المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : واقعنا المعلول من خلال تفعيل الصراع الفكري



يونس حديبي العامري
17-06-2007, 13:22
موضوع مهم جدا

يونس حديبي العامري
17-06-2007, 13:23
بسم الله الرحمن الرحيم



واقعنا المعلول من خلال "تفعيل الصراع الفكري"
بقلم طالب العلم الفقير: يونس العامري


الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد خير مولود, وفخر الوجود, من افتتحت بوجوده الخلائق طرا, وختمت به عقد النبوة الغرا, صلاة وسلاما دائمين لائقين بتلك الحضرة العلية, عدد أنوع أفراد البرية, وكل عدد وقع ويقع في الملك والملكوت, وصلى الله عليه وعلى آل بيته الأطهار ,وصحابته الأخيار, وسنة الخلفاء أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن ,من أعز الله بهم الإسلام ,وجعلهم طريقا لمن أراد الإقتدا, فبأيهم اقتدى اهتدى ...وبعد:
فإنّنا ومن خلال ما نتلقاه من لطمات وويلاتٍ وضرباتٍ من الغرب الحقود ,لا نزال في صراع فكري داخل الخيمة الإسلامية غير المنتهي المتوهج والمسعر من طَرف الحقدة الغربيين ,فأردْت أن أضَع هذه الكلمات بين أيديكم عسى أن تكون نافعةً لي يوم المعاد..:/
سنتطرق لذكر بعض الأفكار الهدّامة التي تسعى أمريكا واليهود لخدمتها بل تتمنى ذلك ,فإن أغلب العلماء ما زالوا ولا زالوا ضحية للقطبية الأحادية التي يحسنون بها الظن,ولا أدري أيُّ ظنٍ "وصدق عليهم إبليس ظنه" "فنورانية الديانة لا تجتمع مع ظلمانية الخيانة", بل في غالب الأحيان كان البعض منهم-أي من هؤلاء العلماء- بؤرة التوتر وفتح القلاقل وزرع الفتن والأحقادِ بين المسلمين, قال صلى الله عليه وسلم ((ما من عام يأتي عليكم إلا والذي بعده أرذل منه حتى تلقوا ربكم)) فكان هذا إخبارًا وتحقيقًا تحوليًّا نعيشه, بل يجب علينا أن نتعايشه من فقد للقرار والحكم, وسقوط الخلافة على أيد عربية تدّعي الوضوء والنقاوة, وانتقال القرار والحكم من الإسلام إلى الكفرة المستشرقين أصحاب المذهب الماركسية الاشتراكية والرأس المالية الغربية ,وفصل الدين على الدولة, وهذا مصداقا لقوله"ويؤول الأمر فيها إلى الكفار" وهذا الذي نحن نعيشه ذل ووهن قد ألقي علينا, وأكل لثرواتنا ,ونحن سكوت تحت عباءة التبعية العمياء, "المسماة بالعولمة الاقتصادية", التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم "فتنة عمياء صماء بكماء" ,العلمانية والعلمنة والعولمة ,ولكل مصطلح برنامج وطريقة لمحاربة الإسلام, ونحن رضينا بهذه التبعية بل ونصفق لها بعد أن كانوا يسموننا الرجل المريض ,فاليوم الرجل الميت بمرض الفرقة والاختلاف المبرمج, فذاك سلفي ومن مثله إتباع الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة؟؟؟ ,ووزعت كتيبات,يهدى ولا يباع, اقرأ وامرر لغيرك ليستفيد ,كي يكون على علم بالتكفير وسهولة الحكم على العلماء الأفذاذ بالزندقة, وإقامة دولة لهم التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم, "الفتنة من ها هنا-وأومأ بيده إلى المشرق-هنالك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان" تحت رعاية الجالس على العرش آل سعود حفظهم الله , وأصبح هذا هو ديدن خطبائهم وأئمتهم ,وهم ضحية ولكن لا يعلمون, وكنت متعجبا من هذا, ولكن بعد ما تذكرت خروج الخوارج عن الإمام علي سلام الله عليه ,ودعوة أنهم يحتجون بكتاب الله؟؟إلى ما هنالك مما نسج لهم العنكبوت على أعينهم فأصمهم وأعماهم, وهؤلاء الخطباء كذلك ,وهذا لا يكفي فلا بد من إقامة الرأي النقيض لهذا الفكر المسيس, فلكل فعل رد فعل -جعلوا لنا هذه المقولة قاعدة لكي نرضى بهذا الخلاف المبرمج وهي قاعدة اشتراكية ولكن غروا بها- فأقاموا شيعة وكثروا أتباعها "صفوية إيران" قتل وتدمير وسبي في العراق عن كعب قال"ليوشكن العراق يعرك عرك الأديم ويشق الشام شق الشعير وتفت مصر فت البعير فعندها ينزل الأمر؟؟" بسند صحيح أنظر الفتن لأبي نعيم ص126 فأصبح عند العوام قواميس جيبية في تصنيف الناس, فعوام الشيعة يقولون في عوام السنة نواصب حاقدين على آل البيت لا نريد سوى المتشيع ؟,وكذلك السني أنت شيعي رافضي خبيث, فضاعت الوسطية والدين بين هذين المصطلحين ,ولا عجب بعد إذ أن يكون أهل الحق غرباء "بدا الدين غريبا ويعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء الذين يحيون ما أمات الناس من سنتي" ,وليس المقصود هنا سنة اللحية والتقصير كما فهمها البعض من ضحايا الفكر الغربي المسيس, بل هي سنة المواقف وكيفية التعامل مع فقه الواقع والتحولات المرسومة بالخطوط العريضة بشكل طريق موصل لجحر الضب لكي نكون فريسة سهلةً للدجال المسيخ لعنة الله عليه, لأن جحر الضب من دخله امتنع خروجه لمضيق المخرج والمخلص, هذا هو امتياز جحر الضب, وهو سر اختياره صلى الله عليه وسلم لهذا المصطلح بالذات, وقوله صلى الله عليه وسلم فمن؟؟ كما في الحديث المعلوم ,جواب إنكاري أي ومن غيرهم وفي الحديث إرشاد إلى انه سيكون اتحاد بين المذهبين-اليهود والنصارى- لمحاربة الإسلام, وقوله سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع إشارة لبرنامج محكم بأنه لا يخرج منه إلا من أراد الله له السلامة والنجاة من فتن الليل المظلم ,وصدق من قال "التحدث في الفتن دم يقطر" صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق, لأنك ستعلم ما هي الحقيقة المرة التي يجب على كل فرد معرفتها لترسم له السلامة في فكره وعقله, ونحن نلاحظ هذه التبعية حتى في اللباس حتى أصبح البعض يقول لو كان حيا صلى الله عليه وسلم للبس ما نلبس؟؟ فسبحان من قسم العقول وجعلهم يعلمون كيف يكون لو كان يكون بظنهم لا بيقينهم ,فضاعت الحضارة المحمدية أفكارا وأصالة ونصبوا للدفاع عن فكر الفصل الديني عن منهج الأخلاق المحمدي أناسا ليسوا بناس ويشبهوا النسناس كما قال صلى الله عليه وسلم ,يدّعون التحذير والدفاع عن الدين وهم ضحية الطرق ولا يدرون, بل البعض منهم متحمس لجهاد العدو ولكن بحماسة منقطعة وبفراغ داخلي معلوم من مظهره,.... أحدهم يفجر نفسه في الطرقات والأحياء الشعبية بحماسة مسيسة لضرب هدف آخر ؟؟ ,إساءة للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وما نتج عنها من حماسة المظاهرات وأصوات منقطعة لا سامع لها إلا أصحابها ونسيان حال الأمة ,والمسلمون في حالهم هذا أقصد بترديد الكلمات ,وفي الشوارع يخرج اليهود لعنة الله على الظالمين في فلسطين يقتلون ويدمّرون ويخربون ولا يأبهون ومن يتكلم؟؟ويغتصبون النساء؟؟ ألقي الوهن في قلوبنا حب الدنيا وكراهية الموت مناصب ومشاغل ليسانس ومجستر ودكتورة؟؟ "لكل أمة فتنة وفتنة أمتي الدينار والدرهم" هكذا نسينا فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان والشيشان وبلاد الإسلام-آسف بلادهم؟؟فلا شأنا لنا إلا ببلادنا فقد قال صلى الله عليه وآله لا تتمنوا لقاء العدو؟؟ فأصبح الإسلام مقصورا على الدويلات وكأن فلسطين ليست بلادي بل بلادهم ؟؟- فغرونا بالشهادات غير المسندة إلى الحضرة المحمدية بل مسندة إلى دروين وآنشنتاين الغبي ؟؟ والتطور ياه التطور وهل تعارض التطور بدوي غبي حقير غوي""سيأتي على الناس زمان تظهر معادن يحضرها شرار الخلق"" انظر تأليف الشيخ العلامة أحمد الغماري في هذا الباب, أقصد في الاختراعات العصرية ولشيخنا العلامة الدكتور في الإلكترونيك كمال نصر الدين تأليف في هذا الباب, فهكذا أصبح حال المسلم راتب شهري وعند ذلك ينتظر الموت يأتيه, والآخر يريد ان يكون طبيبا أو مهندسا خبيرا ولا يهم الإتقان والخبرة المهم النقود ,نعم وأتزوج بفتاة صغيرة ذات حداثة في السن والجسم, لكي نتلاءم, وأأخذها معي في رحلات صيفية, وحمامات شتائية, أنا وهي لا أحد سوانا ,كدت أنسى وسيارة فاخرة أفضل بيجو 406 نوع قديم, أريد الجديد 607أو407 أو مرسيدس ذات الإشارت الأربعة أو ذات الدفع الرباعي ,فأصبحت المناصب سر الحياة التي يطمح لها الطامحون, ويعيش من أجلها الجهابذة المتفننون , ((بين الساعة فتن كقطع الليل المظلم يمسي الرجل مؤمنا ويصبح كافرًا يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا القليل )) برلمان ووزير, ورئيس وخبير, أو قاض جاهل لا يدري كم أركان الصلاة ,ولا كيفية الترقيع ,هذا إن صلى وصام وحج واعتمر ؟؟, ولا أظلم أحدا لكي يقال عني متحمس جاهل,أو صاحب سياسة مبرمجة , فأنا-العبد الفقير- شاب في ريعان شبابي لم أتجاوز العشرين وبوسعي فعل ما يفعلوا هؤلاء الدهماء وهو شيء بسيط ولكن رضينا بالآخرة -أصلح الله عيبي وغفر لي ذنوبي- فمن سرد الحقائق وجعلها في ورقة وورقتين ,قيل عنه قطبي ولست من أتباعه, وقيل عنه تكفيري ولست من الدّاعين للخروج بالسلاح المسيس المقصود, بل الخروج السلمي والانتماء لمنهج السلامة الواعي المنقذ من طوفان الوهن والتّداعي, وقيل عنه جاهل غبي, ومن قال أني لست كذلك في عصر الغربة والمحن والفتن بل أنا صوفي شاذلي أشعري مالكي.......
وبعد هذه الدموع الصادقة فإن لنا في سيرة خير الورى سجية صلى الله عليه وآله منهجا وطريقا يبين لنا الحل في واقعنا المعلول فبدأ الدين غريبا ونحن في غربة, فالحل متوقف على دراسة المرحلة الأولى والعمل الذي أحدثه صلى الله عليه وسلم من تأصيل البدائل وتحديث الوسائل, وموقفه من المخالفين له وكيفية الدعوة التي انتهجها في الوهن الأول والجاهلية الأولى وجمع ما أمكنه صلى الله عليه وآله بقواسم مشتركة ثم نقارن بين الجاهلية الأولى , والجاهلية الثانية والأخيرة, التي نحن فيها...... فهذا ما أكتبه الآن وإن كان المخالفين لي هنا كثير إلا أنني دائما أرضى لنفسي أن أكون غريبا وحيدا وهذا هو حالي في قريتي 30ألف نسمة لا أحد أعرفه حق المعرفة بل ولا صحبت أحدا حق الصحبة إلا وفارقته بعد حين, وهكذا كانت مرحلتي الأولى في قرية رضت لنفسها أن يكون المال سحابها والدينار تحت أقدامها والوهن زرعها والمعاصي ثمرتها فتناولت من المعاصي ما يكفي غفر الله لي ما اقترفته يداي في واقعي المعلول مع أصحاب الدجل "إن بين يدي الساعة دجاجلة يدعون إلى أبواب جهنّم" فالدجل ودجاجلة يدعون إلى الدجال المسيخ وخوفي ليس من الدجال الأحمق بل من الدجل والدجاجلة من إذا تلوت عليهم سورة الكهف أعادوها لك ترتيلا وتجويدا ؟؟ أعاذنا الله من الوقوع في سمومهم وشفانا الله من دخانهم ومن الذي وقعنا فيه على أيديهم ولست أدعوا إلى الخروج والتفجير فلا تظلمني فقد قلت اتباع منهج المصطفى صلى الله عليه وسلم في مرحلة الغربة الأولى قال صلى الله عليه وآله ((من حمل علينا السلاح فليس منا )) رواه البخاري والله الموفق.
اللهم إني فتشت ومحصت في عملي لكي أتقرب به إليك, فلم أجد سوى ذنوبا قد ساوت الجبال طولا, وفاقتها كبرا وظلما, ولا أذكر من العمل الصالح إلا وصاحبه رياء معتوه ,غفر الله لي ذنبي ويسر لي أمري وجعلني ذخرا لمن أراد فإنه يريد ولا أريد ويعلم وأجهل أصلح الله عيوب الجميع وإن كنت أعلم أن المنتقد كثير غفر الله لي ولمنتقدي بقلم الجاهل كثير الذنوب والخطايا ومنبع السيئات والرزايا الغوي يونس العامري غفر الله له.
والوداع إلى أمل اللقاء في الحضرة المحمدية أدخلنا الله الجنة آمين كما أبلغ سلامي وتحياتي وأمل أن ألقاهم في الحياة المنتهية من تعرفت إليهم في هذا المنتدى الكريم المبارك وان ينفعنا الله بهم
شيخينا العلامة سعيد فودة حفظه الله لنا وأدامه
والشيخ جلال الجهاني, وسيدي الفاضل عمر تهامي صاحب الأخلاق الفاضلة, و سيدي الفاضل ماهر محمد بركات بارك الله في علمه ,وسيدي الفاضل جمال شرباتي المجاهد, وسيدي محمد آل عمر, وسيدي المالكي الجهبذ العويني ,والأخ سليم إسحاق الفلسطيني ,وغيرهم ,....وبارك الله في الجميع وجعلني لكم فرطا ابنكم العزيز المتطاول........من الجزائر ولاية المسيلة قرية سيدي عامر من أصل حسني صوفي المشرب شاذلي الذوق شاب في 19من عمري داع لمنهج الحق والسلامة ليلا ونهارا صباحا ومساءا ظهرا وعصرا كما يعرف ذلك أهل بلدي أعزنا الله بكم في بداية مشوار طلب العلم الشرعي الأبوي المسند المعضد ضد المدرسة الإبليسية الأنوية غير المسندة حقق الله ما نطمح إليه ..آمين.
أرجو منكم أن لا تنسوني بالدعاء الصالح فالبركة موضعها مجهول ولعلّها في أحدكم كما أرجو أن لا أكون قد جرحت أحدكم سواء من الموافق أو المخالف آسف آسف...
رقم هاتف النقال 0021394589860
اللهم صلّ وسلّم على النّور الذّاتي والسر السّاري في سائر الأسماء والصّفات
الحبيب المحبوب شافي العلل ومفرّج الكروب
.
21/5/2007 م

محمد عوض عبد الله
17-06-2007, 18:41
هل يوجد في الجزائر علماء لاهل السنة ( الاشاعرة )...؟

يونس حديبي العامري
06-07-2007, 15:57
نعم يوجد علماء الأشاعرة كثر في الجزائر ولكن عزيز وجودهم اليوم ؟؟ نظرا للتضيق الداخلي والخارجي المرسوم والمحاط بهم