِاخْتِلاَفٍ في كِتَابِ الْوَاحِدِ
فَالأوَّلُ التَّصْدِيقُ بالجَنَانِ = والثَّانِيَ الأعْمَالُ بالأرْكَانِ
وَشَرْحُ لا إلهَ إلاَّ الله = لا رَبَّ مَعْبُودَاً بِحَقّ الاَّ هُوْ

زهرة الأصلين
16-07-2003, 09:12
مُوجِبُ التَّكْلِيفِ

وَحَيْثُ نِيطَ الحُكْمُ بِالتَّكْلِيفِ = فَالْحَقُ أنْ يُعْلَمَ بِالتَّعْرِيفِ
فَالْحَدُّ بالسِنِينِ خَمْسُ عَشْرَهْ = والإِحْتِلامُ عِنْدَ تِسْع فَادْرَهْ
عَلاَمَتَانِ في الذُّكُورِ والإنَاثْ = والحَيْضُ في الإنَاثِ ثَالِثُ الثَّلاَثْ

زهرة الأصلين
27-07-2003, 23:57
أسْبَابُ الطَّهَارَةِ

بِالْماءِ والتُّرَابِ والحِجَارَهْ = والدَّبْغِ خُذْ وَسَائِلَ الطَّهَارَهْ
فَالمَاءُ بِاعْتِبَارِ مَانِعٍ يُلِمْ = إلى قَلِيل وَكَثيرٍ يَنْقَسِمْ
أمَّا الْقَلِيلُ فَهُوَ دُوْنَ القُلَّتَينْ = وَالحَدُّ لِلكَثِيْرِ بالسَّابِقَتَينْ
فَيَتَنَجَّسُ القَلِيلُ إنْ طَرَا = عَلَيهْ نَجَسٌ وَإنْ مَا غَيَّرَا
وَيَحْمِلُ الكَثِيرُ مَا لاَقى وَلَمْ = مِنْهُ يُغَيَّرْ طَعْمٌ أوْ لَوْنٌ وَشَمّ
وإنْ بِطَاهِرٍ أشِيبَا فَهُمَا = مُسْتَعْمَلانِ حَيْثُ سُلِبَ اسْمُ ما

زهرة الأصلين
27-07-2003, 23:59
شُرُوطُ إجْزَاءِ الحَجَرِ

إجْزَاؤُهُ شُرُوطُهُ ثَمَانِيَهْ = أنْ يُنْقِيَ المَحَلَّ واسْمَعْ ثانِيَةْ
أنْ لا عَلَيْهِ غَيْرُه يَطْرَا وَلاَ = يَجفَّ نَجَسٌ ولا يَنْتَقِلا
ولا يُجاوِزَنَّ صَفْحَةً ولا = حَشَفَةً ولا يُلاقِيْ بَلَلا
وَبِثَلاثَةٍ مِنَ الحِجارَهْ = والثَّامِنُ الشَّرْطُ لَها الطَّهارهُ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 00:01
فُروَضُ الوُضُوءِ

فُرُوضُهُ سِتَّةٌ النِّيَّةُ مَعْ = غَسْلٍ لِوَجْهٍ واليَدَينِ تَتْبَعْ
بِمِرْفَقَيْهِما ومَسْحُ بَعضِ ما = بالراسِ والرِّجْلَين مَعْ كَعْبَيهِما
والسادسُ الترتيبُ في الطُهْرِ وَهُوْ = أنْ لا يُقَدِّمْ عُضُواً عَلَى عُضُوْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 14:40
شُرُوطُ الْوُضُوءِ

شُرُوطُهُ عَشَرَةٌ وِلاءُ = لاسْلامُ والتَّمْيِيْزُ والنَّقَاءُ
عَن حَيْضٍ أو نِفَاسِها أو مانِعِ = مَاءٍ عن البَشْرَة لا كَالطابِعِ
ونَفْيُ ما غَيَّرَهُ بالأعْضَا = وَعِلْمُهُ كَوْنَ الوُضُوءِ فَرضا
والجَزْمُ بالفُرُوضِ تَفْصِيلاً كما = أفادَ شَرْطٌ ثامِنٌ طَهُورُ ما
وَزِيْدَ شَرْطانِ لِدائِمِ الحَدَثْ = دُخُولُ وَقْتٍ ومُوَالاةٌ تُحَثّ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 15:11
مُوجِبَاتُ الْغُسْلِ وَفُرُوضُهُ

لِلغُسْلِ سِتُّ مُوْجِباتٍ إنْ وَلَجْ = في الفَرْجِ كَمْرَةً أوِ المَنِيْ خَرَجْ
والحَيْضُ والنِّفاسُ والوِلادهُ = والموتُ والنذرُ من الزيادةْ
وفَرْضُهُ اثْنانِ بأَنْ يَنوِيْ وأنْ = يُعِمَّ بالماءِ ظَوَاهِرَ البَدَنْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 15:13
نَوَاقِضُ الْوُضُوءِ

ناقِضُهُ أربعةٌ ما خَرَجا = مِنَ السَبِيلَين ولَوْ في النَّزر جا
ونومُ غَيْرِ مُثْبِتٍ مَقعَدَتَهُ = ومَسُّه قُبْلاً ودُبْراً حَلْقَتَهْ
والرابعُ التِقَاءُ بَشْرَتَيْ ذَكَرْ = وامْرَأةٍ أجانِبٍ مَعَ الكِبَرْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 15:16
مَا يَحْرُمُ بِالأحْدَاثِ

تَخْتَلِفُ الأحْداثُ إمَّا أصْغَرُ = أوْ وَسَطٌ يُرْدِفُهُ أوْ أكْبَرُ
فَمُوجِبُ الوُضوءِ وَهْوَ الأصْغَرُ = بِهِ الصلاةُ والطَّوافُ تُحظَرُ
وَمَسُّ مُصْحَفٍ وحَمْلُهُ فَذِي = أرْبَعَةٌ بِهِ حَرَامٌ والَّذِي
يُوجبُ غُسْلاً فالجنابةُ الوَسَطْ = حَرِّمْ بِها مِنَ الأمُورِ ما فَرَط
واللُّبْثَ في المَسْجِدِ والقُرْآنَ زِدْ = والحيضَ والنِّفاسَ بالأكبر حِدْ
بِهِ عَلَى ما مَرَّ يَحرُمُ الصيامْ = والمَرُّ في المَسجِدِ مَعْ خَوْف انْثِجام
ثُمَّ الطَّلاقُ أو ينالُ إرْبَهْ = ما بَيْنَ سُرَّةٍ لها ورُكْبَه

زهرة الأصلين
28-07-2003, 15:18
أسْبَابُ التَّيَمُّمِ

أسبابُهُ ثَلاثَةٌ عَدَمُ ماء = ومَرَضٌ والاحْتِياجُ لِظَمَأ
مُحْتَرَمٍ لا مِثْلَ تارِكِ الصلاهْ = ومُحْصَنٍ زانٍ ومُرْتَدٌ تَلاه
وكَلْبُهُ العَقورُ والخنزيرُ = فهؤلاءِ قَتْلُهُمْ مَغْفُورٌ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 15:20
شُروطُ التَّيَمُمِ

شُرُوطُهُ عَشَرَةٌ أن يُفْعَلا = بالتُرْبِ شَرْط الطُهْرِ لا مُسْتَعمَلا
وَلا مُخالِطاً بِطاهِرٍ وأنْ = يُقْصُدَه بِنَقْلِهِ إلى البَدَنْ
وَالمَسْحُ لِلْوَجْهِ ولليَدَيْنِ = بِضَرْبَتَيْنِ عُدّا إثْنَتَيْنِ
وَأنْ يُزِيلَ أوَّلاً نَجاسَتَهْ = وَيَتَحَرَّى قَبْلَ قَصْدٍ قِبْلَتَهْ
وَلْيَتَيمَّمْ بَعْدَ وقتٍ وَجَبا = وكَونُهُ لِكُلِّ فَرْضٍ وَجَبا

زهرة الأصلين
28-07-2003, 15:22
مُبِطلاتُ التَيَمُّمِ

مُبْطِلُهُ ثَلاثَةٌ ما أبْطَلا = وُضُوءَهُ وَرِدَّةٌ ثُمَّ تَلا
تَوَهُّمُ المَاءِ إذا تَيَمَّما = لِفَقْدِهِ بِدُونِ حائلٍ حَمى

زهرة الأصلين
28-07-2003, 15:24
فُروضُ التَّيَمُّم

قُلْ خَمْسةٌ نَقْلُ تُرابٍ قُصِدا = ونيَّةٌ ومَسْحُ وَجْهٍ ما بَدا
والمَسْحُ لليَدَينِ حتى المِرْفَقَينْ = والخامسُ الترتيبُ بَينَ المَسْحَتَينْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 15:26
طَهَارَةُ الإحالَةِ

مِنَ الطَّهارةِ اسْتِحالَةٌ أتَتْ = في الخَمْرِ إنْ بِنَفْسِها تَخَلَّلَتْ
كَذاكَ جِلْدُ مَيْتَةٍ إذا انْدَبَغْ = وَلَوْ بِنَجِس بِحِرِّيفٍ لَدَغْ
وَما اسْتَحَالَ حَيَواناً مِنْ نَجِسْ = كَدُودِ رَوْثٍ وعلى المَذكورِ قِسْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 15:27
بَابُ النَّجاساتِ

وَهْيَ ثلاثٌ فَاستَمِعْ ما غُلِّظَتْ = أو خُفِّفَتْ في الحُكْمِ أو تَوَسَّطَتْ
فَغَلَّظُوا نَجاسَةَ الكلبِ مَعَ الْـ = ـخنزيرِ أو فَرْعٍ لِهَذَيْنِ نَسَلْ
وبَوْلُ طِفْلِ لَبَنٍ قد أَلِفَهْ = لَمْ يَعْدُ حَولَيْنِ هِيَ المخفَّفهْ
وما سَواهُما فمُتَوَسِّطَهْ = في صُوَرٍ كَثِيرةٍ مُنْضَبِطَهْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 15:30
إزالَةُ النَّجاسةِ

بالغُسْلِ سَبْعاً تَطْهُرُ المُغَلَّظَهْ = واحِدٌ بالتُّرْبِ مِنْها فأحفَظَهْ
كَذَا بِرَشٍّ تَطهُرُ المُخَفَّفهْ = مُغَلِّبٍ ونَفْيِ عَينٍ وَصِفَهْ
وَمَا تَوَسَّطَتْ إلى عَيْنِيَّهْ = قَد قسَّمُوها وإلى حُكْمِيَّهْ
فَما لَها لَوْنٌ وطَعْمٌ وتُشَمْ = عَيْنِيَّةٌ تُزالُ والوَصْفُ انعدم
وَعَكْسُها حُكْمِيَّةٌ البَقَاءِ = يَكْفِي عَلَيها جَرَيانُ الماءِ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 15:32
بَابُ الحَيْضِ

يُومٌ ولَيْلَةٌ أقَلُّ الحَيْضِ = وغالباً ستاً وسبعاً تَقْضِي
وَقَدْرُه الأكثَرُ خَمْسةَ عَشَرْ = وذاكَ للطُّهْرِ أقَلُّ مُعْتَبرْ
وغالباً ثَلاثةٌ أو أربعةْ = مِنَ بَعْدِ عِشْرِينَ وَفَى حيضٌ معه
أكْثَرُهُ لا عَدَدٌ يَشْمَلُهُ = ثم النِّفاسُ مَجَّةٌ أقَلُّهُ
وَقَدْرُه الغالبُ أربعونا = يَوْماً وفي أكثرِهِ سِتُّونا

زهرة الأصلين
28-07-2003, 15:35
الصلاةُ

ما دامَ ذُو التَّكْلِيفِ يَحْوِي عَقْلاً = لا تَسْقُطُ الصَّلاةُ عَنهُ أصْلاً
وَحَرَّمُوا إخْراجَها عن آنِها = إلاَّ بِعُذْرِ النَّوْمِ أو نِسْيانِها
وَالجَمْعِ والعُذْرِ ويُؤمَرُ الصَّبِيْ = بِها لِسَبْعٍ وَلِعَشْرٍ فاْضْرِبِ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 19:33
شُروطُ الصلاةِ

وَهْيَ ثَمانٌ فَابْدَا بالطَّهَارَةِ = عَن حَدَثَيْه وعَنِ النَّجاسةِ
في ثَوْبِهِ كذا المكانِ والبَدَنْ = والسَّتْرُ للعَوْرَة بَعْدَه وأنْ
يَسْتَقْبِلَ القِبلَةَ والوَقْتُ دَخَلْ = والعِلْمُ بالفَرِضِيَّةِ إحْتاجَ الأقَلّ
وَعَدَمُ اعْتِقادِ فَرْضٍ نَفْلا = مَعَ اجْتِنابِ المُبْطِلاتِ كُلاَّ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 19:35
أركانُ الصَّلاة

سَبْعَةَ عَشْرَ وَهِيَ النِّيَّةُ ثُمْ= تَكْبِيرَةُ الإحْرامِ عِنْدَها وَقُمْ
في الفَرْضِ إن قَدَرْتَ واقرا الفاتحهْ = وَارْكَعْ وَطْمْئِنْ فِيْهِ كُلَّ جارحَهْ
وَالاعْتِدَالُ وَالطُمَأْنِيْنَةُ فِيهْ = ثُمَّ السُّجُودُ مَرَّتَيْنِ، يَقْتَفِيهْ
ثُم الطُمَأنِينَةُ في جُمْلَةِ ذَيْن = وبَعْدَه الجُلوسُ بَينَ السَّجْدَتَينْ
وَفِيهِ تَطْمَئِنُّ والتَّشَهُّدُ = أعْنِي الأخيرَ ثُمَّ فِيهِ تَقْعُدُ
ثُمَّ صَلاتُنا بِهِ عَلَى النّبِيْ = ثُمَّ السَّلامُ وبِنَظْمٍ رَتِّبِ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 19:37
سَتْرُ العورةِ

وَالسَّتْرُ للعَوْرةِ فَرْضٌ لازِمُ = فكاشِفُ العورةِ عَمْداً آثمُ
فَعَوْرَةُ الذُّكُورِ مُطلَقاً تَعْم = ما بَيْنَ سُرَّةٍ ورُكْبَةٍ لَهُمْ
وَعَورَةُ الإماءِ عِندَ المَحْرَمِ = وللصلاةِ كالذكورِ فأعْلَمِ
وَعَوْرَةُ الحُرَّةِ غَيْرُ الوَجْهِ والْـ = ـكَفَّيْنِ في الصلاةِ والشَعْرُ دَخَلَّ
وَللِنِّساءْ ومَحْرَم ذي قُربَهْ = ما بَيْنَ سُرَّةٍ لها ورُكْبَهْ
وعَوْرَةٌ جَمِيعُها للأجْنَبي = والحِقْ بها الإماءَ في ذا تُصِبِ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 19:40
دَرَجاتُ النِّيًّةِ

يَلْزَمُهُ في الفَرْضِ جَمْعُ النيَّهْ = لِلقَصْدِ والتَّعْيِينِ والفَرْضيَّهْ
والقَصْدُ والتعيينُ في النافلةِ = إن أقِّتت والقَصْدُ في المُطْلَقةِ
فَبِأُصَلِّي القَصْدُ والتعيينُ مِنْ = ظُهْرٍ وفَرضِيَّتُهُ فَرْضاً يَعِنْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 19:42
شُرُوطُ تَكْبِيرَةِ الإحرامِ

وَأشْرُطْ لأنْ تَكُونَ فِي الفَرْضِ القِيَامْ = وأنْ تكُونَ عَرَبِيَّةَ النَّظامْ
بِلَفْظِ الله ولَفْظِ أكبَر = بَيْنَهُما التَّرتيبُ شَرْطٌ يُؤْثَر
ولا يَمُدَّ هَمْزَةَ الجَلالهْ = أوْ بَاءَ أكْبَرْ أو يَشُدَّ الباءَ لَهْ
ونَفْيُ واوٍ حُرِّكْ أو ساكِنَةِ = بَيْنَهُما وقَبْلَ ذي الجَلاَلَةِ
ولا يَقِفْ بَينَهُما ولْيُسْمِعا = مَن صحَّ نَفْسَهُ الحُروفَ أجْمَعا
كَذا دُخول الوقتِ في المُؤَقَّتِ = معقودةً حالَ اتِّجاهِ القِبْلَةِ
كاملةً حروفُها ولْيَخْلُفا = تَكْبِيْرُهُ تكبيرَ مَنْ له اقتفى

زهرة الأصلين
28-07-2003, 19:45
شُروطُ الفاتحةِ

عَشَرَةٌ كما رَواها الفُضَلا = أوَّلُها الترتيبُ والثاني الوِلاَ
وَأرْعَ حُروفَها مَعَ الشَّدَّاتِ = وَأنْفِ سُكوتاً قاطِعَ القِراةِ
واستَقْصِ آيَها وبَسْملْ للعَمَلْ = وتَرْكُ لَحْنٍ بالمَعاني قد أخَلّ
وأن تَكُونَ حالةَ القِيام في = فَرْضٍ ومَعذورٌ بِطُوْقٍ يَكتَفِي
ويُسْمِعَ القِراةَ نَفْسَه ولا = تُثْنِيْ بذكرٍ أجْنَبِيْ تَخَلَّلا

زهرة الأصلين
28-07-2003, 19:47
تَشْدِيداتُ الفاتحةِ

أرْبَعُ عَشْرَة أتَتْ مُفَصَّلَهْ = شَدَّاتُها مِنْ فَوقِ لامِ البَسْمَلَهْ
وفَوْقَ را الرحمنِ والرّحيمِ ثُمْ = فَوقَ جَلالةٍ مَعَ الحَمْدِ تَضُمْ
وفَوقَ باءِ رَبِّ والرحمنِ = كذا الرحيم في السياق الثاني
مالكِ يوم الدّينِ فوق الدّالِ = وفَوقَ يا إيَّاك بالتَّوَالِي
وفَوقَ ضادِ الضَّالِّينَ الأجْوَدِ = وفَوقَ لامِهِ تَمامُ العَدَدِ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 19:50
مَوَاضِعُ رفعِ اليَدَيْنِ

وارْفَع يَدَيْكَ في مَوَاضعْ أربعه = نَدْباً مع الإحرام يُرْفَعا مَعُهْ
وعِنْدَ أنْ تَرْكعَ أو تَعتَدِلا = أو قُمْتَ بَعْدَ أن تَشَهَّدْ أوَّلا

زهرة الأصلين
28-07-2003, 19:52
شُرُوطُ السجودِ

وَاشْرُطْ بِأنْ يَسْجُدَ مُختاراً على = سَبعةِ أعْظُمٍ فَخُذْها بالوِلا
مِنْ جَبْهَةٍ وبَطْنِ كَفَّي اليَدَيْنْ = والرُّكْبَتَيْنِ وطِرافِ القَدَمَينْ
وأن يكونَ كاشِفاً لجَبْهَتِهْ = مَعَ تَحامُلٍ بها في سَجْدَتِهْ
وعَدَمُ الهُوِيْ لِغَيْرِهِ ولا = يَسْجُدْ على كَثَوْبِهِ مُتَّصِلا
ولْيَرْفَعَنْ عَلَى الأعالي ما سَفَلْ = مِنْهُ إذا أمْكَنَهُ هذا العَمَلْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 19:56
تشديدات التشَهُّدِ وأقَلُّ الصلاةِ عَلى النَّبِيِّ وأقلُّ السلامِ

شَدّاتُها سِتٌّ وعشرون هِيَا = مِنَ التَّحِيَّاتِ عَلَى تاءٍ ويا
الصَّلَواتُ فَوقَ صادٍ وعلى = طاءِ وياءِ الطَّيِّبات تُجْتَلى
لِلَّهِ فَوقَ اللاَّم والسلامُ = فَسِينُهُ تشديدُها لِزامُ
وفَوقَ ياءِ أيُّها ثُمَّ النَّبِيْ = مِن فوقِ نُونِهِ ويائِهِ أحْسُبِ
ثُمَّ على لامِ جلالةٍ وسينْ = مِنَ السلامِ للعبادِ الصَّالِحِينْ
ثُمَّ على لامِ جلالةٍ وصادْ = الصَّالِحِين والذي بَعْدَ عِبادْ
وفَوقَ لامَيْ ألِفِ الشهادةِ = ثم على اللاَّم مِنَ الجَلالةِ
أشْهَدُ أنَّ فَوقَ نُونٍ وعَلَى = مِيمِ مُحْمَّدٍ كذا الراءُ تلا
مِنَ الرَّسُولِ ثُمَّ لامِ سامِيْ = لِعَلَمِ الذَّات وفَوقَ لامِ
وَمِيمِ اللَّهُمَّ واللاَّمِ زِدِ = بِصَلِّ والميم على مُحَمَّدِ
ثُمَّ على سِيْنِ السلامِ وانضمامْ = لَفظِ عليكم مَعَهُ أدنى السلامْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 19:59
أوقاتُ الصلاةِ

خَمْسٌ فوقتُ الظُّهِر فيما يَظْهَرُ = زوالُ شَمْسٍ بَدْؤه والآخِرُ
مَصِيرُ ظِلِّ الشَّيءِ مِثْلَهُ خلا = ظِلِّ استِواءٍ وإذا زاد علَى
ذاكَ قليلاً فَهُوَ عَصرٌ يَدخُلُ = آخرُه الغروبُ وهو الأولُ
لِمَغرِبٍ ويَنقَضِي إذا أفَلْ = للِشَّفَقِ الأحمَرِ لَوْنٌ ودَخَلْ
وقتُ العِشاءْ وَهْوَ لِفَجْرٍ باقي = وَأعْلَمْ ثلاثةً مِنَ الأشفاقِ
أحْمَرُ للمَغرِبِ والأصفرُ والْـ = أبيضُ للعِشاءِ واندُبْ إن أفَلْ
هذانِ تأخيرَ صلاةٍ للعِشا = تَوَقِّياً مِنَ الخِلافِ إذ فَشَا

زهرة الأصلين
28-07-2003, 20:02
سَكْتاتُ الصلاةِ

سِتٌ بِمَعْنى الجَهْرُ فيها لا يُباحْ = ما بَيْنَ الاحرامِ وبَيْنَ الافتِتاحْ
وبَيْنَ ذِكْرِ الافِتتاح والَّذِي = يُخْزِي الشَّيَاطِينَ مِنَ التعوُّذِ
وبَيْنَهُ وبَيْنَ أمِّ القرآنْ = وبَيْنَ تالِيها وآمِينَ أمَانْ
وبَيْنَ آمِينَ وسُورةٍ خُشوعْ = وبَيْنَها وبَيْنَ إقبالِ الركوعْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 20:04
أوقاتُ حُرمِة الصلاةِ

خَمْسَةُ أوقاتٍ بها مِنَ الصَّلاهْ = يَحْرُمُ ما لا سَبَبٌ لَهَا اقتَضاهْ
مُقارنُ الإحرامِ كالكُسوفِ = أوْ مُتَقَدِّمٌ كَنَذْرٍ تُوْفِي
عِندَ طلوعِ الشمس حتى تَرتفعْ = وعِندَ الاسْتِواءِ حَسْبَمَا وَسِعْ
في غيرِ يومِ جُمْعةٍ وعِندَما = تَصْفَرُّ حتى تمحى وحَرِّما
بَعدَ أداءِ الصُّبح حتى طَلَعَتْ = وبَعدَ فِعْلِ العَصر حتى غَرَبَتْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 20:12
الأركانُ التي تَلَزَمُ فيها الطُمَأْنينةُ

ثُمَّ الطُمَأْنِيْنَةُ فَرْضٌ في مَحَالْ = أربَعَةٍ وَهْيَ ركوعٌ واعتدالْ
ثم السُّجودُ وجلوسُ السَّجدَتَينْ = وحَدُّها السكونٌ بَيْنَ حَرْكَتَينْ
بحيثُ تَستَقِرُّ فيها أعضاهْ = مَحَلَّها بِقَدْرِ سبحانَ الله

زهرة الأصلين
28-07-2003, 20:14
أسبابُ سجودِ السَّهْوِ

أسبابُهُ أربعةٌ مِنْ كُلِّ سَاهْ = أن يَترُكَ البعضَ من أبعاضِ الصلاةْ
أو بَعضَهُ أو نَقْلُ رُكنٍ قَوْلِي = أو غيرهِ إلى سِوَى المحَلِّ
رابعُها إيقاعُ رُكنٍ فَعَلَهْ = مَعَ زِيادةٍ لَهُ مُحْتَمَلَهُ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 20:16
أبعاضُ الصلاةِ

سَبعةٌ التشَهَّدُ الأولُ مَعْ = قُعودِهِ ثم الصلاةُ تَتْبَعْ
فيهِ على النَّبِيِّ ثُمَّ في الأخيرْ = مِنَ التَّحِيَّات على آل البشيرْ
ثم القنوتُ والصلاة والسلامْ = فيهِ على النَّبِيِّ والآلِ الكرامْ
كذلك الصَّحْبِ وزِدْ قيامَهْ = ثامنُها كي تُحْسِنَ انتظامَهْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 20:19
مُبطِلاُتُ الصلاةِ

بعَشْرةٍ تَبْطُلُ بَعدَ أربعا = بحَدَثٍ أو نَجِسٍ قد وَقَعا
إنْ لَمْ يُزَلْ حالاً بغيرِ حَمْلِ = وكَشْفِ ريح عورةً المُصَلِّي
لَمْ تَنْسَتِر حالاً وبالتَّكَلُّمِ = عَمْداً بحَرفَينِ وحَرْفٍ مُفْهِمِ
وتَبْطُل الصلاةُ بالمفَطِّرِ = عَمْداً وبالأكل لِنَاس مُكثِرِ
وَبثلاتِ حَرَكاتٍ تُوبِعَتْ = وَلَوْ سَها وَوَثْبَةٍ قد فَحْشَتْ
وَبَطَلَتْ بالضَّربةِ المُفْرِطةِ = وفِعْلِ رُكْنٍ زائدٍ بِعَنَتِ
وإنْ بِرُكنَينِ تَقَدَّمْ أو خَلَفْ = على إمامِهِ بِلا عُذْرٍ صَرَفْ
وُنِيَّةُ قُطعِ الصلاةِ أو بَدا = تَعْلِيقُهُ أو فيه قد تَرَدَّدا

زهرة الأصلين
28-07-2003, 20:21
شروطُ القدوةِ

أحَدَ عَشْرَ وَهْيَ أنْ لا يَعْلَما = ما أبطَلَ الصلاةَ مِمَّن أمَما
بِنَحْوِ حَدَثٍ وأن لا يَعْتَقِدْ = قَضاءَها عليه واجِباً وَزِدْ
أنْ ليس مأموماً ولا أمِّيَّا = وَانجَرَّ عن مَوْقِقِهِ ظِهْرِيّا
وعِلْمَهُ اشْرُطْ بانتقالاتِ الإمامْ = واجتَمَعَا بمسجِدٍ أو في مقامْ
ثلثِمائةٍ ذراعاً ونوى = نحوَ جماعةٍ ونظماً استوى
ما صَلَّياه وانتفى فُحش الخلافْ = في سُنَّةٍ ثم ليُتابِعْ باعتراف

زهرة الأصلين
28-07-2003, 20:23
صُوَرُ القدوةِ

صًحَّ اقْتِداءُ رجلٍ برجلِ = وامرأةٍ برجلٍ ثم تَلِي
خنثى به وامرأةٍ بامرأةِ = كذا بخُنثى فهْيَ خمسٌ صَحَّتِ
وبطلَتْ في أربَع اقْتِداءْ ذَكَرْ = بِامْرأةٍ كذا بخُنثى ما ظَهَرْ
وقُدوة الخُنثى بمثلِها كذا = بامرأةٍ إذ باحتياطٍ أخِذا

زهرة الأصلين
28-07-2003, 20:25
جَمعُ التقديم والتأخير وشُروطُ أوَّلِهما

أن تَجْمَعَ الظُهْرَيْنِ للعذر مَعا = أو العشاءَين بوقتٍ جُمِعا
فابدأ بأولى الجَمْع للتقديمِ = ونيةُ الجمع إلى التسليم
ثم الموالاةَ اشْتَرِطْ بينهما = والعُذرَ حتى بالأخيرهْ تُحْرِما

زهرة الأصلين
28-07-2003, 20:27
شُروطُ جمعِ التأخير

شروطُه اثنانِ بأنْ يَنْوِيَ في = وقتٍ من الأُولى بِفعلِها يَفِي
وعُذرُه إلى تمام الثانيةْ = واندُبْ لَهُ تلك الشروطَ الماضيهْ
في جَمْعِ تقديمٍ بِبَدْءِ الأوّلَهْ = ونيةِ الجَمْع بها مَعَ الوِلاءِ لَهْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 20:29
بابُ شروطِ القصرِ

وقَصْرُ ما كان رُباعيّاً إلى = نَصيفِهِ من رُخَصِ الله عَلا
واشرُطْ له مرحلتين في السفرْ = وَهْوَ مباحٌ ومع العِلْم قَصَرْ
ونيةُ القَصْر مَعَ الإحرامِ = وفي الرُّباعيةِ مَعْ دَوامِ
عُذرٍ إلى انتهائها ولم يُؤَمْ = في الجُزءِ مِن صلاتِهِ بِمَنْ أتَمْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 20:50
شروطُ الجُمُعِة

سِتةٌ بأن تُقامَ الظهر في = خِطِةِ ما قامت به مِن كَنَفِ
جماعة والعَدُّ أربعونا = حُرّاً رجالاً مُتَوَطّنينا
ونَفْيُ سَبْقِ جُمْعةٍ أو قارنَتْ = لها وخُطبتان قبلها وَفَتْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 20:56
أركانُ الخُطبتينِ

خسمةُ حَمدُ الله مَوْلانا وصَلْ = على النَّبِيِّ فيهما عالِي المَحَلْ
ثُمَّ أوْصِ بالتقوى وفي إحداهما = آيةً اقرأ مِن هَدِيْ ربِّ السماء
وفي الأخيرةِ الدُعاءْ للمؤمنينْ = والمؤمناتِ لا بِدُنيا بل بِدِينْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:00
شروطُ الخُطبَتَيْنِ

عَشَرَةٌ طهارةُ عن حَدَثَيْهْ = كذاكَ عن نجاسةٍ مَتَّت إليهْ
في ثوبِهِ كذا المكانِ والبَدَنْ = والسَّترُ للعورة وقيامُ مَن
يَقْدِر مَعْ جلوسه بينهما = فوق اطمَأنَّ للصلاة عُلِما
ثُمَّ الوِلا بينهما شرطٌ وبَينْ = صلاتِهِ أيضاً فعلِّقْ صُورَتَينْ
وأربعينَ اشرط بأن يُسْمِعَها = وكونَهُ بالعربيِّ نظمُها
وكونَها بوقتِ ظُهْرٍ كلها = وزِدْ ذُكُورةً لتالي فَصْلِها

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:04
ما يجبُ للميت

فَرْضُ كفايةٍ لمصروعِ الوفاهْ = غُسلٌ وتكفينٌ لَهُ ثُمَّ الصلاهْ
عليه والدَّفْنُ وفي الجهادِ مَنْ = يُقْتَلْ عن الصلاة والغُسِل امنَعَنْ
والسِّقط كالكبير إن فيه بَدَتْ = أمارةُ الحياة أوْلاَ وثَبَتْ
تَخليقُهُ فافعَلْ به دون الصلاهْ = أوْلاَ فسُنَّ السَّترُ والدفنُ تلاهْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:09
بَيَانُ الغُسْل

ثُمَّ أقَلُّ الغُسْلِ تَعْمِيمُ البدنْ = بالماء مِثْلَ الحَيِّ والأكملُ أنْ
يَغسِلَ سَوْأتَيْهِ باليُسرى تُلَفْ = بِخِرْقَةٍ ثم يُزيلَ المُقتَرَفْ
من أنفه ثم لِيُوَضِّئْهُ وأن = يَدْلُكَ بالسِّدر ونحوِهِ البدنْ
ثم ثلاثاً يُفرِغ الماءَ عليه = وَوَدْعُ الأولى السِّدر مندوبٌ إليهْ
تَتْبَعُها الثانيةُ المُزِيلهْ = للسِّدر والثالثةُ الأصيلهْ
بخالص الماء وكافورٌ وَرَدْ = فهذه الثلاثُ غَسْلَةً تُعَدْ
وسُن أخرى مثلها وثالثَهْ = مَعْ سُنَنٍ تُدرَكُ بالمُباحَثَهْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:12
بَيَانُ الكفَن

والكَفَنُ الأقلُّ ثوبٌ عَمَّمَهْ = لا رَأسَ مُحْرِمٍ ووجهَ مُحْرِمَهْ
والأكملُ الثلاثُ مِن لَفَائفِ = لرجل وامرأةٍ وسُنَّ في
تَكْفِيْنِها القميصُ والإزارُ = كذا اللفافتان والخمارُ
ويُبْسَط الأطولُ والأوسعُ ثُمْ = ما بَعدَهُ وكالقُبَا لَهُنَّ ضُمْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:14
أركانُ صلاةِ الجنازةِ

سَبعةٌ النيَّةُ ثم كَبِّرا = أربعَ والقيامُ مِمَّن قَدَرا
ثم اقْرَأنْ فاتِحةً وعَقِبَا = ثانيةٍ صَلِّ على زَيْنِ النَّبا
والسادسُ الدعاءُ للمَيْتِ تلا = ثالثةً ثم السلامُ كَمَّلا

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:17
بَيَانُ الدَّفْنِ

ثُمَّ أقَلُّ الدَّفْنِ حُفْرَةٌ بقاعْ = تَكتُمُ ريحَهُ وتَكفِيهِ السِّباعْ
وقامةٌ أكْمَلُه وبَسْطَهْ = وخَدَّهُ على التراب حُطَّهْ
أعْنِي اليمينَ وإلى قِبْلَتِنا = وَجِّهْهُ إذ تَطْرَحُ جَنْباً أيْمَنا

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:20
بيانُ موجب نُبْشِ الميتِ

يُنْبَشُ مَيِّتٌ لأربع خصالْ = لِلغُسل إن لم يَتغيَّرْ منه حال
ثُمَّ لِتَوْجِيهٍ لَهُ للقِبلةِ = ثُمَّ لِمالٍ معه إن يُكْفَتِ
وللجَنِينِ مَعَ أمِّهِ دُفِن = وأمكنَتْ حياتُه في حَدِّ سِن

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:23
الاستعانات

وباشِرِ الطاعاتِ بالنَّفْس فإنْ = شَقَّ فصَبْراً أو عَجَزْتَ فاسْتَعِنْ
والاستعاناتُ ضُروب تُملى = مُباحَةٌ ثُمَّ خلافُ الأولى
تَتْلوهُما مَكروهَةٌ وواجبَهْ = مُباحةٌ كالماء تَعدُو جالِبَةْ
لِمُتَطَهِّرٍ وغيرُ الأولى = كصَبِّهِ عليه واعْدُد غُسْلا
أعضائه مكروهةً والواجبَهْ = لعاجِزٍ ولْيُعَنْ بالمُطالَبَةْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:25
الزكاة

ثالِثُ رُكن حُقَّ في الإسلام = على ذَوِي الأموال في الأنعام
كذلك النُّقْدَانِ والمعَشَّراتْ = والرابعُ الأموالُ للمُتاجَراتْ
والخامسُ الرِّكازُ ثُمَّ المَعْدِنُ = والشَّرطُ في وُجُوبِها تَعَيُّنُ
مالكِها حُرّاً ودِينٌ ونِصابْ = ثمُ تمام المُلكِ وَلْيَنْوِ المَثابْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:28
زكاةُ النَّعِم

والشَّرطُ فيها أن تَكونَ نَعَمَا = أي إبلاً وبقراً وغنما
والحَولُ والسًّومُ فأوَّلُ النِّصابْ = في إبل خَمْس إلى حَدٍّ يُصابْ
خمساً وعِشرِين فخُذْ شاةً وَفَتْ = مِن كُلِّ خمس وإذا ما بَلَغَتْ
خَمساً وعِشرين فخُذْ بِنْتَ مخاضْ = ثم لسِتٍّ وثلاثين افتراضْ
بِنتَ لَبُونٍ ولستٍّ وأربعينْ = خُذْ حِقَّةً وفي إحدَى وستين
جَذَعَةً والستِّ والسبعينا = بنتَيْ لَبُونٍ ثم في تسعِينا
من بعدِ إحدى حِقَّتانِ ثم في = إحدى وعشرين ومائة اصْطَفِ
بنتَ لَبُونٍ مَعَ مُثْلَيْها وقَدْ = تَغَيَّرَ الواجبُ إن عَشْرٌ تُزَدْ
مِن كُلِّ أربعينَ خُذْ بنتَ لَبُونْ = وحِقَّةً من كُلِّ خمسين تكونْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:31
زكاةُ البقرِ

ثُمَّ الثلاثون نصابٌ للبَقَرْ = واجبُها التبيعُ أنثى أو ذكر
كذا مُسِنَّةٌ للأربعينا = ثم تَبيعانِ منَ الستينا
وأقلِبْ تبيع للثلاثين وَسَمّ = مُسِنَّةً لأربعينَ تُنْتَظَمْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:33
زكاةُ البقرِ

ثُمَّ الثلاثون نصابٌ للبَقَرْ = واجبُها التبيعُ أنثى أو ذكر
كذا مُسِنَّةٌ للأربعينا = ثم تَبيعانِ منَ الستينا
وأقلِبْ تبيع للثلاثين وَسَمّ = مُسِنَّةً لأربعينَ تُنْتَظَمْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:36
زكاة النَقْدَين

والحولَ فاشرُطْ في زكاة النَّقْدَينْ = مِن ذهب وفضةٍ لَوْ عن دَينْ
وفيهما الزكاةُ رُبْعُ العُشْرِ = عندَ النِّصابِ ويَجِي في التِّبْرِ
عِشرينَ مثقالاً بوزن الحبةِ = ومِأتَين درهماً في الفضةِ
والوِقْصُ فيها غَيرُ مَغفورٍ كما = في سائرِ الأموالِ حاشا النَّعَما

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:41
زكاةُ النباتِ

وَهْيَ الحُبوبُ والثِّمارُ مِن رُطَبْ = أو عِنَبٍ لا غَيرَ أو مِن أيِّ حَبْ
يُقتاتُ عند الاختيار كالذُّرَهْ = والدُّجْر والمُلْك التمامَ اعْتَبِرَهْ
وإنما تَلْزَمُ إذ يَبْدُو الصلاحْ = في ثَمَرٍ والحَبُّ يَشْتَدُّ وراح
نِصابُها خمسةُ أوسقٍ فما = يُسْقَى بلا مَؤُنَةٍ كَمَا السماءْ
نِصابُهُ العُشْرُ وما بِها سُقِي = فَفِيهِ نِصفُ العُشْر والبِرُّ بَقِيْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:44
زكاةُ الرِّكازِ والمعدنِ

وخُصَّ منهما اللُّجَيْنَ والذهبْ = عند النصاب فالرِّكازُ قد وَجَبْ
خُمُسُهُ وَهْوَ دَفِينُ الجاهليْ = في دارِ حَرْبٍ أو مواتٍ عاطلِ
وكُلُّ ما استُخْرجَ من مَقرِّهِ = من معدنٍ ففِيهِ رُبْعُ عُشْرِهِ
والحَولُ لا يُشْرَطُ فيهِما وقد = زِيدَتْ زكاةُ الفِطْر فاسْمَعْها تُفَدْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:46
زكاةُ الفِطرِ

تَلْزَمُ مَن في رَمَضانَ قد حَضَرْ = جُزْءاً ومِن شَوَّال حُرًّا ويَسَرْ
بِفاضِلٍ عن واجِبِ مَؤُنَتِهْ = كُهُوَ يومَ عيدِهِ ولَيْلَتِهْ
وكلِّ ما يَحتاجُهُ ولاق بِهْ = كخادمٍ ومنزلٍ وكُتُبِهْ
وقَدْرُها صاعٌ بأمداد النبي = أربعةٌ من قُوْتِهِ المُغَلِّبِ
وكُلُّ مَن تَلْزَمُه نفَقَتُهْ = أصالةً تَجِبْ عليه فِطْرَتُهْ
ووقتُها نهارَ عيدٍ ويَصٍحْ = تَعجِيلُها في رَمَضانَ إذْ فُتِحْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:49
بابُ الصيام

فرضٌ صيامُ شهرِنا المُعَظَّمِ = على مُكلَّفٍ مُطِيقٍ مُسلِمِ
واشْرُطْ له الصحةَ والمُقاما = وكالصلاةِ مُرْ بِهِ الغُلاماَ
وإنما يَصِحُّ مِن شُروطِ = ثلاثةٍ عَقْلٍ بِهِ مَنوطِ
ثُمَّ النَّقا عن نحوِ حيضٍ وقَبِلْ = صِيامُهُ الوقتَ الذي به يَحِلْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:52
وجوبُ الصيامِ

وُجوبُهُ بواحدٍ من خمسةِ = إكمالُ شَعْبانَ ثلاثي العِدَّةِ
ورؤيةُ الهلال في خُصُوصِ مَن = رآهُ لَوْ فَسَقَ أو يَثْبُتُ عنْ
عَدْلِ شَهادةٍ كذا أن يُخبِرا = عَدْلُ رِوايَةٍ بهِ مُبَرِّرا
وأنْ يظَنَّ رَمَضانَ دَخَلا = بالاجتهاد مَنْ عَلَيهِ أشْكَلا

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:54
أركانُ الصيام

أركانُه النيةُ لَيْلاً كُلَّ يَومْ = في الفَرْضِ بالتَّعيين لا في نَفْلِ صَومْ
وتَرْكُ ما فَطَّرَهُ مِن واصلِ = عَيْنٍ إلى جوفٍ لِغيرِ جاهلِ
مَعَ اختيارٍ ذاكراً ولا بِما = بالريقِ يَجرِي بَينَ أسنانٍ كما
تَجرِي نُخامَةٌ وللعُذْر عَجِزْ = عن مَجِّها أو ما يَفُوتُ المحتَرِزْ
من واصلِ الجوف كَعِثْيَرِ الطريقْ = أو كذُبابٍ أو مُغَرْبَلِ الدقيقْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:57
مُبِطلاتُ الصيام

يبُطِلهُ الحيضُ كذا النِّفاسُ أوْ = ولادةٌ ثم جُنونُهُ ولَوْ
حِيناً وبالإغماءٍ والسُّكْرِ إذا = على دَقائِقِ النهارِ استَحْوَذا
وبِاستِقَاءَةٍ وباستِمْناءِ = والوَطْءِ أو يَرْتَدُّ ذو الشقاء

زهرة الأصلين
28-07-2003, 21:59
ما يَجِبُ فيه مع القضاءِ الإمساكُ

يَلْزَمُ الإمساكُ مَعَ القضاءِ في = خُصوص شَهِر رَمضانَ الأشْرَفِ
عَلى الذي أفطَرَ بالتَعَنُّتِ = أو نِيَّةً للفَرْض لم يُبَيِّتِ
ومَنْ لِظَنِّ الليلِ قد تَسَحَّرا = فبَانَ صُبحاً وكذا مَنْ أفطَرا
يَظُنُّ لَيلاً ونَهاراً استبانْ = أو مَن لَهُ بانَ ثلاثو شعبانْ
بأنه مِنْ رَمَضانَ أو سَبَقْ = مَاءُ مُبالِغٍ تَمَضْمَضْ أو نَشَقْ

زهرة الأصلين
28-07-2003, 22:02
مُوجِبُ الكفارةِ

وكلُّ مَن أفسَدَ صَومَ يَومِ = مِنْ رَمَضانَ بِجِماعِ الإثْمِ
لا مُتَرَخِّصاً بنَحْوِ سَفِرِ = بل عامِدٌ وعالِمٌ لم يُعْذَرِ
يَلْزَمُهُ مَعَ القَضَا كَفَّارهْ = عظمى وتعزيرٌ على الجسارهْ
وأخصُصْ بها الواطِئَ حتى لَوْ أتى = بَهِيمَةً مِنْ جُرمِهِ أو مَيِّتا

زهرة الأصلين
28-07-2003, 22:06
أنواع الإفطارِ وواجبها

ثلاثةُ فواجبٌ لِمَن تَحِيضْ = أو نُفَسَا وجَوَّزوه للمَريضْ
ولِلَّذي في طاعةٍ يسافرُ = ثُمَّ مُحَرَّمٌ لِمَن يُؤَخِّرُ
قَضاءَ رَمَضانَ مَعْ تَمَكُّنِهْ = مِن فَعْلِهِ مُقَدَّماً في زَمَنِهْ
ومنه مُوجِبُ القضاءُ والفديةِ = في صُورَتَينِ مُفْطِرٌ لِخِيفَةِ
على سِواهُ أو قَضاءً أخَّرا = أمْكَنَهُ لِرَمَضانَ آخرا
ومُوجِبُ القضاءِ لا أن يَفدِيا = لمُفْطِرٍ بالأكل أو مَن أغْمِيا
ومُوجِبُ الفديةِ لا القضاءِ = لهَرِم مُفتَقِدِ العَزاءِ
وليس للمجنونِ والأطفالِ = حُكْمٌ لِفَقْدِ كُلْفةِ الأعمال

لم ينظم المؤلف رحمه الله تعالى باب الحج لأنه غير موجود في السفينة

زهرة الأصلين
28-07-2003, 22:18
خاتمة
السبحة الثمينة نظم السفينة
بقلم ابن الناظم
السيد حامد بن أحمد مشهور بن طه الحداد
» خاتمة «

خاتمةٌ للسُّبحة الثمينةَ = فهي لعِقدِ نَظْمِها قَمِينَهْ
[ وقَد تَحَلَّتْ بِزيَاداتٍ غُرَرْ = وعِلْم أحْوَالِ القُلُوبِ المَسْتَتَرْ
جَمعاً لعِلْمِ الشرعِ والحقيقةْ = المُوْصِلَيْنِ مُنْتَهى الطَّرِيقَةْ ]

فَهاكَها في جُمِلٍ مُفِيدَهْ = سَلِيمةَ البِناءِ والعَقِيدهْ
وفي مَعانٍ تُوْضِحُ المحَجَّهْ = للسَّالِكِيْنَ وَتُقِيمُ الحجَّهْ
والغَوْصَ في أسْرارِها المكنونهْ = تركْتُه لنَاظِمِ السفينَهْ
حَسْبِيَ مِنها ما يُزِيلُ الالْتِباسْ = لِطالِبِ العِلْمِ بِتَوْضِيح الأساسْ
فإنَّها عظِيمةُ المَرَاقي = ومُنتَهى مَكَارِمَ الأخْلاقِ
لأَنَّ في تَصْفِيَةٍ القُلُوبِ = ومَسْلَكِ التَّهْذيبِ والتَّأْدِيبِ
وَبِالْتِزَامِ الصِّدْقِ والإخلاصِ = وفي اجْتِنَابِ الكِبْرِ والمَعَاصِي
ومَنَهَجِ الإصْلاحِ لِلظَّواهِرِ = تَنقِيَةٌ لِبَاطِنِ السَّرائِرِ
وفي امْتِثال سائِرِ الأوامِرِ = تَزكِيةُ النُّفوس والضمائرِ
ومَصْدَرُ الكُلِّ مِنَ الشريعَةِ = ونهْلُها من مَوْرِدِ الحَقِيقةِ
وإنَّ رَأْيَ القومِ فيها مُختَلِفْ = لَفظاً وأمَّا كُنْهُهَا فمُؤتَلِفْ
قِيل الشريعَةْ إئتمارٌ والتِزَامْ = مَعنى العُبودية في أعلى مَقامْ
وفي اصْطِلاحٍ أنها الدينُ القَوِيمْ = والسَّيرُ في النَهج السَّوِي المُسْتَقيمْ
وقيل أيضاً أنها الإذْعانُ = لِكُلِّ ما جاءَ بِهِ القُرآنُ
والسُّنةُ الغَرَّاءْ كذا الطريقهْ = تَعرِفُ منها مَدْخَلَ الحقيقةْ
وثَمَّ تَعريفٌ لها عِندَ البَيَانْ = يُؤخَذَ مِنهُ ما يُطابِقُ العيانْ
وإنَّ ما في صِحَّةِ المَشَاهِدْ = تجْرِي على الأذواقِ والعَقائِدْ
وقال بعضُهم: وجودُ الأفعَالْ = كُنْهُ الشريعةُ وَشهودُ الأحوالْ
يَعني الحَقِيقه وكَذا الطريقةْ = حَلَقَةٌ بَيْنَهما مَوْثوقَةْ
وفي عُلُومِ القَوْمِ مِن مَعَاني= يَقْصُرُ عن تَوْضِيحِها بَياني
ما يَعجَزُ الطالبُ في تَأْوِيلِها = فيَحْفِزَ الفِكرَ إلى تحصيلِها
بالبَحْث في جدٍّ وباجْتِهادِ = في كُتْبِ أهل الحقِّ والرَّشادِ
والحمدُ في البَدْءِ وفي الختامِ = والشُكرُ للمَوْلى على الدَّوام
وأرتَجي منهُ عظيمَ الامتِنانْ = أنْ يُسكِنَ الناظِمَ فِي أعلى الجِنَانْ
مَعَ النبيِّ المُصطَفى الكريمِ = عَلَيه أفضَلُ الصَّلاَةِ والتَّسْليمِ
وآلِهِ الأبرارِ خَيْرِ آلِ = أُولي التُّقى والفَضْلِ والكمالِ
وأهل بَيِتهِ الأُبَاةِ الشُرَفا = وصَحْبِهِ والتابِعِينْ أهَلِ الْوَفَا

تمت بحمد المولى

زهرة الأصلين
28-07-2003, 22:22
السَّبْحة الثّمينة
نظم السَّفينة
للسيد العلامة الدّاعي إلى الله الإمام
أحمد مَشهور بن طه الحداد
هنا :

عثمان عمر عثمان
09-09-2005, 17:16
جزاكم الله خيرا

عثمان عمر عثمان
27-03-2008, 22:50
الملف الأخير
يحتوي علي فيروس

وقد اخبرني نورتون بذلك
وحذفته ثم نزلت مرة اخري
لكي اتأكدا ولكن الفيروس ما زال موجود

لذلك نزلت الملف ثم حذفت الفيروس
وسأحمله لكم مرة بدون فيروس

محمد ال عمر التمر
28-03-2008, 12:20
جزاك الله خيرا