المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا يأتيه الباطل - كتاب جديد للعلامة البوطي



سعيد فودة
30-06-2007, 09:01
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أفضل الأنبياء والمرسلين، وبعد
فقد طبع كتاب جديد في الدفاع عن القرآن وردِّ العديد من الشبة التي يرمي بها أعداء الدين، والراغبين في التشكيك بصحة هذه الرسالة، اسمه [لا يأتيه الباطل] وقد جمع فيه العلامة البوطي العديد من الشبه والتفسيرات الباطلة المراد منها القدح في القرآن، وردَّ عليها، ومن هذه الشبة دعوى التناقض في القرآن، وموقف العلم من القرآن القائل (وإن من شيء إلا يسبح بحمده) والطير الأبابيل في القرآن، والقرآن والأعمال الإنسانية لغير المؤمنين، وأكذوبة الغرانيق، وزواج النبي عليه الصلاة والسلام من زينب، ومشكلة الخلود يوم القيامة، وكتابة القرآن...الخ.
فنرجو من الإخوة الذين حصلوا على هذا الكتاب أن يعرضوا بعض ما قاله تلخيصا وتحريرا بإيجاز للقراء لتعميم الفائدة.
والله الموفق وإليه المآب
الفقير إلى الله تعالى
سعيد فودة

محمد عوض عبد الله
30-06-2007, 09:57
لمحة عن الكتاب : من موقع الشيخ البوطي نفسه ... لا تغني عن العرض المطلوب للكتاب .....
كتاب يتناول عدداً من الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام والمغرضون والمنافقون حول كتاب الله تعالى. توقف المؤلف عند أكثر من خمس وعشرين شبهة في مسائل حساسة ودقيقة، فذكر الشبهة أولاً كما هي في نظر الخصوم، وبدون أدنى موارية، ونقل كلامهم بحروفه ، ثم جعل يرد عليها معتمداً علىالحجة والأمثلة والبراهين أساساً، ومستشهداً بعدئذ بالآيات والأحاديث ليجلي ما أشكل من القرآن في تلك الشبهة التي يعالجها. تناول الكتاب مسألة الغيب والعلم الحديث، وتداخل موضوعات القرآن وظاهرة التكرار في القرآن، وما بقوله خصوم القرآن من وجود تناقض فيه، ودعوى تعارض القرآن مع عدالة الله، وطير الأبابيل، وأعمال غير المؤمنين، ومشكلة تحديد ليلة القدر، وتفضيل الرسل بعضهم على بعض، وموضوع الغرانيق، وقوامة الرجل على المرأة، وضرب المرأة الناشزة، وزواج الرسول صلى الله عليه وسلم من زينب بنت جحش، وتحريم الخمرة في الدنيا وحلها في الجنة، والحور العين، ومعنى الجنة في القرآن ، ومشكلة الخلود يوم القيامة، وهل يخدع الله عباده أو يمكر بهم. وكتابة القرآن ووصوله إلينا.. وغير ذلك من شبهات.. وختم بموقف الخصوم من إعجاز القرآن. أسلوب الكتاب واضح، يسير وفق نمط جلي، ويمشي بتؤدة، ويعالج موضوعه على مهل حتى يستوفي موضوعه، فينتقل إلى غيره.

سابحث عن الكتاب واعرضه بكامله...

سعيد فودة
30-06-2007, 10:10
بارك الله بك على حسن استجابتك
ولو استطعت أن تلخص مباحثه تلخيصا مفيدا فستكون لك حسنة بإذن الله تعالى....

جلال علي الجهاني
30-06-2007, 12:20
أعجبني الكتاب جداً، وخاصة التفاته القيمة الرائعة في مناقشة شبهة المنكرين لخلود الكفار في النار ..

محمد عوض عبد الله
30-06-2007, 12:40
الدكتور البوطي يتميز بالثقافة العريضة ، والتحليل العميق للظواهر الحديثة وموقف الاسلام منها فهو يكتب في العلوم الاحتماعية والسياسية والعلمية والفلسفية ..
بل يلحقها العقيدة والاصول .. وهو كاصولي لابد ان ُيستمع له في التقنين الاسلامي لبعض الامور الفكرية ..
وساعده ميوله الى كتب الزهد الى معرفة اسرار النفس وصفات البشر ، ربط اسرار الدين بالواقع ..!

اعاننا الله على ايجاد الكتاب المذكور وتلخيصه...

محمد مصطفى محمود
09-07-2007, 14:52
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فى الحقيقة لم أقرأ للدكتور البوطى غير بعض كتاب " كبرى اليقينيات " , وعدد من المحاضرات والخطب من على موقعه , وهو فعلاً من الاعلام.

ولكن ما لفت نظرى وأنا أشترى كتاباً أنه قد الف كتاب أسماه ( السلفية فترة زمنية مباركة ليست مذهباً ) , ووجدته يثنى على السلفية.

فتعجبت من هذا الكتاب , صحيح لم اقرأه ولكن عنوان الكتاب كافى , فما رأيكم فى هذا ؟

جزاكم الله خيراً , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سعيد فودة
09-07-2007, 16:49
الكتاب يا أخي العزيز محمد عوض مع فائدته إلا أنه يمكن تلخيصه في أقل من ربع حجمه، فإن كان عندك همة فبادر إلى ذلك تكتسب فائدة وتفيد الإخوة في اختصار زمان القراءة.

وأما الأخ محمد مصطفى،
فكتاب السلفية للشيخ البوطي فيه مدح الصحابة والتابعين وتابعيهم تلك الفترة الزمانية من الفترات السلف، مع ملاحظة أنه ليس كل من كان في تلك الفترة من السلف المرضيين فكثير من الفرق المنحرفة عن أهل السنة ظهرت فيها.
وليس في كتابه مدح للحركة الوهابية التي تسمي نفسها بالسلفية على الإطلاق.
فاقرأه...

محمد عوض عبد الله
10-07-2007, 09:39
بالنسبة للكتاب فما زلت ابحث عنه ، والوضع صعب عندي قليلا ، لان الاوضاع في غزة كما تعلمون غير سهلة ...

اما بالنسبة الى كتاب السلفية للدكتور البوطي .. فهو كتاب جميل يقف من اوله الى اخره في نقاش عن السلفية وانها مرحلة سابقة في الزمن القديم ... وما يسمون انفسهم الان سلفية مخطئون فهي مرحلة مضت وجد فيها اختلاف كبير بين الصحابة والتابعين والعلماء ..
واذا كنت لم تقرا الكتاب فراجعه فهو مفيد تماما كما كل كتب وابحاث الدكتور البوطي.

محمد مصطفى محمود
10-07-2007, 12:12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكما الله خيراً شيخى سعيد وأخى محمد , بالفعل انا لم أقرأ الكتاب , وسوف احضره إن شاء الله تعالى.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمد عوض عبد الله
30-07-2007, 13:39
هذا ما وجدته عن الكتاب المذكور وهو منقول ، فانا لم اجد الكتاب الى الان ، لكن لم اتوقف عن العمل ، بل قرات اغلب ما كتب البوطي وراجعت معظم رسائله ودروسه ، فخرجت بست صفحات عن اعماله ونشاطه ، وذلك بعد مجهود كبير ، فكتبتها واقوم بتنسيقها لوضعها في المنتدى ، وذلك لوعدي لاستاذنا الكبير سعيد فودة بعرض الكتاب ...

والله يفعل ما يريد ..

كتاب "لا يأتيه الباطل": البوطي


في هذا الكتاب، يردّ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي على أكثر من خمس وعشرين شبهة حول القرآن الكريم، بعضها قديم. في المقال الأول يردّ على شبهة معرفة العلم الحديث للغيب الذي، بزعم المغرضين، أصبح بإمكانه معرفة غيوب الماضي والمستقبل كالأجنة في الأرحام وما تأتي به الأيام من كسوف وخسوف وحرّ وبرد وأمطار.. فهم إنما يخلطون بين الغيب ومفاتيح الغيب. وشتان بينهما، فمفاتيح الغيب هي دساتيره، كما أنهم يخلطون بين ما من شأن الإنسان معرفته باليقين التدريبي الذي هو دون اليقين العلمي الذي يشترط فيه أن يتحقق تماما والإ هبط إلى مستوى اليقين التدريبي.

ويردّ على شبهة تداخل موضوعات القرآن الذي ينتقل بالقارئ من موضوع إلى آخر دون التزام أو تبويب، بالقول أن النظم والأساليب تختلف من عصر إلى عصر ولا يمكن محاكمة القرآن إلى طرائق التأليف المتبعة في تاريخ التراث العربي، وقد اقتضت الحكمة الإلهية أن يكون القرآن متعاليا في أسلوبه ومنهجه عن التقليد والإتباع ون لا يأتي مصبوغا بصبغة عصر دون غيره ولو أن القرآن اتبع أساليب الناس في التأليف بإفراد فصل للعبادات وآخر للمعاملات وثالث للمغيبات لفات السبيل إلى الهدف الذي نزل من أجله وهو دعوة الناس كي يكونوا عبيدا لله في كل زمان ومكان.
ويردّ على دعوى ظاهرة التكرار في القرآن، فيقول أن ظاهرة التكرار تنقسم إلى تكرار ألفاظ وجمل وتكرار موضوعات ومعان. أما تكرار الألفاظ فجاء استجابة لقواعد بلاغية بغية لفت النظر وبث أهمية خطورتها وكذلك فعل مالك بن الريب بتكرار كلمة "الغضى" في بيتين شهيرين فزادها بالتكرار جمالا، أما تكرار الجمل فشأنها شأن اللازمة في القصائد والنثر العربي لتأكيد شأنها ودوران المعاني عليها وللتكرار ضوابطه وشروطه. أما تكرار القصص وأحداث يوم القيامة فأبعد ما تكون عن معنى التكرار المألوف. وإذا نظرنا إلى قصة نوح التي تكررت ثلاث مرات في القرآن: في سورة هود وفي سورة القمر وفي سورة نوح سنجد أننا نقرأ في كل مرة قصة جديدة ورؤى وأحداث وتأثيرات في الفكر والوجدان مختلفة.

ويدفع شبهة وجود التناقض في القرآن في ثلاث آيات هي {رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً}" وآية ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} وآية {فَلاَ أُقْسِمُ بِرَبِّ ٱلْمَشَارِقِ وَٱلْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ} بالقول أنها خطابات إلهية لمستويات الناس الثقافية المتفاوتة فالأولى للعامة أما الآية الثانية فلمن عرف بعضا من علوم الفلك وكيفية انقلاب الليل والنهار أما الثالثة فللمتخصص الذي يعرف أن الشمس أينما كانت تكون مشرقا لمن هي مقبلة إليهم ومغربا لمن هي مدبرة عنهم، كما تتضمن الآية معنى آخر هو تدرج الشمس في مطالع متعددة من نهار الأرض كي يقصر نهار الشتاء وعكسيا كي يطول نهار الصيف. ويردّ على دعوى خلود المؤمنين في الجنة وإنه اشتباه في إشراك الناس بصفة إلهية هي الخلد بالقول أنه خلود بالله وليس مع الله. وعلى دعوى معارضة القرآن لعدالة الله بتخليد الجاحدين في العذاب "فلا عدالة في معاقبة كافر عاش خمسين عاما أبد الآبدين" بالقول أن المؤمنين يثابون أيضا بالتخليد أبد الآبدين في الجنة مقابل نفس المدة الزمنية في الدنيا، والعقاب هو للمستكبرين على الله، أما غير المبلغين والجاهلين بالحق والمحجوبين فغير داخلين في هذا الوعيد.

وعلى دعوى الجبر والتخيير والإضلال والهداية الإجبارية يردّ بالقول أن الله لا يضل من يشاء إضلاله عشوائيا ويهدي من يشاء هدايته عشوائيا، فلكل أمر موجبات، وليس بين الإنسان و الهداية إلا التحرر من الأهواء والاستجابة لفطرته التي فطره الله عليها. أما من يجد في آية {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} مخالفة للعلم فهو مخطئ فالآية نسبت غروب الشمس إلى ما وجده ذو القرنين وحديث العينين يختلف عن حديث الفكر والعلم ومن الغباء الخلط بينهما.

كما يسخر البوطي ممن يقرأ {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} بأنها أية تدل على أن المسلم لم يهتد إلى الصراط المستقيم وعليه أن يبحث عنه في معتقدات أخرى بالقول أن المسلم ليس بطارية يتم شحنها إلى الأبد بالهداية. ويتهكم على "المتعالمين" الذين ينكرون تسبيح الجمادات لله، فالقوانين هي التابعة والخاضعة لحاكمية الله وليس العكس، القرآن يردّ على هؤلاء بالقول: { وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً}. كما يتهكم على القائلين بأن حديث الله عن ذاته بضمير الجماعة يناقض وحدانيته ويتهمهم بالجهل بقواعد العربية والنكت البلاغية في التكلم بضمير الجماعة. ويردّ على منكري معجزة طير الأبابيل بالقول أن الإجماع تم على أن العلم يتبع المعلوم كما يقول المناطقة، وأن عددا من الشعراء الجاهليين وصفوا هذه " الأسطورة " منهم صيفي بن عامر وعبد الله الزبعري، كما أن أحدا من مشركي مكة وأعداء الإسلام لم ينكر الحادثة، أما تأويل انفراط جيش أبرهة بوباء الجدري فمنكر إذ لا يعقل أن مرضا ساريا يفني جيشا من ستين ألفا في دقائق!

ويفسر الكاتب ما استشكل على المسلمين من مشكلة تحديد ليلة القدر، فما هو ثابت أن مواقيت الأيام والليالي دائرة ومتوالية على الكرة الأرضية ويقول أن فضيلة ليلة القدر ليست منبثقة من ذاتها وجوهرها وإنما هي عارضة لها أينما وجدت ومهما تكررت مع امتداد الليل والنهار بسبب إقبال الله على عباده فيها بالمغفرة والرحمة الإكرام واستجابة الدعاء.

ويشرح "لمن يشكو من الفهم السقيم" دعوى التناقض بين الآية { لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ُ} وآية أخرى تقول: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْض } بأنه ليس بينها إلا منتهى الانسجام فالأولى تقرر أن الرسل صادقون فيما أخبروا به، أمناء فيما بلغوا عن الله والثانية تقرر أن الرسل متفاوتون في درجاتهم وقربهم من الله. كما أن كثيرا من "مرضى القلوب" يزعم أن الله يخلق الإنسان ثم يعاقبه {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} بالقول أنهم يقرؤون الآية مجتزأة من السياق. والمقصود بما تعملون هو الأصنام.

ويدحض أكذوبة الغرانيق التي أوردها الطبري، ويصفها بأنها مدسوسة وأحاديث مرسلة منقطعة لم ترو عن صحابي وإنما عن التابعين. كما يشرح لذوي "الأفكار الصلعاء" الفرق بين قوامة الرجل على المرأة ومفهوم الولاية المختلف عن القوامة وشتان بينهما فقد قرر الله قوامة الرجل على المرأة لكن الشريعة ساوت بين الرجل والمرأة في حق الأهلية. وعن تقرير القرآن حق الرجل في ضرب الزوجة الناشز وعدم منح الزوجة الحق نفسه عند نشوزه يردّ بالقول إن الشارع لم يفعل لحماية الزوجة من إن يتحول الزوج عندما تقبل إليه الزوجة بالضرب إلى وحش يحطمها. ويردّ الكاتب شبهة تجنيد الرسول للقرآن كي يسهل زواجه من ابنة عمته زينب، فكل الآثار المتواترة تؤكد العكس، أي طلب الرسول من متبناه زيد إمساك زوجه التي كان يشتكي منها، وحتى إذا صح حديث " سبحان مقلب القلوب" الذي يجيّر إلى أن قلبه تحرك نحوها، فأنه لا يغض من كرامة المصطفى.

ويشرح معنى خلافة الإنسان لله بأنها تكريم للإنسانية جمعاء وتكليف لها بحمل الأمانة وليس معناها غياب لله عزّ وجلّ، وأن المقصود بالخلافة آدم وذريته بشرط عمارة الأرض. ويردّ على حديث القرآن عن الجزئيات في الجنة كالحديث عن الأكواب والنمارق والسرر المرفوعة بأنها ليست لغوا بل أنها تؤكد البعث الثاني بالجسد وليس الروح كما يدعي البعض، وعن زعم أن القرآن من تأليف عمر بن الخطاب بالقول أن القرآن إذا كان قد وافق عمرا في ثلاث: مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي أسارى بدر، فأنه وافق كثيرا من الصحابة فهل يعني أنه من تأليفهم! كما أن القرآن الكريم خالف عمرا في صلح الحديبية وفي حادثة حاطب بن أبي بلتعة الذي طالب عمر بقتله لخيانته وغيرها من الوقائع. ويردّ على مفهوم مكر الله بعباده بأنه مشاكلة بلاغية لكلام العرب؟ ويشرح في المقال الأخير من الكتاب كيفية كتابة القرآن ووصوله إلينا سليما فأول من جمعه أبو بكر وعمر وبقية الصحابة بين دفتين ثم أودع عند حفصة في ما سمي بالمصحف الإمام إلى أن طلبه عثمان في خلافته لينسخه ويوزعه في الأمصار.

غير أن أكثر آراء البوطي جرأة هو رده على قضية الحور العين وبأنها ليست حكرا على الرجال فالبيان الإلهي إجمالي ولا يرمي إلى إحراج الطبائع البشرية المتفاوتة بين الرجل والمرأة... البيان الإلهي الحكيم لا يصارح المرأة بما يصارح به الرجل.
--------

سعيد فودة
31-07-2007, 09:35
أشكرك على حسن أدبك...
جزاك الله خيرا على هذا العرض ...ولا أشك في أنك اتسفدت بذلك أكثر من مجرد قراءة الكتاب بلا تلخيص، وأفدت من يريد أن يعرف فكرة موجزة عن الكتاب....

جمال حسني الشرباتي
31-07-2007, 14:38
السلام عليكم

في الموضوع الذي طرقه البوطي والذي قلت عنه ما يلي

(غير أن أكثر آراء البوطي جرأة هو رده على قضية الحور العين وبأنها ليست حكرا على الرجال فالبيان الإلهي إجمالي ولا يرمي إلى إحراج الطبائع البشرية المتفاوتة بين الرجل والمرأة... البيان الإلهي الحكيم لا يصارح المرأة بما يصارح به الرجل.)

فهي جرأة غير محمودة من قبله لعدم وجود دليل على كلامه