المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المسائل التي يترجح فيها المذهب القديم للشافعي على المذهب الجديد



اسامة الكبيسي
05-07-2007, 20:08
بسم الله الرحمن الرحيم
من المسائل التي يترجح فيها المذهب القديم للشافعي على المذهب الجديد مسألة وقت المغرب : ففي القديم يدخل وقت المغرب اذا غابت الشمس وتوارت بالحجاب ، ويمتد الى مغيب الشفق الأحمر وهو المعتمد ، وفي الجديد : وقت المغرب من غروب الشمس ، ويمتد مقدار ما يؤذن ويتوضأ أو يتيمم ويستر العورة ، ويقيم الصلاة ، ويصلي خمس ركعات ،فان انقضى الوقت المذكور خرج وقتها وصارت حينئذٍ قضاء، وان لم يدخل وقت العشاء . وهو ضعيف
فهذه مسأله من المسائل التي يترجح فيها المذهب القديم على المذهب الجديد ، وهناك مسائل أخرى ، أود ممن يعرفها ان يذكرها لكي استفيد منها ويستفيدمنها أخواني الأعضاء الشافعية ايضا . وجزاكم الله خير الجزاء ووفقني واياكم لما يحبه ويرضاه .

اسامة الكبيسي
05-07-2007, 21:50
الا هل من مجيب يا شافعية

محمد ال عمر التمر
06-07-2007, 16:12
http://www.aslein.net/showthread.php?t=492

اسامة الكبيسي
24-07-2007, 23:43
اخواني هناك مسائل اخرى يترجح فيها المذهب القديم على الجديد ارجوا ممن يعرفها أن يكتبها

محمد ال عمر التمر
26-07-2007, 12:52
اخي الفاضل تم ذكر الماسئل التي طلبتها في الرابط اعلاه

أشرف سهيل
27-07-2007, 17:40
اخي الفاضل تم ذكر الماسئل التي طلبتها في الرابط اعلاه


أهلا بك يا شيخ

افتقدناك هنا

راشد بن عبدالله الشبلي
27-07-2007, 20:51
الْمَسَائِلُ الَّتِي يُفْتَى فِيهَا عَلَى الْقَدِيمِ بِضْعَ عَشْرَةَ ذَكَرَهَا فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ
مَسْأَلَةُ التَّثْوِيبِ فِي أَذَانِ الصُّبْحِ الْقَدِيمُ اسْتِحْبَابُهُ .
وَمَسْأَلَةُ التَّبَاعُدِ عَنْ النَّجَاسَةِ فِي الْمَاءِ الْكَثِيرِ الْقَدِيمُ أَنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ .
وَمَسْأَلَةُ قِرَاءَة السُّورَة فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ الْقَدِيمُ لَا يُسْتَحَبُّ .
وَمَسْأَلَةُ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْحَجَرِ فِيمَا جَاوَزَ الْمَخْرَجَ الْقَدِيمُ جَوَازُهُ .
وَمَسْأَلَةُ لَمْسِ الْمَحَارِمِ الْقَدِيمُ لَا يَنْقُضُ .
وَمَسْأَلَةُ تَعْجِيلِ الْعِشَاءِ الْقَدِيمُ أَنَّهُ أَفْضَلُ .
وَمَسْأَلَةُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ الْقَدِيمُ امْتِدَادُهُ إلَى غُرُوبِ الشَّفَقِ .
وَمَسْأَلَةُ الْمُنْفَرِدِ إذَا نَوَى الِاقْتِدَاءَ فِي أَثْنَاءِ الصَّلَاةِ الْقَدِيمُ جَوَازُهُ .
وَمَسْأَلَةُ أَكْلِ الْجِلْدِ الْمَدْبُوغِ الْقَدِيمُ تَحْرِيمُهُ .
وَمَسْأَلَةُ تَقْلِيمِ أَظْفَارِ الْمَيِّتِ الْقَدِيمُ كَرَاهَتُهُ .
وَمَسْأَلَةُ شَرْطِ التَّحَلُّلِ مِنْ الْإِحْرَامِ بِمَرَضٍ وَنَحْوِهِ الْقَدِيمُ جَوَازُهُ .
وَمَسْأَلَةُ الْجَهْرِ بِالتَّأْمِينِ لِلْمَأْمُومِ فِي صَلَاةٍ جَهْرِيَّةٍ الْقَدِيمُ اسْتِحْبَابُهُ .
وَمَسْأَلَةُ مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمٌ الْقَدِيمُ يَصُومُ عَنْهُ وَلِيُّهُ .
وَمَسْأَلَةُ الْخَطِّ بَيْنَ يَدَيْ الْمُصَلِّي إذَا لَمْ تَكُنْ مَعَهُ عَصَا الْقَدِيمُ اسْتِحْبَابُهُ .
وَاَللَّهُ أَعْلَمُ
المصدر: الأشباه والنظائر للحافظ السيوطي

عثمان عمر عثمان
28-07-2007, 18:45
أهلا بك يا شيخ

افتقدناك هنا


وانا كذلك افتقتدتك

وكذلك الأخ الفاضل الشيخ احمد (لم نسمع به منذ مدة)
فكلاكما نبراس قسم الشافعية...

محمد عمر الكاف
02-08-2007, 08:56
هذه المسألة بحثتها بتفصيل في رسالتي للماجستير التي أعدها الآن (المعتمد عند الشافعية بين النظرية والتطبيق)
وحاولت حصر هذه المسائل التي قيل فيها إن القديم أرجح فيها من الجديد وأوصلتها إلى 34 مسألة ..لا أطيل بذكرها الآن ..
وحاصل الكلام فيها :
(هذه المسائل الماضية في كتب الفقه اشتُهِرَ أنها مما يُعتمَدُ فيها على القول القديم للشافعيِّ ويفتى بها وتكون مستثناة من القاعدة التي قرروها من عدم العمل بالقديم ، وعدم عدِّهِ من مذهب الشافعي ، يَدُلُّ على ذلك تتابع الفقهاء في كتبهم على ذكرها ونظمُها .
ولكن رأي جماعةٍ من الفقهاء المعتبرين كابن الصلاح المتقدِّمَةِ فتواه سابقا في التشكيك في هذه الاعتمادية من طرفين :
أولا : في أن هذه المسائل هي مما يفتى به على القديم .
وثانيا : في أنه لا يوجد غيرها مثلها .
فلا تسلم الدعوتان ، دعوى الإثبات أنها من القول القديم ، ودعوى حصر هذه المسائل .
يقول في فتاواه : (إنَّ شيئا من هذا لا يُعزَى - على خلافٍ بين الأصحابِ فيه - ولا شيءَ من هذه المسائل اتفقَ الأصحابُ على أنها مسألةُ خلافٍ بين الجديدِ والقديمِ والفتيا فيها على القديم ، ولا موافقةَ أيضا على أنه ليسَ غيرها يُترَكُ فيه الجديد ويفتى به على القديم ، فلم يسلَّم ، إذ كلُّ واحد من هذين الحصرَينِ عَنَّ الخلاف في طرفيه إثباتا ونفيا .
إثباتا من أنَّ الأمرَ فيما ذُكِرَ من المسائل على ما ذُكِرَ فيها
ونفيا في أنه ليسَ غيرها بالمثابة المذكورة .
أما في طرف النفي هذا فإن لهذه المسائل أغيارا ..) ثم قال :
( وأما انتفاءُ الموافقةِ على ذلك في طرفِ الإثبات ، فإنَّ فيها ما صَحَّ فيه عن الجديدِ قولٌ موافقٌ للقديم ، فلا يكونُ الإفتاء بما صارَ إليه القديم إفتاءً بالقديم دون الجديد ، بل بِهِما معا ، ومنها ما ذَهَبَ فيه بعضُ الأئمة إلى أن الصحيحَ هو الجديدُ لا القديمُ ، ومنها ما قَطَعَ فيه بعضُ الأئمة بالقول الواحد ولم يجعل خلافاً بين الجديد والقديم ، ومنها ما يجعلُهُ بعضُ الأئمة مسألةَ وجهين لا مسألةَ قولين ، والله أعلم) .
فتبين أن كلَّ مسألة من هذه المسائل غير متَّفقٍ بين الفقهاء على أن المفتى به هو القول القديم للشافعي ، ومنهم من جعل في المسألة قولا واحدا ، ومنهم من جعلها مسألة وجهين للأصحاب لا قولين للإمام .
ومن الذين نَفَوا هذا الرأي : ابن الفركاح الذي صنف رسالة في الرَّدِّ على من زعم أنه يفتى بالقديم في مسائل ، والسُّلَمِيُّ المُنَاوِيُّ في رسالته « قلائد الفرائد » عقد فصلا بعنوان (ذكرالمسائل التي زعموا أنه يفتى فيها بالقديم) وتتبَعَ النوويَّ في المسائلِ التي أوردها في « المجموع » وهي تسعَ عشرة مسألةً ، وبيَّنَ أن الفتوى في كلِّها على الجديد ، وكذلك الإسنوي في « المهمات » حيث يقول :
(على أنَّ المسائل التي عَدُّوها لا تُسلَّمُ أن الإفتاءَ فيها على القديم لأمرين :
أحدهما : أن الأكثرين خالفوا في معظمِها فأفتَوا فيها بالقولِ المشهور الجديد .
ثانيهما : أنَّ أكثرَها فيها قولٌ جديد موافقٌ للقديم ، فتكون الفتوى فيه على الجديد لا القديم ).
ومن المتأخرين الشيخُ الكرديُّ حيث عَقدَ فصلا لذلك في كتابه « الفوائد المدنية » وبين أن الفتوى في كلها على الجديد الموافق للقديم .
وهذا ما توصَّل إليه الباحث عبدالعزيز عبدالقادر قاضي زادة في رسالته للدتوراة (الأقوال التي اعتمدت من مذهب الشافعي القديم) في كثير من المسائل التي جمعهاحيث توصلَ إلى أن الفتوى فيها على الجديد ، أو أن الجديدَ موافق للقديم فيها ).


وللحديث بقية ..

محمد ال عمر التمر
05-08-2007, 23:39
كلام السلمي في كتابه غير مسلم به على تمامه ولك ان ترى أن محقق الكتاب رد في بعض المواضع عليه

محمد عمر الكاف
06-08-2007, 17:03
أشكرك على التعقيب ..

أولا : ما قيمة تحقيق كتاب (فرائد الفوائد) ؟ أظن أن محققه ليس متخصصا في المذهب الشافعي ..

ثانيا : وافق السلمي االمناوي مجموعة من العلماء الفطاحلة أولهم ابن الصلاح وآخرهم الكردي وكفى به عمدة للمتأخرين ..

ثانيا : الذي يذكر في كل مسألة قولا جديدا للشافعي مثبت .. والمثبت مقدم على النافي إذ معه زيادة علم ..

ثالثا : الأصل أن الإمام الشافعي تراجع عن كل مذهبه القديم .. وبناء عليه فلم يعتمد الشافعية إلا أقواله الجديدة والاستثناء منها غير مسلم به .. وهذا أليق بالمذهب ..

وأتمنى النقاش أكثر .. ومنكم نفيد ..