المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعقيبات على فتاوى للشيخ علي جمعة



لؤي الخليلي الحنفي
29-07-2007, 08:42
من المؤسف أن نطرح موضوعاً كهذا، لتقديرنا وحبنا للشيخ علي جمعة، ولكن هالني ما سمعت منه بمحض القدر وأنا أقلب محطات التلفاز، فإذا ببرنامج على القناة المصربة الأولى اسمه على ما أذكر مجالس الطيبين(أو الصالحين)، كانت ترد عليه أسئلة من المستمعين يرد عليها، وكانت إجاباته عن كثير من الأسئلة غير منضبطة بقواعد علمائنا وفقههم، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
تحريمه لختان البنات، معللاً ذلك بالأذى الذي يلحق الفتاة من هذه العملية كما قرره الأطباء على حد زعمه، ولتغير الزمان والمكان الذي يؤثر في بنية الإنسان من جيل إلى جيل وغيرها من المضحكات التي علل فيها إجابته دونما التطرق إلى أي دليل شرعي.

أيضا إجابته على سؤال ورد عليه عن حكم الأغاني:
فقال: حسنه حسن وقبيحه قبيح هكذا على الإطلاق دون بيان أو تفصيل.

كذلك اعطاء الأب لأبنائه الذكور نصف ما يملك من أراضي، وجعل النصف الآخر مشاعا بينهم وبين بقية أخواتهم من الإناث، أنه على الإباحة الأصلية، دونما التنبه لحديث نبينا صلى الله عليه وسلم "اعدلوا بين أبنائكم"، معللا ذلك أن هذا الأمر في حياته من باب الهبة ، وهو يتصرف بماله كيفما شاء.

أرجو ابداء رأيكم
فإن هذا الأمر دين، ونحن لا نجامل فيه أحداً.

جلال علي الجهاني
29-07-2007, 12:04
أما مسألة الغناء، فإجماله فيها غير مقبول، فلا بد من التفصيل؛ لأن السائلين يتصورون في سؤالهم الغناء الموجود على قنوات التلفزيون، فيسقطون فتوى الشيخ على هذا، دون مراعاة أن يكون المغني امرأة أو مصحوبا بالآلات والمعازف .. إلى غير ذلك ..

لكن مسألة إعطاء الأب بعض ماله في حياته لأبنائه الذكور، فالذي أعلمه من مذهبنا المالكي جواز ذلك، وأن حديث العدل محمول على حالة خاصة، وللإمام ابن رشد الجد في البيان والتحصيل تدقيق فيها ..

أما مسألة ختان الإناث، فهي استجابة من الشيخ لضغوط المنظمات الصحية العالمية، وإلا فالشرع فيها واضح.

والله أعلم

مصطفى أحمد ثابت
29-07-2007, 19:48
ما رأيكم في فتوى الشيخ بجواز أرباح البنوك , والتي صرح فيها بجواز تحديد قيمة الأرباح مقدما علي الأموال المستثمرة في البنوك بحجة تغير الواقع النقدي.

واستدل الشيخ علي هذا بقوله لأنه منذ عام 1973 حدث في اقتصاديات المصارف ما يسمي بتقويم العملة , فهل هذه الصورة تجيز التعامل مع البنك ؟

حسين القسنطيني
29-07-2007, 21:16
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد:
سيدي و شيخي الفاضل الخليلي، تبعا لما كنا قلناه في غرفة الإنسبيك و ليس دفاعا عن الشيخ جمعة و إن كان أهلا لذلك و لكل خير نسأل الله أن ينفعنا بعلمه، و لكنني لا أمل من التعلم منكم سادتي مشايخنا الكرام،سؤالي لشيخينا الفاضلين هو أنه ما إذا تغاضينا عن كونه في إطلاق الأحكام لا يلتزم مذهبا معينا، فلا أجد شيئا قد ينكر عليه، و قد سبقني الشيخ جلال حفظه الله و نفعنا به بتبيين قضية العدل بين الأولاد و كنا قد تكلمنا سلفا عن اشتراط المساواة في القسم على سبيل العدل أم لا يشترط ذلك، و لعلهة كذلك راعى طبيعة مجتمع السائل إن كان صعيديا و رأى أن الأصوب عندهم أن ينال الذكران نصيبا أوفر في مجتمع تعتمد النساء فيه بالكلية على الرجال (هذا ظن و التماس للعذر فقط مني و ليس إخبار عن مجتمع ساداتنا الصعايدة). و أما عن قضية الغناء و المعازف فليس أول من قال بذلك القول بل له في ذلك سلف و إن كان من قبله اشترط شروطا مع المقولة إلى أنه بالنظر يتبين أن تلك الشروط التي وضعت إنما لحرص إختلاط الغناء بالمحرم، و ما كان محرما فهو محرم أصلا فربما فلماذا يعيد ذكره إذا ما اختلط بشيء آخر مثل العري و الإختلاط و غير ذلك مما نهي عنه شرعا، و هو من هذا الجانب أطلق الإستحسان و الإستقباح و تركه للشرع و للنفس المنضبطة. كنت شيخنا قد قلت بأن المعازف اتفق الجمهور على حرمتها فهنا علينا أولا أن ننظر هل التزم الشيخ بمذهب في هذا، لأنه إذا سلمنا له إمكانية خروجه عن مذهب معين فلا ضير من أن يقول بذلك، لأنه لا يسلم القول بالتحريم عند الجمهور، فربما القول غير محقق و ربما أخذ بأيسر الأقوال مع أنه ربما عند التحقيق نجد أن أئمة المذاهب تورعوا عن إطلاق حكم التحريم في ذلك لعدم ثبوته بالقطعي لديهم، و يجب مراعاة أن الشيخ حفظه الله و غفر لنا و له مقيد بزمن لكل إجابة فربما لهذا أيضا تدخله في محاولة المفتي على الهواء (الشيء الذي ربما لا يقبل بالسهولة التي نتابعها) مما قد يفقد المفتي انضباطا في الإلمام بجوانب السؤال و جوابه بصورة شاملة.
و قد يقال نفس الشيء كذلك عن قضية الختان إذ يراعى فيها حفظ النفس و النسل (و ربما أمرا آخر اعتبره الشيخ و أشرتم إليه عند كلامنا في الغرفة، من احترام للهيئات الصحية و النسوية و العالمية التي تلهث وراء أي فرصة للنيل من ديننا الحنيف، و الشيخ كما نعلم جميعا تعد عليه أنفاسه لموقعه الممثل للدين) و هما مقدمان على المحافظة على سنة، فهل إذا قال دكاترة مختصون أن الأمر قد يؤدي بنسبة 20 بالمشة فقط إلى ضرر على البنات المتعرضات لهذه العملية، فهل يعقل أن نضحي بهذه النسبة بدعوى المحافظة على السنة، أنا لست معترضا و إنما سائل فقط هنا شيخنا الفاضل.
و بارك الله فيك سيدي و شيخي على ما تتكرمون به علينا من إرشادات و لا حرمنا الله من علمك و علم الشيخ جلال و كافة المشايخ على المنتدى، والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي أقوم

همام ابراهيم طوالبه
29-07-2007, 23:01
المشايخ الكرام:
ما معنى فتوى غير منضبطة؟؟؟
هذه كلمة كبيرة الأصل عدم اطلاقها هكذا خاصة في حق شيخ أهل السنة في مصر فضيلة الإمام علي جمعة حفظه الله
أنا لست ضد الإعتراض أو الإستفهام أو الملاحظة لكن اطلاق مثل هذه الكلمات في حق كبار العلماء يحتاج الى تدقيق
ثم تبين ان بعض هذه الفتاوى (غير المنضبطة؟؟؟)في رأيكم لها وجه في بعض المذاهب
أخي الشيخ لؤي لسنا وحدنا على الإنترنت
فضيلة الإمام يتعرض لحملة تشويه عجيبة اليوم من الوهابية والعلمانية وغيرهم
وليس لأنه أفتى في مسألة معينة كما يقولون وانما لحقد دفين مركوز عليه حفظه الله أصله أنه من أهل السنة الأشاعرة ويعمل على إحياء دور العالم الرباني الذي يتفاعل مع المجتمع وفق طرح الأشاعرة بمذاهبهم المعتبرة
فلا أقل من أن نتلطف في محاكمة رأي الشيخ ونعلم أنه صادر من رجل يعلم ما يقول وعلى المذاهب الأربعه.
أرجو من المشرف العام تغيير العنوان
ثم بعد ذلك يتم التباحث في المسائل التي ذكرت
مع كامل الإحترام

جلال علي الجهاني
29-07-2007, 23:24
أخي مصطفى، بالنسبة لفتوى الشيخ علي جمعة، في أرباح البنوك، فهي من الفتاوى الباطلة قطعاً، وليس للشيخ فيها عذرٌ أنه قد أفتى بها قبله بعض المفتين، ففتوى المفتي إذا خالفت نصاً أو إجماعاً أو قياساً جلياً فهي باطلة غير مقبولة، أياً كان المفتي بها.

أخوي العزيزين حسين وهمام، لا حرج من نقد الشيخ علي جمعة، عدم التزامه بمذاهب الفقهاء، فهي ليس معصوماً عن النقد، ولا أرى في تبيين زلل بعض فتاويه من حرج، طالما بقي الأدب في النقد.

وكون الشيخ يتعرض للطعن فيه من قبل الوهابيين، لا يبرر لنا السكوت عما نعقتده باطلاً من فتاوه، دون أن يكون الخلاف في مسائل تقبل الخلاف بين العلماء، حسب القواعد المعروفة.

ووصف ما يقع من شذوذات في فتاوى الشيخ علي جمعة بأنها غير منضطبة صحيح لا حرج فيه، لأنه لم يقمها على دليل صحيح، ولا تقليد راجح، وهما طريقا الفتوى لا ثالث لهما عند أهل العلم.

والله أعلم، وفقنا الله جميعاً لخدمة دينه ونصرة شريعة، وليس لنا إلى غير الله غاية ولا مطلب

همام ابراهيم طوالبه
30-07-2007, 00:10
الشيخ العزيز جلال حفظه الله:
أولا:
لاحرج من النقد والإعتراض وقد قلت ذلك
وكلامي لا يقتضي عصمة الشيخ علي جمعة ولا السكوت عما سميته شذوذات في فتاوي الشيخ
ثانيا:
كلامي عن هجوم الوهابية يقتضي أن نعطي الأمور حجمها في الكلام،
فأقوال الشيخ -فيما أعلم-لم تخرج عن أقوال بعض أهل العلم من أهل الديانة والإنضباط
وافتائه في مسألة على غير المعتمد في المذاهب لا يعني أنه خارج عليها وغير منضبط بأصولها
والمقصد من كلامي أن نحاول فهم كلام الإمام بملاحظة ما تواتر عنه من انضباط بقواعد أهل السنة،وأن يكون كلامنا لا يشمت عدوا شيخنا.
ثالثا:
أما ما أثاره الشيخ لؤي
فقد بينتم أن مسألة عطاء الأب منضبطة ولو عندكم على الأقل في المذهب المالكي
وأما مسألة الغناء فقد قال الشيخ بأن حسن الكلام يقتضي حسن الغناء ،واجمال الشيخ لايقتضي أنه غير منضبط ومسائل الغناء فيها اشكالات عويصة ارجو بحثها معكم خاصة في مسألة الآلات.
وأما مسألة الختان فلا أرى هناك داع لكلام الاخ لؤي بأن ذلك من المضحكات وغير مبني على دليل شرعي مع العلم بأن أن الإمام ذكر الضرر وهو معتبر شرعا وذكر تغير الزمان والمكان وهو معتبر كذلك.
واعتقد أن الصواب هو مناقشة كلام الشيخ ضمن ما ذكرتموه من التنبيه على المخالفات بحفظ مقام الشيخ ومراعاة منصبه وذكر الأدلة المعتبرة على خلاف قوله فإن لكلامه صدى في آذان طلبة العلم ومنهم أخوكم الفقير.
مع كامل الإحترام

لؤي الخليلي الحنفي
30-07-2007, 09:26
أما ما أثاره الشيخ لؤي
فقد بينتم أن مسألة عطاء الأب منضبطة ولو عندكم على الأقل في المذهب المالكي
وأما مسألة الغناء فقد قال الشيخ بأن حسن الكلام يقتضي حسن الغناء ،واجمال الشيخ لايقتضي أنه غير منضبط ومسائل الغناء فيها اشكالات عويصة ارجو بحثها معكم خاصة في مسألة الآلات.
وأما مسألة الختان فلا أرى هناك داع لكلام الاخ لؤي بأن ذلك من المضحكات وغير مبني على دليل شرعي مع العلم بأن أن الإمام ذكر الضرر وهو معتبر شرعا وذكر تغير الزمان والمكان وهو معتبر كذلك.
واعتقد أن الصواب هو مناقشة كلام الشيخ ضمن ما ذكرتموه من التنبيه على المخالفات بحفظ مقام الشيخ ومراعاة منصبه وذكر الأدلة المعتبرة على خلاف قوله فإن لكلامه صدى في آذان طلبة العلم ومنهم أخوكم الفقير.
مع كامل الإحترام

أخي همام:
ما تفضلتم به لا يعدو عن كونه كلاماً إنشائياً، كون الواجب على المفتي أن يكون مبينا وموضحا لما يسأل عنه، وأن لا يوقع السائل في حيص بيص، وإلا فإن فهم السائل -بناء على عدم توضيح المفتي- خلاف المراد، فمن الملوم هنا؟
أما قضية عدم الانضباط فقد بين لك الأخ جلال بما لا مجال للزيادة عليه.
وقضية الغناء بأنها عويصة، فلا أقل من أن يقال أن هذا من وجهة نظركم، ونحن نخالفكم فيما ذكرتم، وإجابة الشيخ علي جمعة عن سؤال السائل جانبه الصواب قطعا فيها، فالسائل قال: ما حكم الغناء؟ وهو كما بدا من طريقة كلامه من العوام، فلا يفهم من سؤاله إلا أنه يقول ما حكم الأغاني التي في زماننا، وهذا ما فهمه الشيخ حيث أطلق الحكم بقوله حسنه حسن وقبيحه قبيح، ماذا نقول بغناء بيرم التونسي!!! وإجابة الشيخ عامة يفهم منها جواز الغناء حتى وإن خالطه محرم إذا كان الكلام الذي فيه حسن. فماذا نسمي هذا؟ "فتوى منضبطة وفق قواعد الأئمة"!!!
وقد ذكر علماؤنا حرمة الغناء وإن كان ممن تزيّا بزي العلماء الذين يدعون الوجد والمحبة.
قال الإمام العيني في منحة السلوك: " أي الذي اشتهر فيه الفسق وظهرت فيه البدع، واشتهرت فيه طائفة تحلوا بحلية العلماء، وتزينوا بزي الصلحاء... والعجب منهم أنهم يدعون محبة الله ويخالفون سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.... حتى أن الجهال والحمقى من العامة يعتقدونهم ويلازمونهم وينسبون أنفسهم إليهم، ويتركون شريعة الله وسنة رسوله...اهـ
إذا كان هذا حال المغنيين ممن يدعي الصلاح، فما بال من نراهم ولا نجد بينهم صالحا ولو مظهراً فكلهم من الداعرين الذي استباحوا ما أحل الله....
ثم تقول لي أن المسألة عويصة!!!

أما قضية الختان: فهل خفي الأمر فيها على كبار الأئمة ، وبان الحق فيها للشيخ علي جمعة؟
أنت تقول: أنه يتعرض لهجمة شرسة، فلم يضع نفسه في مكان يزداد الهجوم فيه عليه؟

أما قضية جواز الهبة، فلا حرج فإني سأراجع المسألة مرة أخرى فإن بان خطأ قولي فأنا أتراجع عنه، بما أن الهدف الوصول للحق.

هاني علي الرضا
30-07-2007, 20:03
ذكر سيدي جلال أن حكم المذاهب معروف بشأن الختان .

ولكن عند النظر والتدقيق : ما مدى مطابقة الختان الممارس حالياً مع ذلك المذكور في كتب الفقهاء !!!؟؟؟؟

أنا طبيب وأشاهد يوميا الكثير الكثير من عواقب ما يسمى بالختان ، وأكاد أجزم بأنه لا أحد اليوم يمارس ذلك الختان المذكور في كتب الفقه أو المشار إليه في أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فرض صحتها وثبوتها .

يجب على الفقيه أن يكون ملما بواقعه عارفا بما يحدث حوله لا أن يتقوقع حول المتون يرددها ويحكم بها في حياة الناس دون أن يتأكد هل المذكور هو ذات الموجود .

لؤي الخليلي الحنفي
30-07-2007, 20:36
ولكن عند النظر والتدقيق : ما مدى مطابقة الختان الممارس حالياً مع ذلك المذكور في كتب الفقهاء !!!؟؟؟؟

أنا طبيب وأشاهد يوميا الكثير الكثير من عواقب ما يسمى بالختان ، وأكاد أجزم بأنه لا أحد اليوم يمارس ذلك الختان المذكور في كتب الفقه أو المشار إليه في أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فرض صحتها وثبوتها .

يجب على الفقيه أن يكون ملما بواقعه عارفا بما يحدث حوله لا أن يتقوقع حول المتون يرددها ويحكم بها في حياة الناس دون أن يتأكد هل المذكور هو ذات الموجود .

هلا بينت لنا سيدي هاني الفرق بين الختانين.
وهل ما هو موجود في المتون نوع عبث صدر ممن لا يدري ما الختان؟

هاني علي الرضا
30-07-2007, 21:39
أخي لؤي

الخفاض في حق الإناث مساوً للختان في حق الذكور .

وختان الذكور يكون بقطع الجلدة التي تحيط بالعضو التناسلي أي إزالة الجلدة الساترة لرأس الذكر .

فالخفاض في الإناث يكون مساويا له ، أي يكون بإزالة الجلدة المحيطة برأس البظر ، وهو ما يساوي العضو التناسلي الذكر بالتمام .

والبظر كما أسلفت مساو بالتمام للعضو الذكر غير أنه لا وظيفة له إلا الإمتاع فقط بين العضو الذكر له وظيفة إخراجية تناسلية بالإضافة إلى الإمتاع .

والجنين عند تخلقه يكون أنثى في الأصل في أعضاءه التناسلية ، ثم يتحور في الشهور التالية إما إلى ذكر فيلتف الشفران ليكونا كيس الصفن ويكبر البظر ليكون الذكر ، أو يبقى الجنين كما هو أنثى إن لم يتم إفراز الهرمونات الذكورية ( التستسترون) الحاكمة في حدوث عملية التحول من أنثى إلى ذكر من عدمها ، وأحيانا لا يكون التحول من الأنثى كاملا فيخرج الطفل خنثى .

هذه المقدمة مهمة جدا لفهم ما نتحدث عنه .

وبما أن البظر هو المكافئ للذكر في الأنثى فإن الختان في حقه يكون كما الختان في حق الذكر أي بإزالة الجلدة الصغيرة التي تغطي رأس البظر .

هذا هو الخفاض الشرعي الوارد في حقه الأحاديث والذي تكلم جل الفقهاء عنه .

في الفواكه الدواني شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني في الفقه المالكي :
[ ( والخفاض ) وهو قطع ما على فرج الأنثى كعرف الديك ]

وفي الحديث :
[اخفضي ولا تنهكي، فإنه أنضر للوجه، وأحظى عند الزوج]
الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك ، وصححه السيوطي في الجامع الصغير.

ويقول المُناوي في شرحه :
[(وأحظى عند الزوج) ومن في معناه من كل واطئ كسيد الأمة يعني أحسن لجماعها عنده وأحب إليه وأشهى له لأن الخافضة إذا استأصلت جلدة الختان ضعفت شهوة المرأة فكرهت الجماع فقلت حظوتها عند حليلها كما أنها إذا تركتها بحالها فلم تأخذ منها شيئاً بقيت غلمتها فقد لا تكتفي بجماع زوجها فتقع في الزنا فأخذ بعضها تعديل للشهوة والخلقة ]

فكان أمر النبي لأم عطية ألا تنهك وتبالغ في استئصال الجلدة التي تغطي البظر لدقتها وصغرها ولأن الإنهاك في ذلك والمبالغة يؤدي حتما إلى قطع البظر !!

ولكم سيدي أن تتخيلوا كم الألم الذي يصاحب قطع البظر ، ذلك العضو الصغير الذي تتركز فيه من أعصاب الحس ربما أكثر مما في الجسم كله ، ولتقريب الشعور تخيل أن شخصا أمسك ذكر آخر وقطعه بالسكين من رأسه أو نصفه أو أصله كيف يكون حال المقطوع ذكره !!!

فقد ظهر ما هو الخفاض المذكور في الحديث والذي هو محل الندب .

فهل يطابق ذلك ما هو ممارس اليوم !!!

الجواب : لا مناسبة بينهما أبدا !!

وفتوى المفتي يجب أن تتوجه لما هو موجود في الواقع لا ما هو موجود في الكتب ولا وجود له إلا فيها .

خفاض الإناث الموجود اليوم نوعين فيما رأيناه في ممارستنا للطب ، ولكل نوع مصائب وجرائم تصاحبه ، ويحلو لي في هذا أن أسمي ختان الإناث بالوأد الخفي !!

النوع الأول :
وهو ما يسمى بالختان الفرعوني -
وكيفيته أن تقوم الخافضة - بعد تكتيف الفتاة الصغيرة من قبل نسوة أخريات وكمكمة فمها - بقطع البظر وإزالته بالكلية ، ثم تقوم بإزالة الشفرين الصغيرين والكبيرين بالكلية ، ثم تقوم بوضع عود ثقاب ليكون كعلامة لها تنتهي عندها قبل فوق فتحة شرج الفتاة بقليل ، لتقوم بعد ذلك بخياطة طرفي الشفرين الكبيرين المستأصلين والنازفين ، وتستمر الخياطة ابتداءً من موضع البظر السابق ونزولا إلى موضع وضع عود الثقاب ليتم إغلاق فرج المرأة بالكلية وترك منفذ صغير لا يتجاوز السنتيمترين في أغلب الأحيان .
وقطع البظر كما لو قطع ذكر أحدهم يسبب للفتاة الصغيرة ألما وصدمة نفسية تؤثر في سلوكها ونفسيتها بقية حياتها .

وننوه هنا أن الخياطة التي تمت يغطيها مع الزمن جلد غليط ونسيج ليفي خشن يشبه الندبة المتخلفة عن جرح عميق في الغلظة والخشونة .

فالمرأة المختونة هذا النوع الفرعوني من الختان - والذي هو منتشر جدا في صعيد مصر والسودان والصومال والحبشة - يكون لها فتحتان فقط ، فتحة للفضلات وفتحة أخرى صغيرة فوق الشرج يخرج منها دم الحيض عند أوانه مع البول سواءً بسواء ، وعدا ذلك فإنها مصمتة بالكلية !!

وهذه المرأة المسكينة لا إحساس لها البتة ولا لذة تشعر بها ، بل إن الألم الذي تحس به عند أول جماع لا يمكن أن يوصف ، وكثيرا ما يعجز الأزواج عن إيلاج العضو لضيق الفتحة وقوة النسيح الليفي المتكون مما يضطرهم إلى الإتيان بأزواجهم إلينا لنقوم بعملية توسيع للفتحة حتى يتمكن من إيلاج عضوه .
فالمعاشرة الزوجية لهذه المرأة أداء واجب فقط وهي لا تشعر فيها بأي شيء .
والرجل يجدها كالجماد بلا إحساس وفي هذا ضرر نفسي لا يخفى .

ثم عند الإيلاج فإن أكثرهم لا يتمكن من الوصول إلى تجويف المهبل لبعده عنه فيكون فعل أكثرهم في الجيب المتكون امام فتحة الفرج القديمة أي بين الجلد الجديد وفتحة الفرج وهو يظن انه اولج داخل القناة .

وهذه المرأة تكون عرضة للإلتهابات البولية المتكررة لما أن البول عند خروجه من فتحة البول يجد الجلد الغليظ المتكون امامه فيصطدم به ثم ينزل إلى أسفل ليخرج من الفتحة المصنوعة حديثا ، وهذا يعني أن قطرات منه تبقى في الجيب المتكون ولا تستطيع المرأة تنظيفها لاستحالة إيصال الماء إلى داخل ذلك الجيب فيتخمر البول وتنمو فيه الفطريات والبكتيريا ، هذا بغض النظر عن كون المرأة تصلي وهي حاملة لبقايا بول خرج عن فتحته وعلق بجدران الجيب الإصطناعي .

ثم عند الولادة فإن هذا الخفاض يؤدي إلى تعقيد الولادة وإطالة وقتها وربما إيقاف تقدمها مما يضطر الأطباء إلى اللجوء إلى العملية القيصرية أو استخدام وسائل مساعدة .
ويتطلب الأمر في كثير من الأحيان قطع الجلد المتكون أمام فتحة المهبل لما أنه يمنع رأس الطفل من الخروج ، ولكم أن تتخيلوا إحساس الطبيب وهو يقطع في خلال نسيج ليفي خشن ، واحساس الألم الفائق الذي تحس به المرأة وهم يقطعون ذلك الجلد الليفي وما يحويه من أعصاب حس .

ثم بعد الولادة يتم إعادة الخياطة كما كانت أولا فيبني عليها نسيج ليفي جديد أقوى وأشد من السابق ، وتكرر هذه العملية في كل ولادة ليصعب الأمر في كل ولادة عن سابقتها .
ومن طريف ما أذكره في ذا الشأن أن أحد طلبة العلم الجزائريين استقر بالسودان وسعى المشايخ هناك في تزويجه لما طلبه ، فزوجوه لسيدة سودانية من خيرة القبائل ، ولكنه ردها على أهلها عند الدخول بها لما أنه ظن أنها رتقاء وهم لم يخبروه به وهو من العيوب التي يرد بها النكاح ، ولم يعرف المسكين أنه مختونة حسب ما يراه الناس هناك صيانة للعفة والطهارة .

أما النوع الثاني --
فهو ما يسمى بالختان السني :
ولا سنة فيه البتة وإنما هي تسمية فقط شاعت بين الناس ، وهو منتشر في جنوب مصر وانحاء السودان

وهو أخف من سابقه إذ تقوم الخافضة فيه :
أ/ إما بقطع البظر فقط بالكلية .
ب/ أو قطع الشفرين الصغيرين فقط بالكلية .
ج/ أو قطع الشفرين الصغيرين مع الكبيرين مع البظر بالكلية .

ولكنه لا خياطة فيه ولا إصمات .

فيبقى للفتاة فتحة الفرج كما هي ولا تتأثر وظائفها الحيوية والتناسلية عند الولادة بهذا النوع .

ولكن يبقى أن يسبب صدمة نفسية للفتاة الصغيرة وألما لا ينسى عند إزالة البظر بالكلية وكذا عند إزالة الشفرين الصغيرين والكبيرين

فهذه هي أنواع الختان / الخفاض الموجودة فعليا في الواقع سيدي لؤي والتي توجهت فتوى المفتي إليها .

وهي كما ترى لا تشبه في شيء ذلك الخفاض المذكور في الحديث النبوي - على فرض صحته - ولا الذي كانت تعرفه العرب وتمارسه .

والشيء الغريب أن الخفاض لا يمارس إلا في البيئات المسلمة التي احتكت بالأفارقة أو جاورتهم كمصر والسودان والصومال وفي بعض أنحاء المغرب وموريتانيا .

بينما لا نجد له وجودا في الجزيرة أو الشام أو العراق أو تركيا أو إيران أو غيرها .

واللافت للنظر أيضا أن نفس هذا الخفاض المذكور أعلاه بنوعيه موجود بنفس الكيفية لدى قبائل أفريقية وثنية موغلة في الوثنية والتخلف ، بما يجعلنا نجزم أنه عادة وثنية أفريقية أو فرعونية تسربت إلى تلك المجتمعات المسلمة بحكم المجاورة أو بحكم ما كان عليه الأجداد قبل الإسلام ، ثم لم تلبث أن اتخذت لبوسا إسلاميا ودثارا شرعيا كما هو شأن الكثير من الموروثات الشعبية للأسف .

وهناك فهم شعبي سخيف يروج ويدفع إلى الإستمرار في هذا الوأد للفتيات الصغيرات مفاده أن المختونة أكثر عفة وطهارة من غير المختونة ، ونشأت في ذلك مسبات اجتماعية عدة في تلك المجتمعات هي محل تعيير من لم يشتهر عندهم ختان الإناث .

وهذا محض خرافة ، فالرغبة في الجنس محلها الدماغ لا العضو التناسلي ، ويشهد الواقع أن هذه المجتمعات غير خالية من الرذيلة البتة .
كما أن مسألة الطهارة أيضا خرافة ، بل على العكس تماما ، فإن الغير مختونة يتوفر لديها نظام نظافة ذاتي من الغدد والإفرازات المهبلية لا يتوفر لدى المختونة مما يجعل المحل عرضة لتراكم الجراثيم والإلتهابات والأدران .

وأنا طبيب مسؤول عن كل كلمة قلتها .

وكم رأينا ورأينا من صغيرات مثل الأزهار المتفتحة قضين تحت وطأة الألم أو موسى الخافضة الغير مطهرة والغير نظيفة أو جراء نزيف حاد أصابهن بعد عملية الخفاض ، وآخرهن رأيته قبل شهرين من اليوم ، ويالها من جريمة سوف يُسأل عنها كل من يروج لها ، وأول من يُسأل عنها يوم الدين من يفترض به توعية الناس بأحكام الدين .

{ وإذا الموؤدة سئلت ، بأي ذنب قتلت }

همام ابراهيم طوالبه
31-07-2007, 01:52
الحمد لله
الأخ العزيزلؤي:
أولا:
قلت أن كلامي انشائي وهي دعوى تحتاج الى دليل،وأرجو أن لا تدخل في حوارنا المبارك هذا كلمات توهم القارئ الكريم أن كلامك صواب
أرجو أن تبين موضع الإنشاء في كلامي .
مع العلم أني قلت اجمال الشيخ لا يقتضي عدم انضباطه.
واعتراضي أنك اعتبرت الإجمال عدم انضباط وهذا فيه ما فيه.
أما الوضوح أخي فوافقك بوجوب الوضوح في بيان المسائل العلمية،ولكن أشير الى أن الوضوح كلمة نسبية تختلف باعتبار المتكلم معه،وانا لم أفهم أن مراد الشيخ كما قلت أنت(وإجابة الشيخ عامة يفهم منها جواز الغناء حتى وإن خالطه محرم إذا كان الكلام الذي فيه حسن).
فالشيخ لا يجيز الغناء المصاحب للخمر أو الذي فيه عري أو وصف فاضح للنساء.
فالشيخ باعتباره مفتيا لمصر لا يقول بهذا
فهل ترى معي أن تعبيرك السابق عام وغير واضح في حق الشيخ.
نعم،أخي قد لا اختلف معك في وجوب الوضوح،لكن أحد خلافاتي معك في هذا الحوار المبارك هو طريقتك في التعبير على آراء الشيخ وآراء غيره من طلبة العلم.
نعم (وليتها لم تورثنا رقة الشعور أمي)ولكن فلنتلطف في اعتراضنا على علمائنا واخواننا .
ثانيا:
أرجو من المشايخ الكرام بحث مسألة الإنضباط في الفتوى
قال الشيخ جلال حفظه الله(لأنه لم يقمها على دليل صحيح، ولا تقليد راجح، وهما طريقا الفتوى لا ثالث لهما عند أهل العلم)
واخاله قصد بطريقة الدليل الصحيح المجتهدين ومن وصل الى رتبة تحصيل الحكم من الدليل بشكل عام
وبطريقة التقليد الراجح من هم دونهم في الرتبة
ولكن السؤال متى يعتبر هذا التقليد راجحا ؟
بالمختار من المذهب أم بما يرجحه مجتهد المذهب من أقوال المذهب المختلفة
وكيف نفسر اختيارات العلماء من غير المجتهدين لبعض الأقوال غير المعتمدة بالمذهب
وهل نعد اختياراتهم غير منضبطة
المسألة تحتاج الى مزيد دراسة وبحث واقترح افرادها في موضوع مستقل للأهمية والفائدة
ثالثا:
أظن أن الكلام في مسألة (عطاء الوالد)قد انتهت وبان انضباطها ولله الحمد.
رابعا:
الشيخ العزيز هاني
أكرمك الله ونفع بك
وقد أفدت وأجدت والله،وحق لكلامكم أن ينشر على المواقع الإسلامية والعلمانية لكونه من طبيب فقيه
وليس وراء كلامكم تعليق:
يجب على الفقيه أن يكون ملما بواقعه عارفا بما يحدث حوله لا أن يتقوقع حول المتون يرددها ويحكم بها في حياة الناس دون أن يتأكد هل المذكور هو ذات الموجود.
وبهذا بان انضباط فتوى الشيخ الثانبة
خامسا:
أخي لؤي
وصفت أنا الفقير الى ربي مسألة الغناء بأنها عويصة وكان الأجدر بحضرتك أن تسألني عن وجه عواصتها
لا أن ترفض كلامي مطلقا ثم تأتي بنماذج لا اختلف معك على تحريمها(وكذلك سيدي الشيخ علي)
وسأبين لك وجه صعوبة هذه المسألة
1-ما هو الغناء وما المقصود من اطلاقه
أتقصد الانشاد بالموسيقى أم بدف أم بدون آلات أصلا
2-أنت تعلم أن مسألة السماع(وهو اللفظ الذي أحب تسميت الموضوع به)يتداخل فيها:
الكلمات(جهاد،محبة الله،شعبي،غزل عذري،غزل صريح)
والأدوات المستعملة(دف،طبل،يراع،عموم الآلات)
والأجواء المصاحبة له(عري ،خمر،الرقص للرجال أو للنساء)
وشخصية المغني(رجل،أمرد،امرأة)
ولكل منها أحكام
3-دخول الآلات اليوم على معظم مفردات حياتنا:جرس المنزل والمنبه والهاتف النقال حتى نشرة الأخبار والبرامج الوثائقية وفي بعض مسائل الطب الحديث والعلاج النفسي.
كل ما ذكرت ألا يجعل من المسألة عويصة في رأيكم.
فيا أخي لا بد نتكلم بلغة علمية لا أن نأخذ جزء من الموضوع ونحمل الحكم عليه للكل
فالحكم على الجزء لا يلزم منه الحكم على الكل كما هو معلوم عند المناطقة
وأما نقل كلام الإمام العيني فهو نقل في غير محل النزاع
وقد سمعت أنك حنفي فأحيلك الى كتاب الإمام النابلسي الحنفي في كتابه:
ايضاح الدلالات في سماع الآلات
الا اذا كان غير منضبط ايضا
وأخيرا أدعوك الى مناقشة موضوع السماع أو الغناء في مكان خاص في هذا المنتدى المبارك لتعم الفائدة ويحصل النفع.
مع كامل الإحترام
وليتها لم تورثنا رقة الشعور أمي

خالد حمد علي
31-07-2007, 02:09
أخ هاني علي الرضا

حقيقة انتفعنا كثيراً بما ذكرتَ ، وأضفيتَ لنا علماً لم نكن لنعلمه ، فبورك فيك سيدي .

أشرف سهيل
31-07-2007, 09:22
الشيخ العزيز هاني
أكرمك الله ونفع بك
وقد أفدت وأجدت والله،وحق لكلامكم أن ينشر على المواقع الإسلامية والعلمانية لكونه من طبيب فقيه
وليس وراء كلامكم تعليق:
يجب على الفقيه أن يكون ملما بواقعه عارفا بما يحدث حوله لا أن يتقوقع حول المتون يرددها ويحكم بها في حياة الناس دون أن يتأكد هل المذكور هو ذات الموجود.
وبهذا بان انضباط فتوى الشيخ الثانبة



قال أحدالاخوة معلقا: فرق بين تجريم الفعل لمخالفته للسنة وبين نفي نسبة الفعل إلى السنة بالكلية مع ثبوته اهـ. فتأمل!!


خامسا:
أخي لؤي
وصفت أنا الفقير الى ربي مسألة الغناء بأنها عويصة وكان الأجدر بحضرتك أن تسألني عن وجه عواصتها
لا أن ترفض كلامي مطلقا ثم تأتي بنماذج لا اختلف معك على تحريمها(وكذلك سيدي الشيخ علي)
وسأبين لك وجه صعوبة هذه المسألة
1-ما هو الغناء وما المقصود من اطلاقه
أتقصد الانشاد بالموسيقى أم بدف أم بدون آلات أصلا
2-أنت تعلم أن مسألة السماع(وهو اللفظ الذي أحب تسميت الموضوع به)يتداخل فيها:
الكلمات(جهاد،محبة الله،شعبي،غزل عذري،غزل صريح)
والأدوات المستعملة(دف،طبل،يراع،عموم الآلات)
والأجواء المصاحبة له(عري ،خمر،الرقص للرجال أو للنساء)
وشخصية المغني(رجل،أمرد،امرأة)
ولكل منها أحكام
3-دخول الآلات اليوم على معظم مفردات حياتنا:جرس المنزل والمنبه والهاتف النقال حتى نشرة الأخبار والبرامج الوثائقية وفي بعض مسائل الطب الحديث والعلاج النفسي.
كل ما ذكرت ألا يجعل من المسألة عويصة في رأيكم.
فيا أخي لا بد نتكلم بلغة علمية لا أن نأخذ جزء من الموضوع ونحمل الحكم عليه للكل
فالحكم على الجزء لا يلزم منه الحكم على الكل كما هو معلوم عند المناطقة
وأما نقل كلام الإمام العيني فهو نقل في غير محل النزاع
وقد سمعت أنك حنفي فأحيلك الى كتاب الإمام النابلسي الحنفي في كتابه:
ايضاح الدلالات في سماع الآلات
الا اذا كان غير منضبط ايضا


وكأن فقهائنا وعلمائنا لم يتكلموا على ما ذكر الأخ من فروع وقيود وفروق!
فمن اطلع على كلام الأئمة في هذه المسئلة، آخذا في الاعتبار كل ما ذكرت من مسائل، علم أن كلام الشيخ علي غير منضبط وتعجب من اطلاقاته.

فهو إما أنه يعلم ما نعلمه، وهذا الظن به
وإما يجهله

وعندنا كلامه المخالف لجمهور أهل العلم، الغير منضبط، فلو كانت الأولى لكانت كارثة، وإلا، فالتي بعدها أكبر


وممن تكلم عنها ابن حجر الهيتمي في كف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع، راجعه، فالمسئلة ولا عويصة والا حاجة كما نقول في مصر

الحق أحق أن يتبع

لؤي الخليلي الحنفي
31-07-2007, 10:38
أخي لؤي

الخفاض في حق الإناث مساوً للختان في حق الذكور .

وختان الذكور يكون بقطع الجلدة التي تحيط بالعضو التناسلي أي إزالة الجلدة الساترة لرأس الذكر .

فالخفاض في الإناث يكون مساويا له ، أي يكون بإزالة الجلدة المحيطة برأس البظر ، وهو ما يساوي العضو التناسلي الذكر بالتمام .

والبظر كما أسلفت مساو بالتمام للعضو الذكر غير أنه لا وظيفة له إلا الإمتاع فقط بين العضو الذكر له وظيفة إخراجية تناسلية بالإضافة إلى الإمتاع .


سيدي الكريم هاني:
نحن نتحدث عن أمر شرعي ورد في السنة، وهذا ما نناقشه ونحاول تبيين حكمه
لذا جاء في معجم لغة الفقهاء:
الخفض: هو قطع الجلدة العالية المشرفة على فرج المرأة.
والختان في حق الرجل: قطع القلفة، وفي حق المرأة : قطع بعض جلدة عالية مشرفة على الفرج.
هذا هو موضوع النقاش. فهل هذا محرم، أم مباح، وهل هو مكرمة كما ذكر فقهاؤنا أم لا؟
ومن هنا أتى الاعتراض على الشيخ علي جمعة، حيث قال بتحريم الختان دون ضوابط ودون بيان لمعنى الختان والخفض. ولعل في هذا تأييد لقولي الذي يعترض عليه الطوالبة " أن الفتوى غير منضبطة"، لذا قلت أن كلامك أخي الطوالبة مجرد كلام إنشائي بعيد عن لغة الفقه والفقهاء.



ولكم سيدي أن تتخيلوا كم الألم الذي يصاحب قطع البظر ، ذلك العضو الصغير الذي تتركز فيه من أعصاب الحس ربما أكثر مما في الجسم كله ، ولتقريب الشعور تخيل أن شخصا أمسك ذكر آخر وقطعه بالسكين من رأسه أو نصفه أو أصله كيف يكون حال المقطوع ذكره !!!

فقد ظهر ما هو الخفاض المذكور في الحديث والذي هو محل الندب .

فهل يطابق ذلك ما هو ممارس اليوم !!!

الجواب : لا مناسبة بينهما أبدا !!

وفتوى المفتي يجب أن تتوجه لما هو موجود في الواقع لا ما هو موجود في الكتب ولا وجود له إلا فيها .

خفاض الإناث الموجود اليوم نوعين فيما رأيناه في ممارستنا للطب ، ولكل نوع مصائب وجرائم تصاحبه ، ويحلو لي في هذا أن أسمي ختان الإناث بالوأد الخفي !!



أعتقد أخي هاني أن هذا خارج محل النزاع كوننا نتحدث عن أمر فقهي بين الفقهاء المقصود منه.
أما توجيهكم لكلام الشيخ علي جمعة فهو محمل جميل، ولكن ألا ترى أن هذا الأمر يحتاج إلى بيان منه، فمن أجمل معنى قوله بينه بنفسه، إذ هو أدرى بقوله، وبيان المجمل يكون بالعودة إلى من صدر منه القول.
لذا قلنا أن فتواه غير منضبطة كونه أجمل معنى ما أراد، ومن كان في مقام الفتوى يكون مبينا وموضحا لا مجملاً.



النوع الأول :
وهو ما يسمى بالختان الفرعوني -
وكيفيته أن تقوم الخافضة - بعد تكتيف الفتاة الصغيرة من قبل نسوة أخريات وكمكمة فمها - بقطع البظر وإزالته بالكلية ، ثم تقوم بإزالة الشفرين الصغيرين والكبيرين بالكلية ، ثم تقوم بوضع عود ثقاب ليكون كعلامة لها تنتهي عندها قبل فوق فتحة شرج الفتاة بقليل ، لتقوم بعد ذلك بخياطة طرفي الشفرين الكبيرين المستأصلين والنازفين ، وتستمر الخياطة ابتداءً من موضع البظر السابق ونزولا إلى موضع وضع عود الثقاب ليتم إغلاق فرج المرأة بالكلية وترك منفذ صغير لا يتجاوز السنتيمترين في أغلب الأحيان .
وقطع البظر كما لو قطع ذكر أحدهم يسبب للفتاة الصغيرة ألما وصدمة نفسية تؤثر في سلوكها ونفسيتها بقية حياتها .

وننوه هنا أن الخياطة التي تمت يغطيها مع الزمن جلد غليط ونسيج ليفي خشن يشبه الندبة المتخلفة عن جرح عميق في الغلظة والخشونة .

فالمرأة المختونة هذا النوع الفرعوني من الختان - والذي هو منتشر جدا في صعيد مصر والسودان والصومال والحبشة - يكون لها فتحتان فقط ، فتحة للفضلات وفتحة أخرى صغيرة فوق الشرج يخرج منها دم الحيض عند أوانه مع البول سواءً بسواء ، وعدا ذلك فإنها مصمتة بالكلية !!

وهذه المرأة المسكينة لا إحساس لها البتة ولا لذة تشعر بها ، بل إن الألم الذي تحس به عند أول جماع لا يمكن أن يوصف ، وكثيرا ما يعجز الأزواج عن إيلاج العضو لضيق الفتحة وقوة النسيح الليفي المتكون مما يضطرهم إلى الإتيان بأزواجهم إلينا لنقوم بعملية توسيع للفتحة حتى يتمكن من إيلاج عضوه .
فالمعاشرة الزوجية لهذه المرأة أداء واجب فقط وهي لا تشعر فيها بأي شيء .
والرجل يجدها كالجماد بلا إحساس وفي هذا ضرر نفسي لا يخفى .

ثم عند الإيلاج فإن أكثرهم لا يتمكن من الوصول إلى تجويف المهبل لبعده عنه فيكون فعل أكثرهم في الجيب المتكون امام فتحة الفرج القديمة أي بين الجلد الجديد وفتحة الفرج وهو يظن انه اولج داخل القناة .

وهذه المرأة تكون عرضة للإلتهابات البولية المتكررة لما أن البول عند خروجه من فتحة البول يجد الجلد الغليظ المتكون امامه فيصطدم به ثم ينزل إلى أسفل ليخرج من الفتحة المصنوعة حديثا ، وهذا يعني أن قطرات منه تبقى في الجيب المتكون ولا تستطيع المرأة تنظيفها لاستحالة إيصال الماء إلى داخل ذلك الجيب فيتخمر البول وتنمو فيه الفطريات والبكتيريا ، هذا بغض النظر عن كون المرأة تصلي وهي حاملة لبقايا بول خرج عن فتحته وعلق بجدران الجيب الإصطناعي .

ثم عند الولادة فإن هذا الخفاض يؤدي إلى تعقيد الولادة وإطالة وقتها وربما إيقاف تقدمها مما يضطر الأطباء إلى اللجوء إلى العملية القيصرية أو استخدام وسائل مساعدة .
ويتطلب الأمر في كثير من الأحيان قطع الجلد المتكون أمام فتحة المهبل لما أنه يمنع رأس الطفل من الخروج ، ولكم أن تتخيلوا إحساس الطبيب وهو يقطع في خلال نسيج ليفي خشن ، واحساس الألم الفائق الذي تحس به المرأة وهم يقطعون ذلك الجلد الليفي وما يحويه من أعصاب حس .

ثم بعد الولادة يتم إعادة الخياطة كما كانت أولا فيبني عليها نسيج ليفي جديد أقوى وأشد من السابق ، وتكرر هذه العملية في كل ولادة ليصعب الأمر في كل ولادة عن سابقتها .
ومن طريف ما أذكره في ذا الشأن أن أحد طلبة العلم الجزائريين استقر بالسودان وسعى المشايخ هناك في تزويجه لما طلبه ، فزوجوه لسيدة سودانية من خيرة القبائل ، ولكنه ردها على أهلها عند الدخول بها لما أنه ظن أنها رتقاء وهم لم يخبروه به وهو من العيوب التي يرد بها النكاح ، ولم يعرف المسكين أنه مختونة حسب ما يراه الناس هناك صيانة للعفة والطهارة}


هذا خارج محل النزاع الذي نتكلم فيه، فإذا كان ما ذكرتم من قطع للشفرين وغيره بينا حكمه، وبينا أنه مخالف للختان الشرعي المقصود، دون إطلاق لتحريم حكم الختان.




أما النوع الثاني --
فهو ما يسمى بالختان السني :
ولا سنة فيه البتة وإنما هي تسمية فقط شاعت بين الناس ، وهو منتشر في جنوب مصر وانحاء السودان

وهو أخف من سابقه إذ تقوم الخافضة فيه :
أ/ إما بقطع البظر فقط بالكلية .
ب/ أو قطع الشفرين الصغيرين فقط بالكلية .
ج/ أو قطع الشفرين الصغيرين مع الكبيرين مع البظر بالكلية .

ولكنه لا خياطة فيه ولا إصمات .

فيبقى للفتاة فتحة الفرج كما هي ولا تتأثر وظائفها الحيوية والتناسلية عند الولادة بهذا النوع .

ولكن يبقى أن يسبب صدمة نفسية للفتاة الصغيرة وألما لا ينسى عند إزالة البظر بالكلية وكذا عند إزالة الشفرين الصغيرين والكبيرين

فهذه هي أنواع الختان / الخفاض الموجودة فعليا في الواقع سيدي لؤي والتي توجهت فتوى المفتي إليها .

وهي كما ترى لا تشبه في شيء ذلك الخفاض المذكور في الحديث النبوي - على فرض صحته - ولا الذي كانت تعرفه العرب وتمارسه .

والشيء الغريب أن الخفاض لا يمارس إلا في البيئات المسلمة التي احتكت بالأفارقة أو جاورتهم كمصر والسودان والصومال وفي بعض أنحاء المغرب وموريتانيا .

بينما لا نجد له وجودا في الجزيرة أو الشام أو العراق أو تركيا أو إيران أو غيرها .

}

وهذا النوع غير الذي ذكره الفقهاء، فينطبق عليه ما ذكرت سابقاً.
أما أنه غير معروف إلا في المناطق التي ذكرت فهو مجرد رأي الواقع يخالفه.

وجزاكم الله خيرا أخي هاني على ما ذكرتم وبينتم.
ولا حرمنا الله من فوائدكم.

لؤي الخليلي الحنفي
31-07-2007, 10:48
أخي الكريم الطوالبة:
قضية السماع أمر قد انتهينا منه قديما، واتبعنا فيه حكم من اعتمدته الأمة في تقبل فتواه.
لذا أما أن يكون الشيخ علي جمعة مقلدا، وهذا ما نقوله، فالأحرى به أن يلتزم مذهبه ولا يخرج عنه.
وإما أن يكون مجتهدا ، فنحن في حل بعدم تقليده فيما ذكر، مع اعتقادنا عدم وصوله هذه الدرجة.

أما رسالة الشيخ عبد الغني النابلسي رحمه الله في السماع، فهي على خلاف المذهب، لذا لا يعول عليها، فأنا مطلع عليها من سنوات كثيرة وعندي النسخة الأولى الأصلية منها.

وكلامي السابق لو تمعنت فيه لوجدت الإجابة فيه عما طرحته من تساؤلات.

سائلا المولى أن يغفر لنا ولكم

وائل سالم الحسني
31-07-2007, 11:25
أما مسألة ختان الإناث، فهي استجابة من الشيخ لضغوط المنظمات الصحية العالمية، وإلا فالشرع فيها واضح.

والله أعلم

ممكن تفصيل قول الشرع في ذلك لو تكرمتم؟

والشيخ الفاضل لؤي ، لو تحشد أدلة الفقهاء على ما تفضلتم به بارك الله بكم.

حسين القسنطيني
31-07-2007, 11:43
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد:
أضم صوتي إلى صوت الشيخ الفاضل الحسني و أطلب من الشيخ جلال حفظه الله و رعاه أن يبين لنا رأي السادة المالكية في مسألة ختان البنات تفضلا منه و تكرما حتى تحصل الفائدة و نتعلم منكم سيدي، و بارك الله في جهدكم...

هاني علي الرضا
31-07-2007, 11:50
سيدي الفاضل لؤي

نحن في السودان ومصر عندما نقول (ختان الإناث) أو (الخفاض) فإنا لا نعني إلا أحد النوعين اللذين سبق لي بيانهما أعلاه .

والسائل أو السائلة عندما يسأل فإنه يسأل عن أحد هذين النوعين ، خاصة مع كونه من العوام . ولا أحد من العوام يعرف شيئا عن الخفاض الشرعي الذي حكمه الندب والذي هو محل كلام الفقهاء عندما يقولون على الإطلاق ( الخفاض مندوب ) كما هو الحال عندنا في المذهب المالكي .

فظهر أن الممارس من قبل العوام شيء ، والذي يتكلم عنه الفقيه شيء آخر ، فانعدم التواصل والترابط وصار الأمر إلى حوار طرشان كلٌ يهيم في واد غير الآخر .

والفقيه أخي الفاضل عندما يفتي يجب أن تكون فتواه مطابقة لما يفهم المستفتي ، والحكم على الشيء فرع عن تصوره .

فلو أن سائلا من مصر أو السودان سأل الشيخ عن حكم الخفاض - وهو لا يعرف منه إلا النوعين السابقين والشيخ يعرف أنه لا يقصد غيرهما - فإما :
أ/ ان يجيبه المفتي قاصدا الخفاض الشرعي فيقول أنه مندوب مستحب رغم أن الذي سئل عنه لا يطابق صورة هذا الذي حكم الفقهاء بندبه ، وهذا هو للأسف حال جل من يفتي عندنا في المسألة ، وينتج عنه أن يأخذ هذا السائل الفتوى سعيدا بها ليرتكب جريمته في حق ابنته وهو سعيد أنه يطبق شرع الله ، ولو سئل أو منع لما استجاب ولانتفض قائلا أنتم تعترضون على حكم الله ، وقد حصل لي ذلك شخصيا مع أحد الأشخاص ممن أتانا في حوادث المستشفى بابنته تنزف نزيفا غزيرا من جراء عملية الخفاض فقلت له لائما ومتأثرا بمنظر ابنته في دمائها : وهل كان لكل هذا من داع وقد توفيت ابنته ، فانتفض وقال أنه سأل الشيخ فلان - من كبار المشايخ عندنا - فأفتاه بأنه يؤجر على ختانه لابنته لأنه أمر مندوب ، وقال له بالعامية ( ما تشتغل بكلام الخواجات والمتفرنجين ديل ) !!
فقلت له خلي الشيخ فلان ينفعك عند ربك لما يسألك يوم الدين عن جرمك في ق ابنتك ، وذهبت !!
وقد تبين أن في هذه الإجابة تدليس وتغرير من قبل الشيخ بالسائل !!

ب/ أن يذكر له أن الخفاض محرم فيمتنع السائل عن فعله ، ويكون حكم المفتي مطابقا لحال السائل ولما يعلم أنه يفهمه من كلمة الختان !!

فأيهما تكون هي الصورة المنضبطة الصحيحة عندكم سيدي !!

وهل الفقه أخي لؤي يبحث مجردا عن الواقع ، ومتى كان الفقه دراسة نظرية مجردة منفصلة عن واقع الناس !!؟؟
إن كان كذلك فليبق حبيس الكتب والأوراق فلا حاجة للناس في علم لا يخاطبهم ولا يحل مشاكلهم !!
ولا نلم الناس بعدها إن فارقوا الشرع أو ارتضوا العلمانية دينا !!

جلّ المشايخ للأسف عندما يقولون باستحباب الخفاض يتكلمون عن شيء لا يوجد إلا في الكتب ، وما ينتج عن كلامهم من مآس لا يعلم مداها إلا الله !!

لذا لا أجدني إلا موافقا فضيلة الشيخ علي جمعة فيما ذهب إليه من تحريم الخفاض ، فما تتكلمون عنه يا سادة لا يوجد إلا في كتبكم ولا يعرف عنه من يمارس الخفاض في بناته شيئا ، ولا يوجد من يطبقه !!

وأما أن الخفاض غير موجود في غير ما ذكرت من بلدان فيشهد له الواقع ، وأنا قد عشت في الخليج شطرا من حياتي وزرت الكثير من الدول العربية وأعرف عادات أهلها ، وإن وجد فإنه يوجد على نطاق ضيق جدا جدا - ربما أسرة أو أسرتين - لا يصل بحال إلى ما يوجد في مصر أو السودان أو المغرب أو غيرها .

الحاصل أن الخفاض الموجود اليوم عادة أفريقية وثنية ألبست لبوساً شرعيا بسبب اشتراك في اللفظ ودعمت بذخيرة كبيرة من الموروث الشعبي الخرافي الدائر حول طهارة الفتاة وعفتها وربما صادف هوى في نفوس البعض فسخروا نصوص الفقهاء التي قيلت في الخفاض الشرعي لتسويغ وتشريع هذا الخفاض الوثني الوحشي .

واللوم أولا وأخيرا يرجع إلى الفقهاء اللذين انفصلوا عن واقعهم وتقوقعوا في أبراجهم العاجية يفتون الناس بنصوص أكل عليها الدهر وشرب قيلت في صور اندثرت ومر زمانها ، والناس في واد وهم في واد آخر يهيمون ، فلا الناس وجدوا من يرشدهم ولا هم حكموا بحكم الله حقا . والناتج الأخير انصراف الناس عنهم وعن فقههم وعن الشرع بالكلية جراء وقوف أهله مع سير الزمان وتجاوزه لهم ، والزمان لا يتوقف لأحد ولا يرحم أحدا .


ولكم خالص المودة .

لؤي الخليلي الحنفي
31-07-2007, 12:07
أخي المكرم هاني:
الفقيه عندما يسأل يجيب عن المعنى الشرعي المسؤول عنه لا الذي يتعارفه الناس.
لذا قلت: كان الحري بالشيخ علي جمعة ألا يجمل كلامه، وأن يبين للناس معنى الختان الشرعي، ومعنى ما يقوم به الناس مما ذكرت.
وبهذا نكون قد بينا للناس، ولا حاجة لنا بمهاجمة فقهائنا رضوان الله عليهم، وإن ما أصدروه من أحكام هو خلاف الواقع.
بل نبين قصر فهم الناس لدينهم، وعليهم بالسؤال والاستفسار عن الأحكام الشرعية والمعاني التي قصدها الفقهاء في كتبهم" فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"

ودمتم بالخير موصولين

أشرف سهيل
31-07-2007, 12:37
فرق بين تجريم الفعل لمخالفته للسنة وبين نفي نسبة الفعل إلى السنة بالكلية مع ثبوته. فتأمل!!

وائل سالم الحسني
31-07-2007, 13:04
حصر النقاش على ختان الإناث :

جريمة ختان الإناث معروفة قبل الأديان الثلاثة ، ولا تنحصر في الإسلام وحده.
لايصح في هذه الجريمة أي حديث ، ولا حجة للعوام في وجوب هذه المسألة.

الخص لكم ما قرره شيخنا العلامة عدنان ابراهيم قبل أكثر من عامين في هذه المسألة :

ختان البنات سنه نبويه .. أم جريمه إنسانيه

قد بداء الشيخ عدنان كلامه بالقول( ربنا أفتح علينا يالحق أنتا خير الفاتحين ) ثم قال ينظر الأسلام إلى الأنسان نظرة كليه جامعه متكامله لايتنكر من أى مكوناته ، كما يرفض الإسلام أختزال الإنسان وتخفيضه إلى مجرد جسد ، فأنه يرفض أيضاَ وبنفس الشدة اختزاله إلى محض روح ( أن من يجازف يالتنكر يجسدة ورغبته سيقع فى نهايه المطاف ضحيه لهذا الجسد ) ويرى فى ذلك تخفيضاَ له لا إيملاء ومن هنا عنايه الإسلام بنظافه الجسم وصحته ووجوب مراعاة حاجاته ومتطلعاته وتلبيه أشواقه ورغايته ، وأنكارةوتجريمه لأى عدوان على هذا الجسم أو على أى عضو من أعضائه ، يترتب على ذلك عقوبات تناسب مع حجم الضرر الحاصل .

الديه كامله

وواصل الشيخ القول : بأن الإسلام يؤكد حق المرأة فى الإستمتاع للجنس تأكيدة على حقها فى معاشرة ضمن مؤسسه الزواج ، لذالك فهو يحث على إصطناع كافه الطرق والوسائل التى تهيئ هذة العمليه حتى تقترب من الكمال ، وفى هذة السياق أكد الفقهاء على تقرير حق المرأة فى طلب الطلاق فى حال عجز الزوج على تأمين هذا الحق لها ، كما أن فى الجهه المقابله قرروا .(الفقهاء ). وجوب الديه كامله فى قطع شفرى المرأة ... (الختان الفرعونى) ..معللين لذالك بأنه يمنعها من التلذذ لدى المعاشرة ، البظر ؟؟؟: وهذا عضو قابل للانتصاب، كالقضيب عند الرجل تماماً، وهو حساس غاية في الحساسية، ويتلقى شبكة غزيرة من الأعصاب، وتكونه الأنسجة الإسفنجية،؟ أنه يتلقى كمية كبيرة جداً من الدم ، ويقع كما قلنا عند التقاء الشفرين الصغيرين من الأمام. وتقع قاعدته على مدى بوصة واحدة أمام فتحة البول. والبظر لم يخلق عبثا بل له وظيفة طبيعية هامة، فكما ينتصب عضو الرجل، ينتصب أيضاً البظر. ثم بعد ذلك ينساب الدم في الشفرين الكبيرين، وتبدأ غدد الإفراز في إفرازاتها لتسهيل العملية الجنسية وتوفير اللذة للمرأة. وهذه الأعضاء التناسلية كلها تعمل لهدف أسمى مما يعتقد الكثيرون، ويتمثل هذا الهدف بالمشاركة المتساوية في هذه الوظيفة البيولوجية المهمة ،ومازح الشيخ بالقول ماذا تفعل أنتا يارجل لوحرمت من هذة المتعه .

الختان بدرجاته االثلاثه

إنطلاقاَ من هذة الخلفيه وبمقارنه بما ظل يمارس، ولايزال يمارس منذ قرون بعيدة بحق المرأة مما يعرف بالختان بدرجاته الثلاثه حيث يصل الأمر إلى حد إستئصال أعضاء المرأة الجنسيه الظاهرة كليأ مخلفاَ أثار وعواقب كارثيه مدمرة على المستوى النفسى والبدنى ومن ثم الإجتماعى تلازم المرأة مدى حياتها ، وتنعكس بدورها على طبيعه العلاقه الزوجيه ، لتترك من ثم أثار سيئه على نفسيه الزوج وسلوكه
كيف تتم عملية الخفاض الفرعونى
والآن لنرى ما يمكن حدوثه بعد إجراء الخفاض الفرعوني البغيض. إن العملية تستلزم بتر الجزء الأكبر من الشفرين الكبيرين واستئصال الشفرين الصغيرين والبظر تماماً. ثم وضع عود ثقاب صغير في فتحة الشفرين الكبيرين، حتى إذا اندمل الجرح بقي ثقب صغير يخرج منه البول، فإذا بلغت الفتاة الحلم صار مخرجاً أيضاً لدم العادة وبعد أن يوضع عود الثقاب في نهاية هذه العملية

الختان وأئمه الحديث

ولا يختلف على حقيقه أن ختان النساء عادة معروفه منذ القدم وسابقه على الأديان التوحيديه الثلاثه ، وظلت تمارس فى مناطق معينه على حين تجاهلتها مناطق أخرى بالكليه بغض النظر عن الدين السائد فى هذة المناطق ، وهذا بدورة لايشكل جوهر المشكله ، بل يكمن جوهرها فى الباس هذة العادة السيئه ثوب الدين ، وفى حاله كهذا فأن الصرامه المنهجيه تستلزم أن الأنسان يتحقق من صحه الدليل الشرعى الذى تتبرر به هذة الممارسه إن وجد ، وقد خلا القرآن الكريم من أي نص يتضمن إشارة من قريب أو بعيد إلى ختان الإناث. وليس، هناك إجماع على حكم شرعي فيه، ولا قياس يمكن أن يقبل في شأنه.
والروايات التي فيها ذكر ختان الإناث أشهرها حديث امرأة كانت تسمى: أم عطية، وكانت، تقوم بختان الإناث في المدينة المنورة، زعموا أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال لها: " يا أم عطية: أشمي ولا تنهكي، فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج ". وهذا الحديث رواه الحكم والبيهقي وأبو داوود بألفاظ متقاربة، وكلهم رووه بأسانيد ضعيفة كما بين ذلك الحافظ زين الدين العراقي في تعليقه على إحياء علوم الدين للغزالي . " وفيه محمد بن حسان، قال أبو داوود عنه: مجهول، ثم قال: وهذا الحديث ضعيف
وقد عقب أبو داوود- والنص المروي عنده مختلف لفظه عن النص السابق- على هذا الحديث بقوله " روي عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بمعناه وإسناده. وليس هو بالقوي، وقد روي مرسلاً... وهذا الحديث ضعيف " ( سنن أبى داوود مع شرحها عون المعبود ).
" فانظر رعاك الله إلى هذين الإمامين الجليلين أبي داود والعراقي وكيف "حكما عليه بالضعف، ولا تلتفت إلى من صححه من المتأخرين ".
فحديث أم عطية - إذن- بكل طرقه لا خير فيه ولا حجة تستفاد منه. ولو فرضنا صحته جدلاً ، فإن التوجيه الوارد فيه لا يتضمن أمراً بختان البنات ، وإنما يتضمن تحديد كيفية هذا الختان إن وقع، وأنها (إشمام) وصفه العلماء بأنه كإشمام الطيب، يعنى أخذ جزء يسير لا يكاد يحس من الجزء الظاهر من موضع الختان وهو الجلدة التي تسمى " القلفة "، وهو كما قال الإمام الماوردي: "... قكل هذه الجلدة المستعملية دون استئصالها "، وهو كما قال الإمام النووي: " قطع أدنى جزء منها ". فالمسالة مسألة طبية دقيقة تحتاج إلى جراح متخصص يستطيع تحديد هذا " الجزء المستعلي " الذي هو " أدنى جزء منها "، ولا يمكن أن تتم لو صح جوازها- على أيدي الأطباء العاديين فضلاً عن غير المتخصصين في الجراحة من أمثال القابلات والدايات وحلاقي الصحة...إلخ، كما هو الواقع في بلادنا وغيرها من البلاد التي تجرى فيها هذه العملية الشنيعة للفتيات.
والحديث الثاني الذي يوازي في الشهرة حديث أم عطية هو ما يروى أن النبي r قال: " الختان سنة للرجال مكرمة للنساء ". وقد نص الحافظ العراقي في تعليقه على إحياء علوم الدين على ضعفه أيضاً. ولذلك- ولغيره- قال العلامة الشيخ سيد سابق في فقه السنة: " أحاديث الأمر بختان المرأة ضعيفة لم يصح منها شيء "
وكلام الحافظ أبي عمر ابن عبد البر في كتابه المذكور نصه : " واحتج من جعل الختان سنة بحديث أبي المليح هذا، وهو يدور على حجاج بن أرطاة، والحجاج بن أرطاة مدلس لا يحتج بحديثه، وكان قاضياً ولم تكن، سيرته في القضاء محمودة، وفيه تيه لايليق بأهل العلم و ليس ممن يحتج بما انفرد به، والذي أجمع المسلمون عليه: الختان في الرجال… " وعلى ذلك فليس في هذا النص حجة، لأنة نص ضعيف، مداره على راو لايحتج بروايته، فكيف يؤخذ منه حكم شرعي بأن أمراً معيناً من السنة أو من المكرمات وأقل أحوالها أن تكون مستحبة، والاستحباب حكم شرعي لا يثبت، إلا بدليل صحيح.
وبعد ذلك قال الشيخ وعلى الفرض الجدلي أن الحديث صحيح- وهو ليس كذلك . بل فيه التصريح بأن ختان الإناث ليس بسنة، وإنما هو في مرتبة دونها. وكأن الإسلام حين جاء وبعض العرب يختنون الإناث أراد تهذيب هذه العادة بوصف الكيفية البالغة منتهى الدقة، الرقيقة غاية الرقة، بلفظ " (أشمى ولا تنهكى) الذي في الرواية الضعيفة الأولى، وأراد تبيين أنه ليس من أحكام الدين ولكنه من أعراف الناس بذكر أنه (سنة للرجال...)- وهي [أي السنة ]، هنا بمعنى العادة لا بالمعنى الأصولي للكلمة- في الرواية الضعيفة الثانية.
" وفي السنة الصحيح عن عائشة رضى الله عنها- مرفوعاً إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، وموقوفاً على عائشة رضي الله عنها- حديث يروى بألفاظ متقاربة تفيد أنه: " إذ التقى الختانان فقد وجب الغسل " روى هذا الحديث مالك في الموطأ، ومسلم في صحيحه، والترمذي وابن ماجة في سننهما، وغيرهم من أصحاب مدونات الحديث النبوي.
وموضع الشاهد هنا قوله : " الختانان " إذ فيه تصريح بموضع ختان الرجل والمرأة، مما قد يراه بعضا الناس حجة على مشروعية ختان النساء.
ولا حجة في هذا الحديث الصحيح على ذلك. لأن اللفظ هـنا جاء من باب تسمية الشيئين أو الشخصين أو الأمرين باسم الأشهر منهما، أو باسم أحدهما على سبيل التغليب. ومن ذلك كلمات كثيرة في صحيح اللغة العربية منها العمران (أبو بكر عمر)، والقمران (الشمس والقمر) والنيران (هما أيضاً، وليس في القمر نور بل انعكاس نور الشمس عليه) والعشاءان (المغرب والعشاء) والظهران (الظهر ، العصر)، والعرب تغلب الأقوى والأقدر في التثنية عادة ولذلك، قالوا للوالدين: ( الأبوان) وهما أب وأم. وقد يغلبون الأخف نطقاً في العمرين لأبي بكر وعمر) .
أو الأعظم شأناً كما في قوله تعالى وما يستوي البحران هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج ( فالأول النهر والثاني البحر الحقيقي، وقد يغلبون الأنثى في هذه التثنية ومن ذلك قولهم: (المروتان) يريدون جبلي الصفا والمروة في مكة المكرمة. وكل ذلك مشهور معروف عند أهل العلم بلسان العرب [ من المراجع المشهورة بين أيدي الطلاب في هذا المعنى .
وهكذا يتبين أن السنة الصحيحة لا حجة فيها على مشروعية ختان الأنثى. وأن ما يحتج به من أحاديث الختان للإناث كلها ضعيفة لا يستفاد منها حكم شرعي. وأن الأمر لا يعدو أن يكون عادة من العادات، ترك الإسلام للزمن ولتقدم العلم الطبي أمر تهذيبياً أو إبطالها.

وائل سالم الحسني
31-07-2007, 13:17
وأورد ابن حجر رحمه الله في الفتح:

... لا يجب في حق النساء وهو الذي أورده صاحب " المغني " عن أحمد. وذهب أكثر العلماء وبعض الشافعية إلى أنه ليس بواجب , ومن حجتهم حديث شداد بن أوس رفعه " الختان سنة للرجال مكرمة للنساء " وهذا لا حجة فيه لما تقرر أن لفظ السنة إذا ورد في الحديث لا يراد به التي تقابل الواجب , لكن لما وقعت التفرقة بين الرجال والنساء في ذلك دل على أن المراد افتراق الحكم . وتعقب بأنه لم ينحصر في الوجوب فقد يكون في حق الذكور آكد منه في حق النساء أو يكون في حق الرجال للندب وفي حق النساء للإباحة , على أن الحديث لا يثبت لأنه من رواية حجاج بن أرطاة ولا يحتج به أخرجه أحمد والبيهقي

هاني علي الرضا
31-07-2007, 13:41
أخي لؤي

الفقيه عندما يجيب ينبغي عليه أن ياخذ في الحسبان عرف اهل البلد وألفاظهم المتداولة بينهم ودلالاتها ، وقد حرّموا على من جهل ذلك أن يفتي .

فلو سألتك أخي عن (زيد) وحكمه ، فأجبتني عن (عمرو) وحكمه وأنا أظنك تجيبني عن (زيد) ، فهل تكون ناصحا لي أم غاشاً ؟؟

ولو سألك شخص عن حكم (النبيذ) وأنت تدري أنه لا يقصد به إلا ما شاع في المتأخرين من تسمية الخمر به ، أفيجوز لك أن تفتيه بما حكم به الفقهاء على (النبيذ) الذي يعرفونه هم !!؟؟

هذا أمر لا أظنه يخفى على مثلكم سيدي .

على أن السائل العامي أصلا لا يسأل عن حكم الخفاض الشرعي ، لجهله أصلا بالمعنى الشرعي ، وإنما يسأل عن الخفاض والختان الذي يعرفه ويمارسه وأجداده .

وعلى ما أعلم وحسب ما قرأت في فتوى الشيخ علي جمعة بشأن الختان في موقع دار الإفتاء فإنه حصر فتواه في الختان الممارس في مصر ، وأظنه قال بالحرف :
[ عادة الختان الضارة التي تمارس في مصر في عصرنا حرام ]
أو شيئا كهذا وموقع دار الإفتاء معطل حاليا فيتعذر التحصل على النص كاملا .

فهو قد حدد حكمه بالحرمة على :
أ/ الختان الضار .
ب/ الممارس في مصر .
جـ/ الموجود في عصرنا الحالي .

فهو يتكلم عما يفهمه الناس بالتحديد من لفظة ختان ولا يقصد ذلك الذي تكلم عنه الفقهاء .

ثم لو أنصفنا سيدي ، فكما طالبتم فضيلة المفتي بالتفصيل ، وهو غير مطالب به حسب أدب المفتي والمستفتي بل يجيب عما سئل عنه تحديدا وله أن يزيد أو لا ، فكذلك يبنغي أن تطالبوا من يفتي في هذا الزمان وعلى الإطلاق والعموم أن الخفاض سنة آكدة أو واجب أو مستحب على تفاصيل المذاهب في ذلك ، وهو يعلم يقينا أن ما يفتي بوجوبه أو سنيته أو استحبابه لا وجود له وأن الناس لن يفهموا من كلامه إلا أن هذه الأحكام تقع على ما يمارسونه ويعرفونه من خفاض وثني وحشي !!

بل هؤلاء ، الذين هم في جلهم من المعترضين على فضيلة المفتي ، أولى بالمطالبة بتبيين نوع الختان الذي يتحدثون عنه من فضيلة المفتي إذ الضرر كل الضرر في فتواهم ولا ضرر يقع من كلام المفتي المطلق ، خاصة مع توجهه لما يقوم في أذهان الناس من صورة يعرفونها ويتعامى عنها من يقول بالاستحباب والجواز مطلقا مع علمه بعدم مطابقة فتواه لما يمارسه الناس .

ثم ألا ترى أنك تقع في التناقض أخي الكريم في إنكارك تجويز الشيخ علي جمعة الغناء على الإطلاق عندما سئل عن حكمه ، بعلة أن السائل لا يسأل إلا عن الغناء المعروف لدى الناس والذي هو مصاحب للمعازف والاختلاط والرقص والفجور وسائر المحرمات ، وهو لا يعني قطعا بسؤاله ذلك الغناء الذي اختلف حوله الفقهاء في كتبهم والذي قال بعضهم بجوازه أو الغناء اللغوي الذي هو مط الكلام وتنميقه دون مصاحبة المعازف .

فالواجب أن تكون فتوى الشيخ واردة على ما يفهمه السائل من الغناء والذي هو محل اتفاق من الفقهاء على تحريمه ، لا أن يجيبه بما ورد في حق الغناء اللغوي أو المتواضع عليه عند الفقهاء واختلفوا حوله .


وأنا أوافقك في هذه التخطئة والواجب على الشيخ في ذا المقام التفصيل أو الحكم بحرمة الغناء المقصود بالسؤال ، ولكن كما استندت هنا في تخطئته إلى أن الشيخ أجابه بخلاف ما يقصد بسؤاله ، فكذلك في الخفاض إنما هو أجابه بما يوافق قصده بالسؤال فلا يكون مخطئا ، فهذه كتلك أخي لؤي لو تأملت .


ودمتم

________________

أخي أشرف

فإن كان الفعل محل البحث لا يطابق ذلك الثابت في السنة فهل يكون ثمة فرق ؟؟

والمفتي في نهاية الأمر يفتي فتوى لا يصنف مصنفا ليفصل فيه ويورد الشواهد والدلائل فتأمل .

______________________

أخي وائل

قد استقر في المذاهب شرعية الخفاض ، والمذاهب في ذلك بين قائل بالسنية او الوجوب أو الاستحباب .

والحديث الضعيف لا يرد مطلقا بل فيه تفصيل لا يخفى على مثلكم .
على أنه قد حكم بصحته بعض الحفاظ فصار الأمر دائر بين القبول والرد .

والأسلم سيدي أن نقول أنه على فرض صحته فإنه ونصوص الفقهاء التي تحكم على الخفاض بالوجوب أو السنية أو الاستحباب إنما يدور وتدور كلها حول خفاض لا يتجاوز الأخذ فيه طرفا كمن الجلدة التي تغطي رأس البظر ، وهي قطعا لا تشمل هذه الأنواع الموجودة والممارسة اليوم والتي لا يعني بكلمة (خفاض) غيرها في مخاطبات الناس واستفتاءاتهم واستفساراتهم .

ومن ياخذ حكم ذلك المشروع فيجعله ويلفقه لهذه المتوحشة فإنه آثم قلبه ويده ولسانه ، وسيعلم يوم الدين فداحة ما اقترفت يداه .

ولكم الود

شفاء محمد حسن
31-07-2007, 15:06
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
وبعد فأرجو ألا أكون قد جاوزت الأدب في تدخلي بمثلي هذه المواضيع، وقد استخرت الله تعالى وبدى لي أن أعلق على بعض الكلام الذي جرى بين الإخوة الكرام..

أولا: الأخ الفاضل هاني رضى ما قلته في شأن المفتي صحيح ولكن لا أظن أن اعتراض الإخوة من هذه الناحية، وإنما من ناحية أخرى، وهي أن الشيخ علي جمعة ليس كأي مفت آخر، فكل فتوى تصدر عنه تصل إلى بلاد العالم الإسلامي، ويتناقلها الناس على اختلاف مفهومهم لنفس القيضة، ولذا وجب على من كان مثله أن يفصل في فتواه بأن يجيب إجابة شاملة لكل المفاهيم في المسألة..
ثانيا: ما قلته بشأن الختان الشرعي وأنه لم يعد له وجود في غير الكتب، فهذا أيضا فيه نظر كبير والواقع يخالفه..
فقد كنت قبل مدة وجيزة في أندونيسيا، وهناك التقيت مع طالبات معاهد إسلامية - هن شافعيات على ما هو معهود في تلك البلاد- وسألنني عن حكم الختان وقد وصلتهن الفتوى وتعجبن منها، لأن الختان عندهم شائع وكل البنات تقريبا مختونات، فأجبتهن بأنه واجب عند الشافعية إن كان ختانا شرعيا، وأما إن جاوز الحد فهذا محرم شرعا، بل و يعاقب عليه فاعله، وقلت لهن بأن من حرمها من بلاد مصر فذلك لانتشار الختان بطريقة غير صحيحة في تلك البلاد، فلا يجب أن يعمم الحكم..
ثم إني قد سألتهن عن طريقة الختان في بلادهن، فأجبنني بأن الخاتنة تقطع قطعة صغيرة من البظر، لا بالسكين و الشفرة، بل بأصابع المرأة المتمرسة على ذلك وبالضغط على ما فهمته منهن، وأخبرنني بأنه لا يسبب آلاما مزمنة، ولا يفقد المرأة شعورها، وليس له أي مضاعفات، وأن الصبية حين تختن لا تبكي أصلا وإنما تصرخ فقط قليلا..
وأظن كذلك أن أهل اليمن يختنون بناتهم بهذه الطريقة، لكني لم أتأكد من ذلك، وإنما بنيت ظني على أن أندونيسيا دخلها الإسلام عن طريقهم، وعاداتهم انتشرت بين الشعب الأندونيسي، فلا بد أنهم تعلموا الختان بهذه الطريقة منهم..
ثالثا: لا يخفى على المتابع للأخبار أن العالم الآن قد جعل من ختان المرأة قضية كبيرة، ففي أوربا وأمريكا يحارب بشتى الوسائل، وأرى أننا يجب أن نكون معتدلين في أمورنا، فبدلا من أن نحرمه ونغير عادة يصعب انتزاعها من البلاد، وسيظن من انتزعت منه أنه ينازع دينه، علينا أن ننشر الطريقة الصحيحة للختان، ويقوم الأطباء بتدريب الخاتنات على ذلك، بل وتقام هذه العملية في المستشفيات، وتحت إشراف الأطباء، كما هو بالنسبة للرجل..
ولا يخفى كذلك أن في ختان المرأة الصحيح فوائد صحية، وقد قرأت عن ذلك بحثا طبيا قبل عدة سنوات يثبت أهمية ختانها، فعلينا أن نتريث في أحكامنا وننظر للأمر من جميع جوانبه، وانتزاع العادات من الشعوب أصعب من انتزاع الحياة، ولكن تعليم الدين الصحيح يمكن أن ينزع العادات من حيث لا يشعر الإنسان..

وجزاكم الله خيرا على ما أفدتمونا فيه من شرحكم لبعض الأمور التي كنا نجهلها بشأن الختان، وسامحوني إن أسأت التعبير..

همام ابراهيم طوالبه
31-07-2007, 23:39
الحمد لله
الأخ المبارك لؤي:
أولا:
أشكر لكم ردكم الطيب هذا
وقد كنت أتوقع منكم ردا مختلفا لصورة ذهنية تشكلت عندي عن حضرتكم من خلال مطالعتي لمشاركاتكم في هذا المنتدى العلمي المميز
ثانيا:
انا -الفقير الى ربي- لم أصادر حقك في أن تتبع من تشاء من علماء أهل السنة والجماعة،
ولكني اعترضت على مصادرة رأي الشيخ علي جمعة حينما أفتى في مسألة الغناء أو السماع،مع أن له سلفا في هذا من أهل العلم الثقات،
ثم على جعلك مسألة الغناء والسماع محصورة في مسألة فرعية من موضوع كبير فيه العديد من التفريعات كما أشرت سابقا.
ثالثا:
أنا أعلم ان فتوى الشيخ النابلسي غلى خلاف المذهب
ولكن هل هو وكل من ذكرهم من سلف وخلف في كتابه ايضاح الدلالات غير منضبطين في الفتوى
بل ماذا تقول في ذكره العلامة الكتاني في التراتيب الإدارية حيث عد أكثر من عشرين مؤلفا وضعوا كتبا في حل الغناء والموسيقى ما لم يطرأ ما يقيد الحل أو يمنعه(يعني الأصل هو الحل والحرمة طارئ)وذكر منهم ابن قتيبة والقشيري والعز بن عبد السلام والشوكاني وغيرهم من الأعلام .
وهؤلاء ألفوا كتبا أما غيرهم فهم كثر ولك أن تراجع كتاب القرضاوي في المسألة أو الرسالة التي قدمها ياسين محمد حسن في كتابه الاسلام وقضايا الفن المعاصر ففيها بحث جيد.
ولا يفوتني الكلام عن الحجة الامام ابي حامد الغزالي في كتابه الاحياء حيث ناقش المسألة ببارعة فائقة وعلى طريقة السادة المتكلمين.
فكلامنا ليس في أن هناك من أهل العلم من قال بالحرمة وانما في فتوى الشيخ علي جمعة التي يوافقه عليها فيما أعلم كثير من العلماء المعاصرين من أمثال الشيخ البوطي(في كتابه مع الناس)والشيخ القرضاوي(في الحلال والحرام)فلا يصح وصف الفتوى بعدم الإنضباط مطلقا
ولا زلت أدعوك والأخوة جميعا لمناقشة المسألة علميا والإستفادة من حضراتكم جميعا.
رابعا:
ان مسألة الغناء لا تتمثل اليوم في الغناء الماجن الساقط
انها مسألة فيها من التشابك في ذهن الناس ما لا يعلم به الا الله
فبعض المنشدين يستخدمون الكلمات المصاحبة للآلات للدعوة الى الله في الغرب كأمثال سامي يوسف ويوسف اسلام وغيرهما.
وحتى المنشدين في المنطقة العربية يستخدمون الموسيقى أو ما يعرف بالكمبيوتر.
بل حياتنا في معظمها آلات ونغمات
وكثير من السادة العلماء والدعاة تبدأ برامجهم في التلفاز بالموسيقى
وانا هنا لا استدل بواقع الناس وانما أبين الإشكالات التي سوف تواجه الشيخ لؤي في كلامه مع الناس عن حرمة الغناء.
فعندما يجيب الامام علي جمعة حفظه الله ينبغي أن نفكر فيما ذكرت وزيادة،ونعلم أن الواقع المذكور لا يشير الى الغناء الماجن فحسب.
أخيرا:
كم سررت اخوتي بهذا الحوار فقد بدأنا بمسائل ثلاث قيل أنها غير منضبطة
فتم التحقيق في مسألتين ثارت حولهما ضجة كبيرة
وأشكرمن ساهم في تحقيقهما
وأسأل الله أن يتم تحقيق الثالثة-أقصد السماع طبعا- بمعيتكم جميعا
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

لؤي الخليلي الحنفي
01-08-2007, 10:13
الحمد لله
الأخ المبارك لؤي:
أولا:
أشكر لكم ردكم الطيب هذا
وقد كنت أتوقع منكم ردا مختلفا لصورة ذهنية تشكلت عندي عن حضرتكم من خلال مطالعتي لمشاركاتكم في هذا المنتدى العلمي المميز

حبذا لو بينت لي ما هو الرد المختلف الذي كنت تتوقعه، والذي تكونت صورته الذهنية عندكم.




ثانيا:
انا -الفقير الى ربي- لم أصادر حقك في أن تتبع من تشاء من علماء أهل السنة والجماعة،
ولكني اعترضت على مصادرة رأي الشيخ علي جمعة حينما أفتى في مسألة الغناء أو السماع،مع أن له سلفا في هذا من أهل العلم الثقات،
ثم على جعلك مسألة الغناء والسماع محصورة في مسألة فرعية من موضوع كبير فيه العديد من التفريعات كما أشرت سابقا.


أخي الكريم:
فرق كبير بين مصادرة آراء الآخرين، وبين الالتزام بالمذهب.
فإذا كنا لا نعول على آراء أئمة كبار في المذهب إذا خالفوه كابن الهمام ، وابن عابدين ، وغيرهم، فما بالك بالمحدثين الذين لن يبلغوا درجتهم111



ثالثا:
أنا أعلم ان فتوى الشيخ النابلسي غلى خلاف المذهب
ولكن هل هو وكل من ذكرهم من سلف وخلف في كتابه ايضاح الدلالات غير منضبطين في الفتوى
بل ماذا تقول في ذكره العلامة الكتاني في التراتيب الإدارية حيث عد أكثر من عشرين مؤلفا وضعوا كتبا في حل الغناء والموسيقى ما لم يطرأ ما يقيد الحل أو يمنعه(يعني الأصل هو الحل والحرمة طارئ)وذكر منهم ابن قتيبة والقشيري والعز بن عبد السلام والشوكاني وغيرهم من الأعلام .
وهؤلاء ألفوا كتبا أما غيرهم فهم كثر ولك أن تراجع كتاب القرضاوي في المسألة أو الرسالة التي قدمها ياسين محمد حسن في كتابه الاسلام وقضايا الفن المعاصر ففيها بحث جيد.
ولا يفوتني الكلام عن الحجة الامام ابي حامد الغزالي في كتابه الاحياء حيث ناقش المسألة ببارعة فائقة وعلى طريقة السادة المتكلمين.
فكلامنا ليس في أن هناك من أهل العلم من قال بالحرمة وانما في فتوى الشيخ علي جمعة التي يوافقه عليها فيما أعلم كثير من العلماء المعاصرين من أمثال الشيخ البوطي(في كتابه مع الناس)والشيخ القرضاوي(في الحلال والحرام)فلا يصح وصف الفتوى بعدم الإنضباط مطلقا
ولا زلت أدعوك والأخوة جميعا لمناقشة المسألة علميا والإستفادة من حضراتكم جميعا.


أنا هنا بدوري أسألك:
هل هؤلاء الأئمة ممن خالفوا مذهبهم يحق لهم المخالفة؟
وهل يعتد بأقوالهم في المذهب.
وهل مخالفة المذهب يسمى انضباطا في رأيك؟



رابعا:
ان مسألة الغناء لا تتمثل اليوم في الغناء الماجن الساقط
انها مسألة فيها من التشابك في ذهن الناس ما لا يعلم به الا الله
فبعض المنشدين يستخدمون الكلمات المصاحبة للآلات للدعوة الى الله في الغرب كأمثال سامي يوسف ويوسف اسلام وغيرهما.
وحتى المنشدين في المنطقة العربية يستخدمون الموسيقى أو ما يعرف بالكمبيوتر.
بل حياتنا في معظمها آلات ونغمات
وكثير من السادة العلماء والدعاة تبدأ برامجهم في التلفاز بالموسيقى
وانا هنا لا استدل بواقع الناس وانما أبين الإشكالات التي سوف تواجه الشيخ لؤي في كلامه مع الناس عن حرمة الغناء.
فعندما يجيب الامام علي جمعة حفظه الله ينبغي أن نفكر فيما ذكرت وزيادة،ونعلم أن الواقع المذكور لا يشير الى الغناء الماجن فحسب.

هل نطوع الشرع ليتوافق مع سامي يوسف، ويوسف اسلام؟
أم أن هؤلاء ممن ذكرت وأمثالهم من عوام الناس، وينبغي عليهم سؤال أهل العلم قبل أن يقدموا على عمل، فيجعلوا عملهم وفق ما أراد الله ورسوله، أم أن قول الله تعالى " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" لا يشملهم.
غريب أمر هذه الأمة، تقع في مخالفات صريحة لدينها، وبمجرد أن فلانا من الناس يلكن بلكنة الإسلام نبدأ بالتبرير له، وتطويع قواعدنا الشرعية لنحقق له ما أراد.
رحم الله أهل بلخ لما قاموا بطرد من أراد مخالفة مذهبهم، والذي تناقله الناس عندهم جيلا بعد جيل.



أخيرا:
كم سررت اخوتي بهذا الحوار فقد بدأنا بمسائل ثلاث قيل أنها غير منضبطة
فتم التحقيق في مسألتين ثارت حولهما ضجة كبيرة
وأشكرمن ساهم في تحقيقهما
وأسأل الله أن يتم تحقيق الثالثة-أقصد السماع طبعا- بمعيتكم جميعا
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
كأني بك تقرر أن المسألتين بان فيهما خطأ قولنا، مع أن الواقع يخالفه.
وأرجو من جميع المشاركين أن يتنبهوا لأمر مهم:
مسألة الختان التي نتكلم فيها، هي مسألة الختان الشرعي الذي بينا المقصود منه، والذي لا يحق لأحد بالتجني عليه بالقول بالحرمة.
وما ذكره أخونا الطيب هاني، وبيانه الجميل لما هو شائع غير الذي نتكلم عنه.
فلا نخلط بين حكم ما ذكرنا وحكم ما ذكره الأخ الطيب الحبيب هاني..

أما تحقيق مسألة السماع:
فقد ذكرت أنا انتهينا منها بما عليه قول أئمتنا الذين تلقتهم الأمة بالقبول، فلا حاجة لنا إلا بتطويع كل ما هو جديد، وينطبق عليه القواعد التي قررها أهل الفن، لما هم عليه.

والحمد لله رب العالمين.
سائلا المولى أن يديم عليكم وعلينا نعمة الإسلام، وأن يجعلنا وقافين عند حدوده وأحكامه، وأن يلهمنا جميعا الرشد والسداد والتوفيق.

عمار عبد الله
02-08-2007, 01:07
الاخوة الافاضل
كنت أود منذ زمن طرح موضوع السماع وتوابعه
أقترح أن يفتح رابط جديد لمناقشة هذا الموضوع بشكل مفصل ومعرفة أراء المذاهب المختلفة فيه

أشرف سهيل
02-08-2007, 05:54
الحمد لله
الأخ المبارك لؤي:
أولا:
أشكر لكم ردكم الطيب هذا
وقد كنت أتوقع منكم ردا مختلفا لصورة ذهنية تشكلت عندي عن حضرتكم من خلال مطالعتي لمشاركاتكم في هذا المنتدى العلمي المميز
ثانيا:
انا -الفقير الى ربي- لم أصادر حقك في أن تتبع من تشاء من علماء أهل السنة والجماعة،
ولكني اعترضت على مصادرة رأي الشيخ علي جمعة حينما أفتى في مسألة الغناء أو السماع،مع أن له سلفا في هذا من أهل العلم الثقات،
ثم على جعلك مسألة الغناء والسماع محصورة في مسألة فرعية من موضوع كبير فيه العديد من التفريعات كما أشرت سابقا.
ثالثا:
أنا أعلم ان فتوى الشيخ النابلسي غلى خلاف المذهب
ولكن هل هو وكل من ذكرهم من سلف وخلف في كتابه ايضاح الدلالات غير منضبطين في الفتوى
بل ماذا تقول في ذكره العلامة الكتاني في التراتيب الإدارية حيث عد أكثر من عشرين مؤلفا وضعوا كتبا في حل الغناء والموسيقى ما لم يطرأ ما يقيد الحل أو يمنعه(يعني الأصل هو الحل والحرمة طارئ)وذكر منهم ابن قتيبة والقشيري والعز بن عبد السلام والشوكاني وغيرهم من الأعلام .
وهؤلاء ألفوا كتبا أما غيرهم فهم كثر ولك أن تراجع كتاب القرضاوي في المسألة أو الرسالة التي قدمها ياسين محمد حسن في كتابه الاسلام وقضايا الفن المعاصر ففيها بحث جيد.
ولا يفوتني الكلام عن الحجة الامام ابي حامد الغزالي في كتابه الاحياء حيث ناقش المسألة ببارعة فائقة وعلى طريقة السادة المتكلمين.
فكلامنا ليس في أن هناك من أهل العلم من قال بالحرمة وانما في فتوى الشيخ علي جمعة التي يوافقه عليها فيما أعلم كثير من العلماء المعاصرين من أمثال الشيخ البوطي(في كتابه مع الناس)والشيخ القرضاوي(في الحلال والحرام)فلا يصح وصف الفتوى بعدم الإنضباط مطلقا
ولا زلت أدعوك والأخوة جميعا لمناقشة المسألة علميا والإستفادة من حضراتكم جميعا.
رابعا:
ان مسألة الغناء لا تتمثل اليوم في الغناء الماجن الساقط
انها مسألة فيها من التشابك في ذهن الناس ما لا يعلم به الا الله
فبعض المنشدين يستخدمون الكلمات المصاحبة للآلات للدعوة الى الله في الغرب كأمثال سامي يوسف ويوسف اسلام وغيرهما.
وحتى المنشدين في المنطقة العربية يستخدمون الموسيقى أو ما يعرف بالكمبيوتر.
بل حياتنا في معظمها آلات ونغمات
وكثير من السادة العلماء والدعاة تبدأ برامجهم في التلفاز بالموسيقى
وانا هنا لا استدل بواقع الناس وانما أبين الإشكالات التي سوف تواجه الشيخ لؤي في كلامه مع الناس عن حرمة الغناء.
فعندما يجيب الامام علي جمعة حفظه الله ينبغي أن نفكر فيما ذكرت وزيادة،ونعلم أن الواقع المذكور لا يشير الى الغناء الماجن فحسب.
أخيرا:
كم سررت اخوتي بهذا الحوار فقد بدأنا بمسائل ثلاث قيل أنها غير منضبطة
فتم التحقيق في مسألتين ثارت حولهما ضجة كبيرة
وأشكرمن ساهم في تحقيقهما
وأسأل الله أن يتم تحقيق الثالثة-أقصد السماع طبعا- بمعيتكم جميعا
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين



وليس كل خلاف جاء معتبراً *** إلا خلاف له حظ من النظر


فأنا أعجب كل العجب ممن ينقل من كف الرعاع بعض الأقوال، ثم يأتي بشبه رد عليها وفندها ابن حجر، ومع ذلك يذكرها المؤلف بلا تعقب على ابن حجر!!!




قال الإمام القرطبي: "أما المزامير والأوتار والكوبة (الطبل) فلا يختلف في تحريم استماعها، ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك. وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهوات والفساد والمجون، وما كان كذلك لم يشك في تحريمه، ولا تفسيق فاعله وتأثيمه". انتهى [/b]. نقله ابن حجر الهيتمي في الزواجر من اقتراف الكبائر (الكبيرة السادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والأربعون والخمسون والحادية والخمسون بعد الأربعمائة: ضرب وتر واستماعه وزمر بمزمار واستماعه وضرب بكوبة و استماعه)

أشرف سهيل
02-08-2007, 06:07
يقول الغزالي في الإحياء:

1/60
وراعي الشاة يحمي الذئب عنها ... فكيف إذا الرعاة لها ذئاب؟
وقال الآخر:
يا معشر القراء يا ملح البلد ... ما يصلح الملح إذا الملح فسد؟


1/63
وقال عمر رضي الله عنه: إذا زل العالم زل بزلته عالم من الخلق، وقال عمر رضي الله عنه: ثلاث بهن ينهدم الزمان إحداهن زلة العالم

1/80
وقال حذيفة رضي الله عنه: أعجب من هذا أن معروفكم اليوم منكر زمان قد مضى وأن منكركم اليوم معروف .زمان قد أتى وإنكم لا تزالون بخير ما عرفتم الحق وكان العالم فيكم غير مستخف به. و لقد صدق فإن أكثر معروفات هذه الأعصار منكرات في زمن الصحابة

1/23
فاعلم أن من عرف الحق بالرجال حار في متاهات الضلال، فاعرف الحق تعرف أهله إن كنت سالكاً طريق الحق،

هاني علي الرضا
02-08-2007, 10:50
الأخت الكريمة شفاء

أشكرك على ما أفدتنا به من معلومات وإضافة .

بالنسبة للنقطة الأولى فإنما أوافقك في ضرورة التفصيل والتبيين لو كان المفتي يصدر بيانا عاما لكل العالم الإسلامي في الشأن محل البحث ، ولكنه في فتاواه الموجودة على موقع الإفتاء قد بين بوضوح أن الحرمة إنما تتعلق بالختان الممارس في مصر حالياً ، فهو قد حص فتاواه بالتحريم والتجريم في ذلك النوع الممارس في مصر فقط دون أن يتناول ما يجري في غيرها، فلا يؤاخذ بعدُ بمن عمّمَ ما لم يعممه هو .
والحادثة محل إنكار الأخوة الكرام إنما كانت جوابا على رجل مصري سأل المفتي أثناء مشاركته في برنامج تلفزيوني مباشر في قناة مصرية ، فهل يُفهم منه غير أنه يسأل عن النوع الشائع في مصر ، وهل المفتي مطالب التفصيل والسرد الممل والحالة هذه ومع كون الإجابة مباشرة وشفاهية ، لا أظن ، وراجعي في ذلك أدب المفتي والمستفتي .

أما بالنسبة إلى أندونيسيا فحقيقة قد أفدتني معلومة ما كنت أعلمها ، فقد ظننت أن كل الختان الممارس الآن مخالف لذلك الشرعي الموجود في الكتب إلا في نطاق عائلة او عائلتين في كل بلد فقط وذلك اعتمادا على مشاهداتي المتعددة في البلدان الكثيرة التي زرتها .
وقد قمت بمراسلة أحد الإخوة من تلك المنطقة ، وأكد لي كلامك في أن الختان الشرعي ما زال يمارس هناك وبذات الكيفية التي ذكرتها أختي وبشكل كبير وسط الاندونيسيين . غير أنه أضاف أنه يوجد نوع آخر من الختان منتشر في القرى والأرياف البعيدة أيضا ، وعند وصفه لي تبين لي أنه يطابق أو يكاد الختان الفرعوني السابق ذكره أعلاه ، فليس الأمر على نمط واحد في أندونيسيا أيضا ، ولا يسلم الأمر عندهم من حرمة ، وعليه وجب على من نقل فتوى المفتي إليهم أن يبين لهم أن هذا الحكم متوجه إلى نوع الختان الذي يوجد في بعض الأجزاء من بلدهم لا على النوع المنتشر في الحواضر والمدن الذي هو الشرعي .
وقد أفادني ذلك الأخ الكريم أنه وللأسف الشديد لا أحد يقوم بالإنكار على ذلك النوع المشابه للنوع الفرعوني ، بل الكثير من مشايخ الدين في تلك الأرجاء من أندونيسيا التي تمارسه يروجون له على أنه ختان شرعي قسيم لذلك المعروف في الحواضر .
ولعل من له اتصال ووصول إليهم مثلك أن يقوم بتنبيههم إلى هذا وإلى ضرورة تحريم هذا النوع حتى لا يلحقوا بركب مصر والسودان ، فما أظن الأمر بدأ في مصر والسودان إلا كما هو الآن في أندونيسيا ثم غلبت البدعة السنة للأسف .


وأوافقك في النقطة الثالثة من كلامك ، على أنا لا نلتفت كثيرا إلى دعاية الغرب وكلامه ، وما ننشط في استئثال ذا النوع من الختان واستصدار قوانين تجرمه من الدولة إلا بسبب ما نراه من أثار مفجعة على الفرد والمجتمع .
ثم لو أنصفنا لوجدنا أن انكار الغرب إنما هو منصبٌ على النوعيين البدعيين لا على النوع الشرعي الغير معروف أصلا ، فلا ننكر وجود المشكلة فقط لأن الغرب يستغلها ، ولا نرفض كلامهم بالكلية خاصة وهم يتحدثون عن نوع يحرمه ديننا أيضا .

ولنا كأطباء جهود كبيرة لتوعية العامة بالأمر وحقيقته ولاستصدار قوانين تجرم النوعين المحرمين البدعيين ، والقوانين موجودة والجهودة مبذولة ، ولكن استجابة المجتمع ضعيفة جدا ، فلا أحد يات إلى المستشفى ليختن ابنته تحت اشراف الأطباء ، بل يجري الأمر في سرية كاملة وفي غرف مظلمة بعيدة عن الرقابة ، ولا تصل الطفلة إلينا إلا بعد حدوث الكارثة للأسف لنطالب بإصلاح وتدارك ما جنته أيديهم . والمجتمع ينظر إلى المناهضين للختان الضار على أنهم شرذمة من المتفرنجين والمتأثرين بالغرب ممن يريدون للفاحشة أن تشيع في المجتمع المسلم ويريدون أن يعرضوا الفتيات للزنا والرذيلة ويريدون أن يسلبوا المجتمع طهره وعفافهم المتوهم !! وهي نظرة يدفعها ويروج لها للأسف الشديد الكثير ممن يتزيا بزي المشايخ وأهل الدين وطلبة العلم ، وهي وربي الفاقرة .

ولك أختي خالص التقدير .

ماهر محمد بركات
03-08-2007, 01:18
بارك الله بالاخوة جميعاً وجزاكم الله خيراً على مابينتم وأفدتم .

أود لو سمحتم تلخيص الموضوع لفائدته في نقاط محددة جمعاً للشتات وزيادة في التركيز حول النقاط محل الخلاف فأقول :

قد بان لي من خلاصة البحث حول افتاءات فضيلة المفتي حفظه الله مايلي :

1- أنه لم يخطئ في مسألة الهبة للأولاد لما تبين أنها صحيحة على المذهب المالكي وأضيف أيضاً أنها صحيحة على مذهبنا الشافعي (الذي هو مذهب الشيخ علي جمعة حفظه الله ) فعند الشافعية التسوية بين الأولاد في العطية تندب ولاتجب وعدم التسوية يكره ان لم يكن له سبب ومبرر شرعي فان وجد مثل هذا السبب انتفت الكراهة .. كأن يكون أحد الأولاد مصاب بمرض زمن لايقدر معه على الكسب وفي المقابل باقي الأولاد يعملون ويكسبون فهنا لا كراهة في تخصيص الولد المريض بزيادة في العطية ..
وكذا لو أن لديه فتاة عازبة لم يكتب لها الله نصيباً أن تتزوج دون باقي البنات والأولاد فله أن يخصها بزيادة لضمان مستقبلها ولا كراهة .
وقد حمل السادة الشافعية أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتسوية بين الأولاد على الندب لا الوجوب كونه يتصرف في ملكه كما يشاء .
2- مسألة الغناء كان الأولى بالشيخ أن يفصل فيها حتى لاتختلط المفاهيم في أذهان الناس ويظن الغناء المحرم حلالاً ..
مع أن قوله حسنه حسن وقبيحه قبيح لايفهم منه أن الغناء الماجن مباح .. ومع ذلك فالبيان في مثل هذه المواضع أفضل .
3- موضوع الختان قد بينه الأخ هاني جزاه الله خيراً بما لم يبق معه قول لقائل ..
اذ أن الشيخ يرد على المستفتي بما يقصده من الختان لا بما تحتمله عبارة (الختان) من مفاهيم شرعية لاتخطر على بال العامي ولا على بال السائل ..
فأجابه الشيخ حفظه الله بما يفهمه ويناسبه وهذا هو واجب المفتي ولو فصل القول أكثر لأتى بما هو زيادة عن المطلوب منه وهو أحسن .

هل توافقون أيها السادة على هذه الخلاصة ؟؟

ماهر محمد بركات
03-08-2007, 01:22
وأضيف :

عنوان الموضوع غير لائق وكان الأولى عدمه ..

اذ أن العنوان هو دعوى تحتاج الى دليل والدليل هو محل البحث فكان الأولى اصدار الحكم بعد البحث وثبوت الدليل وموافقة مدلوله المدعى لا العكس .

وليس من اللائق اصدار مثل هذه الأحكام خاصة في حق السادة العلماء الفضلاء قبل التحري والبحث ونحن نشنع على غيرنا ذلك .

وعذراً منكم .

همام ابراهيم طوالبه
03-08-2007, 03:24
الحمد لله
الأخ لؤي:
أولا:
مسألة الغناء
ليست الإشكالية في أن المسألة مخالفة للمعتمد من المذاهب
ولكن الإشكالية في تصوير المسألة على أنها من المتفق عليه عند جميع العلماء
واذا وصلنا الى أن المسألة مما اختلف فيه العلماء
وأن المخالفين للمعتمد عند المذاهب لا يستقل بهم علما وعددا
فاعتقد أن المسألة بدأت تتحلحل عقدها ويسهل تناولها دون اسائة أو سوء ظن
ثانيا:
الإنضباط في الفتوى
ان كلمة الإنضباط كلمة كبيرة كنت قد سألت حضرتك عن مدلولها
فهل اختيار عالم أو أغلبية علماء المذهب لرأي من الآراء داخل المذهب(الرأي المعتمد)يستلزم نفي الإنضباط عن غيرهم من العلماء الكبار ممن اختار رأيا في المذهب على خلاف أصحابه يجعله خارجا على شرعية المذهب ؟؟
بل ماذا تقول لو اختار عالم رأي الإمام الشافعي نفسه-وكتبه كما تعلم ليست هي المعتمدة في المذهب-مخالفا للرأي المعتمد
هل يعد غير منضبط بعد أن ترجح عنده بالدليل أن رأي الإمام صحيح وغيره مخطئ؟
بل ما فائدة أن أصل الى درجة مجتهد مذهب وانا لا أستطيع أن أخرج عن الرأي المعتمد في المذهب مثل المقلد
واذا ترجح عندي رأي بالأدلة غير معتمد داخل المذهب وصفني اخواني ومن هم دوني في المذهب بأني غير منضبط
وهذا فرض ليس أكثر.
(وقل رب زدني علما)
ثالثا:
الواقع
أخي لم استشهد بالواقع كدليل شرعي بل انما أردت أن ألفت نظركم حفظكم الله الى أن الواقع معتبر في تنزيل الحكم الشرعي
وهذا ما نص عليه أكابر العلماء في شروط الفتوى والمفتي.
الإخوة الكرام:
ارجو ان لا نستخدم في مناقشاتنا العلمية كلاما خطابيا لا مدخلية له في محل في النزاع
مما يثير لدى العامي شعورا بقوة كلام الأخ المتكلم مع انه ليس في محل النقاش ولا يعتبر دليلا أصلا
ففي مثل هذه المناقشات الطيبة يجدر بنا أن نتكلم بالعلم وفي محل النزاع فقط وما دار في فلكه.
ختاما
أعد الأخ لؤي والأخ عمار أن أفتح باب النقاش في مسألة السماع في الأسبوع القادم بإذن الله بطريقة مناسبة
واطلب منهما المشاركة الفاعلة مشكورين
وجميع الأخوة المباركين
طلبا للعلم وفائدة لأهله
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

لؤي الخليلي الحنفي
04-08-2007, 12:16
سلام على الفقه وأهله.
سلام على علمائنا في الخالدين.

شفاء محمد حسن
06-08-2007, 13:33
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_6931000/6931643.stm

لن أعلق فليس كل شعور يتحول إلا كلمات، ولكن أثار هذا الموضوع في نفسي الكثير..

عماد أحمد الزبن
06-08-2007, 17:45
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الأكارم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحق أنه ساءني تدخل بعضكم في الحوار الذي طرحه الشيخ الفقيه العلامة لؤي ، إذ أنحى هذا البعض بكلامه جهة مغايرة للضبط والتحرير ، مما أكثر الكلام بلا طائل ، وغور منابع البحث بانتجاع جدب المكابرات والمعاندات ، وأنا لن أعيد هذا الكلام ؛ لأن الطبائع جبلت على النفور من المعادات ، ولكن الذي أراه أن التعصب تغلغل في البنية الفكرية لبعضكم حتى أفسد نقي عظامه و جعل الحق متماهيا في نظره الكليل ، وليت هذا النفر تعصب لأمثال الشافعي أو أبي حنيفة ، بل لغيره، وهذه باقعة ما ألفناها في مدارسنا المذهبية ...
فالعجب من هذا النفر الذي يرتقي بمسائل هي على الخلاف الصارخ من فتاوى الفقهاء المتبعين ؛ ليجعلها في مصاف الخلافيات ، ولا أدري هل يفهم هذا النفر من نابتة المقلدة أدبيات الخلاف المذهبي فضلا عن أصوله.
والذي أراه أن ما طرحه الشيخ الحبيب لؤي خرج من مشكاة الغيرة على هذه المدارس المذهبية التي أنفقنا قسطا من أعمارنا ونحن نذود عن حياضها ، وندفع عن جرثومتها ، وليس في طرحه تطاول على مقام الشيخ المكرم علي جمعة ، ولم ألمس هذا البتة ، حتى فيما وسم فيه مشاركته المباركة ، فقد ربينا على إجلال الشيخ واحترامه ، وهو عندنا ندحة لكل تقدير واحترام،
فلا داعي ، إذن ، أن يتحزم بعضكم للدفاع عن الشيخ ، مصورا بوهمه العليل أن الشيخ أصبح دريئة لسهام مبتدعة جدد،
وإن كان ثم مدافع عن الشيخ فنحن أبناؤه الذابون عنه ، فهو عندنا محل تقدير وإجلال وحب ، ولكن الحق أحب إلينا ، والحق عندنا فيما قرره أئمة الإسلام المتبعون ، وما أظن أن فضيلة الشيخ يخالف عن هذا الأمر ، فليس فيما طرحه الفقيه الطلعة الشيخ لؤي أكثر مما بينته ، ولا يبدو لي ، وأنا العربي القح ، من جمله أكثر مما قلت ، فلا داعي لتحميل الأمور أكثر مما تحتمل ، وتكثير الخراف على خراش بنشر المسائل هنا وهناك ، ولا داعي أن يبادر كل واحد إلى طرح ما يلمع في ذهنه ، ليحسم بوهمه مسائل زباء ذات وبر لو عرضت على علماء من أمثال النووي لعضلت بهم
إخواني ...
عذرا إذا كانت العبارة قاسية ، ولكن تقرير الحق قد يحتاج إلى الحزم ، وأذكركم بقول الشاعر أبي تمام
فقسا ليزدجروا .......
بوركتم ولا زلتم بالخير موصولين

ماهر محمد بركات
06-08-2007, 20:03
الأستاذ الفاضل عماد الزبن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيدي الفاضل أرجو أن تتقبل كلام تلميذكم بصدر رحب وأنتم الذين عودتم تلامذتكم على الصراحة وعدم كتمان مافي القلب ..
أقول : هل المطلوب منا أن نقرأ المشاركات ونسمع ونسكت من دون تعقيب ؟؟!!
اذا كان هذا المطلوب فسمعاً وطاعة لن ننبس ببنت شفة بعد الآن ولكن لا أظن أنك ترضى بذلك ..

ثم أين الإساءة في كلامنا وأين موضع الخلل ؟؟

الأخ هاني مثلاً بين نقطة مهمة جداً لم يكن كثير منا يعرفها وهي نقطة هامة جداً والفقير حاول تلخيص الحوار وقلت رأيي المتواضع ومازلت مصراً عليه أن العنوان غير لائق لأنه ادعاء لما يثبت بالدليل بعد ..

والمجال مفتوح للحوار والنقاش ولما يقفل بعد ..

ان كنا أخطأنا فالمفترض في أمثالكم أن تبينوا للمخطئ وجه خطئه على وجه الدقة والتفصيل لا على وجه العموم فنحن ان لم نستفد منكم فممن نستفيد ؟؟
حبذا لو تشيرون سيدي الى مكمن الغلط في كلام كل واحد منا فهو خير من الكلام العام والتأنيب والتشنيع وأدعى الى الفائدة والى معرفة كل واحد منا مكمن خطئه فيتعلم منه ولايعود اليه .

وعذراً منكم .

حسين القسنطيني
06-08-2007, 23:27
شيخنا الطيب ماهر و المشايخ الكرام و الإخوة الأفاضل معذرة أن أدرج كلامي بين ما تفضلتم به، و لكنني عند تلخيص الموضوع بهذا الشكل ظهر و كأن أمر التعقب لم يكن مرتكزا على أساس و أن الشيخ لؤي بارك الله لنا فيه تسرع في ذلك، و أنا ضخصيا من خلال مداخلاتي الأولى لم أشأ إلا استزادة علم و بحث في المسائل الثلاثة و لم يكن في بالي الإنكار على الشيخ لؤي لأنني أوافقه من حيث المبدأ الذي أظنه عدم الإلتزام بالمذهب في إصدار الفتاوى و ترك الأبواق تقودنا إلى إنكار أحكام و لو فرعية بسيطة في ديننا كأن تكون مكرمة أو تحسينية، و قد أحببنا كلام الشيخ هاني و تبيينه لواقع فاسد يسمى الختان الفرعوني و هذا أصلا ليس من الشرع في الشيء و يجب التنبيه على ذلك و إنكاره إنكارا شديدا، و لكن هذا لا يجب أن يكون مدعاة إلى إنكار حكم الختان الشرعي، أو التقول على فقهاء الأمة بأنهم منطوون بين صفحات كتبهم الفقهية، فما علمنا فقيها إلا و هو باحث عن كيفية استخراج ما دق من بين نصوص الشريعة لتيسيره على الناس و هذه وظيفة الفقيه، و لكن لا على حساب التمييع له بأن يحكم على الغث و السمين بنفس الحكم، فالختان الشرعي مكرمة و الفرعوني مأثمة، و لو حصل و قدر الله أن اصيبت ابنة خلال عملية ختان (و هذا يحدث و لو مع أنقلا المعدات و أكبر الأطباء و مع الجنسين) فيجب علينا القول بقدر الله، لا أن ننكر شرعنا، لأن نفس العملية وقعت عندنا في الجزائر في أحد المستشفيات الخاصة في عملية ختان جماعية أن أصيب سبعة أبناء (ذكور) إصابات بليغة تسببت في أضرار لا تندمل، فهل من خلال هذا نحكم على ختان البنين من نفس المنحى، و أما في قضية العدل فقلت و أحب أن أكرر أن العرف و المذهب الذي ينبغي و أن يكون مسيرا للأعراف هناك هو الحاكم، و لا أظن أن جنوب مصر كشماله كالمدن الكبرى من حيث هذه الأعراف، فما كان يجب كذلك أن تطلف الفتوى هكذا، كما لا أظن أن الشيخ الفاضل العلامة سيدنا جمعة أمعن للمالكية حينها أو بنى عليهم، و حتى لو فعل فهل يصوغ له التلفيق بهذه السهولة؟ هذا سؤال كنت قد طرحته لأتعلم من مشايخنا و يبقى مطروحا، و أما عن قضية السماع، فلم أجد لحد الساعة و لم أعلم أحدا من علماء الأمة أطلق الكلام هكذا من غير وضع شروط أو تبيين مراد القول أن حسنه حسن و قبيحه قبيح، كل من قال تلك العبارة أردفها بشروط و ضوابط فما الذي دفع الشيخ حفظه الله و رعاه لإطلاق الحكم هكذا بكل بساطة، إذا كان أئمة المذاهب تورعوا في ذلك فلم يطلقوا الحكم بالحرمة و لم يطلقوه بالحلية، بل جعلوا يكرهونه و يشددون في كرهه و يصفون فاعله بأقبح النعوت حتى لا يتجرؤوا على الله، و لا يتركوا الحابل يختلط بالنابل، فهل كان ذلك منهم جهلا بالحكم و الأدلة، يكفي الواحد فيهم أن يعتمد على الحديث عند البخاري ليقول على أدنى تقدير بالكراهة التنزيهية و يضيف إليه حديث الحلال بين و الحرام بينو بينهما أمور مشتبهات .... فمن اتقى الشبهات فقد استرأ لدينه و عرضه، و من وقع في الشبهات وقع في الحرام. أو كما قال صلى الله عليه و سلم ... فمن أحق أن نرضيه و من أحق أن نأخذ عليه .... ليتنا كنا تلاميذ عند شيخنا الفاضل جمعة و ليته يقبلنا كذلك، و لكن من واجب المسلم إذ رأى عمرا قال في مسألة يعلم الصواب فيها أن يقول له كما قالت العجوز، فلا خير فيها إن لم تقلها و لا خير في الشيخ جمعة إن لم يقبلها منا، و أنا متأكد من أن الشيخ حفظه الله لا يمنع تلامذته و محبيه من أن يحاوروه و يصححوا له ما تبين لهم أنه الصواب فإن رأى رأيهم اعتمده و إلا بين لهم... و عندما قرأت الرابط الذي بعثت به الأخت شفاء رعاها الله تبادر إلى الذهن سؤال: على من الدور بعد هذا؟ أفكلما أراد مديرو كراسي جمعيات المرأة و الصحة و حقوق الإنسان أمر أذعنا له من غير تفكير بأصالتنا؟ نحن أول من ينكر الختان الفرعوني، لكننا أول من يتمسك بالمكرمة (هذا لو كنت شافعيا أو حنفيا مثلا) فإنكارنا لهذا لا يعني إنكار شرعنا كذلك، إذأن شرعنا طيب طاهر و يكفينا بيانا ما نقلته أختنا الشفاء عن بناتنا الأندونيسيات و الماليزيات، و كنت أرغب أن يتحفنا الشيخ جلال بقول السادة المالكية لنتعلم ديننا بهذه الطريقة ، و يعرض ديننا بهذه الطريقة، و كنت أبتغي أن يحكم الشيخ جمعة كذلك بتلك الطريقة و لو أنه لا يملك وقتا لعرض ذلك فكان أولى أن لا يجعل من يتحكمون في الوقت يتحكمون كذلك في الدين، لأن أسمى أمانيهم ربما يكون بعيدا عن ما يكتب علينا في ميزان الحسنات أو السيئات...هذا و الله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم

همام ابراهيم طوالبه
07-08-2007, 00:27
الحمد لله
الشيخ عماد حفظكم الله ونفع بكم
قلتم (إخواني ...
عذرا إذا كانت العبارة قاسية ، ولكن تقرير الحق قد يحتاج إلى الحزم ، وأذكركم بقول الشاعر أبي تمام ....)
ارجو أن تبين موضع الحق الذي قررتموه
فما وجدته في كلامكم سيدي هو عبارة عن انتصار للشيخ المكرم لؤي ليس أكثر
ولقد أفاض الأخوة في بيان خطأ عبارته التي وجهها لفضيلة سيدي الإمام علي جمعة
بأدلة فيها من القوة والبيان ما يجعل المسألة تتحول من هجوم على الشيخ علي الى ما وصفتموه:
(لا داعي أن يبادر كل واحد إلى طرح ما يلمع في ذهنه ، ليحسم بوهمه مسائل زباء ذات وبر لو عرضت على علماء من أمثال النووي لعضلت بهم)
فارجو من فضيلتكم البيان
وهي فرصة لي لأتكلم معكم في هذه المسائل التي تنبني بعضها على بعض
فارجو عدم التقليل من شأن الإخوة المتحاورين
وبسط المسائل للنقاش العلمي
دون استنقاص أي منهم ولو تلميحا
ولكم الشكر كله
مع كامل الإحترام

لؤي الخليلي الحنفي
07-08-2007, 19:12
المكرم حسين القسطنطيني:
بارك الله فيكم، وأجزل لكم المثوبة، وأشكركم على حسن أدبكم، وكريم خلقكم.
سائلاً المولى أن ينفع بكم.

الأخ الطوالبة:

الحمد لله
الشيخ عماد حفظكم الله ونفع بكم
قلتم (إخواني ...
عذرا إذا كانت العبارة قاسية ، ولكن تقرير الحق قد يحتاج إلى الحزم ، وأذكركم بقول الشاعر أبي تمام ....)
ارجو أن تبين موضع الحق الذي قررتموه .

أبعد كل هذا البيان الذي ذكرناه لك، ما زلت تبحث عن الحق.
أقول لك: الحق بخلاف ما انقدح في ذهنك من إنشائيات وخطابيات، لا دليل عليها سوى بعدكم عن الفقه.
قل لي بصراحة: ماذا أتقنت من الفقه، وعلى من درسته؟
وأنا أنصحك لوجه الله تعالى إن لم تكن تعلمت الفقه، فسارع إليه، وإلا فدع الموضوع لأهله واغترب.



فما وجدته في كلامكم سيدي هو عبارة عن انتصار للشيخ المكرم لؤي ليس أكثر


لا أدري حقيقة من أين تأتي بهذا الكلام
هل نحن في معركة؟
تشعرني بقولك هذا بأنك تحاول كسب معركة خاسرة.
وما ذكره المكرم الألمعي الشيخ عماد الزبن، إنما هو تقرير لما عليه الأكابر، ودفع للناس أن يلتزموه
وفرق كبير بين ماذكرته لك، وبين ما ذكرت أنت : عبارة عن انتصار للشيخ المكرم لؤي ليس أكثر
فلا تجعل أيها الطيب أصابعك المحمومة تخون يدك.



ولقد أفاض الأخوة في بيان خطأ عبارته التي وجهها لفضيلة سيدي الإمام علي جمعة
بأدلة فيها من القوة والبيان ما يجعل المسألة تتحول من هجوم على الشيخ علي الى ما وصفتموه:
(لا داعي أن يبادر كل واحد إلى طرح ما يلمع في ذهنه ، ليحسم بوهمه مسائل زباء ذات وبر لو عرضت على علماء من أمثال النووي لعضلت بهم)


من الذي أفاض، وأين؟
هلا بينت لي وجه الخطأ
أم أنك ستبقى تغرد خارج السرب
دقق في كلامي أيها الطيب، وارجع لكتب علمائنا لتتبين الحق فيما قلنا، ولا تجعل حبك لغيرك يدفعك لقول تندم عليه لاحقا.



فارجو عدم التقليل من شأن الإخوة المتحاورين
وبسط المسائل للنقاش العلمي
دون استنقاص أي منهم ولو تلميحا
ولكم الشكر كله
مع كامل الإحترام

لا أعتقد أن أحدا يحاول التقليل من شأن غيره.
وراجعت كلام الألمعي فما وجدت فيه الذي قلت.
وما فهمت من كلامه سوى النصيحة لمن لا يتقن أمراً، أن يبتعد عنه.

وهذا عين ما أشرت إليه أنا سابقا بقولي:
سلام على الفقه وأهله
سلام على علمائنا في الخالدين.

همام ابراهيم طوالبه
08-08-2007, 23:26
الحمد لله
خارج السرب:
عذرا للقراء الأفاضل،فما أحببت أن اكتب كلاما يخرج عن النقاش العلمي في المنتدى المنارة
ولكن لما انطوى كلام الأخ لؤي على مجموعة من المغالطات احتاج الأمر الى بيان
أولا:
الأخ لؤي
كنت أحب أن تتكلم بطريقة علمية،تحفظ لهذا النقاش الحضاري ألقه وبهائه
لكني تفاجئت بما كتبت،مما أخرج النقاش عن النقاش عن مقصوده الأصلي
وأتمنى أن تعود الى أجواء طلبة العلم بعيدا عن العصبية والتشنج
ثانيا:
أنا-الفقير الى ربي-لم أطلب من الشيخ عماد الا أن ابين الحق الذي ادعى تقريره
والشيخ عماد عندي شخص مقدر ألتقيته في بعض مجالس سيدي سعيد فوده حفظه الله
وهو من المشايخ القلائل في بلادنا الذين احترم علمهم وعقليتهم
ولكن طلبي ببيان موضع الحق في كلامه لا يستلزم أني أقدح في علمه أو أني أجهل الحق في المسألة التي ناقشتك فيها من أول هذا الموضوع
والشيخ عماد من كبار أصحاب شيخنا السعيد حفظه الله،ولا أظن أن كلامي عنده في تبيين الحق الذي أراد مرفوض عنده.
ثالثا:
من المعيب يا شيخ لؤي،أن تخاطبني بمثل هذه الطريقة الإستفزازية التي أشعر منها ارادة مقصودة لتحويل الموضوع الى أمر شخصي،بعد أن توقف كلامكم عند اتهام الإخوة بعدم الفهم والجهل المطبق ثم بمهاجمة أشخاصهم.
ولقد كان من الإجدر بكم أن تجيبوا على ما قدمنا من كلام.
ثم يا شيخ لؤي
هل تعتقد أن كلامي معك ناتج عن جهل؟؟؟؟
أبدا،اعلم أني عندما طلبت منك مناقشة بعض المسائل انما كان ذلك عن كفاية علمية فيها شهد لي بها مشايخي
فليس من حال العاقل أن بنزل في ساحة لا يعرف فيها أبعادها وتفاصيلها
تريد مشايخي وماذا درست؟
عندي من الجواب ما يريح قلبك ان كنت فعلا تريد التأكد من الكفاية العلمية،
ولكن ما دام الحال وصل بك الى أن تشكك في الناس ومقدرتهم العلمية لمجرد مخالفتهم لرأيك الخاص
فسأدع النقاش يظهر ذلك،ان تجرأت وقبلت فيه
بشرط أن نسلك طريق العلم فقط لا الهجوم الشخصي والمهاترات الجانبية
رابعا:
أما طلبكم في العودة للكتب والا ندمت،فأريد أن أبين لك أمراشخصيا عندي
وهو أنه ليس من عادتي أن أندم على عمل عملته في المسائل العلمية،
فحتى لو أخطئت قلت دون حرج أو ندم:أخطأت
فلا مشكلة عندي أن اعترف بالخطأ وأصرح بذلك،فلا مشكلة في الخطأ بل في البقاء عليه
ولكني أذكرك في ما فعلته انت
فلقد اتهمت سيدي الإمام علي جمعه أنه غيرمنضبط في مسألة عطاء الأب لأولاده
ولما بين لك الإخوة-لا أنا-أن المسألة منضبطة حتى على المعتمد عند المذاهب
قلت بإجابة الرافض للحق:سأراجع المسألة
وانا أطالبك بالاعتراف امام الإخوة جميعا أنك اخطأت في هذا الإدعاء على فضيلة الإمام
واعلم أن ذلك لا يعيبك بل يرفع شأنك عند كل من له اهتمام حقيقي بالعلم الشرعي
وهذا في مسألة أشرت على مضض أنك لم تتحر فيها
أما في اعتقادي فيجب أن تعتذر لفضيلة الإمام عن كل ما تكلمت فيه عنه،حتى عن عنوانك غير الدقيق
خامسا:
أود أن تخرج يا أخ لؤي من الهجوم العنيف على المخالف-الذي عرفت به-
الى رحاب النقاش العلمي المحض
وأن تنقل آراء العلماء بأدلتهم لتقنع الأمة بها
أما أن تطالب الأمة بالخضوع للعلماء دون أن تشعر الأمة أن العلماء انما يصدرون عن دليل
فاعتقد ان الناس لن تخضع بهذه الطريقة
فطالب العلم ما لم يشعر ان شيخه لا يصدر الا عن علم فلن يسلم له قياده
خاصة في زمن دعوات اللامذهبية والجهل المركب العفنة التي تريد أن تخرج الأمة من تاريخها
أخي:نحن كأهل سنة(أشاعرة)بيدنا ان نحبب الأمة بالعلماء وبيدنا أن نفتح للمبتدعة أمكنة في صفوفنا
وفقنا الله واياك لما فيه رضاه
مع كامل الإحترام

حمزة أحمد عبد الرحمن
09-08-2007, 08:33
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اتمنى من سادتي الكرام جميعا وخصوصا سيدي لؤي وسيدي عماد حفظهم الله تعالى ان يترفقوا بالاخوة فالكل هنا لنصرة اهل السنة والجماعة ...
لم اكن قبل اليوم قد تابعت الموضوع فقرأته وحاولت قدر الامكان ان افهم غير ما هو ظاهر من العنوان الا انني بكل صراحة لم افهم الا ما ذكره السادة همام وسيدي هاني الرضا وسيدي الكتور ماهر حفظهم الله تعالى ..
سادتي الكرام
ان فضيلة الشيخ علي جمعة حفظه الله تعالى ولا يخفى عليكم هو شوكة في حلوق المبتدعة وسكين في خاصرتهم وهو علم من اعلام الامة الاسلامية المتمثلة في اهل السنة والجماعة فانزال الناس بمنازلهم هو سنة الرسول صلوات ربي وسلامه عليه فطريقة نقده لا تكون بالطريقة القاسية التي قد بدأها شيخنا الفقيه لؤي حفظه الله تعالى واظنه سبق قلم منه ...
السيد المشرف الكريم جلال حفظه الله تعالى
مطالبة السادة الكرام بالتريث في الالفاظ مع شيخنا الشيخ علي جمعة هو حق من حقوق كل طلبة العلم وعلى هذا ربينا وعلى هذا ربانا شيخنا سعيد اطال الله في عمره اي المبالغة في الادب مع رموز اهل السنة والجماعة ...
واما نقاط الاختلاف الدائرة
فقضية السماع وكما اشار الاخ همام ليس هو اول من قال بها فانظر فتاوى فضيلة الشيخ البوطي قدس سره واطال الله في عمره ..
واما قضية الختان فلقد بينها سيدي الدكتور هاني علي الرضا فلا داعي لجملة (تحريمه لختان البنات، معللاً ذلك بالأذى الذي يلحق الفتاة من هذه العملية كما قرره الأطباء على حد زعمه، ولتغير الزمان والمكان الذي يؤثر في بنية الإنسان من جيل إلى جيل وغيرها من المضحكات التي علل فيها إجابته دونما التطرق إلى أي دليل شرعي.) فالمفتي لا يطالب بالدليل ان كان يفتي عوام الناس فالعامي لا يهمه البتة الدليل وكلنا يعلم ان هكذا برامج تلفزيونية مخصوصة بوقت ويجب على المفتي ان يستغل كل لحظة في هذا الوقت المخصص ..وان كان السائل يريد الدليل فليجلس بين يدي العلماء ليتعلم الدليل وكيف يؤخذ به ...

اعذروا قلة عقلي وسوء ادبي وارفقوا بنا نحن صغار طلبة العلم ان صحّت تسميتنا اصلا بطلبة العلم
وشكرا لتكرمكم

لؤي الخليلي الحنفي
09-08-2007, 19:35
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن سار على هديهم إلى يوم الدين.
فلا بد لهذا المعنى من إيضاح ينفي التناقض بين منطق الخضوع الواجب لله، وما تنزلق إليه طباع الأناسي من أخطاء وخطايا.
فقد تقع الأغلاط دون أن تتجه إليها الإرادة اتجاها بينا، بل تكاد تقع دون إرادة.
فشتان بين عزيمة تتعثر في طريق الخير، وعزيمة استحكمت في طريق الشر والجهل.
وما قدمته لك هنا أيها الأخ إلا لتعلم أن الفكرة قد تجول في خاطري_ وكم يحمل تيار الشعور الساري في كيان المرء من خطرات وسوانح_ فأقول: رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين.
وما رددت على ما كتبت فيما سودت أنت به الصحيفة، إلا لتعلم أن الإحسان ليس علما عاديا، ولا عملا عاديا، إنما هو الشأو البعيد الذي تبلغ الأشياء فيه تمامها، وتزهو فيه بجودتها ونقائها.
لذا أقول:
الحمد لله
خارج السرب:
عذرا للقراء الأفاضل،فما أحببت أن اكتب كلاما يخرج عن النقاش العلمي في المنتدى المنارة
ولكن لما انطوى كلام الأخ لؤي على مجموعة من المغالطات احتاج الأمر الى بيان
أولا:
الأخ لؤي
كنت أحب أن تتكلم بطريقة علمية،تحفظ لهذا النقاش الحضاري ألقه وبهائه
لكني تفاجئت بما كتبت،مما أخرج النقاش عن النقاش عن مقصوده الأصلي
وأتمنى أن تعود الى أجواء طلبة العلم بعيدا عن العصبية والتشنج


الأخ الطوالبة:
أريد أن تبين لي مغالطاتي، وأن تبتعد عن الإنشائيات التي قد ذكرتها لك أكثر من مرة، وحاول أن تبتعد عن كون العنوان إساءة للشيخ علي جمعة، وهو غير ذلك عند كل منصف مطلع يفهم لغة العرب.
فشد من همتك_ دون أن تتطاول على من لم تعرف قدره_ لتبين لي ما تعتقد أحقيته، فأنت حتى اللحظة لم نر منك سوى خطابات وإنشائيات.
ثم شد من همتك لتتقن كتابة اللغة العربية، فيعيب بمن يرى نفسه أهلا للنقاش أن يخطىء في الإملاء.
أما العصبية والتشنج: فلا يجده عند الآخرين إلا من تمكن الأمر في نفسه فأصبح يراه فيمن حوله.



ثالثا:
من المعيب يا شيخ لؤي،أن تخاطبني بمثل هذه الطريقة الإستفزازية التي أشعر منها ارادة مقصودة لتحويل الموضوع الى أمر شخصي،بعد أن توقف كلامكم عند اتهام الإخوة بعدم الفهم والجهل المطبق ثم بمهاجمة أشخاصهم.
ولقد كان من الإجدر بكم أن تجيبوا على ما قدمنا من كلام.


الأمر ليس استفزازا بقدر ما هو وضع للنقاط على الحروف، وكنت قد تركتك في مسائل ادعيت فيها الحق فيما ذكرت لعلك تراجع أقوال الأئمة، وما ذلك إلا تلطف بأمثالك، ولكن لعدم الإطلاع ظننت أنت غير ما قلنا.
وأرجو منك أن تذكر لي مواطن اتهام الإخوة بعدم الفهم والجهل المطبق.



ثم يا شيخ لؤي
هل تعتقد أن كلامي معك ناتج عن جهل؟؟؟؟
أبدا،اعلم أني عندما طلبت منك مناقشة بعض المسائل انما كان ذلك عن كفاية علمية فيها شهد لي بها مشايخي
فليس من حال العاقل أن بنزل في ساحة لا يعرف فيها أبعادها وتفاصيلها
تريد مشايخي وماذا درست؟
عندي من الجواب ما يريح قلبك ان كنت فعلا تريد التأكد من الكفاية العلمية،
ولكن ما دام الحال وصل بك الى أن تشكك في الناس ومقدرتهم العلمية لمجرد مخالفتهم لرأيك الخاص
فسأدع النقاش يظهر ذلك،ان تجرأت وقبلت فيه
بشرط أن نسلك طريق العلم فقط لا الهجوم الشخصي والمهاترات الجانبية

لم يبن لي من خلال كتاباتك الكفاية التي ادعيتها، وإنما مجرد انشائيات لا تسمن ولا تغني من جوع.
أما ادعاؤك أنك نزلت ساحة تعرف أبعادها، فلا أعتقد ذلك، ولو كلفت نفسك عناء البحث في المسائل التي ذكرنا لما قلت ما قلت.
أما قولك: إن تجرأت...
شيء مضحك حقاً يا بني
ابحث عمن يزيل الشعر عن لسانك حتى لا يصدر منك مثل هذا ثانية.



رابعا:
أما طلبكم في العودة للكتب والا ندمت،فأريد أن أبين لك أمراشخصيا عندي
وهو أنه ليس من عادتي أن أندم على عمل عملته في المسائل العلمية،
فحتى لو أخطئت قلت دون حرج أو ندم:أخطأت
فلا مشكلة عندي أن اعترف بالخطأ وأصرح بذلك،فلا مشكلة في الخطأ بل في البقاء عليه
ولكني أذكرك في ما فعلته انت
فلقد اتهمت سيدي الإمام علي جمعه أنه غيرمنضبط في مسألة عطاء الأب لأولاده
ولما بين لك الإخوة-لا أنا-أن المسألة منضبطة حتى على المعتمد عند المذاهب
قلت بإجابة الرافض للحق:سأراجع المسألة
وانا أطالبك بالاعتراف امام الإخوة جميعا أنك اخطأت في هذا الإدعاء على فضيلة الإمام
واعلم أن ذلك لا يعيبك بل يرفع شأنك عند كل من له اهتمام حقيقي بالعلم الشرعي
وهذا في مسألة أشرت على مضض أنك لم تتحر فيها
أما في اعتقادي فيجب أن تعتذر لفضيلة الإمام عن كل ما تكلمت فيه عنه،حتى عن عنوانك غير الدقيق



أما ذكرت لك بأني أمهلتك حتى لا تقع في مثل هذا، ولكنك جئت تسعى حيث نهيتك.
أما قولي سأراجع المسألة: فما ذاك إلا اتهام لنفسي
أما أن فتوى الشيخ علي جمعة فلا أظنها كذلك حتى وفق مذهبه الذي يتبناه، عدا مذهب إمامنا الأعظم.
فلا تتهمنا فيما لم تفهمه من قولنا.
وإن بان شيء من كلامك فإنما يدل على عدم اطلاعك على المسألة سوى قولك : قال الإخوة.
أما أني لم أتحرى: فأيضا ينم على عدم اطلاعك على المسألة، ووالله ما منعني من ذكر النصوص التي تبين عدم انضباط الفتوى إلا ترفقا بك لتراجع المسألة.
أما اعتذاري للشيخ علي جمعة: فلا أعتقد أني أسأت الأدب، ولا قصدته، وما كان غير ذلك إنما هو الفهم غير الدقيق لفحوى كلامي.



خامسا:
أود أن تخرج يا أخ لؤي من الهجوم العنيف على المخالف-الذي عرفت به-
الى رحاب النقاش العلمي المحض
وأن تنقل آراء العلماء بأدلتهم لتقنع الأمة بها
أما أن تطالب الأمة بالخضوع للعلماء دون أن تشعر الأمة أن العلماء انما يصدرون عن دليل
فاعتقد ان الناس لن تخضع بهذه الطريقة
فطالب العلم ما لم يشعر ان شيخه لا يصدر الا عن علم فلن يسلم له قياده
خاصة في زمن دعوات اللامذهبية والجهل المركب العفنة التي تريد أن تخرج الأمة من تاريخها
أخي:نحن كأهل سنة(أشاعرة)بيدنا ان نحبب الأمة بالعلماء وبيدنا أن نفتح للمبتدعة أمكنة في صفوفنا
وفقنا الله واياك لما فيه رضاه
مع كامل الإحترام
للأسف هذا حال كل من راج له قول على خلاف قول الأعلام، فإذا ألزمناه وجوب اتباعهم وصفنا بالتعصب والهجوم.
يا بني: فرق بين التعصب والالتزام بالمذهب.
وأذكرك بقول القائل:
ما العلم مخزون كتب ** لديك منها الكثير
لا تحسبنك بهذا** يوما فقيها تصير
فللدجاجة ريش ** لكنها لا تطير.[/poem]

وائل سالم الحسني
09-08-2007, 20:12
مخالفتي لما يتفضل به الشيخ لؤي يكمن في أن من إستطاع من الأتباع مخالفة المذهب لقول فيه الحق فله ذلك ، هذا ينطبق على من في مرتبة الشيخ الفقيه علي جمعة ، ليس لأنه أشعري كما تفضل الأخ حمزة فكم أشعري إنقلب على عقبيه وأصبح خرفا لايفقه مايقول ، ولكن لأن الشيخ علي جمعة فقيها شافعيا يعلم مايقوله ، وهو في مقارنة الفقه أيضا من المتمكنين.

نحتاج فعلا لإعادة النظر فيما يدعيه الشيخ لؤي بأن باب التجديد لمن هم في مرتبة الشيخ علي جمعة يجب أن يكون مقفلا ، وأن الإجتهاد ولد شيخا كبيرا هرما لايحق لمن يمتلك الأدلة أن يخوض فيه.

إذا كان السقاف وهو من هو يدعي الإجتهاد ، وبخبص يمين وشمال ، فمابالك بالفقيه علي جمعة ، أهو حلال على جهلة أدعياء أهل السنة والجماعة وحرام على سيوفها؟

لو تعيد النظر يا شيخ لؤي في عملية قطع لسان كل من يحاول التجديد حسب الأصول ، لأن انكارك على الشيخ جمعة هو عين اقرارك بولادة الإجتهاد هرما.

عماد أحمد الزبن
10-08-2007, 13:11
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

الإخوة الأكارم ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أولا : الأخ الطبيب هاني :
الحق أن ما عرضته من حالات طبية أدمت قلوبنا، والحق أنك نجحت في إدخالنا في معمعة طبية نسينا في سورتها أننا نعالج أمرا فقهيا؛ تحكمه ضوابط خاصة ومصطلحات محددة، فإذا بنا نطوف معك في غرف العمليات الطبية ، وإذا بالعيون قد هملت دموعا ساخنة على هؤلاء الفتيات المعذبات، وعشنا معك ( مولودراما ) جعلتنا ننسى ما كنا نتباحث فيه قبل، وإذا بك تضرم في أنفسنا رفضا مستطيرا للختان؛ من خلال ما تعرضه من حالات مؤلمة ، ثم ما تلبث أن تغالط بتقسيم الختان أقساما ، وإطلاق دعوى انقراض القسم المقبول منه ، لتقنعنا بعد ذلك أن الذهن لا ينصرف عند إطلاق الختان إلى هذا النوع المنقرض ، ولا تنسى أن تذكرنا بتأوهات الفتيات الصغيرات المعذبات ؛ لترسم بهذا صورة بشعة للختان، ثم ترتسم في ذهن كل سامع صورة الشيخ المتخلف المعمم المجرم الذي يجترئ على حرمات الله بإباحة الختان .
ونحن نقول :
أولا : هذه الحالات التي تعرضها أنت ، نرفضها بتة، وليست من ديننا في شيء ، وليس المسلم من يعذب ابنته، وليس هذا من باب الختان بحسب اصطلاح الفقهاء ، وإطلاق لفظ الختان عليه تجاوز من مرتكبيه ، والعرب تسمي المرأة التي هذا حالها مأسوكة ، لا مختونة، وهو أمر يجب التحذير منه ، بل يجب سنّ قوانين تعاقب عليه ، وتجرم مرتكبيه .
ثانيا : أنا أعلم الآن أن ثمة أطباء يعترضون بشدة على الحجامة ؛ بحجة سوء استخدام أدوات الحجامة ، وعدم التعقيم ؛ الأمر الذي يسبب أمراضا خطيرة لبعض الناس ، مما دفع بعض الأطباء في الشام إلى إعداد برامج توعية بأهمية الحجامة ، وضرورة إجراء الحجامة عند طبيب تخصصي ، ولا أظنك تقول بتجريم الحجامة لأن سوء استخدامها أدى إلى أضرار بالغة ببعض الناس .
ثالثا : قولك :
(وأكاد أجزم بأنه لا أحد اليوم يمارس ذلك الختان المذكور في كتب الفقه أو المشار إليه في أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فرض صحتها وثبوتها )قلت : هل درست هذه الأحاديث على مناهج النقدة وبنيت حكمك على هذه الدراسة ، أرجو أن تبين لي هذا
رابعا : قولك :
يجب على الفقيه أن يكون ملما بواقعه عارفا بما يحدث حوله لا أن يتقوقع حول المتون يرددها ويحكم بها في حياة الناس دون أن يتأكد هل المذكور هو ذات الموجود
قلت : صدقت ، والله ، وهذا ما جهدت أدعو إليه ، وقد اعترض علي بهذا بعض من يكتب في هذا المنتدى سابقا ، وأما قولك ( ملما ) فخطأ غليظ ؛ فالعرب تقول : ألم بالأمر، أي : لم يتعمق فيه
خامسا : قولك :
فهذه هي أنواع الختان / الخفاض الموجودة فعليا في الواقع سيدي لؤي والتي توجهت فتوى المفتي إليها
قلت : قولك : والتي خطأ لغوي ، فهذه واو مقحمة . ثم من أين لك أن المفتي لم يرد القسم الشرعي الصحيح الذي جعلته ، دون استقراء ، أندر من الكبريت الأحمر ، هل فصل المفتي هذا التفصيل ، هل تكلم على الختان الفرعوني والحبشي والهندي إلخ ، أو أن هذا التفصيل من كيسك أنت .
وههنا سؤال : هل كان يلزمه هنا التفصيل ؟
الجواب : نعم كان يلزمه أن يفصل ؛ ليعلم السائل أن هناك صورة صحية شرعية للختان ، ثم ينهى السائل ومن يسمع عن الصور غير الصحية المرفوضة شرعا ، فإن لم يفعل ذلك ؛ فهم منه عدم شرعية مطلق الختان ، وليس القول بعدم شرعية ما عدا الختان المطلق ، لا سيما أن المسألة تحتاج إلى استفصال ، ولا سيما أنه في معرض تخاطب عام من خلال محطة إعلامية ، والمتأثرون به لا يجوز قصرهم على السائل حسب أو على أهل مصر والسودان حسب ، وهذا ما استقر عليه علماؤنا قال في أدب المفتي والمستفتي : إذا كانت المسألة فيها تفصيل لم يطلق الجواب ؛ فإنه خطأ ، ثم له أن يستفصل السائل أهــ . وقال أيضا : يجب على المفتي حيث عليه الجواب أن يبينه بيانا مزيحا للإشكال أهــ .

قولك :
فلو أن سائلا من مصر أو السودان سأل الشيخ عن حكم الخفاض - وهو لا يعرف منه إلا النوعين السابقين والشيخ يعرف أنه لا يقصد غيرهما - فإما :
أ/ ان يجيبه المفتي قاصدا الخفاض الشرعي فيقول أنه مندوب مستحب رغم أن الذي سئل عنه لا يطابق صورة هذا الذي حكم الفقهاء بندبه ، وهذا هو للأسف حال جل من يفتي عندنا في المسألة ، وينتج عنه أن يأخذ هذا السائل الفتوى سعيدا بها ليرتكب جريمته في حق ابنته وهو سعيد أنه يطبق شرع الله ، ولو سئل أو منع لما استجاب ولانتفض قائلا أنتم تعترضون على حكم الله ، وقد حصل لي ذلك شخصيا مع أحد الأشخاص ممن أتانا في حوادث المستشفى بابنته تنزف نزيفا غزيرا من جراء عملية الخفاض فقلت له لائما ومتأثرا بمنظر ابنته في دمائها : وهل كان لكل هذا من داع وقد توفيت ابنته ، فانتفض وقال أنه سأل الشيخ فلان - من كبار المشايخ عندنا - فأفتاه بأنه يؤجر على ختانه لابنته لأنه أمر مندوب ، وقال له بالعامية ( ما تشتغل بكلام الخواجات والمتفرنجين ديل ) !!
فقلت له خلي الشيخ فلان ينفعك عند ربك لما يسألك يوم الدين عن جرمك في ق ابنتك ، وذهبت !!
وقد تبين أن في هذه الإجابة تدليس وتغرير من قبل الشيخ بالسائل !!

ب/ أن يذكر له أن الخفاض محرم فيمتنع السائل عن فعله ، ويكون حكم المفتي مطابقا لحال السائل ولما يعلم أنه يفهمه من كلمة الختان !!
فأيهما تكون هي الصورة المنضبطة الصحيحة عندكم سيدي !!
قلت : أمرك عجيب يا هاني ، ما سمعت أضعف من هذا الدفاع ، فهل استفصل الشيخ السائل ليعرف حاله ، ويعرف قصده ، وهل بين له أن الختان الشرعي لا يمارس في مصر ، وما يمارس فيها ليس ختانا بالمفهوم الشرعي ، وهذا أمر يلزمه لئلا يفهم من قوله حرمة الخفض بالكلية وقد فهم كما ترى بدليل هذا النقاش .
وعندي سؤال يا هاني ، الشيخ علي جمعة شافعي ، فهل يعتبر الشافعية في اللفظ العام الذي يذكره اللافظ مع قصده إخراج صورة مندرجة في هذا العام ، أقول : هل يعتبر الشافعية في مثل هذه الحالة الألفاظ أو المقاصد ، أنتظر جوابك .
ثم لاحظ أخي هاني ، أن قولك : فانتفض وقال أنه سأل الشيخ فلان، خطأ شاع تصحيحه بين الناس ، فكيف تقع فيه ؟!

عماد أحمد الزبن
10-08-2007, 13:17
قولك :
وهل الفقه أخي لؤي يبحث مجردا عن الواقع ، ومتى كان الفقه دراسة نظرية مجردة منفصلة عن واقع الناس !!؟؟ إن كان كذلك فليبق حبيس الكتب والأوراق فلا حاجة للناس في علم لا يخاطبهم ولا يحل مشاكلهم !!ولا نلم الناس بعدها إن فارقوا الشرع أو ارتضوا العلمانية دينا !!
قلت: الفقه لا يبحث مجردا من الواقع ، بل الواقع ركن رئيس من أركان الفتوى ؛ لذلك فنحن نقول : إن الخفض متى ثبت بالشرع كان دينا ، والدين لا يتغير بمخالفة الناس ، وإن كنت تدعي أن الواقع مخالف للدين في هذه المسألة، مع كون هذه المسألة من المحكمات في الدين ؛ فيلزمك أيها المفتي أن تبين المسألة الشرعية بجميع جوانبها ؛ لتبني على ذلك إنكارك للصورة الواقعية المخالفة ، لا أن تطلق المنع فيعم الصور بجمعها ؛ بحجة مراعاة الواقع المتكثر .

قولك :
وأما أن الخفاض غير موجود في غير ما ذكرت من بلدان فيشهد له الواقع ، وأنا قد عشت في الخليج شطرا من حياتي وزرت الكثير من الدول العربية وأعرف عادات أهلها ، وإن وجد فإنه يوجد على نطاق ضيق جدا جدا - ربما أسرة أو أسرتين - لا يصل بحال إلى ما يوجد في مصر أو السودان أو المغرب أو غيرها
قلت : لكنك يا هاني فوجئت بانتشار الخفض في أندونيسيا ، وأظنك تعلم عدد المسلمين في أندونيسيا ، وربما غدا تفاجأ ببلاد أخرى ، فهنيئا لك هذا الاستقراء الوعيب ، الذي بنيت عليه موافقتك للفتوى المطلقة في الخفض . فمحاولتك يا هاني التي أقمتها على عمود العلاقة المنبتة بين الخفض السابق والخفض الحالي ، ثم تقرير فناء صورة الخفض الشرعي من واقعنا ؛ لتنزل فتاوي الأئمة السابقة على أمر غير موجود الآن ، ثم لتبني على هذا تصحيح إطلاق تحريم الخفض، أقول : إنها محاولة فاشلة يا هاني ، ولا حظ لها من العلم ، هذا مع تقديري لحضرتك .
والحق يا هاني ، أنك تعاني من مشكلة في بنيتك العلمية ، لا أدري إن كنت لاحظتها ، وهي أنك تقول الشعر في معرض التحقيق العلمي ، وتكثر أن تهول الأمور ، وتبالغ في ضرب الأمثلة وعرض الحالات مما يصرفك عن ضوابط المادة التي تبحثها . ومثال ذلك هذه الفقرة من خطابياتك التي تفتقد روح اللغة ، تقول :

واللوم أولا وأخيرا يرجع إلى الفقهاء اللذين انفصلوا عن واقعهم وتقوقعوا في أبراجهم العاجية يفتون الناس بنصوص أكل عليها الدهر وشرب قيلت في صور اندثرت ومر زمانها ، والناس في واد وهم في واد آخر يهيمون ، فلا الناس وجدوا من يرشدهم ولا هم حكموا بحكم الله حقا . والناتج الأخير انصراف الناس عنهم وعن فقههم وعن الشرع بالكلية جراء وقوف أهله مع سير الزمان وتجاوزه لهم ، والزمان لا يتوقف لأحد ولا يرحم أحدا .
تحذير : كلمة الذين في خطابك السابق بلام واحدة وليست بلامين ، يبدو أنه وقع سهوا .
تحذير : من الخطأ أن نقول برج عاجي ، والصواب برج عاج .

قولك :
الفقيه عندما يجيب ينبغي عليه أن ياخذ في الحسبان عرف اهل البلد وألفاظهم المتداولة بينهم ودلالاتها ، وقد حرّموا على من جهل ذلك أن يفتي
قلت : هذه مغالطة أنت تصر عليها وتكررها ، ويبدو يا هاني أنك كلما رأيت حمرة ظننتها جمرة، وقد ردننا هذا الكلام ونعيد ، يا أخي ، قولك : إن على المفتي أن يبين دلالات الألفاظ صحيح ، فهل بين المفتي هنا دلالة الخفض بمعناه الشرعي ، وتطبيقه العرفي ، ثم أنكر الجانب المخالف في العرف الواقع، بمعنى هل قارن بين المعنى العرفي والمعنى الشرعي وأنكر العرفي في أثناء الفتوى ، فالمفتي يأخذ بالحسبان العرف اللغوي والإجرائي في الفتوى ، لكن لا يجوز له أن يقتصر على المعنى العرفي ؛ إذا احتاجت الفتوى إلى تفصيل ، كما لا يجوز له أن يقتصر على ألفاظ غير مستخدمة عرفا فلا يفهم الناس مراده . وهذا جانب مهم من جوانب البيان في الفتوى وهو من آكد شروطها . وقد بين العلماء ضرورة البيان وشمول الصور المختلفة في أثناء الفتوى قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري : ولا يطلق الجواب حيث وجد في المسألة التفصيل،فالإطلاق حينئذ خطأ اتفاقا أهـ . وقال أيضا : إن على المفتي أن يجيب عن السؤال ( عن ما في الرقعة ) لا عن ما يعلمه من صورة الواقعة ، فإن أراد الجواب عن صورة الواقعة قال : إن أراد كذا فجوابه كذا أهـ فلو سئل المفتي عن حكم الخفض ، فالأصل أن ينصرف الذهن إلى الصورة الشرعية ، فيجيب المفتي بالوجوب أو الندب بحسب مذاهب الأئمة ، ثم يفصل في الصورة الواقعة فيقول : ولكن إن أردت بالخفض ما يمارسه الناس الآن في بلادنا فهذا أمر غير شرعي وليس خفضا بالمعنى الشرعي ، ولا يجوز أن يسمى خفضا ، بل هو تعذيب وإهلاك للفتيات وهو محرم ، والصورة الشرعية تكون بالصورة الآتية ... ويجب أن تكون بأيدي أطباء مسلمين مهرة.
هذه هي الصورة الصحية للجواب فيما أرى ؛ ولذلك اشترط العلماء لمن يريد الاقتصار على صورة واقعة للسائل من الصور المندرجة تحت السؤال ، أن يبين أن جوابه وارد على صورة مخصوصة دون باقي الصور ، كما أفاده العلامة الرملي ، بل استحب العلماء ، لمزيد حرصهم على البيان ، أن يزيد المفتي على ما جاء في السؤال ما له تعلق بالسؤال مما يحتاج إليه المستفتي، واحتجوا لذلك بالحديث الشريف " هو الطهور ماؤه الحل ميتته " فإنهم لم يسألوا إلا عن ماء البحر ، لكن النبيّ
( صلى الله عليه وسلم ) زاد في الجواب ( الحل ميتته ) لأنه مما يحتاج إليه المستفتي ، كذا قاله الإمام النووي في المجموع .
واعلم أخي الكريم أن ما قلناه هنا ينطبق على فتوى الغناء ، فكان عليه أن يفصل في فتواه ، لأن التحسين شرعي عندنا ، فكان عليه أن يبين ما هو الغناء الحسن على وفق حكم الشرع ، وإنني أعلم من الناس من يستحسن أغانيّ الغرام والحب ؛ لأنها بزعمه ترقق العاطفة وتلين الطباع ، فهو أمر بحاجة إلى تفصيل كما ترى ، ولا يحسن فيه هذا الإجمال ، وهذا أمر اعترف به الأخ هاني فقال :
وأنا أوافقك في هذه التخطئة والواجب على الشيخ في ذا المقام التفصيل .

قولك :
والحادثة محل إنكار الأخوة الكرام إنما كانت جوابا على رجل مصري سأل المفتي أثناء مشاركته في برنامج تلفزيوني مباشر في قناة مصرية ، فهل يُفهم منه غير أنه يسأل عن النوع الشائع في مصر ، وهل المفتي مطالب التفصيل والسرد الممل والحالة هذه ومع كون الإجابة مباشرة وشفاهية ، لا أظن ، وراجعي في ذلك أدب المفتي والمستفتي
قلت : مر الجواب عنه ، والشيخ يعلم أنه في محطة تصل إلى آخر الأرض ، والجواب غير مقتصر على السامع ، بدليل خلافنا هذا ، وما نقلته الأخت المشاركة عن بلاد أندونيسيا ، والحق أن التفصيل يلزمه كما بينت لك ،بحسب ما قرره العلماء من ضوابط الفتوى .

قولك :
ولنا كأطباء جهود كبيرة لتوعية العامة بالأمر
استخدام الكاف في جملتك خطأ من الجهة اللغوية .
أرجو أن تنظر إلى كلامي هذا بعين الكلاءة والإنصاف ، وهذا المأمول منك وفيك .
ولا زلت بالخير موصولا

عماد أحمد الزبن
10-08-2007, 13:30
الأخ الكريم الفاضل ماهر :
أولا قولك :
وأضيف أيضاً أنها صحيحة على مذهبنا الشافعي (الذي هو مذهب الشيخ علي جمعة حفظه الله ) فعند الشافعية التسوية بين الأولاد في العطية تندب ولاتجب وعدم التسوية يكره ان لم يكن له سبب ومبرر شرعي فان وجد مثل هذا السبب انتفت الكراهة .. كأن يكون أحد الأولاد مصاب بمرض زمن لايقدر معه على الكسب وفي المقابل باقي الأولاد يعملون ويكسبون فهنا لا كراهة في تخصيص الولد المريض بزيادة في العطية ..
أقول : في مذهبنا يكره عدم التسوية بين الأبناء في الهبة ، ومحل الكراهة عند الاستواء في الحاجة وعدمها . وليس التفضيل في مذهبنا جائزا على الإطلاق ، والحق أنني لم أسمع ما قاله الشيخ في هذه المسألة ، فإن أطلق جواز التفضيل ، فلا توافق فتواه مذهبنا ، وإن فصل على وفق ما بينته فقد صحت .
من الأفضل يا ماهر أن تتجنب كلمة ( مبرر ) واستبدل بها كلمة ( مسوغ ) .
ثانيا : قولك :
عنوان الموضوع غير لائق وكان الأولى عدمه ..اذ أن العنوان هو دعوى تحتاج الى دليل والدليل هو محل البحث فكان الأولى اصدار الحكم بعد البحث وثبوت الدليل وموافقة مدلوله المدعى لا العكس .قلت : هذا غير صحيح ، فله أن يدعي ، ولك أن توجه إلى دعواه المنع أو النقض التفصيلي، بحسب المقام عند علماء المنطق والمناظرة ، وإذا لم يكن ثمة دعوى ، فالسائل يطالب المعلل بالدليل على ماذا ؟ ! وهل يكون ثمة معلل وسائل بلا سبق دعوى ؛ لذلك قال العلماء : يجب على المعلل ، بعد ورود المنع على دعواه ، أن يشتغل بإقامة الدليل الذي ينتجها أو مساويها أو الأخص منها ، أما الحكم الذي تكلمت عليه فيكون بقبول الدعوى أو ردها .

ثالثا :
قولك : موضوع الختان قد بينه الأخ هاني جزاه الله خيراً بما لم يبق معه قول لقائل ..
اذ أن الشيخ يرد على المستفتي بما يقصده من الختان لا بما تحتمله عبارة (الختان) من مفاهيم شرعية لاتخطر على بال العامي ولا على بال السائل
فأجابه الشيخ حفظه الله بما يفهمه ويناسبه وهذا هو واجب المفتي ولو فصل القول أكثر لأتى بما هو زيادة عن المطلوب منه وهو أحسن
لقد بان لك أن هذا الحكم الملخص غير صحيح بما قلته سابقا ، فالبيان من الشيخ هو المطلوب ، وليس البيان هنا أمرا زائدا على المطلوب ، وهو واجب عليه في مقام الفتوى ، كما بينت ، وليس من باب التحسينات في الفتوى .
تحذير : لا تقل ( زيادة عن ) بل ( زيادة على ) .

رابعا :
قولك : وليس من اللائق اصدار مثل هذه الأحكام خاصة في حق السادة العلماء الفضلاء قبل التحري والبحث ونحن نشنع على غيرنا ذلك .
قلت : أنا أكرر قولي ، أنا لم أجد في كلام الشيخ لؤي ما لا يليق ، وإنما أنتم من يحجر عليه ويعكم فمه ، ويصادر حقه بالنقد البناء ، وهذا ما يستحق أن يوصف بغير اللائق . وماذا تقول يا ماهر بعالم إمام بوزن أبي السعود العمادي الحنفي ، الذي كان شيخ الإسلام ومفتي الأنام في أوانه ، لما وجدوه خالف مذهبه في بعض المسائل ، لم يعتبر العلماء مخالفاته ، ونسبوا معروضاته وفتاويه إلى الضعف لأجل ذلك ، وماذا تقول بعالم إمام بوزن أبي شامة ، عرض ابن الجزري بعض مخالفاته عن مذاهب القراء على شيخ فقال : هذا كلام ساقط ، ولا يأتيك الكلام الساقط إلا من الساقط ، فعلق ابن الجزري : والله إن الشيخ ليعلم مقامه ولكنه أراد أن ينفر الناس من مخالفته ، أو لعله قال كلاما قريبا من هذا ، فأنا أكتب الآن من الذاكرة ، وانظر ماذا قال العلماء عن ابن الحاجب لمخالفته في تواتر الرسم ، والأمثلة كثيرة .
ولضبط مثل هذه الأمور قال العلماء ( كما في مقدمات الشيخ الكوثري ) إن أصحاب الأئمة قد محصوا الصحيح في مذاهبهم مدى القرون ، وعينوا قولا واحدا للإفتاء ، في كل مذهب ، فليس للمفتي المقلد إلا أن يراجع الكتب المعتمدة عندهم ؛ فيفتي بالقول الصحيح في المسألة ، أهـ . وهذا لحرصهم على ألا تقع مخالفة من المقلدين ، الذين لم يبلغوا رتبة الاجتهاد ، فتشيع الفتوى الفوضى بين الناس ، ويتماهى الحق بين الخلق ، كما هو الحال الآن في هذا الزمن العجيب .

خامسا : قولك :
هل المطلوب منا أن نقرأ المشاركات ونسمع ونسكت من دون تعقيب ؟؟!!
اسمع يا ماهر ، أنا لا أملك أن أسكت أي إنسان يقول رأيه ، أو أن أصادر حريته في التعبير ، هذا ولو كان هذا الإنسان من أصحاب العقائد المنحرفة ، والآراء الكاسدة ، فما بالك إذا كان هذا الإنسان من الخيرة في ظني ، فأنا لم أخصك بكلام يا ماهر حتى تغضب هذا الغضب ، وإنما أردت أن أنهي النقاش في مسألة بدت فيها المعاندات كالشمس في رائعة النهار ، وقد بينت هذا فيما كتبت ، ولا أنكر أن العبارة كانت قاسية ، ويشهد الله أنني لم أستحضر صاحب كل قول عندما علقت ، وإنما تكلمت على الطريقة بالإجمال ، والحق أن لك حصة عظيمة في هذا المنتدى تفوق حصة أخيك عماد ، لما لك من سبق وصدق ، كما لك حصة كبيرة في القلب يا ماهر ؛ فاربع على نفسك .
ولا زلت بالخير موصولا

عماد أحمد الزبن
10-08-2007, 13:59
الأخ همام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قولك :
ارجو أن تبين موضع الحق الذي قررتموه
قلت : الحق بالإجمال هو التصريح بوجود المعاندات والمكابرات والتعصب ، وهو ما جاء في المشاركة الأولى ؛ إذ إن العناد حاصل في أمور محسومة في مذاهب الأئمة كالختان مثلا .

قولك :
فما وجدته في كلامكم سيدي هو عبارة عن انتصار للشيخ المكرم لؤي ليس أكثر قلت :عدم الوجدان لا يعني عدم الوجود ، وفي هذا تقرير لقلة حيلتك في الوجادة .

قولك :
ولقد أفاض الأخوة في بيان خطأ عبارته التي وجهها لفضيلة سيدي الإمام علي جمعة
قلت : هذا غير صحيح ، فما كتبه الإخوة ، محاولة للتسويغ ، وقد بينت هذا .

قولك :
بأدلة فيها من القوة والبيان ما يجعل المسألة تتحول من هجوم على الشيخ علي
قلت : مصر أنت على تسمية ما كتبه الشيخ لؤي بالهجوم ، وهو عندي دفاع عن المذهبية ، وليس في الأمر هجوم على الشيخ ، فكف عن هذه النغمة لو سمحت .

قولك :
فارجو عدم التقليل من شأن الإخوة المتحاورين وبسط المسائل للنقاش العلمي دون استنقاص أي منهم ولو تلميحا
قلت : معاذ الله أن أنتقص مسلما ؛ فضلا عن هؤلاء الأكارم ، وإنما أردت التنفير من شناعة مخالفة مذاهب أهل السنة ، والحق يا همام أن أسلوبك هذا يشعرني بأنك شيخ معمم مؤدب دخل المنتدى وهو يحمل عصا ليؤدب مريديه ، ويلقي عليهم الأوامر ، فتواضع في كلامك مع الناس بارك الله فيك ، واعلم أنك في هذا المنتدى في مقام الداعي لا الملتمس ، فضلا عن الآمر ، فقد عاشرنا شيوخا هم أعلى منك قدرا وسنا فما كان تخاطبهم بهذه الشاكلة ، ولقد ذكرني حالك قول سحيم بن وثيل :

عذرت البزل إذ هي خاطرتني = فما بالي وبال ابني لبون وليس فيما كتبت إلا كما قال البيروني : " طولت في الحكاية وإن نزرت عائدتها " ، وقد أطال الشيخ لؤي في بيان الأمر ، مما يجعل الكلام معك على سبيل التكرار ، والفصحاء ينفرون من التكرار بلا مسوغ ، كما أرجو ، أخي الحبيب ، ألا تطلق التحدي بهذه الصورة ، وتواضع واتهم نفسك ؛ فهذا من سيما الصالحين ، واعلم أنه ما دخل أحد هذا المنتدى الكريم نافخا أوداجه ، متحديا أهله ، إلا ارتد مفحما مكسورا ، فلا تسمع له بعد ركزا ، ولا تقبض له هسيسا ؛ والحمد لله على توفيقه ومنه وفضله ، وأنت يا همام ، منا بمنزلة الطالب المسترشد ، فلا نتوقع منك هذا الأسلوب في التحدي ، وهذا ما لاحظته في تعاملك مع الشيخ الفاضل لؤي ، فأنت معه كثير التعدي ، ولا تحفظ مكانته ، ولا أعلم سبب هذا الموقف منك ، فأرجو أن تهدأ قليلا ؛ لتظل الأخ الحبيب الذي نقدره ، واعلم أننا نرعى فيك الأدب الذي بدا على محياك عندما رأيتك ، ونرعى فيك كرامة شيخنا الدراكة سعيد ، إذ رأيتك ترتاد مجلسه ، فابق على هذا الوصف ، تدم الرعاية في حقك .
ولك مني كل محبة واحترام
الإخوة الأكارم ، أعتذر إذا طال تواصلي معكم في هذا الموضوع ، أو تأخرت في التعليق على ما يكتبه بعضكم؛ فيعلم الله أن الانشغالات كثيرة جدا
ولا زلتم جميعا بالخير موصولين

ماهر محمد بركات
11-08-2007, 00:13
الأستاذ الفاضل عماد الزبن حفظه الله تعالى

جزاك الله خيراً على اجابتك طلبنا في التفصيل وهذا مانرجوه من أمثالكم دوماً .

وأحب أن أنوه سيدي الفاضل الى أنني لم أغضب لنفسي مطلقاً وأعلم أنك لم تقصدني ولم يخطر في بالي لحظة أنك تقصد معيناً منا .. كنت أتمنى فقط أن يكون الكلام معنا أكثر رفقة وألين وخصوصاً اذا كان المخاطب (بفتح الطاء) من المبتدئين في العلم .

وأشكرك على تقديرك للفقير مالايستحقه وأنتم أولى بكل ماذكرتموه عني

وبارك الله بكم .

همام ابراهيم طوالبه
12-08-2007, 00:03
الحمد لله،
الشيخ المكرم عماد:
اولا:
أشكر لك مشاركتك التي أتت لرفع مستوى هذا النقاش المبارك الى المستوى الذي يطمح له مشايخنا وطلبة العلم ولكن أرجو أن تتأمل في بداية النقاش،وتحررموضع النزاع.
فكلامنا سيدي ليس منعا من الإعتراض ولا رفضا له
وانما كان اعتراضنا بداية على أسلوب الأخ لؤي وطريقته في محاكمة كلام الإمام علي جمعة
فقد وصف كلام سيدي الإمام أنه غير منضبط بقواعد الفقهاء وفقههم،وأن أجاباته من المضحكات التي لم توثق شرعيا
وقد حاول الإخوة أن يقولوا للشيخ أن الأسلوب غير مناسب
و(عطاء الوالد)منضبطة
و(الختان)عن واقعة معروفة ضبط الشيخ حيثيتها،-كما نقل الشيخ بنص المشاركة الأولى-من كلام الأطباء على لسان الإمام
و(الغناء)مختلف فيه وله فيه سلف
ويمكن أن تعترض على بعض اجمال،لا يستحق مثل هذا الضجيج
فالشيخ في لقاء تلفزيوني يجيب بما يراه هو صوابا من أقوال السادة العلماء خلال وقت قصير،
والشيخ هو من هو،معروف بموافقه التي فقدنا أمثالها منذ فترة من الزمن.
فلماذا هذه الضجة؟؟
ورفقا بالشيخ وبنا.
ولا اعتقد يا شيخ عماد أن من الصواب أن نحمل على مشايخنا الكبار الذين مكانهم بين كبار طلبة العلم في حلقات التعليم-ولا اعتقد انك تجهل منزلة الشيخ في العلوم-ومع ذلك نزلوا الى الناس يبصرونهم أحكام الدين بأسلوب ما رأيت أجمل منه في هذا الزمن.
ولا اعتقد أن من الصواب أن يكون على موقع الأصلين-موقع أهل السنة الأشاعرة-كلاما بمثل هذه الحدة على امام مثل الشيخ علي،في وقت تطاول فيه المبتدعة حتى تغمغمت معالم الحقيقة.
فاليوم نحتاج مشايخ أهل السنة كأعلام على منهج الحق الذي نظهره للناس.
ونحتاج توحد أهل السنة والتفاتهم حول علمائهم
وهذا ما تعلمناه من شيخنا السعيد حفظه الله.
فكلامنا مع الشيخ لؤي هو أدبنا مع الشيخ علي وحفظ لحقه،ومقام الإمام مقدم على مقام الأخ لؤي

همام ابراهيم طوالبه
12-08-2007, 00:40
ثانيا:
اعلم يا شيخ عماد أن كلامي والإخوة جميعا لا ينطلق من تعصبات ومعاندات
ولو كان الأمر كذلك لما وجدتنا في هذا المنتدى المبارك.
ثالثا:
ان كلامي مع الشيخ لؤي متوافق تماما مع أسلوبه هو.
ومن الحكمة ان تخاطب كل انسان بطريقته
وهذا لا ينافي ما ملاحظته منا في مجلس الشيخ السعيد نفعنا الله به
وليتها لم تورثني رقة الشعور امي
رابعا:
أما ما طلبته من نقاش علمي
فأنا أعلم ما أقول
وهذا لا ينافي التواضع سيدي،فهناك فرق بين طلب المناقشة والتواضع
وانا طالب علم سبرت الأدلة في المسألة وتوصلت الى حكم وصل عندي حد اليقين أنه حكم الله ورسوله في المسألة،
شاورت مشايخي فيه وناظرت الناس عليه،
ولي فيه سلف،حتى وان خالف المألوف عند طلبة العلم.
فهذه حقيقة عندي -وصف للواقع-ولا مدخلية للتواضع فيه.
خامسا:
أما نقلكم عن الكوثري (إن أصحاب الأئمة قد محصوا الصحيح في مذاهبهم مدى القرون ، وعينوا قولا واحدا للإفتاء ، في كل مذهب ، فليس للمفتي المقلد إلا أن يراجع الكتب المعتمدة عندهم ؛ فيفتي بالقول الصحيح في المسألة ، أهـ )
فأقول فيه ما قال علمائنا:
قال الإمام المحلي رحمه الله تعالى في شرحه على جمع الجوامع للإمام السبكي:في كتاب الاجتهاد-باب يجوز للقادر على التفريع والترجيح وان لم يكن مجتهدا،قال:
(يجوز للقادر على التفريع والترجيح وان لم يكن مجتهدا)أي والحال أنه غير متصف بصفات المجتهد
(الإفتاء بمذهب مجتهد اطلع على مأخذه واعتقده)
وتأمل في ما نقله المحقق العطار في حاشيته على الشرح المذكور عن الإمام السلطان سيدي العز بن عبد السلام رضي الله عنه،قال:
لا يتعين على العامي إذا قلد إماما في مسألة أن يقلده في سائر مسائل الخلاف،
لأن الناس من لدن الصحابة إلى أن ظهرت المذاهب يسألون فيما سنح لهم العلماء المختلفين من غير نكير سواء اتبع الرخص في ذلك أو العزائم،
لان من جعل المصيب واحدا وهو الصحيح لم يعينه،ومن جعل كل مجتهد مصيبا فلا إنكار على من قلده بالصواب.
وقال:فيؤخذ من مجموع ما ذكرنا جواز التقليد ،وجواز تتبع الرخص لا على سبيل الإطلاق بل لا بد من مراعاة ما اعتبره المجتهد في المسألة التي وقع التقليد فيها مما يتوقف عليه صحتها كي لا يقع في حكم مركب من اجتهادين.اهـ
فانظر أين تجعل الشيخ الإمام علي جمعه حفظه الله ومن وافقه من تلامذته وأحبابه
فإن جعلته غير متصف بصفات المجتهد،قادرا على التفريع والترجيح-وهو عندي أعلى مقاما وأجل قدرا-فله أن يأخذ بمذهب مجتهد اطلع على مأخذه،وكل ما ذكر من مسائل له فيها سلف.
وان جعلتني وإخواني،من المقلدين العوام فلنا أن نقلده على رأي الإمام سلطان العلماء-وان كنت لم تسمع بعد منا أسباب موافقتنا للشيخ مما اعتقد انه يرفعنا عندك فوق درجة العوام التي صبغتنا بها-.

همام ابراهيم طوالبه
12-08-2007, 00:52
ورحم الله الإمام الشوكاني حيث قال:
ومن حصر فضل الله على بعض خلقه،وقصر فهم الشريعة على ما تقدم عصره،
فقد تجرأ على الله عز وجل،ثم على شريعته الموضوعة لكل عباده،ثم على عباده الذين تعبدهم الله بالكتاب والسنة.ا.هـ
وأن من أجمل ما تعلمته في بداية طلبي للعلم،يا شيخ عماد
ذاك الذي درسته على أحد مشايخ الدعوة في بلدتي وهو قول الإمام المجدد الشهيد حسن البنا رحمه الله إذ قال في الأصول العشرين:
ولكل مسلم لم يبلغ درجة النظر في أدلة الأحكام الفرعية أن يتبع إماما من أئمة الدين
ويحسن به مع هذا الإتباع أن يجتهد ما استطاع في تعرف أدلته
وان يتقبل كل إرشاد مصحوب بالدليل متى صح عنده صلاح من أرشده وكفايته
وان يستكمل نقصه العلمي إن كان من أهل العلم حتى يبلغ درجة النظر
والخلاف الفقهي في الفروع لا يكون سببا للتفرق في الدين،ولا يؤدي إلى خصومة ولا بغضاء،ولكل مجتهد أجره
ولا مانع من التحقيق العلمي النزيه في مسائل الخلاف في ظل الحب في الله والتعاون على الوصول للحقيقة من غير أن يجر ذلك إلى المراء المذموم والتعصب.اهـ
أيها الإخوة
لست ممن يقلد إماما إلا لكونه معينا على فهم شريعة ربي التي كلفت بها
ولم أكلف بتقليد الإمام إلا لهذا الغاية،
فلا عصمة إلا لكتاب الله وسنة رسوله،
وكل يؤخذ منه ويترك بعد ذلك
فتقليد مجتهد ليس أولى من تقليد آخر إلا بقدر موافقته للدليل.
وما أحسن ما قاله الإمام العز بن عبد السلام في كتابه العظيم قواعد الأحكام:
ومن العجب العجاب أن الفقهاء المقلدين يقف أحدهم على ضعف مأخذ إمامه،بحيث لا يجد لضعفه مدفعا وهو مع ذلك يقلد فيه،
ويترك من شهد له الكتاب والسنة والاقيسة الصحيحة،لمذهبهم
جمودا على تقليد إمامه ،بل يتحايل لدفع ظواهر الكتاب والسنة ويتأولها بالتأويلات البعيدة الباطلة نضالا عن مقلٌده.
ويقول رحمه الله:
فالبحث مع هؤلاء ضائع مفض إلى التقاطع والتدابر من غير فائدة.....فالأولى ترك البحث مع هؤلاء الذين إذا عجز أحدهم عن تمشية مذهب إمامه قال لعل إمامي وقف على دليل لم أقف عليه،ولم اهتد إليه
ولم يعلم المسكين أن هذا مقابل بمثله،ويفضل لخصمه ما ذكره من الدليل الواضح والبرهان اللائح
فسبحان الله ما أكثر من أعمى التقليد بصره حتى حمله على مثل ما ذكر
وفقنا الله لإتباع الحق أين ما كان وعلى لسان من ظهر.اهـ
آمين.
سيدي الشيخ عماد أنتم عندي في مقام التقدير والإحترام،ولا زالت كلماتكم التي تفضلتم بها في مجلس الشيخ السعيد تمر بخاطري
كلما ذكر اسمكم،
لأنها تنم عن فهم زاخر وعقل ذكي
وهكذا أنتم دائما ان شاء الله
حفظكم الله ونفعنا بكم
والحمد لله رب العالمين

هاني علي الرضا
12-08-2007, 20:45
الأخ عماد الزبن

1/ قولك :

الحق أن ما عرضته من حالات طبية أدمت قلوبنا، والحق أنك نجحت في إدخالنا ...... إلخ

-- رأيك وانتَ حر .
على أني أعلم ان كثيرا من هؤلاء "المعممين" كما أسميتهم- ممن يفتي بمشروعية الختان مطلقا - لا يفقه أحدهم ما يتكلم عنه ولا يتصور ما يفتي فيه ولا هو دار مكان البظر من الجلدة فيما يقول ، فأحببت بيان الأمر لما أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره ، ولا أظنك سيدي مع خالص الإحترام رأيت يوما ما تدافع عنه وتدفع به .
والكلمة الصحيحة هي (ميلودراما) Melodrama لا (مولودراما) كما كتبتها ، والكلمة في بناءها واستخدامها تتضمن معنى المبالغة والتهويل ، ولا أدري إن كنت عارفا بذلك قاصدا له أم أنك أوردتها تحلية لجملتك فقط .


2/ قولك :

هذه الحالات التي تعرضها أنت ، نرفضها بتة، وليست من ديننا في شيء
-- حبذا إذن لو شمرتم عن ساعد الجد وكانت انتفاضتكم هذه على من يفتي بجواز الختان على الإطلاق من المفتين المدلسين الغاشين لله ورسوله والمسلمين - مع علمهم أن الناس لا تفهم من كلامهم وتجويزهم إلا هذا النوع الوحشي - بدل أن تكون على فضيلة المفتي .


3/ قولك :

وليس المسلم من يعذب ابنته،
-- بل يوجد عشرات الملايين من المسلمين - وبعضهم بلغ الغاية في التقوى والعلم وربما المشيخة - ممن يمارسون هذا التشويه والتعذيب بحق بناتهم ، فانظر واقعك واحكم عليه بعيدا عن الشعارات والخطابيات .


4/ قولك :

ولا أظنك تقول بتجريم الحجامة لأن سوء استخدامها أدى إلى أضرار بالغة ببعض الناس .
-- هذه مقارنة غير صحيحة ، فضرر الختان الممارس اليوم منه هو لا تبعا لما يصاحبه ، بينما الحجامة في نفسها لا ضرر فيها في الغالب وإنما المشكلة فيما يصاحبها من إجراءات غير سليمة .


5/ قولك :

هل درست هذه الأحاديث على مناهج النقدة وبنيت حكمك على هذه الدراسة ، أرجو أن تبين لي هذا
قد بينت بما يكفي وأحلت إلى كتب شروح الحديث وفروع الفقه ، ثم مالك وللحكم على النصوص ودراستها وبناء الأحكام عليها وأنتَ لم تبلغ مرتبة الإجتهاد فيما أظن ، شأنك وشأني أن نتبع ما نجده في كتب الفقهاء وكلامهم بشرط اتحاد الصورة وتطابق الواقعة المحكومة فيها ، وكلام الفقهاء سبق أن أشرت إلى طرف منه .


6/ قولك :

وأما قولك ( ملما ) فخطأ غليظ ؛ فالعرب تقول : ألم بالأمر، أي : لم يتعمق فيه
-- شكرا على التصحيح وجلّ من لا يخطئ .
على أنّ (ل م م ) أظهر معانيها الجمع والإحاطة ، فالخطأ ليس بذاك الفحش الذي تصوره به .

ويزيد ذلك بياناً أني وجدت هذا التركيب مستعملا في الكثير من كتابات المتقدمين على جلالة قدرهم في العلم والفهم على ذات المعنى الذي استعملته أنا فيه ، وبعض من يستعمله إمام في اللغة تؤخذ عنه ، ويحضرني في ذلك نص قرأته قبل اسبوع لابن جني المعتزلي الإمام المشار إليه في اللغة والنحو إذ يقول في (الخصائص) :

[ رأيت أبا علي - رحمه الله - معتمدا هذا الفصل من العربية ملما به دائم التطرق له والفزع فيما يحدث إليه‏.‏ ] آ.هـ الخصائص لابن جني الجزء الثالث - باب في نقض الأصول وإنشاء أصول غيرها .

فإن جاز لابن جني المعتزلي وهو من هو في اللغة والنحو أن يقع فيه ، أيؤخذ به "ابن علي الرضا" وهو طالب علم مبتدئ !!

على أنه قد وقع في اللحن والخطأ من هو أجلّ مني ومنك مكانة وعلما وفقها ومعرفة باللغة ، بل نُقل ذلك عن أئمة مجتهدين وعلماء متبعين ، ولا أظنه يخفى عليك ما أُخذَ على إمامك الشافعي -رضي الله عنه- من خطيئات لغوية ونحوية ، وأخذ مثلها على الإمام أبي حنيفة وعلى الإمام أحمد رضي الله عنهما ، بل أخذَ على الإمام مالك وشيوخه من مثل نافع وربيعة رضي الله عنهم أجمعين !!
فهل كل ذلك قادح في إمامتهم وإجتهادهم ومعرفتهم بالفقه وتقدمهم في الفهم واللغة !!

لا يقول ذلك إلا متقعر حسب اللغة غاية عليا وما هي إلا وسيلة ضمن وسائل أخرى .

يقول ابن فارس - اللغوي المشهور - فيما نقله عن الإمام الكوثري في، (التأنيب) مستقبحا على من يعيب على الإمام مالك اللحن والخطأ في الخطاب :
[ إن الناس لم يزالوا يلحنون ويتلاحنون فيما يخاطب بعضهم بعضاً اتقاء للخروج عن عادة العامة ، فلا يعيب ذلك من ينصفهم من الخاصة ، وإنما العيب على من غلط من جهة اللغة فيما يغير به حكم الشريعة والله المستعان] آ.هـ .

وفيما نقلت كفاية .


7/ قولك :

قلت : قولك : والتي خطأ لغوي ، فهذه واو مقحمة
شكرا مرة أخرى .

والحقيقة أن كتابة أي موضوع لا تأخذ مني سوى بضع دقايق إذ أرقم ما يخطر ببالي مباشرة وكاني اخاطب شخصا أمامي ثم أرسله ، ولا اعود لأنقح أو أصحح لضيق الوقت وكثرة المشاغل ، وأرى الحرص على ذلك في مخاطبات الإنترنت تقعرا لا معنى له ولا فائدة .

وعلى العموم أشكرك مرة أخرى على التصحيح .


8/ قولك :

من أين لك أن المفتي لم يرد القسم الشرعي الصحيح
هو قد قيد في الفتوى المكتوبة المنشورة أن التحريم يقع على الختان الممارس في مصر في هذا الزمان تحديدا ، فيفهم كل ما يصدر عنه بعد في ذا الشأن في ضوء ما سبق له بيانه .
وراجع في ذلك الفتوى المكتوبة .


9/ قولك :

كان يلزمه أن يفصل ؛ ليعلم السائل أن هناك صورة صحية شرعية للختان
إن كان اللزوم في كلامك بمعنى الوجوب فغير مسلّم ، بل بعيد جدا ويلزمك نصب الدلائل عليه ، أما إن كان بمعنى فعل الأولى والأفضل فربما ، ويرجع الأمر إلى تقدير المفتي وحال المستفتي .
وقد كره بعض أهل العلم التفصيل والتفريع في الفتوى لأنه يعلم الناس الفجور والجرأة كما قالوا .

وعلى فرض أن المفتي خالف أدب الفتوى كان ماذا ؟؟
غاية ما هنالك آداب وضعها بعض أهل العلم لضبط الفتوى والاستفتاء وكلها نتاج نظرهم واجتهادهم وفكرهم ، وهي ليست واجبة الإتباع ولا سالمة من النقد والمعارضة ، وجل من تكلم فيها لم يبلغ رتبة الإجتهاد ، فحالهم حال الإمام المفتي نفسه فلا يقال أنه يجب عليه الإلتزام بما وضعوه .

ثم هل يمكن فعلا أن يفصل الأمر للسائل في التلفاز الحكومي في برنامج يتابعه ويراه الملايين وفيهم الطفل والمرأة وكل العائلة ، هذا طلب غير واقعي ولا يمكن تحقيقه ، ولو تكلم المفتي بما تريدون منه الكلام حوله لنصبت له المشانق ولخرجت الصحف في اليوم التالي صائحة بجرح المفتي للذوق العام وإسفافه على شاشة يتابعها الأطفال !!

هل يستطيع الواحد منا أن يناقش مثل هذا الأمر بسهولة مع أخته أو أمه !!؟؟
فكيف نطلب من المفتي أن يفصله ويشرحه لعشرات الملايين أطفالا وكبارا !!

قليلا من التفكر والتعقل رجاءً !!

أضف أن كثيرا من العامة في مصر لا يفهمون التركيبة التشريحية للعضو التناسلي الأنثوي لما أنهم لم يروا في حياتهم أنثى غير مختونة ، فلا يستطيع الواحد منهم أن يفهم ما يتكلم عنه المفتي إلا باستخدام الصور الشارحة والرسومات المبينة ، ولكم ان تتوقعوا ردة الفعل عندها ومدى كون ذلك لائقا من عدمه على شاشة تلفزيون حكومي .

ليس في الإمكان أفضل مما فعل المفتي ، ولن يستطيع أيا كان إن وضع في مكانه إلا أن يفعل نفس ما فعله ، خاصة مع ضيق الوقت وطلب السرعة في الجواب على السائل .

ثم لو أنه قال هناك نوع جائز وهناك نوع محرم ، فإنه بذلك يوجد وسيلة خفية تيسر لمن يريد ممارسة النوع المحرم أن يستمر فيه ، فالفرق بين البظر وبين الجلدة التي تغطيه يكاد لا يكون مرئيا ، ويتطلب الأمر دقة متناهية للقيام به على ما يجب ، ولن يخلو الأمر إن لم يشرع قانون يحرم الختان بالكلية أن يجد بعض الأطباء بالاتفاق مع أهل الفتاة بعض الثغرات هنا وهناك ، فيقوم الطبيب بإستئصال البظر كاملا وربما مع الشفتين ثم يقول أنه قام بإجراء الختان الشرعي ، ولا يستطيع أحد أن يفتش وراءه ولا أن يدينه ، لما أن الخطأ وارد وممكن مع ضيق المساحة وتقارب الجلدة والبظر ، وهذه ثغرة لا بد من سدها خاصة مع شيوع الأمر وانتشار الخرافة المصاحبة وتركز المفاهيم المغلوطة في أذهان الأهل وأفراد المجتمع ، فلا حل سوى تشريع قانون وإصدار فتوى تحرم الختان بالكلية وتعاقب كل من يقدم على ختان أنثى حتى نتمكن من قلب المفاهيم وتحطيم الخرافة وإيجاد جيل جديد واع وفاهم لحقيقة الأمر ، ثم بعدها يمكن العودة غلى تشريع الختان الشرعي ، أما مع ما هو منتشر وموجود فلا سبيل إلا بمعالجة اجتماعية شرعية قانونية جذرية تستأصل هذا الشر الشيطاني من جذوره بانتظار تغير المفاهيم وتعلم الناس .

هذا هو سبيل التغيير الإجتماعي الأمثل ، وأنا أدرك أنك لا تستطيع أن تتصور حجم المشكلة لأنك ببساطة لا تعايشها ولا تعرف عنها إلا من خلال شاشات التلفاز .


10/ قولك :

هل يعتبر الشافعية في مثل هذه الحالة الألفاظ أو المقاصد ، أنتظر جوابك .
أنا مالكي المذهب واطلاعي على غيره قليل ، فأفدنا بالجواب وبين قصدك فلا وقت لدي للبحث .


11/ قولك :

والدين لا يتغير بمخالفة الناس
ومن طلب تغيير الدين ليناسب الناس أو مخالفاتهم ؟؟؟!!
نحن نتكلم عن صورة معينة ممارسة ومنتشرة من الختان ، والمفتي قد بين أنه يقصدها دون غيرها ، وأجاب من سأله وفق ما هو متعارف عليه بينهم في بلدهم ووفق ما يفهم من مدلول ذلك اللفظ ، فأين المشكلة في كل هذا ؟؟


12/ قولك :

لكنك يا هاني فوجئت بانتشار الخفض في أندونيسيا ، وأظنك تعلم عدد المسلمين في أندونيسيا ، وربما غدا تفاجأ ببلاد أخرى ، فهنيئا لك هذا الاستقراء الوعيب ، الذي بنيت عليه موافقتك للفتوى المطلقة في الخفض

-- ليس ثمة قتوى مطلقة في الخفض ، نحن نتكلم عن صورة معينة منتشرة في البلد الذي صدر منه السؤال إلى المفتي ، ولم يقل أحد أن الخفاض محرم على الإطلاق ، وإنما قلنا أن تلقف كلمة (ختان) او (خفاض) الواردة في ثنايا كتب الفروع القديمة وإسقاطها على الممارس اليوم بجامع التشابه في الإسم وتشريعه وتسويغه بناء على ذلك بل ومهاجمة من يمنعه ويحرمه هو التدليس والتلبيس والغش بعينه شاء من شاء وأبى من أبى .

ثم إن استقرائي صحيح لو تأملت ، فالخفاض لا وجود له - إلا في ضمن أسر معينة محدودة - في الشام أو في تركيا أو في العراق أو في إيران أو في الباكستان أو في الهند أو في الخليج وجزيرة العرب .
والختان الوثني الوحشي منشر متوفر في السودان ومصر وباقي أفريقيا ، وتشير التقارير الآن إلى وجوده في سواحل اليمن الجنوبية وانتشاره فيها تحت تأثير المهاجرين واللاجئين الأفارقة من الحبشة والصومال .

والاستثناء الوحيد في هذه الصورة هو أندونيسيا (8% من عدد المسلمين في العالم) ، ولا ينتشر الختان الشرعي بشكل كبير في غيرها .

فالاستقراء صحيح ، ولا يضره نسبة الـ 8% الشاذة فهي مهملة في مقابلة ما يقابلها .

وقد خطر لي الآن أنك شافعي المذهب ، وهذا يعني أن الخفاض عندكم واجب ، فلمَ لا تقومون أخي بحملة لترويج الخفاض ونشره في الشام والخليج عوضا عن مكافحة منع الشائه منه في أفريقيا ، عندها ستأمر بإقامة شعيرة وواجب عوضا عن الترويج لأمر هو مندوب في أحسن أحواله عند الأفارقة المالكية في معظمهم .. لك أجر أكبر وأعظم لو تأملت !!


13/ قولك :

والحق يا هاني ، أنك تعاني من مشكلة في بنيتك العلمية ، لا أدري إن كنت لاحظتها ، وهي أنك تقول الشعر في معرض التحقيق العلمي ، وتكثر أن تهول الأمور

شكرا على التنبيه ، وهو رأيك وأنت حر فيما ترى .

غير أني لا أرى البحث في شخصي وتكويني وبنيتي العلمية مفيدا في تحقيق المسائل العلمية التي تحاول تحقيقها ، فلا تشغل نفسك بشخصي فلست ممن يؤبه به أو ينظر إليه .

و أحب أن أرد لك النصح ، فقد لاحظت -كطبيب دارس لعلم النفس وتصرفات البشر - أنك تعاني من مشكلة في مزاجك لاحظتها ولا أدري إن كنت تعلمها أو لا ، وأنصحك ببذل جهد أكبر في ضبط انفعالاتك وتهدئة أعصابك وأخذ الأمور بتجرد وبحثها في ذلك الإطار المجرد ، فالدنيا لم تخلق من أجلك فقط وهي حتما لن تنتهي بك .


14/ قولك :

من الخطأ أن نقول برج عاجي ، والصواب برج عاج .
-- لم أقل (برج عاجي) .


15/ قولك :

وهذا أمر اعترف به الأخ هاني فقال
-- إنما وافقت الأخ لؤي في أنه كان من الأفضل لو فصل الشيخ المفتي في جواب سؤال الغناء لما أن الغناء المعروف اليوم والذي يقصده السائل بسؤاله يستلزم ذلك التفصيل ولا يصح أن يقال عنه (حلاله حلال وحرامه حرام على الإطلاق) ، فالغناء اليوم إنما يراد به ما صاحب المعازف والرقص وغيره ، وهي صورة لا تشملها تلك الكلمة ولا يشملها لفظ الغناء في اللغة .

وهذا معاكس بالكلية للشأن في الختان ، فلا مقارنة بينهما .


وبقية الكلام سبق التطرق إليه .


وهذه وصلة وجدت ما فيها من إحصاءات وأرقام مفيدا لما نحن بصدده أضعها للفائدة :

http://6abib.com/ask/archive/index.php?t-312.html

والله الموفق .

لؤي الخليلي الحنفي
13-08-2007, 21:18
الحمد لله على منه وكرمه، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

صدق القائل:
فمن منح الجهال علما أضاعه ** ومن منع المستوجبين فقد ظلم.
عجيب أن أرى إماما مجتهدا يريد أن يختار ما يحلو له، وهو ما زال في بداية الطلب.
وعجيب أن يدلل على قوله بعبارات جوفاء، معتقدا أن من يقرأ لا علم له ولا دراية فيما طرح.
وعجيب أن أرى التطاول على أهل المنتدى وأعمدته، دون أن يحرك أحد ساكناً، وكأن الأمر لا يعني أحداً.
ما يدور يذكرني بقول الإمام الكوثري رحمه الله تعالى _ فما أشبه اليوم بالأمس _ عندما أطلت في زمانه دعوات التمجهد، فيقول رحمه الله تعالى في مقدمة كتابه المفيد "الإشفاق على أحكام الطلاق""
فلا يخفى أن مذهب الأئمة المتبوعين يستمد بعضها من بعض في مسائل قضائية خاصة في أحوال خاصة، وقد ذكر فقهاء المذاهب وجه الأخذ بمثل تلك المسائل عند قيام ضرورة تحمل على ذلك.
وليس معنى هذا التمشي مع الهوى والخروج على مذهب أو على المذاهب كلها، بإقامة أنظمة وضعية مقام أحكام شرعية، كما جرى سير أهل الشأن عليه في كثير من بلاد المسلمين استحسانا منهم لكل جديد، واستخفافا لكل قديم، مع أن كل أمة لا تتفانى في المحافظة على مفاخرها المتوارثة بينها فضلاً عن أن تسعى جهدها لتندمج في غيرها من الامم تكون قد أقرت بأنها ليست بأمة مجيدة ذات مفاخر متوارثة. اهـ

ورحم الله إمامنا زفر بن الهذيل القائل فيما رواه عنه بسند متصل ابن أبي العوام:
إني لا أناظر احدا حتى يسكت، بل أناظره حتى يجن، قالوا: كيف ذلك؟ قال: يقول بما يقل به أحد.

وهذا ما حصل في رد أخينا الطوالبة الأخير، فقد ضمن رده بعجائب اعتقد أنها عين الصواب.
وما حسبته في رده الأخير إلا إماما مرجحا، وما بقي له إلا أن يستدرك على أئمتنا.

لذا أدعوا جميع الإخوة ممن التحق بمنتدانا أن يحفظ لأهل المنتدى حقهم، وأن يخاطبهم بما هم أهله، إذ أنه ما دخل المنتدى إلا متعلما مستفيدا، ولا أدل على ذلك من كتاباته التي يلوح بها الريح يمنة ويسرة.
فلا داعي أن يظهر علينا بزي العلماء المدققين الذين انتهوا إلى رتبة لا يلحقهم إليها أحد.

وإني ناصح لكل من لا يتقن أمرا أن لا يخوض فيه، حتى لا يفضح نفسه بترهاته وفهمه السقيم.
ورحم الله الإمام علي القائل: تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه.
فإن كنت أيها الأخ لا تتقن الكلام في الفقه ولا فهم مسائله، فتنح جانبا، واصمت طويلا وتعلم.

خلق الله للحروب رجالاً ** ورجالا لقصعة وثريد.

وائل سالم الحسني
13-08-2007, 21:43
وعجيب أن أرى التطاول على أهل المنتدى وأعمدته، دون أن يحرك أحد ساكناً، وكأن الأمر لا يعني أحداً.


رعاك الله يا شيخ لؤي ، وهل تظن أننا نكتب هنا الا لنتعلم! كلنا ناقش الموضوع دونما تطاول على أحد ، وقد لخص الأخوة ما خرجنا به من نقاشات ، وحبذا لو نفتتح موضوعا جديدا لنستفيد.
فهل تتخيل مثلا أن هناك من يكتب هنا ليستعرض لنا عضلاته! انما العلم هو هدفنا وغايتنا ، والأخوة المشايخ الفضلاء انما خرجوا عن الموضوع بعض الشيئ كوننا من العرب المستعربة ، والحقيقة أنه ينقصنا أولا آداب التعلم وطلب العلم ، وبعد أن نتقن هذه الآداب ننظر فيما نستطيع أن ننقاش فيه حسب ما تعلمنا وتأدبنا.
والله أعلم

أحمد درويش
14-08-2007, 06:33
هل منكم من يعلم (ما عقيدة وفتيا الشيخ على جمعة بخصوص أفضلية أبى بكر أو على - رضى الله عنهما؟)
شكرا
عاجل

خالد حمد علي
14-08-2007, 12:05
عفواً يا شيخ عماد

نحن نعلم أنّ الأخ هاني قد يكون أكثر الأخوة كتابة في المنتدى من حيث الكم إن لم يكن أكثرهم على الرغم من كثرة انشغاله

وهذا يستلزم في بعض الأحيان عدم التدقيق اللغوي فيما يكتبه ، فهو ترك المهم لأجل المهم .

لكن لدي سؤال : هل ترى أنّ تدقيقك اللغوي يتناسب وهذا المقام ؟؟؟




ومثال ذلك هذه الفقرة من خطابياتك التي تفتقد روح اللغة ،

هل يكتب الأخ هاني موضوعاً أدبياً حتى يُطالب بروح اللغة ؟؟

هذا موضوع علمي بحت ، لا يُراد له إلا أن يكون سليماً من حيث القواعد اللغوية والزيادة خير .

عفواً هل هذه العبارة لك ينقصها شيءٌ :
لتقنعنا بعد ذلك أن الذهن لا ينصرف عند إطلاق الختان إلى هذا النوع المنقرض

عماد أحمد الزبن
17-08-2007, 14:49
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم ربّ جبريل ومكائيل وإسرافيل ، فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدنا لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين ، وعلى أصحابه أجمعين . أما بعد :
فهذه قراءة لما كتب من كلام ، أسأل الله تعالى أن ينتفع بها كل منصف يطلب الحق ويعمل له،
لا أبتغي بها إلا تقرير الحق ، فإذا تقرر الحق بما أقول؛ فبفضل الله تعالى وتوفيقه ، وإن كان خلاف ذلك ، فمن قصوري ، وغلبة النقص على ذهني وفكري ، وأسأل الله العون، ونشرع الآن في المقصود :
الأخ المكرم همام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الحق يا همام أننا ندور في دائرة مغلقة ، إذ نبين ما نراه حقا في المسألة ، ثم تكرون بالكلام ذاته الذي دفعناه ، فنرجع لندفعه مرة أخرى ، وهكذا يستمر الأمر ، ننسخ ما قلنا لنقول ما نسخنا ، وقد طال الأمر ، وصار من الحكمة عدم تكرار الكلام ، وفي بياني السابق توضيح لهذا الطرح .
قولك :
والختان عن واقعة معروفة ضبط الشيخ حيثيتها،-كما نقل الشيخ بنص المشاركة الأولى-من كلام الأطباء على لسان الإمام ، والغناء مختلف فيه وله فيه سلف .
أقول : مرّ الجواب عن هذا ، وهو أنه ليس في كلام الشيخ إلا تحريم الخفض ، ولا داعي للتكرار ، ثم ما هو الغناء الذي يرى الشيخ حله وله فيه سلف ( الذي حسنه حسن وقبيحه قبيح ) ، وما هو معيار الحسن في قوله يا همام ، هلا بينت لنا ضوابط هذا الأمر من نص فتوى الشيخ ، موضوع الخلاف ، لا من كيسك أنت .

قولك :
ويمكن أن تعترض على بعض اجمال،لا يستحق مثل هذا الضجيج
قلت : سبحان الله ! صدقت العرب ( رمتني بدائها وانسلت ) ، يا همام ، هل أنا من أثار الموضوع ؟ ألم تلاحظ أنني تدخلت لإنهاء الحوار ؛ دفعا للمكابرات والمعاندات المرتكبة ، وسدا لباب الموضوع عند الحد الذي انتهى إليه ، فمن الذي فرح بنفسه ، واغتر بمغالطاته ، وظن أنه يسابق في مضمار العلم ، الأمر الذي جعلني أفصل وأبين بما لا يرفضه إلا من شد عقله إلى حب المراء وتكثير الكلام بلا طائل ، من الذي أثار الضجة ، وأمعن في مد الموضوع بالتكرار ، وجمع النصوص على طريقة حاطب الليل . والله المستعان .
قولك :
فالشيخ في لقاء تلفزيوني يجيب بما يراه هو صوابا من أقوال السادة العلماء خلال وقت قصير.
قلت : تعبت من رد هذا الكلام ، ثم قل يا همام : ما أقوال السادة الأئمة في مسألة خفض النساء ، التي متح منها الشيخ وصدر عن معينها .

قولك :
والشيخ هو من هو،معروف بموافقه التي فقدنا أمثالها منذ فترة من الزمن. فلماذا هذه الضجة؟؟
قلت : يعلم الله أنني أحب الشيخ وأجله ، وله في قلبي مكانة عظيمة ، وهو عمدتنا ومرجعنا ، رفع الله مقامه ، وإذا رجعت إلى كل كلمة كتبتها ، فلا أظنك تجد كلمة واحدة فيها تطاول على مقام الشيخ المفتي ، ومعاذ الله أن يقع هذا ، ولكن ألست أنت من نقل هذه الكلمة الجامعة ( كل يؤخذ منه ويرد عليه إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم ) ، ونقلتها يا همام بلكنة وهابية ، أفتجعل هذه الكلمة ( التي لها ضوابطها المعروفة ) مطية تركبها لفتح باب مخالفة المذاهب ، والأئمة القومة على دين الله ، ثم تحجر على الشيخ لؤي أن يخالف الشيخ (علي جمعة) ، ثم تريد منا أن نقف متفرجين أو مصفقين ، نكتفي بالمكاء والتصدية ، وأنت تضرب بلسانك يمنة ويسرة ، لا يا بني ، ما نحن نحن إذن . وعليه فلمن توجه قولك : ورفقا بالشيخ وبنا.

قولك :
وهذا ما تعلمناه من شيخنا السعيد حفظه الله
هل تعلمت يا همام من الشيخ سعيد أن تتمجهد على هذه الشاكلة ، وأنت ما زلت تقرأ في كتب المبتدئين ، وهل تغضب إذا قلت لك : إنك ، على فضلك ،غير مؤهل لنقاش بعض طلاب العلم في هذا الزمان فضلا عن هذا التمجهد الذي يشبه ثوبا واسعا يغمر أركانك فلا تظهر منه ؛ إلا بمقدار ما تصرخ من داخله فتزعج الأكابر ، ربما ستغضب ، وربما تكون عاقلا وتقول في نفسك ، نعم النصيحة وإن جرحت ، فإن من أبكاك فقد بكى معك .

قولك :
ان كلامي مع الشيخ لؤي متوافق تماما مع أسلوبه هو ومن الحكمة ان تخاطب كل انسان بطريقته.
قلت : من قال لك : إن هذا من الحكمة ، كيف تقرر عندك أن هذا من الحكمة ، ألم تزعم أن الشيخ لؤي تطاول وأساء بكلامه ، فهل من الحكمة أن توافقه في أسلوبه ، هل هذا منطق المسلم في خطابه وتواصله مع الآخرين ، وهذا كله على التنزل ، وإلا فأنا لم أجد فيما طرحه الشيخ لؤي إساءة للشيخ .

قولك :
أما ما طلبته من نقاش علمي فأنا أعلم ما أقول وهذا لا ينافي التواضع سيدي، فهناك فرق بين طلب المناقشة والتواضع .
قلت : هذا صحيح يا همام ، فالمناقشة أمر مفتوح وصحي ولا تتعارض مع التواضع ، ولكن توجيهي السابق لا يفهم منه هذا الذي ذهبت إليه ، إنما اعتراضي على أسلوب التحدي للرجل ، بل إهانته بهذا التحدي ؛ بما أشعرنا بأسلوب تمرد غريب ومرفوض ، وذلك في قولك :

فسأدع النقاش يظهر ذلك،ان تجرأت وقبلت فيه
قولك :
وانا طالب علم سبرت الأدلة في المسألة وتوصلت الى حكم وصل عندي حد اليقين أنه حكم الله ورسوله في المسألة ،شاورت مشايخي فيه وناظرت الناس عليه، ولي فيه سلف، حتى وان خالف المألوف عند طلبة العلم.
قلت : أية مسألة لم أفهم ، ومن الشيوخ الذين شاورتهم ، ومن هؤلاء الذين ناظرتهم ؟ ثم هل المسألة التي سبرت أدلتها خالفت المألوف عند طلبة العلم أو عند أئمة العلم ؟ وما الحكم الذي توصلت إليه بعد سبر ؟ وهل هذا يعني أنك مجتهد مسألة ؟ اهدأ يا صاح ، وهل ينفع سبر بلا صبر ، لا حول ولا قوة إلا بالله .

قولك :
فهذه حقيقة عندي -وصف للواقع-ولا مدخلية للتواضع فيه.
قلت : صدقت ، أنت الآن لا تحتاج إلى التواضع ، بل تحتاج إلى علاج هذا التورم الذي تعاني منه ، ولا بد أن تتجرع هذا العلاج ، فعندها فقط تستطيع أن تقف أمام مرآة تريك الواقع دون أن تستسمن بها الورم .

قولك :
قال الإمام المحلي رحمه الله تعالى في شرحه على جمع الجوامع للإمام السبكي:في كتاب الاجتهاد-باب يجوز للقادر على التفريع والترجيح وان لم يكن مجتهدا،قال: يجوز للقادر على التفريع والترجيح وان لم يكن مجتهدا أي والحال أنه غير متصف بصفات المجتهد الإفتاء بمذهب مجتهد اطلع على مأخذه واعتقده .
قلت : هذا لا يفيدك شيئا يا همام ، فالمحلي والمحشي يتكلمان على مجتهد المذهب ، الذي لم يبلغ رتبة المجتهد المطلق ، وهو القادر على التفريع والترجيح ، هل يفتي بمذهب إمامه ، فيها خلاف، والراجح الجواز ، و قال بعض العلماء : لا خلاف في جوازه ، كالزركشي والبرماوي . وهذا عند العلماء مقلد للإمام المجتهد المطلق وليس بمقلد ( بفتح اللام ) في نفسه لمن يأخذ بقوله من العوام ، كما نص عليه شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في أسنى المطالب . والقاعدة هنا واضحة لا مراء فيها ، فمن لم يبلغ درجة الاجتهاد ، يلزمه التقليد ، سواء كان عاميا أو عالما بطرف صالح من علوم الاجتهاد ، أفاده العلامة العضد في شرحه على مختصر ابن الحاجب، وكذا الإمام الغزالي، فهل ما نقلته يدعم موقفك من فتوى الشيخ علي في حرمة خفض النساء ؟ تأمل .

قولك :
وتأمل في ما نقله المحقق العطار في حاشيته على الشرح المذكور عن الإمام السلطان سيدي العز بن عبد السلام رضي الله عنه،قال: لا يتعين على العامي إذا قلد إماما في مسألة أن يقلده في سائر مسائل الخلاف، لأن الناس من لدن الصحابة إلى أن ظهرت المذاهب يسألون فيما سنح لهم العلماء المختلفين من غير نكير سواء اتبع الرخص في ذلك أو العزائم، لان من جعل المصيب واحدا وهو الصحيح لم يعينه،ومن جعل كل مجتهد مصيبا فلا إنكار على من قلده بالصواب. وقال:فيؤخذ من مجموع ما ذكرنا جواز التقليد ،وجواز تتبع الرخص لا على سبيل الإطلاق بل لا بد من مراعاة ما اعتبره المجتهد في المسألة التي وقع التقليد فيها مما يتوقف عليه صحتها كي لا يقع في حكم مركب من اجتهادين.اهـ
قلت : هذا الكلام لا يحتاج إلى تأمل وهو واضح جدا ، ولكن مرة أخرى ما علاقة هذا بما نحن فيه ، هذا كلام على العامي ؛ إذ لا مذهب له ومذهبه مذهب من يفتيه ، وله أن يقلد من شاء من المجتهدين ، بشرط الاحتراز من التلفيق ، وهذه مسألة فيها خلاف ، وممن منعها الإمام الغزالي ، فهل في هذه النقول ما يخالف ما نقلته ( أنا ) سابقا ، وهو : ( إن أصحاب الأئمة قد محصوا الصحيح في مذاهبهم مدى القرون ، وعينوا قولا واحدا للإفتاء ، في كل مذهب ، فليس للمفتي المقلد إلا أن يراجع الكتب المعتمدة عندهم ؛ فيفتي بالقول الصحيح في المسألة ، أهـ )

قولك :
فانظر أين تجعل الشيخ الإمام علي جمعه حفظه الله ومن وافقه من تلامذته وأحبابه فإن جعلته غير متصف بصفات المجتهد،قادرا على التفريع والترجيح-وهو عندي أعلى مقاما وأجل قدرا-فله أن يأخذ بمذهب مجتهد اطلع على مأخذه،وكل ما ذكر من مسائل له فيها سلف.
قلت : تأمل فيما تنقله يا همام ، ففي مسألة تحريمه لخفض الإناث ، هل استنبط هذا من نصوص الإمام المجتهد المطلق الذي يقلده ، وأنزله على قضية غير منصوص عليها في المذهب ، وفي الحالة الثانية ، فمن هو المجتهد المطلق الذي قلده المفتي في مسألة تحريم خفض الإناث ، على وفق اطلاعه على مأخذه . تأمل

قولك :
فإن جعلته غير متصف بصفات المجتهد،قادرا على التفريع والترجيح-وهو عندي أعلى مقاما وأجل قدرا .
قلت : سبحان الله ! إن القدرة على التفريع والترجيح ، مقام مجتهد المذهب كما قاله الآمدي، وليس بعده إلا المجتهد المطلق ، فإن كان الشيخ علي عندك أعلى مقاما وأجل قدرا من مقام مجتهد المذهب ؛ فلم يبق إلا أنه مجتهد مطلق عند حضرتكم ، فهو إذن بوزن الإمام أبي حنيفة والإمام الشافعي والإمام مالك والإمام أحمد ، وأعلى مقاما وأجل قدرا من أمثال الإمام النووي
والإمام الرافعي ، بل بينهما وبينه بون عظيم على حد زعم صاحبنا همام ؛ فإن العلماء جعلوا الإمامين النووي والرافعي في رتبة مجتهد الفتوى ، قال البيجوري في حاشيته على شرح ابن قاسم الغزي : ومن قدر على ترجيح الأقوال فهو مجتهد الفتوى ، كالنووي والرافعي ، ومن قدر على استنباط الفروع من قواعد إمامه فهو مجتهد المذهب ، ومن قدر على استنباط الأحكام من الكتاب والسنة ، فهو مجتهد اجتهادا مطلقا ، قال تعالى ( وفوق كل ذي علم عليم ) أهــ . فكيف تجعل ، يا همام ، الشيخ فوق هؤلاء الأئمة بمراتب عظيمة ؟! فإما أنك تعلم ، فهذا تطرف في التفكير وغلواء تدل على التعصب والمكابرة والمعاندة ، وإما أنك لا تعلم ، وتتكثر بنصوص لا تعلم زمامها ولا خطامها ، فيكون ما قلته لك الجرعة الأولى من الدواء المر الذي فيه شفاؤك
إن شاء الله تعالى .

وأما الشوكاني ، فعندي ليس إماما ، ويبدو أنك تستسهل لفظ الإمام ، هذا مع اعترافي بعلم الشوكاني ، وما نقلته عنه صادر عن موقفه المعروف من مذاهب أهل السنة ، ونقول له : نعم إن فهم الشريعة واستنباط الأحكام مما اختص به الأئمة المجتهدون ، والعلماء المقربون ، وليس لكل من سود مقالة ، أو قرأ كتابا ، أو جمع كتبا فوق ألواح ، أو ردد كلاما يسمعه ترديد الببغاء ؛ أن يدعي الاجتهاد والقدرة على الاستنباط ، والله تعالى جعل بعض خلقه قومة على شريعته فقال عز من قائل (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) ، وهذه الآية الكريمة ناطقة بحصر فهم الشريعة على سبيل الاستنباط والإفتاء في طبقة خاصة من الناس وهم العلماء أهل الاجتهاد ، وهم من توافرت فيهم الشروط المعروفة ، ومن لم تتوافر فيه هذه الشروط ؛ فلا يجوز له الاجتهاد . وقد وقع الإجماع على أن الصحابة كان يأخذ بعضهم من بعض ، وهم خير قرن ، ومن المعلوم عند كل ذي علم أن المجتهدين الفقهاء من الصحابة كانوا لا يزيدون على عشرين صحابيا ، وكان الآخرون يأخذون عنهم الأحكام ، وكذا استمر الحال بعد ذلك ، فقد انفرد عطاء بن أبي رباح ومجاهد بالفتوى في مكة ، وكان منادي الخليفة يصيح أن لا يفتي الناس إلا أحد هذين الإمامين ( كما في شذرات الذهب ) ، والناس لم يزالوا من زمن الصحابة إلى أن ظهرت المذاهب الأربعة يقلدون من اتفق من العلماء من غير نكير من أحد يعتبر إنكاره ، كما قاله شيخ الإسلام العزّ ، والإمام الآمدي ، وإن كان الكلام على حصر فهم الشريعة في عصر دون عصر؛ فهذا ليس من قواعد المذاهب ، وليس من قناعات علماء المذاهب ، فمن الذي حصر فهم الشريعة في عصر دون عصر ، إنما هي شروط متى تحققت لم يجز حينئذ التقليد ، بل قال العلماء : لو افترض ظهور مجتهد مطلق في زمن لاحق لزم تقليده ، ولكن إذا لم تتحقق شروط الاجتهاد المطلق في العالم يظل مقلدا ، مع وصف العالم ، على وفق مراتب بينتها سابقا ، ولا يجوز له مخالفة مذاهب المجتهدين الأربعة ؛ لأنهم ، كما قال إمام الحرمين في البرهان : سبروا فنظروا ، وبوبوا الأبواب ، وذكروا أوضاع المسائل وهذبوها وبينوها وجمعوها. لذلك قال ابن الصلاح ، كما في نهاية السول : يتعين تقليد الأئمة دون غيرهم ؛ لأن مذاهب الأربعة قد انتشرت ، وعلم تقييد مطلقها ، وتخصيص عامها ،وشروط فروعها ،بخلاف مذهب غيرهم ... أهــ ، وإذا كان الراجح عند العلماء عدم جواز تعلق العوام بمذهب أعيان الصحابة ، بل نقل إمام الحرمين في البرهان إجماع المحققين على ذلك ، فكيف يجوز يا همام أن نحمل الناس على قول معاصر مخالف لفتوى مضبوطة في المذاهب الأربعة ؟! ما أجمل التأمل في فضاء الإنصاف ! بل إن التقليد لم يقتصر على غير المجتهد ، فتجد علماء مجتهدين وأصحاب مذاهب يقلدون غيرهم من المجتهدين ، كما هو حال الإمام أحمد الذي يقلد الإمام الشافعي في المسائل التي لا أثر فيها ؛ إذ كان يدعو إلى ذلك ، كما في المناقب للبيهقي ، وكذا الإمام الشافعي ، كان يقول في بعض مسائل الحج قلدت في هذا عطاء ، مع أن تقليد المجتهد محل خلاف بين العلماء ، وأنت ترى أن هذا الأمر يسلمنا إلى ضرورة التقليد عند غياب شروط الاجتهاد ، ويقرر أمرا لا يختلف فيه اثنان ولا ينتطح فيه كبشان ، وهو حصر فهم الشريعة واستنباط أحكامها في طبقة من علماء الأمة ، وليس المقصود في عصر دون عصر .
واقرأ معي ما قاله أستاذنا سعيد فودة في حاشيته على شرح الورقات : واعلم أن كل من لم يحصل الشروط فهو من أهل التقليد ؛ فيجب عليه سؤال العلماء المحصلين لشروط الاجتهاد ، ولا يجوز للمقلد ( أي من لم يبلغ درجة الاجتهاد ) أن ينظر في الأحاديث والآيات نظر من يريد استنباط الأحكام، لأن هذا لا يحل له شرعا ولا عقلا ، أما عقلا ؛ فلأن الاجتهاد عبارة عن فعل يفعله الواحد ليتهيأ لمعرفة حكم الله تعالى حسب ظنه بالمسألة المعينة، وكل واحد لكي يكون فاعلا يجب أن تتوافر فيه شروط خاصة ملائمة لما يريد أن يفعله ، ومن لم يملك هذه الشروط فلا يجوز له عقلا التعرض لما لا يقدر عليه وليس هو أهلا له ، فإن هذا يكون من باب ظلم النفس والغير ، أو الخداع والتلبيس ، ولا ريب في أن رتبة النظر والاستنباط رتبة عالية في حد ذاتها ، ولا ريب في أن الكثير من الناس يتطلعون لأن يقال عنهم أنهم يأخذون من الكتاب والسنة مباشرة ، ولكن ليس كل واحد يستطيع أن ينال أعلى الرتب ؛ وإلا صار كل الناس مثل أفضل الصحابة أو فاقوهم فضلا ، بل ربما طمع البعض أن يتعدى منصب النبوة ، ولا ريب في أن هذا محض غباء ، وكل إنسان بل كل شيء في هذا الوجود له رتبته ومنزلته ، لا يجوز له أن يتعداها ، فلا يجوز للواحد أن يطمع في تملك ما لا يقدر عليه ... فعلى كل إنسان أن يعرف قدر نفسه وقدر نفس غيره ...أهــ وقال أيضا : وبهذا يتبين لنا مدى جهالة من ادعى أنه متبع للسلف في هذا العصر فأوجب على كل واحد أن يسأل عن الدليل ، بل منهم من أوجب الاجتهاد على كل إنسان ؛ فوقعوا في ضلالات وجهالات كثيرة في الفقه والعقائد ، ولبسوا على غيرهم من العامة ، وعمت البلوى بهم ، والله المستعان .
وما نقلته يا همام من كلام الإمام العز إنما هو نكير على التعصب ، والصورة أن يظهر الحق في المسألة لمن هو قادر على تقرير ذلك ومع ذلك يصر على التقليد مع قدرته على الاجتهاد ، لذلك افترض الإمام العز أن هذا الفقيه قادر على الوقوف على ضعف مأخذ المجتهد ، وهذه رتبة اجتهاد ، ثم افترض أنه مع علمه بضعف المأخذ ، ومع علمه بمخالفة قول المجتهد للنصوص ، إلا أنه يصر على تقليد المجتهد ، وهذا تعصب ؛ لأنه استقر على التقليد ( فقيه مقلد ) مع كونه قادرا على الاجتهاد ، بل هو يخالف علمه بضعف مأخذ المجتهد ، وهذا، كما ترى، من التعصب ، وهو أمر مذموم عند علمائنا ، أما من لم يحصل رتبة يعرف بها ضعف مأخذ المجتهد ، فهذا مقلد ويظل مقلدا ، وهذا لا يطالب بالاجتهاد بل وظيفته التقليد ؛ لعجزه عن التوصل إلى معرفة الأحكام بالاجتهاد ، كما قاله الإمام العز في قواعده .
هذا يا همام ما نراه ، وأرجو أن تنتفع به ، زادك الله علما وفهما ، ولا زلت بالخير موصولا .

عماد أحمد الزبن
17-08-2007, 15:03
أما ما كتبه هاني ، فلن أكتب عليه تعليقا لأمور :
1ـ لأنه يعيد ما تقرر سابقا ، فلا داعي لأن نسير معه في مهايع التكرار
2ـ طرحه لمخالفات لغوية في التأصيل اللغوي وأصول الاحتجاج ؛ بما يجعل الرد يفتح عليه أشياء كثيرة ، ليس هذا الحوار بابها .
3ـ تعصب هاني الذي سيقوده ، إذا استمر النقاش ، إلى مخالفات أكبر .
4 ـ تطاول هاني على مقام الإمام الشافعي ، بل على باقي الأئمة ، بما سيجعل الرد عليه قاسيا لو كتب .
5ـ تطاول هاني على شخصي بما كتبه من كلام جارح في حقي يجبري ، الآن ، على ترك الرد عليه ، منعا لشخصنة البحث العلمي .
هذا مع احتفاظي بحق الرد المناسب عليه فيما لو استمر بالتجريح والتطاول .
ولا زلتم بالخير موصولين .

عماد أحمد الزبن
17-08-2007, 15:17
الأخ خالد ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليست اللغة عند طلبة العلم أمرا تكميليا ، ونافلة يصلح تقوم الأمر دونها ، وعليكم أخي أن تشمروا عن ساعد الجد والكد وتحصلوا علم اللغة أليس هذا أفضل من الهروب بالحجج الهزيلة والطرح المطرح .
واعلم ، أخي ، أن الجملة التي سألت عنا صحيحة ، ولا ينقصها شيء ، وبالمناسبة يا خالد ، أنا لا أتبع هذا المنهج مع واحد فقط ، بل هذا حالي مع كل من يخاطبني حتى أهل بيتي ، واسأل إن كنت لا تعرف ، وصدقني يا أخي ، إن مثل هذه الأمور من التدقيق والتحري والحرص مما يميز منتدانا ، وهذا ما نسمعه حتى من الخصوم ، لذلك فأنا لا أجد غضاضة إذا أقدم أحد على تصحيحي ؛ فأنا أقع في حقل الصواب والخطأ ، ومع ذلك فمن يتضايق من هذا الأمر ؛ فله علي ألا أصحح ما يكتب ؛ إذ ليس مقصودي بهذا المنهج من التصحيح إسقاط الناس أو البرهنة على ضعفهم ، والله يعلم ما في القلوب .
بارك الله فيك أخي الحبيب الطلعة ، ولا زلت بالخير موصولا .

سامح يوسف
17-08-2007, 17:59
سادتي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو ألا يتحول النقاش في مسألة علمية إلي سبب للفرقة و غضب البعض فكلنا يريد الحق وحفظ مكانة أهل العلم وعليه فأقول:

قابل شعبنا المصري فتوي الشيخ بتحريم ختان الإناث مقابلات شتي :

فمنهم من طار بها فرحا كالعلمانيين و أدعياء تحرير المرأة

ومنهم من لم يلقي لها بالا و عدها من فتاواه الشاذة كفتواه بتحليل مصافحة الأجنبيات
و فتواه بتحليل فوائد البنوك وهؤلاء هم عامة المشايخ المذهبيين بل وغير المذهبيين كالوهابية

أما العوام فغالبهم ما زال يعتقد أن ختان الإناث كختان الذكور واجب محتم وهذا هو معتمد مذهبنا الشافعي وإن لم يكن اعتقاد العوام لذلك ناشئا من التزامهم للمذهب وإنما هو شيء تربوا عليه و ألفوه ولا يمكنهم تصور خلافه

وكان علي الشيخ أن بيين طريقة الختان الصحيحة ويقول بوجوبها و يحرم ما سواها ويمكنه ذلك بأقوال لا تخدش الحياء العام كأن يقول : "الختان في الإناث كالختان في الذكور يكون بقطع الجلدة التي هي في أعلي العضو لا قطع العضو كله "
لو فعل الشيخ ذلك لأصاب كبد الحقيقة ثم كان علي الدولة بعد ذلك أن تقنن عمليات الختان فلا تتم إلا بأيدي المتخصصين وعلي وفق الطريق الصحيح وهذا ممكن ولست أتكلم من خيالي فأنا أقضي ربع يومي داخل غرف العمليات و أعلم كيف يمكن للدولة تقنين كل شئء فيها بما يردع من تسول له نفسه الخروج عما قررته من قوانين ولله الأمر

لكن الشيخ في اللقاءات الأخري معه أخذ يضعف حديث أم عطية والخطب فيه يهون فقد ضعفه البعض وحسنه الآخرون
وحاول جعل كلمة " الختانان " من باب التغليب في حديث :" إذا التقي الختانان فقد وجب الغسل " أي أن أحدهما ختان حقيقي وهو عند الرجل و الآخر مجاز كما يقال العمران عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما

أقول فهل فعل الشيخ هذا هذا فعل من يتكلم فقط علي الأنواع المحرمة كما يظنه أخي الحبيب هاني الرضا ؟
لا بل هو فعل من يقول بعدم سنية الختان علي الإطلاق

والرد علي الشيخ في زعمه التغليب في حديث :" إذا التقي الختانان " سهل ميسر و هو أن الحديث ورد عند مسلم في صحيحه بلفظ :" إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل " فقد سمي كل واحد منهما ختانا وعليه فالتثنية حقيقية لا تغليبية ولعلكم جميعا تذكرون قول الناظم : وخير ما فسرته بالواردِ

ومن يقول : إن الشيخ قد وصل إلي درجة الترجيح فأقول له علي تسليم ما قلتَ فماوظيفة أهل الترجيح ؟

وظيفتهم حددها شيخ الإسلام تقي الدين السبكي في مواضع متفرقة من فتاواه وإليك مختصر كلامه :

مَتَى كَانَ لَلقاضي أهلية الترجيح ورجح قولا منقولا بدليل جيد جاز ونفذ حكمه به و إن كان مرجوحا عند أكثر الأصحاب ما لم يخرج عن مذهبه ولو حكم بقول خارج عن مذهبه وقد ظهر له رجحانه فإن لم يشترط عليه في القضاء التزام مذهب بعينه جاز ذلك وهذا في حكم لم يخالف نصا أو إجماعا أو قياسا جليا أو قاعدة كلية والمخالف للمذاهب الأربعة كالمخالف للإجماع انتهي مختصر كلامه

وعليه فحتي مع التسليم بأن الشيخ من أهل الترجيح من الشافعية ولم يشترط عليه من ولاه التزام مذهب الشافعي في كل حكم فلا يجوز له الافتاء بما يخرج عن المذاهب الأربعة بالكلية

فأين تحريم ختان الإناث هكذا بإطلاق في المذاهب الأربعة ؟

عند الشافعية وعند الحنابلة قولان بالوجوب والاستحباب و المعتمد الوجوب
وعند الحنفية والمالكية القول بالاستحباب

فما القول بالتحريم إلا مخالفة للإجماع فلا تقبل من الشيخ ولا من غيره

والله تعالي أعلم

هاني علي الرضا
17-08-2007, 23:37
أما ما كتبه هاني ، فلن أكتب عليه تعليقا لأمور :
1ـ لأنه يعيد ما تقرر سابقا ، فلا داعي لأن نسير معه في مهايع التكرار
2ـ طرحه لمخالفات لغوية في التأصيل اللغوي وأصول الاحتجاج ؛ بما يجعل الرد يفتح عليه أشياء كثيرة ، ليس هذا الحوار بابها .
3ـ تعصب هاني الذي سيقوده ، إذا استمر النقاش ، إلى مخالفات أكبر .
4 ـ تطاول هاني على مقام الإمام الشافعي ، بل على باقي الأئمة ، بما سيجعل الرد عليه قاسيا لو كتب .
5ـ تطاول هاني على شخصي بما كتبه من كلام جارح في حقي يجبري ، الآن ، على ترك الرد عليه ، منعا لشخصنة البحث العلمي .
هذا مع احتفاظي بحق الرد المناسب عليه فيما لو استمر بالتجريح والتطاول .
ولا زلتم بالخير موصولين .

:)

سبحانك اللهم !!

من عادتي أن أقابل كل خطاب يوجه إلي بما يوافقه ويشاكله في الدرجة والمضمون إلا أن يكون فحشا وبذاءة.

وما كلامي معك إلا من باب (هذه بضاعتنا ردت إلينا) ، بل أقل منها لو تأملت .

فاقرأ الموضوع من أوله وتأمل سياقه ثم انظر من يصدّق وصفك ويحققه في الواقع .

وما في بقية كلامك من دعاوى لا أحتاج أن أرد عليها ، والكلام أمام الجميع وللناس عقول وأبصار .

ماهر محمد بركات
18-08-2007, 20:54
أخي العزيز سامح :

نرجو توثيق كلامك عن فتوى الشيخ في جواز مصافحة الأجنبيات وتحليل فوائد البنوك وشكراً .

سامح يوسف
18-08-2007, 21:46
سيدي الحبيب ماهر

فتوي الشيخ بهذا وذاك مستفيضة عنه

ففتوي المصافحة سمعتها بأذني ورأيتها بعيني في برنامج مجالس الطيبين

وفتوي البنوك قالها مرارا في فتاواه الإذاعية و التليفزيونية وفي مقالاته في الصحف المصرية

حمزة أحمد عبد الرحمن
19-08-2007, 10:21
سبحان الله

تركتم كل اعداء الاسلام وتمسكتم بالشيخ علي جمعة وما قال ؟؟

الهذه الدرجة صار رموز اهل السنة والجماعة من الهوان ليهاجموا من عقر دارهم !!

اقولها

من كان منكم بلا خطيئة فليرجم الشيخ علي جمعة بحجر

حفظ الله الشيخ وامد في عمره وجعله شوكة في خاصرة كل من تسوّل له نفسه اسقاط رمز من رموز السنة والجماعة

الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ . صدق الله العظيم

سامح يوسف
19-08-2007, 12:53
سامحني الله وإياك أخي حمزة!!

والله ما أردت إلا أن يعلو الشيخ أكثر وأكثر بالتزامه ما عليه أهل السنة في الفقهيات كما هو دأبه في الاعتقادات
وأستغفر الله إن كان في كلامي أي تطاول






حفظ الله الشيخ وامد في عمره وجعله شوكة في خاصرة كل من تسوّل له نفسه اسقاط رمز من رموز السنة والجماعة




وأنا أقول معك آمين

ولله الأمر من قبل ومن بعد

حمزة أحمد عبد الرحمن
19-08-2007, 16:59
بارك الله فيكم
وهذا ظنّ الفقير فيكم
واستغفر الله ان اسأت اليكم او الى غيركم واعتذر لتطفلي ...

لؤي الخليلي الحنفي
19-08-2007, 18:58
سبحان الله

تركتم كل اعداء الاسلام وتمسكتم بالشيخ علي جمعة وما قال ؟؟


كأني بك أخي حمزة في جملتك تسوي بين أعداء الأمة وبين الشيخ
وما لنا ألا نتمسك بقوله فيما أصاب، ونترك ما جانب الصواب فيه.




الهذه الدرجة صار رموز اهل السنة والجماعة من الهوان ليهاجموا من عقر دارهم !!

اقولها

من كان منكم بلا خطيئة فليرجم الشيخ علي جمعة بحجر


من هاجم من؟؟
لا أدري كيف تفهم النصيحة التي أمرنا بها ديننا بأنها هجوم
وأين نحن إن لم نلتزم قول الحق الذي أمرنا به.
ثم ما علاقة الخطيئة فيما نحن بصدده.
دعك أخي حمزة من العواطف، وإن كان عندك ما تؤيد به قول الشيخ من حجج فهاتها.





حفظ الله الشيخ وامد في عمره وجعله شوكة في خاصرة كل من تسوّل له نفسه اسقاط رمز من رموز السنة والجماعة


لا أدري من الذي سولت له نفسه في منتدانا بهذا، فإن لم يكن ثمة من سولت له نفسه هنا فلا داعي لمثل هذه العبارات.





الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ . صدق الله العظيم

كيف بك تنزل ما نزل في حق الكافرين وجمعهم وحشدهم للمؤمنين على أهل المنتدى
أم أنها مجرد آيات توضع ولا يعرف معناها وفيمن نزلت.
أرجو منك يا أخي حمزة أن تهدىء من روعك، فليس من الجميل أن تغرد خارج السرب وحدك.
ولا تكن كالحزن الذي اعتراه الفرح على فجأة.

حفظك الله، ويسر لك الخير.

حمزة أحمد عبد الرحمن
19-08-2007, 21:50
كأني بك أخي حمزة في جملتك تسوي بين أعداء الأمة وبين الشيخ
وما لنا ألا نتمسك بقوله فيما أصاب، ونترك ما جانب الصواب فيه.

الفقير لم يقل انك سويت بين اعداء الامة وبين الشيخ حفظه الله تعالى وانما اشرت الى ان كل ما يقال ويرمى به الشيخ بانه غير منضبط الفتوى وان كلامه مضحك هذا ان كان لا بد ان يخرج فيخرج من اقرانه ولا اظنك انت ولا غيرك قد وصلت لمرتبة اقران الشيخ فلا تقولني ما لم اقل !!!



من هاجم من؟؟
لا أدري كيف تفهم النصيحة التي أمرنا بها ديننا بأنها هجوم
وأين نحن إن لم نلتزم قول الحق الذي أمرنا به.
ثم ما علاقة الخطيئة فيما نحن بصدده.
كل من يقرأ الموضوع الذي عنوانه هجوم واي هجوم اظهرتم الشيخ بأنه غير منضبط في الفتوى وان من يقرا الفتاوى يضحك كما قد قلت انت سابقا في مقالتك اليس هذا كله هجوم
واما الخطيئة التي تتكلم عنها وانها ليست ذات علاقة في الموضوع فتامل العبارة جيدا لتعرف انها مثال والمثال هو انك ومن وقف معك في الموضوع تتكلمون على الشيخ وعلى ما قال وكانكم علماء هذا الزمان ولا تخطئون في الفتوى ان كنتم اصلا اهلا للفتوى وهي ام الخطايا في نظري !!!


دعك أخي حمزة من العواطف، وإن كان عندك ما تؤيد به قول الشيخ من حجج فهاتها.
اظن ان السادة هنا قد بينوا فساد وجهة نظركم وان الختان الذي حرمه الشيخ قد اثبت ضرره الفادح على المراة واما الموسيقى فلم ينفرد الشيخ بهذا وقد سبقه الى ذلك شيخكم في المذهب الحنفي الشيخ عبد الغني النابلسي رحمه الله تعالى فلم لا تقول ان الشيخ عبد الغني النابلسي غير منضبط في فتواه ؟!!! ام يحرم على الشيخ علي جمعة ويحل لغيره ؟؟؟
ثم اليك الشيخ البوطي حفظه الله تعالى قد اباحه من قبل ...فلا داعي لكل هذا الشغب الغير مناسب على الشيخ ..




لا أدري من الذي سولت له نفسه في منتدانا بهذا، فإن لم يكن ثمة من سولت له نفسه هنا فلا داعي لمثل هذه العبارات.ولم قررت ان هناك في المنتدى من تسول له نفسه ان يسقط الشيخ واما ان العبارة في محلها او غيره من كلامكم الفخيم فانا الكاتب وانا من يقرر ان كانت تصلح او لاتصلح ...فان لم يصلك المعنى فلا يعني بالضرورة ان العبارة لا سبب لوجودها ..وعلى العموم اشباعا لفضولك قلتها يا سيدي الشيخ لؤي في كثير من ناس لا ذمة لهم فاذا اردت ان تعرفهم فما عليك الا ان تكتب عبر الانترنت كلمة الشيخ علي جمعة لتعرف كم هي الحرب الضروس التي يخوضها الشيخ مع مبتدعة واهل ضلال ونصارى وغيرهم ...




كيف بك تنزل ما نزل في حق الكافرين وجمعهم وحشدهم للمؤمنين على أهل المنتدى
أم أنها مجرد آيات توضع ولا يعرف معناها وفيمن نزلت.
الشيخ لؤي
قبل ان تطلق الاحكام هكذا من غير ان تتفهم عليك بالدراسة والتعب قليلا اليك ردي عن مقولتك تلك
قال الامام السيوطي في الدر المنثور (وأخرج البخاري ومسلم وابن المنذر وابن أبي حاتم، " عن علي رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة ليلاً فقال: " ألا تصليان " فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله إن شاء أن يبعثنا بعثنا. وانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئاً، ثم سمعته بضرب فخذه ويقول: { وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً } ".) انتهى

اتعرف فيمن نزلت تلك الايات ؟؟؟
اتعرف الايات كاملة ؟؟
قال تعالى :(مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ، وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً ، وَرَأى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفاً ، وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْأِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً ، وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً ، وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُواً ، وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ، وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً) الكهف : 51 ـ 58

التفسير

{ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً } صدق الله العظيم

انظر ماذا قال فخر الامة الاسلامية في هذه الايات الامام الرازي :

(اعلم أن أولئك الكفرة لما افتخروا على فقراء المسلمين بكثرة أموالهم وأتباعهم وبين تعالى بالوجوه الكثيرة أن قولهم فاسد وشبهتهم باطلة وذكر فيه المثلين المتقدمين، قال بعده: { وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـٰذَا ٱلْقُرْءانِ لِلنَّاسِ مِن كُلّ مَثَلٍ } وهو إشارة إلى ما سبق والتصريف يقتضي التكرير والأمر كذلك لأنه تعالى أجاب عن شبهتهم التي ذكروها من وجوه كثيرة ومع تلك الجوابات الشافية والأمثلة المطابقة فهؤلاء الكفار لا يتركون المجادلة الباطلة فقال وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً أي أكثر الأشياء التي يتأتى منها الجدل وانتصاب قوله جدلاً على التمييز قال بعض المحققين والآية دالة على أن الأنبياء عليهم السلام جادلوهم في الدين حتى صاروا هم مجادلين لأن المجادلة لا تحصل إلا من الطرفين وذلك يدل على أن القول بالتقليد باطل، )

انتهى الاستشهاد - التفسير الكبير

ان الاستشهاد هنا يقال له التفسير بالقياس واللبيب من الاشارة يفهم .




أرجو منك يا أخي حمزة أن تهدىء من روعك، فليس من الجميل أن تغرد خارج السرب وحدك.
ولا تكن كالحزن الذي اعتراه الفرح على فجأة.

ان رايتني اغرد خارج السرب فرحمك الله وانت لا تغرد خارج السرب فحسب فمقالتك تهاجم كل السرب


حفظك الله، ويسر لك الخير
امين ولكم بالمثل

لؤي الخليلي الحنفي
20-08-2007, 19:08
الفقير لم يقل انك سويت بين اعداء الامة وبين الشيخ حفظه الله تعالى وانما اشرت الى ان كل ما يقال ويرمى به الشيخ بانه غير منضبط الفتوى وان كلامه مضحك هذا ان كان لا بد ان يخرج فيخرج من اقرانه ولا اظنك انت ولا غيرك قد وصلت لمرتبة اقران الشيخ فلا تقولني ما لم اقل !!!

أخي الطيب أمجد:
أنت لم تقل: أني قلت بالتسوية بين الشيخ وأعدائه
وإنما أنا الذي قلت بأن عبارتك فيها تسوية بين الشيخ وأعدائه، فتنبه
ثم اذكر لي أين ذكرت أنا أن كل كلام الشيخ غير منضبط، وأنه مضحك؟
ستجد أني حصرت ولم أطلق، فأرجو منك أن لا تتجنى علي ما لم أقل
ومن قال لك بأن من يريد الاعتراض على فتوى يجب عليه أن يكون من أقران المفتي، أم أنها قواعد أتيت بها من عند نفسك، وبالتالي فهي لا تلزمنا






كل من يقرأ الموضوع الذي عنوانه هجوم واي هجوم اظهرتم الشيخ بأنه غير منضبط في الفتوى وان من يقرا الفتاوى يضحك كما قد قلت انت سابقا في مقالتك اليس هذا كله هجوم
واما الخطيئة التي تتكلم عنها وانها ليست ذات علاقة في الموضوع فتامل العبارة جيدا لتعرف انها مثال والمثال هو انك ومن وقف معك في الموضوع تتكلمون على الشيخ وعلى ما قال وكانكم علماء هذا الزمان ولا تخطئون في الفتوى ان كنتم اصلا اهلا للفتوى وهي ام الخطايا في نظري !!!


أعتقد أن كل من قرأ الموضوع يا أمجد من أهل الانصاف لم يجد في كلامي هجوما، وقد ابتدأت الموضوع بذكر حبنا وتقديرنا للشيخ، فلا داعي للإطالة والتكرار
أما الخطيئة فمختلفة عن الخطأ، وقد بينت ذلك لو تمعنت وقرأت في مشاركة سابقة، فلا أجد حاجة هنا للرد
أم كوننا أهلا للفتوى أم لا، فهذا لا يصادر حقنا في الاعتراض على مخالفات المذاهب كما بينا سابقا
وإن كنت لست أهلا للفتوى فلم تلجأ إلي بالسؤال عندما يجد لك سؤالا فقهيا، ولم حرصت على تعلم الفقه علي؟؟؟





اظن ان السادة هنا قد بينوا فساد وجهة نظركم وان الختان الذي حرمه الشيخ قد اثبت ضرره الفادح على المراة واما الموسيقى فلم ينفرد الشيخ بهذا وقد سبقه الى ذلك شيخكم في المذهب الحنفي الشيخ عبد الغني النابلسي رحمه الله تعالى فلم لا تقول ان الشيخ عبد الغني النابلسي غير منضبط في فتواه ؟!!! ام يحرم على الشيخ علي جمعة ويحل لغيره ؟؟؟
ثم اليك الشيخ البوطي حفظه الله تعالى قد اباحه من قبل ...فلا داعي لكل هذا الشغب الغير مناسب على الشيخ ..


أبعد كل ما ذكرنا تأتي لتقول بفساد قولنا
أرجو منك يا أمجد أن تتبع المسائل واحدة واحدة، وتأتي بالرأي المعتمد عندكم في مذهبكم في المسائل المذكورة لتتبين من الذي بان فيها فساد قوله
أم كون أن فلانا قد خالف في المسألة، فهل هذه حجة لتصبح قولا معتمدا عندكم في المذهب
لا تنس أننا ندعوا هنا للالتزام بمذاهب أئمتنا
وهل وجدتنا نقول بأن رأي الشيخ عبد الغني هو المعتمد عندنا، ألا ترى صدق قولي بأنك لم تقرأ الموضوع جيدا، ولو قرأت قالتي لوجدتني ذكرت بأنه لا يعول على كلام أئمة كبار في المذهب إذا خالفوه كابن الهمام وغيره
لذا تنبه قبل أن تخط






ولم قررت ان هناك في المنتدى من تسول له نفسه ان يسقط الشيخ واما ان العبارة في محلها او غيره من كلامكم الفخيم فانا الكاتب وانا من يقرر ان كانت تصلح او لاتصلح ...فان لم يصلك المعنى فلا يعني بالضرورة ان العبارة لا سبب لوجودها ..وعلى العموم اشباعا لفضولك قلتها يا سيدي الشيخ لؤي في كثير من ناس لا ذمة لهم فاذا اردت ان تعرفهم فما عليك الا ان تكتب عبر الانترنت كلمة الشيخ علي جمعة لتعرف كم هي الحرب الضروس التي يخوضها الشيخ مع مبتدعة واهل ضلال ونصارى وغيرهم ...



لو كان كلامك مجملا لعدنا إليك لتقرر مراد قولك كما هو مقرر في علم الأصول، ولكن لما كان كلامك ظاهرا فلا حاجة لنا بالعودة إليك لتقرر






الشيخ لؤي
قبل ان تطلق الاحكام هكذا من غير ان تتفهم عليك بالدراسة والتعب قليلا اليك ردي عن مقولتك تلك
قال الامام السيوطي في الدر المنثور (وأخرج البخاري ومسلم وابن المنذر وابن أبي حاتم، " عن علي رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة ليلاً فقال: " ألا تصليان " فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله إن شاء أن يبعثنا بعثنا. وانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئاً، ثم سمعته بضرب فخذه ويقول: { وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً } ".) انتهى

اتعرف فيمن نزلت تلك الايات ؟؟؟
اتعرف الايات كاملة ؟؟
قال تعالى :(مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ، وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً ، وَرَأى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفاً ، وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْأِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً ، وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً ، وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُواً ، وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ، وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً) الكهف : 51 ـ 58

التفسير

{ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً } صدق الله العظيم

انظر ماذا قال فخر الامة الاسلامية في هذه الايات الامام الرازي :

(اعلم أن أولئك الكفرة لما افتخروا على فقراء المسلمين بكثرة أموالهم وأتباعهم وبين تعالى بالوجوه الكثيرة أن قولهم فاسد وشبهتهم باطلة وذكر فيه المثلين المتقدمين، قال بعده: { وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـٰذَا ٱلْقُرْءانِ لِلنَّاسِ مِن كُلّ مَثَلٍ } وهو إشارة إلى ما سبق والتصريف يقتضي التكرير والأمر كذلك لأنه تعالى أجاب عن شبهتهم التي ذكروها من وجوه كثيرة ومع تلك الجوابات الشافية والأمثلة المطابقة فهؤلاء الكفار لا يتركون المجادلة الباطلة فقال وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً أي أكثر الأشياء التي يتأتى منها الجدل وانتصاب قوله جدلاً على التمييز قال بعض المحققين والآية دالة على أن الأنبياء عليهم السلام جادلوهم في الدين حتى صاروا هم مجادلين لأن المجادلة لا تحصل إلا من الطرفين وذلك يدل على أن القول بالتقليد باطل، )

انتهى الاستشهاد - التفسير الكبير

ان الاستشهاد هنا يقال له التفسير بالقياس واللبيب من الاشارة يفهم .



أما ترى بأن تجاوزت حدك هنا
ولا زلت تكرر نفس الخطأ الذي وقعت به
أنت بحاجة لترجع لمناسبة الآية ومعناها لتتعرف بعد ما ذكرتم، وأن ما حاولت به من الربط بين الآية وغيرها مما لا علاقة له بها أيضا بعيد
وحتى أريحك سأنقل لك من نفس المصدر الذي ذكرت، تفسير الإمام الرازي رحمه، لتعرف من منا بحاجة إلى الدراسة والتعب
انظر يرحمك الله تفسير الآية ومناسبتها وفيمن نزلت لتعرف صدق قولي وفساد قولكم:

وفي الآية مسائل.

المسألة الأولى: هذه الآية نزلت في غزوة بدر الصغرى، روى ابن عباس أن أبا سفيان لما عزم على أن ينصرف من المدينة إلى مكة نادى: يا محمد موعدنا موسم بدر الصغرى فنقتتل بها إن شئت، فقال عليه الصلاة والسلام لعمر: قل بيننا وبينك ذلك إن شاء الله تعالى، فلما حضر الأجل خرج أبو سفيان مع قومه حتى نزل بمر الظهران، وألقى الله تعالى الرعب في قلبه، فبدا له أن يرجع، فلقي نعيم بن مسعود الأشجعي وقد قدم نعيم معتمرا، فقال: يا نعيم إني وعدت محمداً أن نلتقي بموسم بدر، وإن هذا عام جدب ولا يصلحنا إلا عام نرعى فيه الشجر ونشرب فيه اللبن، وقد بدا لي أن أرجع، ولكن إن خرج محمد ولم أخرج زاد بذلك جراءة، فاذهب إلى المدينة فثبطهم ولك عندي عشرة من الابل، فخرج نعيم فوجد المسلمين يتجهزون فقال لهم: ما هذا بالرأي، أتوكم في دياركم وقتلوا أكثرهم فان ذهبتم اليهم لم يرجع منكم أحد، فوقع هذا الكلام في قلوب قوم منهم، فلما عرف الرسول عليه الصلاة والسلام ذلك قال: " والذي نفس محمد بيده لأخرجن إليهم ولو وحدي " ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه نحو من سبعين رجلا فيهم ابن مسعود، وذهبوا إلى أن وصلوا إلى بدر الصغرى، وهي ماء لبني كنانة، وكانت موضع سوق لهم يجتمعون فيها كل عام ثمانية أيام، ولم يلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أحدا من المشركين، ووافقوا السوق، وكانت معهم نفقات وتجارات، فباعوا واشتروا أدماً وزبيباً وربحوا وأصابوا بالدرهم درهمين، وانصرفوا إلى المدينة سالمين غانمين، ورجع أبو سفيان إلى مكة فسمى أهل مكة جيشه جيش السويق، وقالوا: إنما خرجتم لتشربوا السويق، فهذا هو الكلام في سبب نزول هذه الآية.

المسألة الثانية: في محل { ٱلَّذِينَ } وجوه: أحدها: أنه جر، صفة للمؤمنين بتقدير: والله لا يضيع أجر المؤمنين الذين قال لهم الناس. الثاني: أنه بدل من قوله: { لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ } الثالث: أنه رفع بالابتداء وخبره { فَزَادَهُمْ إِيمَـٰناً }.

المسألة الثالثة: المراد بقوله: { ٱلَّذِينَ } من تقدم ذكرهم، وهم الذين استجابوا لله والرسول، وفي المراد بقوله: { قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ } وجوه: الأول: أن هذا القائل هو نعيم بن مسعود كما ذكرناه في سبب نزول هذه الآية، وإنما جاز إطلاق لفظ الناس على الانسان الواحد، لأنه إذا قال الواحد قولا وله أتباع يقولون مثل قوله أو يرضون بقوله، حسن حينئذ إضافة ذلك الفعل إلى الكل، قال الله تعالى:
{ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَٱدرَأْتُمْ فِيهَا }
[البقرة: 72]
{ وَإِذْ قُلْتُمْ يَـٰمُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهْرَةً }

وأرجو منك يا أخي أمجد إن لم يكن عندكم ثمة باع في الفقه أن تبتعدوا حتى تبقوا في أمان

والله يتولى حفظكم ورعايتكم

حمزة أحمد عبد الرحمن
20-08-2007, 20:21
اضحك الله سنك

عبد الله بن محمد بن ناصر
05-11-2007, 10:02
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
فيما يتعلق بموضوع الختان
اليكم الحقائق التاليه
فى رحاب الازهر و تحت رعايه فضيله مفتى الجمهوريه
فى قاعه الازهر بمدينه نصر انعقد هذا المؤتمر

اولا التوصيات:
(مؤتمر العلماء العالمى نحو حظر انتهاك جسد المرأه)
1: كرم الله الانسان فقال تعالى و لقد كرمنا بنى ادم فحرم الاعتداء عليه ايا كان وضعه الاجتماعى ذكرا كان ام انثى
2:ختان الاناث عاده قديمه ظهرت فى بعض المجتمعات الانسانيه و مارسها بعض المسلمين فى عده اقطار تقليدا لهذه العاده دون استناد الى نص قرانى او حديث صحيح يحتج به
3:الختان الذى يمارس الان يلحق الضرر بالمراه جسديا و نفسيا و لذا يجب الامتناع عنه امتثالا لقيمه عليه من قيم الاسلام و هى عدم الحاق الضرر بالانسان
كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا ضرر و ضرار فى الاسلام بل يعد عدوانا يوجب العقاب
4:يناشد المؤتمر المسلمين بان يكفوا عن هذه العاده تماشيا مع تعاليم الاسلام التى تحرم الحاق الاذى بالانسان بكل صوره و الوانه
5:كما يطالبون الهيئات الاقليميه و الدوليه بذل الجهد لتثقيف الناس و تعليمهم الاسس الصحيه التى يجب ان يلتزموا بها ازاء المرأه حتى يقلعوا عن هذه العاده السيئه
6:يذكر المؤتمر المؤسسات التعليميه و الاعلاميه بان عليهم واجبا محتما نحو بيان ضرر هذه العاده و التركيز على اثارها السيئه فى المجتمع و ذلك للاسهام فى القضاء على هذه العاده السيئه
7:يطلب المؤتمر من الهيئات التشريعيه سن قانون يحرم و يجرم من يمارس عاده الختان الضاره فاعلا كان او متسببا فيه
8:كما يطلب المؤتمر من الهيئات و المؤسسات الدوليه مد يد المساعده بكافه اشكالها الى الاقطار التى تمارس فيها هذه العاده كى تعينها على التخلص منه

ذهبت الى هذا المؤتمر بالحاح من احد الاخوه
و اخذت معى بيان للناس من الازهر الشريف
فيه فتوى الشيخ جاد الحق على جاد الحق فى الجزء الثانى
صفحه 264
ومن هنا اتفقت كلمه فقهاء المذاهب على ان الختان للرجال و النساء من فطره الاسلام و شعائره و انه امر محمود
و معى ايضا قصاصه من جريده يوميه منشوره فى اثناء انعقاد هذا المؤتمر
تحت عنوان فتوى المانيه بتحريم الختان
و عن دور منظمه تارجت اليهوديه فى هذا الموضوع
المهم الان الحقائق الواضحه لى
لما حضرت المؤتمر وجدت الغالبيه اجانب و المنظمين اجانب و اجنبيات منهم فتيات يرتدين بنطلونات ضيقه و بادى و شعورهن صفراء و حمراء و كلام بالغه الانجليزيه
و لما جلست لم اسمع اى كلمه عن الختان الشرعى و اباحته كما يقول البعض ان الموضوع هو تحريم الختان الفرعونى او الافريقى
الحقيقه سمعت تهكم شديد على الفقه و الفقهاء و ان الكلمه الاخيره هى لعلماء الطب و ان الفقه يتبع الطب و الفقه يخطىء و هذا ليس تخصص الفقه و ان الختان جريمه وحشيه و تخلف عقلى و كلام كثير مباشر و غير مباشر
و فيلم تسجيلى مطلعه الحيوانات فى افريقيا
ثم فتاه افريقيه مقيده بحبل ضخم يصلح لربط سفينه
وعملاق اسود يقطع غلفتها او بظرتها بوحشيه
ثم بكاء مستمر للطفله مع موسيقى و عرض للحيوانات فى افريقيا
يعنى الصوره تقول ان هذه ممارسه حيوانيه
و ايضا الكلام صدق هذا المعنى و قيل ان الختان جريمه حيوانيه على الاطلاق بغير استثناء
هذا ما حدث
اى والله حتى انى كدت ابكى
تصورت ان سيدى رسول الله يتهم و صحابته و فقهاء امته و مشايخهم
و الامه كلها حيوانات فى الغابه الافريقيه
تتهم امامى بالتخلف و الوحشيه بغير استثناء و لا غيره
ومن الذى يوجه هذا اليهود و الذين اشركوا
و اين؟
فى قلب الازهر
لم يستثنى ختان من هذا يا اخى المسلم
انتبه
انتهى الامر على تجريم الختان تجريم عام بغير استثناء
هكذا الموضوع انتهى
و تم اغلاق الملف
هل تحب ان تعرف راى بكل صراحه و وضوح فلا حياء فى الدين:
و الله يا اخوه رايت بعينى فى هذا المؤتمر احدى القائمين عليه فى اثناء الاستراحه خارجه من دوره المياه ترفع المكياج الذى تغطى به البلاء من على وجهها. سواد لم ارى مثله فاقشعر بدنى و ابتعدت عنها
كان على وجهها قطع من الليل مظلمه او كانه قطران مشقق اسود و دامى منظر مقرف و مقزز جدا
الله يحفظنا من غضبه و سخطه
ثم سالت طبيب منظم لهذا المؤتمر
سالته الاسئله التاليه بلا رد:
1:هل يستطيع المؤتمر توجيه النقد الى المؤسسه الدينيه فى الدوله العبريه علما بانهم يجيزون الختان لم اخترتم مصر؟
2:لماذا كل هذا الصراخ و النواح على قطعه جلد صغيره مهينه فى عورات بنات المسلمين؟
3:لم لا تقوم الدنيا و تقعد على عمليات تغير الجنس و التجميل و قطع كيلوجرامات مجرمه من الاعضاء الذكريه و الانثويه كامله و القائها فى القمامه؟اليس هذا تخلف و شيطانيه؟
4:الختان الشرعى يمارس فى كل بلدان العالم تحت مسمى عمليه تجميل الاعضاء التناسليه فلم اللف و الدوران؟
يا كرام اسمحوا لى ان اقول راى الشخصى يمكن فيه توضيح
الختان مشروع شرعا
هذه حقيقه و سنه متوارثه
الختان خفض و ليس قطع للبظره
الختان هو قطع للجلده الزائده التى تسمى الغلفه او القلفه او الشفره الكبيره او عرف الديك
هذه الجلده تغطى البظر يمين و يسار و اعلى موضع الانثى
و قد تصل الى اطوال كبيره فعلا و منظرها يكون مقزز جدا
و من يشك عليه بالبحث فى الانترنت حول هذا الموضوع سوف يجد ملايين الصور التى تؤكد ذلك
و من يعرف علميا او عمليا بالزواج من اجنبيه غير مختونه يعرف الاتى
1:ان هذه الجلده تسبب فى عفونه حقيقيه للموضع
مهما كانت المراه نظيفه فجلدتين متلاصقتين تغطيان مجرى البول و تغلقانه تماما هذه هى العفونه و الانتان بلا شك
2:هذه الجلده قد تكبر بشكل يجعلها تشبه عضو الذكر و يكون لونها اسود و جافه متشققه من الخارج و منتنه من الداخل و قد تسبب عائق فعلى فى الايلاج و تتسبب بجروح للطرفين
3:البظر يقع بين الشفرتين يكون مبلل دائما اما بالعرق و اما بالبول و الدهون
و لو تغاضينا عن الانتانات و الرائحه الكريهه جدا لموضع مغلق تماما
فما رد الاطباء على عضو مبلل بلل فقط بغير انتان اليس البلل يؤخر الاحساس اليست يدك المبلله معرضه للقطع لان البلل يشتت كهرباء الاعصاب؟
نتيجه هذا البلل منتن او غير منتن ومعة طول الشفره و قابليتها للحركه يصبح الاحساس لدى المراه غير سليم
كما يعرف الجميع تصبح المراه مثاره على الدوام و الكارثه انها اثاره بغير القدره على الاشباع
العالم الاسلامى كله يعرف هذه الحقائق
اجدادنا الكرام كانوا يعرفون ان الختان طهاره
و ان الانجاس غير الاطهار
يعنى اليهود و الذين اشركوا
نسائهم شبقات على الدوام مع استحاله الاشباع لوجود عائق عضوى و انتانات نعم عائق عضوى
فهذا البظر يكون مختفيا تماما بين الشفرتين المتدليتين و لا يتم الوصول اليه ابدا اثناء العمليه مما يؤدى الى برود جنسى عام و انتشار للفاحشه
اقول الان لمن يتصورون ان ترك الختان يحافظ على الشهوه العكس هو الصحيح
ثم فى النهايه اعتقد ان اليهود يريدون تصدير المشاكل الجنسيه لنا
قد يقول لى احدهم و لم يا فطن تظن انهم تركوا الدنيا و اهتموا بهذا
اقول له يا اخى الا تعرف انهم اولياء للشيطان
و الا تعرف ان مجد الشيطان و ملكه فى ان يبدى لنا ما ورى عنا من سوءاتنا
و هم الان وجدوا ان نسائهم شبقات و رجالهم عجزى و شواذ
و عمليات الزواج بين رجال المسلمين و نسائهم لا تنقطع
لان التلاقى الجنسى بين عضو ذكرى مهترىء و متدلى و عضو انثوى يماثله تكون عمليه فاشله جدا
و هذه الحقيقه الواضحه سبب عجز فى دينهم و دنياهم
و الحل الشيطانى هو منع الطهاره فى بلاد المسلمين
و نشر النجاسه باسرع طريقه
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
رب اغفر و ارحم و اعف و تكرم و تجاوز عما تعلم انك تعلم ما لا نعلم انك انت الله الاعز الاكرم

عبد الله بن محمد بن ناصر
05-11-2007, 17:01
الخبر الذى نشر فى الجريده
اطلقت مؤسسه تارجت من موقعها على الانترنت اسم (مؤتمر الامل فى القاهره لتارجت)
و انه يتم تحت رعايه مفتى الديار المصريه ل(تحريم تشويه الاعضاء التناسليه) الانثويه و هو المصطلح الذى اطلقته المؤسسه الالمانيه على الختان
و طبقا للمعلومات التى وردت عن هذه المؤسسه فهى مؤسسه اسسها (روديجر نيبرج)
عام 2000
وضعت لها هدفا اساسيا منذ تاسيسها هو العمل ضد الختان لتصل الى تحريم و منع كامل و تام للختان
بكل اشكاله و درجاته و خاصه فى الدول الافريقيه و تسعى شركه تارجت لفرض عقيده ان الختان لا يتفق مع القران و لا مع اداب الاسلام
و ذلك بالتعاون مع ائمه العلماء!
اما عن رئيس المنظمه روديجر نيبرج و الذى ادعى الدكتور شامه المستشار الالمانى بدار الافتاء انه المانى مسلم
و بالبحث عن معلومات تتعلق به وجدنا انه شخص نماص جدا لا ينتمى لدين معين و قد اجاب عن سؤال على موقعه الخاص على الانترنت حول انتمائه لدين معين
وقال لست مسلما و لا مسيحيا اؤمن ان محمد و عيسى انسانان عظيمان دافعا عن حقوق الانسان فى العصور التى عاشا فيها
جدير بالذكر ان الحمله العالميه للقضاء على الختان يمولها عالميا مؤسسه فوردن التى يسيطر عليها اليهود فى العالم و التى تستهدف تجنيد بعض القاده الدينيين فى العالم من اجل اهدافها
هذا جزء من الخبر نقلته عن الاخت الصحفيه شيماء بدوى بارك الله فيها
فهى حجه عندى على مشروعيه الختان و شهادتها نبيله و مقبوله و تحمسها للرد على شبهات اليهود و الذين اشركوا ان شاء الله فى كفه حسناتها يوم القيامه و انا لا اعرفها و لكن ادعوا لها بظاهر الغيب ان يثبتها الله عز و جل و يثبت بها و يميتها على الاسلام
الامر العجيب المضحك فعلا الان و الذى سوف يجعلنى ابحث اكثر عن هذه المنظمه فى الانترنت
هو ما سر اهتمام اليهود عبده العجل و الطاغوت اولياء الشيطان الرجيم لعنه الله
ما سر اهتمام هؤلاء الملاعين بعرف الديك؟او القلفه او الغلفه او الشفره الكبيره ؟
ترى هل يجوز ان تكون هى تاج الشيطان؟
او حصنه الحصين؟
او روضته الفيحاء؟

هاني علي الرضا
05-11-2007, 18:59
لا حول ولا قوة إلا بالله !


هذه الجلده تغطى البظر يمين و يسار و اعلى موضع الانثى
و قد تصل الى اطوال كبيره فعلا و منظرها يكون مقزز جدا
و من يشك عليه بالبحث فى الانترنت حول هذا الموضوع سوف يجد ملايين الصور التى تؤكد ذلك
و من يعرف علميا او عمليا بالزواج من اجنبيه غير مختونه يعرف الاتى
1:ان هذه الجلده تسبب فى عفونه حقيقيه للموضع
مهما كانت المراه نظيفه فجلدتين متلاصقتين تغطيان مجرى البول و تغلقانه تماما هذه هى العفونه و الانتان بلا شك
2:هذه الجلده قد تكبر بشكل يجعلها تشبه عضو الذكر و يكون لونها اسود و جافه متشققه من الخارج و منتنه من الداخل و قد تسبب عائق فعلى فى الايلاج و تتسبب بجروح للطرفين
3:البظر يقع بين الشفرتين يكون مبلل دائما اما بالعرق و اما بالبول و الدهون
و لو تغاضينا عن الانتانات و الرائحه الكريهه جدا لموضع مغلق تماما
فما رد الاطباء على عضو مبلل بلل فقط بغير انتان اليس البلل يؤخر الاحساس اليست يدك المبلله معرضه للقطع لان البلل يشتت كهرباء الاعصاب؟
نتيجه هذا البلل منتن او غير منتن ومعة طول الشفره و قابليتها للحركه يصبح الاحساس لدى المراه غير سليم
كما يعرف الجميع تصبح المراه مثاره على الدوام و الكارثه انها اثاره بغير القدره على الاشباع
العالم الاسلامى كله يعرف هذه الحقائق
اجدادنا الكرام كانوا يعرفون ان الختان طهاره
و ان الانجاس غير الاطهار
يعنى اليهود و الذين اشركوا
نسائهم شبقات على الدوام مع استحاله الاشباع لوجود عائق عضوى و انتانات نعم عائق عضوى
فهذا البظر يكون مختفيا تماما بين الشفرتين المتدليتين و لا يتم الوصول اليه ابدا اثناء العمليه مما يؤدى الى برود جنسى عام و انتشار للفاحشه
اقول الان لمن يتصورون ان ترك الختان يحافظ على الشهوه العكس هو الصحيح
ثم فى النهايه اعتقد ان اليهود يريدون تصدير المشاكل الجنسيه لنا


لطالما جعلني هذا النسق في التفكير محتارا مستعجبا .. أنا حقا أقف عاجزا عن أن أقول شيئا في مواجهة مثل هذا التفكير !!

أتفقه ما تقول يا أخي ..

حاصل كلامك أن أكثر من 60% من نساء المسلمين :
1- مقززات جداً .
2- عفنات !! .
3- نتنات !! .
4- روائحهن كريهة !!
5- مثارات على الدوام !! .
6- يعنين من شبق لا محدود !! .


انظر حولك أخي وتفكر في كلامك قبل أن تلقيه على عواهنه ، فقد أسأت للتو إلى مئات الملايين من المسلمين ممن لا تختتن نساءهم !!

وأعتقد أنه قد لزمك الإعتذار إلى عامتهم رجالا ونساءً !!

وهذه الحقائق التي تتكلم عنها أخي لا توجد إلا في ذهنك ..

قد آن لنا أن ننضج فعلا ونصحو ونترك هذه النظرة الضيقة المحدودة للأشياء ، فكل من شبّ منا على شيء في محيطه رآه أفضل من غيره وأحسن مما سواه وما علمَ أن الدنيا أكبر من ذلك بكثير .

والله المستعان .

عبد الله بن محمد بن ناصر
06-11-2007, 08:25
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
لا حول و لا قوه الا بالله العلى العظيم
يا اخى الدكتور
انت تقول لى انك عاجز امام هذا الفكر و تتعجب
و تسالنى هل افقه ما اقول
و تقول لى عليك بالاعتذار عن كلامك
حسنا سوف اخيرك بين طريقين الان
الاول هو الطريق الراقى فى الخلاف
لنفترض انى جاهل و لا اعرف شىء و لكنى مازلت التزم بادب الحوار
هل تستطيع انت بعلمك ان تتكلم مع جاهل مثلى بغير ان تؤذيه
و بغير ان تتهمنى بالجهل
و بغير ان تحمل كلامى ما لا يحتمل
فانا لم اقل ان بنات المسلمين نجسات و منتنات
فلو قلت مثلا ان لبس الجورب و الاحذيه الرياضيه يسبب انتانات و رائحه كريهه لا يلزم من هذا القول انى اسب المسلمين
او انى اقول انهم منتنين
انتبه يا منصف و لا داعى للتهويل و استثاره الناس
فالفتنه اشد من القتل
الطريق الثانى فى الحوار هو ان تحمل كلامى ما لا يحتمل
و ان تتهمنى بالجهل و اتهمك بالانحياز للغرب و تتهمنى بالتخلف و اتهمك بموالاه من يسب الرسول و المسلمين و ينكر السنه
لو اخترت الطريق الثانى فلن اكمل معك
و لو اخترت الطريق الاول
فبارك الله فيك و اكرمك و احسن اليك
و سوف اسالك عندئذ بعض الاسئله
1:هل الاعضاء التناسليه للمراه سر حربى مثلا او سر من اسرار الذره لا يعرفه الا الدكاتره؟
2:الا يستطيع اى انسان ان يعرف هذه الحقائق من الواقع؟
3:ما رايك ان نحكم بينى و بينك من يدخل على الانترنت و يبحث عن صور فروج النساء ثم ياتى لنا بالدليل فى النهايه و يقول كلام الدكاتره غير واقعى او يقول كلام عامه المسلمين غير واقعى؟
او ما هو السبيل للتفاهم معك او للخلاف مع الحفاظ على الاحترام و الادب؟

عبد الله بن محمد بن ناصر
06-11-2007, 11:54
تنبيه للملاحظه
من قال ان ترك الختان يسبب اثاره الجنس و يؤدى الى الالتهابات و الانتانات و الامراض الخبيه و غير ذلك
ليس العبد لله
هذا كلام الشيخ جاد الحق على جاد الحق رحمه الله فى فتواه
فى نفس الصفحه من الكتاب الذى اشرت اليه
و ايضا الشيخ عطيه صقر
و غيرهم عشرات
و استدلوا على ذلك بعد استشاره عدد من الاطباء المسلمين و اخذوا بشهادتهم
و لم يتهمهم احد بقذف المحصنات
و واقع الحال ان نسبه كبيره من الاطباء توافقهم على هذا الكلام
ان كان الكلام اغراق و تصديه استطيع الان ان انقل كلام عشرات الاطباء المسلمين المؤيدين للختان
و اظن انه ليس من ادب الحوار مثلا ان اقول ان الطبيب المخالف غير امين او جاهل بالطب او مستقطب من الغرب
لنختلف كاخوه متحابين محترمين

عبد الله بن محمد بن ناصر
06-11-2007, 12:20
نشرت جريدة اللواء الإٍسلامي ( مصرية إسلامية ) مقالا تحت عنوان (35 أستاذ وطبيب ) بتاريـــــخ 12 رجب 1415هـ 15 ديسمبر 1994م ص16

أنه أصدر 35 أستاذا وطبيبا من المتخصصين في أمراض النساء والولادة بيانا يؤكدون فيه أن رأي الأطباء الثقات المتخصصين يتفق مع رأي فقهاء الإسلام في مشروعية ختان الإناث وأنه لا تعارض بين الطب والشرع في هذه المسألة واستند رأيهم في مشروعية الختان على حقائق طبية واضحة من أهمها :



1- أن حديث سيدنا 0رسول الله صلى الله عليه وسلم (اخفضي ولا تنهكي) جدد الأسلوب الجراحي العلمي الصحيح لأداء هذه العملية المتخصصة وأن الإزالة فيها تكون للزائد فقط دون تجاوز



2- أن وجود هذه الأجزاء الزائدة عند بعض الإناث يؤدي إلى بعض التأثيرات الجامحة عند الأنثى بالإضافة إلى بعض الاضطرابات النفسية والعصبية ،

كما يؤدي إلى الالتهابات المزمنة نظرا للطبيعة الخاصة لهذه المنطقة مع وجود غدد عرقية ودهنية بها مما يعد وسطا ملائما لتكاثر البكتيريا والفطريات الضارة التي قد تصل إلى عنق الرحم وقناة فالوب . وقد تؤدي إلى التهابات الأنابيب المزمنة والتي قد تنتهي إلى العقم في بعض الحالات



وقال الدكتور أبو بكر عبد الرزاق(في كتابه الختان ــ رأي الدين والعلم في ختان الأولاد والبنات صـ49-51-54)

قال الأستاذ الدكتور حامد الغوابي مدير مركز رعاية الأمومة والطفولة بعد ذكر قوله صلى الله عليه وسلم (أشمي ولا تنهكي) :

وأني أرى فائدة الختان للبنات تتلخص طبيا فيما يأتي :

أولا : الإفرازات الدهنية المنفرزة من (الشفرين الصغيرين ) إن لم يقطعها مع جزء من البظر في الختان تتجمع وتتزنخ ويكون لها رائحة غير مقبولة وتحدث التهابات قد تمتد إلى المهبل ، بل إلى قناة مجرى البول وقد رأيت حالات كثيرة بهذه الالتهابات سببها عدم الختان



. ثانيا: هذا القطع يقلل الحساسية للبنت حيث لا شيء لديها ينشأ عنه احتكاك جالب للاشتهاء ، وحينئذ لا تصير البنت عصبية من صغرها .



وقال الدكتور حامد ردا على زميل له يقول: إن ختان البنات يسبب البرود الجنسي : أريد أن اسأل الزميل المحترم : هل جاء ذلك نتيجة بحث وإحصائيات لحالات البرود الجنسي في اللائي اختتن واللائي لم يختتن فليس الختان الذي دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمت به لعدد كبير من الفتيات ، وقد تزوج معظمهن ولم تشتك واحدة منهن من هذا البرود الجنسي (المرجع السابق ص55-56 .



وقال الدكتور حامد : ولقد دعيت منذ سنوات إلى مؤتمر بولندا الإسلامي لأقول مقالاتي (بين الطب والإٍسلام) وكان من الموضوعات التي دعيت لإلقائها (الختان) كما ذكره رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسل, وقد وجدت المؤيدين له عددا كثيرا فوق ما كنت أتصور اهـ (المرجع السابق ص61 (



نشرت جريدة اللواء الإسلامي في 25 من شعبان 1415هـ 26 يناير 1995م مقالا تحت عنوان ( أبحاث علمية تؤكد ختان الإناث يحمي من سرطان الرحم (

أعد الدكتور منير فوزي ، وحاتم سعد إسماعيل الأستاذان بكلية طب عين شمس قسم النساء والولادة ، بحثا علميا يتضمن دراسات لكبار أطباء النساء والتوليد في جامعات أوربا وأمريكا يؤكد أن نسبة سرطان عضو التناسل عندا النساء المسلمات منخفضة جدا بالقياس للأوربيات والأمريكيات وغيرهن من المسلمات ،

وارجع كبار الأطباء الأجانب السبب إلى التزام المسلمات بسنة الختان وسنة إزالة شعر العانة ومداومة النظافة لتلك المنطقة . تضمن البحث البيانات التفصيلية التي وردت في أحدث المراجع الطبية الأجنبية والعربية منسوبة إلى كبار أطباء النساء والتوليد.



وفي جريدة (الوفد) 18 جماد الأولى 1415هـ 23 أكتوبر 1994م ص 3: أنه نشر أحد أطباء النساء والولادة في انجلترا ( ايزل بيكربروان ) في عام 1886م كتابا بعنوان ( حول علاج بعض أشكال الجنون : الصرع ، الإغماء ، عند الأنثى(

ولقد أوصى في هذا الكتاب بعملية الختان كعلاج لمثل هذه الحالات ولم يقف عند حدود التوصية وإنما مارس ما قاله لعدة سنوات قبل أن يوقفه المجلس البريطاني ويفصل من عضويته . والإشارة للختان كعلاج لبعض الاضطرابات العقلية عند النساء كانت موجودة في كتب تدريس الطب بالولايات المتحدة في نهاية القرن الماضي

.

وقال الدكتور : حاتم سعد إسماعيل : وقد أجري بحث علمي على خمسة آلاف سيدة ثبت فيها أن عدم إجراء عملية الختان للإناث يؤدي إلى تكاثر الميكروبات وإلى الالتهابات المزمنة في عنق الرحم ، وإلى انسداد في قناة فالوب مما يؤدي إلى ازدياد نسبة العقم في الحالات التي لا تجري عملية الختان اهـ

المجلة العربية سبتمبر 1987. من بحث للدكتور شرف الدين حجازي بعنوان الختان بين الشرائع السماوية والعلم الحديث .



وفي جريدة (المسلمون) 11 ربيع الثاني 1416هـ 8 سبتمبر 1995م ألقى الدكتور (رافل ظافر) نائب رئيس مجلس أمناء التجمع الإسلامي محاضرة استشهد فيها من واقع خبرته العلمية كطبيب مسلم أن هناك أكثر من ( 170 ) بحثا علميا صدر في المجلات والدوريات الغربية في السنوات الأخيرة تثبت أن الهدي النبوي في ختان النساء لا يؤدي إلى أي ضرر جسدي أو نفسي على الفتاة المسلمة .



ونشرت إحدى المجلات العلمية: بحثاً طبياً قام به مجموعة من الأطباء الفرنسيين والبلجيكيين يؤكد على سلامة ختان الإناث حيث أنه يهذّب كثيراً من شطحات الجنس عند المراهقات ، وأن المرأة التي تعرض عن الختان تعيش حالةً عصبيّة حادة المزاج.



قال الدكتور محمد علي البار(في كتابه خلق الإنسان بين الطب والقرآن صـ34ـ44):والختان من المسائل التي تبدو هيئة بسيطة ولكن في طياته خير كثير وفي تركه أذى وشر مستطير فانه أدعى لتقليل الغلمة والشبق ودواعي الزنا وخاصة إذ الم يقدر للمرأة أن تتزوج أوتأيمت بعد زواج بموت أوطلاق

هاني علي الرضا
06-11-2007, 12:34
أخي حددّ لي بوضوح رجاءً :

هل تدعو إلى الختان الشرعي الوارد في الأحاديث والمشار إليه في كتب الفروع الفقهية ؟؟؟!!

أو أنك تدعو إلى الختان الجاهلي الوحشي الوثني الذي ألفته ووجدته في قومك ؟؟؟!!!

إن كان الأول فنحن معك وأسحب كلامي وأعتذر إليك !!!

وإن كان الثاني - وهو محصل كلامك ومنطوقه ومفهومه - فاعذرني فليس من عادتي مجاملة من يلبس العادة لبوس الدين !!

ولا يمكن بعد كل الكلام الذي قلناه والشرح الذي بذلناه وكل الإخوة ان تأتي لتقول كلاما إما أنك تفهمه جيدا وتقصده وتدعو إليه ، او انك لا تفهمه جيدا ولم تكلف نفسك عناء قراءة هذا الموضوع من أوله فقط أردت ان تنقل شيئا يعضد القالب المؤصل ابتداء في عقلك دون ان تحاول أن تقرأ أو تفهم ما نتكلم عنه !!

كلامك كلام إما من ينصر الختان الوثني ، أو أنه كلام من لا يعرف عن العضو التناسلي الأنثوي شيئا ولا رأى في حياته امرأة غير مختونة وليس لك عذر في الأخير فالأمر قد شُرح خلال هذا الموضوع بما لا مزيد عليه إن كنت قراته !

أنا من مجتمع يُمارسُ فيه الختان بكل أنواعه ويغلب عليه النوع الوحشي المتخلف ، وأعرف تماما هذه النبرة التي تتحدث بها والوصمة الإجتماعية Social Stigma التي نصم بها غيرنا ممن لا يشاركنا في هذا التخلف والنظرة الدونية التي ننظر بها إلى من سوانا والهمسات وأحيانا الكلمات الجارحة ان فلانا تزوج من البد الفلاني - المسلم - وزوجته ........ غير مختونة لأن أهل ذلك البلد لا يختنون نساءهم ، أو أن فلانا أمه من البلد الفلاني - المسلم- وهي ....... غير مختونة كعادة عامة أهل ذلك البلد !!!

أعرف هذه العقلية جيدا وتعاملت معها كثيرا ، وهي عقلية اسقاطية متأثرة بما نشأت عليه وألفته منذ صغرها حتى إنها لتخال الوهم حقيقة علمية !!

أجب سؤالي رجاءً وبعدها أشرح لك الامر بالتفصيل كما تحب بعد ان أعرف مع أي الفريقين أنت .

عبد الله بن محمد بن ناصر
06-11-2007, 14:38
السلام عليكم و رحمه الله
اخى الدكتور
تقول انك سوف تعتذر لى اشكرك على كرم اخلاقك و نزاهتك
فانا لست مع الفريق الثانى و لا عليك من الاعتذار
ففى كلامى السابق المسجل عندك قلت انا:
يا كرام اسمحوا لى ان اقول راى الشخصى يمكن فيه توضيح
الختان مشروع شرعا
هذه حقيقه و سنه متوارثه
الختان خفض و ليس قطع للبظره
الختان هو قطع للجلده الزائده التى تسمى الغلفه او القلفه او الشفره الكبيره او عرف الديك
فكلامى واضح جدا ان الختان خفض و ليس قطع للبظره اى لست مع الختان الفرعونى او الافريقى او الجاهلى
و لكن يا سيدى لنفترض انى مع النوع الاخر فهل يصح ان تقول لى
أو أنك تدعو إلى الختان الجاهلي الوحشي الوثني الذي ألفته ووجدته في قومك ؟؟؟!!!
ما علينا لست منهم على اى حال و ان كنت اسجل رفضى لمخاطبتهم بهذه الطريقه التكفيريه
اخى الكريم يبدوا انك تنفعل بسرعه و لم تقرأ كلامى بتمعن
و يبدوا لى ايضا انك سريع الرجوع الى الحق و الى الحلم و انك لا تتوانى عن الاعتذار لمجهول مثلى و هذا يؤكد لى انك انسان محترم و مهذب
اخى الكريم
قبل ان نكمل الحوار فى هذا الموضوع
الا تسلم بان رايك ليس هو راى الاطباء الوحيد و انه هناك وجهات نظر اخرى
خصوصا اننا متفقين على مشروعيه الختان
فقل لى رايك كطبيب مسلم ما هى جدوى الختان و ما هى الاضرار فى تركه و ما هو مجمل اقوال الاطباء الذين يقولون باضرار ترك الختان؟
اريد ان اعرف قناعتك بالختان الشرعى و استفيد منك كعالم و طبيب فى الرد على من يقول انها سنه لا فائده منها و لا جدوى منها و لا حرج فى تركها؟
و اريد ان اعرف منك ايضا كطبيب ما اسم العمليه التجميليه التى يعلن عنها فى الصحف و وسائل الاعلام بكثره للنساء و اسمها عمليه تجميل الاعضاء التناسليه؟
و بارك الله فيك و اكرمك و احسن اليك
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

عبد الله بن محمد بن ناصر
06-11-2007, 15:12
و بالمناسبه لا يذكر التاريخ على حد علمى امام او نبى او اى عظيم تصدى للختان الفرعونى او الافريقى قبل سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
فالحديث يقول اخفضى و لا تنهكى
او اشمى و لا تنهكى
يعنى امر بختان
و نهى عن ختان
و النهى عن الاستئصال
و عن المبالغه
و عن الجور
هل يذكر التاريخ من نهى عن هذا قبل سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
فاللهم صلى على سيدنا محمد و على اله و صحبه و سلم تسليما كثيرا فى عليين و فى الملأ الاعلى الى يوم الدين

مولاى صل و سلم دائما ابدا على حبيبك خير الخلق كلهم

هاني علي الرضا
06-11-2007, 16:56
أخي عبدالله بن محمد

أعتذر أولاً أن أسأت فهمك ، ولكن تأمل كلامك ادناه أخي وانظر هل يتسق مع ما وضحته لنا آخرا من عدم دعوتك لغير الختان الشرعي :

تقول أخي :

مهما كانت المراه نظيفه فجلدتين متلاصقتين تغطيان مجرى البول و تغلقانه تماما هذه هى العفونه و الانتان بلا شك
وهذا أول ما أوحى إلي انك إنما تعني بكلامك الختان الوثني ، فالذي يغطي مجرى البول ليس القلفة أو التي كعرف الديك وتقع فوق البظر ، وإنما يغطي فتحة البول في الأنثى الشفرين الصغيرين لا القلفة المغطية للبظر ، ففتحة البول لدى الأنثى تقع أسفل البظر بمسافة كافية ولا علاقة لجلدة البظر الصغيرة بها البتة ، وإنما هما الشفرين الصغيرين اللذان يغطيان الفتحة حال انضمامهما .

ثم تقول :


البظر يقع بين الشفرتين يكون مبلل دائما اما بالعرق و اما بالبول و الدهون

.....

ومعة طول الشفره و قابليتها للحركه يصبح الاحساس لدى المراه غير سليم


.....

فهذا البظر يكون مختفيا تماما بين الشفرتين المتدليتين و لا يتم الوصول اليه ابدا اثناء العمليه مما يؤدى الى برود جنسى عام و انتشار للفاحشه




هذا تصور خاطئ جدا للتفاصيل التشريحية للجهاز التناسلي الأنثوي ويبدو ان هنا مكمن الإيهام في كلامك ، فانت أخي لم تتصور البظر ومكانه وعلاقاته مع ما جاوره من أعضاء بشكل سليم الأمر الذي حجب عنك تصور الختان الشرعي بشكل صحيح .


فالبظر لا يقع بين الشفرين ولا يغطيانه أبدا بل هو بارز ظاهر ويقع أعلاهما خارجا عنهما وتغطي نصفه فقط القلفة التي هي في الحقيقة المطلوب إزالتها في الشرع الإسلامي !!

ولو أنك نظرت إلى امرأة أمامك لتمكنت أحيانا في بعض النساء من رؤية طرف من بظرها بين الشفرين الكبيرين وهي واقفة ، أما الشفرين الصغيرين فلا سبيل إلى رؤيتهما إلا باتخاذ وضعية معينة .

كلامك هذا وتسميتك الشفرين تحديدا جعلني أظن ظنا غالبا أنك تقصد بكلامك الترويج للختان الوثني ، فالختان السني لا يزال فيه الشفرين لا الكبيرين ولا الصغيرين وإنما تزال الجلدة المغطية للبظر فقط ، وعليه فإن ما استشكلته - على فرض التسليم لك به - يبقى موجودا ببقاء الشفرين الصغيرين فلا سبيل إلى التخلص مما ذكرت إلا بقطعهما وهو خارج بالكلية عن الختان الشرعي الإسلامي !!

هذا هو كلامك أخي وهو واضح في عرض تصورك وفهمك للأمر ، فإما انك تقصده أو انك لم تعبر عما تريد قوله بالشكل السليم ، فإن من يقرأ كلامك يفهم أنه حتى تتخلص المرأة من هذه العفونة المفترضة لا بد لها من إزالة الشفرين الصغيرين وهذا ليس المقصود بالختان الشرعي المذكور في الحديث والمطابق لمثيله في الذكور والذي ذكره الفقهاء وطلبوه .

فهل ظهر لك الموهم من كلامك ، ويظهر أنه سبق قلم ما دمت لا تريد الترويج للختان الوثني .

أما آراء الأطباء ، فلأي أن يقول ما يشاء وكثير منا تحركه العادات والموروث والوهم القائم فيما يتعلق بالطهارة والشرف ويتحرك بغرض الدفاع عنه بذكر أشياء لا تثبت عند البحث ، ولك أن تتامل في شيء واضح يشي لك بالأمر : فإن جل أو لعله كل من قال أن للختان - هكذا بإطلاق دون التقييد بالشرعي - فوائد هم من مصر أو السودان او غيرهما من الدول التي يمارس فيها ختان الإناث على نطاق واسع ، ولكنك لا تجد أو قل أن تجد طبيبا من العراق او الشام أو الخليج أو الباكستان أو الهند أو أوروبا يذكر شيئا كهذا وهذا في نفسه يثير العديد من علامات الإستفهام ؟؟؟
كما أن للأطباء مجامع تشبه إلى حد كبير تلك التي للفقهاء وهي التي لها الترجيح ، ولو أنك راجعت أي نص طبي معترف به ومحترم فستجد أن لا أحد يقول بفائدة للختان الوثني البتة ، وأشدد هنا أن كل كلام الأطباء المانعين والمعارضين إنما هو ضد الختان الأفريقي الوثني ولم يتكلموا من قريب أو بعيد عن الختان الشرعي ، وعليه فتصور مؤامرة كبرى يشارك فيها الأطباء ومنظمة الصحة العالمية بالإشتراك مع المجامع الماسونية واليهود ووووو هو من الخطأ بمكان .

إن أحببت نقلت لك طرفا من المراجع المعترف بها والمقبولة لدى كل الأطباء تتكلم حول الختان وأضراره ولكنها بالإنجليزية ، فإن أحببت نقلت لك من ذلك شيئا .

أما الختان الشرعي السني المهجور فأنا معه وأؤيده وأحث عليه من منطلق الإمتثال لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنا مالكي المذهب وهو مندوب عندنا ، أما فوائده الصحية فلا يحضرني من ذلك شيء الساعة غير أنه يمكن المرأة من إشباع شهوتها أكثر لتجليته وإظهاره البظر من مكمنه وهو المرادف للعضو الذكري ، ولكنه لا أضرار فيه أبدا إن طُبق وفق ما هو في السنة والفقه وذلك عزيز جدا وتكاد لا تجد من يحسنه أو يعرفه .

أما العملية التي تكلمت عنها فلا أدري أيها تقصد ، وعمليات تجميل الأعضاء التناسلية كثيرة جدا ، فمنها إعادة تكوين غشاء البكارة بعد تمزقه - ويلجأ إليه الكثير ممن فقدن عذريتهن خارج الزواج - ومنها تضيق التجويف الأنثوي ومنها تكبير البظر وأشياء أخرى ، فلا أدري أيها تقصد حقيقة .

أما الختان الوثني الذي يزال فيه البظر كله والشفرين الصغيرين ويسمى زورا بالختان السني فلا فائدة فيه أبدا بل فيه كل الضرر الصحي والنفسي والتناسلي .

وفي خلطك بينهما اخي الكريم مثال واضح وبيان عملي لما ظللنا نردده من ان الناس يذهب ذهنهم عند إطلاق الختان الشرعي إلى الختان الوثني لأن هذا هو ما اعتادوه وظنوه شرعيا ، وعليه يظهر مدى صحة ما ذهبنا إليه في الدفاع عن فضيلة المفتي ، فهو يعلم أن الناس لا تفهم من الختان غير الذي تعرفه ومهما حاول أن يشرح لهم فلن يتمكنوا من التصور السليم للأمر لما انه يتطلب صورا وتجسيما وشروحا طويلة لا يمكن بحال توفيرها في برنامج تلفزيوني مباشر ، ويكفينا أنه ظل يردد دائما ان الختان الممارس الآن لا يتفق والشرع وفي هذا كفاية وإبراء لذمته فهو بالفعل لا يتفق مع الشرع .

ولم أعلم ان اليهود يختنون نساءهم !!؟؟

فإن كان لك في هذا علم فأفدنا ، فإني كان لي زميل طبيب يهودي وكان بيننا كلام كثير ولم يأت على ذكر شيء كهذا ؟؟

والله الموفق

عبد الله بن محمد بن ناصر
06-11-2007, 18:59
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى الكريم هانى على الرضا
اشكرك على ردك النبيل و اريحيتك السمحه
و اعتذر لك بدورى عن اللبس الذى تسببت فيه بعدم التوضيح
اما التعريفات و الاسماء العلميه لموضع الختان فانت اعلم به منى
و الحمد لله على زوال اللبس
فنحن اخوه فى الدين و العقيده و متفقين على الاصول
و انا اتشرف بكم سيدى الكريم
و الحمد لله رب العالمين و الصلاه و السلام على النبى الامين

عبد الله بن محمد بن ناصر
06-11-2007, 19:00
قصه الغرب و اليهود مع الختان نقل مع التصرف من مقدمه كتاب هدى الرحمن فى مشروعيه ختان البنات و الصبيان
مظاهرات الجمعيات الطبيه ضد ختان الذكور و الاناث فى امريكا الشماليهو بعض ترهات و ضلالات الكونجرس الامريكى الذى دار حوار فيه حول مضار عمليه الختان للذكر و الانثى
مجله المصور بتاريخ 18\7\1997
و ذلك بعد قيام نائبه امريكيه تدعى باتريشيا شرودر بتقديم مشروع قانون لالغاء عمليه الختان فى اكتوبر 1993
و جاء فى جريده الاهرام بتاريخ 31\7\1997
ان امريكا تتحرك لتطلب من مصر اصدار قانون يمنع ختان البنات المصريات
و دعا السيد الهامى عماره عضو اتحاد الكتاب الى ذلك فى مقاله بالاهرام
يقول فيه اعربت الامم المتحده عن استيائها من ترخيص عمليه الختان فى مصر عن طريق حكم المحكمه الاداريه
و وصفته بالرجعيه الى الوراء
عرضت شبكه السى ان ان الاخباريه الامريكيه -تمهيدا لقرارات مؤتمر السكان المنعقد فى القاهره-المشبوه-عمليه ختان وحشيه ماجوره من الاب و الشبكه
تقشعر منها الابدان للطفله المسكينه
و الظروف المحيطه تستطيع ان تدرك منها انها مؤامره دنيئه لتشويه الختان الاسلامى
و دعوه صريحه لاستمرار الحرب الشعواء لمنع الختان
هذا يا اخى الكريم ما جاء عن الحمله الدوليه لمحاربه الختان
نحن الان متفقين تماما على جرم الختان الفرعونى
و ليس الغرب من يقومنا فى ذلك
بل سيدنا رسول الله صل الله عليه و اله و صحبه و سلم
فالغرب عنده طامات كبرى فى الجنس و الشذوذو الدعاره و بيع جسد المراه و ايجار الجسد كل ذلك مرخص عند هؤلاء القوادين بلا ادنى قيد و العمليات الجنسيه و تشويه الانسان بدايه من الرسم على الجلد و صبغه الى بيع الاعضاءو اجساد الاطفال و تغير الجنس و استئجار الارحام و و غير ذلك
و اخيرا اخى الكريم لقد حضرت بنفسى المؤتمر
و التقيت فيه مع اطباء مع و ضد الختان
كلا الطرفين انتقد المؤتمر
حتى انه حدثت مشاده كادت تتحول الى معركه بسبب فتح موضوع فيلم السى ان ان
فحضر شيخ مسن يحمل فى يده اوراق يقول ان فيها دليل صدق كلامه و يقول انه تعقب الموضوع و تعقب الرجل ابو الفتاه و اثبت انها تمثيليه ماجوره
و هدد بفضحهم و سب المنظمين للمؤتمر و اتهمهم بالعماله
و قمت انا بنفسى احول بينه و بينهم
هذا بخصوص الاعلام الغربى و قضيه الختان
و الاعلام عندنا الكلام فيه كثير فاغلب الذين يتصدون للختان يتصدون له اجمالا
لا تفرقه بين شرعى و غير شرعى
و الفرصه سانحه دوما لمن يهاجم الدين عموما
و يتهم الفقه و الفقهاء بالجهل و الغباوه و التخلف الخ
و اغلب اسماء الدعاه لمنع جريمه الختان فى مصر كما نشاهد شيوعين سابقين
مع ليبرالين و علمانيين و ملحدين و مسيحيين
اما ما يخص اليهود
فتقول التوراه عن وجوب الختان
(يختتن ختانا وليد بيتك و المبتاع بفضتك فيكون عهدى فى لحمكم عهدا ابديا)
و فى التوراه كذلك (اما الذكر الاغلف الذى لا يختن فى لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها(يقتل)انه قد نكث عهدى)
سفر التكوين الاصحاح السابع عشر العدد ثلاثه عشر و اربعه عشر
ثم جاء بولس الرسول فى رسالته الى اهل روميه
فنسخ شريعه الختان
و جعله ختان القلب
اما حال اليهود الان و اتباعهم لتعاليم دينهم
فيكفى ان تعرف من احد الذين سافروا الى الغرب
ان معظم الفتيات اليهوديات العاملات فى الدعاره و الافلام الجنسيه مختونات
و بالمناسبه هذه اكبر تجاره فى العالم و يسيطر عليها اليهود تماما

محمود ابولبيب
29-11-2007, 03:54
ما كنت اتصور ابدا ان اجد طلاب علم يطلقون الفاظا مثل هذه على علامه كبير مثل سينا الشيخ علي0

ثانيا للشيخ ادله قويه جدا جدا في كل شئ يقوله وليس ذلك معناه انه معصوم 0

كان يجب على الأخ الكريم ان يذهب لدار الأفتاء ويقابل مثلا الشيخ عماد عفت أو الشيخ عمرو الورداني ويستفسر عن كل شئ
غير واضح له من فتاوى الشيخ0

كثيرا ما يقول الشيخ فى فتاواه(هذه مسأله خلافيه ولك أن تأخذ برأي من أجاز)وهذه العباره لابد ان نفهمها جيدا والا ما الفرق بيننا وبين غيرنا0000000

ارجو ان تسامحوني على تطاولي مع حضراتكم

الحسن علي محمود ضرار
28-10-2010, 21:45
اخي الدكتور هاني...جزاك الله كل خير...حقا اسألوا اهل الذكر..فأنت أوي ان تسال في ذلك وقد اوردت فأوفيت والله..ولم يبق كلاما بعد كلامك...وهذا بالضبط هو عين ما قاله الامام علي جمعة وحرمه وهي الجريمة المسماة بختان الاناث وما هي الا جريمة في حق كل أمراة لا اصل لها في الشرع الذي يتكلم عن خفاض بلا انهاك للمراة وأرجو منك مراجعة فتوي الأمام علي موقع دار الافتاء المصرية وستجد كلام الامام مطابق لكلامك ولم يتكلم الامام الا واقع يحدث...ولقد ظلم الأمام كل من تكلم في حقه دون الرجوع الي فتواه ..اما وجوده في برنامج تليفزيوني مدته دقائق وتحتاج السائلة الي الأجابة فهو يعطي الأجابة ويحرم الجريمة ومعه كل الحق ولا حاجة لان يعطي للعامة كيفية استدلاله علي الفتوي...راجع رابط الفتوي واخبرني رايك ومشكور كثيرا انت وكل من كتب ولي عتاب علي كل من انتقد الأمام للهوي في النفس لا للعلم لأنه لا يوجد أحد منا مؤهل للرد علي الأمام في أي فتوي يقولها بما في ذلك فوائد البنوك لان الرجل جلس مع خبراء الاقتصاد ولو نفعل نحن وقرا ما لم نقرا فأرجو الرأفة بالأمام وهو لا يحتاج للدفاع عنه والله فكل من يقرا فتاويه في كتاب البيان او علي موقع دار الأفتاء يستدل علي علم الرجل بأنصاف وتجرد وموضوعيه وكم أتمني مشاركة العلامة سعيد فودة ليخبرنا برايه في الأمام علي جمعة ونحن لا ندعي له العصمة ولكننا والله يعلم مقتنعون يقينا بما قاله من فتاوي في ختان الأناث

الحسن علي محمود ضرار
28-10-2010, 21:46
http://www.dar-alifta.org/ViewBayan.aspx?ID=138&text=ختان

الحسن علي محمود ضرار
28-10-2010, 21:46
محمود ابو لبيب جزاك الله خيرا دفاعك بالحق عن الأمام العلامة

الحسن علي محمود ضرار
28-10-2010, 21:53
الأخ هاني كلما قرات كلامك استمتعت وسعدت بعلمك وحلمك..جزاك الله عنا كل خير

الحسن علي محمود ضرار
28-10-2010, 22:03
http://www.dar-alifta.org/ViewBayan.aspx?ID=209&text=الغناء
حكم الغناء دار الافتاء المصرية

الحسن علي محمود ضرار
28-10-2010, 22:03
http://www.dar-alifta.org/ViewBayan.aspx?ID=210&text=الغناء
حكم الموسيقي فتوي المفتي دار الافتاء المصرية

الحسن علي محمود ضرار
28-10-2010, 22:07
http://www.dar-alifta.org/viewStatement.aspx?ID=128&text=البنوك
البنوك دار الافتاء المصرية الأزهر الشريف

الحسن علي محمود ضرار
28-10-2010, 22:24
الاخ جلال الجهاني والاخ لؤي عبد الرؤوف يرجي مراجعة روابط فتاوي الامام بدار الافتاء المصرية التابعة للازهر الشريف واعطاءنا اراءك في الامر مع عدم التجريح في شخص الأمام واتهامه بعدم الانضباط في فتاويه او الابطال(القطعي لها) وجزاكم الله خيرا ونفعنا بعلوم علماؤنا وحسن الأدب معهم ونفعنا بكم وبارك لكم واكرمكم وأكرمنا بمعرفة طريق الحق واتباعه

الحسن علي محمود ضرار
28-10-2010, 22:32
جزاك الله خيرا الأخ همام واخويا اشرف سهيل سؤالي لماذا لم تورد اراء من أجاز السماع(من العلماء) وماذا تقول في العز بن عبد السلام والغزالي سلطان العلماء وحجة الاسلام؟ ومنكم جميعا نستفيد والله اسيادي لؤي واشرف وجلال وهاني وهمام

الحسن علي محمود ضرار
28-10-2010, 22:44
هل نطوع الشرع ليتوافق مع سامي يوسف، ويوسف اسلام؟

وهل خالف الصحابي عبدالله بن رواحة الشرع فمطلوب تطويعه له...وأرجوكم أخواني فتاوي الأمام لا تؤخذ من برنامج تليفزيوني مدته دقائق وانما تؤخد من مصدر الفتوي الشرعي بتفاصيلها اما اجابته السائلة فهي تحتاج الأجابة ولا تحتاج تفصيل الفتوي وهذا هو الفرق

الحسن علي محمود ضرار
28-10-2010, 22:59
قال رسول الله (أنتم أعلم بشئون دنياكم)...ما يسمي بالختان حاليا هو جريمة بكل المقاييس وليست من السنة في شئ..ولا يوجد في العالم الأسلامي كله من يطبق الختان السني او الفرعوني سوي بضعة اقطار في بضعة دول لا تقارن بالسواد الاعظم من المسلمين الذين لا يطبقون لا الختان السني او الفرعوني وهي مكرمة لأيأثم من تركها..ولو كان الرسول صلي الله عليه وسلم معنا لنهانا عن هذه (العادة) التي وجدها (مقبوله في مكة تمارس بشكل صحيح فأقرها) ولو رآها كما تمارس في مصر لحرمها والله أعلم ومنكم جميعا نستفيد أسيادناوبخصوص البنوك وفوائدها نرجو الافادة هل ترون انها (شبهة) ام أنها (ربا محرم) وأكرمكم الله

الحسن علي محمود ضرار
28-10-2010, 23:25
ومنهم من لم يلقي لها بالا و عدها من فتاواه الشاذة كفتواه بتحليل مصافحة الأجنبيات
أخي العزيز هل الامام أول من أفتي بتحليل مصافحة الاجنبيات .؟ لكي تكون فتوي شاذة ؟ أم ان له سلف في ذلك؟ وهل صافح النبي صلي الله عليه وسلم الأجنبيات ام لم يفعل؟ وجزاكم الله خيرا ومنكم نستفيد

الحسن علي محمود ضرار
28-10-2010, 23:30
لا بل هو فعل من يقول بعدم سنية الختان علي الإطلاق
أخي العزيز.هل تعلم فيما ورد ختان النبي لبناته؟ وجزاكم الله خيرا...أما أنها عادة اقرها النبي؟
ونفعنا الله بكم وجعلنا اخوة متحابين في منتدي الخير للعلامة سعيد فودة ومشايخنا (أعمدة المنتدي) الذين لا يترفقون باحوال المبتدئين امثالنا..ولكننا نحبهم وسنظل نحبهم ونتعلم منهم ولا نملك سوي عتاب المحب

الحسن علي محمود ضرار
28-10-2010, 23:56
كلمة اخبرة..اسيادي ومشايخي سيدي لؤي وسيدي جلال وكل اخوانا الكرام..نحبكم في الله والله..ونعلم نقديركم للامام وفقهه ..واللوم والعتاب من محب لكم ..لأنكم بعلمكم اكثر من يعرف قدر الأمام وعلمه ..حتي تعلمون ذلك أكثر منا...لكن الامام يخوض معنا حربا ضروسا ضد الضالين المضلين ..ونريد دعمه ..وذلك لا يعني نقده..وقد فعلتم وأحسنتم ...لكنا نريد منكم الصبر معنا والرفق معنا فيما نستشعر أنه علي سبيل السخرية منكم ألينا وتلكم قطعا ليست أخلاقكم ولا قصدكم ولكن عفوا هذا ما يستشعره كل من يكتب ويسمع ردا منكم تكون نيتكم خالصة ونحسبها كذلك لكنا نقرأ كلامكم فنستشعر فيه التجاوز والسخرية بحق المعترض ..ونحن حتي لسنا في مقام المعاتب أو الملوم لكم ..فنحن أقل من لك كثيرا..ولا تعتقد أن كلامنا هذا سيتغير مهما كان ردكم علينا..هل تعلمون لماذا.؟ لاننا نحبكم في الله ونطمع في التعلم منكم والله يعلم ذلك..وقد دخلنا الي المنتدي بقصد ذلك ولن نحيد بأذن الله..ومستعدون لتحمل كل أنواع الكلام علينا فنحن نريد ذلك لنهين انفسنا ونذلها ونجعلها مطية لكم لكي نبدا العلم والتعلم علي أيديكم..وكم اتذكر احد العلماء الربانيين الذي جاءه قاضي قضاة عصره أو ملك عصره ليطلب علي يديه العلم فطلب منه كل ما من شأنة اذلال نفسه وتهذيبها...ونحن نريد ذلك..عشان كده هي فرصة كويسة لو اتجرحنا أن نقبل ذلك منكم برحابة صدر لا يغير ذلك من حبنا لكم والله المستعان

حماد محمد الشنقيطي
17-11-2010, 12:55
إلى الشيخ لؤي حفظه الله و الشيخ هاني أكرمه الله، جمعكم الله على حوض المصطفى عليه الصلاة و السلام
و إني و إن لم أكن من أهل النقاشات العلمية، بل أتركها لأهلها؛ إلا أني أنقل هنا من كتاب الكلم الطيب فتاوى معاصرة للشيخ علي جمعة حفظه الله؛ و لأن أكثر ما أثار اهتمامي هو موضوع الختان لقلة علمي به، لذلك سأورد ما ذكره في فتواه على هذا الموضوع خاصة؛ لعل فيما أنقله ما يلقي الضوء على حقيقة فتوى الشيخ علي جمعة حفظه الله:
في مقدمته لفتاوى في العلم ص 200: "هناك أيضاً قضية تلوتها الأمم المتحدة في وثائقها التي اعترض عليها العلماء، و هي قضية ختان الإناث، فهم يأتون لنا بقضايا عجيبة منطلقة من نموذج معرفي معين يريدون أن يعمموه على العالم، هذا النموذج المعرفي ضد شريعة الله، لأنهم يريدون به عدم المساس بجسم الإنسان، لا من قبيل النظافة و الصحة، و لا من قبيل العقوبة معا سويا، و يعتبرونه من حقوق الإنسان، لعدم إيقاع أي أذى لجسم الإنسان، و لو على سبيل التهديد، و لو على سبيل منع الجريمة، و لو على سبيل وقاية المجتمع منها...."
حكم الختان لضرورة طبية:
السؤال صـ201: السلام عليكم، أنا عندي بنت تبلغ من العمر ست سنوات، عندها مرض ما، فهي مصابة بحكة خفيفة، فعرضت الأمر على الأطباء، فقالوا: لا بد من الختان، و هذه الحالة وجدتها في كثير من البنات، فقرأت أن بعض الآراء تقول: إن الختان ليس سنة، و بعض الآراء تقول: أنه من السنة؛ فبم توصي؟ بالختان؟ أم بعدم الختان في هذه الحالة؟
الجواب: "الأبحاث الطبية غير متحيزة، فالأبحاث التي نشأت عن بحث علمي رصين لتثبت أن هناك بعض الحالات يوصي فيها الأطباء بالختان لتركيب هذا المحل تركيبا معينا، باكتناز معين، بوضع معين؛ الأطباء يوصون حينئذ بالختان، بل و قد يوجبونه و يرون فيه منفعة للمرأة؛ فإذا كان الأمر وصل إلى هذا الحد، فإننا ننصح بإطاعة الأطباء الذي نصحوا بذلك، و لذلك بعض القرارات الوزارية عندما صدرت بمنع عملية الختان ردها مجلس الدولة، لأنها ليست مستوفية للإجراءات، و لأنها مخالفة للدستور في قضايا الحرية، و عدم وقوع الضرر الطبي الفعلي؛ هناك أبحاث للدكتور منير محمد فوزي أستاذ الطب في عين شمس، و الأستاذ الدكتورة سوسن الغزالي، و الأستاذ الدكتور حاتم شلبي، و الأستاذ عادل حسن عبد الفتاح، و الأستاذ الدكتور يحيى زايد، و الأستاذ الدكتور محمد البار، و هم من كبار أساتذة الطب، و كلهم عندما يتكلمون عن الختان إنما يتكلمون عن منع الممارسة المخطئة حتى نصل إلى ما نستطيع أن نسميه بالأداء.
إذا: نصيحتنا في هذه الحالة، و بعد العرض على الطبيب، في هذه الحالة التي رأينا البنت فيها تحتاج إلى هذا طبيا، فإنه لا بد و أن تتم عملية الختان؛ و لكن لا بد أن تتم في مكان معتمد كالمستشفى، و على يد شخص معتمد و هو الطبيب المصرح له بهذه الجراحة؛ و يجب عليه أن يقوم بها على المقتضيات الطبية، التي لا تذهب بالإرشاد النبوي، لأن هذا الختان على أربع درجات: الدرجة الأولى: هي عملية تجميل بسيطة جدا، و يجوز أن تفعل، و هي مكرمة؛ و قد تصل المكرمة إلى السنية؛ و قد تصل هذه السنة إلى حالة الوجوب إذا ما أوصى الطبيب.
عموم الناس لا نكلفهم بختان الإناث، فإذا ختنوا فيها و نعمت، و إذا لم يختنوا فبها و نعمت؛ و عموم المسلمين و أغلبهم لا يختنون الإناث، لكننا نرفض إطلاقاً أن يتدخل الآخر في حياتنا و في ديننا، و يحول شرائعنا، فيقول: إن هذا ليس بسنة، و هذا ليس وارداً، و هذا من الإسرائيليات، و هذا كذا، و كأن مستر جون و جورج يعلموننا ديننا.....".
السؤال صـ 202: السلام عليكم و الله أشد ما يزعجني يا شيخنا أنه تصلنا آراء من الغرب، كأنها أوامر مفروض أن ينفذوها فعلا، و الإنسان لا بد أن يتساءل: ما هو الموضوع؟ هل لا بد أن كل شيء ورد في السنة ننفذه، أو لا ننفذه؟ فالرسول صلى الله عليه و سلم لم يورد نصا صريحا في لبس الحذاء، فمعنى ذلك أننا نسير بدون الحذاء، فالختان و آباؤنا و أجدادنا قالوا بأنه سنة حسنة، هم الذين قالوها؛ فهل لا بد من وجود نص صريح لفعل ذلك؟
الجواب: "نعم ورد الختان في حديث أم عطية الأنصارية أنها قالت: مر رسول الله صلى الله عليه و سلم بامرأة تختن -و هذه المرأة التي كانت تختن غير أم عطية الراوية؛ أي أن الخاتنة كان اسمها أم عطية-؛ فقال لها: {أشمي و لا تنهكي}؛ فهذا توجيه من الرسول صلى الله عليه و سلم: {أشمي و لا تنهكي، فإنه أحظى للزوج و أنضر للوجه}.
فهنا يوجد نص، و هذا النص، و هذا الحديث روي بطرق كثيرة، و هو حسن، و كل العلل التي أرادوا أن يخرجوها فيه ليست ثابتة، و علماء الحديث حكموا بحسنه؛ أما بالنسبة لختان الذكور، فقد ورد عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال: {خمس من الفطرة: الاستحداد}، و هو حلق شعر العانة، {و الختان، و نتف الإبط، و تقليم الأظافر، و قص الشارب}؛ و كلها في إطار قضية الندب و قضية النظافة إلا الختان، فهو يجب للذكور، و مكرمة للإناث، و النبي صلى الله عليه و سلم يقول: {اختتن إبراهيم عليه السلام و هو ابن ثمانين سنة بالقدوم}، و هناك أيضا قراءة {بالقَدُّوم}......".
ثم قال: "أما الإناث، فالواقع للمسلمين أنها: سنة مكرمة، و مستحبة، و متروكة لظروف الزمان و المكان؛ فنحن أدرى بشريعتنا و كيفية تطبيقها، قضية أنهم عندما يثيرون هذه الضجة الكبيرة على مثل هذه الأشياء، كلما يتكلمون يتكلمون على الممارسة و يأتون بالصور، و الممارسة تتم أمام الناس، و بصورة، و بأدوات غير معقمة، و بطريقة همجية؛ و كل هذا يأباه الإسلام، و نعرف هذا، و لا يتكلمون من الختان في حد ذاته.
و نحن نقول: إن الختان لا بأس به، من شاء فليفعله للإناث، و من شاء لا يفعله؛ و إذا فعل فلا بد أن يكون تحت ضوابط، هذه الضوابط هي: أن تكون عملية الختان في مستشفى أو عيادة طبية معتمدة؛ و أن الذي يقوم بها جراح ينبغي عليه أن يراعي بالدرجة الأولى فيه، و الدرجة الأولى باتفاق الأطباء في العالم كله لا شيء فيها، و إنما هي مسألة أو حكم الطبيب بأنه ينبغي علينا أن نفعل هذا على سبيل الوجوب أو الاستحباب....".
حكم ختان الإناث صـ205:
السؤال: السلام عليكم، أريد أن أسأل ختان الإناث أفضل، أم عدم ختان الإناث؛ أيهما أفضل؟ و ما هو السن المناسب لختان الإناث؟
الجواب: على الرأي الشخصي لي: أنه لا تختن البنات، ختان البنات في شريعتنا على سبيل المكرمة، كثير جدا من الشعوب تركته، لكن لا بأس أن نتركه أيضا، نحن تركناه في بناتنا منذ زمن طويل يربو على الخمسين سنة، و لكن لن نتركه من أجل الأمم المتحدة، و لم نتركه لأننا قد تركنا سنة من سنن الرسول صلى الله عليه و سلم؛ بل لأن النبي صلى الله عليه و سلم لم يأمر و لم يلزم، و لم يُلزم و تركها للزمان و المكان؛ و رأينا أن الأنسب و الأولى في عصرنا هذا هو عدم الختان...."؛ إلى أن قال: "و لكن الرأي الراجح عندي: هو أنه لا بأس ألا تختن البنات؛ أما قضية العمر، فهذه يستشار فيها الطبيب، حيث لا بد أن يمارس الطبيب هذا، و خصوصاً الطبيب المجرب، و الطبيب الحجة؛ و الطبيب الجراح هو الذي يقوم بهذا، حتى لا يترتب أي ضرر من الأضرار التي جعلوها هي الأساس، و شنعوا بها على هذه المكرمة، و لا بأس من هذا".
العلاقة بين الختان و الرغبة في الزواج صـ209:
السؤال: أريد أن أسأل: أنا أجريت عملية الختان، و كنت لا أشعر برغبة جنسية و لا أريد أن أتزوج، و ليس عندي رغبة في أن أتزوج؛ فهل علي وزر؟ خصوصاً و أنه ليس لدي رغبة في الزواج، و لا أحب الأطفال؟
الجواب: "عميلة الختان لا علاقة لها إطلاقاً بالرغبة في الزواج من عدمه، فعملية الختان عملية منفصلة تماماً، فسواء أجريت عملية الختان أو لا، فإن بعض البنات لا يرغبن في الزواج؛ و الزواج سنة مستحبة للقادر عليه......".
أدلة الختان صـ 210:
السؤال: في الأمم المتحدة أوقفوا الختان، بزعم حماية الديمقراطية و حقوق الإنسان و وقف ظاهرة الانتهاك البدني، و يعتبرون الختان جريمة في حق المرأة، و المجتمع، و يساعدهم على ذلك علماء معتبرون، يقولون: ليس في الختان سنة و هناك نعم الموضوع له أصل في الشريعة في مصادرها، قال تعالى: {اتبع ملة إبراهيم حنيفا و ما كان من المشركين}، و ملة إبراهيم يعبر عنها النبي بأنه قد اختتن بالقدوم، أو القَدُوم؛ و ملة إبراهيم تترقى: {و إذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن}؛ و ما هذه الكلمات؟ قال المفسرون: أنها خمسة من الفطرة، الختان، و الاستحداد، و نتف الإبط، و تقليم الأظافر، و قص الشارب، و خمس أخرى و هي إعفاء اللحية، و المضمضة، و الاستنشاق، و بذل المراجم؛ يعني تنظيف ما بين الأصابع، و كذا الخ.... فما هو حكم الشرع في ذلك؟
الجواب: أما عن حديث القدوم، و اختتان خليل الله إبراهيم عليه السلام فإنه قد أخرجه البخاري في صحيحه....."، إلى أن قال: "... فورود الختان موجود في السنة، و قد فصل الفقهاء هذا الأمر تفصيلا يزيل أي لبس عند الناس؛ فقد قال الشافعية: إن ختان الأنثى واجب؛ أما الحنفية، و الحنابلة، فقالوا: إنه سنة؛ و للإمام أحمد فيه روايتان: الأولى: أنه سنة، و الثانية: أنه واجب؛ أما الحنفية الذين قالوا بأنه سنة؛ فإنهم قالوا: (إذا تركها أهل البلد جميعاً حوربوا عليها)؛ و هذا الكلام نحن لا نتمسك به كثيراً، و لكنه وارد في الشرع، و وارد في الفقه.
و لذا علينا أن نفهم أن مثل هذه المسائل يحاول بعضهم أن يثيرها بيننا بين الحين و الآخر أن نفهم أنه لا بد علينا أن نفهمهم و أن هذه المسألة ليس من أساسيات الإسلام، و عندما وضع النبي صلى الله عليه و سلم لمعاذ دستور العمل، و قال له: {تعبد الله لا تشرك به شيئاً، و تقيم الصلاة، و تؤتي الزكاة، ......}"، إلى أن قال: "إذا علينا أن نعلم أن هذا دليل العمل، و نفهمهم أن مسألة ختان الإناث وردت، و هي مكرمة، و نحن من نترك أو نفعل، و على هذا ينبغي علينا أن نفرق بين الدرجات الأربعة للختان....." الخ.
حكم إزالة البظر عند الاختتان صـ213:
السؤال: ما حكم الشرع فيمن يقوم بعملية الختان، فيزيل البظر -الشفرتين الصغير و الكبير- مما يؤدي إلى عدم طلب المرأة للزواج كما هو حاصل في بعض الدول؟
الجواب: "هذا ليس من السنة، و لا علاقة لنا بهذا، قد يكون عند بعض الوثنيين الذين يريدون أن يفرقوا بين المرأة، و يستعملوها كالحيوان، و لقد أتى الإسلام و قال: {و لقد كرمنا بني آدم و حملناهم في البر و البحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}، و جعل الرجال شقائق النساء و جعل النساء شقائق الرجال و قال النبي صلى الله عليه و سلم: {إنما النساء شقائق الرجال}؛ فديننا لا ينادي بمثل هذه الأمور بل هو يحرمها تماماً.
السؤال صـ 213: السلام عليكم، هناك سؤال في موضوع الختان، هناك طبيب تكلم عن هذا الموضوع، و بعض شيوخنا قالوا: في الجرائد أن هذا الموضوع خطأ على البنات، فأنا أسألهم: هل والدتك لم تعمل هذا الموضوع؟ هل جدتك لم تعمل هذا الموضوع؟ و هل يؤثر هذا الموضوع على السعادة الزوجية و على العلاقة بين الزوج و زوجته؟ و الحمد لله والدتي فعلت هذا الموضوع، و أنا، و عندي بنت الآن أجريت لها عملية... فليس كل شيء يريده الغرب نأخذ به، فما رأيكم؟
الجواب: لقد قلنا قبل أن هناك ما يسمى بالدجل العلمي، و الدجل العلمي يكون عندما يخلط ما بين الممارسة المخطئة و بين أداة الشيء، و عندما لا يفرق بين الدرجات الأربعة للختان، و عندما لا يفرق بين الأحكام الشرعية و توجيهاتها و وضعها في الشريعة، و بين الممارسات التي تمارس في المجتمعات؛ كل هذا نوع من أنواع الدجل العلمي....." الخ.

أرجوا أن يكون فيما نقلته بعضاً مما يلقي الضوء على فتوى الشيخ علي..... لا تنسونا من صالح الدعاء
ملاحظة: الكتاب الذي نقلت منه طبعة دار السلام بمصر لصاحبها عبد القادر محمود البكار، الطبعة الثانية، سنة 1427هـ