المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الإجازة الخطية العامة تكفي



عبدالله محمد ناصر
17-07-2007, 22:07
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤالي هو اني اشترت كتاب أصول الفقه للشيخ ابو النور زهير "رحمه الله" ووجدت تقدمه للشيخ على جمعه " نفع الله به"
وايضا اتبعها اجازة لطلبة العلم القارئين للكتاب والسماح لهم بإجازة من يأخذ منهم فهل هذه الاجازة
صحيحة يعتمد عليها ويكتفى بها؟

عبدالله محمد ناصر
09-08-2007, 21:11
الرجاء إفادتي بالمسألة

الدكتور صالح محمد النعيمي
20-08-2007, 08:58
اخي الحبيب اللبيب ،
عليك بالمعلومات الموجودة في الكتاب ،وتباعا تاتيك الاجازات والاسانيد.... وفقك الله لما يحبه ويرضاه

احمد بن عبد الله المرابطي
23-08-2007, 22:24
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

بارك الله فيك اخي الكريم ، و جزى الله الدكتور خيرا فقد ارشدك الى الطريق السليم ، و استسمحكم بان اشارك بما يلي - مع العلم ان بضاعتي مزجاة في علوم الحديث الشريف و انما انا متطفل على موائدكم فقط -:

أرى - و الله أعلم - ان هذه الاجازة العامة كافية و انما يبقى الاشكال في كيفية التحديث عن الشيخ ، فحسب ما قرأت و ما وصل اليه فهمي لك ان تقول : '' وجدت في كتاب فلان. أو ٌقرات في كتاب فلان و قد أجازني إجازة عامة '' و تدخل هنا في أحد أشكال ( انواع ) الرواية و هي ما يسمي بالوجادة ، و اليكم هذا البحث المنقول عن الوجادة :
------
تعريف الوجادة:أن يقول الراوي:" ( وجدت ، أو : وجدنا في كتاب فلان ) ، وقد يقول الراوي : (قرأت في كتاب فلان ) ." .

حكم التحديث وجادة في الصحة والضعف :

اختلف العلماء-رحمهم الله- في حكم التحديث بالوجادة على قولين:

القول الأول:جواز التحديث بالوجادة:

"وذهب جماعة من السلف إلى جواز الرواية وجادة ، وحدثوا بهذا الطريق ، منهم الحسن البصري ، وعامر الشعبي ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبو الزبير المكي ، وأبو سفيان طلحة بن نافع ، وقتادة بن دعامة السدوسي ، والحكم بن عتيبة ، والليث بن سعد ، وغيرهم ." .
بل انه قد روي عن بعضهم ا التساهل في ذلك وايراد لفظة عن مكان وجدت وممن قيل انه كان يفعل ذلك بهز بن حكيم , وعمرو بن شعيب,ووائل بن داود.

وقد عقد الخطيب البغدادي رحمه الله بابا بعنوان" ذكر بعض أخبار من كان من المتقدمين يروي عن الصحف وجادة ما ليس بسماع له ولا إجازة" وفيما يلي أسوق يعض ماحكاه بإسناده في هذا الباب من الاثار:

قال الخطيب: أخبرنا الحسن بن أبي بكر بن شاذان قال أنا أحمد بن سلمان النجاد الفقيه قال ثنا إسماعيل بن إسحاق قال ثنا إسحاق بن محمد الفروي قال ثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر أنه وجد في قائم سيف عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحيفة فيها ليس فيما دون خمس من الإبل صدقة فإذا كانت خمسا ففيها شاة وفي عشر شاتان وفي خمس عشرة ثلاث شياه وفي عشرين أربع شياه فإذا بلغت خمسا وعشرين ففيها ابنة مخاض وذكر الحديث بطوله.
- أخبرنا محمد بن الحسين قال أنا عبد الله بن جعفر قال أنا يعقوب بن سفيان قال حدثني أبو بكر الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا مساور يعني الوراق عن أخيه سيار قال قيل للحسن يا أبا سعيد عمن هذه الأحاديث التي تحدثنا قال صحيفة وجدناها.
- أخبرنا بن رزق قال أخبرنا عثمان بن أحمد قال ثنا حنبل بن إسحاق قال ثنا علي يعني بن المديني قال سمعت يحيى هو بن سعيد يقول قال التيمي ذهبوا بصحيفة جابر إلى الحسن فرواها أو قال فأخذها وأتوني بها فلم أروها قلت ليحيى سمعت هذا من التيمي فقال برأسه أي نعم.
أخبرني بن الفضل قال أنا دعلج قال أنا أحمد بن علي الأبار قال ثنا الحسن يعني بن علي الحلواني قال ثنا عفان قال قال لي همام ين يحيى قدمت أم سليمان اليشكري بكتاب سليمان فقرىء على ثابت وقتادة وأبي بشر والحسن ومطرف فرووها كلها وأما ثابت فروى منها حديثا واحد.
- أخبرنا بن الفضل قال أنا دعلج أنا أحمد بن علي الأبار قال ثنا أبو عبد الله بن أخي بن وهب قال ثنا عمي قال ثنا حيوة بن شريح عن يزيد بن أبي حبيب قال أودعني فلان كتابا أو كلمة تشبه هذه فوجدت فيه عن الأعرج قال وكان يحدثنا بأشياء مما في الكتاب ولا يقول أخبرنا ولا ثنا.
وأخبرني عبد الله بن يحيى السكري قال انا محمد بن عبد الله الشافعي قال ثنا جعفر بن محمد بن الأزهر قال ثنا بن الغلابي واللفظ لحديثه قال ثنا سليمان بن حرب قال ثنا حماد عن قبيصة بن مروان بن المهلب عن أبي عمران الجوني قال كنا نسمع بالصحيفة فيها علم فننتابها كما ينتاب الرجل الفقيه حتى قدم علينا ههنا آل الزبير ومعهم قوم فقهاء.
قال السخاوي بعد سوقه لبعض هذه الآثار عن الخطيب"فالظاهر أن ذاك عمن سمعوا منه في الجملة وعرفوا حديثه مع إيرادهم له بوجدت أو رأيت ونحوهما مع انه قد كره الرواية عن الصحف غير المسموعة غير واحد من السلف كما حكاه الخطيب أيضا
- ومن الآثار أيضا" قول محمد بن المثنى : " نسخت هذا الحديث من كتاب غندرٍ عن شعبة عن عطاء عن أبي البختري عن عبيدة عن ابن الزبير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم أسمعه منه " فهذا وجادة متصلة ، وإن لم يسمعها محمد بن المثنى ." .

- القول الثاني انه لاتجوز الرواية عن الوجادة:
وقد عدوها من قبيل المنقطع , قال النووي في التقريب بعد أن عرف الوجادة"وهو من باب المنقطع وفيه شوب اتصال وجازف بعضهم فأطلق فيها حدثنا واخبرنا وأنكر عليه .
قال السخاوي"وكله أي المروي بالوجادة المجردة سواء وثقت بكونه خطه أم لا منقطع او معلق, فقد قال الرشيد العطار في الغرر المجموعة له: الوجادة داخلة في باب المقطوع عند علماء الرواية "
وممن وصفها بالانقطاع : سفيان بن عيينة ، وشعبة بن الحجاج ,وورد النهي كذلك عن ابن سيرين لكن قال الجديغ عن نهي ابن سيرين" وممن روى عنه المنع من الرواية بها : محمد بن سيرين ، وذلك في التحقيق من أجل مذهبه في النهي عن الكتب جملة ." , وقد ورد عن عمر-رضي الله عنه- مايدل على النهي عن التحديث بالوجادة, وكذلك روي عن وكيع وعلة النهي عن ذلك"كون الراوي لم يسمع من الشيخ ، وربما لم يره ، ولم يكاتبه الشيخ بحديثه ، بل ربما لم يتعاصرا وكان بينهما زمان" . ومن الاثار التي فيها ما يدل على النهي عن التحديث بالوجادة ما ساقه الخطيب البغدادي قائلاً:
-أخبرنا بن الفضل قال انا دعلج بن أحمد قال أنا أحمد بن علي الأبار قال حدثني أبو عمار يعني الحسين بن حريث قال سمعت وكيعا يقول لا ينظر في كتاب لم يسمعه لا يأمن ان يعلق قلبه منه.
- أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الهمذاني قال ثنا صالح بن أحمد الحافظ قال أنا أحمد بن محمود قراءة ثنا محمد بن أبي هارون قال ثنا أحمد بن نصر قال ثنا محمد بن مخلد الحمصي قال ثنا سويد عن حصين بن عبد الرحمن عن أبي عبد الرحمن السلمي قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا وجد أحدكم كتابا فيه علم لم يسمعه من عالم فليدع بإناء وماء فلينقعه فيه حتى يختلط سواده مع بياضه.
- أخبرنا محمد قال ثنا صالح قال ثنا أبو علي الحسن بن يزيد الدقيقي قال ثنا عمر بن جعفر الطبري قال ثنا عبد الرحمن بن موسى قال ثنا الخليل بن سعيد قال ثنا سليمان بن عيسى عن بن عون قال قلت لابن سيرين ما تقول في رجل يجد الكتاب يقرؤه أو ينظر فيه قال لا حتى يسمعه من ثقة
-أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال أنا عبد الله بن جعفر قال ثنا يعقوب بن سفيان قال ثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان قال سمعت عاصما يقول أردت أن اضع ثم بن سيرين كتابا من كتب العلم فأبى ان يقبل وقال لا يبيت عندي كتاب."

للموضوع مراجع

عبدالله محمد ناصر
28-08-2007, 23:34
اشكركم جزيل الشكر

وأقول للشيخ الدكتور الحمد لله لست ممن يتبع الاجازات للإجازات فقط والمفاخره بها ولا اقول هذا لظني بك أنك ظننت بي سوءا بل اقول هذا لكي يستقيم عقل المتتبعين للإجازات دون علم

ولله الحمد أكرمني الله تعالى بقراءة جزئين من الكتاب على أحد أجل طلبة الشيخ المرحوم ابو النور زهير
وهو شيخ جليل مفتي في احد المدن العربية انهك عمره في طلب العلم وتعليمه ا وليس اقدر ان اوفيه حقه ولا اقدر الا القول له جزاك الله خير يا شيخنا

واشكر لك ايضا نصحك ... ومعك حق علي اكمال الكتاب ففيه كل ما يرتجى
***


ومسألأة الاجادة جميلة جدا واقوالها طيبه تشكر اخي الكريم عليها
****

وأسأل الله لي وللجميع الهدى والرشاد

عبدالله محمد ناصر
28-08-2007, 23:41
الشيخ أحمد المرابطي حفظكم الله

في توقيعكم


لا تقل يا رب عندي هم كبير ، ولكن قل يا هم عندي رب كبير

كلمة جميلة جدا تأملتها وتذوقتها

ثم عارضتها ؟!!
الجملة الاولى فيها
لا تقل يا رب عندي هم كبير
جميلة جدا نصح ببدايه تحذيرية تشد الانتباه لما سيأتي

ولكن قل يا هم عندي رب كبير
الله خط
اب مع الهم بأن يحذر من الرب العظيم الذي يزيل الهم والعسر

واظيف اليها واعدلها بحسب ذوقي

لا تقل يا رب عندي هم كبير ، ولكن قل يارب .

ولم يارب فقط ؟!!
ذلك انه ورد (( ( من شغله ذكرى عن مسألتى ؛ أعطيته أفضل ما أعطيت السائلين .) )) في الحديث القدسي

والعفو يا اخي على التطفل لكنك اثرت الذوق فسامحني

احمد بن عبد الله المرابطي
01-09-2007, 17:43
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

بارك الله فيك ايها الاخ الفاضل ، و قد أخذت بنصيحتك و غيرت التوقيع كما أشرت به ، فجزاك الله خيرا و غفر الله لك و لوالديك و لمشايخك و لجميع المسلمين ، و ادخلك الله الفردوس أيها الناصح الكريم آمين يا رب العالمين