المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إحصاء مصنفات الإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي



نزار بن علي
15-08-2007, 16:29
الحمد لله

هذا ما تيسر لي جمعه من مصنفات الإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي المتوفي سنة ٩٨٥ هجرية.. وقد كان رحمه الله إمامًا عالمًا عَلَمًا من أئمة أهل السنة الأشاعرة وممن أظهر الله به الدين وأسّس أصوله، تبحّر في العلوم كلها، وبلغ من الورع والزهد الغاية القصوى. وقد اصطفيت هذا الفصل من ترجمة جمعتها للإمام السنوسي ضمن تحقيق شرحه للأسماء الحسنى
فأرجو النفع بها..

مصنفاته:

1 ـ "المقرِّب المستوفي في شرح فرائض الحَوْفِي". قال الملالي: وهو شرح كبير الجرم كثير العلم، وهو أوّل ما ألف من الكتب، ألفه وهو ابن تسعة عشر سنة أو ثمانية عشر سنة على اضطراب في ذلك، وقد أشار الشيخ رضي الله عنه إلى ذلك في آخر هذا الشرح فقال: كنت جمعت هذا التقييد في زمن الصغر قاصدًا بذلك نفع نفسي لعدم تمكني من شرح أستعين به على فهم هذا الكتاب.

2 ـ "عقيدة أهل التوحيد المخرجة بعون الله من ظلمات الجهل وربقة التقليد المرغمة بفضل الله تعالى أنف كل مبتدع وعنيد". وهو متنه المعروف بالعقيدة الكبرى، وهي أوّل ما صنّف في التوحيد. طبعت

3 ـ شرح العقيدة الكبرى المسمى بـ: "عمدة أهل التوفيق والتسديد في شرح عقيدة أهل التوحيد". طبع

4 ـ العقيدة الوسطى. وهي اختصار للعقيدة الكبرى مع زيادات نفيسة.

5 ـ شرح العقيدة الوسطى. وهو أيضا اختصار لشرح العقيدة الكبرى المتقدّم ذكره. طبع

6 ـ العقيدة الصغري الشهيرة بـ: "ذات البراهين". طبعت

7 ـ شرح العقيدة الصغرى "ذات البراهين". طبع

8 ـ عقيدة صغرى الصغرى. طبعت. قال الملالي: "وقد كان وضعها لوالدي ـ حفظه الله تعالى من كل آفة وبلية وأناله الدرجة العلية ـ، وذلك أنّ والدي لمّا قرأ على الشيخ ـ رضي الله عنه ـ عقيدته الصغرى وختمها عليه بالتفسير غير ما مرة رأى انه قد ثقل عليه درسها وحفظها لكبره وكثرة همومه، فطلب من الشيخ رضي الله عنه أن يجعل له عقيدة أصغر من الصغرى بحيث يمكنه درسها وحفظها، فعمل له هذه العقيدة وكتبها له بخط يده" .

9 ـ شرح صغرى الصغرى. طبع

10 ـ عقيدة صغرى صغرَى الصغرى. طبعت

11 ـ المقدّمات. وهو متن صغير وضعه الإمام السنوسي لطلبة العلوم الشرعية ضمّن فيه طائفة من العلم تُقدَّمُ عليه ليتمرّن بها المبتدي على الخوض فيما سواها. وعددُ مقدمات هذا الكتاب ثمانية: الأولى مقدّمة الأحكام، والثانية مقدّمة المذاهب، والثالثة مقدّمة أنواع الشِّرك، والرابعة مقدمة أصول الكفر والبدع، والخامسة مقدّمة الموجودات، والسادسة مقدّمة الممكنات، والسابعة مقدّمة الصفات الأزلية، والثامنة مقدّمة الأمانة في حقّ الرسل عليهم الصلاة والسلام.
ولم يذكر الملالي هذا المتن باسمه، لكنه ذكر أن للإمام السنوسي "عقيدة أخرى كتب بها لبعض الصالحين وقد كان طلبه فيها، وفي هذه العقيدة دلائل قطعية تردّ على من زعم وأثبت التأثير للأسباب العادية" . ولعله يقصد متن المقدمات المذكور لكونه اشتمل على ذكر المذاهب الفاسدة في نوعية اقتران الأسباب مع المسبَّبات والردّ عليها في شرح المقدّمات.

12 ـ شرح المقدّمات. وهو شرح للمتن المتقدّم ذكره.

13 ـ "شرح واسطة السلوك"، وهو شرح على عقيدة مرجزة وضعها صاحبه الفقيه الأجل أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحوضي، وذلك بطلب منه.

14 ـ "المنهج السديد في شرح كفاية المريد"، وهو شرح كبير وضعه على القصيدة اللامية للشيخ الإمام العالم الولي الصالح سيدي أحمد بن عبد الله الجزائري التي وضعها في التوحيد وسمّاها "كفاية المريد في علم التوحيد".

15 ـ شرح الأسماء الحسنى (موضوع التحقيق)، قال الملالي: "وهو في نحو عشرين ورقة، فبعد ما يذكر تفسير كل اسم من أسمائه تعالى يقول بإثره في حظ العبد من الاسم كذا وكذا". وهو ما سيقف عليه القارئ إن شاء الله تعالى
.
16 ـ شرح التسبيح الذي حظ عليه الشرع دبر كل صلاة، وهو: سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثة وثلاثون مرة في كل واحدة من هذه الثلاث، ثم يختم المائة بلا إله إلا الله.

17 ـ "مكمِّل إكمال الإكمال"، وهو مختصر لإكمال الإكمال للشيخ الأبي على صحيح مسلم. زاد فيه نكتا غريبة ودررا عجيبة.

18 ـ "شرح صحيح البخاري" قال الملالي: شرح منه جملة كافية ولم يكمله، وانتهى بالشرح إلى باب من استبرأ لدينه

19 ـ "شرح مشكلات البخاري" قال الملالي: وهو شرح على مشكلات وقعت في آخر البخاري كقوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ في شأن جهنم أعاذنا الله منها: «حتى يضع الجبار فيها قدمه»، وكقوله أيضا ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر» ونحو ذلك من المشكلات التي لا تحمل على ظاهرها، وهو شرح جليل مختصر.

20 ـ "اختصار شرح الزركشي على صحيح البخاري". قال الملالي: وقد رأيته بخطه رضي الله تعالى عنه ونفع به.

21 ـ "اختصار حواشي التفتازاني على كشاف الزمخشري". قال الملالي: وقد رأيته بخطه رضي الله عنه.

22 ـ "شرح مقدّمة ابن ياسمين" قال الملالي: وقد وضع هذا الشرح في زمن صغره، ورأيته بخطه  ونفعنا به. اهـ.

23 ـ "شرح الجُمَل" وهو متن الخونجي الشهير في المنطق. قال الملالي: وقد رأيت منه كراستين بخطه ـ  ونفعنا به ـ ولا أدري هل كمّله أم لا. اهـ.

24 ـ "شرح إيساغوجي في المنطق" والمتن للشيخ أبي الحسن إبراهيم بن عمر بن الحسن الرباط بن علي بن أبي البقاعي الشافعي. قال الملالي: وهو شرح كبير الجرم كثير العلم. اهـ.

25 ـ "شرح مختصر ابن عرفة في المنطق". قال الملالي: "وبيّن فيه كلام ابن عرفة وحل ما صعب من كلامه، وأخبرني الشيخ رضي الله عنه قال لي: كلام ابن عرفة صعب جدا وخصوصا في هذا المختصر، قال: وقد أتعبت نفسي كثيرا في حل كلام ابن عرفة في مختصره هذا لصعوبته في غاية". اهـ.

26 ـ "المختصر في المنطق". وهو كتاب مختصر في علم المنطق وضع عليه شرحا جليلا يأتي ذكره.

27 ـ "شرح المختصر في المنطق" قال الملالي: وهو شرح عجيب جدا لم يُرَ مثله ولا يرى ـ والله أعلم ـ أبدا.

28 ـ "شرح بغية الطلاب في علوم الاسطرلاب" و"بغية الطلاب" قصيدة لشيخه أبي عبد الله محمد بن أحمد بن الحباك رحمه الله. قال الملالي: وهو شرح جليل تقف عقول الأذكياء والألبَّاء عنده، وقد رأيته بخطه رضي الله تعالى عنه. اهـ.

29 ـ "شرح أرجوزة ابن سينا في الطب". قال الملالي: وهو شرح عجيب وقد رأيته بخطه ـ رضي الله تعالى عنه ـ إلا أنه لم يكمله، والله أعلم. اهـ.

30 ـ "اختصار لكتاب في القراءات السبع".

31 ـ "شرح الشاطبية الكبرى". قال الملالي: وقد رأيته بخطه غير مكمّل. اهـ.

32 ـ "شرح المدونة" قال الملالي: وشرح منها جملة كافية، وقد رأيته بخطه ولا أدري هل كمّله أم لا. اهـ.

33 ـ "شرح الوغليسية" في الفقه. قال الملالي: وشرح منها شيئا يسيرا ولم يكمله رضي الله عنه لكثرة الشواغل التي تشغله عن إكماله وإكمال غيره. اهـ

34 ـ "نظم في الفرائض" صدّره بقوله: الحمد للمميت ثم الباعث. قال الملالي: وقد رأيته بخطه رضي الله عنه، وعمل هذا النظم في حال صغره، ولا أدري هل كمّله أم لا. اهـ.

35 ـ "اختصار كتاب الرعاية للمحاسبي". ذكره الملالي.

36 ـ "اختصار الروض الأنف" للسهيلي. قال الملالي: وقد رأيته بخطة ولم يكمّله والله أعلم. اهـ.

37 ـ "اختصار بغية السالك في أشرف المسالك" وهو تأليف للساحلي.

38 ـ شرح أبيات في التصوف تنسب للإمام الالبيري، وصدرها: رأيت ربي بعين قلبي فقلت لا شك أنت أنتَ

39 ـ شرح أبيات في التصوف لبعض العارفين، وصدرها: تطهر بما الغيب إن كنت ذا سرّ. وهي ثلاث أبيات.

40 ـ شرح لبيتين لبعض العارفين في التصوف. أولها: شمس النهار تغيب بليل، وشمس الليل لا تغيب.

41 ـ "شرح المرشدة" لابن تومرت. قال الملالي: رأيته مكملا بخطه. اهـ.

42 ـ "الدر المنظوم في شرح قواعد ابن آجروم" وهو شرح على الأجرومية. قال الملالي: رأيته بخطه مكملا. قال في أوله: قال الفقير لرحمة ربه وغفرانه محمد بن يوسف السنوسي الشريف القرشي لطف الله به. اهـ.

43 ـ "شرح جواهر العلوم" لعضد الدين الإيجي في علم الكلام. قال الملالي: ولم أرَ هذا الشرح، إلا أن الشيخ أخبرني به وبهذا الكتاب وقال لي: هذا الكتاب هو على نهج البيضاوي، بل كلام البيضاوي أسهل بالنسبة إلى هذا الكتاب، قال: والبيضاوي نقطة من بحر هذا الكتاب، قال: وكلامه صعب في غاية الصعوبة، قال: وشرحته بكلام صعب إلا أنه أبين من هذا المشروح. اهـ.

44 ـ "تفسير القرآن العزيز". قال الملالي: وقد رأيته بخطه ـ رضي الله عنه ـ ثلاث كراريس ونصف من القالب الكبير، وقد انتهى في تفسيره هذا إلى الآية التي بعد قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿ أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [البقرة:5].

45 ـ "تفسير سورة ص وما تحتها من السور". قال الملالي: وقد رأيت منه كراريس بخطه ـ رضي الله عنه ـ ولا أدري إلى ما انتهى إليه من السور لطول العهد به. اهـ.

قال الملالي: فهذا ما علمت من تآليفه ـ رضي الله عنه ـ، وزد مع ذلك ما كتبه من الأجوبة على المسائل التي ترد عليه في جل الأوقات، وبعض الأجوبة يحسن أن يعدها من تآليفه ـ رضي الله عنه ـ لكبرها واستقلالها بنفسها، وما كتب من المواعظ والوصايا والرسائل والحجب التي يطلب فيها ، وما نسخ بيده من تصانيف العلماء ودواوين القدماء. اهـ.

يونس حديبي العامري
15-08-2007, 21:28
هل عندك سيدي الفاضل نزار من ذلك على جهازك الخص لتنزله لنا على "نت" ونستفيد بارك الله فيك

نزار بن علي
15-08-2007, 22:47
تصحيح لسبق قلم: وفاة الإمام السنوسي كانت سنة 895 هجرية
لا سنة 985 هجرية

ولمزيد الفائدة أنقل الفصل التالي

وفاته رحمه الله تعالى:

قال الملالي: "كان ـ رضي الله عنه ـ أواخر عمره كثير الانقباض عن الخلق، لا يكاد ينبسط مع أحد كما كانت عادته قبل ذلك، وشقّ عليه الخروج إلى المسجد والصلاة، ولا يخرج إليه في بعض الأيام إلا حياء من الناس الذين ينتظرونه في المسجد للصلاة، ولمّا أحسّ ـ رضي الله تعالى عنه ـ بألم مرضه الذي توفي منه انقطع عن المسجد، فسمع الناس بمرضه فصاروا يأتون إلى المسجد فلا يجدونه فتتغير قلوبهم من فقدان الشيخ وعدم رؤيته لهم، فأخبر الشيخ بذلك فصار يتكلّف الخروج إلى المسجد للصلاة لأجل الناس، فإذا رأوه فرحوا وسُرّوا بخروجه ورؤيته، فخرج يوما وأتى لباب المسجد وأراد الصعود إليه فلم يقدر فقال: كيف أطلع إلى المسجد يا ربّ؟ أو كما قال، فهمّ بالرجوع إلى داره، فبدا له خوفا من أن يدخل على الناس حزنا برجوعه فتكلّف الصعود إلى المسجد وصلى بالناس صلاة العصر يوم الجمعة ولم يكمل الصلاة إلا بشق النفس، وهذه آخر صلاة صلاها، فرجع إلى داره فبقي إلى صبيحة يوم السبت من الغد فقرّبت إليه زوجته طعاما فقال لها: لا أقدر على شيء، فقالت له: وأيّ شيء بك؟ فقال لها: أنا تخلّفت! ثم غاب عن حسه فبقي على تلك الحالة النهار كله، ثم كلّمته زوجته وقالت له: ما الذي غيّبك عن حسك؟ ـ أو قريب من هذا، فقال لها: إن الملائكة قد صعدت بي إلى السماء الدنيا فسمعت قائلا يقول لي: اترك ما أنت عليه، فقد قرب أجلك، ثم قال: لا أستطيع أن أفسِّر لكِ بقية ما رأيت، أو كما قال، فقالت له زوجته: وما الذي أمرت بتركه؟ قال لها: قد تركت حبس ذلك المسجد لا آخذ منه شيئا أبدا. ثم إنه لازم الفراش من حينئذ إلى أن توفي.

ومدّة مرضه عشرة أيام، وفي كل ساعة يتقوى مرضه ويتضاعف ألمُه وتضعف قوّته وحركته ويقل لسانه، وهو مع ذلك ثابت العقل، يتأوّه ولا أنَّ بالكلية، ثم تجده مع ذلك يكلّم من كلّمه ويسلّم على من سلّم عليه أو يشير له، فلمّا قرب أجله بثلاثة أيام دخلته سكرات الموت، فرجع يتأوّه بالقهر ويميل يمينا وشمالا، فنظرت إليه وقد احمرّت وجنتاه واشتدَّ نَفَسُه وتقوّى صعوده وهبوطه، فلم أملك صبرا على البكاء مما عاينت من شدة مقاساته وعظيم صبره على ذلك، ففارقته وظننت أنه لا يبقى تلك الليلة وكانت ليلة السبت، فبقي في النزع تلك الليلة والأحد إلى بعد العصر، فكان ابن أخيه يلقنه الشهادة مرة بعد مرة، فالتفت الشيخ له وقال بكلام ضعيف جدا: وهل ثمّ غيرها؟! يعني أنه ـ رضي الله تعالى عنه ـ ليس بغافل بقلبه في هذا الوقت وإن كنت لم أنطق بها اللسان، فحينئذ استبشروا بذلك وعرف الحاضرون انه ثابت العقل ليس بغافل عن الله سبحانه، وكانت بنته ـ رضي الله عنها ـ تقول له حينئذ: تمشي وتتركني؟ فقال لها: الجنة تجمعنا عن قريب إن شاء الله تعالى. وكانت في يده ـ رضي الله تعالى عنه ـ سبحة فلمّا اشتد مرضه سقطت السبحة من يده، فبقي كذلك ما شاء الله، ثم التفت إلى السبحة فلم يجدها في يده، فقال: مشت العبادة يا محمد! يعني نفسه.
وكان ـ رضي الله عنه ـ يقول: عند موته: نسأله سبحانه أن يجعلنا وأحبتنا عند الموت ناطقين بكلمتي الشهادة عالمين بها.

وتوفي ـ رحمه الله ورضي عنه ـ يوم الأحد بعد العصر، الثامن عشر من جمادى الآخرة من عام خمسة وتسعين بعد ثمان مائة (895هـ) ، وأخبرتني والدتي ـ رحمها الله تعالى ـ عن بنت الشيخ ـ رضي الله عنها ـ أنها شمّت رائحة المسك في البيت بنفس موت أبيها، وشمّته أيضا في جسده ، والله تعالى أعلم.

نسأله سبحانه أن يقدّس روحه وأن يسكنه في أعالي الفردوس فسيحه، وأن يجعله ممن يتنعّم في كل لحظة برؤية ذاته العلية العديمة النظير والمثال، وأن ينفعنا به في الدنيا والآخرة، وأن يجمعنا معه بفضله وكرمه في أعلى المنازل الفاخرة بجاه سيدنا ونبينا ومولانا محمد ـ صلى الله عليه وسلم وعلى آله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته" ـ. اهـ.

نزار بن علي
15-08-2007, 22:48
هل عندك سيدي الفاضل نزار من ذلك على جهازك الخص لتنزله لنا على "نت" ونستفيد بارك الله فيك

نسأل الله تعالى أن يوفقنا لبعض ذلك...

يونس حديبي العامري
15-08-2007, 23:42
آمين واعنك الله على ذلك