المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " الميزان الذرية " المنسوب للشعراني ، وما في من التشبيه والغرائب



محمد محمود المؤيد
16-10-2007, 11:12
وقع في يدي كتاب باسم : الميزان الذرية المبينة لعقائد الفرق العلية ، وقد نسب للعلامة الشيخ عبد الوهاب الشعراني .

والكتاب صدرعن : الدار الجودية بالقاهرة

وحققه : الدكتور جودة المهدي ، وأحمد فريد ومحمد عبد القاددر نصار .

وأنا في شك من نسبة الكتاب للشيخ الامام الشعراني . حتى وان صحت نسبته اليه فقد أخطأ المحققون باخراجه وتعجلوا جدا ففي الكتاب عبارات شنيعة في التشبيه منها :

في ص 56 : فالكامل من جمع بين التنزيه والتشبيه .

ولم يصل ابن تيمية الى هذا التصريح

ص 94 : وقد اجمع المحققون من أهل الله انه ليس في كلام العرب مجازا اصلا .

وهو عين مذهب ابن تيمية

ص97 لا يوجد تنزيه مطلق مجرد من التشبيه ابدا

ص152 لا يكمل لغبد مرتبة العرفان الا ان جمع بين القول بالتشبيه والقول بالتنزيه ....فمن قال بالتشبيه فقط أو التنزيه فقط فهو بالنصف من مقام المعرفة

74 مابقي احد من الخلق الا قال بالتحاد

54 حظ كل انسان من النظر الى الله تعالى في الدار الاخرة انما هو على قدر ما عنده من وجوه الاعتقادات .

64 والحق الذي نعتقده عموم التجلى الالاهي في سائر الموجودات ولذلك عبد كثير من دون الله من نار ونور وملائكة وعجل وشجر وكواكب

90 واعلم ان اهل الفكر خطؤهم في الالاهيات اكثر من اصابتهم سواء كان فليسوفا او معتزليا او اشعريا


93 ما ضل من ضل من المشبهة الا بالتاويل وحمل الايات والاخبار على خلاف ظاهرها ففاتهم بذلك كمال الايمان .

محمد نصار
16-10-2007, 15:38
http://cb.rayaheen.net/showthread.php?tid=16136&pno=8&view#p96234

كنا متحرجين من إخراج الكتاب ولكن سبق السيف العذل وقد سعينا في احتواء عباراته المشكلة ولكن ليس كل ما نقلته يا أخي مشكلاً بل يمكن تأووله بقليل من الجهد. ولو قرأت مقدمة الكتاب لوجدت كلامنا في تأكيد نسبة الكتاب لمؤلفه ومناقشة مشكلاته وبيان أنه يمثل مرحلة من مراحل التطور الصوفي للإمام ووضعنا من كلامه المتأخر ما ينقض كلامه في الميزان الذي هو من علامات المرحلة الأكبرية في فكر الإمام الشعراني.

وأقل ما يقال إنه الإمام في هذا الكتاب يغلب كلام أهل الكشف المتابعين للشيخ الأكبر على كلام أهل النظر وبعد ذلك بعقد أو أكثر (لا يحضرني التاريخ الآن) ذكر في مقدمة اليواقيت أنه يسعى للمطابقة بين كلام أهل الكشف وكلام أهل النظر ثم ذكر ما معناه: وحاشاني أن أعتقد ما عليه أهل الكشف مخالفاً علماء أهل السنة.

ومع ذلك فالكتاب كثير الفوائد والحمد لله، ولو قرئ مع الوعي بالتطور المذكور في فكر الإمام لصار حجة للأشعرية لا عليهم لأن التراجع يثبت حقية الاعتقاد المتأخر فتنبه لذلك أخي.

والشيخ مثلاً يقول في أول الميزان الذرية إنه انقدحت له عقيدة شريفة من كلام العارفين كالسادة الوفائية ثم يذهب في ترجمة سيدي علي وفا في الطبقات بعد هذا التأليف بنحو سبع سنوات إلى أن كلام سيدي وفا في موضع معين هو بلسان أهل الوحدة ثم ينص على أنه مقام نقص.

والاستشهادات تطول وفي الكتاب منها قدر فيه مقنع لمن أراد الاقتناع.

على أننا مسبوقون في نشر الكتاب بصنيع الشيخ عبد الغني النابلسي رضي الله عنه وقد كان له اعتناء كبير بالكتاب كما يظهر من المقدمة التي كتبها الفقير وعن الشيخ وتلاميذه انتشر عدد جيد من نسخ الكتاب.

محمد نصار
16-10-2007, 15:41
وهاك رابط آخر بالرياحين يذكر فيه الكتاب في آخره
http://cb.rayaheen.net/showthread.php?tid=17037&action=last&view

محمد نصار
16-10-2007, 15:51
في ص 56 : فالكامل من جمع بين التنزيه والتشبيه .
ولم يصل ابن تيمية الى هذا التصريح

هذا مذهب ابن عربي رضي الله عنه. ولست أستحضر السياق الآن ولكن هو على مذهب من قال بالتجلي في الصور كما شرحه الأستاذ الأزهري بالرابط المتضمن في الرابط الأول. واقرأ مقدمة الكتاب تجدنا أتينا من كشف الحجاب والران للإمام الشعراني بما يقطع بمذهبه في المسألة

ص 94 : وقد اجمع المحققون من أهل الله انه ليس في كلام العرب مجازا اصلا .
وهو عين مذهب ابن تيمية

بل هو مذهب ابن عربي وأحسب ابن تيمية أخذه منه وهذا الإجماع يشمل مدرسة ابن عربي فحسب وهم المقصودون بقوله: المحققون. وقد ذكرنا اعتقادنا بأخذ ابن تيمية هذا المذهب من ابن عربي مع تكفيره إياه في تحقيقنا لكتاب إرشاد الطالبين. وبعض أفكار الميزان تردد على نحو أخفت بعض الشيء في إرشاد الطالبين وهو ثاني كتاب ألفه الإمام الشعراني بعد الأنوار القدسية في بيان آداب العبودية. فالإرشاد يتصدر هذه المرحلة والميزان يختتمها.

ص97 لا يوجد تنزيه مطلق مجرد من التشبيه ابدا

هذه عبارة يسيرة إذ التنزيه فعل الحادث فلابد يشوبه أي التنزيه شيء من صفة هذا الحادث

وهذه الأجوبة على سبيل المثال لا الحصر

محمد نصار
17-10-2007, 00:43
في ص 56 : فالكامل من جمع بين التنزيه والتشبيه .

تمام كلام الإمام هكذا:

للخلق في مشاهدة ربهم عز وجل نسبتان:
نسبة تنـزيهٍ, ونسبة تنـزلٍ إلى الخيال بضربٍ من التشبيه.
فنسبة التنـزيه:
تجليه في((ليس كمثله شيء)) (الشورى:11)
والنسبة الأخرى:
تجليه في نحو قوله صلى الله عليه وسلم:«اعْبُدِ الله كأنَّك تراهُ» ( ).
وفي قوله عليه الصلاة والسلام:«إنَّ الله فِي قبلةِ أحدِكم» ( ).
وفي قوله تعالى: ((فأينما تولوا فثم وجه الله)) (البقرة:115).
ومعلومٌ أن (ثَمَّ) ظرف مكانٍ، وأن (وجه الله) حقيقته.
فالكامل من جمع بين التنـزيه والتشبيه.انتهى

علماً بأن المشاهدة في مصطلحه ليست هي الرؤية


هل تفهم شيئا يا مؤيد؟!

هاني علي الرضا
17-10-2007, 00:46
والدكتور جوده المهدي وأحمد فريد ومحمد نصار مخطئون جدا ، ولابد من توبتهم ورجوعهم الى مذهب أهل السنة والجماعة وترك ذمهم .

بل ما علمنا عليهم من سوء وما عرفناهم إلا قائمين بالسنة ذابين عنها ناقضين لقواعد التشبيه والتجسيم في زمن باع فيه الكثيرون دينهم بحفنة تراب والله المستعان ..

اتق الله فيما تقول .. إن السمع والبصر والفؤاد كل أؤلئك كان عنه مسؤولا ..

ولا يكون البحث العلمي بل ولا اثبات نسبة صحة كتاب أو نفيها بمثل هذه التخرصات والهوى والمشتهى ، فاتق الله ولا تصدر الأحكام جزافا وتثبت من أهل الشأن وأصحاب العلم في الأمر .

محمد نصار
17-10-2007, 00:54
74 مابقي احد من الخلق الا قال بالتحاد

مع كثرة أخطائك الإملائية المعهودة، فهذا ما ختم به الإمام الشعراني كلامه في الباب:

وعندي أن هؤلاء القائلين بالاتحاد كلهم لم يصحُّ لهم اتحادٌ قطُّ إلا بالوهم.
وانظر كلامهم تجده من أوله إلى آخره لا يبرح من الثنوية؛ فإنه لا بدَّ من مخاطِبٍ ومخاطَبٍ.

وتأمَّل قول التستري: (إيَّاك لا تنظر اثنين) فنفس قوله: (إيَّاك) يقتضي الثنوية، ويحكم عليه بها، ولذلك ذهبنا إلى خلافهم، وغاية أحدهم أن يقول أحدهم: (أنا هو), فمدلول (أنا) خلاف (هو)؛ فتأمَّلْ.

محمد نصار
17-10-2007, 02:21
93 ما ضل من ضل من المشبهة الا بالتاويل وحمل الايات والاخبار على خلاف ظاهرها ففاتهم بذلك كمال الايمان

وبيان هذا الأمر هو تفويض معنى هذه الأيات وما يلي الكلام التالي إنما هو في معرض الرد على المؤولة، والأشعرية مفوضة كما هم مؤولة. قال:
وإذا كان الأمر على هذا فلتعلم أن جميع ما ورد في الكتاب والسنة من الأحاديث التي جاء فيها ذكر اليد والعين والجنب والأصابع وغير ذلك لا يقضي منه بتشبيهٍ؛ لأن التشبيه إنما يكون بلفظة المثل الذي هو المساوي، أو كاف الصفة وما عدا هذين الأمرين فإنما هو ألفاظ اشتراكٍ، فتنسب حينئذٍ متى جاءت إلى كل ذاتٍ بما تعطيه حقيقة تلك الذات

هذا محكم كلامه رضي الله عنه وما تلاه في الباب هو من سبيل إلزام الخصم لا من التشبيه ولا التجسيم.

محمد نصار
17-10-2007, 02:26
ثم ذكر الإمام الشعراني أن التأويل لا يكون مذموماً في كل حال (فهل هذا مذهب ابن تيمية؟)

ما قدَّمنا قبله في الفصل من كراهة التأويل إنما هو في حق من كَمُلَ إيمانهم وتصديقهم لما أخبرت به رسلهم من العلماء العقلاء.
أما من ليس بعالمٍ ولا عاقلٍ فيجب ستر السر الإلهي عنه بالتأويل؛ لأن كشف المعنى عن ذلك له ربما يؤدي إلى عدم احترام الجناب الإلهي الأعز الأحمى.
وكذلك ينبغي للعَالِم أن يستر على الجاهل سر نحو قوله تعالى ((ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم)) (المجادلة:7)، ونحو قوله ((ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) (ق:16).
ونحو قوله عز وجل:«فإذا أحببتُه كنتُ سَمْعَه الذي يسمعُ به, وبصرَه الذي يبصر به إلى غير ذلك».
فإن الجاهل إذا سمع ذلك ربما أداه إلى فهمٍ محظورٍ: من حلولٍ, أو تحديدٍ ونحوها, فينبغي ستر ذلك.

سالم أحمد خالد
17-10-2007, 02:30
93 ما ضل من ضل من المشبهة الا بالتاويل وحمل الايات والاخبار على خلاف ظاهرها ففاتهم بذلك كمال الايمان

وبيان هذا الأمر هو تفويض معنى هذه الأيات وما يلي الكلام التالي إنما هو في معرض الرد على المؤولة، والأشعرية مفوضة كما هم مؤولة. قال:
وإذا كان الأمر على هذا فلتعلم أن جميع ما ورد في الكتاب والسنة من الأحاديث التي جاء فيها ذكر اليد والعين والجنب والأصابع وغير ذلك لا يقضي منه بتشبيهٍ؛ لأن التشبيه إنما يكون بلفظة المثل الذي هو المساوي، أو كاف الصفة وما عدا هذين الأمرين فإنما هو ألفاظ اشتراكٍ، فتنسب حينئذٍ متى جاءت إلى كل ذاتٍ بما تعطيه حقيقة تلك الذات

هذا محكم كلامه رضي الله عنه وما تلاه في الباب هو من سبيل إلزام الخصم لا من التشبيه ولا التجسيم.



لا أريد ان أقول شيئا فانسب الى معاداة الاولياء و العياذ بالله و لكن يا شيخ محمد الإمام الشعراني رحمه الله له علاقة بأحد علماء الحنابلة وهو ابن النجار الفتوحي فلعل هذا مما تسرب إليه منه و الله أعلم - خصوصا انني قرأت لهذا الاخير كلاما شديدا في إثبات الحرف و الصوت في احد المواقع - فلعل بعض المسائل دخلت عليه من هذا الباب كتضليل الإمام الشعراني لمن تأول و لا يخفى ان جماعة كبيرة من الائمة أولوا الصفات فكلامه هذا تضليل لجماعة من أئمة الأشاعرة و انهم لم يصلوا الى كمال الايمان و انهم مشبهة و الله المستعان

سالم أحمد خالد
17-10-2007, 02:42
ثم ذكر الإمام الشعراني أن التأويل لا يكون مذموماً في كل حال (فهل هذا مذهب ابن تيمية؟)

ما قدَّمنا قبله في الفصل من كراهة التأويل إنما هو في حق من كَمُلَ إيمانهم وتصديقهم لما أخبرت به رسلهم من العلماء العقلاء.

أما من ليس بعالمٍ ولا عاقلٍ فيجب ستر السر الإلهي عنه بالتأويل؛ لأن كشف المعنى عن ذلك له ربما يؤدي إلى عدم احترام الجناب الإلهي الأعز الأحمى.
.[/color]

طبعا ان التأويل غير مذموم في كل حال ليس مذهب ابن تيمية و لكن الإمام غفر الله له جعله للجهلة و غير العقلاء !

و هل سادات الأئمة من الأشاعرة و الماتريدية ليسوا علماء و لا عقلاء ؟ هذا كلام فيه نظر شديد و لا أريد ان أزيد فاخرج عن طور الادب مع العلماء و الأولياء و الله المستعان

يا شيخ محمد هل على النسخة المخطوطة سماعات او إثباتات قوية بحيث لا تدع للشك مجالا في نسبة هذا الكتاب له رضي الله عنه ؟

محمد نصار
17-10-2007, 02:59
وأما عقيدتنا فهي في الصفحة نفسها التي تكلم بها الإمام عن نفي المحققين المجاز والتي تعامي صاحب الموضوع عنها عمداً فالله ما أصبرهم على النار الخاسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. ولا نحب الخوض مع الخائضين على أية حال فمن يعمل للآخرة ويسعى لها سيعيها وهو مؤمن ومن يعمل للدنيا فقد أوعده رسول الله صلى الله عليه وسلم نار جهنم:
والصفحة هي 94 ولكنها الحاشية ليست على جهازي لأن النسخة التي معي الآن سابقة على عمل هذا الفقير في الكتاب. والتعليق طويل.

وفي ص 86 علقنا على بعض قول للإمام رضي الله عنه فقلنا: هذا الكلام يتناول بالمفهوم أهل السنة والجماعة الأشاعرة والماتريدية وشتان بين من يثير الشبهة وبين من يرد الشبهة.

وعلق شيخنا رضي الله عنه في ص 111 تعليقاً على قول الإمام "... واتصاف الخلق بصفات الحق":
المراد بالاتصاف في الموضعين التخلق بجنس الصفات لا بعينها مع الأخذ بتأويل المتشابه بما يوافق التنزيه للحق تعالى أهـ
وقول شيخنا "في الموضعين" سبق قلم.

وعقب بنحوه ص 132

وفي الكتاب من تعليقاتنا هذه وتعليقات شيخنا الكثير فأنى يذهبون

والضابط في التعليقات أن ما كان للأخ المزيدي فهو في معظمه نقل عن السادة الوفائية وقد اختصرت بعضه وكذا كلام في مسألة وحدة الوجود. وتخريجات لأحاديث الكتاب وآيه.
وتعليقات الفقير تتناول مقابلة نسخ الكتاب الثلاثة ثم تعليقات على ما أوهم من كلام المؤلف وإيرادات من كتبه توضح مقصده أو تدفع متشابه كلامه. وتعليقات شيخنا توجيه لكلام المؤلف بما يثبت عقيدتنا ولا ينقض من احترامنا للمؤلف رضي الله عنه

محمد نصار
17-10-2007, 03:08
لا أريد ان أقول شيئا فانسب الى معاداة الاولياء و العياذ بالله و لكن يا شيخ محمد الإمام الشعراني رحمه الله له علاقة بأحد علماء الحنابلة وهو ابن النجار الفتوحي فلعل هذا مما تسرب إليه منه و الله أعلم - خصوصا انني قرأت لهذا الاخير كلاما شديدا في إثبات الحرف و الصوت في احد المواقع - فلعل بعض المسائل دخلت عليه من هذا الباب كتضليل الإمام الشعراني لمن تأول و لا يخفى ان جماعة كبيرة من الائمة أولوا الصفات فكلامه هذا تضليل لجماعة من أئمة الأشاعرة و انهم لم يصلوا الى كمال الايمان و انهم مشبهة و الله المستعان

عفواً سيدي التأثر هو بالشيخ محي الدين بن عربي لا بابن النجار وليس في كتب الإمام أي إشارة لهذا التأثر بابن النجار. ثم نقول ونكرر هذه مرحلة لدى الإمام وما عرف به الإمام من كتب كله تقريباً متأخر عن هذا الكتاب فالطبقات واللطائف والعهود واليواقيت وهي عمد كتبه متأخرة عن هذا الـتأليف.

وأما إيرادك قول الإمام: أما من ليس بعالمٍ ولا عاقلٍ فيجب ستر السر الإلهي عنه بالتأويل؛ لأن كشف المعنى عن ذلك له ربما يؤدي إلى عدم احترام الجناب الإلهي الأعز الأحمى.
فلو أتممت القراءة لنهاية النقل لما سألت سؤالك والشاهد قول الإمام: فإن الجاهل إذا سمع ذلك ربما أداه إلى فهمٍ محظورٍ: من حلولٍ, أو تحديدٍ ونحوها, فينبغي ستر ذلك. وهذا الموضع بالطبع لا ينطبق على علماء أهل السنة.

محمد نصار
17-10-2007, 03:20
الإمام النابلسي أثبت نسبة الكتاب له
ومترجمه المليجي الشعراني أثبت نسبة الكتاب له
والإمام النابلسي كتب تعليقات على رموزه وعنه انتشرت نسخه.
والناس لم يعرفوا الإمام متكلماً إلا في اليواقيت، فهل اليواقيت يخلو من تحرج من التأويل؟! بل ذلك فيه قطعاً مع أنه على مذهب الأشعرية أمثل من كتابنا هذا ناهيكم بكتاب القواعد الكشفية الذي يحمل نقضاً صريحاً لموضع ما في هذا الكتاب وقد أثبناه في موضعه.

فبعضهم يقول لك تناقض وهو كلام سطحي فالتناقض يعني اجتماع رأيين في وقت واحد في عقل واحد أما رؤية أمر ثم الرجوع عنه فيسمى رجوعاً لا تناقضاً.

وبعضهم يسميه سكراً على مصطلح القوم فإن شئت فخذ به فلديك عشرات القرائن على أن الإمام تكلم بكلام آخر والسكر صفة كمال عند الولي إذا قورن بغير الولي لأنه ما سكر إلا من صدق سلوكه وأما العامي فلا ، والسكر صفة نقص إذا قورن بحال الولي حين صحوه بعد سكره. فالقواعد الكشفية صحو والميزان فيه سكر إن شئت والقواعد يلي الميزان بنحو 15 عاماً فالإشكال بهذا محلول. وآية ذلك أن الإمام ينقل عن شيخه قولاً مشكلاً في الميزان ثم تراه يرده بكل قوة وبلغة قاسية دون أن يذكر نقله هذا الكلام عن شيخه ويذكر أن قائله من أهل الشطح ويمثل لهم بالسيدة عجم بنت النفيس شارحة مشاهد الشيخ الأكبر. فحمل المواضع المشكلة من الميزان على السكر سائغ معضد بقرائن لمن يحسن الظن بالأولياء.

وهذه التحقيقات وزيادة عليها في الكتاب فانظرها سيدي.

سالم أحمد خالد
17-10-2007, 13:08
سيدي الكريم

قرأت ذات مرة كلاما للإمام يقول فيه انه صحب الشيخ ابن النجار الفتوحي 40 سنة ! فقلتُ لعله تأثر ببعض مسائل العقيدة منه

محمد محمود المؤيد
17-10-2007, 19:02
خلاصة ماعندنا هو :

أن الكتاب امتلأ بالتشبيه ومدح التشبيه وأنه من طرق أهل الكمال .

وذم التأويل مطلقا الا للعوام .

وذم أهل السنة الأشاعرة وصرح بأن أكثر ماهم عليه غير صواب يعني ضلالا .

وأوجب حمل المتشابه على ظاهره .

ومنع القول بالمجاز . ووصف أهل التنزيه بالمشبهة .... الى غير ذلك من المعارضات الصريحة لمذهب أهل السنة والجماعة .

ومن عجائب وغرائب الكتاب أنه يرمي أئمة الأشاعرة بالتناقض وأن كلامهم يورث الشبه الكلامية وهم كالمعتزلة والفلاسفة فانظر الكتب ضروري ص 93

فأرجو من الأخ نصار أن يترك العصبية ويراجع نفسه فيما جنته يداه بهدوء.وكل ماذكره لا يغير من الحق شيئا الا الانتصار للشخوص وترك المعتقد بسبب الهوى.

والمعلقون والناشرون للكتاب وهم : جودة والمزيدي ونصار يعرفون مطبات الكتاب ومخالفاته الصريحة لاهل السنة والجماعة بدليل ماخطوه في المقدمة يعتذرون عن ما في الكتاب من عداوة لأهل السنة والجماعة ودعوة صريحة للتشبيه .

ولاأستبعد تأئر صاحب الكتاب من الفتوحي الحنبلي أو أنه كان كثير القراءة لكتب ابن تيمية بواسطة الفتوحي ، والصوفية لا يدعون الناس للتشبيه ويذمون الأشاعرة واستحضر الامام حجة الاسلام الغزالي الصوفي الأشعري رضي الله عنه .

والخلاصة عندي سواء صحت النسبة للامام الشعراني أو لم تصح فان الناشرين لهذا الكتاب قد أضروا بمذهب أهل السنة والجماعة وأعطوا يدا قوية للحشوية الوهابية .

ومرة ثانية أطلب من : جودة والمزيدي ونصار التوبة والعودة الى مذهب السادة الأئمة الأشاعرة ، بارك الله في علومهم .

محمد نصار
18-10-2007, 03:57
عندي نص من الكتاب الشنيع هو كفر بواح نقله الشعراني ( ان صح عنه ) يصرح فيه ص ( 126 ) بأن الله اختصر نفسه في النزول ثم يعود لذاته العليه .
ينقله الشعراني عن شيخ له ويسكت .

قلنا أعلاه عن هذا الموضع تحديداً
وآية ذلك أن الإمام ينقل عن شيخه قولاً مشكلاً في الميزان ثم تراه يرده بكل قوة وبلغة قاسية دون أن يذكر نقله هذا الكلام عن شيخه ويذكر أن قائله من أهل الشطح ويمثل لهم بالسيدة عجم بنت النفيس شارحة مشاهد الشيخ الأكبر. فحمل المواضع المشكلة من الميزان على السكر سائغ معضد بقرائن لمن يحسن الظن بالأولياء.

فمثلك من المتخلقين بأخلاق اليهود يا محب الروافض ينقلون ما يعضد كذبهم ويتركون عمداً ما ينقضه لا سيما إذا علمنا أن الحاشية التي وضعنا فيها نقض الإمام الشعراني لهذا الكلام كبيرة تسد عين الشمس وتشمل ثلاثة أرباع تلك الصفحة والتي تليها، فأنت إما واحد من اثنين: أعمى أو متعامي. وحكمي أنا يا محب الروافض أنك أعمى البصيرة متعامي البصر مستحل للكذب. فقل: أأنت مستحل للكذب فتكون كافراً أم تعرف أنك تأتي الكبائر غير مكترث فأنت - كما أعلم- من متبعي المنزلة بين المنزلتين.
ثم ما شأني أنا برافضي سود في النفيس صفحات من رفضه تصحبها أخطاء إملائية شنيعة بل وأخطاء عقلية تجعل قائلها في عداد المصابين بالتخلف العقلي من نحو قول هذا الأبله:

ناشروا ومادحوا التشبيه وذم الأشاعرة وناشروا حمل الصفات على ظاهرها وذم الـتاويل ومنع المجاز فهم لاحظ لهم في الأشاعرة ، ودعونا من المجاملات .
وكأنك لا تكتفي بإظهر خيبتك مرة فتظهرها مرات بخطأ إملائي ساذج.
أما موضوع (لا حظ لهم في الأشاعرة) فكأني بالسـبـئـية يسبون أهل السنة بعدم حب سيدنا علي كرم الله وجهه. والمتمعن فيها يدرك أنه لا يكتب هذه العبارة إلا منافق غير سني بالمرة.

عمار عبد الله
18-10-2007, 04:47
ومما يؤيد صحة التجلي في رتبة التقيد , تقريره صلى الله عليه وسلم للجارية السوداء , بأن الله في السماء حين قال ( أين الله ) : ثم شهد لها بالإيمان حين قالت : ( إن الله في السماء ) . وقال : (مؤمنة ورب الكعبة ) .
الميزان الذرية - نقلا عن الوجود الحق - النابلسي

محمد نصار
18-10-2007, 05:18
هذا النقل صحيح ولكن هل يمكن أن تحرر القضية أولاً: يا حبيبي الموضوع لا يتعلق بالشيخ عبد الوهاب رضي الله عنه فإن أحببت النقاش فاحصل على الكتاب وناقش ما تريد فلن يمنعك أحد وكل ما أرجوه أن تكون حكيماً في نقاشك فلا تستفز إخوانك الذين يحسنون الظن بمثل الإمام الشعراني ويحملون موهم كلامه على ما ثبت عنه في مواضع أخرى كثيرة.
فليس من الضروري أن تبدأ بتقرير كفر هذا أو ذاك وليس من الحكمة وليس من الأدب الشرعي وليس يخدم مقصودك أن تتكلم بهذه الطريقة. هل فهمت؟

أما موضوع كون هذا الفقير أشعرياً فدون نفيه خرط القتاد. وهذا للرافضي لا لك بل الرافضي يعلم كذبه على التمام طولاً وعرضاً وارتفاعاً. وبعد أيام إن شاء الله تعالى يصدر لنا تحقيق آخر -- هذه المرة لكتاب أشعري صرف. بتقيدم شيخنا كذلك يا رافضي.

هذا التقرير يتناول قول الجارية لا نفس الأمر وهذا لا فكاك منه في الرواية بمعنى أن سيدنا رسول الله صلى عليه وسلم لم يرد عليها قولها لا بمعنى أنه صلى الله عليه وسلم يقرر حلول الله تعالى في السماء. وقد قال مولانا الإمام الشعراني رضي الله عنه بعد ذلك في الكتاب: فلولا أن الضعفاء يسامحون بمثل ذلك ما سأل النبي صلى الله عليه وسلم الجارية بالأينية المستحيلة على الله تعالى في رتبة الإطلاق.انتهى
ورتبة الإطلاق عند الإمام هي علم الله بنفسه ورتبة التقييد هي علم الله به كما ذكره في غير هذا الموضوع، فقول الجارية هو عن علمها هي بالله لا عن علم الله تعالى بنفسه. فقد أتاك الحق فاستغفر الله.وقال أيضاً عن هذه الأينية الواردة في الرواية: لكن لا تتعدى ولا يقاس عليها، ولا تطلق إلا في الموضع الذي أطلقه الشارع فيه.
لعلك غير دارٍ بكلام الإمام وكتبه وإلا لكنت تذكرت قوله في المنن إن الله تعالى حفظه من الاعتقاد بكونه تعالى في الجهة منذ كان صبياً. هذا هو الشعراني الذي نمتحن فيه. هداك الله إلى الهدى.
وقد علقنا على هذا الموضع بما يثبت عقيدتنا ويذم الحشوية مما قرأه الرافضي الذي قال بأن سيدنا عمر رضي الله عنه فعلَ الكارثة بإدخال سيدنا عبد الله بن عمر في الشورى، وهذا ثلب صريح للسيد الفاروق رضي الله عنه، فلعنة الله على السبئية.

عصام أنس الزفتاوى
18-10-2007, 21:16
بسم الله الرحمن الرحيم

وين أنت يا شيخ عصام
والسلامات
رغم الحوار الصاخب فتحيتى للشيخين المؤيد وعمار على غيرتهما الحميدة على العقيدة الصحيحة .
وتحيتى أيضا لأستاذ نصار على محاولاته الدفاع .
وأرى نقاط اتفاق كثيرة بين الطرفين حال قيام النفوس ، والدخول فى المناقشات الجانبية دون الانتباه إليها .
وأنا لا أستطيع ولا أحب الدخول فى هذا الحوار الصاخب .
وإجمالا فمن خلال معرفتى بسيدى الشعرانى هناك مرحلتان أساسيتان فى كتاباته :
المرحلة الأولى : التأثر بابن عربى ، أو بفهمه لابن عربى ، ويمثلها هذا الكتاب ، واليواقيت والجواهر ، والكبريت الأحمر ، وغيره من الكتب .
المرحلة الثانية : مرحلة الكتابة المستقلة ، ومن خلال التجربة الصوفية الخاصة به ، ونجد ذلك فى لطائف المنن ، والأخلاق المتبولية ، وتنبيه المغترين ، وغير ذلك .
ولا بد من دراسة الشعرانى - بل ودراسة أى شخصية علمية - جيدا ، قبل الهجوم على نقده ، وهذا معروف للجميع لا نزاع فيه .
وفى الحقيقة رغم حبى لسيدنا الشيخ الدكتور جودة المهدى ، واعتقادى فيه أنه من كبار أولياء مصر ، بالإضافة إلى كونه من كبار علماء الأزهر ، ولهذا لم يعجبنى الكلام عنه بهذه الطريقة التى وقعت ، لكن فى الحقيقة فإن كتاب : الميزان الذرية ، كتاب دقيق العبارة وموهمها ، وكان ينبغى أن تتم العناية بتحقيقه وتقديم دراسة كافية عنه ، ومثل هذه النصوص لا بد فيها من المنهج المقارن ، بين الشعرانى ومن سبقه ، وبين الشعرانى والشعرانى نفسه خاصة فى كتبه المتأخرة .
وهناك الكثير من الأسئلة التى تدور حول الكتاب لم أجد لها إجابات شافية فى مقدمة المحقق عندما اشتريته منها أنه كتب على طرة الكتاب : فك رموزه سيدى عبد الغنى النابلسى .
ولم يبين لنا المحقق بوضوح ما دور الشيخ النابلسى فى النص المنشور ، والذى اختلط فيه كلام الشعرانى بكلام النابلسى .
وقد نص مؤلف الكتاب (الشعرانى أو النابلسى) فى مقدمة الكتاب على أن هذه عقيدة شرعية انقدحت له من تصفح عبارات الأولياء المحققين أصحاب الدوائر الكبرى كالشيخ ابن قسى صاحب كتاب خلع النعلين ، وكالشيخ محيى الدين ابن عربى ، وكالشيخ صفى الدين بن أبى منصور ، وكالشيخ عبد الكريم الجيلى ، وكالأستاذين الكبيرين سيدى محمد وفا ، وسيدى على وفا رضى الله عنهم .
إذن نص مؤلف الكتاب على أن كتابه داخل فى هذه المدرسة ، وجميع من ذكرهم من أصعب النصوص فهما ، وأغمضها مذهبا .
والشعرانى نفسه نبه فى مقدمة اليواقيت على أنه وجد مواضع من الفتوحات لم يفهمها .
إذن تناول الموضوع ليس بالسهولة التى تذكرونها .
وأدوات فهم مثل هذه النصوص الدقيقة مغايرة لأدوات فهم النصوص العلمية الأخرى ، وهناك اصطلاحات ما ولغة ما ووسط فكرى ما كتبت فيه هذه النصوص ، وكثير مما انتقد عليهم أتى من استخدام أدوات خاطئة لفهمهم ، وأيضا من اختلاف المصطلحات الواسع بين الجميع ، سواء فى المصطلحات الأساسية أو المصطلحات الفرعية .
وأضرب لذلك مثالا واحدا وهو مفهوم الوجود الذى يتكلم عنه الشيخ ابن عربى ومن وافقه ، ومفهوم الوجود عند آخرين .
ومن لاحظ المعنى الذى يستخدم به ابن عربى الوجود فى تعبيره عن وجود الله ، وعن وجودنا ، ولاحظ معنى الوجود عند الآخرين المنكرين عليه يجد عدم اتفاق على محل واحد ، بحيث يصير ابن عربى يتكلم عن أمر ، والآخرون يتكلمون عن أمر آخر . ومن وقف على اصطلاح كل فريق ، وتحليله العميق لمفهوم الوجود ومراتبه ، ربما وصل إلى أن الخلاف لفظى ، فابن عربى يقصد بالوجود معنى رآه متحققا فى وجود الله وحده ، ولا يتحقق فى وجودنا نحن ، ومن أنكر هذا أراد بالوجود أمرا آخر رآه متحققا فى وجودنا كما هو متحقق فى وجود الله تعالى . من ثم فالخلاف غير حقيقى فى رأى الفقير .
ولا يتسع المكان أبدا للكلام بالتفصيل فى مثل هذه الموضوعات .
ولا يتسع أيضا لبيان الأدوات والوسائل التى تساعد على الفهم الصحيح والعميق لمثل هذه النصوص التى حيرت ألباب الناس منذ قديم .
والسلامة فى تجنبها لمن لم يقف على اصطلاحها ، والسلامة أيضا فى الحفاظ على سياج الشريعة الظاهر ، وعقائد الناس .
ولهذا أنا لست مع النشر الواسع لمثل هذه النصوص الغامضة ، وإذا نشرت فلا بد من دراسة وافية حولها توضح مشكلاتها ، وتبين أدوات فهمها ، فقد كان قديما قبل الطباعة إنما ينسخ الكتاب النسخة بعد النسخة ، ولا يقرأه فى العادة إلا المختص ، أما الآن فإن الكتاب يقع فى يد من يعرف ، ومن لا يعرف ، ولهذا فالقاعدة فيه قول ابن عربى : ((نحن قوم يحرم النظر فى كتبنا)) ، فكذلك .
أما بخصوص صحة النسبة فهناك أمر آخر وراء صحة النسبة ، وهو الدس فى الكتاب الثابت نسبته ، وقد اشتكى سيدى الشعرانى مرارا - فى العديد من مقدمات كتبه المتأخرة - من أنه دس عليه فى كتبه ، وقامت فتن كثيرة بسبب ذلك ، ولعل هذه فتنة أخرى ، ولهذا فإن صحة النسبة لا تنفى احتمال الدس .
ولهذا فأنا مع الموقف الإجمالى للشيخ المؤيد وللشيخ عمار فى الاعتراض على الكتاب بصورته التى نشر بها ، وإن كنت أختلف معهما فى كثير من التفاصيل .
كما أختلف مع الكل فى الأسلوب الذى دار به الحوار .

محمد محمود المؤيد
19-10-2007, 00:38
الأخ عصام :

شكرا لك على مداخلتك .

وكنت أريد منك أن تبين موقفك من الكتاب المسمى ( الميزان الذرية ) وما فيه من حشو وتشبيه وكفر وعداوة صريحة لعقيدة التنزيه بشكل عام ثم تخطئته للأشاعرة أهل السنة والجماعة أئمة الأصلين .

وقد كنت تدافع عن معاصرين في أمور فرعية جدا فما لنا نراك تقف حائرا بين مراحل حياة الشعراني وغيره .
فالموضوع أكبر بكثير من محاولة فلسفة وتفسير مراحل حياة شخص وبمن تأثر .
لقد عشنا حياتنا ونحن نقف أما الحشو والتجسيم ثم فوجئنا بهذا الكتاب الأثيم الذي يجل التجسيم ويدعو له ، ويقرر التبدل في حق الخالق تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا .
لقد قرأنا كثيرا في كتب ابن تيمية وفي شرحه لحديث النزول ووجدنا عبارات موهمة فوقفنا عندها وقمنا وقعدنا .
فلا ينبغي أن نزن بميزانين ونكيل بمكيالين ..... فالتجسيم هو التجسيم وزياده هنا عليه مدح التجسيم وابتداع أمور لم يقل بها أحد من أهل السنة والجماعة .
فالموضوع ليس شخصنة ولا غير ذلك ، ولا لف أو دوران ... والضلال في الكتاب بين جدا .
ونحن مع النص لا مع الأشخاص .
ونحن نعرف الرجال بالحق .. ولا نعرف الحق بالرجال .
وسواء كان الكتاب لزيد أو عمرو فهو ضلال مبين وتجسيم صريح .
أما كون جوده المهدى أو زيد من الناس أو من العلماء فلا يهمنا والحمد لله على العافية من هذا الضلال المبين والدفاع عن الافك والاثم والخطأ في ذات الحق تبارك وتعالى .
...........

أما حكاية الحوار الصاخب فهو من تصرف نصار الذي خرج عن الموضوع وكال لنا الاتهامات الكاذبة حمية منه للضلال المبين ومعارضة لعقيدة التنزيه ، ولم نتفوه بلفظ خارج في حوارنا ، بعكس المعارض الذي أخذته العزة بالأثم .

ومرة بعد مرة أقول : ندعو جودة المهدي والمزيدي ونصار للتوبة من هذا الضلال المبين .

ولونشر هذا الضلال في عصر أئمتنا الكوثري وبخيت والدجوي واللبان لكان لهم موقف من هذا التشبيه ولصودر الكتاب وحوكم الثلاثي المذكورين .

والأزهر الشريف كانت له مواقف حميدة من المجسمة وصادروا كتبا تناولت الأئمة بالجرح كالجزء الثالث عشر من تاريخ بغداد .
فما بالك والخطأ عريض جدا لأنه يتعلق بذات الله تعالى ؟

عصام أنس الزفتاوى
19-10-2007, 10:13
عناية الأستاذ المؤيد ، وعناية الأستاذ عمار المصطفى ، وعناية الأستاذ نصار :
ما زلت أحمد لكما حميتكما الدينية .
وأنا منحاز تماما لجانب الشريعة إذا ثبت أى تعرض لحماها ، والحفاظ عليها أولى من الدفاع عن أى شخص كبر أو صغر .
ولهذا انحاز القوم ضد الحلاج ، وضد السهروردى المقتول ، لأن القوم فقهاء وعلماء قبل أن يكونوا أهل طريق .
ولهذا من تجرأ على حمى الشريعة أقمنا عليه سيفها .
هذا رد إجمالى ، وقاعدة كلية لا انخرام فيها ، ولا تراجع عنه ، ولا ميزانان نكيل بهما ، بل ميزان واحد هو ميزان الشرع ، ومهما تأولنا لأحد تأولنا لغيره فالباب واحد .
وقد كنت ذكرت فى موضع آخر أنه يعجبنى كلام بعض العلماء فى إعذار المختلفين فى علم الكلام بأن الكل غرضه تنزيه المولى ، وأن المعتزلة حملهم شدة الرغبة فى التنزيه فأفرطوا حتى عطلوا الصفات ، وأن المجسمة حملهم شدة الرغبة فى التنزيه وخشية أن ننفى عن الله ما ثبت له فأفرطوا أيضا حتى وقعوا فى التجسيم ، لكن الكل يحومون حول التنزيه ويسعون إليه ، والله رب الجميع ، ليس برب الأشاعرة والماتريدية وحدهم ، ولا برب الحشوية والمجسمة (المتسربلين بثوب السلفية) .
وأرحب بالدعوة إلى مناقشة الكتاب تفصيلا ، وأنا شارع فى قرائته بالتفصيل ، وأكتب عن بحثا مطولا ، لكن أمهلونى وقتا لذلك ، ولعل فى الرد الإجمالى السابق ما يكفى الآن .
ولا بد أن يتسع صدر الجميع لتقبل الرأى الآخر ، واعتقاد أنه من الضرورى أن تلزم خصمك برأيك ، وتنزله عن رأيه هو الباب الذى ينفتح منه التعصب للرأى أو التعصب على الخصم ، وشكرا لكما على أية حال .
ولا أحب أن تلزمونى بما قد يقع من آخرين من تعصب على الخصوم ، فأنا أكره التعصب من كلا الطرفين ، وليس علاج التعصب بالتعصب .
لكن من تربى على مذهب واحد ، وفى بلد ليس فيها إلا مذهب واحد ، من أين يأتى له تقبل الرأى الآخر ، ومعايشة المختلف معه ، بل لا يظن إلا أن الحق معه وحده ، وهى ظاهرة عبر عنها بعض المفكرين بظاهرة ((ملاك الحقيقة المطلقة)) ، وهنا تتداخل البيئة الاجتماعية وتأثيرها مع الحمية الدينية ، ويظن المرء أن كلها حمية دينية ، وليس كذلك ، بل من الحمية الدينية أن تكفل لمن خالفك حق الخلاف معك ، ويصير يأمن معك من بسط لسانك عليه وأن يبيت وهو آمن من بوائقك عليه ، وما عدا ذلك أظنه هوس وليس من الحمية الدينية فى شىء .
ولما أنشأت صفحة أهل السنة والجماعة http://esamanas8.blogspot.com/ وجدت كثيرا من الناس يحملهم التعصب على عدم التريث ، ويحملهم التعصب على الهوس دون أن ينظر فيما نتكلم فيه ، والمرء يقيس على نفسه مواقف الآخرين ، حيث يفهم الناس من خلال نفسه ، ولا يعى لمواقف أكبر مما تحتمله نفسه ، ولهذا وجدت ردود أفعال غير صحية على الإطلاق .
ولعل فى الدعاء الذى أضفته مؤخرا لموقعى ولصفحة أهل السنة ((اللهم نسألك كما اختصمنا فيك فى الدنيا أن تجمعنا فيك فى الآخرة بما اختلفنا فيه من الحق بإذنك ، اللهم بقولك {ونزعنا ما فى قلوبهم من غل} فانزعه عنا فى الدنيا قبل الآخرة {ولا تجعل فى قلوبنا غلا للذين آمنوا} ، واجعلنا ومن اختصمنا معهم فيك {أخوانا على سرر متقابلين})) ما يوضح الموقف الذى أحب أن يشيع بين الأخوان فى هذا الجدل .
فوالله لأحب من أكون معه - إن كتب الله لنا دخول الجنة - بعد النبى صلى الله عليه وسلم وصحابته والأئمة الكبار والأولياء : كل من خصمناه فى الله بدء من الإمام ابن تيمية والشيخ ابن عبد الوهاب ، وانتهاء بكما وبكل من خاصمْناه فيه ، لكنه مجلس لن يكون إلا لمن أخلص الخصام لوجه الله ، وابتغى وجه الحق ، ولن يكون كذلك حتى لا ترى فيه أمارات لقيام النفوس ، وغضب القلوب ، وتخالف الأرواح ، مع الغيرة لله ، والغيرة للشريعة فى مواضعها الصحيحة وليس توهما ولا تعصبا ، وأن يكون الغضب أشده متى انتهكت حرمات الله اتباعا لسنته صلى الله عليه وسلم .
ورغم أن بعض هذا الذى سبق انتقال بالكلام من البحث إلى الوعظ إلا أنه لازم فى هذا الموضع .
وختاما : أنا معكما فى الاعتراض على طلب الأستاذ نصار من المشرفين ما طلب ، فهو دفع بالصدور ، وتعنت على الخصم كما لا أحب أن يقع منكما لا أحب أن يقع منه . أما دعواه الانتقال بالنقاش إلى الرياحين ، فأنا سبقته فعلا إلى ذلك أمس أو اليوم فجرا قبل أن أقرأ كلامه الأخير هنا ، ولكن فقط لأنى وجدت جو النقاش هناك أهدأ ، ولو كنت قرأت كلامه هنا لما فعلت .
حبى وتقديرى واحترامى للجميع .

هاني علي الرضا
19-10-2007, 11:13
الأخ المؤيد

لنسهل الامور عليك وعلينا وعلى القرّاء

الكلام يقع في مستويين :

الأول منهما حول الإمام الشعراني وكلامه في الميزان الذرية
والثاني منهما حول محققي الكتاب : فضيلة الشيخ الدكتور جودة المهدي نفعنا الله به وسيديّ المزيدي ومحمد نصار

أما سيدي الإمام الشعراني فقد بدأت منزهاً له عما في الكتاب مستبعدا صحة نسبة الكتاب إليه ، ثم أراك آخر الأمر انقلبت مهاجماً له متهماً إياه بالزيغ ومخالفة عقائد أهل السنة والجماعة ، واعذرني إن قلت أنا تعلمنا أن سرعة التبدل والتغير دالة على وجود أغراض خفية يرام بلوغها بأي ثمن !!
ثم إنا لو تأملنا في حقيقة الأمر لوجدنا الإمام الشعراني قد قال كلاما في ذا الكتاب ونقضه في كتب أخرى متأخرة عنه ، ولو أنك أنصفت لطبقت قواعد العلم والأصول ولجمعت بين قوليه ونسخت المتقدم منهما بالمتأخر ، وهذا بيّن لكل ذي عينين إلا من قامت غشاوة التعصب والأغراض الشخصية على عينيه .
وما كان الإمام الشعراني ليلقى كل ذا القبول والرضى من أئمة أهل السنة والجماعة ثم يأتي مجهول في آخر الزمان ويكتشف ما لم يكتشفوه !!

أما المستوى الثاني : فإنك اتهمت هؤلاء السادة الأفاضل منذ البداية بالتجسيم - بل والكفر كما يفهم من بعض المواضع - ومحاربة عقيدة أهل السنة والسعي في هدم التنزيه !!
واعتمدت في ذلك على أنهم أخرجوا هذا الكتاب وقاموا بنشره وطبعه !!
وهذه عند التأمل حجة واهية ودفع سقيم ، فليس كل من أخرج كتابا وطبعه يعتقد ما فيه ، ولن أتطرق إلى معاني البحث العلمي المجرد لأنها لا يدركها إلا أهلها !!
ثم إنه كان يصح لك الأمر ويتم ما تشتهي من تشنيع على هؤلاء الأفاضل وإشانة لسمتعهم لو أنك دعمت اتهامك هذا بشيء من أقوالهم ونقل من تعليقاتهم على الكتاب !!
ولكنك لم تفعل !!
كل ما فعلته نقل مبتور- من كلام الإمام الشعراني نفسه لا من كلامهم - ثم صياح وتهويل ورمي للتهم الجاهزة !!
وهذا بكل بساطة لأنهم قالوا في الحواشي والتعليقات ما يهدم سعيك ويبطل كيدك ويُذهب مكرك !!

ولا يصح في ميزان العقول السليمة أن يُتهم أناس بما قاله غيرهم ، خاصة إذا كانوا نقلوه معلقين عليه منكرين لظاهره موجهين له بما يتفق والحق !!

فأنا هنا أطالبك ، كلا .. بل أتحداك أن تنقل لنا من كلام هؤلاء السادة الأفاضل شيئا واحدا يسند ما ترميهم به ويثبت عليهم التهمة !!

فإن لم تفعل فلا يعدو صياحك وعويلك إلا أن يكون دعوى ، والدعاوى إن لم تقم عليها الدلائل فأبناءها أدعياء !!

ولا أظن أمرك يخفى على أصحاب العقول السليمة !!

ننتظر أن تثبت دعواك من كلام الإخوة وإلا تعين عليك الإعتذار علنا كما تعرضت لهم علناً !!

__________________

أخي الفاضل عمار ..

أتفهم موقفك ومقالتك ، ولكن لا يستفزنك ذلك أن تكون أداة بيد غيرك ليحقق بها مآرب شخصية وعداوات ثأرية ، وليس كل شيء بالسذاجة والبساطة التي يبدو عليها فتثبت .

وما لديك حول الإمام الشعراني قد قلته سابقا بما لا يبقى بعده مجال لشيء يزاد، وقرأناه جميعا وعلمناه وظهر ما تأخذه عليه ويبقى الأمر محل نظر وأخذ ورد في حدود العلمية والبحثية ، فلم يكن ثمة ما يفيد من تدخلك هنا واستفزازك للأخ نصار بمثل هذا الكلام والحق مطلبك أولا وأخيرا - كما أعلم يقيناً من حالك - لا الثأر والكيد الشخصي .

أخوك .

هاني علي الرضا
20-10-2007, 05:59
سيدي الشيخ الفاضل عصام أنس الزفتاوي

حياكم الله شيخنا ونفعنا بكم

الأخ المؤيد هو المدعي، وعليه فهو المطالب بالإثبات شيخنا الفاضل ، ولم أدع دعوى تحتاج بينة غاية ما فعلت أن طالبته بإثبات ما ادعاه وإلا فهو ودعواه خلف (بالفتح ) .

على أني كنت لأفعل ذلك بكل سرور لو أن الكتاب تحت يدي الآن ، ولكن نسختي تبعد عني الآن آلآف الأميال للأسف بعد أن انتقلت من بلد إلى بلد فلا يتيسر لي النقل منها ..

وعموما .. لست المطالب بهذا ، بل من رفع دعاوى عريضة وأقام الدنيا ولم يقعده ورام تشويه سمعة نفر فضلاء هو المطالب بإثبات ما قاله ، فالأصل في الشيخ جودة وصحبه السلامة وهم ليسوا موضع اتهام حتى نطالب ببيان على براءتهم ، بل الأصل براءتهم وعليها الحمل .

ولكم مني خالص الود والتقدير والإحترام شيخنا الفاضل .

___________________

الأخ المؤيد

أما ما يختص بالمقام الأول فقد طالبنك بتطبيق قواعد أهل العلم والأخذ بالمتأخر من كلام الإمام ، وهذا ما بينه محققوا الكتاب ولم يدعوا فيها مجالا للشك أو التخبط أو اعتقاد العامة أن ما هو مسطور في الكتاب يمثل ما استقر عليه الإمام الشعراني .

وأما كلامك عن عدم نشر إلا ما وافق عقيدتنا وفكرنا ورؤانا فما أبعده عن العلمية والموضوعية والتحقيق ، ولو طبقناه لما وصل إلينا نصف ما نراه اليوم من كتب التراث ، ولا أخوض معك في هذا فأهمية البحث والتجرد لا يعرفها إلا من مارسها . على أنه - إن تنزلنا - لا يضر النشر مع التعليق والتبيين وهذا ما فعله القوم لو أنك أنصفت ، ولكنك بعيد جدا عن الإنصاف للأسف !!


وأما ما يختص بطلبنا الثاني منك وهو المحك والميزان ، فقد فشلتَ في دعم دعواك بما طالبناك به وبما لا يكون بغيره لكلامك أية قيمة علمية في ميزان النظر والعقل والعدل ..

أنت قد ادعيت على هؤلاء الكرام دعاوى عريضة ، وأردفت ذلك بالتهويل والصياح والتباكي على السنة والتنزيه وأهلهما في مشهد ميلودرامي بغرض استدرار تعاطف ودموع القرّاء ممن قد يمر على الموضوع مر الكرام حتى يثبت ما أردت نشره في شأن هؤلاء المشايخ الثلاثة في أذهانهم !!

ولكنك فشلت فشلاً ذريعاً عند السبر والتفتيش ونصب الأدلة ، وبالتالي يفقد كلامك أي معنى وأي مسوغ لإدراجه ضمن الكلام المعقول فضلا عن الذي يستحق أن ينظر إليه ويتأمل فيه ويناقش صاحبه .

اتق الله يا هذا ..

تفتري على القوم وتتهمهم بالمروق عن مذهب أهل السنة وذمهم وتكرر مطالبتك إياهم أكثر من مرة بالتوبة والرجوع إلى مذهب أهل السنة !!

ولابد من توبتهم ورجوعهم الى مذهب أهل السنة والجماعة وترك ذمهم .

ومرة ثانية أطلب من : جودة والمزيدي ونصار التوبة والعودة الى مذهب السادة الأئمة الأشاعرة

ثم تتهمهم بمدح التشبيه بكل ثقة ولا مبالاة رغم أنهم أتخموا الكتاب تعليقاتٍ وحواشيَ تفيض وتموج بالتنزيه :


أما جودة المهدي ونصار والمزيدي ناشروا ومادحوا التشبيه وذم الأشاعرة وناشروا حمل الصفات على ظاهرها وذم الـتاويل ومنع المجاز فهم لاحظ لهم في الأشاعرة ، ودعونا من المجاملات .

ثم تتهمهم هم أنفسهم بالتشبيه والعياذ بالله :

سامحك الله يانصار وتاب عليك وجودة المهدي والمزيدي من أوحال التشبيه

تب الى الله ياجودة من التشبيه وأوحاله

ثم تتبع ذلك بصياح استعراضي في محاولة لجر أعضاء المنتدى واستفزازهم واستخدامهم كجنود وأداوت لخوض حربك :

أين المدافعون عن عقيدة أهل السنة والجماعة ؟
أين المنزهون لله عن مشابهة الحوادث ؟
أين الأشاعرة من ألفاظ أوحال التشبيه ؟
أين الصوفية الحقيقيون ؟

ثم لما طولبت ، بعد كل ما خضت فيه من خطر وتحريض على معصومي دم وعرض ورمي لهم بالتجسيم والضلال والبدعة في ثقة عجيبة وعدم تورع ، باثبات ما ادعيته عليهم من تجسيم ومدح للتشبيه بنقل من كلامهم هم يمدحون فيه التشبيه وينصرون التجسيم كما ادعيت لم تفلح غير أن تقول في اهتزاز واضح :


وأما المستوى الثاني: وهو التعليقات سواء كانت لجودة أو نصار أوالمزيدي فهي مما تعرف وتنكر وتوافق وتشرح وتحاول أن تصرف أو ترفع الحرج بقلم مهزوز يرغب في الحفاظ على مكانة المصنف ، وكذلك التعليقات فيها أخطاء كثيرة .

ولما كان التشبيه وشرحه وحمل اللفظ على ظاهره هو موضوع كتاب الميزان الذرية فالتعليقات لم تستوعب الكتاب على مافيها من أخطاء كثيرة .

إذا فالتعليقات الآن صارت تحاول أن تصرف الكتاب عن ظاهره المرفوض وتحاول أن ترفع الحرج عن صاحبه باعترافك !!

وهي لم تستوعب الكتاب بما يعني أنها انتقدت الكتاب واستدركت عليه ولم ترض بظاهره وحاولت توجيهه وتأويله وإن كان كل ذلك - في نظرك - قاصرا !!

فما بالها تعليقاتهم كانت أول الأمر مادحة للتشبيه دالة على اعتقادهم التجسيم والمروق عن أهل السنة ومعاداة المذهب ، ثم لما طولبت بالبينة انقلبتْ دفعة إلى متأولة لصاحب الكتاب بغرض التوليف بينه وبين مذهب السادة الأشاعرة على قصور فيها !!!

أين هذا القول الأخير منك من تلك الدعاوى العريضة وذلك الصياح العجيب الذي صدرت به مقالتك !!!

ما بالها كانت مادحة قائلة بالتجسيم ثم صارت متأولة للكلام وفق مذهب أهل السنة !!!!!!

أعتقد أنه قد بان الأمر واتضح لكل ذي عينين !!

ولو أنك قلت هذا الكلام أول أمرك وقلت أن التعليقات قاصرة عن بيان ما في الكتاب من أراء واعتقاد خاطئ وأنه من الخطأ نشر مثل هذا الكتاب بمثل هذه التعليقات القاصرة - في نظرك - لكان كلامك مقبولا ولكنت محل الاحترام والتقدير والاستفادة مما لديكم في ذا الشأن والحمد لغيرتكم على مذهب أهل السنة !!

ولكن ما أخفى رجل في قلبه شيئا إلا أظهره الله في فلتات لسانه وتعابير وجهه !!

وأقول سبحانك اللهم !!!

أبعد كل ذلك الصياح والدعاوي تتضاءل تهم التجسيم ومدح التشبيه ومفارقة أهل السنة والابتداع والدعوة إلى التوبة إلى هذا !!!

ثم تعجز أن تأتينا بجملة واحدة من كلام محققي الكتاب تسند دعواك !!

عموما ..

أنت قد ادعيت على هؤلاء الإخوة الكرام أنهم :
1/ مدحوا التشبيه .
2/ اعتقدوا التشبيه وسقطوا في أوحاله .
3/ فارقوا أهل السنة وذموهم وانضموا إلى حزب البدعة .

وهي اتهامات خطيرة جدا !!

وطالبناك بما يثبت دعواك عليهم من كلامهم فعجزت وفشلت !!

وها نحن نطالبك مرة أخرى ونتيح لك فرصة أخرى !!

ائتنا من كلامهم بما يثبت هذه الدعاوى الثلاث وأنقذ مصداقيتك أمام الجميع !!

وإلا فإن الدعاوى بلا بينة أبناءها أدعياء !!

وحقيقة لم يفد موضوعك هذا إلا الترويج للكتاب !!

ولا يملك العاقل في زمن المهازل هذا إلا أن يبتسم .

:rolleyes:

محمد نصار
20-10-2007, 07:24
مع أنني رددت عليك رغم أنفك فما زلت لا تعلل لما اعترضك به الشريف هاني الرضا وما زلت لا تستطيع وها أنت تنتقل من نقطة إلى أخرى محاولاً إيجاد ثغرة والثغرة مدفوعة بما في هذا الرابط وما يتفرع عنه من روابط يا معطل:
http://cb.rayaheen.net/showthread.php?tid=16180&pno=2#p90106

فالفقير أول من ناقش أمر الكتاب في العلن منذ نحو ثلاثة شهور والحمد لله، وأهديته للشيخ سعيد منذ شهور منتظراً أن يكتب عنه في الأصلين دون أن يستدعيه لذلك مرشان عدو الأشعرية النواصب لاعن معاوية وعمرو، ولكني أعلم أنه - أي الشيخ سعيد- رجل مشغول بل هو غائب عن المشاركة في منتداه هذا منذ مدة. فليس في كلامنا في الكتاب ما نخجل منه بل كل ما فيه يثبت عقيدتنا والحمد لله وفشلك في الاحتجاج فضيحة كان ينبغي معها أن تسكت لو أنك تريد لنفسك احتراماً ولكن لا فلا.

والمخزيون الروافض يدافعون عن عقيدة تعلق القدرة بالمستحيل ويقولون لا يستثني من ذلك شيء إلا خلق الشريك ويرى مرشان الرافضي هذا الكلام ويسكت فحقيقة اعتقاده - متابعة لشيخه رحمـــــــــــه الله- أن الله لو شاء لاستوى على جناح بعوضة وهذا الاستواء عند روافض النفيس ليس استواء تجل في الصور وليس استواء مثالياً بل هو استواء ذاتي وصاحبه يجزم بأن القدرة تتعلق بكل شيء وأي شيء إلا خلق الشريك. فاعجب لمن يعتقد هذا يتحدى المؤمنين المنزهين في عقائدهم.

والتجلي في الصور ليس من باب الحلول قطعاً فإن مفهوم التجلي غير مفهوم الحلول وجلى بمعنى ظهر غير حل بمعنى قام بالحيز. ورؤية الله تعالى في المنام هي من قبيل التجلي المثالي.

وهذا ليس دفاعاً عن التجلي في الصور بل هو تجلية لما نفهمه منه بل ما نفهمه ليس بالضرورة ما نعتقده.

وبما أن آية المنافق الفجر في الخصومة فقد قال:


لكنه أقر بأن جودة أو غيره زادوا في نص الكتاب من عندههم ( ص27) كلمة (((متقلبا )))، وقلت في مشاركتي السابقة انها توافق الهوى التجسيمي. وهذا نوع جديد من الفساد والتجسيم .

هذه الزيادة ما كنت لتكتشفها يا رافضي لولا أن نبهنا عليها وهي موافقة لأصول التحقيق. وعندما نتمم فراغ النص بما يتفق مع كلام المؤلف في الكتاب وننسب التــتــمــيم لأنفسنا فلا نكون إلا مراعين لأصول التحقيق خادمين للكتاب والقارئ.
أما عن أكذوبة الهوى التجسيمي مع امتلاء الكتاب بمثل هذه العبارات، فأمرٌ عليك أن توقفنا عليه. أترانا زدنا شيئا لم يقله المؤلف مرات ومرات في الكتاب؟

ثم العجب كل العجب ممن يحملون كل مبهم مذموم في حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاوية بن أبي سفيان متهمين أهل السنة بالتصرف في الحديث بالهوى مع أن إثبات اسم مبهم لم يرد به الحديث افتراء على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعززه في قلب من يقول به إلا الرفض!!

ثم يتصايحون بكيف ومتى والهوى التجسيمي مع ما هم عليه من اعتقاد تعلق قدرة الله بالمستحيل وإمكان حلوله في خلقه بكلام قطعي لا يحتمل التأويل إذ الاستثناء يا رافضي معيار العموم كما تدندنون، وأنتم استثنيتم خلق الشريك فصار الحلول والاتحاد والظلم والسب والكذب منسوبين لله تعالى مما تتعلق به قدرة الله تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا كبيرا.

جلال علي الجهاني
21-10-2007, 11:50
أرجو من إخواني طلاب العلم جميعاً، الانتباه إلى أن المشاركات التي خارج الموضوع تم حذفها، وسيتم ذلك فيما يأتي إذا تكرر ..

لا بأس من المناقشة والحوار، ضمن القواعد والآخلاق والأداب المعروفة ..

مع خالص التحية للجميع ..

عصام أنس الزفتاوى
21-10-2007, 16:10
عناية الشيخ هانى الرضا :
قولكم الكريم : ((الأخ المؤيد هو المدعي، وعليه فهو المطالب بالإثبات شيخنا الفاضل ، ولم أدع دعوى تحتاج بينة غاية ما فعلت أن طالبته بإثبات ما ادعاه وإلا فهو ودعواه خلف (بالفتح ) ....)) .
كلامك صحيح وهو مقصودى من الكلام ، وكنت قد وضعت عنوانه : مطلوب من الأستاذ المؤيد الجواب على إلزامات الرضا ، أو نحو هذا عنوان . وقد قام الإشراف جزاه الله خيرا بحذف هذا التعليق ، وليس فيه شىء من التجاوز فيما أحسب ، بل إكمال لما بدأته من محاولة لوضع الأمور فى نصابها العلمى ، رغم أننى طالبت بنفسى بنقل الحوار برمته من هنا إلى باب خارج السرب ، فلم يخرج غيرى ، وعلى نفسها جنت براقش .

أحمد درويش
21-10-2007, 23:29
قلتم: فلم يخرج غيرى
أنا خرجت بل السراب باسمي معك فلا تبتئس
اللهم أخرجنا منها على الإيمان

محمد محمود المؤيد
23-10-2007, 00:41
الأخ جلال الجهاني :

لابد وأنك تابعت مشاركات هذا الموضوع ، وعلمت بالنصوص التي في الكتاب محل الانتقاد ، مع اتهامي بالرفض .

وكنت أود أن أسمع كلمتكم في النصوص التي نقلت من الكتاب .

وتقبل سلامي وتحياتي ودعائي لك ولكل من شارك في هذا الموضوع .

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
23-10-2007, 16:22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أخي محمد المؤيد,

نعم إنَّ ما في هذا الكتاب ممَّا ذكرتَ من نصوص يكون بعضها صريحاً في القول بما هو باطل...

وإنّي أظنُّ أنَّ سيدي محمد سيد نصار قد تكلّف بتأويل بعضها...

وعلى كلّ حال نحن متيقنون من أنَّ الإمام الشعراني رضي الله عنه لم يكن ليقول ما نقلتَ عنه, أو فلنقل إنَّه ما توفي إلا على مذهب أهل السنة والجماعة الأشاعرة رضي الله عنهم يقيناً...

وهو إنَّما هو تلميذ شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله ورضي عنه...

ولربما كان أقرب ما هو قطعي بتبرئة سيدنا الشيخ الشعراني هو قوله هو بتبرئة الشيخ ابن عربي عن القول بوحدة الوجود في كتاب [الفتوحات المكية]وأنَّه مكذوب عليه!

فيكيف يبرئه عمّا هو قائل به؟؟!

والسلام عليكم...

أحمد درويش
25-10-2007, 02:34
أنا أتأسف لروح العارف بالله القطب الشعراني ببرزخه ممن ذكروه بالسوء جهلا بين أظهرنا
http://www.aslein.net/showthread.php?t=7153

عمار عبد الله
25-10-2007, 04:08
حتى لو كان الشعراني وليا - ولست ممن يعتقد ذلك فيه - فهو غير منزه عن الخطأ .
وسيف الشريعة يقام عليه كما يقام على غيره .
ومخالفته لمنهج اهل السنة واضحة حتى باعتراف اصحابه .
وبعد بيان كلامه المخالف للشرع لن ينفعه ثناء أحد بل ربما كان هذا الثناء مضرا بالمثني نفسه لو كان عالما بحاله وما انتقد عليه وسكت .
ولا ادري لم توقف الحوار هنا فما زلنا نتابع ما يجري .
ومن يذكره بسوء اما أن يكون جاهلا بحاله أو اطلع على ما لم يطلع عليه من أثنى عليه .
وغالب من ينقل الثناء يكتفي بحسن الظن .
وهذا ابن تيمية كمثال , أنظر كم أثنوا عليه حتى من أهل التصوف .
والله المستعان .

عمار عبد الله
25-10-2007, 04:31
وعلى كلّ حال نحن متيقنون من أنَّ الإمام الشعراني رضي الله عنه لم يكن ليقول ما نقلتَ عنه, أو فلنقل إنَّه ما توفي إلا على مذهب أهل السنة والجماعة الأشاعرة رضي الله عنهم يقيناً...
وهو إنَّما هو تلميذ شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله ورضي عنه...

من أين أتيت بهذا اليقين مع كل ما في كتبه !!!
أما كونه مات على خلاف مافي كتبه أي أنه تراجع .
فما معنى ثناء من أثنى عليه قبل أن يتراجع
ربما ستقول أثنى عليه لعلمه بأنه تراجع .
وأقول أثبت ذلك وتاريخ نسخ كتبه وتاريخ الثناء لن يساعدك .
المشكل الان
1. وجود خروج صريح عن مذهب اهل السنة في كتبه ( وهذا ما اعترفت سابقا به )
2. وجود من أثنى عليه من كبار أهل السنة .
اما ان يكون كلامه المخالف لمنهج أهل السنة دس .
أو ان لا يكون - وهو الغالب -
وأما أن يكون تراجع عن كلامه .
أو لا .
ومن اثنى عليه أما ان يكون عالما بمخالفته .
أو لا .

هاني علي الرضا
25-10-2007, 09:29
أخي العزيز عمار وفقه الله لكل خير

توقف الحوار حيث هو لأنا طلبنا من الأخ المؤيد طلبا ، فقابله بالتشتيت والتعامي في المرة الأولى !!

ثم أعدنا طلبنا منه ، فصمت دهرا ، ثم تشبث بظهور سيدي جلال في الموضوع وأراد صرف الإنتباه عنه في المرة الثانية !!

ومن أدب الحوار أن الإنسان يقابل ما يُطلب منه إما بالرفض أو الاستجابة أو إعلان العجز !!

ولكن صاحبنا تغيب عن هذا الموضوع مع مشاركته في غيره من المواضيع الأُخَر في المنتدى !!

ونحن لا نحب أن نحرج احدا .. ولكن يبدو أن الأخ عجز عن الاتيان بشيء يسير يدعم دعاواه العريضة تلك التي استفتح بها مقالته ورام بترويجه الطعن في أعراض معصومي دم وعرض وإشانة سمعتهم ورميهم ببهتان التجسيم والتشبيه ومخالفة العقيدة الحقة وهم من كل ذلك براء ..

ولعله ظن هذا المنتدى مثل بعض المنتديات الأخر التي يروج فيها مثل هذا وينعدم التحقيق والتدقيق والمطالبة بالدليل ، ولعله جهل أنك لا تترك لا في هذا الدنيا ولا في الآخرة لتدعي ما تشاء دون ان تطالب بالدليل على دعواك !!

إن كنت مدعيا فعليك بالبينة !!

وأنا أعلم أنه لم يتمكن من العثور في كلام المحققين على ما يسند اتهامه لهم ولن يتمكن من ذلك ولو ظل يقلب صفحات الكتاب ويتعقب حواشيهم على الكتاب كلمة كلمة وحرفا حرفا ، فالأمر كله مبناه على الافتراء والله المستعان .

لذا فإن هذا الموضوع صار عندي في حكم المنتهي والرجل عجز عن إثبات ما ادعاه وتحقيق مبتغاه .. فلم نرد إحراجه وإكرام الميت دفنه .

أما الإمام الشعراني وعقيدته وأخطاؤه من عدمها فليس غرض هذا الموضوع ، فإن أحببت إتمام الحوار حوله مع سيدي نصار فالأمر هيّن ، ولكن أخي تجمل في الطلب وفي العرض وأحسن الظن وجرد القلب عن العلائق والرغبات تجد آذانا صاغية وقلوبا واعية ، وليس بالضرورة أن يتفق كل الناس على كل قضية ما دام الود بينهم محفوظا .


ولكم تحياتي

أحمد درويش
25-10-2007, 17:19
اي أخطاء بكتابه (العهود المحمدية)
اقرأه لتعرف أدبه مع حضرة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
ولا شك أن قدم الشعراني عالية فى الشريعة والحقيقة
وقطع الله أيادي من دس فى كتبه الباطل حسدا وكفرانا لفضل الله
ومن انتقدوه ومن يدافعون عنه - وأنا أولهم - لا يبلغون 1 فى البليون منه

http://www.ghrib.net/vb/showthread.php?t=7977


بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على حبيبه ومصطفاه وآله وصحبه أجمعين
وبعد

الحمد لله الذي أكرمنا بالقدوم المبارك لسيدي الحبيب عمر بن حفيظ وأن أكرمنا بحضور هذه الجلسة المحمدية حول العهود المحمدية
فنسأل الله أن يدخلنا جميعاً في الدائرة الأحمدية بالإيفاء بهذه العهود ظاهراً وباطنا

ملاحظة
(المكان الذي أقيم فيه الدرس هو مجلس علم أسبوعي يُقرأ فيه كتاب رسالة المعاونة والمؤازة للإمام الحداد وكتاب العهود المحمدية للإمام الشعراني رضي الله عنهما)

قدّم لكلام سيدي الحبيب عمر الحبيب محمد إختصاراً لما تم قراءته من الكتاب قبل حضور الحبيب عمر
]
حجم الملف 2.3 ميجابايت ومدة التسجيل 35 دقيقة

مدائح من الجلسة

قد كفاني علم ربي - قصيدة للإمام عبدالله بن علوي الحداد

إستماع

كم وهب ربنا الرحمن من غير حد - قصيدة للحبيب عمر بن حفيظ

إستماع

للإستماع إلى المدائح اضغط بالزر الأيمن للماوس على رابط الإستماع (ولا تختار أي شيء) ثم اضغط بالزر الأيسر وسيعمل فوراً

صور من الجلسة المباركة

الحبيب عمر وقت دخوله للمجلس
الحبيب عمر مغادراً المجلس في حفظ الله

والعفو منكم

عمار عبد الله
25-10-2007, 20:00
الاخ الحبيب هاني :
كلما قرأت لك ازددت اعجابا بك وبطريقة تفكيرك .
ولنترك الموضوع للاخ مؤيد ونرى بما سيأتي فالموضوع موضوعه وأنا ما اطلعت على الكتاب أصلا إلا من خلال بعض النقولات عنه .

الشيخ أحمد :

وقطع الله أيادي من دس فى كتبه الباطل حسدا وكفرانا لفضل الله
امين امين امين
لو كان هناك دس .

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
25-10-2007, 20:39
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

هناك دس كما قال الإمام الشعراني هو!!!

محمد محمود المؤيد
04-11-2007, 04:39
الحمد لله فقد بينا بعض نصوص التشبيه الصريح في الكتاب المسمى بالميزان الذرية ، وبينت مدى مغايرته لعقيدة أهل السنة والجماعة ، بل الذين نشروا الكتاب تصرح عباراتهم في التقدمة والتعليق بما ذكرته .

وأرجو أن يراجع المتعدون على عقيدة أهل السنة والجماعة أنفسهم في ساعة خلوة مع الله تعالى ، وأن ينظروا في الطريقة التي يصلحون بها خطأهم .
وقد كتبت هذا لانني رأيت بعض مداخلات لي في هذا الموضوع قد نقلت الى خارج السرب . وشكرا للسادة المشرفين .