المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سورة من مثله بل وخير



عثمان ناصر
27-09-2007, 22:31
سورة من مثله بل وخير

إذا كنت ممن يشتم ويسب إذا ما عُرِض عليه سؤال يشكك في اعتقاد ما ويرفض أن يقارع الحجة بالحجة فلا حاجة لك بأن تقرأ الموضوع أصلا، فإن هذا الموضوع موجه إلى من يؤمن إيمانا مبنيا على الدليل والبرهان لا على الهوى والتقليد.

تحدانا القرآن بأن نأتي بسورة من مثله ونحن قبلنا التحدي. وسنأتيكم بسورة من مثل سورة الكوثر ونتحداكم يا من تؤمنون بالقرآن أن تبينوا لنا وجه قصور السورة التي سنأتيكم بها عن أن تكون مثل سورة الكوثر بل خيرا منها.


بسم الله الرحمن الرحيم
إنا أعطيناك الأَنـْفـَس * فزَكِّ لربك وانـْعَسْ * إن مُبغِضـَكَ هو الأخنـَس*


فهذه سورة خير من سورة الكوثر وبيان ذلك فيما يأتي:

قولنا الأنفس أبلغ من قوله الكوثر وذلك من وجهين. الأول: أن إعطاء الأنفس يدل على عِظـَم وكرم المُعطي بما لا يدل عليه إعطاء الكوثر لأن المعطي أعطى أنفس الأشياء لا أكثرها فحسب كالكوثر، وفي هذا إظهار لعظيم الكرم والجود. الثاني: أن إعطاء الأنفس يدل على رفعة منزلة المُعطى بما لا يدل عليها إعطاء الكوثر وذلك لاستحقاقه أن يعطى أنفس الأشياء وليس شيئا نفيسا فقط.

قولنا فزَكِّ أبلغ من قوله فصلِّ أو قوله وانحر. بيان ذلك أن الزكاة تشمل تزكية النفس وتزكية المال، والأول يكون بالصلاة والذكر والدعاء ونحوها والثاني يكون بأنواع الصدقة من انفاق الذهب والفضة والنحر، فجمع بين العبادة البدنية (الصلاة) والمالية (النحر) وزاد عليها في لفظة واحدة. فلا أبلغ ولا أجزل.

أما قولنا وأنعَس ففيه من البلاغة ومعاني العبادة ما لا تجده في سورة الكوثر؛ فالنعاس لغة النوم أو السِّنة من غير نوم. فعلى المعنى الأول يكون فيه من الملاطفة والرحمة ما فيه وذلك بأن أمره بعد أن يزكي نفسه بأنواع العبادة أن ينام ويرتاح فإن لبدن الإنسان عليه حق، والنعاس بهذا المعنى نعمة عظيمة أنعمها الله على المجاهدين في سبيله، وذلك في قوله "إذ يغشيكم النعاس أمنة منه" وكان النبي يقول لمن يقوم الليل ولا ينام "أما أنا فأقوم وأنام". وفي الآية إشارة إلى أن نوم الإنسان من العبادة التي أمر الله بها عباده وذلك إن كان مع أداء الطاعات وقيام المرء بالواجبات فإنه بوسطة النوم يتقوى الإنسان على طاعة الله، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. فأين هذه البلاغة والفصاحة والملاطفة والرحمة والتنوع في بيان أنواع العبادة في سورة الكوثر؟

وعلى المعنى الثاني وهو السِّنة من غير نوم فيُحمَل على الحض على السهر والقيام في سبيل الله وهي عبادة شريفة عظيمة فقد أمر جل شأنه عبده أن يَنـْعَس لربه فيسهر الليل في مناجاته والصلاة له، ويسهر الليل مدافعا عن الثغور في سبيله فإنه في مثل هذا المقام لا يخلد الإنسان للنوم وإنما يبقى يقظا ساهرا على حماية المؤمنين وفي هذا جاء الحديث "عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله"، وهذا حال الصحابة وهم ينتظرون النبي ليخرج إليهم ويصلي بهم فقد كانت تخفق رؤوسهم وهم ينتظرون الصلاة. وتأمل أثر هذه الكلمة في قلب المجاهد أو المنتظر للصلاة الذي قام في الليل لله جل وعلا وقرأ "فزكِّ لربك وانعس" وكم من الحلاوة سيجد في قلبه من لذة العبادة.

أما قولنا الأخنس فأبلغ من قوله الأبتر وذلك لأنه بالإضافة إلى أن مبغضه مختف وغائب وكأنه غير موجود لذلته وهوانِهِ، شبهه بما بالشيطان الخناس وذلك مبالغة في إظهار خزية وهوانه وأنه من شياطين الإنس. وبعد هذا "أولم يأن للذين أسلموا أن تخشع قلوبهم فيؤمنوا بما أوحينا؟ * ولكن أكثر الناس لا يعلمون!"
عثمان الناصر


بسم الله الرحمن الرحيم
إنا أعطيناك الأَنـْفـَس * فزَكِّ لربك وانـْعَسْ * إن مُبغِضـَكَ هو الأخنـَس*

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
28-09-2007, 17:14
بسم الله الرحمن الرحيم

عثمان الناصر,

أمَّا سورة الكوثر فاقرأ من تفاسيرها تفسير الإمام البيضاوي والإمام فخر الدين الرازي رحمهما الله ورضي عنهما.

أمَّا أن يكون ترجيح كون ما تفتري أفضل منك فإمَّا عن علم باللغة والبلاغة أو لا.

فإن لا فارجع واقرأ.

وإن زعمتَ أن نعم فسنقرأ قولك ونرى!

ملحوظة: لا تظننَّ أنا سنجاريك بالجدية بأن لو كان التحدي منك على مقدار القرآن الكريم أو مقدار أصغرنا!

(قولنا الأنفس أبلغ من قوله الكوثر وذلك من وجهين).

(الأول: أن إعطاء الأنفس يدل على عِظـَم وكرم المُعطي بما لا يدل عليه إعطاء الكوثر لأن المعطي أعطى أنفس الأشياء لا أكثرها فحسب كالكوثر، وفي هذا إظهار لعظيم الكرم والجود).

فإنَّ إعطاء الأنفس إمَّا أن يكون بإرادة الله سبحانه وتعالى أو لا؛ فإن لا فيكون سبحانه وتعالى ناقصاً, وإن نعم فيجوز أن يعطيه ما شاء.

وأي معطى من الله سبحانه وتعالى فمن محض فضله وجوده وكرمه ولو لم يكن شريفاً أو كثيراً.

ونحن نقول إنَّ الله سبحانه وتعالى قد جعل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً في أعلى مرتبة من الخلق...

إذن سيعطيه أعلى نعيم.

وفي وعد إعطائه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً الكوثر فإنَّ هذا مفسر مبين...

وأمَّا ما قد أتيت به فهو مجمل لا مفسر فلا فائدة منه.

وإنَّ معنى أنفس الأشياء هو أشرفها وأعلاها مرتبة وأفضلها...

والشيء هو الموجود...

فالله سبحانه وتعالى شيء...

فيكون الله سبحانه وتعالى أشرف الأشياء...

إذن بما تفتري يكون وعد الله سبحانه وتعالى بأن يعطي سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً نفسه!!!

وهذه سفاهة مستحيلة عقلاً!

وفي إعطائه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً الكوثر شرف عظيم هو أعظم شرف في ذلك الموقف...

إذ فيه أنَّه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم يكون متفضلاً على كلّ أمته...

وفيه أنَّه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً قد اختصَّ به دون الأنبياء صلوات الله وسلامه على رسولنا وعليهم...

وفيه أنَّ الناس وهم عطاش فلا يرون راحتهم إلا بين راحتيه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم.

وانظر التفاسير لعلَّك تفهم.

(الثاني: أن إعطاء الأنفس يدل على رفعة منزلة المُعطى بما لا يدل عليها إعطاء الكوثر وذلك لاستحقاقه أن يعطى أنفس الأشياء وليس شيئا نفيسا فقط).

بل ظهر العكس ممَّا قد سبق من قولي.

(قولنا فزَكِّ أبلغ من قوله فصلِّ أو قوله وانحر. بيان ذلك أن الزكاة تشمل تزكية النفس وتزكية المال، والأول يكون بالصلاة والذكر والدعاء ونحوها والثاني يكون بأنواع الصدقة من انفاق الذهب والفضة والنحر، فجمع بين العبادة البدنية (الصلاة) والمالية (النحر) وزاد عليها في لفظة واحدة. فلا أبلغ ولا أجزل).

فتعدية فعل الزكاة بما تفتري إلى الله سبحانه وتعالى فلا يكون المفهوم منها إلا فعل زكاة المال.

وكذلك الإضافة هنا بأنَّ زكّ لله سبحانه وتعالى فحرف الجر اللام يفيد تعدية فعل الزكاة إلى مفعول به هو الله سبحانه وتعالى فيكون الله سبحانه وتعالى هو المتصدق عليه بالزكاة!

وهذه بلاهة مستحيلة عقلاً إذ الله سبحانه وتعالى هو الغني.

فبناء على ما تفتري يكون الله سبحانه وتعالى فقيراً وويجوز أن يعطي نفسه لغيره!

وأمَّا تزكية النفس فبالإضافة إلى النفس لا الله سبحانه وتعالى.

(أما قولنا وأنعَس ففيه من البلاغة ومعاني العبادة ما لا تجده في سورة الكوثر؛ فالنعاس لغة النوم أو السِّنة من غير نوم. فعلى المعنى الأول يكون فيه من الملاطفة والرحمة ما فيه وذلك بأن أمره بعد أن يزكي نفسه بأنواع العبادة أن ينام ويرتاح فإن لبدن الإنسان عليه حق)

بل هو جهل ونزول...

فإنَّ من يعلم الله سبحانه وتعالى يحبه...

ومن يحبه يتعلَّق به في كلِّ وقت ولا يرضى مفارقته...

لأنَّ بالتعلّق به سبحانه وتعالى لذة لا يحسها من هم مثلك!

وعليه من نام فلم يتنبه إلى الله سبحانه وتعالى فهو إبعاد له عن الله سبحانه وتعالى وهو نقص عظيم...

والحاصل أنَّ الإنسان الكامل صلى الله عليه سلّم تسليماً لا ينام قلبه وإن نامت عيناه, وهذا أعظم الحبّ لله سبحانه وتعالى والاتصال به.

(والنعاس بهذا المعنى نعمة عظيمة أنعمها الله على المجاهدين في سبيله، وذلك في قوله "إذ يغشيكم النعاس أمنة منه" وكان النبي يقول لمن يقوم الليل ولا ينام "أما أنا فأقوم وأنام". وفي الآية إشارة إلى أن نوم الإنسان من العبادة التي أمر الله بها عباده وذلك إن كان مع أداء الطاعات وقيام المرء بالواجبات فإنه بوسطة النوم يتقوى الإنسان على طاعة الله، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب).

ولكن لمَّا كان الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم هو النبي المأمور بالتبليغ فقد أعطاه الله سبحانه وتعالى القوة والراحة بالذكر والشكر مع الطعام كما أعطانا القوة بالطعام والشراب والراحة بالنوم...

فمن كان مرتاحاً من غير نوم كان أكمل ممَّن كان به.

(وعلى المعنى الثاني وهو السِّنة من غير نوم فيُحمَل على الحض على السهر والقيام في سبيل الله وهي عبادة شريفة عظيمة)

فالسِّنة هي النعاس الذي لا يدرك به النعس شيئاً تامَّا...

فهو نقص!

فمن صلى لله سبحانه وتعالى وهو نعس كان أنقص ممّن أوتي كمال النشاط صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم.

فقولك هذا سفاهة.

(فقد أمر جل شأنه عبده أن يَنـْعَس لربه فيسهر الليل في مناجاته والصلاة له)

والنعاس انفعال وليس بفعل إرادي...

وليس الله سبحانه وتعالى يكلّف بما ليس في مقدور الإنسان.

(ويسهر الليل مدافعا عن الثغور في سبيله فإنه في مثل هذا المقام لا يخلد الإنسان للنوم وإنما يبقى يقظا ساهرا على حماية المؤمنين)

فمن كان نعساً فلا يستطيع حراسة الؤمنين!!!

(وفي هذا جاء الحديث "عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله")

وهذا لمن كان متيقظاً لا نصف نائم!

(وهذا حال الصحابة وهم ينتظرون النبي ليخرج إليهم ويصلي بهم فقد كانت تخفق رؤوسهم وهم ينتظرون الصلاة. وتأمل أثر هذه الكلمة في قلب المجاهد أو المنتظر للصلاة الذي قام في الليل لله جل وعلا وقرأ "فزكِّ لربك وانعس" وكم من الحلاوة سيجد في قلبه من لذة العبادة).

وهذا قد سبق بيان مخالفته وأنَّ المدح لساداتنا الصحابة رضي الله عنهم إنَّما هو بانتظاهم لا بانَّهم قد نعسوا!!!

(أما قولنا الأخنس فأبلغ من قوله الأبتر وذلك لأنه بالإضافة إلى أن مبغضه مختف وغائب وكأنه غير موجود لذلته وهوانِهِ، شبهه بما بالشيطان الخناس وذلك مبالغة في إظهار خزية وهوانه وأنه من شياطين الإنس).

فسبب نزول السورة الكريمة ممعروف بأن الكافر قد عير النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم بانَّ أبناءه البنين قد ماتوا...

فهذا الكافر هو الأبتر في الدنيا بخزيه وأنَّه لا يُذكر بعدُ إلا بلعنه...

وفي الآخرة بعذاب وخزي أعظم...

وليس من تسبيه مبغض سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم بالأخنس من وجه بلاغة بل هو وجه سفاهة!

إذ الشيطان هو الخناس فهو فعل له يُضل به الناس...

والمبغض ليس بالضرورة أن يكون عاملاً على إضلال الناس...

وقول الله سبحانه وتعالى: "إنَّ شانئك هو الأبتر" هو بانَّه قد حكم الله سبحانه وتعالى على شانئ النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً بأنَّه ناقص...

ولكن بما تفتري ليس بحكم عليه لأنَّه لو كان يدعو إلى الضلال فليس كونه يخنس عقاباً له!

جهة أخرى: بأن نقول إنَّه إن قيل كما تفتري إن ذلك الشخص مبغض سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم هو الأخنس فيكون هو أخنس الناس...

ولكنَّ الحاصل أنَّ إبليس الأحمق أخنس منه...

فذا تناقض.

ولا ينعكس هذا على أن يكون شانئ سيد السادات صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً هو أبتر الناس...

وذلك بأنَّ الخنس يقبل التفاضل بأن يكون شخص أخنس من شخص...

وأمَّا البتر فلا لأنَّه إمَّا وجود الولد أو لا.

ولمَّا كان القرآن الكريم تنزيل العزيز الحكيم سبحانه وتعالى لم يكن منه تناقض أبداً.

وعلى هذا تحدّ منه سبحانه وتعالى بان قال: "لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً"

وما تفتري واضحة تناقضاته!

فسبحان الله العليم الحكيم

ولا تظننَّ أنَّه لم يردَّ عليك أحد لأنَّهم لم يستطيعوا!!

بل يوم الجمعة لا يتفرغ الكثير لمشاهدة المواضيع

والحمد لله الذي أبان سفاهتك وعلو قدر سورة الكوثر!

عثمان ناصر
28-09-2007, 21:06
لقد نسخنا وضع التنزيل الكريم
سورة الأنفس
في موضع
علم الكلام .. ونقـد الفلسفـات والأفكار المعاصرة
إلى موضع المحاورات
حتى يكون ذكرى للعارفين

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
28-09-2007, 21:39
(لقد نسخنا وضع التنزيل الكريم)

الحمد لله الذي عرفنا بأنْ لا فهم لك باللغة!!!

يونس حديبي العامري
28-09-2007, 21:40
وعليكم ما قلتم

تفسيرك غريب جدا جدا فهلا فهمتنا في الشرح أولا ووضعت شرحا على ما وضعته من كيسك ثم بعد ذلك يكون النقاش من شرح الشرح إلى الشرح ثم إلى سورة لا أدري كيف؟؟ أنفس وحق أن تقلب بأنجس لا نها غير صالحة لفظا ومعنى.
ولا أدري ما هو وجه الشبه بين ما وضعته ووضعه مسليمة الكذاب ففيه شبه كثير ولا أقصد الشبه في الوضع بل في التداعي لأنه كما لا يخفى أفصح بكثير منك وممن يزعمون انهم قد أتوا بمثل القرآن والله يهدينا ويهديك إلى الصراط المستقيم.

د.محمد عزالدين المعيار
28-09-2007, 23:55
بسم الله الرحمن الرحيم
لم أكن أتصور أن يسمح لمثل هذا الهراء من القول أن يبث من على هذا الموقع المحترم القائم على الأصلين ولا أن يسمح لصاحبه أن يلجه...
إن الله لا يتقرب له بالنعاس ولم ترتبط الزكاة في القرآن إلا بما هو أعظم منها وهو الصلاة وهل يقول عاقل إن "فزك لربك وانعس " ترقى في المعنى والمبنى الى درجة { فصل لربك وانحر} إلا أن يقول ذلك سقيم الذوق بليد الإحساس
ولا مجال للمقارنة بين {الكوثر}بناء مبالغة من الكثرة وبين "الأنفس"ولا بين {الأبتر} أي المقطوع من رحمة الله وبين "الأخنس " وإيقاع الراء في الفواصل أكثر تعبيرا عن موقف التقريع القوي الصريح من السين المناسبة لما كان همسا ووسوسة وسرا
ثم إن صاحب هذه المعارضة لسورة الكوثر كان عليه أن يصب سخفه وهراءه في قوالب غير قوالب السورة :{إنا أعطيناك ... ف...لربك ... إن شانئك هو ...}
وإن عدتم عدنا ولا عدوان إلا على الظالمين