المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إسلام "متطور عصري"!



صهيب منير يوسف
06-10-2007, 21:35
إسلام "متطور عصري"!
5/10/2007



هذا موضوع دراسة صدرت في كتاب عن مؤسسة (راند) الاميركية. ومؤسسة راند هي من مؤسسات البحث العلمي والاستراتيجي المعتمد لدى اصحاب القرار في اميركا، وتقدم المشورة والدراسة البحثية لتحويلها الى سياسة عملية تقوم على تنفيذها المؤسسات الاميركية كل في مجاله.

ومن المفيد أن نعلم أن هذه الدراسة كخطة استراتيجية لتغيير مفهوم المسلمين عن الدين الاسلامي منشورة على صفحات الشبكة الدولية للانترنت ليطلع عليها من يشاء دون خوف من افتضاح أمرها فلم يعد في عالمنا العربي ما يخفيه...

تبدأ الدراسة بدعوة للحكومة الاميركية ألا تقف مكتوفة الأيدي أمام التفاعلات الاجتماعية التي تعصف داخل الوطن العربي بل تسعى للتمييز بين الطوائف المختلفة واذكاء التباعد بينها، ليس الطوائف الدينية او العرقية فحسب، وانما الاتجاهات السياسية.

تقوم الدراسة بتحديد اتجاهات اصولية، واخرى دينية اصلاحية واخرى حداثية واخرى علمانية. وتضع الدراسة حدودا واضحة بين مواقف الطوائف المختلفة من القضايا المحورية كالديمقراطية وحقوق الانسان ودور المرأة في العمل العام وتعدد الزوجات والحدود وحقوق الاقليات في المجتمع المسلم ومكانة الحجاب وغير ذلك. ثم تحدد الدراسة - بعد ان بينت هذه الطوائف- ما هي الادوار والعلاقات المطلوبة وكيفية احداث التغيير المطلوب لفهم المسلمين لدينهم من خلال المؤسسات الاعلامية والتعليمية.

وتتعدى هذه الدراسة لتخوض في مسائل يعتبرها المسلمون من خصوصياتهم وهي الحديث الشريف، وتشكك في مدى اعتباره مصدرا من مصادر التشريع ومدى انتسابه للرسول صلى الله عليه وسلم ومدى صحة المناهج التي اتبعها علماء الحديث في التمحيص والتصحيح، وتوحي الدراسة بأن يقوم علماء الادارة الاميركية بمزاحمة علماء المسلمين في علوم الحديث باعتبارها المنفذ الذي يمكنهم من تعديل القناعات السلوكية ذات الابعاد الدينية لدى المسلمين.

تلقي الدراسة الضوء على ظاهرة الحجاب للمرأة المسلمة وتدلو بدلوها في مدى فرضية الحجاب وهل هو واجب على جميع نساء المسلمين ام انه واجب على نساء النبي عليه الصلاة والسلام فقط! وتبين الدراسة حال الحجاب للمرأة في البلدان المختلفة وتوصي الحكومات الغربية في المقام الاول باتخاذ الاجراءات اللازمة لمحاربة ظاهرة الحجاب وتقليصها ما أمكن.

وتحدد الدراسة الأدوار المطلوبة من اهل (الحداثة) في العالم العربي، والمطلوب من حكوماتهم لدعمهم وتمكينهم من اداء رسالتهم في إحداث التغيير المطلوب في فهم الاسلام وتزكي نوعا معينا من الدين وهو التدين (الصوفي) الذي ترى انه اقل انواع التدين إضرارا بمصالحها وتسعى لإحداث الوقيعة بين فصائل التدين في العالم العربي وإشاعة شائعات مشينة عن العلماء ورموز فصائل التدين لصرف الجماهير عنهم.

ان التغيير المراد في الاسلام والمسلمين من وجهة نظر هذه الدراسة يقوم اساسا بدافع من الشعور الغربي بنمو الاسلام وتمدده ونجاح بعض الأحزاب الاسلامية للوصول للحكم او المشاركة او التأثير في البنية الاجتماعية والسياسية لمجتمعاتها وظهور ما يسمى بالصحوة الاسلامية التي تدعو لتطبيق الإسلام وفق منظور عصري يلتقي مع النظرة الاسلامية لدى شعوب المنطقة.

فمن الواضح أنّ أحد محركات الدراسة هو الخوف من ان هذه الصحوة قد بدأت تغزو المجتمعات الاوروبية والغربية بما يهدد قيمها وحضارتها ويؤثر في اتجاهاتها السياسية والاجتماعية، ولذا فإن هذه الدراسة ولغايات الوصول الى استراتيجية واضحة مقدمة للادارة الاميركية في كيفية التعامل مع واقع المسلمين وأحوالهم والحد من بروز دور مؤثر للصحوة الاسلامية التي تهدد الوجود الاميركي في المنطقة وتقف امام مصالحه الحيوية فيها فأنها تميز بين مواقف جوهرية اربعة لحال المسلمين اليوم وموقفهم من الحضارة الغربية وهي:

- الفئة الاولى: الأصوليون الذين يرفضون القيم الديمقراطية والثقافة الغربية المعاصرة فهم يريدون دولة سلطوية (حنبلية) تطبق نظرتهم المتطرفة والخلق الإسلامي وهم على استعداد لاستخدام الابتكار والتكنولوجيا الحديثة لتحقيق ذلك.

- الفئة الثانية: هم التقليديون المحافظون وهم في ريبة من الحداثة والابتكار والتغيير.

- الفئة الثالثة: هم الحداثيون الذين يريدون تحديث وإصلاح الاسلام كي يواكب العصر.

- الفئة الرابعة: هم العلمانيون الذين يقبلون الفصل بين الدين والدولة في سلوك الديمقراطيات الصناعية الغربية مع ارجاع الدين الى نطاق الحياة الخاصة والعلاقة الفردية بين كل شخص وربه.

ترى الدراسة ان كل فئة من هذه الفئات تتخذ مواقف مختلفة من شتى القضايا التي تشكل موضوع خلاف ونزاع داخل العالم الاسلامي. فالاصوليون يعادون الغرب والولايات المتحدة على وجه الخصوص ولديهم العزم بإتلاف ومقاومة الحداثة الديمقراطية ودعمهم ليس خيارا إلا لاعتبارات تكتيكية (وقتية). اما التقليديون فيعتقدون بشكل عام آراء اكثر اعتدالا، أما الحداثيون والعلمانيون فهم الاقرب الى الغرب في ضوء القيم والسياسات، لكنهم بصورة عامة يفتقرون الى الدعم القوي والموارد المالية والبنية التحتية الفعالة والمنصة الشعبية.

ولتشجيع التغيير الايجابي في العالم الاسلامي نحو ديمقراطية اكبر وحداثة اكبر وتوافق مع النظام العالمي الدولي المعاصر تحتاج الولايات المتحدة ويحتاج الغرب بصورة عامة الى التبصر بعناية شديدة في اي العناصر والاتجاهات والقوى في الاسلام التي يعتمدون تقويتها لتحقيق اهدافهم واستراتجياتهم. ولذلك ترى الدراسة انه يتوجب دعم الحداثيين اولا وتقترح الاشكال التالية من الدعم:

- نشر وتوزيع اعمالهم في شرح وطرح الاسلام بكلفة مدعمة.

- تشجيع الجماهير والشباب منهم على الكتابة.

- توفير منصات شعبية لتواصلهم مع الجماهير.

- إبراز مواقفهم من القضايا الكبيرة للتأويل الديني بحيث تصبح متاحة للجماهير للاطلاع عليها حتى يمكنهم من مناقشة آراء واحكام الاصوليين والتقليديين.

- وضع العلمانية والحداثة كخيار (الثقافة المضادة) للشباب الاسلامي الساخط.

- تيسير الكتابة والتوعية عن تاريخ وثقافة الشعوب قبل عهود الاسلام وتشجيع الثقافة غير اسلامية في وسائل الاعلام ومناهج الدول المعنية.

- الاكثار من انشاء المنظمات المدنية المستقلة لتدعيم الثقافة المدنية وتوسيع المساحة للمواطنين لتعليم انفسهم عن العملية السياسية والتعبير عن آرائهم.

- تشجيع الخلافات بين العلماء المسلمين بإظهار المواقف المتباينة بين التقليديين والاصوليين في مختلف القضايا ومنها العنف والارهاب والتطرف.... الخ.

- توسيع مدارك العلماء الحداثيين لمحاورة العلماء الاصوليين ومناقشتهم للوصول للجماهير.

- تزويد المؤسسات التقليدية برموز الحداثيين.

- تشجيع الطرق الصوفية وحمايتها.

- معارضة الطرح الاصولي للاسلام.

- اتهام الاصوليين بارتباطهم وتشجيعهم لجماعات إسلامية غير مشروعة.

- إظهار قدرة الاصوليين على تولي الحكم وعدم قدرتهم على تحقيق التنمية الاجتماعية لبلادهم.

- تجنب اظهار الاحترام او الاعجاب بأعمال العنف المبهرة للمتطرفين والارهابيين.

- تشجيع الصحافيين والكُتّاب بنقد هؤلاء الاصوليين وبحث قضايا الفساد والنفاق واللا-أخلاقية لديهم.

- تشجيع الانقسامات بين الاصولين والتركيز على جوانب الخلاف والاختلاف بينهم والحيلولة دون التقائهم ببعض.

وبالتالي دعم العلمانيين وتشكيل تحالفات ضد الاصوليين ودعم فكرة فصل الدين عن الدولة.

ويرى معدو الدراسة أنّ هذا يمكن تحقيقه في العالم الاسلامي دون ان يتعرض للعقيدة، وان هذا الفصل يمكن ان يقوي العقيدة ولا يقوضها.

توصي الدراسة بالعمل بحذر في الاوساط الاسلامية والحرص الشديد بحيث لا تنعكس هذه السياسة عكسيا بردود فعل تحبطها لدى المجتمعات الاسلامية.

كما توصي الدراسة بعدم التسرع والمبالغة بمساعدة الفئات العلمانية حتى لا تتعرض لخطر التشكيك والتكذيب والعمالة للغرب فتعجز عن التأثير في مجتمعاتها وتبدو قاصرة عن التأثير فيها.

أردت من هذه الدراسة وتلخيصها على الوجه المتقدم ان اضع بين يدي القارئ كيف يفكر الغرب عموما والولايات المتحدة خصوصا في التعامل مع مجتمعاتنا العربية والاسلامية ولنستطيع ان نفسر المواقف والسياسات الاميركية في المنطقة في سبيل للوصول الى فهم سليم وصحيح لمواقفها لنعرف أين نتجه واين تطأ اقدامنا؟ وماذا نريد وكيف نصل الى ما نريد؟

المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين

عبد المجيد الذنيبات

خالد حمد علي
07-10-2007, 03:07
كما توصي الدراسة بعدم التسرع والمبالغة بمساعدة الفئات العلمانية حتى لا تتعرض لخطر التشكيك والتكذيب والعمالة للغرب فتعجز عن التأثير في مجتمعاتها وتبدو قاصرة عن التأثير فيها.

أسلوب لا يليق إلا بهم ، ولكن في النهاية سيُكشفون !

صهيب منير يوسف
07-10-2007, 14:45
نسيت وضع الرابط

http://www.alghad.jo/?article=7301

عبد الله عبد الرحمن
08-10-2007, 02:43
ما يحيرنى جداً , أن الغرب يحمى التصوف ويريد نشره قدر الإمكان , فما الهدف من ذلك ؟؟؟

خالد حمد علي
08-10-2007, 11:09
ما يحيرنى جداً , أن الغرب يحمى التصوف ويريد نشره قدر الإمكان , فما الهدف من ذلك ؟؟؟
لأنه _غالباً_ مدعاة لترك الشؤون الحياتية كالسياسة وغيرها مما يسهل على الرؤوس والأذناب فعل ما يريدون .

صهيب منير يوسف
09-10-2007, 16:12
الحق أني بدأت في الآونة الأخيرة أقرأ العديد من التقارير و المقالات التي تبين بان أمريكا تريد إعادة إحياء الصوفية و مدها و تقويتها و إعادتها إلى الواجهة و بدأت ألاحظ ملاحظات و إن كانت بسيطة و صغيرة إلى الآن إلا أني أرى أنها دلائل على وجود محاولات لمد و بعث صوفي جديد و مع قولنا بأصالة التصوف و ضرورته و أهميته على صعيد الفرد و الأمة إلا اننا لا نريد أن يستغل التصوف لتمرير مخططات تهدف إلى ضرب مصالح الأمة و جعل الصوفية نظير الوهابية في السعودية و الشيعة في إيران من موالاة و خدمة و حماية و إعطاء الشرعية للأنظمة المجرمة الظالمة المستبدة الطاغية و للأسف فإن هذا ما يقوم به بعض المنتسبين إلى التصوف في بلاد الشام و الجزائر و المغرب حيث عقد مؤخرا مؤتمر عظيم للتيجانية هناك اعطوا فيه الموالاة و البيعة و التأييد للنظام الحاكم هناك و سمعنا عن خلافات مغربية جزائرية بشأن هذا المؤتمر ، و من أهداف تقوية أمريكا للتصوف بالإضافة لانعزال جمهورهم الغالب عن شؤون الحياة اليومية و السياسية في الأمة محاولة تعرية المجاهدين و تأليب القلوب عليهم حيث أن أكثر المجاهدين في الشيشان و أفغانستان و العراق و البوسنة و غيرها من أصقاع العالم خرجوا من بلاد الوهابية حيث علموا و درسوا مذهب الوهابية في المدارس و المساجد و الجامعات فلا شك أن أكثرهم بحكم البيئة و التنشئة يذهب مذهبهم و لما كان المجاهدون منهم مخالفون للمدرسة التقليدية الموالية للغرب بالواسطة فقد بدا للأمريكان وجوب التخلص منهم بكافة الوسائل و الأساليب المادية و الفكرية من جهة و تغذية المزيد من الخلافات الموجودة أصلا بين المسلمين و ذلك بإعادة إظهارها على السطح لتاخذ وقتا و حيزا و شاغلا من المسلمين ، و الله أعلم و أحكم

وائل سالم الحسني
09-10-2007, 21:15
ما يحيرنى جداً , أن الغرب يحمى التصوف ويريد نشره قدر الإمكان , فما الهدف من ذلك ؟؟؟

من يتابع الغرب يعلم عدم مصداقية ماذكرته لنا اخي عبد الله ، فلم نسمع يوما أن أمريكا رممت ضريح سيدي البدوي أو إفتتحت المانيا او فرنسا زاوية شاذلية او رفاعية في مصر او دمشق او المغرب العربي.


لأنه _غالباً_ مدعاة لترك الشؤون الحياتية كالسياسة وغيرها مما يسهل على الرؤوس والأذناب فعل ما يريدون .
هذا محض هراء ، وكاتبه لم يقرأ يوما عن ابي الحسن الشاذلي البصير الذي رفع سيفه في وجه الغزاة ، وغيره الذين لم نعلم عنهم أنهم تقاعسوا وتركوا الشؤون الحياتية لا السياسة ولا غيرها.

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
09-10-2007, 22:14
السلام عليكم روحمة الله وبركاته...

سيدي وائل,

لم يقصد أخي محمد عبد الله أنَّ مراد الغرب دعم الصوفية كلّهم...

بل منهم من هو حقاً تارك لكلّ شيء خارج الزاوية للأسف...

ومن هؤلاء نشرت قناة الجزيرة هذه الدعاية السيئة للصوفية.

ولربما ترى أنَّ دعم الصوفية في مصر قد يكون من جهة نشر ثقافة لها جذور وعراقة لا من جهة التدين بحيث ذاته...

وبالمناسبة؛ كان هنا بعمان في هذا الشهر الفضيل (ملتقى الموسيقى الشرقية-الغناء الصوفي) إذ أتى موسيقي أردني أنشد ومعه فرقة للشيخ ابن عربي وابن الفارض والحلاج...

وموسيقي سوري...

وأتت فرقة مصرية وسودانية وتركية...

ولكن كان هذا كلُّه بدعم من وزارة الثقافة لا وزارة الأوقاف!

والحضور -غيري!- كان أغلبه ممَّن نسميهم: النخبة!

وهؤلاء الذين يحضرون أي نشاط ثقافي من موسيقى أو مسرحيات أو أي بلاهة أخرى!

ولم يحضر مريداً استماع ذكر والصلاة على سيد السادات صلى الله عليه وسلَّم تسليماً إلا سودانيون من سكان عمان!

-والحقُّ أنَّ القصائد التي أنشدها الفرقة السودانية كانت رائعة-

فسياسة الحكومات يمكن أن نقول إنَّها على ما ذكر أخي محمد عبد الله...

والسلام عليكم...

وائل سالم الحسني
09-10-2007, 22:32
عندما نتحدث هنا عن الصوفية لانقصد صوفية ناظم الحقاني او سعاد الحكيم او حلولية الوهابية ، فمن قال عنهم أنهم متصوفة!! يا شيخ ابو غوش شو دخل الجزيرة في موضوعنا؟؟
ولكنا حينما نتهم الصوفية بأن الغرب يدعمها فعلينا كأصحاب عقل نير مثقف يتبع أصولا معينة أن نثبت بالدليل الذي لايقبل الشك أن امريكا ترمم مقامات الصالحين أو غير ذلك من هذه التهم التي تتبرأ الصوفية منها ، ولا نقول عن الجنيد او ابي الحسن الشاذلي او الجيلاني قدّس الله اسرارهم أنهم تركوا الشؤون الحياتية والسياسية او مثل هذه الخرابيط ، لأن التاريخ قد عرّفنا ان الإسلام ما كان لينتشر في افريقيا مثلا الا عن طريق المتصوفة ، وما بنيت حضارة الأندلس الا على أكتاف الأمازيغ المتصوفة ، ولا وصل الدين الى الصين الا عن طريق تجار المتصوفة.

خالد حمد علي
11-10-2007, 05:37
من يتابع الغرب يعلم عدم مصداقية ماذكرته لنا اخي عبد الله ، فلم نسمع يوما أن أمريكا رممت ضريح سيدي البدوي أو إفتتحت المانيا او فرنسا زاوية شاذلية او رفاعية في مصر او دمشق او المغرب العربي

عفواً يا أخ وائل

ما هذا الفهم السطحي للكلام ؟ وهل الدعم عندك في ترميم ضريح أو فتح زاوية ؟؟ أحسن لعقولنا يا سيدي .




هذا محض هراء ، وكاتبه لم يقرأ يوما عن ابي الحسن الشاذلي البصير الذي رفع سيفه في وجه الغزاة ، وغيره الذين لم نعلم عنهم أنهم تقاعسوا وتركوا الشؤون الحياتية لا السياسة ولا غيرها

بل قرأتُ عنه وعن غيره من أئمة التصوف المجاهدين ، لا سيما في المغرب العربي ، ولكنك يا أخ وائل تأخذ من كلامي ما تريد وتدع ما لا تريد ، كالذي يأخذ قوله تعالى {ولا تقربوا الصلاة} ويدع الباقي !!

لاحظ أني قلتُ في العبارة التي اقتبستها أنت :


لأنه _غالباً_ مدعاة لترك الشؤون الحياتية كالسياسة وغيرها مما يسهل على الرؤوس والأذناب فعل ما يريدون .

فأنت قد تركت كلمة"غالباً" وظللتَ ما بعدها بالأحمر !!! عجباً

ولا أريد أن أتكلم في هذا الموضوع فقد أخبرني أحد الأخوة أنّ رئيس مخابرات دولة عربية أخبره بهذا الأمر .

ثم يا حبذا لو تطورتَ قليلاً في أسلوب النقاش والحوار لا سيما ونحن في رمضان .

يونس حديبي العامري
11-10-2007, 15:04
الحمد لله

لاحول ولاقوة إلا بالله ماهذا الكلام؟؟ إنا لله وإنا إليه راجعون

وائل سالم الحسني
11-10-2007, 15:53
أنّ رئيس مخابرات دولة عربية أخبره بهذا الأمر .


:D :D رئيس المخابرات بدل ان يكون مجرما اذ هو عند نايف ثقة.

السطحية هي انك لم تدعم لغاية اليوم فريتك على الصوفية بأي دليل, وكأنك تقول بأن مقابلة لاري كنج مع موزة وحمدان وشرحهما كيف قد بيعت دولة XXXX بأنها هراء.
فالغرب يدعم من يا كابتن

خالد حمد علي
11-10-2007, 16:04
يا وائل

لم تجب على الباقي تهرباً منك ، وأنا مصر على قولي إن التصوف في أغلبه اليوم يخدم السياسة العامة للأعداء .

وائل سالم الحسني
11-10-2007, 16:29
لم تجب على الباقي تهرباً منك

انا مافي معلوم صديق:D :D


وأنا مصر على قولي إن التصوف في أغلبه اليوم يخدم السياسة العامة للأعداء

فعلا مصر غيرت برامجها وما عودتنا عليه في رمضان , وخاصة المسلسلات التاريخية.;)

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
11-10-2007, 16:52
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

جزاك الله خيراً سيدي خالد حمد,

سيدي وائل,

نحن لا ندّعي أنَّ ساداتنا الصوفية تاركو العمل ولكن من المنتسبين إليهم من هم كذلك!

وقناة الجزيرة قد عملت على هذه الدعاية بأنَّ التصوف لا دخل له بالسياسة...

ونحن نقطع ببطلان هذا الكلام ولكن من المتصوفة من يقولون به!

والسلام عليكم...

يونس حديبي العامري
11-10-2007, 19:25
سم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين من المبتدعة والمشركين...وبعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا على هذا الكلام الذي قلتموه في السادة الصوفية وغن كان الحق منكم ان توثقوا قولكم بتقاعس الصوفية سياسيا،والعجب كيف أنكم ذكرتكم النظام الأمريكي وكما قلتم تدخله في نشر المذهب الصوفي الذي فصلتموه عن روح الإسلام ولا عذر بعد إذا ان يقول احد منكم نحن نقصد ذاك التصوف دون ذلك فالله الله فالذي منعنا عنه هذا الإسلام ضده أثبتناه له،لأنه ممثل لمذهب التصوف حقا ،وبيننا التاريخ الذي مر بنا لكي نجعله حاكما لا ان نحكم عصرنا بالعصور السابقة فالنظام الأمريكي كرأس مالي أو غيره من الأنظمة لم يكن لها وجود قبل ثلاثة قرون من حيث تطبيق القرار ونشر دعائمه، والذي أساءني ذكره هنا محاولة تطبيق الفقه الغثائي السياسي فالسياسة التي قصدتموها هل هي الدين أم غيره فالملاحظ في الزمن السابق ان السادة الصوفية بأجمع كانوا أصحاب قلم وسيف لا يفرق بين احدها البتة وهذا الذي تلقيناه على مشايخنا الصوفية أصحاب الحقائق العلية والنفوس البهية يحذروننا من الأمور السياسية لا تحذيرا للمصطلح في حد ذاته بل تحذير من تطويع أفكارنا إليهم كما هو الحال الواقع عند بعض من يدعون الصوفية فكلامكم إخوة خاطئ وحكم جارف فالكلام أرجو ان تقلبوه فالذي جعل بعض المدعين إلى تغيير المفهوم الذي أخذوه على مشايخهم ليس هو عدم مشاركتهم في السياسة بل هو مشاركتهم في السياسة الغثائية القابضة للعلم والناقضة للحكم ألا تعلمون بأننا تلقينا على مشايخنا الصوفية أن لا حكم إلا لله و لو شئتم لذكرت لكم من هم الأبطال الصوفية فلا تحكموا بشيء سابق هو الآن موجود أرجو المعذرة فالذي قيل هنا يسئ حقا ولا حول ولا قوة إلا بالله.

هاني علي الرضا
11-10-2007, 19:38
عندما يتكلم الأمريكيون عن دعم التصوف وإنماءه ونشره لخدمة مصالحهم وإبعاد التطرف عن المنطقة فإنهم يقصدون نوعا معينا من التصوف ولا يقصدون به كل التصوف بل ولا جلّ الطرق الصوفية المنتشرة في أرجاء الوطن العربي .

وقد عشت في الغرب فترة وعرفت ما يقصدون بكلامهم هذا جيدا بل ورأيته بنفسي في بريطانيا من تسهيلات وحوافز ودعم مادي تحصل عليه جماعات دون أخرى ومساجد ومدارس معينة تتبع فرقا معينة ذات ارتباطات معينة .

وفي أمريكا فإنهم لا يقصدون قطعا دعم جهود أمثال الشيخ حمزة يوسف هانسن أو الشيخ عبدالحكيم مراد وكلاهما صوفي صاحب توجهات واضحة وجهود كبيرة في نشر مذهب أهل السنة والتصوف ومقاومة الوهابية وفي ذات الوقت تنوير المسلمين في الغرب بدورهم إمكانياتهم وما يمكن أن يبلغوه وفي الشرق بما يحاك ضدهم وما ينبغي عليهم فعله لبلوغ النهضة المأمولة .

ولكنهم يقصدون دعم جماعات مشبوهة تمددت في الفترة الأخيرة وسط مسلمي الغرب وانتشرت ودمت نفسها علنا وفي وسائل الإعلام كواجهة إسلام بديل مسالم متعايش مع العلمانية وقيم الغرب وبديل لما يمثله الإسلام الوهابية المتشدد المتطرف .

ولعل أبرز هؤلاء بل وواجهته في الغرب التي لا تخطؤها عين ناظر هو جمعية أهل السنة في أمريكا وشيخها هشام قباني تلميذ ناظم حقاني ومنظمتهم المسماة Assunah Foundation ، ومن يعيش في أمريكا يعرف مدى التوسع الكبير الذي شهدته أنشطة هؤلاء وجهودهم الكبيرة في تولي تمثيل المسلمين هناك والنطق باسمهم وقيادة الهجوم على الوهابية وتقديم أنفسهم بدلاء لهم في الهيمنة على الإسلام السني مع توفر الدعم الإعلامي لهم وقدر كبير من التسهيل والتيسير وربما الدعم المادي مع ما تواجهه مؤسسات أخرى لأهل السنة والتصوف من صعوبات ومنها مؤسسة معهد الزيتونة في كاليفورنيا التابع للشيخ حمزة يوسف ومؤسسة الكوثر في أريزونا مع ان القائمين على الإثنتين أيضا صوفية معتدلون يدفعون بنشر ما يسمونه الإسلام السني الوسطي التقليدي Main Stream Traditional Islam .

أما في منطقتنا العربية فإن الطرق الصوفية في أغلبها طاقات مهدرة غير موجهة بما يمكن أن يفيد منها فائدة قصوى ، وه تكون في كثير من الأحيان كما ذكر بعض الإخوة أعلاه وسائط وجسور لتمرير نوايا أهل الحكم ومخططاتهم ، ولكن هذا لا يمكن ولا ينبغي أن يعمم ، ففيهم وفيهم ، وكما أن فيهم من يطلب من مريديه الابتعاد بالكلية عن السياسة والشأن العام فإن فيهم أيضا من يعتبر الخوض في الشأن العام ومجاهدة الظلم نوع من أنواع التربية والماهدة في طريقته ، وفي بعض البلدان كالسودان نجد أن عصب مقاومة الحكومات المتغلبة في جل الأوقات يتكون من الطرق الصوفية وأتباعها أو من أحزاب تستند في الأساس على قاعدة مكونة من ولاءات لطرق و بيوت صوفية ، وفي نفس الوقت نجد أن كثيرا من الدعم الذي تسعى الحكومات الدكتاتورية المتغلبة إلى الحصول عليه ليضفي عليها شرعية من نوع ما يأتي من أتباع طرق صوفية أخرى نجح الحاكم في استمالتهم ليخلق بهم توازنا ضد الآخرين .

عموما .. يبقى سؤال عن مدى جدوى وصحة اختلاط الطرق الصوفية بالسياسة والساسة وألاعيبهم ، وهل يناقض ذلك الغرض الذي من أجله أنشأت هذه الطرق وهي لم تنشأ كفرق مقاومة أو أحزاب سياسية بل كمدارس تربوية ومشافي للروح ومعاهد لتزكية النفس والنأي عن الدنيا .

ولو نظرنا في التاريخ فإنا نجد علاقة الصوفي بالسلطة في حال مد وجزر ، ففي بعض العصور تباعد ما بينهما إلى درجة القطيعة وصار الصوفي في واد والسلطة والعامة في واد آخر بالكلية ، وفي بعضها الآخر صار الصوفي هو الموجه للسياسات ومفجر الثورات ومنشؤ الدول والحكومات كما في عهد ابن تومرت وثورته التي أسست دولة الموحدين وما ساندها من ثورة ابن قسي الصوفي - صاحب كتاب خلع النعلين - في الاندلس والتي يقول كثير من الدارسين أنه لولاها لما كتب للموحدين في المغرب الانتصار واجتياح دولة المرابطين ، وابن تومرت مثال فقط وقائمة الأمثلة تطول . وفي بعض الاحيان يكون الصوفي هو الوجه الآخر للسلطة والمشرعن - إن صحت الكلمة - لوجودها والمؤمن لبقاءها وعصاها السحرية المستخدمة في تخدير الشعوب واشاعة اللامبالاة بينها فالحاكم هو قدر الله وظله في الأر والخروج عليه أو الثورة ضده خروج على مشيئة الله وإرادته وهو من ولاه الله أمورنا ومختاره من بيننا !!

الأمر يحتاج لنظرة فاحصة مدققة ولا يمكن التعميم فيه بحال .

خالد حمد علي
11-10-2007, 20:50
عندما يتكلم الأمريكيون عن دعم التصوف وإنماءه ونشره لخدمة مصالحهم وإبعاد التطرف عن المنطقة فإنهم يقصدون نوعا معينا من التصوف ولا يقصدون به كل التصوف بل ولا جلّ الطرق الصوفية المنتشرة في أرجاء الوطن العربي .

وقد عشت في الغرب فترة وعرفت ما يقصدون بكلامهم هذا جيدا بل ورأيته بنفسي في بريطانيا من تسهيلات وحوافز ودعم مادي تحصل عليه جماعات دون أخرى ومساجد ومدارس معينة تتبع فرقا معينة ذات ارتباطات معينة .

وفي أمريكا فإنهم لا يقصدون قطعا دعم جهود أمثال الشيخ حمزة يوسف هانسن أو الشيخ عبدالحكيم مراد وكلاهما صوفي صاحب توجهات واضحة وجهود كبيرة في نشر مذهب أهل السنة والتصوف ومقاومة الوهابية وفي ذات الوقت تنوير المسلمين في الغرب بدورهم إمكانياتهم وما يمكن أن يبلغوه وفي الشرق بما يحاك ضدهم وما ينبغي عليهم فعله لبلوغ النهضة المأمولة .

ولكنهم يقصدون دعم جماعات مشبوهة تمددت في الفترة الأخيرة وسط مسلمي الغرب وانتشرت ودمت نفسها علنا وفي وسائل الإعلام كواجهة إسلام بديل مسالم متعايش مع العلمانية وقيم الغرب وبديل لما يمثله الإسلام الوهابية المتشدد المتطرف .

ولعل أبرز هؤلاء بل وواجهته في الغرب التي لا تخطؤها عين ناظر هو جمعية أهل السنة في أمريكا وشيخها هشام قباني تلميذ ناظم حقاني ومنظمتهم المسماة Assunah Foundation ، ومن يعيش في أمريكا يعرف مدى التوسع الكبير الذي شهدته أنشطة هؤلاء وجهودهم الكبيرة في تولي تمثيل المسلمين هناك والنطق باسمهم وقيادة الهجوم على الوهابية وتقديم أنفسهم بدلاء لهم في الهيمنة على الإسلام السني مع توفر الدعم الإعلامي لهم وقدر كبير من التسهيل والتيسير وربما الدعم المادي مع ما تواجهه مؤسسات أخرى لأهل السنة والتصوف من صعوبات ومنها مؤسسة معهد الزيتونة في كاليفورنيا التابع للشيخ حمزة يوسف ومؤسسة الكوثر في أريزونا مع ان القائمين على الإثنتين أيضا صوفية معتدلون يدفعون بنشر ما يسمونه الإسلام السني الوسطي التقليدي Main Stream Traditional Islam .

أما في منطقتنا العربية فإن الطرق الصوفية في أغلبها طاقات مهدرة غير موجهة بما يمكن أن يفيد منها فائدة قصوى ، وه تكون في كثير من الأحيان كما ذكر بعض الإخوة أعلاه وسائط وجسور لتمرير نوايا أهل الحكم ومخططاتهم ، ولكن هذا لا يمكن ولا ينبغي أن يعمم ، ففيهم وفيهم ، وكما أن فيهم من يطلب من مريديه الابتعاد بالكلية عن السياسة والشأن العام فإن فيهم أيضا من يعتبر الخوض في الشأن العام ومجاهدة الظلم نوع من أنواع التربية والماهدة في طريقته ، وفي بعض البلدان كالسودان نجد أن عصب مقاومة الحكومات المتغلبة في جل الأوقات يتكون من الطرق الصوفية وأتباعها أو من أحزاب تستند في الأساس على قاعدة مكونة من ولاءات لطرق و بيوت صوفية ، وفي نفس الوقت نجد أن كثيرا من الدعم الذي تسعى الحكومات الدكتاتورية المتغلبة إلى الحصول عليه ليضفي عليها شرعية من نوع ما يأتي من أتباع طرق صوفية أخرى نجح الحاكم في استمالتهم ليخلق بهم توازنا ضد الآخرين .

عموما .. يبقى سؤال عن مدى جدوى وصحة اختلاط الطرق الصوفية بالسياسة والساسة وألاعيبهم ، وهل يناقض ذلك الغرض الذي من أجله أنشأت هذه الطرق وهي لم تنشأ كفرق مقاومة أو أحزاب سياسية بل كمدارس تربوية ومشافي للروح ومعاهد لتزكية النفس والنأي عن الدنيا .

ولو نظرنا في التاريخ فإنا نجد علاقة الصوفي بالسلطة في حال مد وجزر ، ففي بعض العصور تباعد ما بينهما إلى درجة القطيعة وصار الصوفي في واد والسلطة والعامة في واد آخر بالكلية ، وفي بعضها الآخر صار الصوفي هو الموجه للسياسات ومفجر الثورات ومنشؤ الدول والحكومات كما في عهد ابن تومرت وثورته التي أسست دولة الموحدين وما ساندها من ثورة ابن قسي الصوفي - صاحب كتاب خلع النعلين - في الاندلس والتي يقول كثير من الدارسين أنه لولاها لما كتب للموحدين في المغرب الانتصار واجتياح دولة المرابطين ، وابن تومرت مثال فقط وقائمة الأمثلة تطول . وفي بعض الاحيان يكون الصوفي هو الوجه الآخر للسلطة والمشرعن - إن صحت الكلمة - لوجودها والمؤمن لبقاءها وعصاها السحرية المستخدمة في تخدير الشعوب واشاعة اللامبالاة بينها فالحاكم هو قدر الله وظله في الأر والخروج عليه أو الثورة ضده خروج على مشيئة الله وإرادته وهو من ولاه الله أمورنا ومختاره من بيننا !!

الأمر يحتاج لنظرة فاحصة مدققة ولا يمكن التعميم فيه بحال .

بغض النظر عن رأيي فيما كتبته ، ولكن لله درك على هذا الاسلوب العلمي والراقي في الحوار ، ويا ليت بعضاً من خلق الله يبصر فيعقل .

وائل سالم الحسني
11-10-2007, 21:35
سيتمُّ حذفُ مشاركاتك حتى تلتزم باللغة العربية .