المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيهما اختيار السبكي الذي ذكره الخطيب في المغني؟



أشرف سهيل
01-08-2007, 19:15
قال في مغني المحتاج: 20/1

قال الزركشي: وغير الماء من المائعات كالماء، قاله ابن عبد السلام، وإنما لم يحرم المشمس كالسم، لأن ضرره مظنون بخلاف السم ، وقيل : لا يكره استعماله ، واختاره المصنف في بعض كتبه ، وبه قال الأئمة الثلاثة .
وقال في شرح المهذب إنه الصواب ؛ لأن أثر عمر لم يثبت .
وقيل : إن شهد عدلان بأنه يورث البرص كره وإلا فلا .واختاره السبكي ، والمذهب هو الأول فقد روى الأثر الدارقطني بإسناد صحيح ، وأيضا فقد صح أنه صلى الله عليه وسلم قال : { دع ما يريبك إلى ما لا يريبك } والأثر وإن لم يثبت فقد حصل به ريب . اهـ


الضمير عائد على:
وقيل : إن شهد عدلان بأنه يورث البرص كره وإلا فلا

أم على:
لا يكره استعماله

أعلم أن الضمير يعود على أقرب مذكور غالبا، ولكن السياق قد يفهم منه عوده على القول الثاني.

سامح يوسف
02-08-2007, 12:19
قال التاج السبكي عن والده الشيخ الإمام تقي الدين السبكي رحمهما الله :

ورجّح أنه إن شهد طبيبان أن الماء المشمس يورث البرص كره وإلا فلا هذا من حيث المذهب وتقدم اختياره من حيث الدليل الاكتفاء بطبيب واحد

أقول (سامح ) : فهو رجح من أقوال المذهب الرجوع إلي قول طبيبين عدلين أما اختياره لنفسه فهو الاكتفاء بطبيب واحد

وللعلم -وأخوك طبيب - لم يثبت في أي كتاب أو بحث علمي معتبر إلي الآن أن الماء المشمس يسبب البرص وعليه فلا يكره الماء المشمس وما أجمل كلمة إمامنا الشافعي رضي الله عنه : ولا أكره المشمس إلا أن يكون من جهة الطب

والله تعالي أعلم

أشرف سهيل
02-08-2007, 17:10
هل يمكنك أن تدلني على بحوث علمية تثبت عدم ضرره، فأنا في حاجة إليها.


هل وقفت على:
قول ابن حجر في التحفة:
وذلك للخبر الصحيح { دع ما يريبك إلى ما لا يريبك } واستعماله مريب ؛ لأنه يخشى منه البرص كما صح عن عمر رضي الله عنه واعتمده بعض محققي الأطباء لقبض تلك الزهومة على مسام البدن فتنجس الدم.

قول ابن قاسم في حاشيته على شرح البهجة، تعليقا على ما نقله شيخ الاسلام عن النووي:
وقوله : لم يثبت عن الأطباء فيه شيء إن أراد المتقدمين فكذلك لكن لا يفيد وإن أراد مطلقا ففيه أنه ثبت عن ابن نفيس والإمام علاء الدين في شرحه على التنبيه وهو عمدة في ذلك لجلالته فيه كذا في شرح العباب عن



سؤال:
من أين جئت بكلام التاج، أهو من الطبقات؟