المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمل: النكت الظريفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة للإمام البابرتي



محمود شمس الدين الخزاعي
05-09-2007, 11:51
اسم المخطوط: النكت الظريفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة
تأليف محمد بن محمود بن كمال الدين أحمد البابرتي المصري الحنفي أكمل الدين (ت786هـ)
أوله: ((الحمد لله الذي هدانا إلى اتباع الملة الحنيفية، وأرشدنا إلى سلوك طريق علماء الحنفية، وجعلني ممن عرف مراتب أدلة الشرع وكيفية دلالتها ...)).
وآخره: ((والله الموفق والمعين والاعتصام بحبله المتين، وقد انتهى ترجيح المذهب بعون الله وحسن توفيقه ، والحمد لله وحده وصلى الله على من لا نبي بعده ، وسلم تسليما كثيرا)).
مصدر المخطوط: المكتبة القادرية في بغداد
رقم المخطوط: المجموع رقم 1465 مجاميع
عدد أوراق المخطوط: 13-19
عدد الأسطر : 19 سطرا
اسم الناسخ : محمد علي المكتبي ابن سيد طه .
سنة النسخ: 1210هـ
حجم الملف: 1.27 ميكا بايت
نسأله تعالى أن ينفع بها ... آمين.

لؤي الخليلي الحنفي
05-09-2007, 17:56
بوركت وجزاك الله خيرا يا فاضل.

حسين القسنطيني
06-09-2007, 10:00
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد: سادتي الأحناف، لي سؤال لم أجد له ترجيحا في الرسالة خاصة و أنه يقارن بين مذهبين عظيمين و لا يتعرض للثالث، و سؤالي هو ما حكم الصلاة في المقبرة عند سادتي الأحناف، و من كان له بيت أو مسجد يحاذي مقبرة فما حكم صلاته في بيته ذلك أو مسجده، و أنا اقصد معتمد المذهب مع التوثيق لو أمكن سادتي الأحناف الكرام

محمود شمس الدين الخزاعي
08-09-2007, 19:13
((أستميح الأخوة في منتدى الإمام أبي حنيفة –الأخ لؤي الخليلي والأخ حسين يعقوب محمد- في أن أجيب عن هذا السؤال))
أخي الكريم حسين القسنطيني ... بارك الله فيك وجعلك من عباده الصالحين ، ورزقني وإياك علما نافعا ...
الصلاة في البيت الذي يجاور المقبرة لا كراهة فيها عند الحنفية، فالبيت الذي يجاور المقبرة كغيره في الحكم ، ولا أثر للمجاورة هنا.
وأما المسألة التي تحتاج شيئا من التفصيل على نحو ما طلبت فهي الصلاة في المقبرة نفسها .. وإليك بيان الأمر عند الأئمة الحنفية –رحمهم الله تعالى-:
إذا كان في المقبرة مكان أعدَّ للصَّلاةِ، وليس فيه قبرٌ أو نجاسةٌ، فلا تكرهُ الصلاةُ فيها ما دام الأمر كذلك، وسواءٌ كانت القبور وراء المصلي، أو في جهته (أمامَه) وكان بينه وبين القبور مسافة تكفي لمرور إنسان بين يديه بلا كراهة، وأعني بالقول بلا كراهة ، أي: من غير أن يمر بين المصلي نفسه وموضع سجوده، فالمسافة التي يجب أن تفصل بينه وبين القبر هي موضعُ السجُودِ، فلو صلى فيها ونظر إلى موضع سجوده فوقع بصره على قبرٍ كرهتِ الصلاة ، وإلا فلا تكرهُ ، والله تعالى أعلم.
جاء في المضمرات للشيخ يوسف بن عمر بن يوسف الصوفي الحنفي الكادوري -رحمه الله تعالى-: ((وسئل أبو نصر بن سلام عن الصلاة في المقبرة إذا كانت القبور ما وراء المصلي لا يكره، وإن كان بين يدي المصلي إن كان بينه وبين القبور مقدار ما لو مر إنسان بين يديه لا يكره ، فههنا لا يكره، والصحيح في المرور مقدار منتهى بصره ، وهو موضع سجوده حتى لو مرَّ إلى موضع بحيث لو صلى صلاة الخاشعين يقع /92/ بصره عليه يكره ، والمسجد كغيره ، وهو الأصح، ...)) جامع المضمرات والمشكلات للكادوزي الورقة 92 – 93 .
قال الشرنبلالي في الإمداد نقلا عن الفتاوى: ((لا بأس بالصلاة في المقبرة إذا كان فيها موضع أعدَّ للصَّلاة وليس فيه قبر، وهذا لأن الكراهة معللة بالتشبه بأهل الكتاب ، وهو منتف فيما كان على الصفة المذكورة ...)) إمداد الفتاح : ص364 . وينظر أيضا: البحر الرائق: 2/35 ، حاشية ابن عابدين: 1/654.

حسين القسنطيني
09-09-2007, 14:10
بارك الله بك شيخنا الفاضل محمود و نفع الله به و سأنقل كلامك على أنه معتمد السادة الأحناف، شكر الله لك و لا حرمنا الله من الإنتفاع بفقه السادة الأحناف