المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة في شرح الشيخ زكريا الأنصاري على لب الأصول



أشرف سهيل
16-06-2007, 13:50
قال في ص 5 طبعة مصطفى الحلبي.

ثم قال: والأصولي العارف بها وبطرق استفادتها ومستفيدها مخالفا في ذلك الأصوليين باعترافه، وقرره في منع الموانع بما لا يشفي، وقرره شيخنا العلامة الجلال المحلي بما لا مزيد عليه، واستبعده أيضا شيخه العلامة الشمس البرماوي، وقال: لا يعرف في المنسوب زيادة قيد من حيث النسبة على المنسوب إليه. اهـ


قوله: وقرره شيخنا العلامة الجلال المحلي بما لا مزيد عليه

أي أقره أم خلفه؟


قوله: لا يعرف في المنسوب زيادة قيد من حيث النسبة على المنسوب إليه
ما معنى هذا الكلام
ما هو المنسوب
والمنسوب إليه
زيادة القيد من حيث النسبة على المنسوب إليه

أرجو المساعدة والتوضيح

محمد محمود فرج
16-06-2007, 15:51
حتى يجيبك أحدهم

أجيبك بشيء بسيط

قرر معناها وضح المسألة و بينها و حققها و معناها في حق المحلي يحتمل أنه قرر ما ذهب السبكي و بينه و وضحه و يمكن أن يكون معناها أنه قرر خطأ اختيار السبكي و اعترض عليه و المحلي فعل كلا الأمرين
المنسوب هو الاصولي
و المنسوب إليه العالم بأصول الفقه
و النسبة هي العلاقة التي بين الأصولي و أصول الفقه سمها الأصولية إن شئت

و القضية باختصار أن السبكي في جمع الجوامع عرف أصول الفقه بأنه أدلة الفقه الاجمالية
و لما جاء إلى تعريف الأصولي أي العالم بأصول الفقه قال هو هو العارف بأدلة الفقه الاجمالية و بطرق استفادتها و بمستفيدها
فانتقدوه الناس و قال له كيف اعتبرت في تعريف الأصولي الذي هو المنسوب إلى أصول الفقه قيدا لم تعتبره في أصول الفقه (و هذا القيد هو طرق الاستفادة وأحوال المستفيد ) و المحلي اختار اعتبار القيد في التعريفين إذ قال في شرحه على جمع الجوامع :"فَالصَّوَابُ مَا صَنَعُوا مِنْ ذِكْرِهَا فِي تَعْرِيفَيْهِ كَأَنْ يُقَالَ أُصُولُ الْفِقْهِ دَلَائِلُ الْفِقْهِ الْإِجْمَالِيَّةُ وَطُرُقُ اسْتِفَادَةِ وَمُسْتَفِيدِ جُزْئِيَّاتِهَا "
و لو رجعت إلى شرح المحلي على جمع الجوامع مع حاشية العطار ستتوضح لك الفكرة كثيرا و ها هو رابطه

http://feqh.al-islam.com/Display.asp?Mode=0&MaksamID=3&Sharh=0&DocID=91&ParagraphID=36&Diacratic=0

محمد محمود فرج
16-06-2007, 17:18
و المنسوب إليه العالم بأصول الفقه

الصواب :

المنسوب إليه أصول الفقه

و اعتذر على الخطأ

أشرف سهيل
16-06-2007, 18:11
اتضح

جزاك الله خيرا وهداك إلى الرشاد وجعل عملك صالحا ووفقك إلى اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم

أشرف سهيل
17-06-2007, 10:21
سؤال أخر: قال الشيخ:
(المتعلق): إما (بفعل المكلف): أي البالغ العاقل الذي لم يمتنع تكليفه تعلقا معنويا قبل وجوده أو بعد وجوده قبل البعثة، وتنجيزيا بعد وجوده بعد البعثة، إذ لا حكم قبلها كما سيأتي ذلك. اهــ







ما صورة الملون بالأحمر

أشرف سهيل
18-06-2007, 21:41
هل من مجيب