المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أرسطو، ما دينه؟



عثمان عمر عثمان
10-09-2007, 21:49
بسم الله الرحمن الرحيم

سمعت في احد الشروح السلم ان أرسطوا كان علي ملة موسي فهل هذا صحيح؟

وهل كان يؤمن بالاله؟

وما الفرق بينه وبين افلاطون واستاذه سقراط
من ناحية الألوهية واعتقادهم بالوثنية...

شكرا

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
11-09-2007, 17:58
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أخي عثمان,

أمَّا سقراط فهو شيخ أفلاطون ولم يكتب كتاباً -كما أذكر- وإنَّما نقل عنه محاورات...

وأمَّا أفلاطون فهو شيخ أرسطو...

والاثنان موحدان لكن من غير دين...

وكلامهما كفر بقولهما إنَّ الله سبحانه وتعالى العلة الأولى للعالم...

وهما قائلان بما قد قال بعدهما الفلاسفة من كفريات ككون الله سبحانه وتعالى لا يعلم إلا ذاته ولا يعلم الحوادث...

ومنهم من قال بعلمه سبحانه وتعالى الكليات فقط...

وأمَّا الفرق بين الاثنين أفلاطون وأرسطو هو أنَّ الأول مثبت وجود الكليات خارجياً ونفاه الثاني...

هذا مبلغ ما أعلم عنهما...

وليفدنا ساداتنا المشايخ جزاهم الله خيراً...

والسلام عليكم...

عثمان عمر عثمان
18-09-2007, 23:11
جزاكم الله خيرا


عندي كتاب افلاطون
الذي شرحه ابن رشد

وقرأت بعض محاورات سقراط

هذه المحاورات التي وضعها تلميذه افلاطون
ولا ندري هل حقا حصلت كما هي ام لا


افدتني بخصوص اعتقادهم واشكرك اخي الفاضل

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
19-09-2007, 14:58
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أظنُّ أنَّ محاورات سقراط هي ما نقل أفلاطون وهي كما وصلتنا -مع أني لم أقرأها!-...

وذلك بأنَّ الاعتناء بها كان كبيراً.

هاني علي الرضا
19-09-2007, 16:46
من الطريف في هذا الشأن جلسة بحث ونقاش حول نبوة سقراط من عدمها جرت في احدى جامعات بريطانيا ونظمها مجموعة من الشباب المسلم النشط هناك شاركت فيها قبل بضع سنوات ، وقد توصل المشاركون فيها إلى أن ذلك أمر محتمل جدا .

وقد كان عماد الجلسة سيرة سقراط ودعوته التوحيدية التي دفع حياته ثمنا لها والتهم التي وجهت إليه من قبل مجلس حكم أثينا والتي أدت إلى الحكم عليه بالإعدام ، وما نقل معاصروه من حصول حوادث لا طبيعية له وسماعه أصواتا ورؤيته رؤى لا يراها ولا يسمعها غيره .

للأسف لم أوثق تلك الجلسة ولم أسجل ما دار فيها بالتفصيل رغم طولها وقد طرحت فيها أراء مهمة ونقول مفيدة ولم يبق لي منها إلا أطياف وذكريات غير دقيقة.

وائل سالم الحسني
20-09-2007, 16:14
وكلامهما كفر بقولهما إنَّ الله سبحانه وتعالى العلة الأولى للعالم...

ككون الله سبحانه وتعالى لا يعلم إلا ذاته ولا يعلم الحوادث...


هل هذا يسمى تناقضا؟ وهل ترجمة كلمة العلة الأولى دقيقة عنهما ؟

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
27-09-2007, 15:03
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

سيدي وائل,

(هل هذا يسمى تناقضا؟)

أين التناقض؟

(وهل ترجمة كلمة العلة الأولى دقيقة عنهما ؟)

نعم...

فهم يقولون إنَّ الله سبحانه وتعالى مَبدأ العالم لا مُبدئه

ولا أظنُّ أنَّه يمكن أن ينكر أحد أنَّ الفلاسفة يقولون إنَّ الله سبحانه وتعالى علة!

ومنهم كابن سينا من يسمي الله سبحانه وتعالى بالأول على الأولية من حيث الذات لا الزمان.

ولربما كان الأدقُّ أن أقول إنَّهم يقولون إنَّ الله سبحانه وتعالى العلة التي يرجع إليها كلُّ العلل

فما إنكارك سيدي؟

وائل سالم الحسني
27-09-2007, 23:05
كيف لا يعلم الحوادث وهو العلة الأولى على حد تعبيرهم !!

وهل تستطيع أن تتأكد من أن الشيخ البوطي في كبرى اليقينيات الكونية قال بأن الله سبحانه هو علة بل وأسماه بعلة العلل!

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
28-09-2007, 09:55
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

سيدي وائل,

العلة لا تدرك معلولها.

فعند الفلاسفة النار سبب الإحراق وهي غير مدركة له!

ومع هذا هم مصرحون بذلك وعليه أكفرهم الإمام الغزالي رضي الله عنه.

والله سبحانه وتعالى ليس بعلة للعالم بل هو سبحانه وتعالى فاعل للعالم بالاختيار...

فالفرق بيننا وبين الفلاسفة أنَّا قلنا إنَّ الله سبحانه وتعالى مريد لوجود العالم فأوجده...

وأمَّا الفلاسفة فقد قالوا إنَّ وجود الله سبحانه وتعالى وعلم ذاته كان سبباً لوجود بسيط واحد غيره...

وهذا البسيط يعلم نفسه ويعلم علته فنتج عن هذين العلمين بسيط ثالث والفلك الأكبر....

إلى نهاية هراءاتهم...

فلو نظرت إلى أنَّ وجود الله سبحانه وتعالى عندهم علة لوجود غيره, وأنَّ المعلول لا يتخلف عن العلة؛ إذن كلُّ المعلولات وجب وجودها ما دام الله سبحانه وتعالى موجوداً.

إذن يلزم قدم العالم.

وأمَّا كلام الشيخ البوطي فهو من جهة أخرى خاصة بانَّه مصرح بخلاف قول الفلاسفة

والسلام عليكم...

أحمد درويش
28-09-2007, 18:42
يا مفكري الإسلام

المفتاح الوحي وجبريل

الحجة فى ذلك الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر رحمه الله وكل مشايخي
وقد أعجب باعتراف سقراط Socrates أن الكلام فى ما وراء الطبيعة (بغير وحي Revelation ) كمثل من يعبر المحيط على لوح خشب
وتمنى سقراط أن يصل لهم من الخالق وحي

وإن كنتم فتحتم باب الإجتهاد فى الأمر:
فرأيي أنهم كانوا (وهابية) وأن من يعتقد فى إنكرناشن Incarnation (رجوع الأرواح بعد الموت فى صور أخري بسبب حياة البرزخ صعبة على الوهابية هروبا من التشبه باعتقاد الكفار فى الحياة بعد الموت) فإن أرسطو Aristotle رجع - متأخرا جدا - بروح ابن تيمية لهذا العالم بسبب كثرة إعادة النظر فى فكره الذي هو أكبر من عقله (ابتسم)

وائل سالم الحسني
29-09-2007, 02:20
وأمَّا كلام الشيخ البوطي فهو من جهة أخرى خاصة بانَّه مصرح بخلاف قول الفلاسفة
والسلام عليكم...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هل نقلت قول الشيخ البوطي كي نعرف هذه الجهة الأخرى بارك الله بكم ، وبعدها نكمل موضوع التناقض ، وذلك لأني وجدت الأخوة الأحباش يكفّرون الشيخ البوطي على كلامه الخاص بالعلة!

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
29-09-2007, 14:12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

المشكلة أنّ الكتاب ليس عندي...

ومهما قال الشيخ البوطي بذلك فهو مع قوله إنَّ الله سبحانه وتعالى فاعل مختار خالق لكلّ شيء...

فيكفره الأحباش السطحيون على لازم بعيد!

وهي عادتهم...!

يونس حديبي العامري
30-09-2007, 14:28
الحمد لله

نعم أخي محمد أكرم فالشيخ البوطي وفي نفس الكتاب ينفي أن يكون الله تعالى علة او هو علة لغيره بل ويثبت ذلك على طريق علماء الكلام فكان الأحرى على الأحباش أن يفهموا مراده من كلامه ثم بعد ذلك ليحكموا على الرجل وزد فهو متكن على شيخهم الشيخ الهرري في علم أصول الدين كما لا يخفى وكان يكفيهم ما قاله الهرري في حقه انه نصحه وواعده بتغيير الكلمة والله أعلم.

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
30-09-2007, 18:20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

فجزاك الله خيراً سيدي...

والعيب عليَّ إذ لم أطلع على ذا الكتاب بعد!

الحسن عمر الشاذلى
24-01-2011, 04:07
قبل أن نتكلم عن دين أفلاطون و أرسطوا
يجب أن نرجع أولا إلى معنى الكلمة و هو (حب الحكمة)
ما هى الحكمة عندهما ؟
لقد ترجم أفلاطون (حكمة أيوب) و (حكمة سليمان) و بغض النظر عن صحة نسبة تلك الكتب للأنبياء ، فمن الواضح أن مرجعية تلك الحكمة كانت هى (الوحى المنزل) السابق بالطبع على زمانهم

فما أفلاطون و أشباهه إلا أتباع دين قد تبدل و تحرف كغيره ، أما أصل الرسالة التى كانوا عليها ، فإنى أرجح أنهم قوم نبى الله (يعقوب)
و لعلكم تلاحظون أن قصته عندنا فى الإسلام لا تعرفنا بقومه ، فلا نعرف منهم سوى أبنائه
و من غير المعقول أن ينزل الله عز و جل كتابا سماويا خصيصا لأبناؤة ، أعنى (الزابور)
كما انه ليس من تنزيه الأنبياء إعتقاد أنه بقى خاملا جالسا يبكى على يوسف عليهما السلام (كما تدعى الأساطير التلمودية) لعشرات الأعوام !!!

عبدالعزيز عبد الرحمن علي
24-01-2011, 09:55
بالنسبة إلى الشيخ البوطي فقد غير الكلمة ( العلة ) من كل الكتاب في الطبعة الجديدة الثامنة من كتابه كبرى اليقينيات الكونية طبعة دار الفكر وما زال الاحباش يكفرون الشيخ البوطي !!!!!

وجدي الدجبي
15-03-2011, 14:15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنصح الإخوة الأفاضل بالاطلاع على كتاب قصة الإيمان بين العلم والفلسفة والقرآن لنديم الجسر ... والمقارنة بينه وبين قصة الفلسفة لويل ديورانت... وكذلك ما كتبه عبد الرحمان بدوي حول الفلسفة اليونانية ....