المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اشكال عندي في الإستدلال بحديث معاذ في جواز ازالة النجاسة بماء زمزم



أشرف سهيل
02-07-2007, 19:33
هذه الرواية التي تكلم عنها الشيخ الخطيب في الإقناع:

4520
روى مسلم عن أبي ذر قال: خرجنا من قومنا غفار وكانوا يحلون الشهر الحرام فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا فنزلنا على خال لنا فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا فحسدنا قومه فقالوا إنك إذا خرجت عن أهلك خالف إليهم أنيس فجاء خالنا فنثا علينا الذي قيل له فقلت أما ما مضى من معروفك فقد كدرته ولا جماع لك فيما بعد فقربنا صرمتنا فاحتملنا عليها وتغطى خالنا ثوبه فجعل يبكي فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة مكة فنافر أنيس عن صرمتنا وعن مثلها فأتيا الكاهن فخير أنيسا فأتانا أنيس بصرمتنا ومثلها معها قال وقد صليت يا ابن أخي قبل أن ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين قلت لمن قال لله قلت فأين توجه قال أتوجه حيث يوجهني ربي أصلي عشاء حتى إذا كان من آخر الليل ألقيت كأني خفاء حتى تعلوني الشمس فقال أنيس إن لي حاجة بمكة فاكفني فانطلق أنيس حتى أتى مكة فراث علي ثم جاء فقلت ما صنعت قال لقيت رجلا بمكة على دينك يزعم أن الله أرسله قلت فما يقول الناس قال يقولون شاعر كاهن ساحر وكان أنيس أحد الشعراء قال أنيس لقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم ولقد وضعت قوله على أقراء الشعر فما يلتئم على لسان أحد بعدي أنه شعر والله إنه لصادق وإنهم لكاذبون قال قلت فاكفني حتى أذهب فأنظر قال فأتيت مكة فتضعفت رجلا منهم فقلت أين هذا الذي تدعونه الصابئ فأشار إلي فقال الصابئ فمال علي أهل الوادي بكل مدرة وعظم حتى خررت مغشيا علي قال فارتفعت حين ارتفعت كأني نصب أحمر قال فأتيت زمزم فغسلت عني الدماء وشربت من مائها ولقد لبثت يا ابن أخي ثلاثين بين ليلة ويوم ما كان لي طعام إلا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت عكن بطني وما وجدت على كبدي سخفة جوع إلخ...


البجيرمي على الخطيب 1/66 الحلبي
قال الخطيب:
تنبيه : شمل إطلاقه البئر بئر زمزم لأنه صلى الله عليه وسلم توضأ منها .
وفي المجموع حكاية الإجماع على صحة الطهارة به ، وأنه لا ينبغي إزالة النجاسة به ، سيما في الاستنجاء لما قيل إنه يورث البواسير ، وذكر نحوه ابن الملقن في شرح البخاري ، وهل إزالة النجاسة به حرام أو مكروه أو خلاف الأولى ؟ أوجه حكاها الدميري والطيب الناشري من غير ترجيح تبعا للأذرعي .والمعتمد الكراهة ، لأن أبا ذر رضي الله تعالى عنه أزال به الدم الذي أدمته قريش حين رجموه كما هو في صحيح مسلم



قال البجيرمي:

قوله : ( والمعتمد الكراهة ) ضعيف بل المعتمد أنه خلاف الأولى ، والظاهر أن مثله الماء النابع من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم ع ش .
قوله : ( لأن أبا ذر ) هذا لا يدل على الكراهة ، وإنما يدل على مطلق الجواز .
قوله : ( أدمته ) أي أسالته .
وقوله : رجموه وإنما صح الاستدلال به لأن مثله لا يفعل من قبل الرأي .




لماذا لا يفعل هذا من قبل الرأي، يحتمل غير ذلك فيما أرى

هل من توضيح