المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استفسار حول شروح العقيدة الطحاوية عاجل!!



محمد شهيد
23-08-2007, 21:09
هل شرح العقيدة الطحاوية للشيخ سراج الدين عمر بن إسحاق الهندي الغزنوي الحنفي، المتوفى فى القرن الثامن الهجري ، مطبوع؟؟
و هل شرح الإمام البابرتي الحنفي على الطحاوية مطبوع؟؟

أرجو إفاداتكم

حسين يعقوب محمد
24-08-2007, 11:44
أما شرح البابرتي فطبع من قبل ورزارة الأوقاف الكويتية ولكن من الأسف شانه المراجع "د عبد الستار أبو غدة" بنقول باطلة من شرح ابن أبي العز في إثبات العلو والجهة والحد وغيرها

أما شرح الغزنوي فذكر بعضهم أنه طبع قديما في قازان وذكر بعض الأخر أن الذي طبع في قازان هو شرح القونوي
فلا أدري ما هو الصحيح!

ولا استبعد كون كليهما طبعا فيها

محمد شهيد
27-08-2007, 22:49
اشكرك أخى حسين على هذه المعلومات شكرا جزيلا ، و جزاكم الله تعالى خيرا.

سامح يوسف
16-04-2009, 03:24
في رحلتي إلي القاهرة الشهر الماضي اقتنيت شرح الغزنوي طبعة دارالكرز

وأما شرح البابرتي فهذا رابطه فحملوه

http://www.archive.org/details/SharhAlbabarti

ولما قارنت ما طبع باسم شرح الغزنوي بتحقيق سيديَ الشيخ حازم الكيلاني والدكتور محمد نصار وجدته هو هو ما طبع بتحقيق عبد الستار أبي غدة باسم شرح البابرتي

فهناك لبس ما !

شرح الغزنوي = شرح البابرتي

كيف ذا ؟
الرجلان مختلفان يقينا
كلاهما حنفي
كلاهما سكن مصر
تعاصرا مدة طويلة

لا أدري كيف ذا ؟

ربما خطأ في عنوان المخطوطات !

ربما نقل أحد الشيخين عن الآخر كامل كتابه

طبعا هذا مستبعد جدا لكنها حدثت مرات قليلة قديما ومرات كثيرة حديثا

المسألة جد مشكلة

أسعفني يا د.محمد بجواب فلعلك تحل المعضلة

وجزاك الله خيرا

محمد نصار
17-04-2009, 22:49
شرح الغزنوي نسب خطأ للبابرتي وهذا يقين والحمد لله. وبراهينه القاطعة عدة. ولو اطلعت على الطبعة التي قدم لها الشيخ عبد الستار أبو غدة ونسبت للبابرتي حلا تحقيقي للكتاب لاعتبرتها إحدى أصول الكتاب. ولكن هذا لم يحدث إلا بعد أن وضع الأخ عمار الكتاب على المنتدى وأشرت هناك في مشاركتي إلى أن هذا الشرح ليس للبابرتي بل لعالم معاصر آخر.

وانظر هنا سيدي المشاركة رقم 54 للفقير: http://www.aslein.net/showthread.php?t=9010&page=4

ونسبة للكتاب ثابتة للغزنوي بالسماع على صاحبه حال مجاورته بالحرم في خمسينات القرن الثامن الهجري كما أشرت إليه في مقدمة التحقيق. وهذا الدليل وحده كاف شاف.

وهناك أدلة أخرى كثيرة، منها أن المهدى إليه الكتاب وهو الأمير المملوكي صرغتمش الناصري هو باني المدرسة التي كان يدرس فيها السراج الغزنوي وأن للغزنوي اختصاصا بصرغتمش والعكس.

ومنها أن من ترجم للبابرتي من معاصريه كالمقريزي وابن حجر لم يذكرا له شرحا على الطحاوية بينما أثبتوا الشرح للسراج الغزنوي.


وسأفرد للمسألة بحثاً مستقلا في المستقبل بإذن الله تعالى.

وأود أن أنوه إلى أن كثيرا من الباحثين والمحققين ينسبون المؤلفات لغير أصحابها لمجرد رؤية أسمائهم على طرة المخطوط، وهذا لا يصح حتى لو تعددت المخطوطات لانبنائها على خطأ وشيوع هذا الخطأ دون تحقيق. وهذا ما وقع في التفسير الذي طبع حديثا منسوباً لسيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه بينما هو في الحقيقة تفسيرالعارف بالله نعمة الله النخجواني الحنفي وقد طبع بهذه النسبة من قبل.
ومن ذلك التفسير الذي طبع حديثا منسوبا للإمام عبد القاهر الجرجاني والنسبة غير صحيحة كما بينه الإخوة في منتدى التفسير ولو وجد لشددت إليه الرحال.

فاطمئن يا جناب الدكتور لصحة نسبة الكتاب للغزنوي.

سامح يوسف
17-04-2009, 23:27
جزاكم الله خيرا سيدي


ونسبة للكتاب ثابتة للغزنوي بالسماع على صاحبه حال مجاورته بالحرم في خمسينات القرن الثامن الهجري كما أشرت إليه في مقدمة التحقيق. وهذا الدليل وحده كاف شاف.

وهناك أدلة أخرى كثيرة، منها أن المهدى إليه الكتاب وهو الأمير المملوكي صرغتمش الناصري هو باني المدرسة التي كان يدرس فيها السراج الغزنوي وأن للغزنوي اختصاصا بصرغتمش والعكس...


بالفعل السماع دليل كاف و اختصاص الغزنوي بصرغتمش من المسلمات التاريخية
بارك الله فيك علي هذا التوضيح

محمد نصار
17-04-2009, 23:39
أضيف إلى معلوماتك سيدي الكريم ما ذكرته في المقدمة من أن السماع المذكور حصل على مسودة الشيخ لا على مبيضته وأن الإهداء أضافه الغزنوي فيما بعد لما عاد للقاهرة غالبا وأنه ذكر أنه كان يفكر فيمن يهدي له الكتاب ويبدو أنه كان مترددا بين شخصين من المهتمين بشأن العلم من المماليك ثم استقر على اهدائه لصرغتمش لذا لم يهده إليه ابتداء.

ومن المفارقات أن الشرح مطبوع من المسودة في قازان قبل أكثر من مائة عام بنسبته الصحيحة، ثم طبعت المبيضة منسوبة للبابرتي. وقد اطلعت على المسودة بالمكتبة الأزهرية كما ذكرت في المقدمة ونقلت السماع المذكور فيها. أما المبيضة فقد اعتمدنا فيها على النسخة المحفوظة بدار الكتب المصرية. ومن المعلومات التي لعلي ذكرتها هناك أن إحدة نسخ المطبوعة القديمة كانت بمكتبة العلامة بخيت المطيعي التي يبدو أنها أهديت للأزهر بعد وفاته.

على العموم أشكرك أخي العزيز على فتح هذا الموضوع إذ يبدو أن الإخوة لم ينتبهوا جيدا لإشارتي في الموضوع الآخر.

وأحب أن أشير إلى أن فضيلة الشيخ حازم الكيلاني قد اجتهد في تحشية طبعتنا هذه بمسائل العلم بما يحقق لهذه الطبعة وهذا الشرح أن يكونا مقدمة وافية في التوحيد.

محمد نصار
18-04-2009, 00:31
خطأ:
إحدة نسخ
صواب: إحدى نسخ.