المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجمع الطحاوية - بنفس براعة مجمع الأحاديث بإذن الله تعالى



أحمد درويش
24-10-2007, 23:49
بسم الله الرحمن الرحيم

مجمع الطحاوية - بنفس براعة مجمع الأحاديث بإذن الله تعالى

وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي

الحمد لله قد شرعت فى (مسودة مجمع الطحاوية) قبل السفر

وهذا ما تفضل الله على به

www.Allah.com
مجمع الطحاوية
"يجب على كل مؤمن أن يقدر أخطاء ابن تيمية حق قدرها ، ذلك لأنه حقيقة وحده بعد 700 سنة من ختم النبوة بكل ذكاء مناطحا أكثر من 2500 عالم قبله - من غير ما يشعر - أظهر دقائق الفكر البشري والنظري والفلسفي الخاسر تجاه الألوهية الذي يجب تجنبه وبذلك يحفط المؤمن إيمانه غير ملوث وصافى، والحمد لله رب العالمين الذي حفظ دينه من قبل ومن بعد ابن تيمية"
أحمد درويش


قائمة ما فى مجمع الطحاوية إلى الآن

أولا: تم بحمد الله
349 جمل نصوص الطحاوية بترقيم درويش

ثانيا : تم بحمد الله
1240 كلمة وزدت كلمة حافظ فكون الرقم 1421 استخدمت بمجموع قدره 2569
قاموس كلمات الطحاوية وترتيب ألفبائي وبترتيب تنازلى بأكثر الكلمات استخداما

ثالثا: تم بحمد الله فى أقل من 3 أيام
ترجمة النص للإنجليزية

رابعا: تحت الإعداد
شرح الطحاوية بالمأثور من القرآن والحديث

خامسا: : تحت الإعداد
شرح بكلام العلماء المركز

سادسا: تم استعارته
جدول يحوي 187 نص من كتب ابن تيمية وابن القيم بدون ذكر أسميهما من عمل الخائن أبو العز الحنفي
بشرحه للطحاوية

سابعا: تم بحمد الله وتم إرساله للشيخ سعيد
115 مقاطع شرح مدرجة بنص الطحاوية بأرقام الشيخ سعيد فودة الأصلية حتى تصبح بالتنسيق المعتاد
من شرح متن حوله لا بأسفله

ثامنا: تحت الإعداد
تعريفات أهل السنة والجماعة لكلمات الطحاوية بترتيب ألفبائي

تاسعا: تحت الإعداد
ملحق مغالطات ابن تيمية للعقيدة الطحاوية

عاشرا:
قلب الطحاوية لشعر إنجليزي للأطفال

أحدى عشر:
واقفين على أبواب فضائل ربنا

ملحق رد الألباني على الحراني

ملحق رد بن باز فى 63 مسئلة فقهية للحرامي

أولا: تم بحمد الله
349 جمل نصوص الطحاوية بترقيم درويش (الأرقام ستدقق مرة أخري)


1. "هَذا ما رَواهُ (بالتواتر الحافظ الإْمامُ) أَبو جَعْفَرٍ الطَّحاوِيُّ
2. في ذِكْرُ بَيانِ اعْتِقادِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَ الجَماعَةِ
3. عَلى مَذهَبِ فُقَهَاءِ المِلَّةِ
4. أَبي حَنيفَةَ النُّعْمانِ بْنِ ثابتٍ الكُوفِيِّ
5. وَ أَبي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْراهيمَ الأَنْصَارِيِّ
6. وَ أَبي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ الشَّيْبانِيِّ
7. رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعين
8. وَ مَا يَعْتَقِدُونَ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ وَ يَدِينُونَ بهِ لِرَبَّ العَالَمِينَ
9. قالَ الإِمامُ (أبو حنيفة النعمان (80 هـ) رحمه الله تعالى)
10. وَ بهِ قَالَ الإِمامانِ المَذْكُورانِ رَحِمَهُما اللَّهُ تَعالى:
11. نَقُولُ في تَوْحيدِ اللَّهِ
12. مُعْتَقِدينَ بتَوْفيقِ اللَّهِ تَعالى
13. إِنَّ اللَّهَ تَعالى وَاحِدٌ لا شَرِيكَ لَهُ
14. وَ لا شَيْءَ مِثْلُهُ وَ لا شَيْءَ يُعْجِزُهُ وَ لا إِلهَ غَيْرُهُ
15. قَدِيْمٌ بلا ابْتِدَاءٍ
16. دَائِمٌ بلا انْتِهَاءٍ
17. لا يَفْنَى وَ لا يَبيدُ
18. وَ لا يَكُونُ إِلا مَا يُرِيدُ
19. لا تَبْلُغُهُ الأَوْهامُ
20. وَ لا تُدْرِكُهُ الأَفْهامُ
21. وَ لا تُشْبهُهُ الأَنامُ
22. حَيٌّ لا يَمُوتُ
23. قَيُّومٌ لا يَنامُ
24. خَالِقٌ بلا حَاجَةٍ
25. رَازِقٌ لَهُمْ بلا مُؤْنَةٍ
26. مُمِيتٌ بلا مَخَافَةٍ
27. بَاعِثٌ بلا مَشَقَّةٍ
28. مَازالَ بصِفَاتِهِ قَدِيماً قَبْلَ خَلْقِهِ
29. لَمْ يَزْدَدْ بكَوْنِهِمْ شَيْئاً لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُمْ مِنْ صِفَاتِهِ
30. وَ كَما كَانَ بصِفَاتِهِ أَزَلِيَّاً كَذلِكَ لا يَزَالُ عَلَيْهَا أَبَدِيَّاً
31. لَيْسَ مُنْذُ خَلَقَ الخَلْقَ اسْتَفَادَ اسْمَ الخَالِقِ
32. وَ لا بإِحْدَاثِهِ البَرِيَّةَ اسْتَفَادَ اسْمَ البارِي
33. لَهُ مَعْنى الرُّبوبيَّةِ وَ لا مَرْبوبٌ
34. وَ مَعْنى الخَالِقِيَّةِ وَ لا مَخْلوقٌ
35. وَ كَمَا أَنَّهُ مُحْيِي المَوْتَى بَعْدَما أَحْيَاهُمْ اسْتَحَقَّ هَذا الاسْمَ قَبْلَ إِحْيائِهِمْ
36. كَذلِكَ اسْتَحَقَّ اسْمَ الخَالِقِ قَبْلَ إِنْشَائِهِمْ
37. ذلِكَ بأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ
38. وَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَيْهِ فَقِيرٌ
39. وَ كُلُّ أَمْرٍ عَلَيْهِ يَسيرٌ
40. لا يَحْتَاجُ إِلَى شَيْءٍ

............


بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير الطحاوية بالمأثور
الحمد لله رب العالمين، إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما

مفتاح الألوان:
فزدقي: "الوحي من القرآن والحديث"
أخضر: (نص رواية الطحاوي فى العقيدة الإسلامية)
أسمر: تحبير درويش

شرح عقيدة الإيمان فى دين الإسلام والإيمان والإحسان بالمأثور بما فتح الله تعالى على خادم الحافظ عبد الله بن الصديق الغماري رضى الله عنه ضمن "مجمع الطحاوية"
1. (هَذا ما رَواهُ)
بالتواتر الحافظ لعلوم الحديث والسنة كما ذكر درجة حفظه الحافظ جلال الدين السيوطي فى كتابه "حسن المحاضرة" رحمهما الله تعالى
(الإْمامُ)
خزانة علم عصره من تلقى العلم تواترا عن أكثر من 300 جهبذ كابرا عن كابر من هو بحق أهل الإمامة والاجتهاد فى الشريعة بعدما حصل علوم السادة الشافعية والسادة الحنفية فضلا عن العدالة والإستقامة والخصال المرضية باتباعه خير البرية – صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم – فى العلم والعمل به فى الحركات والسكنات والفرائض والسنن والعبادات
(أَبو جَعْفَرٍ الطَّحاوِيُّ)
2. (في ذِكْرُ بَيانِ اعْتِقادِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَ الجَماعَةِ)
وهو كل ما ورثه العلماء من بيان عقيدة
"هذه سبيلى أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى"
ما كان عليه عقيدة
"محمد رسول الله والذين معه"
من علماء عشيرته الأقربين وصحابته الأكرمين
حيث أنه قال صلى الله عليه وسلم
"العلماء ورثة الأنبياء" فى عقائدهم كسؤال جبريل عليه السلام للنبي
"ما الإيمان؟"
وقال تعالى فى محكم كتابه العزيز:
"لتبين للناس ما أنزل إليهم" عقيدة ضمن إسلاما وإيمانا وإحسانا أي عقيدة وشريعة وحقيقة.
فهو بيان (صَحَّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الشَّرْعِ وَ البَيانِ كُلُّهُ حَقٌّ) من
(العلم الموجد) من "آيات محكمات" لا (العلم المفقود) "وأخر متشابهات"
(وَ مَنْ لَمْ يَتَوَقَّ النَّفْيَ وَ التَّشْبيهِ زَلَّ وَ لَمْ يُصِبِ التَّنْزِيهَ
فَإِنَّ رَبَّنا جَلَّ وَ عَلا مَوْصُوفٌ بصِفَاتِ الوَحْدَانِيَّةِ
مَنْعُوتٌ بنُعُوتِ الفَرْدَانِيَّةِ)
كما أشار لبيان عقيدة الذين آمنوا وعقيدة الذين فى قلوبهم زيغ
فَإِنْكارُ العِلْمِ المَوْجودِ كُفْرٌ
َ ادِّعاءُ العِلْمِ المَفْقودِ كُفْرٌ)
وهو عقيدة الذين فى قلوبهم زيغ
(وَ لا يَصِحُّ الإِيمانُ إِلاَّ بقَبولِ العِلْمِ المَوْجودِ
وَ تَرْكِ طَلَبِ العِلْمِ المَفْقودِ
وَ لا يَثْبُتُ قَدَمُ الإِسْلامِ إِلاَّ عَلَى ظَهْرِ التَّسْليمِ وَ الاسْتِسْلامِ
فَمَنْ رَامَ عِلْمَ مَا حُظِرَ عَلَيْهِ
وَ لَمْ يَقْنَعْ بالتَّسْليمِ فَهْمُهُ
حَجَبَهُ مَرَامُهُ عَنْ خَالِصِ التَّوْحيدِ
وَ صَافِي المَعْرِفَةِ وَ صَحِيحِ الإِيمَانِ
فَيَتَذبْذبُ بَيْنَ الكُفْرِ وَ الإِيْمَانِ
وَ التَّكْذِيبِ وَ الإِقْرَارِ
وَ الإِنْكَارِ مُوَسْوَسَاً تَائِهَاً
زَائِغَاً شَاكَّاً
لاَ مُؤْمِنَاً مُصَدِّقاً
وَ لاَ جَاحِداً مُكَذِّباً
وَ لُزُومَ التَّسْلِيمِ وَ عَلَيْهِ دِينُ المُرْسَلينَ وَ شَرَائِعُ النَّبيِّينَ)

=التحبير مستمر =
هل من دعاء بالغيب