المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال فقهي عاجل !!!!!



حسن علي عبدالرحمن
18-08-2007, 13:16
ماحكم السائل الذي يخرج من فرج المرأة بعد إغتسالها من الجماع ؟
هل هو نجس ام طاهر ؟
وهل يوجب الغسل أم الوضوء ؟

أرجو أن أجد الرد واضحا ( حسب المذهب الشافعي)

حسن علي عبدالرحمن
19-08-2007, 09:29
اين أهل العلم ؟؟؟؟؟

لؤي الخليلي الحنفي
19-08-2007, 19:08
إذا أردت رأي السادة الأحناف فعلى هذا الرابط تحت عنوان: حكم إفرازات النساء:
http://www.aslein.net/showthread.php?t=3283&highlight=%DD%D1%CC+%C7%E1%E3%D1%C3%C9

محمد ال عمر التمر
20-08-2007, 00:31
قال في أسنى المطالب:
(وإن خرج منها ) أي المرأة ( منيه ) أي الرجل بعد غسلها من جماع ( وقد قضت وطرها ) أي شهوتها به ( اغتسلت ) لأنه حينئذ يغلب على الظن اختلاط منيها بمنيه ، وإذا خرج منها المختلط فقد خرج منها منيها وكلامه يقتضي أنها لو قضت وطرها بمني استدخلته ثم خرج منها وجب الغسل وهو متجه لكن تصويرهم ذلك بالجماع كما صورته به يقتضي خلافه ، ولعلهم جروا في ذلك على الغالب ( وإلا ) أي وإن لم تقض وطرها كصغيرة ونائمة ومكرهة ( فلا ) غسل عليها)

ماهر محمد بركات
20-08-2007, 06:13
سيدي لؤي :

موضوعكم كان عن رطوبة الفرج وسؤال الأخ عن السائل الذي يخرج من الفرج بعد الاغتسال من الجماع (الذي هو مني الرجل المختلط بمني المرأة أو غير المختلط بها) فهناك فرق ..الا أن يكون هذا السائل المسؤول عنه يندرج تحت مسمى رطوبة الفرج عندكم .

نرجو التوضيح .

حسن علي عبدالرحمن
20-08-2007, 08:45
هل يستلزم إنقضاء وطر المرأة خروج منيها أم من الممكن أن تقضي وطرها من دون خروج المني منها ؟؟

علما أن هذا السائل من الممكن أن يخرج بعد الجماع بيوم

لؤي الخليلي الحنفي
20-08-2007, 19:15
أخي المكرم ماهر:
هل قرأت هذه العبارة فيما أحلت عليه من الرابط:

وهذه الطهارة للإفرازات إذا كانت صافية نقية عن لون ، بخلاف ما إذا اختلطت بغيرها فتغير لونها فإنها تكون نجسة بالاتفاق قال ابن عابدين رحمه الله في حاشيته على الدر المختار : " وهذا إذا لم يكن معه دم ، ولم يخالط رطوبة الفرج مذي أو مني من الرجل أو المرأة " .

فإن كان هذا لا علاقة له بما استفسر عنه السائل فأرجو منك أن تنبهني.

حفظكم الله ورعاكم

ماهر محمد بركات
21-08-2007, 01:01
عذراً شيخنا لؤي فلم أنتبه لهذه العبارة ..

بقي سؤال : هل خروج هذا السائل المختلط بمني الرجل يوجب الغسل عندكم أم لا ؟؟

وبارك الله بكم .

راشد بن عبدالله الشبلي
21-08-2007, 20:32
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد:

المرأة إذا اغتسلت من الجنابة ، ثم نزل منها مني بعد الاغتسال، فإن كانت قد أنزلت قبل الغسل فإنها يجب عليها إعادة الاغتسال لاختلاط مائها بماء الرجل، أما إذا لم تكن قد أنزلت قبل الغسل فإنها لا تجب إعادة الغسل لأن هذا الماء الذي رأته يكون ماء الرجل وحده. نزل منها بعد الغسل فلا شيء عليها.


قال الإمام النووي في روضة الطالبين:
ولو اغتسلت من جماع، ثم خرج منها مني الرجل، لزمها الغسل على المذهب بشرطين:
أحدهما: أن تكون ذات شهوة دون الصغيرة.
والثاني: أن تقضي شهوتها بذلك الجماع، كنائمة ومكرهة. فإن اختل شرط، لم يجب الغسل قطعا.

وجاء في حاشية البجيرمي على الخطيب:

أما إذا خرج من قبل المرأة مني جماعها بعد غسلها فلا تعيد الغسل إلا إن قضت شهوتها ، فإن لم يكن لها شهوة كصغيرة ، أو كانت ولم تقض كنائمة لا إعادة عليها .
فإن قيل : إذا قضت شهوتها لم تتيقن خروج منيها ويقين الطهارة لا يرفع بظن الحدث ، أي إذ حدثها وهو خروج منيها غير متيقن ، وقضاء شهوتها لا يستدعي خروج شيء من منيها كما قاله في التوشيح .
أجيب : بأن قضاء شهوتها منزل منزلة نومها في خروج الحدث فنزلوا المظنة منزلة المئنة ، وخرج بقبل المرأة ما لو وطئت في دبرها فاغتسلت ثم خرج منها مني الرجل لم يجب عليها إعادة الغسل كما علم مما مر ....

قال الإمام الشربيني في مغني المحتاج:

أما إذا خرج من قبل المرأة مني جماعها بعد غسلها فلا تعيد الغسل إلا إن قضت شهوتها ، فإن لم يكن لها شهوة كصغيرة أو كان ولم تنقض كنائمة لا إعادة عليها ، فإن قيل : إذا قضت شهوتها لم يتيقن خروج منيها ، ويقين الطهارة لا يرتفع بظن الحدث إذ حدثها وهو خروج منيها غير متيقن ، وقضاء شهوتها لا يستدعي خروج شيء من منيها كما قال في التوشيح .
أجيب بأن قضاء شهوتها منزل منزلة نومها في خروج الحدث فنزلوا المظنة منزلة المئنة ، وخرج بقبل المرأة ما لو وطئت في دبرها فاغتسلت ثم خرج منها مني الرجل لم يجب عليها إعادة الغسل كما علم مما مر ، ورطبا وجافا حالان من المني ( فإن فقدت الصفات ) المذكورة في الخارج ( فلا غسل ) عليه ؛ لأنه ليس بمني.....

حسن علي عبدالرحمن
27-08-2007, 12:56
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد:

المرأة إذا اغتسلت من الجنابة ، ثم نزل منها مني بعد الاغتسال، فإن كانت قد أنزلت قبل الغسل فإنها يجب عليها إعادة الاغتسال لاختلاط مائها بماء الرجل، أما إذا لم تكن قد أنزلت قبل الغسل فإنها لا تجب إعادة الغسل لأن هذا الماء الذي رأته يكون ماء الرجل وحده. نزل منها بعد الغسل فلا شيء عليها.


قال الإمام النووي في روضة الطالبين:
ولو اغتسلت من جماع، ثم خرج منها مني الرجل، لزمها الغسل على المذهب بشرطين:
أحدهما: أن تكون ذات شهوة دون الصغيرة.
والثاني: أن تقضي شهوتها بذلك الجماع، كنائمة ومكرهة. فإن اختل شرط، لم يجب الغسل قطعا.

وجاء في حاشية البجيرمي على الخطيب:

أما إذا خرج من قبل المرأة مني جماعها بعد غسلها فلا تعيد الغسل إلا إن قضت شهوتها ، فإن لم يكن لها شهوة كصغيرة ، أو كانت ولم تقض كنائمة لا إعادة عليها .
فإن قيل : إذا قضت شهوتها لم تتيقن خروج منيها ويقين الطهارة لا يرفع بظن الحدث ، أي إذ حدثها وهو خروج منيها غير متيقن ، وقضاء شهوتها لا يستدعي خروج شيء من منيها كما قاله في التوشيح .
أجيب : بأن قضاء شهوتها منزل منزلة نومها في خروج الحدث فنزلوا المظنة منزلة المئنة ، وخرج بقبل المرأة ما لو وطئت في دبرها فاغتسلت ثم خرج منها مني الرجل لم يجب عليها إعادة الغسل كما علم مما مر ....

قال الإمام الشربيني في مغني المحتاج:

أما إذا خرج من قبل المرأة مني جماعها بعد غسلها فلا تعيد الغسل إلا إن قضت شهوتها ، فإن لم يكن لها شهوة كصغيرة أو كان ولم تنقض كنائمة لا إعادة عليها ، فإن قيل : إذا قضت شهوتها لم يتيقن خروج منيها ، ويقين الطهارة لا يرتفع بظن الحدث إذ حدثها وهو خروج منيها غير متيقن ، وقضاء شهوتها لا يستدعي خروج شيء من منيها كما قال في التوشيح .
أجيب بأن قضاء شهوتها منزل منزلة نومها في خروج الحدث فنزلوا المظنة منزلة المئنة ، وخرج بقبل المرأة ما لو وطئت في دبرها فاغتسلت ثم خرج منها مني الرجل لم يجب عليها إعادة الغسل كما علم مما مر ، ورطبا وجافا حالان من المني ( فإن فقدت الصفات ) المذكورة في الخارج ( فلا غسل ) عليه ؛ لأنه ليس بمني.....



جزاك الله خيرا أحسنت التوضيح