المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاختيار من أقوال الحافظ ابن القصار رحمه الله



هلال بن عبد الله بن عمر
20-06-2007, 19:57
الاختيار من أقوال الحافظ ابن القصار رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
معاشر المالكية من شيوخنا الأجلاء وصحبنا الفضلاء –ألهمني الله وإياكم السداد و جعلنا من أهل الرشاد –وبعد فاني اجعل حقا على كل من دخل واطلع على هذا التحرير ، أن يتحف بمشاركة ولو قصيرة وذلك بأن يورد ما تيسر من مسائل الحافظ ابن القصار رحمه الله وأن ينسبها لناقلها من الأئمة أو المصنف الذي حواها ،ولما كان الأمر كما تقرر كان لزاما علي أن ابدأ بعدة مسائل تقر بها عين المبتدي و لا يستغني عنها المنتهي ، فأقول و بالله الاستعانة
- فمن الذخــــــيرة
*قال ابن القصار رحمه الله قال مالك يجب على العوام تقليد المجتهدين في الأحكام ويجب عليهم الاجتهاد في أعيان المجتهدين كما يجب على المجتهدين الاجتهاد في أعيان الأدلة وهو قول جمهور العلماء خلافا لمعتزلة بغداد
قال ابن القصار رحمه الله إذا استفتى العامي في نازلة ثم عادت له يحتمل أن يعتمد على تلك الفتوى لأنها حق ويحتمل أن يعيد الاستفتاء لاحتمال تغير الاجتهاد الثاني

*وألحق ابن القصار رحمه الله البرغوث بما له نفس سائلة لوجود الدم فيه وألحقه سحنون بما لا نفس له

* وقال ابن القصار رحمه الله في مسألة من وجد الماء لكن إن اشتغل باستعماله أو باستخراجه من البئر خرج الوقت فقال في الجمعة: يتوضأ ولو خاف فواتها لأن الظهر هي الأصل ووقتها باق.

*قال صاحب الطراز لا تزال الصلاة أداء ما بقي الوقت الضروري لأن الأداء إيقاع العبادة في وقتها المحدود لها ولهذا الوقت محدود لها فإذا تعمد التأخير إلى آخر الضروري لا يأثم عند ابن القصار رحمه الله حملا لقوله عليه السلام (من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر) على إدراك الأداء والمؤدي ليس بآثم لأنه فعل ما أمر به

*قال ابن القصار رحمه الله في مسألة العلم بدخول الوقت: لا يجوز لعالم ولا عامي أن يقلد في وقت الظهر لأنه شاهد بالحس فالوصول إلى اليقين ممكن فلا يجوز التقليد

* قال ابن القصار رحمه الله في تعليقه: البلد الخراب الذي لا أحد فيه لا يقلد المجتهد محاربيه فإن خفيت عليه الأدلة أو لم يكن من أهل الاجتهاد قلدها والبلد العامر الذي تتكرر الصلوات فيه ويعلم أن إمام المسلمين نصب محرابه أو اجتمع أهل البلد على نصبه فإن العالم والعامي يقلدونه قال لأنه قد علم أنه لم يبن إلا بعد اجتهاد العلماء في ذلك قال وأما المساجد التي لا تجري هذا المجرى فإن العالم بالأدلة يجتهد ولا يقلد فإن خفيت عليه الأدلة قلد محاريبها وأما العامي فيصلي في سائر المساجد

* قال ابن القصار رحمه الله في مسألة الذي لا يحسن القراءة :إن غير المعنى نحو إياك نعبد و أنعمت عليهم بكسر الكاف وبضم التاء لم تجز إمامته وإلا جازت

* وقال ابن القصار رحمه الله في مسألة من عجز عن تدليك بعض جسده: يسقط كما يسقط فرض القراءة عن الأخرس ولأنه لم ينقل عن أحد من السلف إتخاذ خرقة ونحوها فلو كان واجبا لشاع من فعلهم

* وقال ابن القصار رحمه الله في مسألة الجمعة تقام في جامعين: إن كانت المصر ذات جانبين جاز

-ومن ابن بطال رحمه الله على البخاري
* قال ابن القصار رحمه الله في نقضه لقول أبى حنيفة رحمه الله:أن الطهارة لا تفتقر إلى نية:
فيقال لهم: لو سلمنا لكم أن الله نصّ على النية فى التيمم، وأمسك عنها فى الوضوء، لجاز لنا القياس، فنقيس المسكوت عنه على المنصوص عليه، ولما دخلت النية فى التيمم، وهو أقل من الوضوء، كان الوضوء أولى بدخول النية فيه.

* وقال ابن القصار رحمه الله في مسألة القصر فى السفر: هو مخير بين القصر والإتمام
* وقال ابن القصار رحمه الله في حديث عَبْدَاللَّهِ الذي يَقُولُ: (أَتَى النَّبِىُّ، - صلى الله عليه وسلم -، الْغَائِطَ، فَأَمَرَنِى أَنْ آتِيَهُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ وَالْتَمَسْتُ الثَّالِثَ، فَلَمْ أَجِدْهُ فَأَخَذْتُ رَوْثَةً، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ، وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ، وَقَالَ: تمت هَذَا رِكْسٌ)
وقد روى فى بعض الآثار التى لا تصح أنه أتاه بثالث فأى الأمرين كان فالاستدلال لنا به صحيح، لأنه - صلى الله عليه وسلم - اقتصر للموضعين على ثلاثة أحجار، فحصل لكل واحد منهما أقل من ثلاثة، لأنه لم يقتصر على الاستنجاء لأحد الموضعين ويترك الآخر.
قال: ويحتمل أن يكون أراد بذكر الثلاثة أن الغالب وجود الاستنقاء بها كما ذكر فى المستيقظ من النوم أن يغسل يده ثلاثًا قبل إدخالها الإناء على غير وجه الشرط، والدليل على أن الثلاثة ليست بحدّ أنه لو لم ينق بها لزاد عليها، فنستعمل الأخبار كلها فنحمل أخبارنا على جواز الاقتصار على الثلاثة إذا أنقت ولا يقتصر عليها إذا لم تنق، فعلم أن الفرض الإنقاء.

* قال ابن القصار رحمه الله في مسألة غسل اليدين قبل إدخالهما الإناء: فيقال لهم: الحديث –أي قول النبي صلى الله عليه وسلم: (وَإِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِى وَضُوئِهِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَدْرِى أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ)- يدل على أنه استحباب، لأن الرسول، - صلى الله عليه وسلم -، علل ونبه بقوله: تمت فإن أحدكم لا يدرى أين باتت يده - . فعلمنا انه على طريق الاحتياط، وأعلمنا أنه ليس لأجل الحدث بالنوم، لأنه لو كان ذلك لم يحتج إلى الاعتلال، لأن قائلاً لو قال: اغسل ثوبك فإنك لا تدرى أى شىء حدث فيه، وهل أصابه نجس أم لا؟ لعلم أن ذلك على الاحتياط، ولم يجب غسله إلا أن تظهر فيه نجاسة.

* قال ابن القصار رحمه الله في مسألة سؤر الكلب فى الإناء: والدليل على طهارته أمره - صلى الله عليه وسلم - بغسل الإناء سبعًا، ولو كان منه نجاسة لأمر بغسله مرة واحدة، إذا التعبد فى غسل النجاسة إزالتها لا بعدد من المرات، وقد يجوز أن يؤمر بغسل الطاهر مرارًا لمعنى كغسل أعضاء الوضوء مرتين مرتين، وثلاثًا ثلاثًا، والغرض منها مرة واحدة، وقد قال مالك: إذا ولغ فى الطعام أكل الطعام، ويغسل الإناء سبعًا، اتباعًا للحديث.

*قال ابن القصار رحمه الله: والدليل على طهارة الكلب أيضًا أنه قد ثبت فى الشرع أن الطاهر هو الذى أبيح لنا الانتفاع به مع القدرة على الامتناع منه لا لضرورة، والنجس ما نهى عن الانتفاع به مع القدرة عليه، وقد قامت الدلالة على جواز الانتفاع بالكلب لا لضرورة كالصيد وشبهه، وإنما أمر بغسل الإناء سبعًا على وجه التغليظ عليهم، لأنهم نهوا عنها لترويعها الضيف، والمجتاز كذلك.

-ومن المواهب للحطاب
*قال ابن القصار رحمــه الله: من سها عن رد يديه في مسح الرأس فإن ذكر قبل أخذ الماء لرجليه فليعد بيديه على رأسه، وإن بل يديه بالماء بعد مسح رأسه فلا يعيدها لان ذلك تكرار مسح على الوجه المكروه انتهى. وذكره سند في أول كتاب الطهارة على أنه المذهب

*قال ابن راشد في شرح ابن الحاجب: قال القاضي أبو محمد يعني عبد الوهاب: سألت شيخنا ابن الجلاب عن الصفة التي اختارها فقال: اخترتها لئلا يكون مكررا للمسح، وفضيلة التكرار مخصوصة بالغسل.
قال القاضي عبد الوهاب: وسألت شيخنا أبا الحسن يعني ابن القصار رحمــه الله عن ذلك فقال: هذا غير محفوظ عن مالك ولا عن أحد من أصحابنا، والتكرار الذي لا فضيلة فيه هو أن يكون بماء جديد انتهى

*ونقل القرافي في الذخيرة مانصه: وأما النخيل والحلفاء والحشيش ونحوه إذا لم يقدر على قلعه
قال الابهري وابن القصار رحمــه الله: يتيمم به فيضرب بيديه الارض عليها

*وقال اللخمي: وأجاز القاضي أبو الحسن بن القصار رحمــه الله التيمم على الحشيش،
قال الشيخ الحــطاب: ظاهر كلامه أن ابن القصار رحمه الله يجيز التيمم بالحشيش ولو وجد سواه وليس كذلك كما تقدم في كلام صاحب الطراز فتأمله

*قال ابن القصار رحمــه الله: والتدلك في غسل الجنابة واجب عند مالك
*قال ابن القصار رحمــه الله في صفة مسح الرأس: وإن بدأ رجل من مؤخر رأسه إلى مقدمه لكان المسنون أن يرد من المقدم إلى المؤخر

* قال ابن القصار رحمــه الله: إن أعد من الماء ما يكفيه ثم غصب له أو أريق له أو أراقه هو من غير تعمد فإنه يبني على ما مضى وإن طال طلبه للماء

* قال ابن القصار رحمــه الله: من سها عن رد يديه في مسح الرأس فإن ذكر قبل أخذ الماء لرجليه فليعد بيديه على رأسه، وإن بل يديه بالماء بعد مسح رأسه فلا يعيدها لان ذلك تكرار مسح على الوجه المكروه

هلال بن عبد الله بن عمر
03-03-2008, 01:11
السلام عليكم
ارجو من الاخوة المبادرة لاتمام هذه الاقوال مع نسبتها للمصنفات الحاوية لها

ارجو التجاوب
وفقكم الله